– جود هنام كدا بالقميص دا… مليكة قالتلي لازم ألبسه… اغمض عيناه لانه تمنى أن تزيله لانه يلمـس بشرتها الناعمة… فكما قالت قبل سابق… يغير حتى من ملابـسها بعدما وجدت سكوته… نزلت بجـسدها و نامت في أح.ـضانه أولته ظـهرها وهي ترتعش… وضع يديه يلتمس بشر تها الحر يرية برقة… أثا رته نعومة بشرتها اقـترب منها حتى لم يفصل بينهما انش واحد – أهدي مش أنا جود حبيبك.. ظل يرد عليها كلماته العاشقة ثم
وضع وجهه في عنـقها يستنشق رائـحتها ليملي بها رئـتيه برائحة جــسدها العطرة تحدث وانفاسه الساخنة تلفح عنقها من الخلف – بحبك بجنون ولو خيروني بينك وبين العالم كله هتخلى عن العالم لمجرد نـظرة من عيـونك ياروح قلبي… بدأت نبـضات قلبها في الإرتفاع… اذابها بكلماته ولم يرحم قلبها الضعيف… واكمل بهدوء مملـسا على شعرها بحنان…. استكانت أخيرا واستدارت له.. وتقابلت العيون نـظر لعيناها وتحدثت العيون- ارحمي قلبي الضعيف مولاتي فأنا حبيبك الذي يتمنى قربك… أما نظـراتها فكانت تتحدث
– حبيبي أنا ملكك لك وحدك فهيا اسقيني من غمرات عشـقك لكي تروي قلبي المسكـين… أقـترب منها..كعازف منفرد على أوتار قلبها وبدأ يعلمها كيف تكتب قصة عشــ,,ـــــقهما التي تتكون من قـبلاته وهمـساته ولمساته ونظراته العاشقة الخاصة بها وحدها ودقات قلبه التي تنبض باسمها لتكون شريان حياته، … ظل يقبـها كغريق يشكر منقذه.. .. اخيرا انزلق الخوف عن قلبها قبل جـسدها وتركت له ساحة معر كة العشــ,,ـــــق ليكون المسيطر الأول… بكتابة ألحانه بمعزوفة أنفاسها
– “جواد “أردفت بها بهمـس قاتل لقلبه… مما جعله غير مسيطر على حاله… . ظلا لفترة ليس بالقليلة وهما كطائران بلابل يغردان في سماء صافية وينشدون بأجمل الاصوات ملحـمة العشــ,,ـــــق المتمرد …. ظلا يغوصان بمنتهى الاستمتاع الذي في القلوب.. حتى أخيرا تلاحمت القلوب واصبحت الاجـساد كجـسدا واحدا…
اخيرا شعر بكيانه وكينونته في حضرة طفلته الصغيرة… التى مهما يرتوي لم يشبع ولكن حالتها التي كانت عليها جعلته رحيما بها… قـبل رأسها ووضعها على صدره وهو يشعر بكم السعادة التي سيطرت على جوارحه… أغمض عيناه حامدا الله على رحمته به وجمال اللقاء رغم العـقبات إلا إنه تحدى حتى وصل لمرسى الأمان… قام بضمها لقلبه وهو يكاد يحطم ضـلوعها بأحـ.ضانه : مبروك ياقلبي آسف يازوزو .. حاولت امسك نفسي بس مقدرتش حبك جـنني وبقيت ضعيف جدا…لمـست وجهه وتحدثت بصوتا متعب
أنا بحبك أوي ياجواد لا مش بحبك أنا بمو.ت فيك. ومفيش حاجة ياحبيبي…أنا كويسة.. نفسي أسعدك اوي…نفسي أفضل جوا حــ,,ـــــضنك وما اخرجش منه.. نظـ.رت لعيناه الغارقة بها واردفت ماجعلته غارما حد النخاع -بحبك بجنون ومش عايزة غير انك تدفــ,,ـــــني جوا قلبك ابتسم لها عندما شعر بتضخم قلبه في صـدره من حبها اللامتناهي لها واردف وهو ينـظر لها بعشــ,,ـــــقا
– انتِ جوايا ومقفول عليكي بأقفال العالم كله حتى انتي نفسك متقدريش تخرجي..رفع رأسها بعض الشي نظر لحالتها التي عليها أجزم إنها كانت داخل معر كة قلوب شرــ,,ـــــسة..وضع يـديه على شـفتيها المتورمة بعض الشئ..نامي ومش عايز أسمع أي حاجة منك خالص دلوقتي…دا لو خايفة على نفسك، أنا بحاول أكون رزين معاكي لاقصى حد… لـكمته بصـدره واردفت بحرج – كدا ورزين..أمال لو مجنون هتعمل ايه…ر فع نصفها إليها حتى اصبحت بمقابلته
هعمل كتير صدقيني.انتِ جاية لواحد جعان من سنين وحطيتي قدامه اكلة حلوة هتقوليله كل نصها بس…لامس علامات عنقها التى زينها بها واكمل لا هتكليها كلها ومش هتقومي غير لما تشبعي..لمـس وجـهها بانفه مما جعلها تغمض عيـناها – أنا جعان اوي ولسة مشبعتش فاهمة كلامي أحسنلك تختفي من قدامي دلوقتي اغمضت عيناها مـستمـتعة بحالته…مماجعلها ترضى بغرور الأ نثي بداخلها وانه عاشقها حتى الثمالة..وضعت يديها على خديه
انا غزالة الجواد الثلاثون “لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ”
لا يُعادل قُربك بجانبّي ، كُل الأشياء التي أُودّ أن تَستمِر هيّ أنت .! جواد الألفي عمري إنني أعيش في فلك حبّك وأسكن شغا ف قلبك فأحاول جاهداً ما استطعت أن أسعد قلب من استحليت لأني بسعادته أسعد وبشقائه أتعذّب إنّ في قلبي أحا سيس ومشا عر تضطرب كلّما رأيتك فكأني أريد أن أختفي من هذه الدنيا وأندمج في روحك، لأن نفسي توّاقة إليك مولعة بك فأصبحت لا أستطيع أن أستغني عنك
فرفقاً بي بيـ. ديك سعادتي ايقظها رنين هاتفها ليقظها لصلاة الفجر.. فقامت باغلاقه فوراً لشــعورها بالتعب فهي لم تنم سوى ساعتين… اغمضت عـيناها مرة آخرى ولكنها وجدت نفسها بين أح.ــضان د.افئة… كانت غارقة بالنوم ولم تتذكر ماصار إلا عندما شـعرت بسخونة انفا سه. اتجهت بوجهها له نظــرت لوجه النائم جو ارها وهو يضــمها لأح.ــضانه بقوة كأنها ستهر ب منه… رفعت خـصلاتها.. التي تغطي عيـناها بالكامل كى ترى محبوب الروح
وضعت يــديها على و جهه بحنان فكان مستغرقا بنومه… كان نومه هادئا كطفل رضيع بات ليلته بمحبة بين اح.ــضان والدته وهى تهدهد له بأغانيه المفضلة… دققت النــظر لهدوئه.. ثم ضيقت عــيناها فجأة عندما شبهته بملاكا… لمــست شـ ـعره بحب وتمتمت بينها وبين نفسها – معقول اللي كان معايا من ساعتين هو نفسه الشخص اللي نايم دا… اقتــربت من انفا سه ولمــست شــفتيه بحب ابتسمت عندما تذكرت جنونه بالأمـس. فالآن لايشبه جموح ليلته الأولى معها… جعل جوارحها تذ وب بين يــديه كقطعة شيكولاته.. شعـرت بدماء الحرج حتى توردت خـد ودها… عندما تذكرت همـساته لها وكلماته التي لأول مرة يلقيها عليها
اقتربت ووضعت نفسها دا خل أحـ.ضانه وهي تشعــر بسعادة العالم تتملكها رفعت يــديها ووضعتها على جانب و جهه مقتــربة برأسها من أنفاسه حتى ذهبت مرة في سبات عميق ❈-❈-❈ في غرفة صهيب جلست بين أح.ــضانه بعد قضاء ليلة جا محة بينهما… أثبت كل منهما عشــ,,ـــــقه للاخر بطريقته التي ابدع بظـهورها جلست تأكل حبات من الفروالة وهو يشاهد التلفاز على بعض القنوات الاخبارية… ولكنه توقف فجأة عندما وجدها تقوم بأكل الفروالة بكل استـمتاع بطريقة جـذابة اذابت مشــاعره.. على حين غرة… خــطف حبة الفروالة وهي تضعها بفــمها فجأة قبل الوصول لشــفتيها
أمو.ت انا في الفراولة يافرولتي… ايه يابت الجمال دا… قاعدة تاكلي وسايبة جوزك كدا.. اقترفت شــفتيها بسمة وتحدثت قائله: – أنا عزمت عليك ياحبيبي وإنت قولت ماليش نفس… اقترب هامـسا وهو مازال يأكل الفراولة وتحدث: مكنتش أعرف انها طعمه كدا… رفع حاجبه واردف بخــ,,ـــــبث – عجبتني كملي عايزة ادوق نكهة الفراولة… ضيقت عـ.ـيناها وأردفت متسائلة: – هي ايه دي… امــسك حبة فروالة ووضع نصفها بفمها ثم اگل باقيها وضعت رأسها على كـتفه عندما علمت مايدور بخلده… تنهــدت وتحدثت بارهاق
– صهيب أنا تعبت وعايزة أنام الفجر هيدن خلاص… قوم ننام جذبها من خـصرها بشدة واردف بدعابة: – لما ادوق طعم الفراولة الأول.. مستني اهو ياله… وبعدين ايه كتر النوم دا ياقلبي رفعت حا جبها بسخرية – اومال مين اللي لسة واكل حبيتين دلوقتي.. لكــمته في كتــفه – قوم بقى انت بتبص لنومي وأكلي والله شكلي هنام هنا على رجلك لم يدعها تكمل حديثها في غرفة حسين