ياريت كل واحد يقول رأيه وتوقعاته مش بس روعه وكملى وكده وياريت كمان كل واحد فيكو يقول من انهى دوله.. حابه اعرف ليا متابعين من برا مصر ولا لا. بحبكواااا جدا.. واسفه على التأخير…. وشكراً جداً جداً على الدعم الكبير ده شكراً يا احلى فانز الخامس
كان يقب*ض على يدها ويسير بغض*ب عاصف تتقافذ إلى عقله الأفكار… رآها والده وهى بهيئتها هذه وأيضا والدته وريهام.. كل هذا الجمال له وهى تحرمه منه وحتى من رؤياه.. مهلاً مهلا.. هذا المدحت يعرف بهذا الجمال كله.. هذا المدحت يعرف بهيئة زوجته الفاتنة وهو لا.. كل هذا الجمال ملك له.. ومحرم عليه.. ترتدى امامه هو النقاب مخفيه عليه كل شئ وتظهر أمامهم هكذا.
اما هى كانت تسير خلفه بتعثر وهو يسحبها خلفه بغض*ب يقب*ض على يدها بكفه الضخمة وهى تنصهر خجلاً من ملامسته لها هكذا ولكن خجلها الاكبر من هيئتها فهى كانت تحرص دائما على حدودها مع شقيق زوجها كما تفعل دائماً ماذا سيقول عنها الان.. ماذا سيعتقد.. وزوجته… يالخجلها منها… كيف لها ان تظهر هكذا امام زوجها من المؤكد ان مروه الان تسبها بافظع الشتائم ولها كل الحق في ذلك. كان يخطو سريعا السلم باتجاه شقته فهو لا يملك مفتاح شقتها. دخل وهو يسحبها معه وأغلق الباب بقوه.
لا يدرى ايفرغ فيها غض*به منها اما يقـ,ـبلها بمنتهى الجنون والشغف. لكنها وقفت امامه قائله بتبرير:والله والله ماكنت اقصد. نظر لها باستغراب لتكمل هى باقل من لحظه :انا والله ماكنت اعرف إنك برا… اا. ا. ريهام قالتى انك خرجت.. والله انا.. انا اسفه. كانت تتحدث وهى تبحث حولها بعينها عن شئ تستر بها مفاتنها الظاهره امامه بسخاء يسبب المـ,ـوت المفاجئ. إلى أن وجدت أثناء حديثها وشاح حريرى اصفر فوضعته سريعا على كتفها فى محاولة لتغطية عنقها وص*درها .
اماهو كان يستمع لها بغض*ب وكلما تتحدث يزداد غض*به.. اهى تعتذر لانه وأخيراً رأها.. وماهذا تضع شيئا يحول بينه وبين رؤيه جسدها الجميل.. تقدم منها بغض*ب عاصف جعلها ترتعد وتنكمش على حالها. قب*ض على الوشاح والقاه أرضا وهو يقول بغيظ :شيلى ده اتسعت عينيها بتفاجئ. بينما هو يمرر عينيه على ص*درها وذراعيها. ازاد ذعرها وهى تراه يقترب منها ابتلعت لعابها بخوف قائله:دكتور… ماينفعش كده. حاصرها بين ذراعيه والحائط وهو يلهث من شدة رغبته بها:اسمى يونس.. قولى يونس.
شهد بخوف:دكتور… ماينفعش كده… ما*تنساش انى مرات اخوك. رفعه رأسه بحدة قائلاً :انتى مراتى انا.
شهد بتفاجئ منه فى تعرف بمقدار حبه لسعد:حضرتك عارف ظروف جوازنا ووو. ابتلع باقى كلما*تها وهو يلتهم شـ,ـفتيها بقسوه وجنون. بينما هى اتسعت عينيها حتى استدارت من شدة المفاجئة. ظلت تض*رب بذارعيه وظهره بقب*ضة يدها الصغيره ولكنه كان مغيب فى قـ,ـبلتها القـ,ـاتله. يقبـ,ـلها وهو يشعر انه يقطف من شهد الجنه. دوامه عاصفة التفت به وقع اثيرا لها اكثر واكثر فى تلك اللحظة وياليليته لم يقـ,ـبلها اكان ينقصها شئ كى يصبح مهووس بها اكثر مما هى عليه.. قلبته هذه والتى اعتقد انها ستطفئ نا*ره اشعلته اكثر واكثر وبات جسده مشتعل بل يحترق بها ويريدها حالا.
فصل قبلته لتأخذ أنفاسها بعد قبلته التى طالت لدقائق. اخذت انفاسها وهى تتحدث بصعوبه:دددكتور يييونس. ااانا مررا.. رراات اخو.. ووك… مرا.. ات. سس.. عد. هز رأسه بقوة وتملك رافضا :انتى مراتى انا.. بتاعى انا.. انتى فاهمه. وانقض عليها يقـ,ـبلها من جديد يريد الصاق صكوك ملكيته عليها. وهى تحاول التملص من بين ذراعيه. أما هو مازال مستمتعا بمذاق اول قـ,ـبله بينهم قبلته الوحشية العنيفه. كان يقبـ,ـلها وهو يعتصر خصرها بين ذراعيه.
قطع عليه نعيمه دخول مروه بغيظ فهى لم تتحمل اختفائهم معا لأكثر من ذلك وهبت من مجلسها تبحث عنهم فى كل مكان حتى أنها صعدت حيث شقة شهد وأخذت تض*رب الجرس بجنون ولما يأست نزلت سريعاً الى شقتهم كى ترى أن كانوا بها. اتسعت عينيها بغيره وحقد وهى تراه يحتجزها بينه وبين الحائط ويميل عليها يقبـ,ـلها وكأن قبلتها هى التى ستحييه من المـ,ـوت. شهقت بقوه قائله :يوووووونس.
ابتعد عنها على مضض ونظر خلفه وجدها تقف والشر يتطاير من عينيها. لعن فى خفوت لانها قطعت عليه نعيمه وايضا لم يرد ان يؤذى مشاعرها وتراه فى هذا الموقف مع ضرتها فهى بالاخر انسانه. اما تلك الصغيره فهى تكاد تفقد وعيها بعد ان ظبطت فى هذا الوضع المخل مع شقيق زوجها ومن هى التى امسكت بهم. انها زوجته هو.. تكاد تذوب قدميها اسفلها.. اصبحت كتله حمراء من شدة الخزى. نطقت مروه بفظاظه وهى تقترب منها. قب*ضت عليها من ملابسها باشمئزاز قائله :بتعملى ايه يا سافله هنا.. واقفاله يبوسك… خلاص مش عارفة تمسكى نفسك… اه ياو******.
احتدت اعين يونس قائلاً بغض*ب:مرووووووه… سبيها. نفض يدها عنها فنظرت له بسخط وهى ترى علاما*ت الرغبه باديه على جسده بوضوح. بينما فرت شهد هربا من هذا الموقف المخزى جدا بالنسبة لها وصعدت الى شقتها واوصدت الباب خلفها وسقت هى تبكى بقوه وقهر. اما عند يونس كانت تقف بشراسه قائله:ايه الى انا شوفته ده… ايه اللي كنت بتعملوا ده….. البت دى لازم تمشى من هنا انت سامع. لم يجيب عليها بالحديث إنما هو على وجنتها بصفعه دوى صوتها فى ارجاء المكان.
رفعت عيناها له بصدمه قائله ببطئ:بتض*ربنى… بتض*ربنى انا. احتدت عيناها وقالت بغض*ب:بتض*ربنى انا عشان البت دى. يونس:الى بتتكلمى عنها دى تبقى مراتى.. انتى فاهمة.. مراتى.. وانا مش هسكتلك لو عملتلها اى حاجة تضايقها. تركها تغوص فى نا*ر غض*بها وغادر هو المكان بسخط عليها فهى قد قطعت عليه الذ لحظات حياته. تجنب النزول على الدرج كى لا يقابل والداه. جلس في سيارته وهو مغمض العين يتذكر قبلته معها ويقشعر جسده من مجرد التذكر. يالله اهكذا تكون القبل.. ام ان لشـ,ـفتيها معنى خاص.
لكنه فتح عينيه بغض*ب وهو يتذكر حديثها وهى تذكره بأنها زوجة اخيه… زوجة سعد… سعد.. سعد… انه.. انه.. أخاه.. لا بل ابنه الكبير. هكذا كان يعتبره دائماً.. ولكنه… ولكنه وقع صريعا لهواها.. من قبل ان يراها.. عيناها التى ارقت مضجعه.. هدوئها.. مرحها حنانها… اهتمامها بالجميع.. خجلها وحيائها… كل هذا جعله يقع لها حتى قبل أن يراها او يرى جسدها….. ااااااه واااه من جسدها المغوى هذا.. الذى يشعل اعتى الزهاد. ولكن اخاه… سعد… لا هو يعش*قها… لكنها كانت زوجة اخيه… كانت… يعنى ذهب مع الريح.
اصبحت تأخذه الأفكار وتتطيح به فى جميع الانحاء. وكلما تذكر قبلته يشتعل جسده رغبة من جديد. فى غرفة ريهام كانت تمسك الهاتف وهى تحاكى زوجها الذى عقد قرانهم فقط وتم تأجيل الزواج الرسمى بعد فترة الحداد على سعد. ريهام :ايوه يا ابراهيم… زى مابقولك كده.. وقام سحبها والشر بينط من عنيه ولسه مانعرفش حصل ايه. إبراهيم بضحكات عاليه:ههههههه.. ده انتى طلعتى داهيه.. ايه متجوز ريا وسك*ينه. ريهام:لا انا ريا بس… ملك هى سك*ينه بتاعتى.. تونزى.
إبراهيم بنبرة تسليه وفضول:طب ومروه. ريهام:ههههههه. الفضول قـ,ـاتلك صح… ماشاءالله.. نفس جيناتى. ابراهيم بنفاذ صبر:هاااا. يابت قولى بقا.. مابحبش جو الإثارة والتشويق ده.. هاتى الفيلم من اخره. ريهام بحنق:يابنى لا إثارة ولا نيله انا فعلاً ماعرفش ايه اللي حصل بعد كده.. انا وفقت راسين في الحلال وخلاص. إبراهيم بحنق:طب كان اولى توفقى راسى انا وانتى… بدل مانا هخلل جنبكوا كده. ريهام :فى ايه ياض مالك ما*تنشف كده. إبراهيم :ياض…. فى أنثى تقول لخطيبها ياض… انا شكلى اتخميت فيكى ولا ايه.
ريهام :اه مانت الى سايب كده على نفسك…. اسد يا ابراهيم فى ايه. إبراهيم :اه.. اهى قلبت على( على ربيع) اهى… سلام يا ريهام سلام. ريهام :استنى بس. إبراهيم :لا استكفيت. ريهام :هههه. خد هقولك. إبراهيم :سلام ياريهام سلام… ده أنا لو بكلم عم عبده بتاع الكشك الى تحتنا هيتدلع معايا عن كده… سلام. واغلق الهاتف فى وجهها فنظرت له بزهول قائله:هو قفل فى وشى ولا انا بيتهئلى. تفحصته مجددا إلى أن رددت قائله :لا قفل فعلا… ماشى ياواد ياجوزى يالى اسمك هيما.
ثم نظرت للهاتف تعبث به فهم هكذا دائما فى مناوشات وشجــ . ــارات ومزاح وهى تعلم انه خمس دقائق وسيهاتفها او هى تهاتفه ويتحدثوا وكأن لم يحدث شئ فهم نفس العقليه ونفس الطباع وأيضا نفس الجنون وهم يعش*قون جنان بعض. اما على الجانب الآخر كانت مروه تتحدث في الهاتف مع اختها غاده بحنق:زى مابقولك كده…. طلعت لاقيت البيه نازل فيها بوس كأنه شاب فى العشرينات ومعاه صاحبته فى الكليه.. انتى متخيله… انا شوفته بهيئة عمرى ماشفته فيها وهو معايا انتى فاهمانى.
غاده :يانهار اسود لو الى فهمته صح. مروه :ايوه هو اللى فهمتيه ده. غاده بشر:البت دى لازم نخلص منها من اولها كده.. ده مابقالهوش اسبوعين متجوزها وبقى كده امال شهر شهرين هيوصل لأية.. يطلقك عشانها.. وتسيبلها هى الجمل بما حمل. مروه بجنون وطمع:لاااااا. فلوس يونس كلها ليا انا…. وهى هتفضل مرات سعد تاخد اخر الشهر كام قرش يادوب يكفوها. غاده:يبقى نخلص منها. مروه بغباء :هقـ,ـتلها واخلص منها. غادة بشر ودهاء :طول عمرك غبيه… عايزه تمـ,ـوتيها عشان يتهموكى فيها.. ايه هتسميها ولا هترميها من البلكونه.
مروه :خلاص ح*ادثة عربيه فى الشارع وتبان قضاء وقدر. غادة :وافرضى كانت قطه بسبع ارواح ونجت منها. مروه :طب اعمل ايه. غاده بدهاء ثعالب:تكرهيها فيه وهى الى هتبعد وتهرب منه. مروه :يعني اعمل ايه. غاده :هقولك.. بصى ياستى……. اما فى شقة تلك المسك*ينه كانت تقف تحت المياه وهى تمزق شـ,ـفتيها بيديها تزيل أثر شفاه يونس وعيونها تذرف دمعا… خرجت من المرحاض ووقفت امام صورة زوجها وهى تبكى قائله:اسفه… اسفه ياسعد… والله ماكان بمزاجى… هو. هو كان اقوى منى.. حاولت امنعه ماعرفتش.ثم اخذت تبكى وتبكى من جديد.. دقائق وذهبت لغرفة ابنتها.. ثمرة زواجها من سعد اخذتها باحضانها وغفت للصباح.
فى صباح اليوم التالى استيقظ يونس من نومه ودخل الى المرحاض سريعاً فهو قد اتى ليلا متأخراً وقد تعمد ذلك حتى يتجنب وقت استيقاظها كى يمنع نفسه عنوه عن الذهاب اليها واخذها بالقوه فهو قد بات ليله مشتعلا بها بقسوه.. كذلك كى يتجنب الشجــ . ــار مع مروه والتى يعلم أنها لن تمرر ماحدث بسهولة ولكنه لا يهتم.. تضايق من رؤيتها له معها فقط حفاظاً على مشاعرها كزوجه وأنثى.. ولكن ليس لشئ آخر فهو يونس العامرى.. رجل الأعمال المعروف.. له قوه وشموخ تكفى عشرة رجال.. لا يخاف من وزجته وإنما لا يريد إزاء مشاعرها.
كانت تجلس على طرف الفراش تحاول اخفاء غيظها وحقدها.. فى محاولة منها لتنفيذ تعليما*ت وخطته اختها غاده. خرج من المرحاض وهو يلف خصره بمنشفه كبيره ويجفف شعره الذى بدأ يغزوه الشيب بأخرى. تقدمت منه متصنعه الدلال وتحسست ص*دره قائله :هتفطر يا روحى. رفع حاجبه باستنكار فمنذ متى هذا الاهتمام :لأ… متأخر على الميتنج. مروه :اوكى… براحتك. ثم خرجت من الغرفه وهى تبتسم بخـ . بث فهاهو سيخرج وتبدأ هى معها.
ارتدى حالته الرمادية مع قميصه الأبيض الذى أظهر عضلات جسده وفوقها سترته التى ستتمزق من ضخامة عضلاته. وضع عطره المصنوع خصيصاً له. وخرج من غرفته بحث بعينه عن مروه لم يجدها فابتسم بسخريه فاهتمامها المزعوم لم يطول حتى لدقائق. اغلق باب شقته خلفه وهو ينظر لأعلى يود لو ذهب اليها واخطتف قـ,ـبلة الصباح.. ود لو يذهب فتودعه هى بحض*ن دافئ كما كان يراها أحياناً تودع به سعد.. وعند تذكره لسعد.. هاجت مشاعره من جديد.. مزيج من الغيره والحقد عليه.. وبعض من تأنيب الضمير فهو ابنه وشقيقه. خرج من دوامة مشاعره على صوت ابنه الغاضب.
مالك :اللى حصل ده مايتكررش تانى. جورى :لوكا… دى ماما. مالك:مانا عارف انها ماما… شكرا على المعلومة. بونس وهو يقترب منهم :بس بس.. فى ايه بتزعقلها ليه. مالك :بس يا بابا انت مش هتفهمى. نظر له باستغراب قائلاً :قول بس فى ايه. مالك بغض*ب وغيره وتملك :الهانم.. اتاخرت على باص المدرسه.. طلعت وفتحت بالنسخه الى معايا عشان اصحيها لاقيتها نايمه فى حض*ن شهد. يونس بغيره :ما*تقولش شهد. مالك :بابا قولتلك الى بنا 9سنين عمى فعادى… وبعدين انت الى سألتني ايه اللي حصل… شوفت اهو انت مش فاهمنى اهو.
نظر له بغض*ب وتملك هو الآخر.. من قال انه لا يفهمه او لا يشعر بما يشعر به.. فهو الآخر ينظر بغيره وحقد لجورى التى كان يدللها كثيرا ويلقبها بزهره البيت… نامت باحضانها.. نامت باحضانها.. وهو الذى ظل يتقلب في فراشه وكأنه يفترش الجمر وهذه الطفله تنام باحضانها التى يمنى نفسه ولو بثلاث ثوانى داخلها… مهلاً مهلا. يونس بغيره واعين مشتعله:وانت معاك مفتاح شقتهم. مالك بزهو:اماال.. انا مسيطر يا والدى… معايا من يوم ماقررت ان جورى بقت بتاعتى. عشان اعرف اطمن عليها براحتى… وكمان عمو سعد كان بيخليني اطلع اطمن عليهم لما كان بيات فى الجيش.
يونس بحده:هات المفتاح ده. مالك :لا طبعاً. يونس :مااالك… هات المفتاح. اعطى لوالده المفتاح على مضض فهو يواجه اى شخص ماعدا والده. كان يونس يتطلع لهم الاثنان بغيره قـ,ـاتله فهى نامت باحضانها وهو رأها وهى نائمه.. غادر سريعاً قبل ان يسأل ابنه بلهفه كمراهق عن ماذا كانت ترتدى وما هى هيئتها وهى غارقه في النوم… بالتأكيد ملاك.