منوعات

الخطـ,ـيئة والغفـ,ـران 3

____________________________________
هبط الدرج بخطوات مسرعه وما ان وصل إلى منتصف الدرج وقف يغلق أزرار قميصه
ويضع سترته على كتفه ثم استأنف الهبوط مره أخرى ، لمح والدته تقف
بجانب الدرج وهي ترمقه بنظرات شبه باكيه تخطاها وهو يتحاشي النظر إليها
_”عاصم “……… رايح فين !!!!!!!!

تافف وهو يستدير إليها بعينان كجمرتان من النا.ر وأردف بنبره باهته شبه متهكمه
_ رايح في داهيه ،محدش يتكلم معايا خالص انا مش طايق نفسي
تمسكت بذراعه وهي ترى أنه قد تخطى حدوده معها في حديثه اللاذع واردفت بعدم تصديق
_انت بتكلمني ……بالطريقه دي ليه يا”عاصم ” أنت ناسي أنك بتتكلم مع أمك
أزاح يدها من ذراعه وهدرا بعصبيه وهو يتذكر حديث والده اليه
_ لا …..مش ناسي ،ومش ناسي كمان انك كنتي من اللي وقفوا يتفرجوا عليه وحكمتي
إنها كمان متلائمنيش ،ولا ناسي تطاول دكتور” شاكر” عليه واتهمني اتهام بشع زي ده
اتهمني

في أخلاقي عارفه يعني ايه ……في ايه تاني دكتور” شاكر” معملهوش قوليلي يا امي
اطبقت على جفنيها بيأس واعتصرت مقلتيها بقسوه فقد لمست اختناقه
فهو لن ينسى حديث والده بل والأدهى من هذا يحملها هي نتيجه ماحدث
وضعت كف يدها على صدرها وهدرت بصدمه قد جلت في ملامحها
_أنا …..وقفت اتفرج عليك يا”عاصم ” انااااا !!!!!!!

_أيوه ……كلكم حتى انتي ياأمي ….قالها دون تفكير دون وعي منه
_حاول تنساها علشان خاطري ،عارف لو نسيتها المشاكل كلها هتتحل ياابني
ضر.ب بشده على صدره بقب.ضته القويه في الجانب الأيسر من قفصه الصدري موضع قلبه
وهو يتسائل بخشونه قد ظهرت على نبرته المهتزه
_وده ……اعمل فيه ايه !!!!!!

،أعتبره مش موجوده أكمل من غيره عادى ،أعيش
من غير قلب من غير مشاعر ، ادوس عليه برجلي علشان أنتم شايفين أنها متنسبنيش
الجم لسانه دخول والده ومعه تلك العقرب التي تتمسك بسترته وكأنها مرتعبه من رده فعله عقب ظهورها أمامه على حين غفله ،رمقها بنظرات احتقاريه مليئه بالسخط والتسلط
لتبادله هي نظرات بارده ظافره فهي كانت لها اليد العليا فيما وصل إليه الآن ،ولكن هو لا يفقه
شئ عن كيد النساء ولكن يتذكر اهانتها السابقه لها فهو أصبح لا يطيق عليها شئ
قست نظرات “شاكر ” وهو يقول بتسلط
_سامع …..صوتك بيعلي لتاني مره

قدام مامتك ،واضح الألم اللي اخدته
مكنش بالقوه اللي تردعك وتخليك تتكلم كويس يا محترم
حدجه بنظرات نا.ريه تنبثق من داخل مقلتيه والشرز يتطاير منهما وهدرا بقوه
_ أنا ……محترم والدنيا كلها عارفه اني شخصيه محترمه واضح انك انت اللي
تجهل الحكايه دي بما انك مش بتسمع غير صوت عقلك وبس يا دكتور” شاكر ”
_دكتور” شاكر ” ……رددها” شاكر ” بعدم تصديق واستانف حديثه
_ده انت مش محترم بس …..وكمان بقيت قليل الادب وماشفتش تربيه
قست نظراته أكثر وتقوس فمه بابتسامه هازئه وأردف بنبره متهكمه
_تقدر …..تقول فعلا مش متربي ،لكن متقدرش

تمنعني ان اقول رأي فيك بمنتهى الصراحه
_انت ……ظالم …..مشفتش في ظل.مك ولا جبروتك مافيش في قلبك ذره رحمه
شهقت” الهام ” بصدمه وهي تحاول أن تقف بينهما حتى تمنع هذا الاشتباك واردفت بقوه
_”عااااااصم ” فوق انت مش مدرك الكلام اللي بتقوله
شقت ابتسامه إلى وجه “صافي ” ولكن منعتها بمنتهى الاحتراف عندما شعرت بسخونه
الموقف وتأجج النيران بينهما هدرت بنعومه زائفه
_”عاصم “ميصحش كده ،معقول تتكلم كده مع اونكل وعلشان مين ،مش
ممكن يكون علشان وحده زي” ميلا “دي ،ده لسه حالا اونكل مخلص موضوع الميكانيكي
انتصب “عاصم ” في وقفته

ليظهر حنقه وضيقه منها وهدرا بنبره قاسيه
_وانتي …..مالك بتتدخلي ليه ،اوعى تجيبي سيرتها على لسانك انتي سامعه !!!!

ضيق” شاكر” عينيه القاسيتين وأمسك “الهام ” من خصرهاو التي كانت تفصل بينهما
وازاحها بهدوء حتى يتسني له أن يرى هذه النسخه المصغري من شقيقه” طاهر ”
واقترب منه أكثر وقد اظل.مت عيناه ليقابله الآخر بعينان صارمتان ليهدر بتشنج
وهو يمسكه من تلابيبه يقربه إليه
_انت مفكر نفسك ايه ،لو انا ظالم كان زماني طردت امها المصون من المستشفى
اللي دخلتها من حوالي أسبوع على مااعتقد ،بس انا ضميري المهني ميسمحش أن أعمل عمل
زي ده،وأن عملي بيحتم عليه افصل ما بين مشاكلي الشخصيه وبين مهنتي اللي أقسمت
يمين الولاء لها ،مش هحاسبك على

غلطك دلوقتي لأن عارف انك زي عمك” طاهر ” كان بينفذ
اللي في دماغه ،مكنش بيقدر خوفي عليه ،وللأسف انت ورثت منه العصبيه والتهور والاندفاع
،بس هقولك اللي بيخاف على أولاده زي وبيحاول يحافظ عليهم مش ممكن يعرف القسوه
اللي بتتكلم عنها دي ،لكن ممكن يعمل ايه حاجه علشان يشوفهم أفضل من نفسه وده شئ
للأسف انت مش ممكن تفهمه أو تقدره في الوقت الحالي ،
اعتلت الصدمه ملامحه لتتحول عيناه إلى أكثر ظل.مه وقسوه
_انت…… عرفت ان والدتها في المستشفى من أمتي !!!!!!

_من أول يوم ……يا دكتور وحضرتك مفكرني نايم على وداني ،لا فوق أنا” شاكر” زيدان
اغتاظت “صافي ” وهي ترى تمسكه بها ،بل والاحري من هذا أن والدتها تمكث داخل المشفى
لتزيد من هذا التمسك ،ضغطت على أسنانها وهدرت بعدم تصديق
_وأنت …..فاتح المستشفى دي مستشفى خيري يااونكل وإلا ايه ،دي استثماري معتقدش ابدا
إن الست دي وبنتها تقدر تدفع فلوس إقامتها في المستشفى
دفعها” عاصم “لتترنح إلى الوراء خطوتين وتقدم منها نفس الخطوتين وهدرا بشراسه
_اوعى …تتدخلي في شئ يخصني انتي فاهمه ولا لا !!!!!!!

رمقته بنظرات شر.سه غير مصدقه أنه قد دفعها من أجلها ولن تنسى نظرات
الاحتقار والتي بدت في عينيه غابتي الزيتون التي توحشت منذ قدومها
_انت …..بتمد ايدك عليا يا “عاصم ” دي آخرتها
لم تكمل حديثها إلا ولوي ذراعها خلف ظهرها بقوه جعلتها تتألم وتتاوه بصوت عالي
اندفع “شاكر ” نحوهما ودفع “عاصم ” بقوه في كتفه وهدرا بقسوه
_انت اكيد ….اتجننت ،ازاي تمد ايدك على بنت خالتك يامتخلف انت !!!!!

لم يكترث بهذه الدفعه ولا بحديثه وسحب سترته وارتداها بسرعه وخرج قبل أن يفقد اعصابه
د.فنت رأسها في صدر “الهام ” وهدرت بنبره باكيه
_”عاصم ” مبقاش في واعيه خالص ياطنط ،ده بقااا بني آدم تاني خالص
هي البنت دي عملت له ايه انا مش مصدقه همجيته دي ابدا
احتضنتها “الهام ” بقوه وربتت على ذراعها وهمست بخفوت
_متزعليش منه يا”صافي ” هو فعلا اتغير بس هنعمل ايه ربنا يهديه
صك “شاكر ” على أسنانه وتابع بجمود وهو يضغط على قب.ضته
_فعلا ……زودها ولازم يقف عند حده لازم
_________________________________________

كان في قراره نفسه يشعر بالضآله والاحتقار كيف له أن يسلم عقله لشيطانه ليفعل فعلته بهذا التوحش
ليفعل بها ما يشاء ويزهق روحهاو يسحق كرامتها بهذا الشكل، كم وصلت به الخسه و
الدنائه إلى هذا الحد، كان يمكث في غرفه الصغيراستمع لصوت خطواتها تدنو منه ،
رفع رأسه يتطلع إلى حركه المقب.ض من الداخل فما كانت إلا هي تفتح الباب وتدلف إليه دون
استأذن أغلقت الباب خلفها ،وبحركه مغريه خلعت روبها وألقت به على الأرض ليظهر قميص
نومها القصيروالذي بالكاد يصل الي فخذها وجلست عند قدميه تخفض رأسها وتمنع شهقاتها من الخروج
فتح عيناه على

وسعهما وهو يراها تنفذ تعليما.ته بحذافيرها أردف بتساءل
_ ايه ده يا” اميمه ” ……….!!!!!!!!
رفعت عينيها المنتفختين من أثر البكاء وهمست بانكسار وهي تقترب منه
_ أنا مش اكتر من جاريه ….. اشترتها بفلوسك مش الجواري بردوا بيعرضوا نفسهم ايه رأيك فيا !!!!!

كم شعر بالتدني والخسه من نفسه لقد نجح في تحطيمها وهز ثقتها في نفسها لقد تفوق
عليه شيطانه بامتياز بأن يلمح انكسارها ويدنس روحها لم يكتفي بخـ,ـيانتها فقط بل أخذها
عنوه وغصب ليصبح حقه حق م..ب بل وألقى على مسامعها ما يفوق قوه تحملها
نهض من فوق الفراش ليجلس أمامها على الأرض وأمسك راحتي يدها ويرفعهما إلى شفتيه يقبلهما
بندم قد جلي في نبرته وعينيه المتحجرتين والممتلتيئن بالدموع وأصابع الندم ت..ه
_عمري ماشفتك غير حب عمرى وأم لابني …..انسى أي كلمه قولتهالك في لحظه غضب مش
علشان خاطري ،علشان خاطر ابننا مش هقولك اغفري لأن

الغفران أصبح شئ مستحيل ،
هقولك تفتكري إي حاجه حتى لو كانت صغيره تفكرك “بخالد ” بتاع زمان ،أنا قسيت عليكي
كتير ومش هقدر أقسى تاني ،اعتقدت ان خطيئتي ممكن تغفريها بس هي فعلا متتغفرش
هبطت عبراتها في صمت لتلسع خديها وهي تعتصر جفونها وهمست بنبره مهتزه وهي تحدق
به غير مصدقه أنه يسطر النهايه بيديه
_انت ….بتقولي الكلام ده ليه اوعى تكون هطلقني !!!!!!!

ابتسم ابتسامه مريره وهو يشعر برجفه كفيها بين يديه رفع كف يده ليمسح
على خصلاتها بهدوء ليقول بنبره ثابته
_هبعد …..كان لازم ابعد من الأول واديكي حريتك ،بس للأسف أنا كنت شخصيه انانيه في حبها
عايز كل حاجه عايزك تغفري وتسامحي وعايزك تبقى ليا ،نسيت انك انسانه من حقك تقبلي أو
ترفضي ،تخيلي كمان كنت هحرمك من شغلك وأنا عارف انه حياتك ،دلوقتي بقااا ليكي مطلق
الحريه يا” اميمه ” تعملي كل حاجه إي شئ اتحرمتي منه ومعاك “أنس” كمان خدى بالك منه
رفعت قب.ضتيها لتضر.به في صدره بعنف ووجهها الأحمر أصبح ككتله ملتهبه وهي

تصرخ به
_عايز تبعد وتسبني ….دلوقتي تسبني لمين ،بعد ما.تعودت على وجودك وبقيت كل شئ
ليا ،أيوه أنا لسه بحبك بالرغم من كل اللي حصل بينا إلا أني مش قادره أكرهك ،فيك تقول ما
عندهاش كرامه أو شخصيه بس دي الحقيقه وإلا كان زماني اخدت ابني ومشيت بس
مقدرتش بالرغم من خيـ,ـانتك إلا أني مكمله معاك
مسح بابهامه دموعها والتي مزقت قلبه وروحه وهو يستمع إلى حديثها المحمل بالآلآم والوجع
فكان حديثها كنصل سكي.ن انغرس داخل قلبه ليقضي عليه
نهض من مكانه فأصبح لا يطيق النظر لانهيارها وقد أولاها ظهره وهو يقول بعصبيه

_افهمي أنا وجودي معاكى هيدمرك ….هيقضي عليكي انتي بتضيعي ،انتي مش في وعيك
“اميمه ” اللي اعرفها اقوى من كده ،اللي قولناه لبعض مش هيقدر يخلينا نكمل صدقيني
استقامت من مكانها وهي تحتضنه من الخلف بأصابع مرتجفه وتتمسك بمئزره بقوه
لتشدد من ضغطها حول صدره فهي تخشى رحيله واردفت بنبره مرتعشه فأصبحت لاتعي ما تقول غير مدركه ما تتفوه به الآن
_ هنقدر نكمل عادى اسمعني احنا ندخل اوضتنا ….دلوقتي ونقرب من بعض عادى وهنزيل أي حاجز
بيناواحنا هننسي ،انت جـ,ـرحتني وأنا كمان
جـ,ـرحتك نبقى خالصين يا “خالد ” لكن علشان خاطري بلاش تبعد عننا

فك تشابك أصابعها والتي تطوق بها صدره فهو يعلم بأن أفكارها متخبطه ومتضاربه
والتفت ينظر إلى عيناها الضائعتان الشاردتان فما كان هذا الحديث إلى هذيان منها لا اكثر
حتى لايرحل رمقها بعينان لامعتان خائفتان وأردف بعدم تصديق
_انتي …بتقولي ايه انتي مش في حالتك الطبيعيه ابدا ، أنا لا يمكن
أوافقك على كده ،أنا لازم أبعد لو كنا قدرنا ننسى كنازمان نسينا لكن حياتنا بقت جحيم ،
خدى بالك من نفسك ومن “أنس ” هو معاكى هيبقى أفضل ،لازم نعيد حساباتنا علشانه هو محتاج يكون
في بيئه طبيعيه يقدر يكون فيها إنسان سوى
هزت

رأسها بهستريه لتنفي وترفض ابتعاده عنها بهذه الطريقه ترفض هذا الانسحاب
رغم عنها صرخت وهي تتمسك به وتهز جسده بشده
_متسبنيش وتبعد علشان خاطري
تخلص من قب.ضتيها وهو يدير ظهره عنها وأردف بصدق
_مش هينفع ،علشان خاطرك لازم ابعد واديكي فرصه اديكي حريه الاختيار
وأنا كمان اقدر افكر ،بعيد عن اي مؤثرات بعيد عن مشاعرنا دي
تحجرت ملامحها وبدي وجهها متيبسا من أثر الصدمه التي الاقاها على مسامعها
ألقت بجسدها على السرير وقد تعالت شهقاتها وهي تد.فن رأسها في الفراش ،مزق بكائها
فؤاده من الداخل ،هو يخشى أن ينصاع لاوامرها ويبقى بجانبها يلمح

نظراتها المحتقره له مره
أخرى ،مال بجزعه عليها دون أن يلمس جسدها وهمس بجانب اذنها بخفوت
_سامحيني ….يا “اميمه ” بتمنى حقيقي تسامحيني من قلبك مش علشان همشي أو هبعد
علشان نفسك انتي ،أنا مستهلش دموعك دي أنا زي ماقولتي عليه حيوان والحيوان مينفعش
يعيش عيشه آداميه لازم يتعلم الأول يكون إنسان ،ويحافظ على مشاعرالغير
لفت بجسدها وفتحت ذراعيها لتتعلق بعنقه ،سقط بجسده علي جسدها بحركه لا اردايه
_متقولش ….على نفسك كده يا “خالد ” علشان خاطري ،لو على الغفران هنحاول نغفر ونسامح
ثبت كفيه على الفراش يحاول النهوض ولكن كانتا ذراعيها أشد ورغبه

جامحه بها في
احتضانه وأن تقترب انفاسه من أنفاسها والتي تعطشت لاستنشاقها بملئ ارادتها هي غير
مغصوبه عليها ، همست أمام شفتيه بخفوت لتشعره بكيانه الرجولي
_لو ….مصمم تمشي قضى الليله معايا نحاول نزيل إي حاجزبينا أنا عايزاك يا “خالد ”
لو كان في زمان غير الزمان لكان انصاع لاوامرها ورغبتها به، ولكن هو يعلم بأنها تراوغه لكي
يلغي قرار رحيله تحاول أن ترتضيه بشتى الطرق، اتسعت عيناه أكثر وهدرا بقسوه
_انتي ….حقيقي مش في وعيك ،انتي مصدقه نفسك مصدقه انك بتعرضي نفسك عليه
عمرك ماطلبتي الطلب ده قبل كده من وقت مااتجوز.نا ،فاكراني

هصدق كلامك ده
لم تكترث بحديثه وكأنها ثمله ارتوت حتى فقدت صوابها ،رفعت ذراعها تحاول أن تغلق
الاضاءه الخافته القادمه من الاباجور واليد الأخرى تعبث بمئزره وهي تضع قبلاتها على عنقه
أغمض عينيه يحاول أن يستسلم لهذا الشعور والذي لم يشعر به من قبل، دون أن يشعر بنفورها
بابتعادها دون أن ترفع رايه العصيان أمام وجهه ،كانت قبلاتها تزيدها إصرارا عليه ،رفعت
وجهها وهي تتعلق بعنقه أكثر لترفع شفتيها المرتعشتين تقبل شفتيه بنشوه ،تجمدت نظراته
وهو يراها تقبله بهذه النشوه وكأنها لم تعرفها من قبل ،تفننت في وضع قبلاتها على وجهه
لم يستطع أن

يستنتج هذا الشعور ،شعور بالنفور من نفسه فهي أصبحت تجسد شخصيه أخرى
غير التي يعهدها فهي لم تكن بهذه الجرأه من قبل ولكن لم يمنعها من تقبيله بل جعلها تخرج
كل طاقتها دون أن يلمسها،لمح عبره هاربه من إحدى حدقتيها اظل.مت نظراته وهدربقسوه
_عرفتي ……انك مش هتقدري ،عرفتي انك بتضغطي على نفسك وانتي مش حاسه ،انسى
كل اللي بتعمليه ده مش هيفرق معايا ده قرار وأنا خلاص اخدته يا “اميمه ”
_مش من حقك …..تاخد قرارك لوحدك انا كمان شريكه معاك وبقولك بلاش تبعد كفياك بعد
بقاااا ،لسه عايز تسبني وهتروح فين ،مفكرتش فيه هعمل

ايه من غيرك !!!!!!
كان حسها الأنثوي الخافت والذي أخرجته بنعومه فاق قوه تحمله،رفع وجهه وهمس إليها
_متفتكريش اني سعيد بالبعد ده ،ده هيبقى أقسى شئ ممكن تتخيليه بس انا أستحق اكتر من
كده لأني مقدرتش النعمه اللي في أيدي ،بس والله العظيم وحياه “أنس ” عندي ماكان في
علاقه حب تجمعني بيها ابدا ،كل الحكايه كانت لحظه شيطان ومش عارف ازاي أنا حتى ……..

كتمت باصابعها حديثه والذي نهش قلبها ،نعم فما أصعب الغيره في قلوب تعرف العش.ق
هدرت صارخه وهي تثبت أصابع يدها على شفتيه
_اسكت ……متكملش ،مش قادره اسمع حاجه أو أي تفاصيل عن علاقتك بيها ،
اهتزت حدقتيها مره أخرى وهي تعتدل من وضعيه جلوسها واردفت بعدم تصديق
_أنا …..كمان مش قادره أصدق انك حقيقي لمستها بايديك ،وشفايفك دي لمست جسمها
ازاي ،وانت اللي المفروض ملكي أنا ملك” اميمه” وبس ، كملت معاها ازاي للنهايه أنا حقيقي
هتجنن ،فعلا مش قادره استوعب انك كنت ليها في يوم من الأيام
احتضنها بقوه وأخذ يمسد على خصلاتها

بهدوء يحاول أن يهدأ من روعها ،ضر.بته في صدره
بقب.ضتها الصغيره وتعالت شهقاتها وهي تد.فن رأسها داخل صدره
_متعمليش في نفسك كده علشان خاطري …..”أنس ” محتاجك انتي محتاج
حد يحبه ويبقى حنين عليه بلاش تتعبي اعصابك علشان واحد ميستهلش
كان حديثه الهازئ والذي وبخ به نفسه كالسوط أرتفع عاليا ليلسع به جسدها ،ضر.بته في
صدره بخفه وتمتمت وهي تمسح دموعها
_متقولش ….كده على نفسك ….انت فاااهم !!!!!

حاول النهوض من جانبها ولكن تمسكت هي بخصره ،تطلب منه المكوث
معها في غرفه صغيرهما تمددت على الفراش وهو كان يجلس على طرف الفراش
يمسد على جبينها وخصلاتها الناعمه ،دون شعورا منها غفت على
ذراعه وهي ممسكه بكف يده الآخر بقوه حتى تضمن بقائه ،وما ان شعر
بانفاسها المنتظمه تسلل من جانبها واتجهه إلى غرفه نومهما وابدل ثيابه
وجمع ملابسه واغراضه داخل الحقيبه وخرج من الغرفه متجها إلى غرفه صغيرهما
يلقي نظره اخيره عليها ترك الحقيبه وج.ثي امامها يقبل كفيها
وجبينها وأمسك كف يدها وهمس بخفوت
_أنا خطيئتي أكبر من انك تغفريها مش

هقدر اشوفك بتضيعي واقف اتفرج
عليكي هبعد علشان ترجعي ،ترجعي اقوى مما كنتي بتمنى انك تقدري تنسى علشان نفسك
دثر جسدها بالغطاءوسحب حقيبته وجرها خلفه ، وخرج من الشقه واغلق الباب خلفه
انتبهت لصوت إغلاق الباب اندفعت نحو الباب وركضت خلفه بقميص نومها القصير وقدميها
العاريتين وجدته واقف كالصنم أمام شقه والدته وباشاره منه لها بالصمت رفع سبابته أمام
شفتيه ،اقتربت منه وهي ترتمي داخل صدره وهمست بخفوت
_نسيت ………تودعني يا” خالد ”
خرجت “سعاد ” على هذه الهمهما.ت الخافته وهي تراهما يتبادلان القبل في مدخل البنايه
لوت شدقها وهي تراها بقميص نومها

القصير وهو يحتضنها ويرفعها إلى صدره بهذا الشوق
_يا مصيبتي مش قادرين تستنوا لما يتقفل عليكم باب واحد

انت في الصفحة 4 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى