ضحك حازم بقوة على وجه جواد عندما وجد الغضب يتملك منه… امسك بيضة من أمامه… وألقاها في وجه حازم… وتحدث بسخرية – اقفل بوقك دا ياحمار ثم صوب نظرات نــ,,ـــــارية لصهيب وسيف – كلمة واحدة منكم وحياة ربي أبيتكم في الحجز الليلة بتمهمة الدعارة ياخويا منك له قالها بشماته ثم وقف متجها للخارج كأنه يريد تحطيمهم ❈-❈-❈ جاء المساء سريعا تجلس بغرفتها بعد اتمام زينتها… واردتداء فستان زفافها الذي جعلها كملكة متوجة
ارسل رسالة إليها – يارب الفستان يعجبك… شوفته وتخيلتك بيه ارسلت له – كفاية انه منك… تسلميلي حبيب عيوني الفستان أكثر من رائع دخلت نهى إليها وهي تطلق صفيرا : – واو عليكي ياعروسة.. والله يابنتي انا خايفة على حضرة الضابط الليلة رفعت نظرها إليها : – حلوة بجد يانهى يعني هعجبه… أوقفتها نهى وهي تتحدث بسعادة : – إنت جميلة من غير حاجة ياقلبي… تخيلي بقى بعد الزينة الجميلة دي… نظرت لفستانها وأردفت مبتسمة:
– والله أنا قولت العيلة دي مفهاش غير حضرة الضابط… ايه الفستان الجميل دا امـ.ـسكت فستانها بيديها – عارفة ان ذوقه حلو… من صغري وكل حاجة جميلة ليّا بتكون بتاعته… ض.متها نهى لأح.ضانها تحدثت متمنية لها السعادة – ربنا يخليكو لبعض ياحبيبتي ويسعدكوا يارب ياغزل… انتي جميلة اوي وجواد كمان حد محترم… ربنا يسعدكم ويرزقكم الذ رية الصالحة رفعت ذقنها ونظرت لداخل عيناها – غزل انتِ عارفة غلاوتك عندي أد إيه.. حبيبتي جواد بيحبك اوي، حافظي على حبك وبلاش تهورك اللي دايما موديكي في داهية…
– صهيب عايز يدخلك هتصل بيه هو تحت أمات برأسها بدون حديث : بعد قليل دخل صهيب وهو يبتسم لها… اتجه ووقف أمامها وهو يتحدث بسعادة وروحه الحلوة: – أميرتي الحلوة كبرت وبقت أحلى عروسة.. ضـم وجـهها لراحتيها مقـبل جبينها ربي يسعدك حبيبة قلبي.. رفع ذقنها ونظر لعيناها الدامعه: – ليه الدموع دي بس كدا تبوظي مكياجك وبعدين فيه عروسة بتعيط يوم فرحها ثم اكمل حديثه – اوعي تفكري انك وحيدة ابدا.. انتِ اختي يا بت.. وأحلى شقـية للعيلة… صعبان عليا حياتي هتكون فارغة بعد كدا… هتكون هادية وأنا مش متعود على كدا
ابتسمت له وتحدثت بهدوء: – ربنا يخليكوا ليا يارب… أنا بحبكم اوي ربنا يديمكم نعمة في حياتي… اتجه للنافذة ونظر للإضاءة التي سطعت بالمكان لقرب نزول العروس وحضور المعازيم وضع يديه بجيب بنطاله وتحدث – كان نفسي تتجوزي واحد غير وحش الداخلية علشان اعرف امص دمه واخليه يلف حوالين نفسه… بس عند دا ما اقدرش افتح بؤي دا… حلفلي يابنتي إنه يحبسني لو قر بت منك.. قاطعهم دخول سيف بعد طرقاته على الباب
– ممكن ادخل لأحلى عروسة… عروستي أنا ضحكت نهى عليه.. وأردفت : – والله كنت طيب ياسيف… كان نفسى تقضي معنا الليلة، بس ياحرام شكلك هتقضيه في السجــ,,ـــــن ونجبلك عيش وحلاوة .. اتجه لغزل – ولا يهمني المهم الغزالة تضحك.. امـسكت غزل يديه وتحدثت بفخر: – دا سيفو يابنتي محدش يقدر يقربله… ضحك صهيب بسخرية : – هتفضل طول عمرها هبلة ومتهورة النهاردة فرحها وجاية تتغزل في سيفو.. والله أنا خايف إنها هي اللي تبات في التخشيبة.. ضحك الجميع عليه
دخلت مليكة وحازم الذي أتى لينزل بالعروس … اقترب منها وهو يردد بسم الله ماشاء الله ربنا يحفظك ويسعدك ياحبيبتي.. ثم قبلها على جبينها واتجه بها للأسفل كان ينتظرها فارسها المغوار بالأسفل وهو يقف بطلته الجذابة للقلوب قبل العيون… رعـشة قوية ض.ربت جسده عندما وجدها تنزل بطلتها لها سحر خاص حتى جعلته يراقب كل انش بها… حاول تمالك أعصابه والسيـطرة على نفسه عندما ارتفعت وتيرة أنفاسه كانها كانت تخطو على قلبه
اقترب منه حازم وهو يقربها له… ثم نظر له وأردف : – طبعا انت مش عايز وصية عليها ياجواد لانك الواصي الاكبر على قلبك.. ودي قلبك وحياتك… كان ينظر لها فقط… لا يسمع ولا يرى غيرها… يقسم أن قلبه سيخرج من صـدره… أسبلت أهدابها متحاشية النظر إليه كي لا تتقابل بعـيناه وتلقي نفسها بأح.ضانه التي كادت تمو.ت شوقا له اقترب منها رافعا طرحة زفافها من على وجهها… مُقـبّلا جبينها شعرت برعشة قوية جعلت جسدها يترنح واحست ان ساقيها فقدت القدرة على حملها عندما لامـست شفتيه الساخنة جبـينها
رفعت نظرها له وليتها لم تنظر له وجدت نظراته لها نظرة عاشق مجنون.. تحجرت عيناها بالدموع من هول اللحظة وشعور بالسعادة يتملكها… انتفض قلبه متاثرا بدموعها التي نزلت على قلبه تكويه رفع ذقنها باصبعه وخرج أسمها بين شفـتيه بنبرة مثــيرة خافتة – “غزل” حبيبي مبروك ياجنتي في الدنيا كانت كلماته رائعة مثيرة جعلتها تحبس انفاسها ودقات قلبها في الإرتفاع وضعت يديها في يـديه شـعر كلا منهما بلمـسات كهربائية تسري في جـسدهما كأنهم لأول مرة تتلامس ايديهما… تحرك بها للخارج
دقت الطبول وارتفع صوت الأغاني بأغاني العروس المشهورة “طلي بالابيض” تحرك بها وسط الحضور للمباركة ثم اتجه بها لمكانهما المخصص وهو ينظر بجميع الإتجاهات خوفا عليها.. فاليوم اعدائه كُتر ولا يعلم من أين سيأتون له؟ اتجهت العائلة لأخذ الصور التذكارية… ثم وقف وبسط يـديه متجها بها للرقصتهم حتى ينهي الحفل سريعا… بعدما اخبره زاهر… باقتحام منزله بالقاهرة سـحبها للمكان المخصص… وضع يـديه يحاوط خصـرها… واضعة يـديها تحاوط عنـقه… ازدادت وتيرة انفاسهما
ماذا يحدث هل هذا العشــ,,ـــــق الروحي المتكامل؟ هل هذا هو الشعور بالكمال الذي خصه الله بأن الانثى تخلق من ضلع الرجل؟ هل هذا الاكتمال النفسي والروحي قبل الجـسدي؟ هنا اقتربت القلوب للتلاحم معزوفة بنبضات العشاق إقترب أكثر وأكثر ناسيا الزمن والمكان ناظرا لعيناه مردفا “لو تعلمين كم أتمنى أن تغلق حياتنا كجـسدا واحدا… وقلبا واحد لأرويكي من لذات عشــ,,ـــــقي أيتها الصغيرة” ثم أكمل وعيـناه مازالت تقابل عينها ملـتفا بخـصرها حول يديه ثم أشار على قلبه
حركتي قلبي الذي كان كالجبل حتى أصبح قديسا للحب لكي وحدك .. وأصبح قلبي يقسم أن لا يوجد نبض به لغيركِ .. وضعت رأ سها على في حــ,,ـــــضنه على نبـض قلبه – كفاية ياجواد حرام عليك.. لو سمحت اسكت أنا اصلا مش قادرة اقف… حاوطها بقوة مقربها اليها – هتخافي تقعي وإنت في حضـني ياقلبي رفعت نظـرها له : – انا وقعت من زمان أوي حبيبي… بس انت لسة واخد بالك… وضع وجه في حجابها المخصص لعرسها
– حبيبك حمـار سامحيه.. إنه ضيع الوقت دا كله وهو بعيد عنك… خرج من حــ,,ـــــضنها ونظر لعيناها بشوق جارف… وأردف بهدوء “بحبك” ❈-❈-❈ هذا يكفي على قلبي المسكــ,,ـــــين حبيبي… فلقد حطـمت سيطـرتي على نفسي… وضعت رأسها في حنايا عنقه تستنشق رائحته كالمدمن لتريح قلبها المسكــ,,ـــــين في حضرته بعد فترة ليس بالقليلة انتهى العزف الموسيقي للزفاف اتجه لحازم ومليكة وتحدث بخفوت: – خدو غزل طلعوها أوضتها… وأنا عشر دقايق وأحصلكم امـسكه حازم من ذراعيه
