منوعات

مزيج الع,شق لنورهان محسن

ميرنا : تمام ، هتيجي النادي امتي ؟ نادين : مش قبل اسبوع علي الاقل .. ما انتي عارفه الدنيا هنا غامقه ازاي عشان وف,,اة عمر. هتفت ميرنا بحسد : ايوه عندك حق بس عارفه مراته دي محظوظة مقعدتش معه كتير و خلفت منه و هتورث من وراه ثروة صاحت نادين بغيظ : فعلا الجربوعه دي هتبقي سيدة مجتمع ميرنا : طيب انا هقفل بقا يا حبيبتي عشان لازم انزل بعدين نكمل كلامنا .. باي

رواية مزيج العش,,ق للكاتبة نورهان محسن
موجودة بالواتباد كاملة فضلا متابعة للحساب واتفاعلو علي الفصول بتصويت وكومنت نادين : باي اغلقت الهاتف تفكر بكلام صديقتها . هل من الممكن ان يفكر ادهم في امرأة اخري ؟ فهي تعرف طبعه البارد ، و لم تراه ينظر لإمرأة منذ زواجهم !! ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• في المستشفي فتحت عيناها ، و هي تشعر بآلم حاد في رأسها
، لتتعجب من ذلك المكان حولها ، اخذت عدة لحظات لتعلم انها في مستشفي ، لتبدأ دموعها في النزول عند تذكرها ما حدث انه واقع و ليس كابوس.

تذكرت ان مو*ت زوجها حقيقه تعيشها الان. اخذت تبكي في صمت ، ولم تستطع التحرك ، سوى حركات جفنيها البطيئة ، ودموعها التي تتساقط دون توقف. لمحت كارمن ان والدتها تجلس على أريكة أمامها ، افرجت شفتيها محاولة ان تناديها ، ولكن صوتها لا يريد الخروج من حلقها كأن لسانها شُل تماماً عن الحركة . •••••★•••••★•••• انتبهت مريم الي حركة الفراش ، فنهضت مسرعه تري ابنتها فاقت ، فأخذت تمرر يديها علي شعرها في حنان تطمئنها انها ستصبح بخير ، و راحت تستدعي الطبيب ليراها.

بعد عدة لحظات دخل الطبيب و معه ممرضة ، و بدأ فحصها
و هو يتحدث مع والدتها بعملية : تمام .. ضغطها بدأ يرجع طبيعي .. و نبضها منتظم .. بعد شوية هتفوق تماما من تأثير المهدئ مريم : الحمدلله و تقدر تخرج امتي يا دكتور ؟ هتف الطبيب بجدية : مش قبل اسبوع .. و لازم تتابع مع طبيب نفسي دا هيساعدها تتعافي من صدمتها غادر الطبيب و الممرضة الغرفه ، جلست مريم بجانبها تعانقها بحنان و هي تدعي لها بالشفاء.

★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• في نفس التوقيت كانت ليلي و يسر في ممرات المستشفي يتوجهون الي غرفه كارمن. سمعت مريم طرق خفيفاً علي الباب ، فسمحت بالدخول هتفت ليلي بصوت خفيض : صباح الخير يا مريم نهضت مريم من مكانها تعانقها بشدة : صباح النور حبيبتي ثم رحبت بـ يسر ، واتجهو الي الاريكة يجلسون عليها… يسر : هي عاملة ايه يا طنط دلوقتي؟ مريم : فاقت من شوية و الدكتور قال شوية و تخرج من تأثير المخدر .. بس محتاجة دكتور نفسي يشوفها

يسر : عنده حق يا طنط دا افضل لها مريم : طمنيني عليكي يا ليلى!! تساقطت دموع ليلي : ربنا يصبرني يا مريم .. وجود ملك و كارمن هو اللي مهون عليا .. مش مستحملة اشوفها تعبانه قدامي كدا .. انتي عارفه دي بنتي زي ما هي بنتك بالظبط عانقتها مريم في محاولة لمواساتها و التخفيف عن اوجاعها. يسر : اتفضلي انتي يا طنط مريم روحي ارتاحي شوية و انا هفضل هنا جنبها

مريم  : مقدرش اسيبها يا بنتي و انتي عندك بيتك و ابنك مش عاوزة اتعبك زيادة يسر : م,,اتقلقيش يا طنط انا استأذنت من مالك و ياسين عند ماما و بليل حضرتك تيجي تباتي معها و مالك هيعدي عليا يروحني رواية مزيج العش,,ق للكاتبة نورهان محسن
موجودة بالواتباد كاملة فضلا متابعة للحساب واتفاعلو علي الفصول بتصويت وكومنت مريم : ماشي يا حبيبتي ربنا ماميحرمنيش منك يسر بمحبة : و لا منكم يارب

★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• في مدافن الخاصه بعائلة البارون يقف ادهم امام مدفن اخيه يقرأ له الفاتحة. بدأت دموعه في النزول ، و هو يتحدث بصوت خفيض له : الله يرحمك يا عمر .. سامحني
عارف انك زعلان مني دلوقتي .. كان لازم ماروحش ازورها بس ماقدرتش امنع نفسي .. انا بحبها من زمان اوي حاولت كتير ابعدها عن تفكيري و افضل بعيد .. عملت كل حاجة في ايدي .. بس قلبي غلبني المرة دي .. و مش عارف المفروض احكيلهم انك كنت مسافر تعمل عمليه و لا افضل ساكت و مازودش وجعهم عليك …!!!

★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• بعد مرور اسبوع غادرت كارمن المستشفي دخلت كارمن غرفتهما ، وهي تنظر إليها في حزن ، وتخطر في بالها ذكريات جمعتها بينها وبين زوجها في هذه الغرفة. تحركت منهكة إلى الفراش ، جلست وعيناها مستقرتان على الطاولة التي كانت عليها صورة تجمعهما معًا. حملت الصورة بأص,,ابعها المرتجفة ، وتحدثت معها بدموع : ليه سيبتني لوحدي .. ما انت عارف اني ماليش غيرك في الدنيا بعد ربنا .. سيبتني لمين .. ازاي هعرف اعيش حياتي من غيرك .. هكمل ازاي لوحدي!!!

رواية مزيج العش,,ق للكاتبة نورهان محسن اتفاعلو علي الفصول بلايك وكومنت نامت وهي تبكي على سر,,,يرها ، بينما تعانق الصورة بشدة بين ذراعيها. ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• داخل اكبر شركات الازياء فى مصر والوطن العربى “البارون ديزاين” صاحبت اشهر براند ” كاميلا ” حيث مكتب فخم جدا بتصميم حديث
نجد أدهم جالساً على كرسيه ، وينظر إلى نافذة مكتبه التي تطل على منظر رائع ، لكنه لا يراه بسبب حزنه على أخيه سمع طرقاً على الباب فسمح له بالدخول.

دخلت سكرتيرة مكتبه ، وكانت تشعر ببعض التوتر بسبب عصبيته الشديدة في ذلك الوقت. هتف ببرود : في ايه يا مها مش قولت مش عايزك تحوليلي مكالم,,ات او مقابلات ؟ تحدثت مها بإحترام : اسفه يا ادهم بيه استاذ مدحت طالب يقابل حضرتك و بيقول امر مهم !! اشار لها بالموافقه : تمام دخليه بعد لحظات ، دخل مدحت الغرفة ، وأشار له أدهم بالجلوس تحدث مدحت بنبرة حزن صادقه فكان يعتبر عمر مثل اولاده : البقاء الله يا ادهم بيه .. انا طبعا محبتش اتكلم مع حضرتك في العزاء لأن الوقت مكنش مناسب

ظهر بريق حزن في عينيه ، لكنه اختفى قبل أن يلاحظه مدحت ، ثم اؤمأ بجدية : خير يا استاذ مدحت ايه الموضوع المهم ؟ هتف مدحت بعمليه : الموضوع بخصوص وصية عمر بيه نظر ادهم بدهشة : وصية ايه اللي بتتكلم عنها !! رد مدحت : وصية كتبها عمر بيه قبل وف,,اته بفترة ، و تم تسجيلها ، و طلب مني انها م,,اتتفتحش الا في وجود حضرتك و الوالدة و مدام كارمن و استاذ مالك.

كان يتابع الحديث بإهتمام ، ثم قال بهدوء : تمام يا استاذ مدحت .. امتي تقدر تفتح الوصية دي !! أجابه مدحت : انا كلمت والدة مدام كارمن و عرفت منها ان صحتها تعبانه الفترة دي و بلغتها بالموضوع و بعد ما تتحسن صحتها هنفتح الوصية عند حضرتك بالقصر اشار أدهم له بالموافقة وأردف : تمام يا استاذ مدحت شكرا لتعبك مدحت بإحترام : تحت امرك يا أدهم بيه ، استأذن انا

أدهم : اتفضل مع السلامه. غادر المحامي يترك ادهم يفكر في محتوي هذه الوصية. ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• فى احدى محافظات الصعيد …. في قصر كبير يغلب عليه الطابع الفرعوني الأصيل ،
ولا يقل جمالاً من الداخل ، وتحديداً في المندرة الشاسعة. يجلس كبير هذه العائلة ، ويبدو حزيناً على الرغم من جلالته الواضحة وخطوطه الرمادية على ملامحه الشرقية. يتحدث مع نفسه عما إذا كان ما حدث في الماضي إثماً في حق ابنه الاكبر ، ولا ينكر أن الغض,,ب والعناد كانا سيد الموقف في ذلك الوقت ، ولم يكن معتادًا على معصيته ، فقد كان دائمًا يطيع أوامره.

ربما كان هذا هو سبب تركه ابنه له ، لأنه لم يسمح له بالاختيار من قبل ، لكنه كان دائمًا فخورًا بهذا الولد الطيب. لكن فات أوان الندم الان ، يدعو الله أن يجد حفيدته ليخفف الألم و الندم الشديد بداخله. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نهاية الفصل الثاني
[٣٠‏/٤‏/٢٠٢٤، ٦:١٢ م] نورهان محسن: تعريف الشخصيات «مزيج العش,,ق» “كارمن الشناوي” بطلة الروايه
.. 26 عام ..
.. درست فنون تطبيقيه قسم ملابس ..
.. تزوجت عمر البارون منذ 3 سنوات ..
من عائلة متوسطة والدها توفي و هي طفلة
خجولة .. عصبية .. عنيدة .. طيبة القلب .. رقيقه جدا

“ادهم البارون” بطل الرواية
.. 35 عام ..
.. متزوج من نادين ..
مهندس ، ولكنه يحب تصميم الملابس كهواية ، وتطور حتى اصبح اسمه من اشهر الاسماء في هذا المجال
يدير شركات المقاولات العائلية
وأسس أكبر شركة أزياء في مصر والعالم العربي ، هو وأخوه الصغير
صارم ، وقاس ، صارم ،وعصبي للغاية ،
يحاول دائمًا السيطرة على هذا الغض,,ب بقناع من البرودة واللامبالاة ، ولكن هل ستدوم هذه السيطرة ام سيسقط هذا القناع ، و يظهر الوحش الكامن ؟

شخصيات اخري “عمر البارون”
.. 30 عام ..
.. تزوج من كارمن بعد قصه حب جميلة ، و انجب ‏​‏​منها ابنتهم
ملك ذات العام و نص ..
شريك اخوه في شركاتهم الخاصة …
توفي في ح,,ادث تحطم طائرة أثناء سفره بغرض العمل. “نادين المهدي”
..31 عام ..
من عائلة مرموقه بالمجتمع لهذا السبب تزوجها ادهم
طماعه .. حقودة .. تحب المال اكثر من نفسها و لأجله تفعل المستحيل

“مالك البارون”
.. 34 عام ..
ابن عم ادهم و عمر و الصديق المقرب لأدهم
يعمل في الشركة معهم
متزوج من “يسر” و رزقهم الله ب “ياسين” الطفل المدلل
مرح ، و طيب القلب ، و لديه نسبة من شموخ ادهم ،
جاد جدا في عمله ” يسر الحناوي ”
.. 25 عام ..
فتاة رقيقه جدا ، و هادئة
زوجة مالك .. تحبه بشدة
الصديقة المقربة لكارمن
منذ زوجها من عمر ابن عم زوجها

” مريم الجندي ”
والدة كارمن
امرأة لٱ يوجد في حنانها تعيش لإبنتها و تعش,,ق حفيدتها كثيرا
ورثت كارمن منها الجمال التركي ” ليلي الالفي ”
والدة ادهم و عمر
تعيش لأبنائها منذ وف,,اة زوجها و حبيبها
تكره نادين كثيراً

“مراد عزمي”
36 عام
اعزب
لديه شركات كثيرة و مطاعم و فنادق في اغلب بلدان العالم
ك واجهة لعمله الحقيقي فهو يعمل في تجارة الاسلحة مع منظمة مافيا دولية و لم يتم اثبات شئ غير قانوني عليه حتي الأن
مستبد .. قاسي لأبعد الحدود .. منزوع الرحمة ..
متملك ..
عنده هوس اتجاه الاشياء التي تعجبه و لا يحصل عليها بشكل مرضي للغاية. “عائلة الشناوي”
من أكبر عائلات صعيد مصر في هيبة و مال و ايضا الكرم

الحاج “عبد الرحمن الشناوي” .. كبير هذه العائلة 76 سنة ..
توفت زوجته منذ سنوات عديدة له ولدان وبنت واحدة الابن الأكبر “محمد عبد الرحمن الشناوي”
طيب القلب .. حنون .. يحب أسرته و يطيع أوامر والده دائما
درس الهندسة في جامعة مصر وهناك التقى بمريم الجميلة ، وعاشوا قصة حب رائعة ، كان لديهم الكثير من الأشياء المشتركة التي قربتهم اكثر لبعض ، وعندما أنهى دراسته ذهب للتحدث مع والده عن زواجه من “مريم”

لكن “عبد الرحمن” رفض بشدة لأنها يتيمة ومن أصل تركي ، لكنها مسلمة وعاشت في مصر طوال حياتها ،
لكنه اعتقد أن ذلك لا يناسب ابنه ولا تقاليد بلده أصر على أن يتزوج ابنه عمه بحكم العادات ،
“محمد” عارض بشدة هذا القرار ، فهو عاش حياته مطيعًا لوالده ، لكنه سئم من هذا الاستبداد ، وأنه كان دائمًا يجبره على فعل أشياء لا يريدها. تزوج “مريم” لأنه لم يستطع التخلي عنها بعد أن اصبحت هي أنفاسه ، لكن رأس والده كان أكثر عنادًا منه ، فغض,,ب منه ومنعه من دخول منزله وحرمه من الميراث.

لكن “محمد” كان متفوقا في دراسته و كان الأول على دفعته ، وبعد تخرجه عمل في شركة هندسية كبيرة ، واستطاع أن يعيش حياته في استقرار مع زوجته التي أعطته أحلى هدية “كارمن” ابنته ، لأنها كانت نسخة مصغرة منها. ما أزعج سعادته هو حزنه من غض,,ب والده عليه. و عندما بلغت “كارمن” العاشرة من عمرها ، توفي والدها بعد صراع مع مرض خبيث ، وتركها هي والدتها وحدهما في هذه الحياة.

★★★ ابنته الوسطى “حياة” 48 سنة
حنونه جدا وطيبة ، م,,ات زوجها منذ مدة طويلة لها ابن واحد “زين الاسيوطي”
28 سنه
طبيب و عنده عيادته الخاصه
شخصية جدية ، ذكي ، طيب ، هادئ لكن عند عصبيته لا يدرك ما يقول ★★★ “بدر” ، 45 عامًا ، الابن الأصغر للعائلة تولي مسؤولية الأسرة بعد أن مرض والده ،
يحب أخيه الأكبر كثيرًا وحزن بشدة على فراقه ،
و كان يبحث عن ابنه أخيه منذ سنوات ليمنحها ميراثها من والدها ، لكنه لم يعثر عليها.

زوجته “حنان” اسم علي مسمي 40 عام
بشوشة الوجه و تحب الجميع لديهم ولد وبنت “ماجد” 22 سنه

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى