الحلقة الثامنه عشر فى الاتيليه تجلس سيرين عاكفه على احدى التصميم\ات تدخل سهيله اثناء انشغال سيرين بالتصميم ترفع سيرين ناظريها لتجد سهيله فتبتسم لها سهيله: صباح الخير سيرين: صباح النور اتفضلى سهيله: ميرسى انا جيتلك على السمعه الطيبه وكنت حابه اشوف حاجه من شغلك بس انتى مش معلقه حاجه سيرين: انا فعلا مابصممش حاجات والعرايس تنقى ان بصمم لكل واحده اللى يليق عليها واللى تحبه وكمان عشان م\اتحسش ان فستانها متكرر او شافته على حد قبل كده
سهيله: ااه انا اهم حاجه عندى فستانى يكون مالوش زي سيرين: انتى وكل العرايس طيب قوليلى على اللى فى دماغك وانا هرسم ونشوف وبالفعل وصفت سهيله لسيرين الفستان وصممته سيرين بمنتهى البراعه واضافت بعضا من لمساتها وما ان رأته سهيله حتى صرخت من فرط اعجابها :وااااااااااااااو بجد تحفه انتى مش ممكنه ده احسن من اللى كان فى بالى سيرين : طيب الحمد لله انه عجبك ولو فيه حاجه فى دماغك تانى انا معاكى
سهيله: لا كده حلو اوووى بجد مش مصدقه اوك انتى هتبتدى تعمليه امتى سيرين: يعنى مش قبل اسبوع عشان اجيب الخام\ات ولا انتى تحبى تجيبيها سهيله: لا انا مفهمش وممن اتخم سيرين: خلاص اوك اتفقنا انصرفت سهيله بعدما اتفقت مع سيرين على موعد ثان وخرجت لتجد اخوها سيف ينتظرها فى السياره اندهشت سهيله من اين عرف بمكانها؟ سهيله: سلام عليكم عرفت منين انى هنا؟ سيف: ماما قالت انك روحتى الاتيليه قلت اجى اوصلك احسن ها عجبك حاجه؟
سهيله: دى روعه انت عرفتها منين سيف: شغلها عجبك؟ اتفقتى معاها؟ سهيله: ااه الاسبوع الجاى هتكون ابتدت وهنعمل بروفه على نص الاسبوع كده سيف: طيب ابقى فكرينى عشان اجى معاكى سهيله: وتيجى معايا ليه سيف: اجى ليه مش عاوزانى ؟ عشان انا حابب اشوفك وانتى لابساه وكمان عشان تاخدى رأي ذكورى فى الموضوع ولا ايه سهيله: طيب ما انا ممكن اسال حازم سيف: كده؟ حازم يغنيكى عن اخوكى دلوقتى ماشى الحق عليا وبعدين انا اعرف ان العريس لما بيشوف فستان الفرح قبل الفرح بيبقى فال وحش
سهيله: لا بجد؟ لاء خلاص احنا مش ناقصين تعالى انت واهو بالمره اترحم من المواصلات سيف: تحت امرك مر الوقت وحل يوم البروفه اصطحبت سهيله اخاها الذى تركها لتدخل الاتيليه بمفردها متحججا ببحثه عن مكان يركن سيارته فيه دخلت سهيله لتجد سيرين عاكفه على فستانها
سهيله:
السلام عليكم سيرين: وعليكم السلام جيتى فى ميعادك شطوره سهيله: لحسن الحظ اخويا وصلنى فى مانع انه يدخل اصلى جبته معايا يدينى رأيه؟
سيرين: ابدا مافيش مانع ولا حاجه ادخلى بأه قيسى وواطلعى ورينى
دخلت سهيله الحجره المخصصه لتغيير الملابس
وجلست سيرين على مكتبها ترسم تصميم اخرا لتجد ظلا ارتسم على المكتب فرفعت راسها لتجد سيف صاحب العيون العسيله يبتسم لها قائلا: بترسمى ايه؟؟
فؤجئت سيرين لدى رؤيته وكأنما لجم لسانها ثم نطقت اخيرا: انت انسان جرئ لحد الوقاحه انت ازاى تيجى ورايا لحد هنا.انت عايز منى ايه؟ سيف: عايزك سيرين: نعم؟؟؟؟؟؟ اتفضل يا استاذ اطلع بره بدال ما اندهه للناس يرموك فى الشارع
خرجت سهيله من الغرفه عند سماعها لاصواتهم العاليه لم تميز كلامهم ولكنها خرجت سريعا قائله : خير فى ايه يا سيرين؟
وجدت اخيها فابتسمت ده اخويا اللى قولتلك عليه سيف نظرت لها سيرين بأعين فارغه وهى لاتدرى كيف تتصرف فابتسم سيف ابتسامه ماكره وهو يراقب تعابير وجهها ثم التفت الى اخته قائلا : هوه ده الفستان؟ سهيله: ااه ايه رأيك حلو؟ سيف: همممم لاء مش عاجبنى احمر وجهه سيرين وشعرت بالاهانه
ردت سهيله فى الحال: اخص عليك ده حلو جدا وعاجبنى استنى انتى لما يخلص
انا غلطانه اصلا انى جبتك معايا ايش فهم الرجاله اصلا
سيرين: لو مش عاجبكم عادى ولا يهمك تقدرى تسيبيه وانا مش هدفعك حاجه وتدورى على حد تانى سهيله: لا تانى ولا تالت ايه الكلام ده انا عاجبنى وهلبسه يلا بأه تعالى ظبطيه عليا عشان يكمل سيف: اوك زى مايعجبك شرعت سيرين فى العمل جاهده الا تعير المدعو سيف انتباها بالمره انهت سيرين وقفت سهيله فى المرآه لتلقى نظره اخيره سهيله : وااااااو حلو جدا سيرين: ولسه لما يتطرز هيبقى احلى
سيف: همممممم مش بطال
سهيله: ههههههه دلوقتى طيب الحمد لله على فكره يا سيرين م\اتزعليش منه ده هوا اللى جايبلى الكارت بتاعك وقالى عليكى وصمم انى اجيلك ركز سيف نظراته وبقوه على سيرين التى احمرت وجنتاها لتقول بصوت مبحوح: شرفتوا سهيله: هاه اغير ولا هتعملى حاجه كمان سيرين: لاء تمام كده دخلت سهيله لتغيير ملابسها لتتركهم بمفردهم من جديد سيف: ساكته ليه سيرين: انا مافيش كلام بينى وبينك اصلا سيف: لكن انا فى كلام كتير عاوز ااقولهولك
سيرين: وانا ماعنديش استعداد اسمع سيف: طيب على الاقل ادينى فرصه اعتذرلك على سوء تصرفى معاكى قبل كده بجد انا عاوزك تسامحينى
سيرين: خلاص الموضوع اتنسى سيف: يعنى صافيه يا لبن طيب حيث كده بأه تسمحيلى اجى المره الجايه ولا هتندهى للناس يرمونى بره سيرين: عاوز تيجى تعالى براحتك انا فاتحه الاتيليه لكل الناس واختك زبونه دلوقتى سيف: لكن انا مش عاوز اكون عندك زى بقيت الناس عاوز اكون غير كل الناس
ابتلعت سيرين ريقها وادارت له ظهرها وخرجت فى لحظتها سهيله لتعلن انها انتهت سهيله: ايه اوعى يكون زعلك تانى سيرين: لا ابدا ميعادنا كمان اسبوعين كده سيف: لا كتيييييير اوى سيرين موجهه حديثها لسهيله: التطريز بياخد وقت وبعدين عشان يطلع مظبوط سهيله: اوك خدى راحتك الفرح لسه عليه شهر سيرين: ربنا يتمم بخير سهيله: الله يخليكى وعقبالك سيف: وعقبالى سيرين: ميرسى نورتو تنصرف سهيله بصحبتها سيف الذى ما ان وصل للسياره حتى تعلل لاخته بنسيان هاتفه المحمول فى الاتيليه
عاد سيف ليجد سيرين تقف تتلمس فستان سهيله شاعره بالالم فهى لن تتمكن يوم من ارتداء احدهم التفت لتجد سيف يراقبها سيرين: نسيت حاجه؟ سيف: فيه انك هتوحشينى الاسبوعين دوول والصراحه مش عارف ان كنت هقدر ابعدهم عنك سيرين بنفاذ صبر: استاذ سيف لو سمحت انا مرضتش ارد على حضرتك مراعاه لاختك لكن الاسلوب ده مابيجيش معايا سيف: ايه اللى يجى معاكى سيرين: ان حضرتك تفضل مع السلامه ده محل اكل عيش ومايصح عمايلك دى
سيف: وانا غرضى شريف وعاوزك تتجوزينى؟ سيرين: اتجوزك؟!!!!!!!!!!!!! سيف: حضرتك تعرف عنى عشان تتجوزنى سيف: اعرف انى حبيتك من اول مره شفتك فيها وعاوز اكمل حياتى معاكى ومش هسيبك ولا هسمحلك تبعدى عنى واستحاله راجل غيرى ياخدك منى ابتسمت سيرين بمراره: لا انت ولا غيرك ارجوك كفايه لحد كده سيف: انا همشى دلوقتى بس انتى فكرى فى اللى قولتهولك ولينا ميعاد تانى نتقابل فيه خرج سيف دون ان يتيح لها فرصه للرد
الحلقة التاسعة عشر ظلت سيرين تتسلم يوميا فى الصباح الباكر باقه زهور غايه فى الجمال ومعها كارت بخط سيف
فيه الكلم\ات الاتيه
“صباح الخير وحشتينى لو كنتى فاكره ان كل يوم بيبعدنى عنك تبقى غلطانه ده بيقربنى منك اكتر” وظلت سيرين تقط/ع الكارت فى كل مره وتتبرع بباقات الزهور لاحدى دار المسنين الواقعه فى شارع خلفى قرب مسكنها الى ان جاء يوم كانت سيرين تجلس وحيده فى البيت بعد انتهاءها من عملها
وفى حدود الساعه التاسعه مساءا رن جرس المنزل فتعجبت سيرين واوجست فى نفسها خيفه من ياترى الذى يطرق باباها فى تلك الساعه ذهبت لتلقى نظره من العين السحريه انه …………سيف فكرت سيرين: ده مجنون انا استحاله افتح ظل يطرق الباب باصرار عجيب ثم رن هاتفها النقال كان رقما غريبا
فقررت الرد عليه عله يكون هو وتقنعه انها ليست بالمنزل لينصرف خرجت الى الشرفه لتتحدث سيف: الو سيرين: الو مين معايا
سيف: بأه مش عارفه مين انا سيف افتحى الباب ياسيرين انا قاعد اخبط بقالى اكتر من 10 دقايق سيرين: حضرتك ازاى تتجرأ وتيجى عندى البيت؟ وبعدين انت عرفت عنوانى منين سيف: انا قولتلك كل يوم بيعدى بقرب منك اكتر يلا افتحى بلاش لعب عيال عايز اتكلم معاكى سيرين: انا اصلا مش فى البيت سيف: انتى اسوء كدابه فى العالم
ايه رايك انك فى البيت انا شايف النور من تحت عقب الباب
غير كده انا لسه سائل البواب قالى انك فوق
باماره ما كان من حوالى ربع ساعه جايبلك حاجات من السوبر ماركت
سيرين: اوك بس انا مش هفتح واعلى ما فى خيلك اركبه
فاكر نفسك مين عشان تجيلى لحد بيتى انت بتمشى ورايا ولا ايه انا مش فاهمه سيف وقد اشتد صوته قليلا: انا جوزك وطبيعى اعرف انتى ساكنه فين سيرين: جوزى منين ياجدع انت انت هتجيبلى مصيبه!!!!!!!!! سيف بحنان: اخص عليكى جوازى منك مصيبه سيرين: تاااااااااانى هيقولى جوازنا سيف: باعتبار ماسيكون يعنى …….لاحظى انى واقف اكلمك على باب الشقه الجيران ممكن يكونوا سامعنا دلوقتى
سيرين: ياسلام وعشان مهما اكييد سمعوا يبقى استحاله افتحلك وادخلك
الناس عارفه انى عايشه لوحدى وانا عندى سمعه اخاف عليها سيف: وانا اخاف على سمعتك اكتر منك عشان كده هنزل استناكى فى عربيتى تحت ربع ساعه واجهزى
وتعالى نقعد فى مكان كده نتكلم سوى سيرين: لما تشوف حلمه ودنك ولكن للاسف لم يسمعها سيف فقد اغلق الخط وقفت سيرين فى الشرفه تقضم اظافرها بعصبيه وهى لا تدرى ماذا تفعل فقررت تجاهله حتى يسأم فيرحل بعد قليل رن هاتفها
انها رساله نصيه” لو مكنتيش هتنزلى انا هطلعلك تانى قدامك 10 دقايق بالظبط انا مش هقعد استنى فى الشارع كتير هما نص ساعه بالكتير نتكلم وارجعك تانى البيت” تنهدت سيرين وشعرت انها قليله الحيله وانه لا مفر لها من النزول نزلت سيرين بعد عشرون دقيقه نزل سيف من السياره ليفتح لها الباب شاعرا بالنصر فهكذا تعود يأمر فيطاع سيرين بعصبيه: ممكن اعرف حضرتك هتودينى على فين وهنتكلم فى ايه بالظبط
تجاهلها سيف ولم يرد عليها الى ان وصل الى احدى المطاعم الفاخره التى تتطلب حجزا مسبقا دخلو المطعم جاء النادل وناولهم قائمه الطعام سيف: هاه تحبى تاكلى ايه ولا اطلبك انا مش عجبانى خاسه كده ووشك اصفر سيرين: مش عاوزه اكل واعرف انى وافقت انى اجى معاك عشان من الاخر اخلص من رازلتك
بس انت قدامك 10 دقايق تخلص كلامك يا اما هقوم واسيبك سيف : صح معاكى حق عدت عليا دى
ثم خط.ف شنطه يدها الصغيره الحجم بسرعه فائقه وفتحها ليأخذ مفتاحها سيرين: ايه اللى انت عملته ده انت فاكر نفسك مين عشان تتعامل معايا بالشكل ده سيف: حبيبك وقريب هتبقى مراتى تنفخ سيرين بنفاذ صبر: يا اخى هوا الجواز بالعافيه كل شىء بالخناق الا الجواز بالاتفاق سيف: ما احنا هنتفق اكيد يلا وحياتك انا جعان عايزه تاكلى ايه عشان نطلب سيرين: مش هاكل سيف: طيب ايه رأيك انى مش واكل الا ما تطلبى
ولعلمك بجد انا ماكلتش من امبارح حجزت هنا وقلت لايمكن يدخل بوقى لقمه غير وانتى معايا
سيرين: استاذ سيف ارجوك بجد اللى انت بتعمله ده لوود عليا اووى سيف: استاذ ده انتى لو ض/ربتينى بالقلم كان يبقى ارحم سيرين: اوك اوك نتكلم انا ماينفعش اتجوزك سيف: ليه؟ سيرين: عشان بحب واحد تانى سيف : اسمه ايه؟ سيرين: اسمه ؟ وانت عاوز تعرف اسمه ليه؟ سيف: اسمه ايه عاوز اعرف اسمه سيرين: وليد سيف: وليد ايه؟ سيرين: انا مش عارفه هوا احنا فى السجل المدنى ابتسم سيف ملىء فمه: لاء يا ستى احنا فى مطعم وانا جعان تاكلى ايه؟
ترفع سيرين رأسها الى السماء: يووووووه احنا اللى نعيده نزيده سيف بابتسامه طفوليه: شكلك عسول اووى
بصى انا هطلب كذا صنف الجارسون واقف مستنينا نطلب وانتى اللى يعجبك كلى منه طلب سيف كميه هائله من الطعام تكفى لسد احتياجات اسره مكونه من عشره افراد نظر سيف للطعام: الاكل حلو اووى و/سخن بس انا مش همد ايدى الا لما تاكلى انتى الاول
وهفضل مستحمل جوعى ولو مش هتكلى هخليهم يشيلو الاكل
سيرين: بتحسسنى بالذنب انت؟ سيف بابتسامه ماكره: انا عارف انى مش ههون عليكى