نورهان محسن: الفصل الحادي و العشرون ( نيران الغيرة ) مزيج العش,,ق المرأة تسعد بغيرة الرجل الذي يحبها ،
ولكن على شرط أن تدفئها تلك الغيرة لا أن تح,,رقها، وأن تفتنها بنفسها وحبها لا أن تسج,,نها،
وأن تعطيها إحساساً عارماً بالأهمية دون أن تدفنها، وحبذا كونها غيرة نبيلة تظهر في العيون والتصرفات وألم الرجل دون ألفاظ قاسية ولا عبارات نابية .. فضلاً عن الاتهام.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في منزل الحج عبدالرحمن هتف زين بصوت جهوري : السلام عليكم
توجهت نظرات روان و جمال الي زين الواقف بثبات امامهم ، لكن ملامح وجهه و تكور ق,,بضته بعصبيه يعكسون مدي حنقه الداخلي ، فالغيرة ن,,ار والقلب حطب، فإن لمست قلبك الغيرة، فإعلم أنه سيح,,رق : و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته حاول التحكم في غض,,به جالسًا بجانب روان على الأريكة ، ثم رفع ذراعيه ووضع يديه على كتفها وعصره بشده دون وعي منه. ارتفع نبض قلبها من فعلته ، وأنذهلت من ق,,بضته القوية على كتفها ، لكنها رغم ذلك الالم كانت سعيدة جدًا بقربه منها.
حسنا ، فلا جديد في علاقتهما الزوجية ، لكنها لا تنكر فرحتها باهتمامه بها وكل ما يتعلق بأمورها تخدرت قليلاً من رائحة عطره الذي استنشقته ، والذي سحبها إلى عالم وردي ، ولم تلحظ النظرات الحارقة والحرب الباردة بين زين وجمال. عادت للواقع على صوت والدتها وهي تتحدث معها روان بإنتباه : نعم بتقولي حاجة يا ماما؟ حنان بإستغراب : وه بقالي ساعه بكلم يا بنتي .. قومي مع جوزك يغير هدومه .. و انزلو بسرعه عشان نتغدي .. ابوكي وصل و قاعد مع جدك في المندرة
روان : حاضر رأت يد زين ممدودة إليها ، فنهضت واضعة يديها في يده ، فأمسك بيديها برفق وصعدت معه إلى الطابق العلوي. ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• نعود الي الشركة أنهى أدهم الاجتماع ودخل المكتب ، فرأى ياسمين تتفحص الأوراق بهدوء أمامها ، أو بتعبير أدق ، متظاهرة بالقراءة. تحدثت ياسمين برقه : استاذ ادهم علي فكرة المدام خرجت من شوية التفت إليها متفاجئًا بكلامها قائلاً بصوته الرخيم : ماقالتش رايحة فين؟ ياسمين بكذب : لا يا فندم
ادهم : تمام تركها ليدخل المكتب ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• عند زين و روان دخلوا الغرفة معًا ، فتركت يديه وذهبت إلى الخزانة ، تبحث له عن ملابس مريحة ، فهي اصبحت تهتم بكل مايخصه و هذا جعل مكانتها في قلبه تزداد اكثر. تجعد حاجباها بدهشة عندما شعرت أنه يقف خلفها مباشرة ، ويحجب الضوء عنها بطول قامته. لذا تحركت للالتفات إليه ، لكنها لم تستطع فعل ذلك لأنه كان قريبًا جدًا منها ، وشعرت أن ظهرها أصبح ملصقا لعضلات ص*دره تماما.
انحنى زين ، وهو يهمس بجانب أذنيها بصوت أجش بسبب انفعاله الشديد ، وغض,,به الذي استمر بكتمه في الأسفل. زين بفحيح : كنتي بتضحكي مع اللي اسمه جمال دا ليه؟ صدمت من حركته وشعرت بحرارة جسده تشع في جسدها ، لم تستطع الرد عليه لأنه كان قريبًا جدًا منها ، لكنها حاولت إخراج صوتها روان بهمس متقطع : احم .. احنا .. كنا … لم يفهم كلامها ، فأدارها إليه
هرب منها الكلام وهي تراه عاري الص*در امامها ، فقد خلع قميصه وألقى به في إهمال على السر,,,ير رمشت روان عدة مرات بتوتر و الخجل يغلفها ، و هي تقف أمامه ويحصرها بينه وبين الخزانة بعد أن رفع ذراعيه ، وسندهما على الخزانة حتى أصبحت محاطة بجسده من الجانبين. تمتم زين بخشونه : كنتو ايه؟! هل يمزح ، كيف يتوقع منها أن تتحدث عندما تكون في هذا الموقف؟ وضع إصبعه تحت ذقنها ورفع وجهها إليه ، فحدقت في عينيه بشرود ، و هو في انتظار ردها.
همست روان بعقل غائب : عادي .. كنا بنضحك قرب وجهه اليها اكثر ، فلم يعد يفصل بينهما مسافة تذكر ، وأنفاسه الحارة اختلطت مع انفاسها و تلفح بشرتها بإثارة. زين جز علي اسنانه بغيرة : مافيش حاجة اسمها عادي .. انا مش عايزك تضحكي معه تاني مفهوم كلامي شعرت بفرح كبير في داخلها عندما انتبهت لنبرة الغيرة في صوته ، لذلك أرادت الاستفادة من الموقف قليلاً ، ولكنها لم تفكر في العواقب.
تمتمت قائلة بمشاكسة وبراءة : ليه يعني دا زي اخويا ؟ زين بحزم : انتي مالكيش اخوات غير ماجد و بس ابتسمت له بإستفزاز : لا ليا نظر زين إليها بحاجب مرفوع ، فواصلت حديثها بإندفاع : انت .. مش دا كان كلامك ليا في اول جوازنا اننا هنعيش اخوات واحنا فعلا زي الاخوات اهو .. يبقي جمال كمان اخويا زيك
ارتفع جانب شفتيه غاضبًا من كلم,,اتها الاستفزازية ، فهي تمكنت حقًا من إثارة غض,,به ، وقبل أن تفهم ما فعلته ، انحنى واطبق شفتيه على شفتيها ، وجذبها اليه ضاغطًا على خصرها بتملك ، وهو يقبل شفتيها المغرية التي أرهقته في الأيام القليلة الماضية بنهم شديد.
أغمضت عينيها بخدر أثر على جسمها بالكامل من عن,,ف قبلته وحركة يديه على خصرها ، ولم تعد قادرة على الوقوف على قدميها ، فرفعت يديها المرتجفه من المشاعر المفرطة التي تختبرها للمرة الأولي في حياتها ، ممسكة بكتفيه تتثبت به في محاولة مجارته بهذه القبلة التي تملئها اللهفة و الشوق ، و قد غمرتها أحاسيس مليئة بالدفئ و السعادة وهي بين ذراعيه. مرت عدة لحظات قبل ان يفصل القبلة ، حالما شعر بحاجتهم للهواء ، لكنه لم يتركها ، بل أحاط وجهها بيديه ووزع برفق قبلاته الن,,ارية على وجهها ورقبتها بهدوء.
همست بإسمه في استسلام وسط قبلاته اللاهبة : زين؟ نظر في عينيها و هو يتنفس بعمق من فرط انفعاله : خلاص كدا عرفتي الفرق بين جوزك واخوكي و لا اكمل عشان تتأكدي أكتر احمرت خجلاً من كلم,,اته الجريئة ، وحاولت التركيز بصعوبة ، وهي تهمس في اضطراب واضح : الغداء يا زين هنتأخر عليهم همس زين بمراوغة : اخ نسيت خالص الغداء دا .. بس احنا ممكن ماننزلش و نطنش .. هما هيفهمو السبب
أنهى كلم,,اته بغمزة لها بعينه تمتمت في ارتباك وهي تكاد تذوب من قربه المهلك منها ، وأنفاسه الحارة التي أشعلت جسدها بحرارة لذيذة وتمنت البقاء معه أيضًا ،
لكنها همست بالعكس ، فهذه المرة ليست مناسبة حقًا ، فالجميع منتظرين في الأسفل : ماينفعش يا زين كدا لازم ننزل همس زين بإبتسامة امام شفتيها : طول ما انتي بتنطقي اسمي بالطريقه دي ماطلبيش مني اني اسيبك واسمعي كلامي احسن وضعت روان يديها على ص*دره ، في محاولة دفعه بعيدًا ، ونظرت إليه في رجاء ترمش بعيونها واسعة : خلينا ننزل نتغدي الاول و بعدين نتكلم عشان خطري
توتر جسده عندما لمست صد*ره ، فأمسك بإحدى يديه كفها الصغير الذي تضعه على صد*ره العاري ، ورفعه إلى شفتيه يقبله بحنو. تنهد زين بقلة حيلة قائلا بإبتسامة ساحرة ، وقرص طرف انفها برفق : ماشي بس اوعي تضحكي للي اسمه جمال دا تاني ضحكت روان بخفة سعيدة كثيرا بتغييره معها و قربه منها وغيرته عليها ، ثم أومأت برأسها دليل علي موافقتها.
في البداية لم يعرف سبب شعوره بالقهر والغض,,ب من حديث جمال عن روان أمامه ، لكن الأمر أصبح واضحًا الآن ، فكما يقال ، إذا وجدت نفسك تشعر بالغيرة علي شخص ما ، تفقد مشاعرك جيدًا ، قد تكون في حالة حب وانت لا تعلم.
والآن أصبح واثقًا أن الشعور الذي يكمن بداخله هو عش,,ق و حب كبير جدًا ، فهو لا يطيق تحمل رؤيتها تمزح مع أي شخص ، و لا يريد ان يفقد السيطرة علي نفسه و يجرح مشاعرها ، فالغيرة ن,,ار تح,,رق من يشعر بها وتح,,رق الحبيب أيضاً ، انه يريد ابتسامتها الرائعة أن تكون بسببه وهو فقط. رغم ما حدث له في تجربته السابقة بالحب ، وتعرضه للخيانة وانعدام الأمان الذي شعر به في ذلك الوقت ، لكن منذ أن تزوج روان وقد تغيرت كل مفاهيمه عن الحب.
لقد داوت تلك الطفلة جراح قلبه وروحه ببراءتها ونقاوتها وصبرها ، وكذلك حبها الواضح في كل تصرفاتها ، وقريباً ستصبح زوجته فعليا. لكنه قبل ذلك يجب عليه أن يصلح ما أفسده معها في بداية علاقتهما معًا ، فهو يعلم أنه أساء إليها برفضه ، و لا يستطيع المطالبة بحقوقه الزوجية معها الآن دون أن يعترف لها بمشاعره تجاهها أولاً ، رغم انه يتوق شوقا اليها. ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• بعد مرور ساعه في مكتب ادهم
وقف أمام النافذة ينفس الدخان بغض,,ب ، فهذه من عاداته السيئة عند التوتر يدخن السجائر ، ولكن ليس كثيرًا للحفاظ علي لياقة جسده و صحته. سمع قرعًا خافتًا على الباب ، فأذن بالدخول دون ان يكلف نفسه للإلتفات كارمن بنبرة ناعمة : مساء الخير عندما سمع صوتها استدار ، لينظر إليها قائلاً بحدة لم تفهم سببها : كنتي فين كل دا يا مدام؟ اجابت كارمن بتلقائية : انا كنت في مكتب وحدة صحبتي هنا بالشركة
اندفع أدهم نحوها ووقف أمامها ، قائلا بصوت جهوري : بلاش كذب يا كارمن .. صحبتك مين اللي بتشتغل هنا في الشركة وانتي بقالك سنين سايبة الشركة استغربت كارمن كثيرا من غض,,به الغير مبرر وصوته المرتفع ، لكنها استشاطت غض,,با من هجومه واتهامه لها بأنها كاذبة. هتفت كارمن بحدة : ايه الطريقه اللي بتكلمني بها دي .. كأني مذنبة واقفه قدامك؟ ادهم بنفاذ صبر : لما اسألك سؤال تردي بإجابة واضحة بلاش اسلوب خدوهم بالصوت دا معايا
تحدثت كارمن بذهول حقيقي من غض,,به ، و لكنها لا تدري أن الغيرة هي العدسة التي تكبر الأشياء الصغيرة ، ثم بدأت تلوح بيديها بدهشة : انت مكبر الموضوع ليه كدا .. انا زهقت من القعدة لوحدي و افتكرت ان في ليا صديقه بتشتغل هنا .. كانت معايا بالكلية روحت اسلم عليها نظر أدهم إلى ساعته ثم إليها قائلاً بجدية : انا مخلص اجتماع من ساعه تقريبا كل دا بتسلمي عليها
اردف بغيظ : ودا مكان شغل مش نادي تقابلي فيه صحابك وحتي لو حصل و هتروحي اي مكان تبلغيني او علي الاقل سيبي خبر للسكرتيرة فركت كارمن يديها معًا في حرج مثل طفلة صغيرة وقالت بصوت منخفض : عندك حق هو مكان شغل .. بس انا لسه مش متعودة وبصراحة الكلام اخدنا محستش بالوقت .. قطبت حاجبيها حين تذكرت ما قاله منذ لخظات ، لتقول بإندهاش : وبعدين انا فعلا قولت للسكرتيرة اني هروح اشوف صحبتي وقولتلها تبلغك
ادهم بإستنكار : تاني بتكذبي هي قالت انك خرجتي من غير م,,اتقولي حاجة كانت غاضبة من غطرسته التي حاولت التغاضي عنها ، ولكن إلى هنا طفح الكيل حقا ، تلون وجهها باللون الأحمر من الغض,,ب وغصه كبيرة تتشكل في حلقها. رفعت سبابتها أمامه بتحذير قائلة بصوت عالٍ : علي فكرة انا مش محتاجة ابررلك اي حاجة .. ومش هسمحلك تقول عني كذابه يا ادهم فاهم .. واظن شركة كبيرة زي دي اكيد فيها كاميرات في كل مكان .. ابقي اتأكد بنفسك قبل م,,اتتهم الناس بالباطل .. عن اذنك
التقطت حقيبتها من علي الأريكة ، وغادرت مكتبه والشركة بأكملها خرجت من الشركة مختنقة بالعبرات ، هي لم تفعل له شيئا ، فلماذا هو غاضب جدا منها ؟ الأن لا تعرف كيف ستصل إلى المنزل ، لقد جاءت بسيارته أرادت عبور الشارع ، لكن الدموع التي ملأت عينيها جعلت نظرها مشوش ، ولم تلاحظ السيارة التي ظهرت أمامها فجأة ، نظرت إليها وهي تشهق في ذعر وأغمضت عينيها ، وهي تستعد لإرتطامها بها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نهاية الفصل الواحد وعشرون
[٣٠/٤/٢٠٢٤، ٦:١٩ م] نورهان محسن: الفصل الثاني والعشرون ( ح,,ادث مدبر ) مزيج العش,,ق هناك دائما طرف ثالث في العلاقات
ينتظر الانفصال بفارغ الصبر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ أرادت عبور الشارع ، لكن الدموع التي ملأت عينيها جعلت نظرها مشوش ، ولم تلاحظ السيارة التي ظهرت أمامها فجأة. نظرت إليها و هي تشهق في ذعر وأغمضت عينيها ، تستعد لإرتطامها بها. قبل ذلك بساعتين في مكتب مراد بعد أن أغلق الهاتف مع ياسمين ، ظل يفكر في طريقة سريعة يمكنه من خلالها مقابلتها.
بعد عدة لحظات ، سمع رنين هاتفه مرة أخرى ، وكان المتصل أيضًا ياسمين اجاب مراد بضجر : ايوه يا ياسمين في ايه؟ ياسمين : ………. استمع مراد الي م,,اتقوله بإنتباه ثم هتف بتساؤل و هو يجعد بين حاجبيه : متأكدة من ان اللي عملتيه دا هيعمل مشكلة بينهم؟ ياسمين : ……….. حك ذقنه بتفكير : تمام اقفلي دلوقتي و تابعي اللي بيحصل و بلغيني اغلق معها و قد خطرت له فكرة متهورة ، و سرعان ما التقط هاتفه مرة أخرى متصلاً برقم الحارس الذي يراقب كارمن باستمرار
مراد بتساؤل : ايوه يا حمدي انت فين اجاب حمدي مسرعاً : قدام شركة البارون يا باشا مدام كارمن موجودة جوا تحدث مراد بعد ان تنفس بعمق : تمام اسمع اللي هقوله و نفذه بالحرف … حمدي بإذعان لكلام سيده : اوامرك يا باشا مراد بتحذير شرس : اوعي يحصل غلطة و لو صغيرة يا حمدي .. عيلتك هتكون ثمنها فاهم هتف حمدي برضوخ لأنه يخافه بشدة ويعرف أنه يمكن أن يؤذيه بسهولة : مفهوم كل اللي طلبته هيتنفذ يا باشا
أغلق مراد الهاتف ونهض يضع في جيبه الخلفي ثم إلتقط سترته من خلف مقعده ، و توجه إلى باب المكتب و خرج من الشركة ، وهرع إلى سيارته يقودها متوجها إلى شركة البارون. ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• عند مراد بعد فترة وجيزة وصل إلى الشارع الذي تتواجد فيه الشركة ، وظل جالسًا في سيارته يتابع مدخل الشركة بتركيز. بعد دقائق قليلة سمع رنين هاتفه فأجاب على الفور. مراد : ايوه يا ياسمين .. حصلت حاجة عندك ؟
ياسمين بثرثرة : مدام كارمن خرجت من المكتب معها شطنتها و شكلهم فعلا اتخانقوا و هي خارجة من الشركة دلوقتي يا باشا مراد بسأم : خلاص سلام انهي مكالمته معها ثم اتصل بحمدي … مراد بسرعه : حمدي ركز كويس كارمن هتخرج دلوقتي تنفذ اللي قولتو .. و اياك يحصلها حاجة أومأ حمدي بطاعة كأنه يقف امامه : تحت امرك يا باشا أغلق الهاتف ونزل من سيارته ، و وقف علي الرصيف وظهره للشركة حتى لا يلاحظه أحد.
في هذا الوقت ، خرجت كارمن من الشركة على عجل و أرادت عبور الشارع ، لكن الدموع التي ملأت عينيها جعلت نظرها مشوش ، ولم تلاحظ السيارة التي ظهرت أمامها فجأة. نظرت إليها في ذعر و الدماء تهرب من جسدها ، و تتصلب قدميها في الأرض. تشعر انها لا تستطيع التحرك فأغمضت عينيها بقوة ، وهي تستعد لإرتطامها بها. شعرت فجأة بيد تمتد من خلفها تشد ذراعيها ، لتسحبها إلى الخلف بسرعة وبقوة ، وتصطدم في ص*دره القاسي.
مرت بضعة لحظات مبهمة قبل ان تدرك أنها بين ذراعي شخص ما. فتحت عينيها و هي ترفع وجهها إلى ذلك الشخص الطويل الذي تراه لأول مرة.