داخل غرفة شهد كانت تحتضن ابنتها التى تقص عليها كل مافعلته فى فترة غيابها وهى تقرر داخلها الخطوط العريضة التي ستسير عليها حياتها.. ستتحلى بالقوه… لن يتحكم أى شخص بشأن ابنتها… دراستها ثم دراستها وأيضا تللك كانت وصية سعد لها… ستتحلى بالقوه والحزم أمام الجميع وخصوصاً ذلك اليونس.. لن تكن تللك الشهد زوجة سعد… لكن ايضا لن تسمح لهم بتشويه روحها من الداخل ابدا ستظل شهد السمحه البريئه لكن معهم ستكشر قليلاً عن انيابها… لن تجعلهم يؤذوها ابدا واكبر أذية من وجهة نظرها هى ان بشوهوها داخليا ويحولوها لامرأة سيئه حقوده
مرت أسابيع عديدة عليهم كانت بها مروه تص*در أوامرها للخدم هنا وهناك بحزم كااثبات انها السيدة الأولى ومالكه هذا البيت وخصوصا لشهد. تحاول زيادة الغنج والدلال امامها هى ويونس.. الإفراط في التانق ببعض الملابس العارية قليلاً. وكذلك الحلى الثمينه لتتباهى بهم أمام شهد التى لا تملك اى شئ. اما يونس يحاول الاقتراب ولكن كبرياءه يمنعه خصوصا بعد رفضها الصريح له أكثر من مره وحديثها الجارح له. عزيزه وريهام وكامل يحاولون التقرب والاعتذار من شهد لكن دون جدوى لكن ريهام لن تيأس ابدا عن استعادة صديقتها وشقيقتها شهد.
اما بالنسبه لشهد فى طوال هذه الاسابيع تحاول التأقلم على مكانها الجديد. ترى محاولات عزيزه وكامل وريهام التبرير لها. حسنا ستسامحهم فهى ليست سيئه ابدا لكنها لن تعود معهم ابدا كالسابق. ستقف للتفرج عليهم كما فعلوا معها. هى الان مشغوله فقط بالدراسه التى لم يبقى عليها سوي ايام.. لا تنكر أن تصرفات مروه تسير حنقها حقاً ولكن هناك أشياء اهم تشغلها عن تلك المروة التى تتعمد أن تمر أمامها ذاهبة لغرفتها التى يقبع بها يونس وهى ترتدى قمصان النوم متحججه بمالك او اى شئ كى تجعل شهد تراها هكذا.
بدأت الدراسة وبدأ معها جحيم يونس وابنة. تستيقظ في الصباح وتبدأ بالاهتمام بتحضير ابنتها للذهاب فى باص المدرسه التى انتقلت إليها. حسنا بعد تفكير رأت أن المدرسه الخاصة بيونس والتى افتتحها قريبا جيدة جدا جدا. كذلك قريبه من فيلتهم فلما العناد إذا… اهم شئ مصلحة ابنتها… لكنها ستدفع مصاريف المدرسة خلال هذه الأيام مثلها مثل الجميع لن تسمح لأحد بالإنفاق على ابنتها. صعدت جورى الباص ومعها مالك مضطرا بعدما أصرت شهد على الا تذهب مع مالك في السيارة التي سبق وخصصها يونس لابنه وحبيبته. وذلك لعدم السماح لمالك بفرض هيمنته عليها أكثر.
تحهزت للذهاب الى الجامعة لأول يوم تتمنى لو كان سعد معها يقف بجانبها ويدهب بها اول يوم كالاب وابنته يشد من ازرها. ويمدها بالقوة كما كان يفعل دائما. (الله يرحمك يا سعد) تمت بها يخفوت قبل أن تتصنم وهى تستمع لصوته الجهورى. _:استنى عندك. كان هذا صوت يونس الذى ينزل على الدرج الزحاجى الفخم بكل شموخ. التفتت له فشملها بنظره تقييميه لفستنانها الاسود المحتشم ومن فوقه نقابها. احتدت عينيه قائلا :ايه اللي فى عيونك ده يا هانم.
شهد :كحل. يونس :والله كحل… وحاطه كحل ليه. شهد :بحب احطه ايه المشكله.. يونس وهو يقطب جبينه :المشكلة إنك مش ناقصه. شهد :على فكره انا متأخرة لوحدي يعني مش ناقصه تأخير. يونس :روحى امسحى الزفت ده عشان تقدرى تمشى. شهد :لا انا… قاطعها ببرود:عايزه تتأخرى براحتك… انا بالنسبه تمام اووى ياريتك ما*تروحيش اصلاً. نظرت له بحده وجمعت قوتها واستدارت بتحدى كى تذهب ولكن سحب هو كف يدها ولف جسدها له بثواني واحتجزها خلف السلم الزجاجى بغض*ب ورفع نقابها عنها قائلا :امسحه انا.
ظل يحاول دون جدوى ولكن كانت قوة يده تقل تدريجيا وهو ينظر بوجهها وعينيها ودون أدنى شعور منه التقطت شـ,ـفتيها بنعومه كبيره وهو ذائب تماما. استمع لشهقه صغيره فنظر لأعلى فوجد والديه وريهام كانوا يهبطون السلم لتناول الفطور وخلفهم مروه فنظر لهم بحرج على الهيئة التى رؤه بها فشـ,ـفتيه مازالت مبلله باثاره مخجله تقطر شهد شـ,ـفتيها وهو يحتجزها خلف السلم كمراهق وليس كرجل على مشارف الاربعين……… *********** خلص البارت بحاول ما اتاخرش اهو كل ما الظروف تسمح
ايه اكتر مشهد حلو اكتر مشهد صعب. رايكوا. توقعاتكوا. كل الى يقرأ البارت ممكن دعوه حلوه ربنا يهديلى حالى. بحبكوا جدا. الحادي عشر
موقف محرج مخجل.. لم يسبق ووضع فى هذا الموقف من قبل… ضبط متلبسا كمراهق يقبل زوجته وأعضاء جسده تفضح رغبته…. هل تتخيلون… لم يكن يوماً هذا الرجل ذو العلاقات النسائيه المتعددة. علاقته بجن*س حواء كانت مقتصره على زوجته مروه فقط رغم سفره الدائم وامواله الكثيرة وعرض النساء انفسهن عليه من كل شكل وكل جن*سية ولكن اااااه من هذه الشهد وما تفعله به… سيرى على يدها العجب بالتأكيد… مهلا يونس ف مع شهد ستتحول شخصيتك هذه وتظهر شخصيتك الحقيقيه التى لم تكن انت نفسك تعلمها.
يجلس بسيارته يفكر بكل هذا وقد اجلسها بجانبه عنوة. يلعن نفسه يلعن غباءه.. يتذكر نظره الاندهاش والتسليه على وجه ابيه وامه وزهول ريهام وهى تراه هكذا.. اما مروه فلولا وجوده ولولا انها مازالت تحاول أن تصلح معه أو تنسيه ما سبق وفعلته لكانت ** شهد الآن..
تجلس هى وحقا تتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعها…. لقد قبلت على مرءه ومسمع من الجميع…. تشعر بالعضب منه حقا… لالا تود**… اسكتى شهد وهل تقدرين على ** عصفوره حتى ** هذا الضخم. ولكن الشئ الوحيد الجيد الذي فعله هو انه وضع النقاب عليها من جديد يخفى وجهها المحرج جدا من مواجهة أعينهم العابثه و جذب يدها وخرج بها سريعاً.
نعم نعم. خرج بها لن يقدر على مواجهة نطراتهم الان ربما وقت لاحق يكون قد استعاد قوته وهمينته ولكن الآن لن يستطيع… جسده يفضحه جدا. لذلك خرج سريعاً وهى معه وفتح الباب الخلفى للسياره فجلست هى من الصدمه والحرج الشديد لم تجادل وهو يعلم ذلك. تنظر له بين لحظة وأخرى بغض*ب بالغ… يعلم لولا وجود السائق معهم لانفجرت به على مافعله والموقف الذي وضعها به.
نسى ماحدث ومن شاهده ونسى كل شئ وتذكر فقط لحظتهم معا… قبلتهم وتناغم جسديهم.. رغم فرق العمر وفرق الجحم الشديد جداً إلا أنه حقا يشعر بتناغمهم معا… كأنها خلقت لتلائمه… كأن جسدها فصل كى يوافق جسده… موضعها جانبه لائق حقاً… هى تستحقه هو… هو الافضل لها من هذا السعد هو لم يكن يلائمها حتى لو كانت اعمارهم متقاربة فقط لو تنظر جيداً.. غبيه جداً حبيبتي انا من اليق بكى أكثر… ولكن لا بأس فكل شئ أصبح فى نص*ابه الصحيح.
توقفت السيارة عند باب الجامعه فقال لوائل:استنى تحت ثوانى. أراد الاختلاء بها ليفرض عليها تعليما*ته وتحذيراته وبعض القرارات ولكنها وبمجرد نزول وائل حتى انفجرت به:انت ايه اللي عملته ده… ازاى تعمل حاجة زى كده… عاجبك اللى حصل ده… هيقولو ايه عليا دلوقتي. يونس ببرود:واحد وبيبوس مراته فيها ايه. شهقت بتفاجئ من وقاحته وقالت بحدة لذيذه :انت ازاى كده… مش مكسوف. رفع نقابها عنها كى يرى حنقها الطفولى ويستمتع به وأيضاً كى يشبع عينيه منها قبل ان تغادره هذه الساعات وقال:واتكسف من ايه انتى مراتى.
شهد بعفوية :ايوه بس مش بيبقى قدام الناس كده…. ده حتى مايرضيش ربنا. ابتسم بخـ . بث وهو يقترب بخطر وقد وقعت بلسانها فقال بعبث:مشكلتك يعني أنه قدام الناس بس… لو دى المشك… قاطعته شاهقه لما تفوهت من حماقه وقالت بخجل وتلعثم :اللا. لا طبعاً ايه اللي بتقولو ده… ااا.. انا بتتتكلم عن الناس يعنى اللى وضعهم طبيعي مش إحنا. ابتعد انشا واحدا وقال بضيق :واحنا مالنا… ماحنا وضعنا طبيعي… انا بالنسبه لي مافيش اى مشكلة.. انتى إلى عندك مشكلة مش انا.
نظرت له بغض*ب واخفت وجهها عنه بالنقاب ثم قالت لتنهي الحديث :لازم انزل كده هتأخر. همت للنزول وفتح مقب*ض الباب ولكنه سحبها من ذراعها مجددا ببعض القوه ورفع نقابها بحده وقال:ما*تغطيش وشك عنى مره تانيه… وكلامى لسه ماخلصش ومأذنتلكيش تنزلى اصلاً.
نظرت له بغض*ب وهى تره تحكمه بها ولا ترى مايفعله إلا أنه نوع من الذل يضعها بموقف محرج جدا ولا يأبه لذلك والان يتحدث معها بكل هذه الهمينه والقسوة يمنعها ما*تريد ولايسمح لها بفعل أى شئ غير بإذن منه… لم تراه يعامل اى شخص من قبل هكذا… زوجته مروه تفعل وتتبجح مع من تريد مستندة على اموال زوجها وسلطة ونفوذه… واخر افعالها كان مافعلته معها ولم تعاقب بشئ بل عادت أقوى من ذى قبل .. وفى المقابل يمنعها هو من النفس غير بأذنه. وعلى سيرة مروه وما فعلته معها… خدمتها لها… تنضيف شقتها وتعاملها بمهانه معها..
تنضيف السلم وعيون الرجال تنهش بها… نظرات الاشمئزاز من عيون النساء الحاقده عليها وبعض نظرات الشفقة من بعضهن… دموع ابنتها خلفها… سكوت الجميع على مايحدث وأيضاً سماعها لما يقول الآن :مافيش قعده في الكافتريا الجامعة او اى كافيه… مافيش صحاب سواء ولاد او حتى بنات…. لو معيد فرحان بنفسه ورجله شايلاه قرب منك وقعت امه سوده…. اى ضحكه اى نظره لاى حد ممنوع… ياريت تنفذى اللى قولت عليه عشان مش عايز اعمل حاجة تزعلك منى… وما*تخلنيش اتهور واطلع جنانى الجديد ده على حد… انا بحذرك اهوو عشان يبقى عدانى العيب.
نظرت له بحقد وكره ثم قالت بهدوء وهى تبعد يدها عن قب*ضته المؤلمه :حاجة تانيه يا يونس بيه. نظر لها باستغراب من هدوءها الغير متوقع وقال وهو يبحث فى عينيها عما تنويه :لا. وضعت نقابها عليها وقب*ضت على حقييتها وخرجت من السيارة بهدوء يحمل غض*با مكبوتا. ظل ينظر لاثرها ولا يعلم ارضخت للأمر فعلاً ام ماذا يحدث معها. اشار بيده للسائق كى يصعد ويتحرك به لمجموعة شركاته وهو ينظر من النافذة بشرود يحاول أن يتوصل لما تفكر به وما تنويه شهده.. ولكن لا يعلم.
دلفت للجامعة وهى تسير بغض*ب ماذا يظن نفسه… لما هذا الكره… هل يكرهها لأنها زوجة سعد.. هى لاحظت بشده طوال هذه المده حقده على سعد. ولكن لا لا.. لقد كان سعد بمثابة ابنه والجميع يعلم ذلك.. هل كان يمثل على الجميع. ولكن ما الداعى كى يمثل هذا… ولكن ما الذى تغير الآن.. وهل كل هذا الكره والذل يخصها وحدها به. حسنا يونس انت من جنيت على حالك بكل أفعالك انت وزوجتك سالعب بك مثل الكره بين قدمى.. انت من أخرجت مكر حواء من داخلى انت وزوجتك اللعينة هذه فلتتحملوا إذن.
هل يعتقد أنها سترضخ لاوامره تعليما*ته.. بالطبع لا.. لن يحدث… ذهبت سريعاً وسالت مجموعة من البنات عن جدول محاضرات الفرقه الاولى صيدلة فدلوها وذهبت سريعاً لتاخذه معها. وبعد التدقيق علمت ان هناك محاضره بعد عشر دقائق فى مدرج ****. ذهبت بسرعه كى تلحق وقتها وهى تسأل كل فتاه تقابلها عن مكان المدرج. ولكن اصطدامها بجسد صلب نوعا ما اوقفها فقالت بأسف من نبرة صوتها وبحته المميزة الجميله:اسفه والله اسفه.. انا بس…
قاطعها هذا الشاب قائلا بخفة :خلاص خلاص حصل خير… بس ابقى بصى قدامك الشعب ده غلبان ومش ناقص. ابتسمت بتوتر قائله:انا اسفه عن إذنك. ابتعدت عنه بسرعه وظل هو ينظر لاثرها متعجبا من جمال هذه العيون المتوترة وجمال صوتها قطع تفكيره صوت احدهم يناديه :ماجد… ماجد. التفت له وقال بابتسامة مستغربه ومرح أيضاً :حظابط مدحت… ايه اللي جابك هنا يا باشا. مدحت بغيظ مصطنع:مش هتبطل تقولى حظابط دى… اسمها حضرة الظابط وبعدين انا بقيت رائد دلوقتي… احترمنى شويه… ده أنا حتى ان خالتك يا دكتور… ولا ماحدش بقى معيد غيرك.
ماجد :ههههههه.. مبروك يا عم الترقيه… واه ماحدش بقى معيد غيرى. مدحت :يالا يا ***ده انت لسه متخرج متعين من كام شهر. ماجد بلا مبالاة :اللى يسمعك يقول أنى متخرج من سنتين وكنت عاطل مانا لسه متخرج واشتغلت… وبعدين سيبنى فى حالى انا عندى اول محاضره ليا دلوقتي. مدحت بسخافه:خايفه يابطه ولا ايه… لا انا عايزك اسد جوا.. وتوقع نص البنات فىك كده… نصهم بس الله يكرمك ها. ماجد بتلاعب:والنص التاني ايه.. ليك.
مدحت :مش اووى… بص انا هجيهالك على بلاطة. ماجد :ايوه قول… مستنيها من الصبح والله عارف انك واطى ومش جاى تشوفنى لله وللوطن. مدحت بتمثيل :عيب عليك والله ظالمني ده انت دايما على بال… قاطعه ماجد قائلاً :بس بس بتحلف كدب وهتكمل كلامك كدب.. اخلص عايز ايه فاضل 3 دقايق على المحاضرة مش عايز اتأخر من اولها. مدحت:بص من الاخر انا فى واحدة عندك جوا تخصني… وتخصنى اووى كمان اسمها شهد هى منقبه عايز عينك عليها.
ثم إكمل بتحذير :بس عينك عليها ليا انت فاهم. ماجد بزهول :اه يا***وانا الى فكرتها قريبتك ولا قريبة حد معرفه… انت ما بتتهدش ابدا.. ده أنا حتى متجوز. مدحت بقوه غريبة:ما*تفكرنيش بالواقع المنيل الى انا عايش فيه الله يسامحها خالتك وشهد دى حب حياتي كله وهى اللى كان المفروض تبقى مراتى لولا الله يسامحه سعد اللى اتجوزها. ماجد بصدمه :يخربيتك وكمان متجوزه. مدحت:جوزها استشهد… وهى خلاص… بس. قاطعه ماجد :لأ دى شكلها حكاية جامده اوى هقابلك النهاردة تحكيلى لأنى اتاخرت على المحاضرة يالا سلام.
قالها سريعاً وذهب لينظر لاثره مدحت وتنهد بقوه ثم ذهب سريعاً. فى إحدى القاعات الضخمه تجلس هى يرهبه واستغراب الاجواء حولها. فضلت الجلوس فى ركن بعيد حتى بدءاً المحاضره فهى غير معتادة على كل هذه الأعداد مت التجمعات. من صغرها وحسب تربيتها لم تعاد على الاندماج السريع مع الناس فوالداها كانا قليلى الاختلاط بالناس رغم ان حياتهم كلها كانت بقرية يغلب عليها روح الألفة والتجمعات ولكن والداها غير.
كانت الأصغر فى اخوانها وقد تزوجت ملك وقد كانت هى بالمرحلة الابتدائية فلم تعتد عليها كثيرا ولم يصبحا بهذا القرب الا بعد زواج شهد. لكن كريم كام الأقرب لها فهو والدها الذى رباها. لكل هذه الأسباب هى ليست اجتماعيه بعض الشئ وهذا يجعل البعض يلقبها بالغرور ولكنها يشهد الله ليست هكذا ولكنها تحتاج الفرصة والنقبل فقط وسترى شخصيتها العفويه المرحة والجميلة. شعرت بأحد يقف بجانبها رفعت نظرها وجدت فتاه محجبة جميله تكسو ملامحها الهدوء والطيبه وقالت باستئذان:ممكن اقعد هنا ولا فى حد معاكى.
شهد بابتسامه مختفيه من النقاب ولكن ظهرت على عينيها:لا اتفضلى. جلست الفتاه بهدوء ثم قالت بابتسامة :انا رنا.. وانتى. شهد :أهلا بيكى.. انا شهد. رنا بتفرس :انتى دى اول سنه ليكى. شهد بحرج:احممم.. اه بس انا اكبر منكو. رنا :ههههههه أكبر مننا… كام سنة يعني. شهد باستغراب لضحكها:يعني 4سنين كده… بس بتضحكى ليه. رنا :اصل انا كمان أكبر منهم…. كنت ماجله الجامعة لأسباب عائليه يعني… بس الحمد لله أخيراً اقدر اكمل.
سكتت الفتاتين ونظرا لبعض فقالت رنا بابتسامة هادئة :على فكره ارتحتلك وده نادراً لما بيحصل… ممكن تبقى صحاب. شهد بسعاده :اكيد. تحدثوا قليلا وتبادلوا أرقام الهواتف ثم قطع حديثهم دخول المعيد الذى انصدمت منه شهد فلم يكن إلا ذالك الشاب الذي صدمت به شهقت شهد قائله :هو هو… يانهار ابيض. رنا بخفوت :هو مين.. انتى تعرفيه.
بينما هم يتحدثون بخفوت كان هو يقف قائلاً :ازيكو يا شباب… احب اعرفكوا بنفسى… انا ماجد مظهر.. هندرس مع بعض الفارما… عايز اقولكوا أن زى ما دى اول محاضره ليكوا هى برضه اول محاضرة ليا.. وياريت نتعاون بهدوء واعتبرونى اخ ليكوا كل… قطع حديثه وهو ينظر لفتاتين يتحدثون بخفوت وسط انتباه الجميع له فقال وهو ينظر لهم بالتحديد :ياريت نركز كلنا مع بعض. فرفعت عيونها له صوب عينه لحسن او سوء الحظ. استجمع رباطة جأشه وابتلع ريقه قائلا :اا.. نركز بقا.. ونبدأ اول محاضره وهى تعريف الفارما.
ثم اندمج في الشرح يحاول مجاهدة النظر لهذه العيون خوف,,اً من الوقوع لها. وهى تحاول التركيز مع الشرح ونسيان حرجها قليلا.