_ ” كبرياء وكرامه ”
شهقت بصدمه وهي تضر.ب صدرها بقوه وهي تقول بصوت خافت
_هو ……طول ما انت بتقرا الكلام الفارغ ده هننفع مع بعض يا “رفعت ”
ألقت بالكتاب على الكمود واقتربت من وجهه تنظر إليه وكأنها لأول مره تنظر إليه ،ملامح
الضيق قد ارتسمت على وجهه ،ولكن لم تنم إلا وهو راضيا عنها ،اقتربت بشفتيها إلى جبينه
ووضعت قبله عميقه عليه وهمست بخفوت
_عارفه …ان دلوقتي في نظرك كذابه وحطيتك في وضع مش اد كده قدام بابي
بس انت يرضيك بردو “جيجي “تب.وسك وكمان قدامي ، لازم تعرف انك ملك ل”
رؤى “وبس
رفعت كف يده إلى شفتيها تقبل باطنها بشوق جارف ،واقتربت منه اكثر تحتضنه إلى صدرها
وهي تقول بالقرب من اذنه
_يمكن اكون متسرعه ….شويه لكن حبي ليك اكيد يشفعي لي عندك
كان يستمع لحديثها ويراقب تصرفاتها بنصف عين ، ولكن مازال غاضبا منها ،ولكن ما جعله
يجن بكائها الخافت بجانبه وتغير مزاجها وهي تقول من بين دموعها
_ يمكن اكون مبقتش اشدك ..زي زمان ،وصدقني عندك حق انا أظهر طفله وكمان
جسمي صغير اكيد ميجذبش انتباهك أو رجولتك من ناحيتي ،اكيد بيترددوا عليك ستات
كتيير زي “سالي ” شكلهم حلو وجسمهم
احلى بس هعمل ايه ربنا خلقني كده وده اللي مخليني
بغيير عليك ،بخاف تعجبك واحده وتلاقي عندها اللي مش عندى ،وقتها تندم انك ارتبط بيه
لو كانت الكلما.ت ت..
ل..ته في الحال ،كان حديثها عن نفسها كنصل سكي.ن انغرس داخل قلبه
ضمها إلى صدره وهو يقبل جبينها اللامع وأردف بنبره حانيه
_لو كنت بحبك …فده علشانك انتي مش علشان رغبتي فيكي ،ولوكانت تصرفاتك
بضيقني ده لان محبش حد ياخد عنك انطباع وحش وتظهري قدام أي حد بصوره
متلقش ب” رؤى زيدان ” ،أما انك مبقتيش تشدي انتباهي فده كلام مش حقيقي
لأن مش بشوف غيرك انتي بقيتي مسيطره على كل تفكري يا بنت عمي
حركت رأسها نافيه كلما.ته والتي اسقطها عليها للتو وهي مازالت تبكي وهدرت
وهي تقب.ض على ملابسها بقوه
_اوعى
تقول اني بشد انتباهك لأني مش هصدق ، انت بترضيني وخلاص بكلمتين
علشان تخلص من زنى لكن انا عارفه ………
ضاعت شفتيها بين شفتيه في قبله قد تشوقا لها كثيرا ،استسلمت لقبلاته التي جعلتها تشعر
بانوثتها بكيانها بدأت بفك أزرار قميصه وهي تقبله أسفل فكه بجرأه واضحه جعلته يزيد من
تقبيلها تحسس بشفتيه عنقها الطويل جعلها تنتفض من كم المشاعر التي تحياها معه لأول مره
د.فنت وجهها في صدره العاري وهي توزع قبلات دافئه على صدره جعلته يضمها بقوه كاد أن
يسحقها ، خلعت كنزتها وألقت بها على الأرض وفكت ازرار قميصها ليظهر جسدها أمامه
بطريقه مثيره ترقبت صدره الذي بدأ يصعد ويهبط وانفاسه اللاهثه ، ضمته إلى صدرها بقوه
فبدأ بتقبيلها بشوق ،تاوهت بخفوت وهو يقبلها بهذه الطريقه المتلهفه
فبدأت بوضع قبلاتها على صدره العاري ثم أعادت وضع شفتيها على شفتيه
تقبله بنشوه كان كالمغيب من أثر لمساتها الرقيقه ولكن ابتعد عنها فجاه يحاول أن
يفكر بعيد عن أسلوبها الماكر وطريقتها الحمقاء في التعبير عن حبها ،احتضنت ظهره من
الخلف بقوه فلم يعد بإمكانه التفكير بعد هذا الحصار المفروض عليه التفت إليها وهو يقول
بأنفاس لاهثه وهي مازالت تقبله من كتفه بحميميه
_”رؤى ” …….
انتي مش مدركه اللي بيحصل بينا ده مينفعش
د.فنت وجهها في عنقه وهي تداعب خصلاته السوداء بشوق وهي تقول بجانب اذنه
_ليه ….يا “رفعت ” مش احنا متجوزين وأنا مراتك مافيش مشكله
التفت إليها وهو يحدق بعيناها اللامعتان بعش.قه وحبه وأردف بهدوء
_مراتي ….ده شئ ميقبلش المناقشه يا “رؤى ” بس في عادات وتقاليد بتحكمنا
استلقت على الفراش الوثير وهي تعبث بخصلات شعرها الصفراء وهي تقول بخفوت
_عايزه ….أحس أنك ملكي أنا …..
وبس
لمحت ابتسامه خفيفه على زاويه فمه جاهد في إخفائها ولكن فشل في ذلك
ضمت حاجبيها بضيق وهي تنهض من مكانها تلكمه في صدره بعنف فها هو يسخر منها
_انت …بتضحك عليه طيب يا” رفعت ”
دفعته بكل قوتها إلى الخلف ليسقط بجسده على الفراش واعتلت جسده بجرأه جعلته
يفقد صوابه وهي تقبل كل انش في وجهه فقد تفننت في وضع قبلاتها على وجنتيه
_انتي …..ايه اللي انتي بتهببيه ده !!
……قالها بدهشه
_مش ….بذمتك شفايفي أحسن من شفايف اللي ما.تتسمي اللي باستك في الملهى
صدرت ضحكه خافته من بين شفتيه وأردف بنبره صادقه
_طبعا احلى ….انتي مش محتاجه تعملي كله ده ، علشان تعرفيني انك احلى منها يا” رؤى”
ابعدها عن جسده بهدوء ونهض من مكانه وانحني بجزعه يلتقط ملابسها و
التقط قميصه وقام بارتدائه ورفع كنزتها يغطي بها جسدها ويضمها إليه بشوق وهو يقول
_ انتي مراتي فعلا ….بس خوفي عليكي اكتر من رغبتي فيكي يا “رؤى”
ادمعت عيناها وهي تحتضنه بشده إلى صدرها واردفت بندم قد جلي على نبرتها الناعمه
_ندمانه
…..على الوقت اللي ضيعته وانت بعيد عني يا وسيم العيله
____________________________________________
لقد طال انتظارها له في شقته والتي يمتلكها ليتقابلا بها ،نظرت إلى ساعه الحائط
وجدتها قد تخطت الثانيه فجرا تاففت وهي تقف في الشرفه المطله على الشارع الرئيسي
شعرت ببروده الجو وهي مازالت مرتديه هذا الفستان عاري الأكتاف رفعت أصابع يدها تدلك
منكبيها تستمد الدفئ لجسدها تنهدت وهي تجده يقف بسيارته أمام البنايه ،
وما ان صعد الدرج وفتح الباب ركضت إليه وهي تحتضنه بقوه وهي تقول بإشتياق
_كده ….يا “يوسف ” تغيب عني كل ده
أحاط خصرها بذراعه وتحرك بها إلى
غرفته وهو يقول بنبرته الساخره
_انتي ….ايه اللي انتي لابساه ده يا” سالي ” مش شايفه أنه عريان وإلا ايه
رفعت فيروزتاها لتتقابل بعيناه الحادتان والتي وقعت اسيره لهما واردفت بخفوت
_طول عمري بلبس كده ….ومش جديد عليك يا “يوسف” لبسي ده
خلع سترته الداكنه وفك أزرار قميصه الاسود وبحركه مفاجئه وسريعه
لوي ذراعها خلف ظهرها وهدرا بعصبيه
_ده قبل ما.تعرفيني ….وتبقى معايا وعلاقتك بيه تاخد شكل تاني غير الإعجاب يا روح “يوسف ”
وإلا لازم تروحي ل “حسين “في كامل أناقتك علشان تاخدي اللي انتي عايزه منه وكمان
تعرفى” أكمل ” أنه
خسر كتير لما سابك يا بنت ال***
صرخت من قب.ضته القويه والتي آلامتها بقوه واردفت بتوسل
_دراعي …يا “يوسف ” علشان خاطري انت فاهم غلط
حرر ذراعها ودفعها إلى السرير بقوه وانحني بجزعه عليها وتحدث من بين أسنانه
_أنا فاهمك غلط …..أنا فاهمك أكتر من نفسك يا “سالي ” بلاش حركات الاستفزاز دي
ولم الدور احسنلك لأنك مش اد “يوسف مختار ”
تراجعت بجسدها إلى الخلف وهي تحرك ذراعها الملتوي ببطء وأخذت تحدق بعيناه
الغاضبتان تراقب تهكمه وأسلوبه الحاد معها وهدرت بعصبيه
_أنا ….اللي بشد “أكمل “ليا واللي انت اللي بتروح الملهى علشان
“ديري ” لسه عايز تتشفي فيها
ده لأنك لسه بتحبها ،ماحبتش” سالي ” ،أنا بالنسبه لك تحصيل حاصل مش هي دي الحقيقه
اقترب منها فتراجعت إلى الخلف وهي تنظر إلى ذراعه الذي ارتفع عاليا وكفه الذي
اسقطه على خدها الناعم في صفعه مدويه
دون مقاومه منها كما اعتادت وهدرا بعصبيه وهو يضغط على قب.ضته بشده
_أنتي ….بتتجسسي عليه يا “سالي ” ، بترقبي تحركاتي .بس انا اللي غلطان
أنا اللي سمحت لك باكتر من كده ،كان لازم اوقفك عند حدك من الأول
رفعت ذراعيها تخبأ وجهها خو.فا من ضر.به لها مره أخرى وهي تقول
من بين دموعها
_أيوه ….براقبك يا “يوسف ” أنا مش متخيله بالرغم من كل اللي هي عملته معاك إلا انك لسه بتحبها
صرخ بها بقوه جعلها تنتفض وتتكور على نفسها فهي تعلم طريقته القاسيه في رده فعله
_أنا مش بحبها ….افهمي بقا دي لو طولت اد.فنها حيه مش هتاخر وانتي عارفه كده كويس
_اومال ….بتروح لها ليه بتملي عينك منها مثلا ….متروحش لها تاني نهائي
ضغط على أسنانه فها هي تتمادي في الحديث معه بطريقه الآمر والنهي
_”سالي ” بلاش طريقتك دي معايا ،أنا مبحبش حب التملك وانتي عارفه طبعي كويس
اقتربت منه بحذر
وهي تمسح دموعها بكف يدها وهمست بنعومه
_طول عمر “سالي ” معاك عمرها ماجـ,ـرحت رجولتلك ليه دلوقتي مصمم تعملني وكأني
ضمن حريم “يوسف مختار ”
_أنا …يا “سالي ” بعملك وكأنك من ضمن حريمى …قالها بصدمه
صرخت بقوه وقد اظل.مت فيروزتاها بوميض من الحسره والألم وهدرت من بين دموعها
_أيوه …أنت يا “يوسف ” لحد امتى هتعملني كده ،أنا مبقتش عارفه ارضيك
اقترب منها ليضمها إلى صدره وهو يعبث بخصلات شعرها النا.ريه وهو يقول بجديه
_اولا …..من وقت ما عرفتك وماعنديش علاقات تانيه غيرك ،يبقى انتي مش من ضمن
حريمى ولا حاجه يا
“سالي ”
_ثانيا …انتي موضع أسراري ومش بخبي عليكي حاجه وانتي عارفه ده كويس
_ثالثا …محبش اشوفك لابسه الفساتين دي خالص لأنها بضيقني
جففت دموعها وهي تبتسم واحتضنت خصره بقوه وهي تقول بسعاده
_أول …مره أحس أنك بتغير عليه ، لما انت بتغير كده ليه بتروح الملهى وكمان
أنا مش مرتاحه ل”عز الدين” ده يا “يوسف ” حد ياامن الديب على الغنم
جلس فوق الفراش وضيق عينيه وأخرج سـ,ـلاحه النا.ري من جزعه وهو يقول بنبره شيـ,ـطانيه
_ومين قالك ….اني انا كمان مرتاح له يا” سالي ”
شهقت بصدمه وهي تد.فن وجهها داخل صدره
بذعر وهمست بخوف
_علشان ….خاطري شيل البتاع ده ،أنا بخاف منه اوى
_عايز أعلمك ….ضر.ب النا.ر ،ايه رأيك يا بيبي
انكمشت بجسدها وهي تتمسك بقميصه وازاحت يده بقوه
_مين …..أنا لا يمكن ،طبعا انت اكيد بتهزر
وضع سـ,ـلاحه النا.ري على الكمود وابتسامته لا تفارق وجهه ولكن انتبه لرنين هاتفه
فالتقطه بسرعه وهو ينظر إلى اسم المتصل ، فوضعه على اذنه وهو يغلق أزرار قميصه
ويرتدي سترته مره أخرى ،ضمت حاجباها بضيق وهي تقول بعدم تصديق
_انت ….رايح فين دلوقتي !!!!
هز رأسه وهو ينهي المكالمه وقام بتقبيل جبينها وهو يقول بنبره شيطانيه
_ هخلص منهاومنه ، لحد كده وكفايه خيـ,ـانه بقى
ابتلعت ريقها بخوف وفتحت عيناهاالمذعورتان تحدق بعيناه الحادتان وهي تقول بخوف
_انت هتعمل معاهم ايه ،متخضنيش عليك
صك على أسنانه بغل وهو يسحب سـ,ـلاحه النا.ري ويضع كاتم الصوت
على فوهه المسـ,ـدس ووضعه خلف جزعه وهدرا بنبره بارده
_هبعتهم بعثه لجـ,ـهنم هما الإتنين