منوعات

عازف بنير.ان قلبي 7

اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك ماتت حروف الحب من دفتر الكلمات فقد ظُلمت مثلما ظلــ,,ـــــمتُ، مثلما حكم الجميع على قلبي وحالي من بعيد، دون أن يسمع أحد أو يرى في عيني انكسارات قلبي السابقة، حكموا على مشاعري دون أن يلمسوها في العلن، حكموا على إحساسي دون أن تدخل قلوبهم لقلبي..أصبحت قلوب الجميع قاسية لا تعرف عن الحب شئ، إلا استغلال الفرص إن كانت لصالحة أو لاء، ، مات الحب مثلما .وا قلبي أمام عيني، ثم تركوني أبكى وحدي في جنازتي…!
❈-❈-❈
اتجه توفيق إلى درج مكتبه وفتحه، ثم ألقى إليه بعض الصور قائلًا بصوتٍ مرتفع:

-عشان أحافظ على شرفك ياحضرة المستشار، عشان شرف البنداري يفضل مرفوع متجيش بنت تمرمطه في الأرض..
دنا ينظر إلى راكان الذي فتح الصور ينظر إليها ورفع نظره إلى جده كالذي فارقت روحه جسده عندما تحدث توفيق:
-عشان لو اتأخرت يوم واحد كانت الصور دي في كل وسائل الأعلام، ومفيش غير الست اللي خانت جوزها..
هنا هوى على مقعده وكأن أنفاسه سُلبت منه، عندما شعر بانسحاب الأكسجين من رئتيه، وهو يراها بأوضاعٍ مخلة..

أطبق على جفنيه حتى تساقطت عبراته رغما عنه وهو يهمس باسمها “ليلى”،
دلفت الشرطة بعد قليل ينتظرون أوامر راكان، الذي جلس وكأنه فاقدًا للوعي ولم يفعل شيئًا سوى همسه باسمها..
صراع عنيف اندلع بداخله وخز قلبه بأشواك الحسرة مما فعله جده بزوجته..رفع نظره وانتابه شعور كره وحقد مما جعله ينهض متجهًا إليه.. وفجأةً قبــ,,ـــــض على عنقه حتى تحول لون وجهه إلى شحوبٍ مثل المــ,,ـــــوتى، متحدثًا من بين أسنانه:
-قولي أعمل فيك أيه، يعني أمـ,ـوِّتك وأريح الناس منك، إنت إيه شيطان!!
صرخ بها راكان عندما فقد سيطرته بالكامل، حتى أسرع الضابط المسؤول على القبــ,,ـــــض عليه…

يجذب راكان من ذراعيه، في حين وصل خالد عمه وزوجته التي صرخت بعدما وجدته بتلك الهيئة..
تحرر توفيق من يد راكان وهو يسعل بقوة، حتى يلتقط أنفاسه بصعوبة..
اقترب خالد يصيح بغضب على راكان قائلًا:
-اتجننت ياراكان!! عايز ت. جدك يابني..
ظل راكان يرمق توفيق بنظراتٍ نــ,,ـــــارية كادت أن تحــ,,ـــــرقه، وهو يقاوم نفسه حتى لا يخرج سلاحه ويطلق عليه طلقة نــ,,ـــــارية ويتخلص منه، ولكنه اقترب منه بخطا سلحفيه بثت الرعب لقلبه:
-تعرف أنا ممكن أمــ,,ـــــوتك وأرتاح منك، بس لو مـ,ـوِّتك هيبقى برحمك، سمعت عن رصاصة الرحمة، دي مش في قاموسي..
أشار للضابط:

-خدوه وممنوع حد يشوفه ولا حتى محامي، صرخ بها حتى اقترب من الضابط لسحبه..
حدق به توفيق بعينين متسعتين وكأنه صفعه بقوةٍ فتحدث غاضبًا:
-عايز تسجــ,,ـــــن جدك ياراكان؟!..مسح راكان على وجهه بغضب حتى يسيطر على نفسه:
-أنا قولت خدوه..صرخ بها بصوتٍ مرتفع..
صاح توفيق غاضبًا:
أنا هروح يابن ابني، بس خليك فاكر إنتَ عملت إيه في جدك..
استنى ياحضرة الظابط..قالها خالد متجهًا إلى راكان قائلًا بهدوء:
-إيه اللي بتعمله دا يابني، إنتَ عارف نتيجة اللي بتعمله دا؟..
قاطعه توفيق مزمجرًا:

– خالد سيبه خليه يغلط كويس، بكرة يعرف الحقيقة، ويعرف أنا عملت إيه عشانه..
طالعه بنظراتٍ مشمئزة قائلًا بصوتٍ كاد أن يخرج من بين شفتيه، عندما فقد شعور بأن هذا الرجل لا ينتسب إليه:
-خده يابني بلاش توصلني لمرحلة تخليني أفقد عقلي..اقترب خالد يترجاه:
-راكان فهِّمنا بس إيه اللي حصل؟..
قبــ,,ـــــضة قوية اعتصرت قلبه عندما تذكر مافعله بزوجته، رفع نظره لعمه قائلًا:
-قصدك تقولِّي إيه اللي معملوش، دا مستحيل يكون بني آدم..
تحرك مغادرًا بعد خروج توفيق مع الضابط متجهًا إلى زوجته..
❈-❈-❈

عند ليلى..
جلست على فراشها ونبضاتها الهادرة تتخبط بعنــ,,ـــــف بين ضلوعها وكأنها فقدته للأبد..
ضمت ركبتيها واضعةً رأسها عليها، وعبراتها تنذرف على خديها بصمت، تتذكر حديثها له الذي شوه قلبها قبله، همست من بين بكائها:
-ليه ياليلى قولتي كدا وإنتِ هتمــ,,ـــــوتي لو بعد عنك، من إمتى وإنتِ قاسية كدا..
دفع باب غرفتها ودلف، آلمه قلبه عندما وجدها بتلك الحالة، ورغم ذلك جلس بمقابلتها:
-توفيق خطف والدك وهددك بيه مش كدا؟!
ظلت كما هي كأنها لم تستمع إلى شيء، تنهد بألمٍ ثم أكمل حديثه متسائلًا:
-هددك بإيه تاني؟.ماهو مش غبي..

عارف ومتأكد موضوع الخطف دا مش كافي عشان يضغط عليكي بيه..
أخذ يملأ رئتيه بالأكسجين الذي يحتاجه حتى يهدأ من حــ,,ـــــرقة صدره، نهض متجهًا يجلس بجوارها على الفراش ثم أخرج الصور وألقاها أمامها:
-أو ممكن عشان يضغط عليكي عشان الصور دي..رفعت نظرها إلى الصور التي ألقاها أمامها وأطبقت على جفنيها تهز رأسها وارتفعت شهقاتها قائلة:
-مش أنا وحياة ربنا الصور دي مش بتاعتي معرفش هو عملها إزاي، أه الهدوم بتاعتي والأوضة كمان بس وحياة ربنا ماأنا، أنا عارفة إنك ممكن متصدقنيش..
جذبها بعنــ,,ـــــف يضغط على ذراعها:
-اخرسي ياليلى..اخرسي مش عايز أسمع صوتك خالص.

عانقته بقوة وهي تبكي بشهقات حتى مزقت نياط قلبه؛ مما جعله يضغط عليها بقوةٍ داخل أحضانه حتى شعرت بسحق عظامها..
تركت نفسها له يفعل بها مايشاء..دام صمتًا بينهما لدقائق مرت على كلٍّ منهما يشعر باحتياجه للآخر حتى قاطعه راكان حينما أردف:
-إزاي قدرتي تتحملي دا كله لوحدك، إزاي قدرتي تخبي عليا دا كله مع إني سألتك مليون مرة..
-مقدرتش أتكلم، مقدرتش والله ياراكان حاولت أقولك..بكت بصوتٍ مرتفع..
ربت على ظهرها فالقلوب الآن تحـ,ـترق بهدوءٍ قـ,ـاتل والألسنة عاجزة عما يحدث لهما..أطبقت على جفنيها تعتصره ثم همست وهي بين أحضانه:

-قالي لازم تطلبي الطلاق من راكان، وإلا هخرَّجك من البيت دا بفضيحة، أنا كابرت ودافعت عن جوازنا، حتى قالي إنك مش جوزي دا مجرد عقد عشان أمير، بس مصدقتوش عشان عارفة ليلى بالنسبة لراكان إيه..
شهقة خرجت من فمها، وهي تقص له، مسد على خصلاتها الناعمة:
-أشش اهدي..خرجت من أحضانه ونظرت لعينيه وأكملت من بين بكائها:
-جالي بعد فترة هنا وجابلي ورق الطلاق وقالي لو ممضتيش هاخد منك أمير وأعملك قضية شرف، وفعلًا خد أمير مني ورمى الصور دي قدامي، وقفل الباب عليا وهو بيقولي:
-لو ممضتيش قبل راكان مايرجع صورك هتغرق السوشيال، وأبوكي هيمــ,,ـــــوت وأختك وحمزة..

شهقة مرتفعة خرجت منها مما جعلها تضع كفها على فمها لتمنعها وهزت رأسها وهي تطالعه:
-مكنتش عارفة أعمل إيه إنت مش موجود، غير الفيديو اللي وصلني إنتَ ونورسين، وكلام عايدة إنكم بتقضوا يومين حلوين..
وقعت ياراكان ومعرفتش الصح فين والغلط فين، أبويا اللي بيمــ,,ـــــوت من الألم، ولا أختي اللي لسة بتفتح عيونها لحياة جديدة، أنا مهمنيش نفسي..كل اللي همني أبويا وبس، عشان عارفة حتى لو إنتَ مش هتصدقني كنت هعرف أبرء نفسي..
تجمد جسده من حديثها، ابتعد بعدما فاق من مشاعره المتضاربة من قربها، فتحدث وهو يطالعها:

-ليه شايفاني ضعيف ومقدرش أخد حقك؟..رفعت نظرها وتحدثت وعيناها متعلقة بعينيه قائلة:
-الموضوع مش موضوع إنك ضعيف ولا قوي..نهض متحاملًا على نفسه وكأنها تصفعه في كل مرة فأردف:
-الموضوع مفيش فيه ثقة بينا للأسف، عمرك ماوثقتي فيا..
نهضت تقف بمقابلته:
-ولما أشوفك في حــ,,ـــــضن واحدة، وأكذب عيوني واستناك لما ترجع وتفهمني دا يبقى ماوثقتش فيك؟..
وضع يديه بجيب بنطاله ثم ابتسم متهكمًا:
-أيوة استنتيني فعلًا، دا من وقت مارجعت وأنا في نظرك الراجل الخاين اللي مقضيها..
اقتربت منه وصاحت بغضب:
-ودي مش الحقيقة..أشارت بيديها بغضب:

عملت إيه غير إنك جريت على واحدة مفيش بينك وبينها أي ارتباط..وحــ,,ـــــضن وبـ,ـوس عشان بس تنزل بكرامتي الأرض وتعرفني إنك متجبر وتقدر تعمل كل حاجة قدامي، وكأن الست اللي قدامك دي معندهاش قلب، أهم حاجة اكسر ليلى اللي دايمًا توقف قدامي وتقول لا.
تجمد بمكانه لايعي ماذا يفعل لها حتى تتأكد أنه بيعاقب نفسه قبلها، نظر إليها وألم هائل اجتاح كيانه من اتهاماتها الشنيعة دائمًا، قاطعه رنين هاتفه..استدار وخرج بجسدٍ بلا روح وهو يجيب صديقه:
-راكان، أسما مش موجودة، ومش عارف أوصلها.
توقف راكان عن الحركة متسائلًا:

-مش فاهم يعني إيه مش موجودة؟..اتصل بيها شوفها فين، قاطعه نوح صارخًا:
بقولك من الصبح وهي مختفية، والعربية لقيتها على أول الطريق، ومش موجودة فيها.
-تمام يانوح أنا جايلك عشر دقايق وأكون عندك..استدار ودلف إلى غرفته، دلف مرحاضه وخرج بعد قليل، وجدها تدلف الغرفة تفرك كفيها، توقف ينظر إليها متسائلًا:
-عايزة إيه؟! وبعدين مش قولت متدخليش الأوضة دي تاني..
اشتعلت نيران الغيرة بقلبها واقتربت منه كقطةٍ شرــ,,ـــــسة:
-أوعى تفكر جايلك عشان أتحايل عليك، توقفت عن الحديث تلتقط أنفاسها بصعوبة بعدما وجدته يخرج ثيابه ويقوم بخلع البورنس..
صرخت به:

-إنتَ بتعمل إيه، أنا بكلمك مش صابر لما أخرج..
فوجئت به يطوق خصرها يجذبها بعنــ,,ـــــف وهو يرمقها بتسلية:
-جاية ليه أوضة واحد بتكرهيه وواقفة قدامه وبتبص عليه وهو بيلبس هدومه؟..
لكمته بصدره حينما فقدت قدرتها على الوقوف وأصبحت ساقيها كالهلام عندما استنشقت رائحته، وشعور يتسرب بداخلها الاقتراب أكثر وأكثر حتى تشبع روحها المفقودة من قربه..
ترقرق الدمع بعينيها وارتجف جسدها بين ذراعيه حينما فقدت قدرتها، انزلقت عبراتها رغمًا عنها:

-مش قصدي أزعلك بكلامي والله، أنا لما بكون متعصبة بقول أي كلام وخلاص، عمري ماتمنيت أطفال من غيرك ولا عمري فكرت أبعد عن أمير، حتى لو كلفني إن أعيش في نــ,,ـــــار حبك.. عايزة أكدلك، دا كلام أهبل قولته من غيرتي ونــ,,ـــــار قلبي..
بكت من حالتها الغريبة التي تعيشها في خضم أحاسيس أرهقتها وأثقلت تجاهلها بعشـ,ـقه الندي لقلبها لا تعلم ماذا عليها أن تفعل..
مسح على شعرها بكفه ثم ضم رأسها إلى صدره وأطلق نبرةً جياشة قوية:

-تعباني معاكي ياليلى، معدتش عارف أخد قرار، ليه دايمًا مصرة توجعينا كدا، من أول مرة شوفتك لحد دلوقتي وإنت ِفي حــ,,ـــــضني وبرضو بتوجعيني..
يود لو يصرخ من أعماقه بكل ماأوتي من قوة حتى تشعر بعذابه، هي لا تعلم بأنه يبذل كميات مضاعفة من الصبر عليها حتى لا يخسرها للأبد..
ظل الاثنين في خضم أحاسيسهم، هي تنعم بقربه ورائحته ودقات نبضه، وهو يريد ألا يخرجها من أحضانه حتى لا يفقدها، لديه شعور يملأ كيانه أنه سيخسرها بعد فعلتها الأخيرة..

رفعها من خصرها متجهًا لأريكته، جلس وأجلسها بأحضانه بعدما وجدها فقدت قدرتها على الحركة، رفع خصلاتها التي غطت وجهها، وتعلقت شمسه بليلها الدامس:
-وبعدين هنفضل نعذب في بعض كدا، هتفضلي تدوسي عليا لحدِّ إمتى؟..
رفعت نظرها إليه:
-مش عارفة صدقني مش عارفة، عايزة أفضل في حــ,,ـــــضنك طول الوقت، وفي نفس الوقت عايزة أبعد عنك وأضــ,,ـــــربك وأمـ,ـوِّتك وكل كل حاجة..
احتضن وجهها بين راحتيه:
-لو دا هيريحك اعمليه، بس ضعفك دا مش عايزه، قلبي بيوجعني لما بشوفك كدا.
دنا يهمس لها أمام شفتيها:
-عاقبيني ماهو أنا هعاقبك برضو، تفتكري هسيب حقي وكسرتك ليا..

دنا حتى كاد أن يلمس شفتيها وأكمل:
-مش بالسهولة دي يالولة قلبي، لازم أدوقك حــ,,ـــــرقة قلبي وأشوف عذابك لما تلاقي حبيبك في حــ,,ـــــضن واحدة تانية، عشان قبل ماتعملي حاجة تفكري مليون مرة إن الراجل دا اللي دوستي عليه، على قد حبه على قد وجعه..
هبت فزعة من أحضـ,ـانه تهز رأسها بعنــ,,ـــــف رافضةً حديثه:
-بعد اللي عرفته، بعد خـ,ـيانتك ليا، هو فيه وجع أكتر من كدا..نصب عوده واقترب منها:
-أه فيه، فيه اللي يوجع أكتر يامدام، لما تكوني ورايا هنا..أشار إلى غرفتها وأكمل بقلب يأن:

-تكوني هنا لوحدك تعاني من فقدان حبيبك اللي بينك وبينه جدار واحد، وإنتِ عارفة هو بيعمل إيه مع مراته..
اخرررررس، صرخت بها بقهر ودموعها تنزلق كالشلال على وجنتيها تحــ,,ـــــرقها، ورغم ماقاله إلا أن دموعها نزلت فوق صدره تشحذ طبقات جلده طبقة طبقة..
دنت بخطواتٍ سلحفية وهي تحــ,,ـــــرقه بنظراتها:
-أنا اللي أستاهل حبيت واحد زيك، واحد ميعرفش قيمة القلب اللي يحب ويعشق، ميعرفش وجع القلب من الحبيب بيكون إزاي، رغم عمايلك السودة جتلك واتكلمت معاك قولت نفتح صفحة جديدة، بس كالعادة..
اتجه لغرفة ملابسه:

-اطلعي برة عايز أغير هدومي، أما لو عايزة نقضي وقت لذيذ في أوضة ضرتك معنديش مانع..
اقتربت منه بهدوء ماقبل العاصفة:
-طلقني ياراكان..زم شفتيه وابتسم بسخرية وتحدث متهكمًا
-متخافيش هطلقك بس لما نتعذب شوية مع بعض.
وقفت تكاد تخرج مقلتيها من محجريها وقلبها يأن وينزف من كلماته…أشار على باب الغرفة:
-إيه أخلع معنديش مانع لو ..قاطعته عندما استدارت متحركة وهي تصفع الباب خلفها بقوة حتى كادت أن تخلعه..
وصلت غرفتها ويكاد قلبها يتوقف من الوجع، وضعت يديها على صدرها، لعل ذاك الألم يتوقف، ثم وضعت يدها على أحشائها:

-طيب ياراكان، لو معلمتكش الأدب مكنش ليلى.
قامت بخلع ردائها وألقته بغضب على الفراش، ثم اتجهت لتنعش نفسها بحمامٍ دافئ بعدما حــ,,ـــــرق أعصابها ذاك المتجبر كما أطلقت عليه..
ولكنها توقفت عن السير بعدما استمعت لصرخات..
اتجهت سريعًا للأسفل متناسيةً ثيابها التي كانت ترتديها عبارة (عن برمودة باللون الأبيض وكنزة بحملات باللون الأحمر..)
وصلت إلى زينب التي تجلس تضم أسعد على ركبتيها، فصاحت لليلى:
-اتصلي بالدكتور بسرعة يابنتي..اتجهت ليلى لمحاكاة الطبيب في تلك الأثناء وصل راكان:
-ماله بابا ياماما، أُغمى عليه ليه؟!

قالها راكان الذي حاول حمله متجهًا به لغرفته، محاولًا إفاقته، وصل الطبيب بعد قليل..
كانت ليلى تقف بجوار زينب، لم ينتبه راكان الذي يعتني بوالده لإفاقته، استمع لصوت العاملة:
-الدكتور وصل ياباشا أدخَّله؟..التفت للعاملة:
-أيوة دخليه، ولكنه توقف وهو يراها تجلس تنزل برأسها للأسفل وخصلاتها تغطي وجهها، فصاح بغضبٍ للعاملة:
-استني يانعيمة لما مدام ليلى تطلع أوضتها.
رفعت نظرها تحدجه بنظراتٍ نــ,,ـــــارية متناسيةً ماترتديه فأجابته:
-ليه إن شاء الله هو حرام أستنى أشوف الدكتور وهو بيكشف على عمو؟..

السابقانت في الصفحة 1 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى