منوعات

شهد حياتي ٢ سوما العربي

جورى بعبوس:اتقطعت.. هروح بدى النهاردة بس.
مالك بصرامه :لأ… هتصل بحد من المدرسة يجيب ليكى واحدة حالا.
جورى بغضب وهى تلوح بيديها :بس كده هنتاخل.
مالك بحب وهو يقضم وجنتها المنتفخه:مانتأخر.. احنا صحاب المدرسه يا روحى. تدخلت شهد بغضب:مالك.. كده كتير… انا اللى لبستها الجيب وهى مش قصيره.. سيب البنت تعيش سنها وبلاش قيود.
مالك بحب:انا خايف عليها… وبعدين عادى ازاى… اسيب رجليها تبان يعني للعيال فى المدرسة.

شهد بغضب:لأ انا مش هسكت اكتر من كده… البنت بتقولى إنك مش بتخليها تلعب فى البريك وبتلزمها تقعد معاك مكان مانت قاعد.
مالك بقوة :عشان خايف عليها وبحبها وكمان مانا بفضل قاعد معاها.
شهد:لا… كتير بتسيبها وتروح تقف مع بنات صحابك… انا مش هعزل بنتى عن العالم والناس علشانك.
مالك بغضب :يعني ايه.
شهد بقوه:يعني من بكره هنقلها فى مدرسة تانيه.
مالك :نعم… ايه اللي بتقوليه ده.
شهد :الى هيحصل… انا امها ولسه عايشه مش هسيب حد يتحكم فيها عشان بقت يتيمه وانتو معيشنا معاكوا.

نظر لها يونس قائلاً :ايه اللي بتقوليه ده… وايه معيشنا معاكوا… ليه بتتكلمى على اساس انك مش مننا… انا وانتى واحد… والبيت ده ملكك واحنا الى ضيوف فيه. شهد بغضب:انا مش عايزه بيوت… انا عايزه بنتى تعيش حياتها.
يونس:بنتك ابنى بيحبها والى بعملوا ده خوف عليها.
شهد :طب وهى ذنبها ايه يعزلها كده عن الناس
يونس بقوه :ذنبها وذنبه انه بيحبها. اجتمع الجميع على صوت مشاجرتهم فقال كامل :اهدى يا شهد وهاتى جورى وتعالوا افطروا وانا ليا كلام تانى مع مالك.
مالك برفض تام :نتكلم زى مانتكلم بس اهم واول حاجة تغير الجيب دى.

جورى التى عليها كل هذا الشجار بعبوس لذيذ :قولتلك هنتأخل. ابتسم الجميع رغما عنهم فقال مالك وهو يهبط الدرج ويخرج هاتفه للتحدث به:انا هكلم المدرسه يبعتوا اليونى فورم مع حد. زفرت شهد بغضب وهزت رأسها بياس وجاءت لتهبط الدرج وجدت مروه تنظر لها بحقد وكره. فنظرت بغضب ناحيه يونس ثم هبطت الدرج وذهبت للسفره. تقدمت مروه بخبـ,ـث من يونس وطبعت قبـ,ـله وجنته قائله بهمس:سورى يا يونس… وحشتني. اتسعت عينيه بحرج منعا وخوفا من نطرات تلك الغاضبه لهم فقال بتلعثم:شكراً…. بس.. لازم تعتذرى لشهد.. انتى هنتيها… وهنتى ملك.

صكت على اسنانها بحقد وشر ثم رسمت ابتسامة سمجه وقالت لهم بوعيد:انا اسفه يا شهد… اسفه ياملك. نظرت لها ملك بعدم ارتياح وشهد كذلك بينما مروه تحدث نفسها:ماشى. ان ما خليتك انتى الى تمشى وتقولى حقى برقابتى. خرجت شهد بغضب وذهبت إلى الجامعة.
خرج يونس خلفها ليوصلها ولكن قالت إنها ستذهب مع ملك والسائق اولا كى تودعها ثم تذهب لجامعتها وذهبت سريعاً بعدما ودعت ملك الجميع وشكرتهم على حسن استضافتهم لها.

عاد ليلا بعد يوم عمل شاق وهى كانت بانتظاره خرجت سريعاً من غرفتها ولكن وجدت باب غرفته مع مروه قد اغلق بعد دلوفه داخله. هوى قلبها بين قدميها وسالت دموعها بغزارة وهى تتيقن من اكبر مخاوفها. دلفت لغرفتها تبكى بقهر وحزن شديد والغيره تنهش اوصالها. دقائق لاتعلم عددها ووجدت يدين تعرفها تماما ترفعها لاحضانه بخوف وقلق وقال:شهدى.. مالك…. بتعيطى كده ليه.
رفعت عينيها المحمره من كثرة البكاء وقالت:انا… انا شوفتك.. انت.. انت كنت عندها… انا… انا عارفة انها مراتك.. بس مش هقدر.. مش.. مش هقدر.

