منوعات

مزيج الع,شق 4

بتر جملتها عندما انحني عليها ، وهو يمسك وجهها بكلتا يديه ، ويسحق شفتيها بين شفتيه في قبلة عنيفة قاسية فإختل توازنها ، ووضعت يديها تلقائيا على مرفقيه تتشبث به حتى لا تسقط بسبب هجومه الضاري عليها. لم تقاومه في البداية لأن عقلها توقف عن التفكير لبرهة ، لكنها استعادت وعيها وحاولت رفع يدها لدفعه بعيدًا عنها ، لكنه أدرك نواياها وانها تريد الهروب.

ق,,بض علي خصرها وضغط عليه بقوة ، وهو يعض شفتها السفلية ، ليص,,در منها تأوه بشكل عفوي ، جعله يتعمق بنهم وشغف أكبر في تقبيلها ، ممَ جعلها تذوب في يده في لحظات وردية لم تحسب كم عددها. كان يفرغ كل القهر الذي يكوى ص,,دره ، بإغراقه بشفتيها حيث إرتشف منها طعم شهد العسل اللذيذ ، لتجعله ينسي من هو. ترك زين شفتيها علي المهل رغماً عن إرادته ، ليجعلها تتنفس ثم دفن وجهه في تجاويف عنقها المرمر يلمسه بشفتيه ، وأنفاسه الحارة تذوبها بحرارة مثل شمعة في نيران عش,,قه.

همس بصوت أجش رجولي من بين انفاسه اللاهثة : سيبتك تكلمي و تزعقي و تخرجي كل اللي جواكي كفاية جنان لحد كدا كل كلامك غلط همست بتخدر : وايه هو الصح؟ رفع زين رأسه ببطء وحدق فيها بإفتتان ، كانت شفتاها ووجنتاها حمرة اللون ، لذا بدت جذابة ومغرية. تمتم زين بغيظ : يا غبية افهمي انا بحبك وبغير عليكي من اي حد رددت روان ببلاهة وعدم استيعاب ، وشعرت أن قلبها ينبض من الفرح : بتحبني!!

زين بشبح ابتسامة على فمه : مش بقولك غبية انا مقصدتش اجرح كرامتك و لا اتهمك ولا اقدر اشك فيكي .. انتي القلب الطاهر اللي شفي كل جروحي بس انا بغار عليكي اوي .. عارف اني زودتها مع الواد زميلك بس حسي بيا انا راجل و بحب مراتي ماقدرش ابقي بارد و اعديها من غير ما انفعل شوية روان بحزن : وماقولتش كدا ليه و احنا في العربية زين بندم : كنت متعصب اوي انا فعلا اناني زي ما قولتي مش عايز حد يقربلك او يبصلك حتي

اردف بزمجرة : مايغركيش اني دكتور و تعليم عالي و الشويتين دول .. انا في الاول و الاخر راجل بيعش,,ق و يغار و مش شايف غير اللي مجننه امي من يوم ما اتجوزتها هربت منها ضحكة عالية بسبب كلم,,اته ، وهي تشعر بمدى سيطرتها على مشاعره بهذا الإعتراف. همست روان له دلال ، بعثر كيانه وهي تلف يديها حول رقبته ، وتضم جسدها على جسده اكثر : حقك عليا يا قلبي انا كمان والله بغير عليك

اردفت في سخط فجأة ، وهي تبتعد عنه وتضع يديها علي خصرها : ماقولتليش تطلع مين دي اللي كنت واقف معها يا سي زين؟ قهقه زين على كلامها وتحولها من رقة إلى عن,,ف في ثوانٍ ، ثم أجاب ببساطة : دي معيدة في الجامعه عندك و اخت زميلة كانت معايا في طب .. جت تسلم عليا وراحت لحالها بس كدا روان بمزح : اذا كان كدا براءة تحدث زين وهو يتنهد الصعداء : الحمدلله عديت من الامتحان الصعب دا علي خير

ضحك الاثنان بشدة حتى اختفت الابتسامة عن وجه روان التي صاحت بدهشة : اومال فين بنت عمي انا نسيتها خالص؟ ض*رب جبينها برفق قائلاً بمرح : لسه فاكرة تسألي عنها دلوقتي اكيد وصلت مع ابوكي قبل ما نيجي بكتير تمتمت روان بتعجب وهي تنظر إليه بغيظ : غريبة مالمحتش حد و انت شايلني زي الشوال لحد هنا زين بضحكة : هم*وت من كلامك يا بنت الايه انتي اعقلي اخرجت لسانها وهي تلاعب حاجبيها بحركة مضحكة ، ثم قالت برقة مقصودة : لا مش هعقل قبل ما اجننك يا روحي

أمسكها من خصرها وجذبها حتي التصق جسده بجسدها حيث وجهها الخجول بات قريبًا جدًا من وجهه : انتي خلاص جننتيني و اخدتي قلبي و عقلي و روحي وفلوسي وصحتي حياتي كلها ليكي نظرت إليه بابتسامة عاشقة تزين ثغرها ، بينما قلبها يدق مثل الطبول ، ثم همست بشرود في ملامحه : وحشتني جلس زين على حافة السر,,,ير خلفه ، وجعلها تجلس علي قدميه ، قائلا بصوت هامس في أذنها : مش اكتر مني

همست بدلال : تؤتؤ انا اكتر جعلها تستلقي على السر,,,ير فجأة ، ثم إعتلاها بجسده الضخم قائلاً بنظرة ماكرة : اثبتي كلامك بالفعل “زين”!! همست روان باسمه في إستحياء ، وارتباك من حركته المفاجئة ونظراته المتفحصة لها. “ويلاه” إن نطقها لأحرف اسمه لم يبعثر فؤاده فقط بل كيانه بأكمله ، وكانت هي الشعلة التي توهجت بها مشاعره اليها ، ولن تنطفئ إلا بقربه منها. ابتهجت أساريره حينما وجدها تلف ذراعيها حول رقبته بخجل و رقة ، ليقترب أكثر فأكثر حتى لامست أنفاسه الساخنة وجهها.

ابتلع زين لعابه بتوتر ، وهو يجول بعينيه على كامل وجهها ، ثم صوب نظراته في نقطة معينة ، وبدأ بتقبيل شفتيها قبل صغيرة ببطء حتى استجابت له بخجل ، وهي تئن من ضغط جسده على جسدها ، ليقتحم مداخل شفتيها التي اشتاق لها في بضع دقائق يلتهمها بشغف وشوق ، لكنه فجأة أصيب بالجنون عندما شعر أن شفتيها الناعمتين تحاول التناغم مع شفتيه بقلة خبرة أفقدته رشده كلياً. نزل زين إلى رقبتها ، ووزع عليها قبلاته الملتهبة ، خلال ذلك بدأ في تجريد نفسه من ثيابه ، ثم تجريدها مما كانت ترتديه.

كادت تذوب في يديه بسبب الخجل من قبلاته التي ألهبت الن,,ار في جسدها بالكامل ، بينما يتذوق كل إنش منها ببطء وعش,,ق شديد ، لتنصهر كل حصونها الضعيفة وتطوق رقبته مع العبث في شعره بهذيان. وتتركه يحكي عن اشتياقه إليها ، وحرمانه من النعيم من قربها وهي بين ذراعيه على طريقته الخاصة ، وهو يقبل كل شيء فيها بلهفة ، لعله يستطيع الإرتواء منها ، لكن كلما تعمق اكثر ، زاد شوقه للمزيد اكثر وأكثر.

★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• في غرفة ادهم و كارمن خرج من الحمام يجفف شعره بعد أن أخذ حمام منعش من عناء السفر. رأي كارمن تجلس على الكنبة أمام السر,,,ير العريض في وسطه ملك نائمة بكل براءة ، وتحتضن لعبتها الصغيرة. ابتسمت كارمن بحبور عندما وجدته يمشي باتجاه الطفلة الصغيرة ، ويقبل شعرها بحنان ، ويدثرها جيدا ثم مشى نحوها ، وجلس بجانبها علي الأريكة. همس أدهم وهو يعطي المنشفة لكارمن ، وانحنى قليلاً بجزعه ، فأمسكتها وبدأت تجفف شعره بلطف : ايه يا حبيبي ليه مانمتيش شوية ؟

رفعت كارمن كتفيها بعدم معرفه قائلة ببساطة : مجاليش نوم ادهم بهدوء : لازم بتفكري في حاجة؟ وضعت المنشفة على حافة الأريكة ، ثم التفتت إليه واستلقيت في حض*نه ، لف إحدى ذراعيه حولها ، وبدأ بالأخرى في المداعبة خصلاتها الناعمة بحنو. كارمن بسرور : مبسوطة اني جيت وحاسة اني مرتاحة اوي .. جدي طلع طيب و حنين زي انت ما قولتلي ادهم بإبتسامة : يارب دايما مبسوطة .. انا كمان حسيت بيك كان باين عليكي لما اندمجتي بسرعه في الكلام معهم.

أومأت برأسها قائلة بهدوء : طلعو كلهم ناس طيبين .. وكمان انا فكرت واحنا في الطريق لهنا اكيد بابا لو عايش كان هيفرح بمسامحة و رضا ابوه عنه و انا عايزة بابا يبقي مرتاح في قب,,ره لما يعرف اني سامحت جدي .. اضافت بتساءل : بس اللي محيرني يا تري جدو عايز ماما في ايه؟؟ ادهم بثقة : اكيد هيصالحها اردف بفخر واعتزاز : بس عارفه انك عجبتيني جدا لما لاقيتك واقفة بثقة .. كنتي قوية في وقت حد غيرك كان ممكن ينهار او الخوف يسيطر عليه بس انتي اتعاملتي مع الموقف بشجاعه و لباقه

كارمن بتنهيدة شاردة : انا مش قوية ابدا بالعكس انا ضعيفه اوي .. بس من يوم ما بابا سابني انا وماما لوحدنا بقيت بكتم مشاعري جوايا .. ماما كانت ليا اب وام مع بعض .. كان لازم انا كمان احاول اعملها حاجة كنت بذاكر كتير و مش بخرج مع اصحابي و مش بتعامل مع حد ولحد ما وصلت سن 17 سنه كان شعري قصير جدا .. بس لما دخلت الجامعه بدأت اسيبو يطول شوية.

نهضت كارمن من عناقه ، ثم رفعت بصرها إليه ، فوجدت عينيه مثبتتين عليها ، وتلمعان بحب. اعتدلت في جلستها بشكل مريح قائلة بصدق : انا مبسوطة اكتر بوجودك انت معايا وسطهم .. قوتك انت خليتني اواجهه من غير خوف ابتسم ابتسامة عريضة، وسحبها على ص,,دره ثم تحدث بصوت هامس ، وهو يربت برفق على ظهرها : يا قلبي مفيش شخص قوي طول الوقت كل واحد له لحظة ضعف .. بس المهم انه يبقي حواليه ناس بيحبوه عشان يطمن بدعمهم.

حل الصمت بعدها قليلا ، وبعد مدة شعر بإنتظام أنفاسها على ص,,دره ، فعرف أنها قد نمت ، فظل على وضعه حتى لا يقلقها ، وبعد فترة وجيزة نام هو الأخر. ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• عند زين و روان توسدت ص,,دره وعيناها مغلقتان ، منهكة قليلاً مما فعلوه. لا شيء يكسر الصمت الذي يحيط بهم سوى أنفاسهم السريعة واللاهثة التي بدأت تهدأ تدريجياً ، بعد انتهاء تلك العاصفة المليئة بالمشاعر الحارة بينهما. سمعت همسه الحنون في أذنها ، وهو يشد من ضمه اليها اكثر علي ص,,دره : مبروك يا حرم الدكتور زين الاسيوطي

ردت روان بينما تحمر خجلاً ، وتمرمغ وجهها أكثر في ص,,دره ، وغطت جسدها بالكامل تحت البطانية بحياء خجول : الله يبارك فيك يا حبيبي زين بضحكة : ارفعي وشك طيب هتفضلي مستخبيه تحت اللحاف كدا .. بتخبي ايه ما خلاص كل شئ انكشف و بان وخزته في الجنب بحرج : زين لو سمحت بطل قلة ادب تأوه زين بوجع طفيف ، وقال ضاحكًا : بهزر خلاص م,,اتزعليش .. تعرفي اني مبسوط من اللي حصل دا

روان بعدم استيعاب : اللي هو ايه؟ زين بمكر : خناقنا سوا .. يا سلام لو كل مرة ينتهي النهاية دي .. هتخانق معاكي كل ساعة قالت روان وهي تحاول النهوض من بين ذراعيها بصوت خفيض : احم انا هقوم اخد شاور أمسكها من خصرها لمنعها من الحركة قائلا بخبث : اجي معاكي شهقت روان وقالت بعبوس : تيجي معايا فين هو انا طالعه رحلة رفع حاجبيه ليقول ببراءة خادعة : انتي الخسرانه حبيت اعرض خدم,,اتي واساعدك يمكن تحتاجي حاجة كدا و لا كدا

روان بزمجرة : بس بقي يا زين عيب كدا زين بصدمة : ايه هو اللي عيب يا هبلة انا جوزك لحقتي تنسي كل مجهودي من شوية روان تكاد تبكي بسبب جرأته ، و بدأت بالتحرك في محاولة للهروب من ق,,بضته : يخربيت كلامك دا منظر دكتور محترم دا ازاي ضحك زين بخبث : دكتور مع الناس كلها بس معاكي انتي ….. همس لها بالكلمة الأخيرة في أذنها ، فإنصبغت وجنتاها من فرط الخجل ، وض*ربته في بطنه بكوعها وركضت إلى الحمام ، وهي تلف نفسها في ملاءة السر,,,ير دون أن تفكر فيما سترتديه عندما تخرج.

بعد عدة دقائق خرجت روان وهي تنظر إلى الأسفل في حرج ، وتلف جسدها الرشيق بمنشفة فقط ، وشعرها مبلل قليلاً ويتساقط منه قطرات على رقبتها. لمحت زين يتوسط الفراش بكسل كما تركته ، بينما هو يتأملها بنظرات لامعة وثاقبه بابتسامة محبة على وجهه ، ثم أشار إليها بإصبعه حتي تقترب منه ، لكنها همست قائلة بعقل مشوش : لحظة هلبس هدومي و اجي هز رأسه بصمت مستنكرًا ، مصرًا عليها أن تأتي إليه.

تنهدت روان في إحباط من إصراره ، وسارت بخجل إلى السر,,,ير قبل أن تتمتم بخفوت : جيت اهو في حاجة!! وضع زين يده على المكان الفارغ المجاور له علي السر,,,ير مبتسما بمكر : اقعدي و خلي ظهرك ليا علقت عيناها إلى السقف بحيرة من طلبه ، لكنها نفذته دون اعتراض. اقترب منها اكثر ، لتنبعث حرارة جسده الملتصق بها في انحاء جسدها ، ثم رفع يده لإزاحة شعرها إلى جانب واحد.

أغمضت عينيها عندما هبط برأسه ، وشعرت بشفتيه تقبل رقبتها من الخلف بطريقة مثيرة بطيئة. بعد ذلك شعرت بشيء بارد يلامس عنقها. أنتهى من إغلاق السلسلة خلف رقبتها ، فأنزلت رأسها قليلاً ، ثم شهقت مندهشة من جمال الفراشة التي كانت تزين عنقها. أمسكت بها تلامسها بأص,,ابعها ، واستدارت بجسدها اليه قائلة بسعادة : الله حلوة اوي دي بتاعتي أومأ زين إليها وهو يتأملها وعيناه متلألأتان بعش,,ق وابتسامة محبة تحتل شفتيه : ايوه يا قلبي

روان بابتسامة جميلة جدا قالت بدلع : تعيش وتجيبلي يا زيون ربنا يخليك ليا زين بإستنكار : ايه زيون دي!! تنحنحت روان بحرج : بدلعك ايه مش حلو!! زين بنظرة خبيثة أوشك علي تقبل ذقنها : منك انتي حلو بس لو اخره ياء هيبقي احلي جربي تقوليها كدا دفعته روان من كتفه بتذمر طفولي : زين وبعدين معاك بقي .. هي السلسلة دي بمناسبة ايه ؟ زين بإبتسامة حنونه : ممكن تعتبريه عربون صلح

روان بذكاء : معني كدا انك لسه هتجيبلي حاجة كمان!! زين يمسح إبهامه على خدها قائلاً بحب : انتي اطلبي اي حاجة و انا هنفذها غمغمت روان بتفكير : اطلب اي حاجة اي حاجة أومأ إليها في صمت نظرت إليه روان ببراءة وقالت برجاء : عايزة اروح البحر بقالي كتير اوي ماشوفتوش همس زين متظاهرًا بالدهشة : ايه دا هو انا غلطت اوي كدا!!! روان بتحذير : زين بطل رخامة

ضحك زين على أسلوبها قائلا بقلة حيلة : ماشي يا ست روان اوديكي البحر .. عايزة حاجة تانية؟ قبلته علي خده برقة وأردفت بدلال : هبقي أفكر واقولك .. حبيبي يا ناس حدق بها زين بتردد : عايز اقولك حاجة بس من غير تزعلي؟ نظرت إليه روان بقلق لتسأل : حاجة ايه!! أجاب زين بجدية : و انا بشتريلك السلسلة قابلت ريهام رمشت روان ، وقالت بعدم فهم : تطلع مين ريهام دي؟

زين بصوت أجش : اللي حكيتلك عنها في بداية جوازنا صُدمت روان وتحول وجهها إلى شاحب جدًا مما سيقول بعد لحظة ، ثم همست بريبة : و بعدين!! زين بإستغراب :  ليه خوفتي كدا؟ خفضت عينيها عن عينيه ، وتمتمت بإرتباك : لا انا ماخوفتش كمل كلامك رفع زين ذقنها برفق قائلا بحنان : روان بصيلي انتي دلوقتي مراتي يعني كل حاجة في حياتي من حقك تعرفيها و تشاركيني فيها مش كدا

روان بخفوت : ايوه استكمل زين حديثه : انا كنت واقف في محل الدهب و لاقيتها جاية هي و خطيبها و سلمت عليا روان بفضول : طيب قولته ايه لبعض؟ زين ببساطة : كلام عادي ومحدود ابتلعت روان بتوتر وشعرت بألم خفيف في معدتها : و انت حسيت بإيه لما شوفتها؟!! زين : ….. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ نهاية الفصل الرابع و الثلاثون
[٣٠‏/٤‏/٢٠٢٤، ٦:٢٥ م] نورهان محسن: الفصل الخامس و الثلاثون ( سوء فهم ) مزيج العش,,ق

أسوء مسافة بين شخصين هي سوء الفهم…!!! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في غرفة زين وروان ابتلعت روان بتوتر ، وشعرت بألم خفيف في معدتها ، وسألت بتردد : و حسيت بإيه لما شوفتها؟ رد زين بصدق مليء بالعاطفة ، وهو ينظر في عينيها البريئة : حسيت ان ربنا راضي عني و بيحبني عشان رزقني بزوجة زيك وبحمد ربنا انه خلاني امر بالتجربة دي .. عشان اعرف قيمتك انتي دلوقتي و اعرف قد ايه انا بحبك يا روان

إلتمعت الدموع في عينيها ، وتهدجت نبرة صوتها من فرط تأثيرها بكلم,,اته الجميلة : بجد يا زين اومأ زين اليها قائلا بترقب : روان عايز اعرف انتي مسمحاني علي اللي فات و لا لسه شايلة جواكي مني شعر قلبها بالراحة بسبب حديثه اللطيف ، لذا عادت إلى أسلوبها المشاكس مرة أخرى وتظاهرت بالتفكير : اديني شوية وقت افكر و رد عليك زين بحب : عمري كله تحت امرك و ملكك

غمغمت روان بشرود في ملامحه التي تعش,,قها وتحافظها مثل اسمها : طب انا لو حابة اعاقبك هقدر ازاي بعد كلامك الحلو و تصرفاتك دي قلبي مايطوعنيش .. ثم وضعت يدها على ذقنه المنمقة و أستطردت بصوت هامس : زين انت حب طفولتي و مرهقتي وشبابي وعمري كله .. عارفة ان جوازنا كان تقليدي .. و صدقني ماكنتش منتظرة منك كتير بس كان عندي امل في ربنا انك تحس بيا و تديني فرصة .. اوريك قد ايه انا بحبك بجد .. انا مسمحاك والله

ضمها زين بين ذراعيه قائلاً بهمس حاني : بحبك اوي يا روان و مش عايز غيرك و بشكر ربنا و بحمده علي انه كرمني بإنسانه قلبها حنين وبتقدر تسامح و روحها حلوة و اجمل وحدة في عينيا أنا مش بحبك بس انا بتنفسك همست روان وعيناها مغمضتان داخل احضانه الدافئة التي بالنسبة لها تمثل النعيم بحد ذاته : و انا بعش,,قك يا زين اكتر من كل حاجة في الدنيا قبل زين جبينها بحب قائلا بهدوء : قلبي انتي تعالي ننام شوية قبل ميعاد العشاء

روان بخجل : هنام كدا اصبر البس حاجة بس همس بنبرة تملُّك ، ولفها جيدًا في أغطية السر,,,ير بين ذراعيه : و انتي في ح*ضني م,,اتقوميش لأي سبب ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• في مكان اول مرة نذهب اليه داخل شقة في احدي الاماكن الراقية نادين تستلقي براحة بين ذراعي قاسم ، وهي تعبث بشعر ص,,دره بعد عاصفة ساخنة من الأفعال المحرمة. قبل قاسم وجنتها بعمق قائلا بإبتسامة : كنتي وحشاني بشكل فظيع يا حبي

همست بغنج : انت اكتر يا قلبي قاسم بلهفة : اخيرا قدرت اشوفك ليه كنتي غايبة عني كل الفترة دي نادين بتبرير : ما انا قولتلك في التليفون العين مفتحة عليا جامد من يوم ما اتجوز البيه و انا مستحيل اعمل حاجة تخليه يشك فيا .. دا انا لما بجيلك كدا بلف كتير قبلها بالعربية .. عشان اتأكد انه مش مخلي حد ماشي ورايا قاسم بخبث : برافو عليكي بحب فيكي ذكائك يا روحي

نادين بنظرة مغرية قائلة بهمس انثوي : ذكائي بس اللي بتحبه عض علي شفتيه قائلا بوله : كل حاجة فيكي بعش,,قها نادين اعتدلت في نومها وقد أشبع غرورها بكلم,,اته ، لتقول بجدية : لازم ابقي حريصة طول الوقت و اتوقع كل حاجة .. ادهم مش سهل لو حب يعرف انا بروح فين هيعرف قاسم بإستفهام : طب ازاي جيتي و انتي قلقانه كدا ردت نادين بخفوت : عشان سافر الصبح وهيغيب كام يوم مافيش في القصر غير امه وانا بس

نظر قاسم بجرأة إلى جسدها النصف عاري ، وقال بشغف : يعني ينفع تباتي معايا انهاردة هزت نادين رأسها وقالت برفض على الفور : لا طبعا ماينفعش ابات برا هتكشف علي طول يا حبيبي .. ممكن نشوف بعض كل يوم لحد مايرجع .. و بعدين انت ماقولتليش ليه خليتنا نقابل هنا ؟! قاسم بنبرة خبيثة لم تدركها نادين تحمل بين طياتها الكثير من المؤامرات : دي شقة واحد صحبي اخدت مفاتيحها منه .. ماكنش ينفع نتقابل في شقتي اختي قاعدة عندي اليومين دول و انا ماصدقت انك قولتي انك جاية كان لازم اتصرف بسرعة

استندت عليه وهي تقبل شفتيه بخفة ، قائلة بدلع انثوي : بحبك ومضت عيون قاسم بشكل خبيث وهو يرفع الغطاء عليهما : و انا بم*وت فيكي ★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★•••••★••• مساءا في منزل الحج عبدالرحمن يجلس الجميع حول المائدة ، ويأكلون العشاء في أجواء مليئة بالسعادة والسرور حياة بتساءل : فين مامتك يا كارمن؟ كارمن بهدوء : طلعت اشوفها من شوية لاقيتها نايمة محبتش ازعجها اكيد تعبانه من مشوار السفر حياة ببشاشة : ماشي حبيبتي انا هبقي اطلع اطمن عليها يمكن تصحي و تجوع بليل

الحج عبد الرحمن بحنان : كلي يا بنتي انتي مكسوفه و لا ايه كارمن برقة : لا يا جدي والله باكل اهو حياة بتأنيب : قولها يا ادهم يا ولدي تتغذي كويس .. انتي نحيفة اوي يا حبيبتي ابتسم ادهم بمكر : اصلها خايفة جسمها يتخن و أبص برا ضحكوا جميعًا ، لكنها نظرت إليه بتوعد. بدر بهدوء : لالا ادهم ولد اصول مايعملش كدا

انت في الصفحة 5 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى