صباح بامتنان بتفطرني وتغديني وتغسلي وتنضفلي الييت ربنا يبايباركلها دا بنتي الي خلفتها مبتعملش معايا كدا بس بردو هيا مقالتش انك جاي ليه
زياد بارتباك اصل انا عامل ليها مفجئه
صباح بسعاده الله يسعدك يبني دي هتفرح اوي
زياد امال نرمين فين
صباح في شغلها يبني انتا متعرفش انها بتشتغل دي قالتلي انها قيلالك ومتفقين سوا عشان تساعدك وانتا في الغربه
زياد بارتباك اه اه قالتلي بس اقصد بتشتغل فين عشان اروح لها
صباح وانبي يبني معرف هيا بتشتغل في مطعم معرفش اسمه اصبر ايه هيا الساعه كام
زياد الساعه سبعه ونص
صباح
بسعاده طب يبني هيا نص ساعه وتلاقيها جاي عبال متشرب معايا كوبايه شاي ثم قامت بتثاقل دلف لمطبخها الصغير تعد قدحا من الشاي الساخن بينما زياد اطرق راسه بتفكر يعتصر قبضته بغضب احقا ذلك هوا اذاها جسديا ومعنويا وهي لاتذكره بسوء حتي كيف لها ذلك يعلم هوا بطيبتها وانما هذا شعر بحقارته الشديده انتشله من افكاره صوت صباح وهي تضع الاكواب علي الطاوله
صباح حصلنا الشرف يبني قاطعها صوت طرقات علي شقتها لتردف هه نرمين جت اهي توجهت الي الباب تفتحه بابتسامه مشرقه
نرمين بابتسامه طنط اخدتي الدوا ولا لسا كانت تتحدث وهي تدلف للشقه لتقف مشدوهه تعتلي الصدمه
والخـ,ـوف وجهها وهي تطالعه امامه للحظات ظنت انها بكابوس او انها قد توقف قلبها قبل ان تؤكد لها صباح وجوده
صباح بابتسامه مشرقه ايه رائيك في المفاجئه دي
زياد بهدوء وهو يقف امامها مستشعرا ما تشعر هيا به ازيك يا نرمين
صباح بتلقائيه شوف يختي الواد بقي في واحد يشوف مراته بعد الغيبه دي ويقلها ازيك دفعت نرمين من كتفيها لتستقر باحضان زياد خد مراتك يبني في حضنك ربنا يهنيكو
ابتعدت نرمين عنه سريعا كمن لسعته شحنه كهربائيه وبدون ان تنطق خرجت مسرعه تهرب منه
صباح بضحك روح يبني ورا مراتك منتا عارف بتكسف ازاي البت
من كسوفها وشها جاب الوان خرج زياد سريعا خلفها يعلم انها ستهرب منه واراد لحاقها
صباح بابتسام وهي تغلق باب شقتها ربنا يهنيهم يارب
بينما نرمين خرجت من الشقه تجري بلاهواده كمن يهرب من شبح هبطت درجات السلم بسرعه لتخرج من المنزل تركض بكل سرعتها تحاول الهروب لترتطم بشابين
شاب الاول وهو يمسكها من معصمها بتجري من ايه يقمر
الشاب الثاني شكلها بتتمرن
الشاب الاول وهو يغمز لزميله وينظر لها بوقاحه طب منتمرن معاها احنا في الخدمه
لم تفطن نرمين لكلامهم وانما ظلت تحرك راسها تنظر للخلف فالاسوء منهم ان تقع بين يديه لتجده يقترب
منها حاولت التخلص من تلك اليد التي تقبض علي معصمها لتهرب قبل وصوله متجاهله كلامتهم البذيئه لتشهق بعنف وتنظر لهم برعب ظاهر عندما لامس احدهم جسدها بطريقه مقززه وبتلك اللحظه وصل لها زياد ليجذب نرمين خلفه وبدون ان ينبس بنبت شفه اطاح كلا الشابين بعدد لا يستهان به من الكمات والصفعات ليتكوم كلاهما بالارض يتاوهان من الالم بينما نرمين لم تستطع التحرك من مكانها لم تقوي علي الحركه او الهروب فقط ظلت تنظر لما يفعل باعين ذائغه خائفه وشفاه مرتجفه ذكرها ذلك بعنفه معاها
زياد وهي يقترب منها ببطء وحذر نرمين اهدي متخفيش مش هاذيكي تمام احنا بس هنتكلم انا
عارف انك خايفه مني بس اوعدك مش هعمل حاجه
لم تستمع لم ينطق به فقط ظلت انظارها تنتقل من الشابين اليه ومئات الذكريات المؤلمه تتزاحم بعقلها حتي بلغ خـ,ـوفها ذورته لتسقط مغشي عليها
وفي غرفه رنا