منوعات

تمرد عاشق 5

رايح فين ياجواد.. وسايب عروستك… ربت على كتـفه وتحدث مطمئنا: – متخافش ياحازم هشوف زاهر وهرجع… وبعدين أشوف الفيلا المتزينة للعروسين قالها بخــ,,ـــــبث وتحرك… أنا هرجع أبات هنا وهسافر الصبح مش النهاردة أماء بر اسه وتحرك متجها لغزل – اطلعي مع حازم.. هسلم على باسم وهطلعلك تمام ياقلبي أمأت برأسها دون حديث بعد فترة توجه لغرفته في بيته الجديد ذهب الى غرفتهما… طرق الباب وتوجه للداخل.. وقفت مليكة عندما رأته… نظـر لملاكه الذي مازال يرتدي فستان العرس

أقـترب منها مبتسما… خجلت من نظـراته مما أضفى عليها حمرة الخجل… وقف أمامها مباشرة… تركتهم مليكة وخرجت بعدما تحدثت إلى أخيها – ألف مبروك ياحبيبي بالرفاء والبنين… أماء برأ سه دون حديث.. كل نظراته لجنيته التي جعلته غير قادر على الكلام هل حقا ما به من هول شعـوره إتجاهها.. ام أنه لا يشـعر بما يدور حوله سوى عيناها المهلكة لكيانه حاول إخراج صوته فكأنه طفلا يتعلم الحروف… عندما شعر. بهروب مخارجها… اخيرا بعد نظرات العشــ,,ـــــق والغرام بينهما

نظـرات جعلتهم كفراشة خفيفة الظل ومبدعة الألوان تنتقل بهدوء بين الازهار أقترب مقبلا رأسها كأنها يحفر لحظته هذه في أعماق ذكرياته حمـحم حتى يخرج صوته – ألف مبروك ياحبيبة جود… ربنا يباركلي فيكي ويجعلك قرة عين لي… ويجعلك ام أولادي ياروح قلبي فركت يديها ولا تعلم لم تشعر كأن الأرض تميد بها ولا تقو على الوقوف رفع ذقنها ونظر لجمال عينها الساحرة وتحدث بهدوء – لو سألوني عايز إيه تاني من الدنيا هقولهم… أنا اكتفيت من الدنيا بيكي

يعني الدنيا بيكي وكفى… مش مصدق ان بنتي بقت مراتي وحياتي اقتـرب وهـمـس لها… من فرحتي خايف على نفسي.. غزل أنا بعشــ,,ـــــقك مش مجرد كلمة بتتقال بين حبيبين… ابدا دي نبض بين قلوبنا ولو أطول أمد في عمرك من عمري هعملها علشان دايما أشوفك ضحكتك منورة حياتك وضعت رأسها في أح.ـضانه -وأنا مش عايزة غيرك من الدنيا دي… رفعت ر أسها ونظـرت إليه… وبدعي ربنا ما امو.تش بعيد عن حـضنك… ملـس على وجـهها بظـهر يديه وأردف بحب

– كان نفسي أعملك فرح العالم كله يتغنى بيه… بس خايف عليكي… لو عليا مش هتفرق معايا… عايزك دايما سعيدة ياغزل أوعديني حبيبي دايما أشوف السعادة على وشك… رفعت نفسها إليه وقبـلته مستمتعة بقبلته الذي تولاها بدلا عنها فصل قبلته وانفاسه الحارة تض.رب بشرتها البيضاء… وضع جبـينه فوق جبـينها – حبيبي مبقتش قادر.. اتحملت مافيه الكفاية… أغمضت عـيناها مـستمــتعة بكلماته وانفاسه الحارة رفع ذقنها ونظر لداخل عيناها – تعالي علشان نصلي ونبدأ حياتنا بالعبادة والتقرب الى الله

أمأت برأسها دون حديث قامت بفك حجابها بهدوء مع ارتعاشة يديها وجسدها الذي أوضح له خوفها ضمها من الخلف بهدوء وهمـس بجانب أذنها… حاولي تهدي أنسي أي حاجة افتكري حاجة واحدة بس إنك هتكوني في حـضني على طول بعد كدا… أغمضت عيناها وهي تبتسم لمجرد الفكرة… تحرك سريعا إلى المرحاض لكي يقوم بتغير ملابسه… أخيرا اتجهت للفراش وجلست عليه بعدما فقدت الحركة تماما بعدما لامست شفتيه عنقها حاولت خلع فستانها ولكنها غير قادرة… لأنه يُعقد بالخلف بعدة عقدات متساوية تحت بعضهما… انتظرته حتى يخرج من المرحاض الذي غاب فيه لأكثر من عشرة دقائق… خرج أخيرا وهو يرتدى ملابس بيتيه مريحة

اقترب إليها عندما وجدها لم تستطيع خلع فستانها… اتت لتتحدث ولكنه ادار ظـهرها له وقام بفك العقد… وتحرك لغرفة الملابس غيري واتوضي علشان نصلي… حملت فستانها وإتجهت لداخل المرحاض… بعدما كشف معظم ظهرها أمام عـينيه… ولكنه استدار سريعا ودخل غرفة الملابس وهو يحمد ربه على ضبط النفس بعد فترة انتها من صلاتهما جلس بجـوارها وبدأ يحدثها عن مواضيع كثيرة حتى تنسى خوفها… وقف بعدما اتم اكثر، من نصف ساعة في الحديث معها

بسط يديه إليها… وقفت بجانبه ممسكة بيديه… نظر. لخوفها

– إحنا هنام بس ياحبيبي ممكن ماتفكريش، في حاجة غير إنك هتنامي في حــ,,ـــــضني كعادتك… وقف أمامها وقام بخلع اسدالها بهدوء… كانت ترتدي قميصا أبيض شـفاف اللون يصل مافوق الركبة…اختارته بعناية ليكون مميز لهذه الليلة يظهر مفاتنها بسخاء… رغم انها ارتدت قميـصا أمامه قبل ذلك ولكنه ليس بهذا العُري.. فهذا يخص مايعرف بليلة العمر… كان يظهر بشرتها بل جسدها بالكامل أمامه.. لأول مرة يراها بهذا الشكل… حاول بلع ريقيه.. أطبق جفنيه وصدره يعلو ويهبط بأنفاس تتثاقل شيئا فشيئا لما رآه من جمال طفلته التي سلبت انفاسه بالكامل …رفع ذقنها ونظر لداخل عيناها…لمـس خديها بحب وتحدث:

– لو قولتلك أنا مش مصدق إنك أخيرا بين إيدي الليلة…وانك مراتي مع إننا متجوزين بقالنا فترة كبيرة بس الليلة دي احساسي فيها غير أقتربت منه بعدما وجدت نظراته الحانية قبل العاشقة لها حاوطت خـصره بيديها – كان اقصى طموحي إنك تحـس بيا وتحبني بس عمري مافكرت اننا نتجوز…عايزة بس اكون قريبة منك مكنتش أعرف يعني إيه حلال وحرام…المهم اكون جنـبك وبس..

حمـلها بدون حديث وضمها لصدره…وضعت رأسها على نـبضه واغمضت عيناها عندما إستمعت لدقاته العازفة بعشــ,,ـــــقها وحدها وضعت يـديها تلمـس صدره و نظـرت له وهو مازل يقف ويـظر لداخل عيناها…أمال ملتقطا ثغرها بقبلاته الساخنة ليتذوق شهدها المسكر… تحرك وهو يهمس لها بكلمات عشــ,,ـــــقه التي أذابها بين يديه… وصل للفراش وضعها بهدوء كأنها أغلى الجواهر لديه… ولما لا وهي الجوهر المكنون لقلبه ❈-❈-❈ تمـدد عليه باسط يديه لتنام في اح.ـضانه كعادتها.. فركت يـديها ونظرت في أنحاء الغرفه تبحث عن مأزرها فهي تشعر بأنها عارية تماما أمامه

جـذب يـديها بهدوء واردف محاولا السيطرة على نفسه قدر الأمكان – نامي ياحبيبة جود… عايز ارتاح وانتِ في حـضني… عايز الليلة مختلفة عن ليالينا علشان الصبح تكتبي في مذكراتك إنها الأجمل والأسمى لقلبك… جلست بهدوء وهي ترتعش ولم تستطيع النظـر اليه

انت في الصفحة 26 من 38 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى