منوعات

خادمة القصر

“لا اعلم اين انا,لا اعلم لماذا لا اسمع اصواتهم,ولكني اعلم شئ واحد,انهم ليسوا موجودون بالمكان,فقد كان الصمت هو سيد الموقف وملك المكان في تلك اللحظة,لا استطيع ان اتحرك بل بالكاد استطيع ان اتنفس,في كل مرة افتح فمي لأتنفس يخرج نفسي متهدج متقطع,كل ذرة في جسدي تؤلمني,لا اعلم من هم وماذا فعلت لهم ليفعلوا بي ذلك,لا اعلم لماذا تكرهني حياتي ولكن هكذا هو الحال,شعرت بشئ لزج يلامس اصابعي وحاولت ان افتح عيني ولكني لم اتمكن من

فتحهما الا قليلا جدا ,فأنا بالكاد استطيع ان ارى ما حولي,حاولت ان اقلب عيني حول المكان ولكن كل ما وجدت هو حوائط سوداء اللون مغطاة بطبقة غريبة من اللون القرمزي ,وشباك واحد ذات نوافذ مكسورة ,وهنا ادركت ان هناك شيئا لزجا يلامس يدي ,كم انا غبية,لم انظر الي الأرض,حاولت ان احرك رأسي ببطئ لأنظر الي الشئ اللزج الذي يلامس يدي ,كان قرمزي اللون ايضا ,في الحقيقة,كان خط من اللون القرمزي ,يزداد شيئا فشيئا وانا اتابعه

بعيني,وعندما توقف مجري اللون القرمزي,قابلت عيني عينان مفتوحتان علي وسعهما وفم مفتوح علي صرخة غير مسموعة,وجه خال من الدماء,وجسد غارق في بحر من الدماء من حوله,ياللهي,انها جــ,,ـــــثه!.

انت في الصفحة 9 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى