منوعات

تمرد عاشق 5

انتهى من قيام صلاته… جلس يذكر ربه.. ثم جلس يحمد ربه على ماوصل له دخلت عليه نجاة بكوب عصير من الليمون جلست بجواره مربتة على كتـفه – عامل ايه دلوقتي طمني عليك ابتسم لها وأجابها – أنا كويس حبيبتي الحمد لله.. قست السكر والضغط كويس متخافيش، أنا الفرحة مش سعياني الليلة يانجاة… فرحتي بجواد غير أي فرحة… ربنا يسعده واشيل عياله قريب أمنت نجاة على حديثه.. ثم ربتت على يـديه

– ربنا يخليك لينا ياحبيبي.. ثم اتجهت له بسؤالها – تفتكر ممكن يأجل إتمام جوازه… اصلي الصراحه شوفت غزل قبل ماجواد يطلعلها كانت حالتها صعبة وعماله ترتعش… خليت مليكة تقعد تهديها علشان مهما كان قريبن من بعض عني ثم استطردت حديثها قائلة: – خايفة جواد يتهور ويخوف البنت وممكن يأذيها نظر لها بصدمة من حديثها وتحدث بهدوء: – اتجننتي يانجاة هو انتي مش، عارفة إبنك ولا إيه… دا بيخاف عليها أكتر من روحه.. نظرت له وتحدثت بيقين:

– عارفة دا كله بس مهما كان ياحسين دا راجل… وكمان يعني بحبها جذبها لحــضنه مقــبل رأسها – ابنك مش حيو ان مهما كان مستحيل يزعل غزل… دا روحه فيها في غرفة جواد استيقظ بعدما سمع صوت آذان المساجد وهي تدعو إلى الحي القيوم لأداء صلاة الفجر التي خير من الدنيا ومافيها… وجد شعــرها يغطي صــدره ووجهها في حنايا عـنقه… ويــديها على خديه… امـسك يــديها مقبـلها رفع شعــرها من على وجهها.. يتملى بالنــظر لها… بدأ يسأل حاله :

– كيف تحمل دفــ,,ـــــن حبه لفترات طويلة… أيعقل أنه لم يعرف شعـوره حينها..؟ أطبق جفــنيه متلـذذا عندما تذكر ليلته الأولى معها… تنــهد بحب وهو يمـلس على شــعرها بحب عاشق – كيف لكِ صغيرتي التسلل لداخلي حتى اصبحتي بأعماق قلبي كقناص محترف القى رصا.صته بإتقان حتى أستقرت في ثنايا الروح وصعب على الأطباء إخراجها

ظل يلمـس وجهها بظــهر يــديه مما أثار نعومة بشرتها حواسه… فجأة نزل بوجه يحرك أنـفه على وجهها يستـنشق رائحتها مـ.ـستـمتع بنعومة بشرتها… فتحت نصف عـيناها عندما لفــحها بانفاسه الساخنة نظـر لوجهها الملائكي مازال آثار النوم تشغل جـسدها المـنهك… ولكن صورتها الخلابه أمامه بجـسدها العا ري وتناثر شــعرها بعشوائيه جعله يضــمها وبحركة اجفلتها رفعت ذراعيها وتحـيط عـنقه تطوقه وتضـم جـسدها له.. وضعت أناملها الرقيقة وسط خصلاته تحركها بهدوء مما جعلها تتبعثر بفوضوية… نظــرت له وهو ساكن بأح.ضــانها

أعجبها هيئـته التي بعثرت كيانها أغمضت عــيناها هروبا من نــظراته المحببة إليها… فجأة حملها وضــمها على صــدره وجـذ بها بذ راعيه يطـوقها…أطبق جفـنيه مـستـمتع بقربها وأنفاس تتثاقل شيئا فشيئا …وضع رأسها موضع نـبضه لتسمع دقات قلبه العازفة بأسمها وضعت يـديها الصغيرتين موضع نبـضه ثم قــبلتها … رفعت رأسها له ونظــرات العشــ,,ـــــق تنطلق من كليهما .. كانت دقات القلوب تنشد لهما معزوفة العشــ,,ـــــق الابدي الخالد لروحيهما ظل على هذه الحالة لفترة ليست بالقليلة ناسيا الزمان والمكان لم يتذكر كلاهما سوى روحهما المتكامل… فبدت ليلتهما الأولى من أعذب وأرق الليالي لكل منهما… فاصبحا يعيشان بجنة عشــ,,ـــــقهما

بعد فترة ضــمها لصــدره مقــبلا رأسها وكلا منهما يشــعر بسعادة روحه الكامنة في الآخر قطع صمتهم جواد – غزالتي عاملة إيه ياروحي.. مــسحت رأسها كعادتها وأجابته – كويسة حبيبي… عايزة أقوم علشان نصلي الفجر أذن إيه مسمعتوش ضحك على مرواغتها له – أنا مــسمعتش غير حاجة واحدة.. رفعت نـ.ـظرها له وتحدثت بتحذير – والله ياجواد هزعل منك.. وفجأة حاوطت عــنقه وهى ترفع حاجـبها له – على فكرة انت خبـيث بتضحك عليا وبتغشني… قهقه عليها وأردف مبتسما وهو يرفع خصــلات شعــرها المتناثرة حول وجهها بعشوائية

– أنا اللي هتقولي عليه مش مشكلة… حتى لو عملتي إيه فيا أنا راضي.. أهم حاجه إنك كويسة و في حــضني وبين ايــدي… والله لو قولتي دراكولا ولا هتلر معنديش أي مشكلة… اقتــرب مداعبا انفها – أهم حاجة إني مبسوط وأوي كمان… وإنتِ بخير وجوا حــضني بعد كدا الكل يهون يالله ماذا وقع على اذني من كلمات اذابت جوارحي وجعلتني عاشقة حد الثــمالة ياالله من يكون هذا الرجــل… هل هو بشر مثلنا ام ملاكا أرسله ربي رحمة بي

رفعت يــديها المرتعشة من هول كلماته عليها ووضعتها على وجــهه ناظـ.ـرة لعــينيه ❈-❈-❈ حــملها فجأة بين ذراعيه متجهًا بها الى المرحاض . صرخت فيها وخجلت من نظــراته إليها ظل يقهقه عليها: – يابنتي دا أنا كنت بحمــيكي نسيتي ولا إيه ثم رفع نـظره لجــسدها مرة آخرى ورفع حاجبه بشقاوة وأكمل – بس الصراحة مكنتيش بالجمال دا يابت يازوزو… لكـمته بصـدره ووضعت و.جهها بصـدره وظلت تســبه – بس ياقليل الادب… إنت ازاي تبــصلي كدا وسع كدا موديني فين

أوقفها ضــامما جــسدها إليه وقام بتشغيل المياه لفترة حتى اصبح البانيو مكتملا وهو مازال مطــوق خـصرها وهي تحاول الفكاك منه حــملها فجأة ووضعها داخل المغطس… خليكي شوية في المية الدافيه حبيبي وشوية راجعلك… أغمضت عيـناها هروبا منه وتوردت خـدودها عندما تحدث بهدوء متحاشيا النــظر عن ماكان عليه من فترة مـسد على شــعرها بحنان وأردف – حبيبي انا جوزك يعني الحاجات دي طبيعي جدا.. حتى ممكن ادخل معاكي البانيو دلوقتي… بس هسيبك براحتك المرادي بس، ماشي… مازالت تنــظر للمياه التي شــعرت بالراحة بعض الشئ

ثم تحدثت وهي مازالت على حالتها – فيه حاجات ممكن تجبهالي من الدرج اللي وراك التفت وتغير تماما وكأنه هذا الذي لم يمزح منذ قليل… بسط يــديه وناولها الاشياء التي طلبتها منه… ثم غادر وهو يقول: أنا هروح الحمام التاني وإنتِ خلصي براحتك علشان نصلي ورانا سفر تماما أمات براسها دون حديث ظلت جالسة تستمع بدفئ المياه الذي أزالت تعبها الذي تخلل جـسدها بالكامل ولكنها لم تظــهر له… ولكن كيف لم يعرف شعــورها وهو الذي يحفظ تفاصيلها من صغرها

في شقة بثينة التي تجلس بها

انت في الصفحة 28 من 38 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى