منوعات

شهد حياتي لسوما العربي

اااااه شهد ماذا ستفعلين بى أكثر…. أكاد اجن…. أشعر بالغيره من الجميع… أشعر بنا*ر تشتعل داخلى… سامحك الله سعد.. لا أريد أن أكون ذلك الشخص السئ الذى يحقد على أخيه الميت ولكن فكرة أنها كانت بين ذراعيك حقا تذـ,ـبحنى… فكرة ان…… قطع كلامه لا يريد التفكير اكثر. قطع وصلة أفكاره دقات على باب المكتب فاذن للطارق بالدخول ولم يكن غير كامل والده. كامل:يالا يابنى… كل حاجه جهزت ولازم نتــ. ــحرك على الفيلا.

يونس:حاضر يا بابا… انا نقلت كل حاجتى امبارح. كامل :انت متأكد أن شهد كويسه وهى اللى طلبت تبقى بعيد اليومين دول على ماننقل. يونس :احممم.. ايوه طبعاً. كامل:مش قادر اصدقك بصراحة… شهد روحها في بنتها… مستحيل تقدر تقعد كل الفتره دى بعيد عنها. يونس بغيره :وفيها ايه يعني.سيطر على نفسه وحاول التحدث من جديد قائلاً :وبعدين ماهو اللى حصل معاها مش شويه.. رجاله العماره كلها شافوا وهى ب…. قطع كلامه وهو يصك أسنانه بغض*ب على ماحدث معها. ولكن اكمل قائلا :ومن بعد اللى حصل وفى رجاله اشكال والوان بيسالوا عليها.. اكيد مش هتقدر تستحمل كل ده.

نظر له كامل بقوه والان فقط ان ابتعاد شهد ليس بخاطرها وانما بسبب غيره ابنه المجــ . ــنونه… لقد شك في الامر من البداية ولكن يونس دائما يؤكد أن هذه هى رغبتها. كامل:يونس… انت ايه اللي جرالك… عمرك ماكنت كده…. ده انت كنت بستغرب معانا ازاى ابنك كده… ماكناش نعرف انه مش جايبه من برا وأنه طالع لابوه. يونس:قصدك ايه. كامل بقوه :قصدى واضح يا دكتور. يونس :اه طالما قولت يادكتور يبقى في حاجة كبيرة.

كامل بحزم:فى أن انت طابق على نفس البنت ومتحكم فيها وباعدها عن بنتها… انا مش متخيل… انت مش واخد بالك… انت بتغير من بنتها. يونس بارتباك يخفيه بالقوه:للا.. لا طبعا ايه الكلام ده. كامل:امال باعدها عن بنتها ليه… ماخدتش جورى تقعد معاها مكان ماهى موجودة ليه… طب هنقول مكسوفه من الناس اللي فى العماره… ايه هتتكسق من بنتها بردو. يونس :ما.. احمم.. مانت عارف مالك ماكنش. قاطعه كامل:ماكنش هيوافق عارف ابنك نسخه منك بس انت اصلاً ماحاولتش… ولا انت فاكرنى مش واخد بالى.

زفر بقوه قائلا :خلاص يا بابا لو سمحت… وخلاص هى تروح الفيلا كمان النهاردة وهتفضل مع بنتها. كامل:يونس… بلاش تخنق البنت… بلاش… لو فاكر إنها هتتقبلك كده تبقى غلطان… بالعكس انت بتبعدها عنك اكتر. قال ما قاله وانصرف. وظل يونس ينظر لاثره بغموض قائلا :هنتقبلنى… لازم. رفع هاتفه إلى أن جاء الرد ولم يكن غير السائق الذى سيقود بمروه من منزل والدها إلى الفيلا الجديده. يونس:ايوه.. وصلت. السائق:ايوه يا يونس بيه… البواب بينزل الشنط… اصلها كتيره اووى.

يونس بتهكم:عارف عارف… مانا عشان كده خليتك تروح توصلها. وبعد دقيقة كان يغلق الهاتف ويلتف وهو يبتسم بعبث. فالظاهر امامهم أنه اعادها لعصمته من أجل مالك ولكن الحقيقة لا يعلمها غيره هو… فهو يعتقد انه سيثير غيره شهد بها… كم انت مخطئ وغبى أيضاً يونس. تجلس بسيارتها بالخلف بكل غرور.. فبعد كل مافعلته هاهو اعادها له من جديد ورد لها اعتبارها… وليس هذا وحسب.. بل إنه قد اخبرها انهم سينتقلون للعيش بالفيلا الجديدة خاصتهم… ارجعت رأسها للوراء وهى تبتسم براحه وهدوء. لا تعلم ماينتظرها… وماهى حقيقه انتقالهم لهناك.

اتصال من الفندق يخبرها انه ينتظرها بالاسفل. فقط هذا كل شئ لقد اتعب نفسه كثيرا والله. وقفت امام السياره واسغربت كثيراً من وجود سائق يقود بالامام. وقام هو بفتح الباب الخلفى لها لتجلس بجواره بعدما بالطبع القى نظره شمولية على ما*ترتديه كى يطمئن قلبه الغيور وهو حقا لا يكتفى بنقابها. جلست بجواره وما ان فعلت حتى تسلل عبيرها الناعم إليه… نظر لها باعين محمره. ثم نظر للسائق قائلا بعضب:استنانا برا العربية شويه يا وائل.

امتثل وائل لامره بينما هى التفتت له باستغراب. فاقترب منها هامسا من بين اسنانه:ايه اللي انا شامه ده. توسعت عينيها بحرج فهل رائحتها سيئه للغايه هكذا فقالت يعفويه وبراءه :شامم ايه… والله لسه مستحميه. تفاقم عضبه وقال :اعمل فيكي انا ايه دلوقتي… ها… فى واحدة محترمه تحط بيرفم والرجاله تشم ريحتها… ده انتى حتى منتقبة وعارفه انه حرام.

شهد بقوه :أولاً انا محترمه غصب عنك وعن اى حد. ثانيا انا مش حاطه بيرفم ولا حاجة… ده كريم بعد الدش عشان الجسم يبقى متعطر وريحته خفيفه جدا مش فواحه يعني تنتشر وتوصل للرجاله… انا فاهمه أمور دينى كويس اووى وعارفه أن حرام راجل غريب يشم ربحتى بس كمان ريحة الكريم دى مايشمهاش غير حد قريب منى اووى يعني لو قربت جدا وانا مش بعمل كده غير مع ستات يعني لو قربت اسلم على واحده او حض*نت واحده وسط السلام وبوستها تشم منى ريحه طيبه مش ريحة عرق وقرف.. فهمت.

رغم كل ما قالته إلا أن غض*به لم يهدأ. نظر عبر النافذة وبدون كلام نظر لوائل وأشار له بالصعود للقيادة. طوال الطريق ينظر إليها بجانب عينيه يراها لا تكلف حتى نفسها النظر ناحيته. وقد اعضبه هذا جدا خصوصا وعبيرها الهادئ يتسلل لاعماقه ولكن عزة نفسه وكبريائه يمنعانه. وصلا اخيرا إلى حيث الفيلا وحيث ينتطرهم الجميع. دخل هو وهى بجانب تسير سريعا وبفرحه إشتياقا لابنتها حتى لم تنبيه على معالم الترف والثراء الواضحه بقوه على المكان ولكن اتجهت للداخل بسرعه وهو بجانبها وبسبب طوله الفارع كانت خطواته سريعه تجارى خطوات تلك القصيره زوجته.

لم تنتبه لأحد او بالأحرى لم يعد يهمها احد منهم جميعهم… الان كل ما يهمها هو ابنتها.. ابنتها فقط. التحمت الاثنتان باحضان بعضهما غافلين عن الاب وابنه اللذين ينظرون تجاههم بغيره واعين مشتعله. ولكن حالوا التماسك… حسنا يكفى هذا. _:ماخلاص بقى. نطق بها مالك ويونس فى صوت واحد بغض*ب شديد. ابتمست عزيزه وريهام اما كامل هز رأسه بيأس. ثواني وكانت الصدمه بالنسبه لشهد. حين رفعت عينيها عن حض*ن جورى تستمع لأصوات كعب عالى على الدرج ولم تكن غير مروه التى لم تكن صدمتها اقل منها.

التفت شهد برأسها بحدة ناحية يونس وناظرته بكره شديد. للحظة ندم يونس على اعادة مروه لعصمته واستخدامها فى التقرب من شهد فبنظرتها هذه علم أنه لم يزيد الأمر إلا سوءاً

تقف مروه عينيها تشع حقداً فيوم ان انتقلت الى الفيلا الجديدة كما أرادت تكن هذه الفلاحة معهم أيضا… ارادة ان ترى نفسها على شهد ببيتها الجديد ولكن للقدر رأى آخر. حسنا هى للان لا تعترف ابدا او حتى لم تستوعب بعد أن شهد اصبحت لها نصيب أيضا في ثروة يونس.. للان تراها زوجة سعد ولا تملك إلا راتبه الشهري فقط.. حسنا مروه ظلى هكذا لا تعين ان شهد اصلا اصبحت تملك اكثر منكى فى ثروته.

نظرت شهد لهم جميعاً بينما عزيزه وكامل حاولوا التحدث معها وهم يرون نظرات الاتهام فى عيونها لهم خصوصا بعد أن عادت مروه من جديد وكأنها لم تفعل شئ.. نعم لم تشأ ان يطلقها نهائيا ولو انه أقل شئ لما فعلته ام كانت حقاً فعلت كل ذلك دون علمه كما زعم ولكن على الاقل لا تعود بهذه السرعة وكل هذا التأنق. فمروه بالطبع لم يفت عليها ان تبالغ وتيالغ فى تأنقها كرساله واضحه ومباشره للجميع.

قطعت حديث عزيزه وريهام قائله بجمود:فين اوضتى انا وبنتى. يونس بغيره :اوضتك انتى لوحدك…. جورى ليها اوض…. قاطعته بحده اتسعت لها عينه وعين الجميع حتى مروه وهى تقول بحزم وقوه :بنتى هتفضل معايا مكان ما اكون… لا هبعد عنها ولا هتبعد عنى… وماحدش هيقرر اى حاجة فى مصيرها غيرى يا يونس بيه. ابتسمت مروه بجانبيه وخـ . بث وهى ترى الأجواء تشتعل والابتعاد سزداد اكثر واكثر. يونس بغض*ب وكذلك مالك :يعني إيه.

شهد بغض*ب وكره:زى ما قولت بالظبط… هتتفضل وتقولى اوضتنا فين ولا انت جايينا هننا نتهان تانى ولا ننام فى اوضه الجناينى مثلاً. يونس بغض*ب :لا طبعا ايه اللي بتقوليه ده. شهد بكره وحزم:يبقى ياريت تتفضل وتتكرم وتقولى اوضتنا فين. أشار لها بالتقدم امامه وسار هو وبالطبع معهم مالك الغاضب بشده تحت أنظار مروه الحاقده وهى تراه يوصلها لغرفتها بنفسه. بالاعلى توقف امام الغرفه التى أعدها خصيصاً لها واهتم بها اهتمام بالغ. وحرص على ان تكون مقابل غرفته مع مروه كى تص*اب بداء الغيره والجنون الذى اص*ابه.

يونس وهو يفتح باب الغرفه لها:اتفضلى انا اهتميت بكل حاجه بنف…. قاطعته بقوه :شكراً ليك. بينما مالك ينظر بغيره وغض*ب لجورى السعيدة جدا وقد نست أمره منذ قدوم والدتها. يونس بغيره وهوس:هخلى حد من الخدم ينقلوا سرير جورى عندك عشان… قاطعته بجمود:مالوش لزوم بنتى هتنام فحض*نى.. اشتعلت غيرته المريضه… اى حض*ن.. هل جنت فقال هو ومالك بصوت واحد :نعععععععم. قاطعتهم وهى تغلق الباب فى وجههم. فوقف الاب وابنه ينظرون للباب بحقد وغض*ب. نظر الاثنان لبعض يتبادلون النطرات على ما تفعله الام وابنتها بهم.

مالك لوالده :بابا…. هو ماينفعش اخد انا اوضتك وانت… قاطعه مالك وكأنه شاب متص*ابى قائلاً :انسى. مالك بغض*ب:يابابا.. قاطعه يونس :يا بابا ايه… انت اللى اخترت اوضتك بنفسك. مالك:اه ده بعد ما اخترت انت اوضة شهد قدامك فاخترت انا اوضه ليا وخليت اوضة جورى قدامى. تنهد يونس ثم نظر الاثنان للباب المغلق وزفرا بصوت واحد غاضب وقال يونس :واهى جت الست شهد وقلبت كل حاجه.

مالك بترجى:بابا… الله يخليك… انا اصلاً كنت شبه متعود انها بتنام فى حض*ن مامتها بس انت بقى الله يسامحك اللى عشمتنى انها خلاص هتنام لوحدها لحد ما الفكرة عششت جوا نفوخى.. واهو انا اتصدمت اهو… بالله عليك سيبلى الاوضه. يونس وهو يتحرك لداخل غرفته :انسى ما*تحاولش. ثم أغلق الباب فى وجه مالك هو الآخر الذى نظر للباب بعضب وقال :هو النهاردة اليوم العالمى لقفل الباب فى وشى ولا ايه.. انا اتهزئت خالص… احمم كويس ان جورى ما شفتنيش وانا كده.

انت في الصفحة 12 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى