الحلقة الخامسة عشر يفكر حازم لقد مر الوقت سريعا ومر عام على خطبته لسهيله التى تخترع الحجج كل يوم ولم تنتهى من اعداد الشقه فقرر التحدث معها ليضع حدا لهذا التأخير حازم: سهيله الايام بتعدى وانتى كل يوم تطلعى بحاجه شكل لازمته ايه تستنى ديكورات السنه الجديد اللى جايه من باريس عشان تصممى العفش عليها وانتى متخيله سهيله: يا حبيبى لازم امال ايه بيتنا يتفرش كده اى كلام وخلاص يا بيبى انا اتفقت مع المهندس وهوا وعدنى اربع ش.هور بالكتير وهيخلص العفش كله
حازم: يا ستى اى عفش والسلام ما احنا هنتجوز وهتعدى السنين يفرق ايه ايه بتاع 2009 من بتاع 2015 سهيله: لااااااااااا. انت فاكر انى بعد ما نتجوز هنفضل عايشين كده فى نفس البيت بنفس الشكل حازم: امال ايه هيا الناس بترمى العفش مع السنه الجديده سهيله: لا طبعا مش هنرميه لكن اكيد هنجدد فيه حازم: ونجدد فيه بالاربع ش.هور وما يعديش عليه 8 ش.هور ونقوم نغيره لاء دى مش عيشه كده يا سهيله ماحدش فى الدنيا بيعمل كده
سهيله: لاء طبعا وانا ماقولتش كده بس مثلا كل اربع ولا 5 سنين نغير فى الديكور شويه بتاع البيت عشان الروتين يا حبيبى حازم: اااااااااه ولا مانا عارف المهم هنتجوز امتى؟؟؟؟؟؟؟؟ سهيله: ياحبيبى ارمى حمولك على الله حازم: ونعم بالله فى فرنسا تلملم سيرين اغراضها بعد ان انهت دراستها واخذت قرار بالعوده الى مصر لتعيش بمفردها
وتبدأ مشروعا صغيرا بتصميم الازياء وخاصه فساتين الزفاف التى برعت فى تصميم العديد منها اثناء دراستها وابهرت الجميع بها
دينا: خلاص ماشيه لميتى كل حاجه وهتسيبينى؟ سيرين : شدى انتى حيلك وخلصى السنادى وارجعى على ايطاليا دينا : هتوحشينى جداااااا احتضنتها سيرين: وانتى اكتر دينا : انا هوصلك المطار الطياره امتى ؟ سيرين: كمان 3 ساعات يا دوب الحق دينا : طيب يالا بينا ركبت سيرين الطائره واتجهت عائده الى بلدها الحبيب مصر وصلت الاسكندريه فى منتصف الليل واتجهت الى احدى الفنادق لوقت مؤقت حتى تجد مسكنا
مرت الايام وانطلقت سيرين باحثه عن شقه استغرقت وقتا الى ان عثرت على ضالتها المنشوده
شقه فى حى سكنى راقى احد ارقى الاحياء بالتحديد
جهزتها سيرين بالاثاث العصرى واحدث الاجهزه المنزليه
وفى احدى الليالى كانت تعلق اخر ستاره فى غرفه المعيشه رن هاتفها النقال انها منى صديقتها الحميمه سيرين: الو منى ازيك وحشتينى منى: انتى وحشتينى اكتر ماصدقتش ماما لما قالتلى انك اتصلتى رجعتى امتى سيرين: من شهر ونص كده
منى: اخص عليكى كل ده فى مصر وم\اتتصليش بيا سيرين: معلش اعذورينى يا منى كنت مشغوله انتى اخبارك ايه؟ منى: انا اتخطبت سيرين: معقول!مبرووك الف مبروك منى: الفرح كمان شهرين الحمد لله انك رجعتى عشان تحضريه انتى اول واحده اعزمها ايه رأيك بأه؟ سيرين: ربنا يسعدك يارب طيب فى حاجه اساعدك فيها اشتريتى حاجتك ولا لسه منى: خلصت كل حاجه هوا فستان الفرح اللى انا دايخه عليه كل يوم لف على ركبى اما خلاص مافيش حاجه عجبانى
سيرين: فستان فرحك عندى منى: عندك ازاى؟ سيرين: ماهو انا درست تصميم ازياء وانا فى فرنسا وصممت كام فستات كده ولازم هيعجبك حاجه منهم ايه رأيك نتقابل بكره افرجك عليهم وتختارى وتبقى دى هديتى ليكى منى: بجد؟ ربنا يكرمك يارب عارفه مهما كان شكله طالما انتى اللى مصمماهم هلبسهم يعنى هلبسهم مافيش كلام سيرين: انتى هتطمعى ولا ايه هوا واحد بس انهت سيرين المكالمه بعدما اتفقت مع صديقتها على اللقاء غدا
الحلقة السادسة عشر تقابلت الفتاتان فى شقه سيرين بالفعل
اعجبت منى بفستان الزفاف للغايه منى: الله يا سيرين انتى مبدعه يا بنتى الفستان تحفه سيرين: عجبك ؟ منى: عجبنى ده هياكل منى حته سيرين: لا يبقى اقل/عيه انتى قربتى تتلاشى يا بنتى منى: اه والله طول النهار لف مع وليدعشان نخلص فى الشقه والنواقص وبالليل الف على المحلات مع ماما اشترى هدوم والله افتقدتك جدا ماما مالهاش خلق على اللف وعلى طوول تستعجل فيا
سيرين: ربنا يخليهالك منى: ويخليكى يا قمر على فكره انتى لازم تستغلى موهبتك دى وبعدين انتى درستى كمان ودى ميزه سيرين: ما انا فعلا عاوزه افتح اتيليه بس لسه بدور على مكان مناسب منى: انا وانا جايه طبعا انتى عارفه اختك واعيه جدا اد ايه توهت كده حبتين مش كتير، شوفت محل واسع وكبير معروض للبيع او للايجار الجديد شوفتيه ده سيرين غير مصدقه: لاء فين قولى بسرعه منى: ماعرفش يا ريرى العنوان بالظبط بس انا ممكن لما انزل الشارع افتكر
سيرين: طيب يا لابينا منى : على طول كده طيب استنى لما اكل الجاتوه سيرين: يا طفسه ، طيب هعمل الشاى وننزل اوكى تنزل سيرين برفقه صديقتها التى تحاول جاهده العثور على الشارع الذى يقع فيه المحل تمشى تاره يمينا وتاره يسارا وسيرين تبحث معها
وفجأه ينطلق زمورا مدويا لسياره سوداء حديثه
يصرخ الر جل بصوت عالى: مش تحاسبى تشتعل سيرين غ/ضبا: انا اللى احاسب والله بجاحه فعلا انت اللى جى فى الممنوع
ينزل الرجل من السياره: وهيا فين اشاره الممنوع دى يا شاطره سيرين: اتكلم بأدب انا ما اسمحلكش الرجل يقترب منها وعلى وجهه ابتسامه ساخره: وعيزانى ااقولك ايه يا ” ياعسل” تندهش سيرين من وقاحته وتشدها منى : يلا بينا ده شكله مش محترم اصلا تنادى عليه المرأه التى برفقته من السياره: سيف ….سيف يلا بينا بأه يا بيبى خلاص سيبهم تقف سيرين وترفض التزحزح من مكانها قيد انمله لتجبره على التراجع
ثم ينصرف الى طريقه وبعدها تنصرف سيرين وتمشى قليلا محاوله تناسى ذلك الشجار السخيف وهى سرحانه”هيا ليه الناس بقت قليله الادب كده”
تنبهت سيرين على صوت منى الفرح : لقيته يا ريرى لقيته اهوه يصلو بالفعل للمحل المعروض للبيع سيرين: اعمل فيكى ايه ده ورايا بشارع واحد قعدتى تلفيفينا لف منى : معلش بأه انا عمرى ما جيت هنا ابدا تدخل سيرين المحل وتسأل عن ثمنه لتجده مرتفعا للغايه فتطلب من صاحبه مهله فى التفكير تتصل بعدها بالمحامى استاذ اسماعيل لتحدد معه ميعادا لتستشيره فى امر المحل فى اليوم التالى تتجه سيرين الى مكتب الاستاذ اسماعيل تستقبلها سكرتيرته “نوال” بحفاوه
نوال: اهلا اهلا انسه سيرين عامله ايه وحشتينا والله مصر نورت
سيرين : متشكره اوى اتفضلى دى هديه بسيطه عشانك كده نوال: معقول عشانى ربنا يباركلك ماكنش ليه لزوم فتحت نوال العلبه لتجده وشاحا صوفيا مرقطا غايه فى الاناقه نوال: ربنا يكرمك يارب ومن باريس لاء دا انا هسيبه للمناسبات السعيده سيرين: ربنا يجعل ايامك كلها مناسبات سعيده الاستاذ اسماعيل مشغول نوال: لا ابدا ماعندوش النهارده غيرك انتى وميعاد كمان نص ساعه كده اتفضلى طرقت نوال الباب لتدخل سيرين فيقوم الاستاذ اسماعيل للترحيب بها : اهلااااااااا وحشتينى يا بنتى الحمد لله على سلامتك نوال اعمليلنا كوبايتين شاى
تناقشت سيرين مع الاستاذ اسماعيل بشأن المحل الذى تود شرؤاه فأكد لها انها تلك هى الاسعار ولكنه سيحاول التفاوض مع صاحبه ليحصل لها على افضل صفقه انهت سيرين حديثها وقامت لتهم بالانصراف ثم تذكرت ان تعطى الاستاذ اسماعيل هديته اسماعيل: ومكلفه خاطرك ليه يابنتى سيرين بابتسامه دافئه: دا انتا اللى فاضيلى دلوقتى ارجوك يا عمو مش عاوزه خالى ولا مراته ولا جن.س مخلوق يعرف انى رجعت مصر انا عايزه اعيش فى هدوء
اسماعيل: اطمنى يا بنتى مرات خالك جت هنا بعد سفرك بكام يوم وعملت شوشره بس انا عرفتها مقامها وهددتها انها لو عملت اى حاجه انا هرفع عليها دعوه بالطرد يكفى انك سيبالهم الفيلا وعايشه فى شقه سيرين: انا مش عاوزه مشاكل وعوزاهم بس يبعدوا عنى وتغور الفيلا باللى فيها
استئذن انا يقوم اسماعيل من مجلسه
سيرين: ارجوك خليك مكانك انا عارفه الطريق مع السلامه تخرج سيرين من المكتب وتتجه للباب الذى يفتحه صاحب الميعاد التالى انه …………..سيف
الذى اندهش لرؤيتها كما اندهشت سيرين ايضا
يبتسم سيف :ياااااااااه ده الدنيا صغيره فعلا تنظر له سيرين من اعلى راسه الى اخمص قدميه ثم تتركه وتنصرف
يراقبها سيف بعينين ملؤهم الافتتان ثم يتجه الى مكتب الاستاذ اسماعيل دون القاء ولا حتى نظره على السكرتيره المفتونه الحلقة السابعة عشر
مرت الايام ولم ينسى سيف سيرين بل تذكرها من جديد من اول يوم رأها فى مكتب المحامى
منذ ما يقرب سنه خط.فت يومها انظاره وهاهى تعود من جديد لتظهر فى حياته
ظل جاهدا يحاول التفكير بغيرها ولكنه لم يتمكن فما كان منه الا ان افتعل زياره لمكتب المحامى املا فى جمع المعلوم\ات عنها
وفى مكتب المحامى استقبلته السكرتيره بحماس وهى لم تكد تصدق ناظريها نوال: استاذ سيف اهلا اهلا خير حضرتك يعنى م\اتصلتش قبل م\اتيجى
سيف: حصلت ظروف ااقدر ادخل للاستاذ ولا مش فاضى
نوال: طيب ثانيه واحده ادخل اديه خبر قامت من مجلسها ودون ان تدرى اوقعت احدى الدعوات التى بعثت بها سيرين الى المحامى كى يحضر افتتاح الاتيليه لاحظ سيف الكارت المفضض الانيق فتناوله برشاقه من على الارض اثناء انتظاره ليجد اسم سيرين عليه
حفظ العنوان بسرعه وتذكره انه نفس الشارع الذى شهد لقائهم القريب
اخرج هاتفه بسرعه واحتفظ برقم الموبايل المدون خرجت نوال بعد ثوان معدوده لتخبره ان الاستاذ اسماعيل معه عميل على الهاتف وعليه الانتظار قليلا
سيف: طيب خلاص مافيش داعى تزعجيه انا هبقى احود عليه مره تانيه اصلى افتكرت ان عندى مشوار مهم وهم بالانصراف ثم قال: على فكره انا لقيت الدعوه دى واقعه على الارض نوال: يا خبر متشكره اوى تصدق نسيت اديها للاستاذ كويس ان حضرتك لقيتها دى اصلها عميله
باباها الله يرحمه كان صاحب الاستاذ الروح بالروح هوا اللى مسئول دلوقتى عن اشغالها
ياعينى اصلها يتيمه الاب والام كمان ولا ليها لا اخ ولا اخت وعايشه حبيبتى لوحدها
يبتسم سيف جراء سماعه لسيل المعلوم\ات المنهمر من فم السكرتيره الثرمث\يره توقفت نوال عن الكلام شاعره بانها تجاوزت حدودها نوال: انا اسفه صدعت حضرتك سيف: لا لا ما تقوليش كده م\اتتصوريش انا سعيد اد ايه بكل كلمته قولتيها احمر وجه السكرتيره المس*كينه فقد ظنت ان الاطراء موجهه اليها وهى لا تدرى انها امدت سيف بكل المعلوم\ات التى يحتاجها لينصب شباكه على سيرين دون ان تدرى
فقد حصل منها فى دقائق معدوده عن كل ما يلزمه لو ظل الساعات الاربع والعشرون يستجوب الاستاذ اسماعيل لما وصل الى عشرها
فى المساء يعود سيف الى المنزل مبكرا على غير عادته ليجد حازم يجلس فى الصالون يتحدث مع اخته سهيله يدخل ليلقى السلام وفى رأسه خطه وقرر استخدام اخته فيها
سيف: السلام عليكم ازيكم يا عرسان حازم: ازيك انت ياسيف عاش من شافك سيف: معلش انا مقصر معاك يا حازم بس انت عارف الشغل سهيله: الشغل برضه؟ سيف: انتى هتتلامضى الحق عليا انا اللى بفكر فيكى وجايبلك معايا مفاجأه سهيله: ايه…ايه؟ شوقتنى قول بأه
حازم: براحه يا سهيله ده لسه واصل اوعى لما ارجع من الشغل تفضلى تطنطى كده وتزنى سيف: الله يكون فى عونك مقدما انا هقول عشان اقوم وارحم روحى من صداعها
جبتلك يا ستى عنوان اتيليه فاتح جديد بيصمم فساتين فرح انما ايه تحفه
وعلى فكره فستانك هديه منى انتى بس روحى واتفقى مع المصممه وشوفى اللى يعجبك ولا يهمك من الف لعشرين الف حازم: متشكر اوى يا سيف بس انت عارف الفستان بيبقى على العريس
سيف: وانا وانت ايه مش واحد وبعدين انت هتاخد اختى يعنى حته منى ولا مال الدنيا كله يعوضها سهيله: ربنا يخليك ليا يا سيف ومايحرمنيش منك حازم: طيب معندكش حد يخلصلنا الشقه فى ااقرب وقت سهيله: انا على فكره كلمت المصمم وقالى انه هيسلمنا الشقه الجمعه الجايه حازم بصوت مسرحى ضاحك: بجد…..اخيرا احمدك يارب الشقه والفستان فى يوم واحد سيف: معلش هنعمل ايه فى لكاعه الستات سهيله: ماشى ماشى طيب ايه رأيك انى ممكن اروح ومايعجبنيش ولا فستان وساعتها مافيش جواز الا لما الاقى حاجه تعجبنى
سيف: لااااااا انا رجلى على رجلك عايزين نجيب الفستان ونخلص كتر خيره الراجل اووى لحد هنا حازم: الله يكرمك يا سيف همتك معايا يا بطل