مسح على شعرها الممزوج بدموعها على وجنتها صانعا شكل بديع وقال بحنان:ماتعيطيش كده ياروحي… مالك هو الى قابلنى تحت وكان عايزنى في موضوع هو ومامته وطبعا ماينفعش كنت ارفض عشان مالك. وضعت كفيها على وجهها وهى تهزه بجنون وقالت :بتكذب عليا بس انا عارفه انت كنت في حضنها… وو.
احتضنها بقوه وقال:لا ياروحي والله. شهد بوجع:بس هى مراتك.. ماقدرش امنعك.. ده حقك وحقها حتى اكتر منى انا.. انا الدخيله على حياتكوا مش هى.

هز راسه بلهفه ورفض وقال:اوعى.. اوعى تقولى كده… انتى شهد حياتي… الى رجعتلى حياتى وعوضتنى… انا بحبك انتى ياروح يونس. اخذها بحضنه حتى هدأت قليلاً فرفعت عينيها دون أن تخرج من حضنه وقالت :انا غيرت اوى يا يونس. ابتسم بسعاده لاتوصف وهو يستمع لما تقول لا يصدق أذنيه. ولكن توقف قلبه من شدة الفرحه التى حقاً صببت توقف قلبه من السعاده حين قالت بطريقة بسيطة ولكن مميتة :انا حبيتك اوى………
***************
تابعونى،، علقى ب 10 كومنتات وضيفوا اصحابكم وقرايبكمرواية شهد حياتي
الجزء الحادى والعشرون

الفوت قبل القراءة بليز تقدير حتى لتعبى. وبفرح بكومنتاتكوا جدا جدا. نكسف الفوت بقا
🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸🌸 ابتلع ريقه بصعوبة وقد جف حلقه وصوت تنفسه المرتفع مع صعود صدره هبوطه بسرعة رهيبه هما المسيطرين على الأجواء.
تحدث بتوجس خوفا من انه يتوهم فقط :حبيبتي.. انتى قولتى ايه.
شهد ببساطة مميته على قلبه :بحبك. ارتفعت وتيرة أنفاسه اكثر وتخبطات معدته تزاد اضطرابات كأنه فتاه مراهقة. دقات قلبه اختلطت مع تخبطات معدته وتفسه السريع.

اعتدل على الفراش بجانبها بزهول وهى تتظر له باستغراب.
نظرت له لا تفهم شيء. شهقت بخضه وهى تجده يجذبها دون حديث وهو مغمض عينيه يشعر بالارتواء. مر اكثر من دقيقتين وهو فقط مغمض عينيه لا تفهم ولن يفهم احد مايشعر به. اليأس كان قد عشش داخل جدارن قلبه. فكرة أنها تتقبل به زوجا بحق بالاصل كانت صعبة المنال وقد اكتفى بها. أحبها وعشقها بعنف ولم ينتظر يوماً أو حتى حاول السؤال بينه وبين نفسه متى ستعشقه. وإن راوده سؤال من هذا القبيل كان هل ستعشقه يوما.

تسكن باحضانه لاتعى شئ. تنظر له منتظره اى رد فعل التى تلى احتضانها. أمره غريب حقا.

تنظر لها وله حقا أجسامهم غير متقاربه إطلاقا. مظهرهم لا يوحى برجل وامرأته بل اب وابنته. لا اقصد بذلك ملامح العجز ابدا ولكن لهيبته وقار وطله حقا كبيرة وهى فتاه صغيره الجسد رغم انه كتله من الانوثه إلا انه ضئيل جدا بجانبه. احيانا تخشاه وتهابه من فرق الحجم وفرق القوه. تعلم أنها ككل بالكاد تصل لربع حجمه. لا تعرف لما اخذت عينيها تنظر إلى صدره وظهره العريض تخمن قياس عرض ظهره بالسنتيمتر. كفه ضخم يكسوه شعر اسود كثيف بعض الشئ. طوله يتعدى ال180سم.من اى عملاق تزوجت واحبت هى.. لاتصدق حقا انها تجلس بهدوء واستكانه باحضانه التى تكاد تبتلعها بسبب فرق الحجم.

كل هذا وهو مازال مغمض عينيه. نادت هى بخفوت:يونس.
فتح عينيه ونظر لها بهدوء استغربته بشده وقال:قوليها تانى كده.
ابتسمت بحب ونظرت داخل عينيه بعمق فمن الواضح انها عاده بها ونظرتها هذه تذيبه أكثر. قالت بهدوء وتمهل:بحبك. يا يونس. اغمض عينيه بشده من جديد وهو يرجع رأسه للخلف. ثم فتحهم بجنون وقال :حراام.
اتسعت عينيها وقالت:حرام.. حرام ليه.
اقترب ببطئ مدروس وقال بهدوء مميت :حرام إلى بتعمليه فيا… همـ,ـوت على ايدك.

القاها على ظهرها بقوه وقفز فوقها بعنف حتى أنها تأوهت بقوه ولكنه كتم تاوهاها بقبـ,ـله توصف باكثر من عنيفه.
يقبـ,ـلها بقوة جامحه.. يقطع عنها ثيابها ويمزج روحه بروحها بعنف اشد واشد وهو لا يردد غير كلمة واحدة :هتقتـ,ـلينى ياشهد.

رغم أنها قد قاربت على الاعتياد على عنـ,ـفه بل واصبحت تعشقه لكن هذه المره كان يتصرف بوحشية نابعه عن عشـ,ـق ميؤس منه. لم تتحمل حقا رفع رأسه من عليها لاهسا بقوه يشعر بالانتشاء يقبـ,ـل جبينها ولكنها حقا تتألم.الم لم تشعر به حتى فى اول يوم زواج لها.
يونس بصوت مبحوح من نشوة ما يشعر به :حبيبتي… شهد.
شهد بالم:اااه… تعبانه اوى يا يونس.

استلقى على ظهره واخذها بين ذراعيه يحاول تهدئه نفسه والا يأخذها من جديد. اغمضت عينيها والمها لم ينتهي بعد.
شهد بالم:يونس… انا مش كويسه.
نظر لها بخوف عليها وجد نقط حمراء اسفل جسدها العارى.
نظرت هى ايضا لتشهق بخوف والمها مازال مصاحب لها.
ابتلع ريقه بصعوبة يلوم نفسه على وحشيته معها. لكن لابد من التصرف الان وملامة روحه لاحقاً. توقف امام الفراش وهو لا يعرف كيفيه التصرف. أمام من يعشـ,ـق نسى اى شئ عن الطب هو الان لا يعرف كيف يقيس الضغط حتى .

يهبط الدرج سريعا بها فقابله والده الذى كان يهم لصلاة الفجر فقال بتفاجئ وخوف من هيئته المذعوره:فى ايه.. مالها شهد يابنى. يونس وهو يركض باستعجال:تعبانه.. تعبانه يا بابا.
كامل :طب اتصل بالاسعاف.
يونس وهو يقود سيارته لانطلاق بها بسرعه:هو انا لسه هستنى. انطلق بقوه الصاروخ وهو يكاد يفقد صوابه. يحملها على ذراعيها داخل اقرب مشفى وهو يصرخ بكل الموجودين والتف حوله عدد لابأس به من الممرضات والدكاتره. يلفها جيداً ويحكم عليها نقابها. هل هذا وقته!ولكنه يونس المهووس بشهده.

يقف بجانب فراشها يشد على يدها ينتظر تلك الدكتوره التى تأخرت كثيراً فهو طـ,ـرد اى ذكر جاء للكشف عليها. دلفت بخطى ثابتة تضع يديها بجيوب معطفها الطبى. نظرت بزهول وتفاجئ للواقف امامها:يونس!! رفع نظره بغضب شديد لكنه تفاجئ قائلاً :نادين!!!! مشتت جسده كله بعينيها التي عاد إليها الإعجاب من جديد وقالت بنعومه متعمدة :بتعمل ايه هنا يا يونس. انتهى اندهاشه وتفاجئه سريعاً جاد وعاد خوفه الشديد على حبيبته فقال بلهفه:بسرعه يا نادين.. شهد بتتزف.. حاسس اني ناسي كل حاجه.

نظرت باستغراب شديد الى يونس ولهفته التى لم تراها يوماً على احد واتجهت ناحية الفراش وهمت لكشف النقاب فقال ببعض الحده:بتشليه ليه مش ضروري.
نادين ببرود واستغراب :عشان نفسها.. ايه فى ايه؟
قالت الأخيرة وهى ترمق تلك المنقبه بضيق تحول لاندهاش وحقد حين رفعت نقابها وبقيت ساكنه تنظر له ثم لها. صرخ بها بغضب ونفاذ صبر:يالا يا نادين وبلاش برود الدكاترة ده. نادين ببرود مستفز للاعصاب:عادى يعنى بنشوف 200حاله زى دى كل يوم.

يونس باعين وعروق محمره:اخلللللصى. اهتز ثابتها البارد خوفاً من هيئته فتحركت لطلب إحدى الممرضات واخذت تلقى عليها تعليماتها بدقه وحرفيه شديدة. يقف بالخارج يتأكله الغضب من هذه الغبيه التى اصرت على خروجه كى تستطيع علاجها إن كان يخشى عليها. وخوفا على صغيرته التى نزفت من عنفه العاشق لها.

انت في الصفحة 11 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى