منوعات

الخطـ,ـيئة والغفـ,ـران 3

زمجر “خالد “وهو ينزلها على قدميها ويسحب حقيبته وهو يقول بابتسامه مريره
_خدى بالك من نفسك ومن “أنس “ومتخليش أي حد يتحكم فيكي ،انتي
ليكي مطلق الحريه تدخلي وتخرجي وتروحي إي مكان انتي عايزه تروحيه
ثم التفت إلى” سعاد ” والتي أخذها الذهول من تطور علاقتهما وهدرا بتحذير
_أمي ….” اميمه ” امانه في رقبتك خدى بالك منها واوعى تزعليها ،لأن لو زعلتيها
تبقى بتزعليني ،وأنا بقا زعلي وحش اوووي
_هااا ……أنا أقدر ازعلها يا ابني ،دي حتى هي مقامها من مقام “خلود ” وربنا شاهد
حرك رأسه ايجابا ووضع قبله على جبينها وخرج

من النبايه قاصدا سيارته
أما هي فلم تعيرها اهتمام وأخذت تنظر إليه إلى أن تحرك بسيارته وصعدت الدرج وهي تبكي
من أجل فراقه والتي لم تتوقعه …….. فهل ستستطيع ان تغفر وتصفح خطيئته !!!!!!!!!

_____________________________________
صف” عاصم ” سيارته أمام البنايه الخاصه بعائله زيدان التي اختارهالتمكث “ميلا ” بها فبعد
مرض والدتها المفاجئ بعد مشاج.رتها مع الجاره” زينب ” تدهورت حالتها الصحيه فلم تجد
غيره تلجأ إليه ،أمرها بأن تترك هذه البنايه القديمه وجعلها تستقر في إحدى املاك عائله زيدان
ولكن منذ يومان انقطعت أخبارها ،شعر بالقلق عليها وكان شعوره بها محقا ،أغلق البوابه
الحديديه وركض إلى الطابق الثاني حيث مكان تواجدها فتح الباب وأخذ يبحث عنها في
أنحاء المكان وجدها في غرفه نومها ممدده كالاموات ووجهها المتعرق قد اكتسي بالشحوب
وشفتيها البيضاء جعلتها تبدو وكأنها تحتضر ،خلع

سترته وألقى بها بإهمال وشمر ساعديه و
جلس بجانبها يتحسس جبينها المتعرق وجد درجه حرارتها عاليه وكأنها محمومه ،ألقى نظره
إلى رجفه جسدها وأخذت تهذي وهي تحرك رأسها نافيه وكأنها تتحدث إلى أحدهما
_لا …..يا ماما ….مش هقدر اسيبه مش بأيدي والله صدقيني
أخذ يربت على وجنتيها بخفه وهو يدلك وجهها بأصابع مرتجفه ، اضمحلت عيناه
وهو يرى حركه شفتيها وهي تتمتم ببعض الكلما.ت الغير مفهومه
_”ميلا ” مالك يا حبيبتي ، انتي درجه حرارتك عاليه جدا متخضنيش عليكي
خليكي معايا ،اوعى تسبيني أنا مش هقدر أكمل لوحدي
ولكن كانت في عالم آخر

وشعور آخر وكأنها تستسلم لهذا الاحتضار ،ابتلعت ريقها
بصعوبه جعلتها تنتفض عده مرات وهي تعاود الحديث مره أخرى
_طلبتي ….مني ابعد بس انا مش اد البعد ده ،كل الحاره ظل.متني ،كلهم
اتكلموا في حقي ،”سعيد ” منه لله هو السبب هو اللي اخدني غصب بس
الحمد لله أنا زي ما انا والله ،بس خلى الناس تتكلم عليه كل اللي يعرفني أو
ميعرفنيش فهم اني بنت مش كويسه بما فيهم اللي اسمه” يوسف ” هو كمان
اظل.مت نظراته لتشتد قتامه وهو يستمع إلى هذا الهذيان ولكن ماذا فعل” سعيد” بها
ومن هو المسمى ب”يوسف ”

والذي أخطأ الفهم عن أخلاقها !!!!!!

نهض من مكانه متجها ناحيه المرحاض وفتح صنبور المياه ليملأ المغطس بالمياه
البارده ،فلن تنخفض هذه الحراره إلا إذا انتعش جسدها أسفل هذه المياه البارده
حملها بين يديه متجها بها إلى المغطس ينظر إلى القميص الأبيض الذي ترتديه ذو الأكمام
الشفافه وتنورتها القصيره السوداء والتي تصل إلى ركبتيها فيبدو أنها مازالت بملابس عملها
وضعها في المغطس ولكن لم تتحرك من مكانها ،فتح صنبور المياه لتهبط المياه الجاريه إلى
جسدها فانتفضت عده مرات وهي مغمضه العينين وتمسكت به لتسحبه معها أسفل هذه المياه
فشهق عاليا عندما لامست المياه جسده فاحتضنها بشده حتى لاتنفلت من بين يديه

،فأصبحت
المياه تنجرف على جسدهما كشلال يهبط عليهما وقد استسلما لهذا الشعور ، شعور بالتحرر،
شعور بكيانهما ،ارجع خصلاته البنيه المبتله إلى الخلف ،تمسكت بخصره عندما شعرت بدوار
يعصف رأسها ليضمها إلى صدره بقوه ،التصقت به كملابسها التي التصقت على جسدها ،
فأصبح يرى منحنيات جسدها من أسفل هذه الملابس الشفافه ،أغمض عينيه واطبق على
جفونه بشده حتى لا يمكنه أن يراها بهذا الشكل المثير ، ولكن رفعت رأسها ومازالت مغمضه
العينين و همست وهي تتاوه بخفوت من أثر ضمته لها وكأنها تراه أمامها
_مش هقدر ….اسيبك ،انت بتجري في دمي ،بتجري في كياني

قبلك مكنتش عايشه ومن
غيرك مش هقدر أعيش …..يا “عاصم ”
كانت آخر كلما.تها قبل أن تضع شفتيها والتي توردت من قبل لمساته وتضعها على
شفتيه تقبله تطلب منه الاقتراب ، تطلب منه المزيد وهو لم يبخل بقبلاته الدافئه والتي
عرفت الطريق لشفتيها الكريزيتين ويصك بها ملكيته استرقا من الزمن لحظات مسروقه
ربما لن ولم تتكرر مره أخرى اعادت تقبيله غير مدركه أنها تطلب منه المزيد ولكن
هو لن يستطيع أن يعطيها أكثر من هذا القرب حفاظا عليها لا اكثر ،انتبه لشفتيها والتي
أصبحت تتحرك دون شعور منها على قسما.ت وجهه وكأنها مغيبه لاتعي

ما تفعل ،ضر.بت
بحديث والدتها عرض الحائط ،ابتعد عنها بعد عده دقائق يحاول
إن يلتقط أنفاسه ،فتحت عيناها وهي تراه يتطلع إليها وهو يبتسم د.فنت وجهها داخل
قميصه المبتل واردفت بخجل قد أصاب خديها بالحمره
_ايه …..اللي حصل ،هو اللي الحصل بينا ده كان حقيقي !!!!!!
اومأ برأسه والتفت يغلق هذه المياه الساحره والتي سحرت كلاهما ليغيبا عن
عالم الواقع ،شهقت بعفويه وهو يحملها بين يديه ويلتقط بأصابع يده المنشفه
دلفا إلى غرفه النوم ووضعها فوق الفراش بهدوء وكأنها كالبلور يخشى عليها الكس.ر
أمسكت المنشفه وأخذت تجفف خصلاتها وهمست بخفوت
_أنا ……اسفه مش عارفه اللي حصل ده حصل ازاي !!!!!

تقوس فمه بابتسامه هادئه وأردف بهدوء
_أنا …..اللي بعتذر ،لأني سمحت لنفسي اخد شئ مش من حقي
بس حقيقي غصب عني يا” ميلا ” أنا كنت كالمغيب ولأول مره مبقاش
مدرك أنا بعمل ايه ،كنت خايف عليكي وماصدقت انتبهتي فكنت سعيد
بأنك رجعتي ليا تاني ،بكرر اعتذاري واللي حصل ده مش ممكن يحصل ابدا
_حقيقي ….انت ندمان من اللي حصل بينا دلوقتي
_مين ….قال ندم بس انا اديت لنفسي اكتر من حقي ،فاخطات
مكنتش عايز اتمادي في الخطأ ده ،المهم انتي حاسه بتحسن دلوقتي
زمت شفتيها وهي تشعر برجفه في جسدها قد سيطرت

عليها للتو
_أنا …..حاسه بالبرد
نهض من مكانه يغلق النوافذ والابواب وأشعل المدفأة وهمس إليها بمراوغه
_هتعرفي …..تغيري ….وإلا أساعدك يا قلبي
صرخت وهي ترفع يديها كعلامة لاستسلامها واردفت بخوف
_لا ……هعرف ،يلا أخرج علشان اغير هدومي،وانت كمان لو لك هدوم هنا غير بسرعه
هز رأسه بالإيجاب وخرج من الغرفه يبدل ثيابه وابتسامته لا تفارق وجهه
تنهدت بيأس وهي تحرك رأسها يمينا ويسارا واردفت بتهكم
_ انتي …..كنتي هتهببي ايه تاني يا “ميلا ” ،أنا اكيد اتجننت وأنا مش حاسه
بس هو كمان زي القمر وأنا تعبت بقااا من الحب الشفوي ده

،بس كان لازم تب.وسيه
يقول عليه ايه دلوقتي بقاااا ،اكيد بيقول اني مجنونه مافيش مناقشه في الموضوع ده
لطمت خديها بخفه والتوي فكها وهدرت بعدم تصديق
_ايه …..الهبل اللي انا بقول ده ، أنا لازم اعرف هو شايفني ازاي دلوقتي
ابدلت ثيابها وارتدت منامتها الطويله والتي احكمت إغلاقها جيدا واتجهت إليه ،فتحت
باب غرفته دون استاذان شهقت وهي تراه مرتدي بنطال قطني اسود، وعاري الصدر في هذا
البرد القارص ،استدارت بجسدها تكتم شهقاتها العاليه واردفت بخفوت
_أنا ……اسفه كان لازم اخبط ،بعتذر والله مكنتش أقصد صدقني
رفع حاجبه لأعلى باستنكار وهدر بنبره متهكمه

_انتي …..مكبره الموضوع ليه عادى مافيش داعي لكل الاعتذارت دي
التفتت إليه وهي تسحب التي شرت الأبيض من فوق الفراش وهي تعطيه إليه وهمست إليه
وهي تلتقط المشط من على طاوله الزينه وتقف على أطراف أصابع قدميها لتمشط خصلاته
بعدما ارتدى ملابسه كامله
_إلا …….انت بتقول عليه ايه دلوقتي …..قالتها وهي تعض على شفتيها بضيق
انعقد حاجبيه وحدجها بنظرات نا.ريه وهدرا بسخط
_انتي …..هبله صح وإلا أنا غلطان ،بقا يارب من دون بنات حوا كلهم
متوقعنيش غير في المجنونه دي ، انتي مش طبيعيه النهارده
جلست على الفراش وأخذت تلوح بقدميها العاريتان وهمست

بحزن
_إلا ……ماما عامله ايه دلوقتي يا” عاصم ” لسه زي ماهي مافيش تقدم
جلس بجانبها ودس كفيه في جيبي بنطاله وهمس إليها
_هتبقي …..كويسه يا قلب” عاصم ” متقلقيش عليها يا “ميلا ” لما الضغط
يستقر وتفوق هتعمل عمليه صغيره في القلب لأن حاله القلب غير مستقره
بدأت تنتــ,,ـحب وهي ترى نفسها وحيده في هذه الدنيا ،انفطر قلبه على بكائها
_ايه ….لزوم العياط دلوقتي هتبقي كويسه صدقيني في حالات كتيير كانت
كده بس بقت بفضل الله أحسن
_أنا خايفه عليها …..العمليه في مكان خطير خايفه تسبني وتروح مني وابقى
لوحدي ……أنا

ماليش حد غيرها في الدنيا دي
ربت على ظهرها وهو يحتضن جسدها وهمس بخفوت
_ثقي …..دايما ان تدابير ربنا كلها خير يا” ميلا ”
_أن شاء الله ……خير ،المهم المكان ده حد يعرف بيه أو حد بيجي
هنا ،أنا خايفه لحد يجي واتفهم غلط ، أنا مش ناقصه
انعقد حاجبيه بدهشه وأردف بخفه
_متقلقيش محدش بيجي هنا من زمان ،بس اللي ممكن ينطلنا هنا
الكارثه اللي اسمه “رفعت ” لأنه راشق في إي شئ يخصني
نهض من مكانه وهو ينظر إلى ساعته وأردف بقلق
_يا خبر ….ده الوقت اخدني ولازم امشي حالا

أمسكت كف يده وهي تضعها على وجنتها وهمست بهدوء
_هتمشي ….دلوقتي خليك معايا شويه أنا خايفه ابقى لوحدي
هز رأسه نافيا وهو يبتسم ابتسامه خفيفه واقترب منها ورفع بسبابته ذقنها
وهو يتأمل امواجها الهادئه والتي وقع أسيرا لهما
_معاكى ….محستش بالوقت ولا بنفسي ،بعتذر لو كنت ضيقتك
مالت بخدها تتحسس كف يده وطبعت قبله دافئه عليه واردفت بنعومه
_وأنا …..كمان محستش بالوقت ،أنا خايفه لتكون فهمتني غلط يا “عاصم ”
تلاشت ابتسامته لتظل.م غابتي الزيتون وهدرا بتذكر
_هو ……ايه حكايه افهمك غلط دي ،و”سعيد “عمل
معاكى ايه مخليكي بتجيبي اسمه وانتي مش

في وعيك ، ومين “يوسف” ده كمان
شحب وجهها وجف حلقها من أثر المفاجاه فلابد بأن عقلها الباطن قد أخرج
ماكنت تخشى قوله ،زاغت عيناها وقد قررت الكذب فليسامحها الله على هذه الكذبه
البيضاء همست وهي تنهض من مكانها
_هاااا ،ابدا “سعيد ” هيعمل ايه انا شكلي كنت بحلم تقريبا قصدي على الخناقه
اللي حصلت في الشارع مش اكتر هو فعلا خلي الناس تتكلم عني بالسوء
رفع حاجبه لأعلى وهدرا بعصبيه
_ومين ……….”يوسف ” !!!!!!!!!

ده كمان واللي فهمك غلط
حملقت بحدقتيها أرضا وقد بدت ضر.بات قلبها في التزايد وهمست بهلع
_معرفش حد بالاسم ده …….ممكن يكون اسم شخص من الزباين اللي بيترددوا على السنتر
ضيق عينيه وهو يحدجها بنظرات نا.ريه وهتف بتحذير
_يعني …….انتي متأكده انك متعرفيش حد اسمه ” يوسف ”
______________________________________

رفعت “رؤى ” كف يدها تنظر إلى الحلقه الماسيه والتي خطفت انظارها
فلقد زينت بنصرها فلقد تم عقد قرانها منذ فتره وجيزه مع من ملك قلبها
حركت” دينا “رأسها باستنكار وهدرت بعدم تصديق
_كفايه بقى إنتي رابع مره تبصي على الدبله دي ….وكأنك مش مصدقه
تنهدت تنهيده مسموعه وهمست بسعاده
_مش مصدقه …..اننا كتبنا الكتاب وبقيت مراته خلاص يا”دينا ”
ابتسمت “دينا “على بلاهتها واردفت بخفه
_لسه مبقتيش…… يا مدام مع إيقاف التنفيذ ،أنا سعيده جدا
انك فتحتي قلبك ل “رفعت ” وكملت سعادتي لما الغشاوه اتشالت
من على عينك وعرفتي مين

اللي بيحبك بجد ومين اللي كان بيلعب بيكي
وضعت كفها على صدرها لتهدا من تلك الانقباضه التي اعتصرت قلبها
_متفكرنيش ….ده انا كنت هغلط غلطه عمري ،بس ربنا ستر ،عقبالك يا “دينا” عقبالك
_أن شاء الله ،بس هي تقوم بالسلامه كده واحنا نحصلكم ونكتب الكتاب
قالها” أكمل ” وهو يطرق بأصابع يده الباب الزجاجي للغرفه ،اعتدلت “دينا ” في
جلستها وهمست بخفوت وهي تحدجه بنظرات مشتاقه
_”أكمل ” انت جيت !!!!!!!!

_لا …..لسه مجيتش …… قالها” أكمل” بخفه
ابتسمت “رؤى “على خفته وضعت أصابع يدها على شفتيها
خلعت” دينا” الابره الملتصقه بكف يدها ونهضت من مكانها
ركض إليها” أكمل ” وهو يشير إليها بهدوء
_زي …..ما انتي يا “دينا ” متحاوليش تتحركي
استقامت “رؤى ” وهي توزع نظراتها إليهما فكلا منهما يريد أن يعانق الآخر
شعرت بالخجل فسحبت حقيبه يدها وربتت على كف يدها وهمست بجديه
_استأذن ….بقى لأن لازم اروح ل “رفعت” مكتبه لأنه وعدني اننا هنخرج
حك” أكمل” خصلات شعره وهو يقول بعفويه
_بس شكل الخروجه دي مش هتكمل يا” رؤى

”
عقدت بين حاجبيها وتمتمت بعدم تصديق
_ليه يا ……”أكمل ” هو” رفعت “قالك أنه مش هيقدر يخرج
_لا ابدا ……بس انا كنت واقف مع ” رفعت” من شويه وجت
دكتوره كده مش متذكر اسمها وطلبت منه يساعدها
توقف الزمن بها وابتلعت ريقها بتوتر وتحدثت من بين أسنانها
_دي ……اكيد المتطفله اللي اسمها “سهام ”
جزت” دينا “على أسنانها ورفعت قب.ضتها ولكمت” أكمل ” في صدره بخفه
_الله ….وأنا مالي يا “دينا ” !!!!!!!!!

قالها “أكمل ” بخفوت
_والله لأكون مسوده عيشته وعيشتها هي كمان …..قالتها “رؤى ” بعصبيه
_ “رؤى “……”رؤى” ……هدرت بها “دينا ”
رفعت حدقتيها لتحدق به بضيق وهدرت بعصبيه
_عجبك …..كده يا”أكمل ” انت اتسببت في مشكله بينهم والمجنونه دي
جريت وهتخلي يومه مش فايت واحتمال تفرج عليهم المستشفى
غمز لها بعينه اليسرى وهو يمسك كف يدها بنعومه وهمس بخفوت
_فكك من الموضوع ده ،المهم وحشتيني اوووي يا” دينا ”
تخضبت وجنتيها وهي تسحب كفها واخفضت وجهها إلى الأسفل
_وأنت كمان …….وحشتيني يا”أكمل ”
…………………………………………………..

كانت خطواتها أشبه بالركض فقد هربت الد.ماء من عروقها ،لم تكترث بتلك الاصتطداما.ت
التي تتلاقاها من بعض الماره داخل هذا الرواق ،ضيقت عيناها عندما لمحته يقف أمامها
ويدس كفيه في جيبي بنطاله وهي تضع كفيها داخل معطفها الأبيض
ابتسمت سهام بمجامله وهي تقول بخجل
_ولا يهمك يا دكتور ……واتمنالك سهره سعيده
وقفت بينهما لتفصل هذه المسافه القصيره والتي تقرب انفاسهما وهدرت بعصبيه
_ مش كنت تقول يا دكتور وأنا اجيبلكم اتنين ليمون ،ده الجو شاعري هنا اووووي
عدل من وضعيه نظارته واقترب منها وهو يقول بعدم تصديق
_انتي ……بتقولي ايه انتي اتجننتي اكيد

!!!!!!!
تلاشت ابتسامه” سهام ” وهي تحدجها بنظرات غاضبه
_تقصدي …ايه بكلامك …..يا ريت توضحي لأني مش فاهمه
وضعت يدها حول خصرها واليد الأخرى ربتت بها على كتفها بسخريه
_أقصد تبعدي ……عن جوزي وإلا انتي متعرفيش أنه متجوز يا دكتوره
_وحد قالك انى ماسكه فيه وإلا ايه هو هنا مش جوزك هو هنا دكتور
تحت أمر المرضى في إي وقت واحنا هنا بنساعد بعض إذا لزم الأمر
هزت رأسها بسخريه وهي تقول بإستهزاء
_تحت أمر المرضى اه ……….لكن مش تحت أمر سيادتك ،وهو مافيش
في المستشفى دي غير دكتور “رفعت ” اللي

كل شويه يساعدك
منع ابتسامه كادت أن تخرج من بين شفتيه وهدر بجمود مزعوم
_انتي …..عايزه ايه فى يومك ده يا” رؤى ”
عقدت ذراعيها حول عنقه وهمست من بين شفتيها بنعومه
_عايزاك تنفذ وعدك ونخرج دلوقتي يا حبيبي ،انت عارف انك
واحشني جدا وفي كلام كتير بينا لسه هنقوله يا”رفعت ”

انت في الصفحة 5 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى