منوعات

بالغرام قلبي تغنى

تهكمت كوكي قائله:
-ده مستحيل طبعًا، ده شخص كله عيوب مستفز، وسخيف
ردت راقية بتوافق لـ وجيه قائله بمدح:
-فعلًا حسين انا اعرفه من وهو صغير أدب وأخلاق وكمان مكانة إجتماعية، ومامته زي واحدة من بناتي، وكمان باباه شخص ودود ولطيف
لمعت عين والدي كوكي بتوافق، شعرت أنهما سيوافقان بلحظة، لكن سبقت ذلك قائله بحسم:
-أنا موافقة أعيش فى المدينه الجامعية وهتحمل سنه مش كتير يعني
قالت راقيه بإقناع:
-طب وليه يا حبيبتي ترفضي الجواز، قدامك بدل الفرصه أتنين

تهكمت كوكي سائله:
-وأيه هما بقى الفرصتين دول يا تيتا
ردت راقيه:
-جوازك من حسين مش تقيد ليكِ، زى سكنك فى المدينه الجامعيه، كمان هو دكتور فى كلية الهندسه وممكن يساعدك
ردت كوكي:
-يساعد نفسه مش محتاجه منه حاجه، أنا خلاص هقدم فى المدينه الجامعيه.
رد والد كوكي:
-مبقاش ينفع، انا سألت وقالولى الاعداد بتبقى محدوده، وخلاص إستكفوا بالاعداد اللى عندهم.
-يعني أيه يا بابا إنت عاوزنى أوافق على حسين ده مستحيل، بسيطه فى بيوت مغتربات وكمان ممكن أقعد هنا فى الشقه لوحدي عادي جداً
تهكمت والدة كوكي قائله:

-تقعدي لوحدك إزاي إنت لو الهوا زاد شوية بتخافي من صوت الشبابيك، وانا شايفه حسين شخص مناسب وموثوق فيه
-مستحيل
قالتها كوكي وهى تدب الارض بساقيها ثم غادرت المكان ، نظرت والدة كوكي لراقيه فهمت مغزاها ونهضت توجهت الى غرفة كوكي
نظرت لها وهى تجلس مُتكئه بظهرها على خلفية الفراش تبسمت حين سمعت قول كوكي:
-متحاوليش تقنعيني يا تيتا مستحيل أوافق أتجوز من حسين ده شخص سخيف وسمج وكمان انا مكنتش بفكر فى الجواز من اساسه
تبسمت راقيه وهى تجلس جوارها على الفراش وضمتها قائله:

-خلينا نتكلم بهدوء، وهنوصل لحل يرضي الجميع، أنا دلوقتي لازم اسافر عند خالتك، كمان وجية ومراته مسافرين حتى لو مكنوش مسافرين مكنتيش هتحسي بالراحه مع مراته، كل ست بتبقى محتاجه مملكتها لها لوحدها، وقدامك فرصه مع حسين، عارفه لو العريس شخص تاني غيره عمري ما كنت وافقت، حسين ده تربيتي وميفرقش عن وجيه فكري وشاوري عقلك وبلاش العصبيه تركبك
نظرت كوكي لها بعقل وكادت تميل لكن حاولت الأعتراض لمجرد فكرة الإعتراض لا أكثر.

*****
بعد صولات وجولات من إقناع كوكي بالزواج من حسين، ها هو جاء اليوم المُنتظر، ليلة العُرس التى أصرت والدتها عليه لم تسمع لحديث كوكي أن يكتفيا بعقد قران فقط، بل عُرس كاملًا
كان عُرسً سعيدًا حتى كوكي شعرت بسعادة كآنها عروس فعلًا، بعد إنتهاء العُرس إصطحب حسين كوكي الى تلك الشقه الخاصه به دخلت هى أولًا، ثم هو خلفها وأغلق باب الشقه
لوهله شعرت برجفه فى قلبها من صوت إغلاق باب الشقه، كذالك توتر وخجل هى وحدها مع حسين بمكان مُغلق عليهم، إقترب حسين من مكان وقوفها وتوقف أمامها رفع ذاك الوشاح الأبيض عن وجهها نظر لخجلها

بإفتتان وتبسم وهو يضع آنامله أسفل ذقنها يرفع وجهها لأعلى كى تنظر له، بالفعل رفعت نظرة عيناها التى تلاقت مع عيناه تبتسم بخجل، ومشاعر مختلفه، رغم شوقه وتوقه لأن يعترف أنه مُغرم بها لكن لن يندفع فى ذلك يعلم برفض كوكي وأن هذا الزواج تم بضغط من العائله عليها ثقتًا به وهو لن يخذل ثقتهم كذلك لن يضغط على كوكي سيجعلها هى من تود إتمام الزواج تبسم قائلًا بعقلانيه قائلًا:

– أنا عارف سبب موافقتك على الجواز يا كوكي، وبوعدك عمري ما هلمسك بدون رغبتك، الشقه فيها أوضتين نوم أنا هنام فى الأوضة بتاع الأطفال وإنتِ نامي فى أوصة النوم
نظرت له كوكي بإندهاش وتعجب تبسم حسين قائلًا:
-هدخل أخد لنفسي غيار تانى من أوضة النوم
توجه نحو غرفة النوم، وخرج بعد لحظات كانت كوكي مُرتبكه ومازالت واقفه بمكانها، تبسم حسين قائلًا:

أنا أخدت غيار ليا، تصبحِ على خير يا كوكي
إندهشت من ذلك لكن سُرعان ما إنتبهت على حالها وذهبت الى غرفة النوم، بدلت ثوبها وتمددت على الفراش تتوغل منها مشاعر تنمو بقلبها، إعتقدت أن حسين قد يفرض نفسه عليها كما كان يفعل سابقًا قبل سفره كان يتعمد إستفزازها، لكن منذ فترة تراه بشخصية أخرى، كآنه شخص آخر.

بينما دلف حسين الى غرفة النوم الأخرى جلس على الفراش وضع ثيابه جواره يتنهد بشوق جارف، لكن هو قط/ع وعدًا لـوجيه حين أخبرهُ بأن كوكي واقفت تحت ضغط وعليه الا يتعجل بفرض نفسه عليها ولديه يقين أن كوكي هى الأخرى لها مشاعر إتجاهه ولما كانت واقفت وتمسكت بالرفض.

*****
بدأت الأيام تمر بينهم بسلاسه ومشاعر تنبُت، حياة بسيطة بينهم كآنهم أصدقاء بمكان واحد، بدأت كوكي بعدم الشعور بالحرج من أن تجلس امامه بملابس منزليه بسيطة، حياه تتدفق بينهم مثل النغم الهادئ تآثر بروية، اصبح بينهما مزاح وتقبُل، كان حسين هو الفارس الذى مازال يتمسك بوعده، رغم شوقه لها، وهى الأخرى تتمني وتستمتع بتلك اللمسات البريئه والجريئه أحيانا من حسين، كذالك حسين تقبل عدم خبرتها بالشؤون المنزليه بل أحيانًا كثيره كان يتشارك بها معها، مر حوالى شهرين هكذا تقارب وثيق دون زواج ،اكثر من صداقة نمت بينهم، يعود للشقه مُرهق بسمتها وهى تستقبله بمزاح تزيح ذلك الإرهاق سهرات أمام

شاشة التلفاز ونقاشات حول فيلم لا يجتمعان على جودة فكرته وطرحه، لكن نقاشات تُقرب بينهم الود وتمحو ذاك البُعد ليقترب كل منهم من الآخر ينتظر خطوة واحده.
بدأت الدراسة مره أخري، لم يكُن أحد يعلم بزواجهم، ليس لعدم رغبة أحدًا منهم، ولا إتفاق بينهم لإخفاء او إفشاء زواجهم فقط لعدم وجود داعي لذلك . النغمة الرابعة والختامية🎶

بالسنه النهائيه هنالك نزول الى بعض المواقع التى مازالت تحت الإنشاء كنوع من الخبرة العمليه كتدريب للطُلاب لما بعد التخرج
كانت تسير بمبني تحت الإنشاء، هي وبعض من زملاؤها كان برفقتهم حسين مُشرفُ على تدريبهم، كانت تسير دون إنتباة، حين شعرت بالغِيرة من إحد زميلاتها التى دائمًا تحاول لفت إنتباة حسين، وهو لا يُبالي بها عيناه دائمًا على تلك التى أحيانًا كثير تسير دون النظر أمامها، لم تنتبة الى تلك الرافعة التى تحمل بعض مواد البناء ترفعها لأعلى، ويبدوا أن أحد أحبال تلك الرافعه قد إنقط/ع وترنحت ومحتواها بدأ يتساقط أرضًا، وسير كوكي نحوها دون إنتباة، صرخ بتحذير وهو يهرول

نحوها : كوكي
إنتبهت نحوه ولم تنتبه الى تلك الرافعة التى تترنح وكادت تسقط عليها لولا جذبها لتبتعد عن مكان سقوط تلك الرافعه، لكن بسبب خضتها لم تنتبه وإصتطدمت إحد يديها بأحد عِمدان المبني، تألمت إقترب منها حسين سائلًا بلهفه :كوكي إنتِ بخير
أومأت برأسها مازالت تحت تأثير الخضة، لكن هدأ خوف حسين وتحول ل\ قائلًا:

-مش تبصي قدامك وانتى ماشيه مش شايفه ان سلك الونش اتقط/ع والمفروض تبعدي عنه، ماشيه مسطولة
تدمعت عينها من شدة الآلم التى تشعر به بيدها كذالك شعرت ببعض الحُزن من لهجة حسين المُتهجمه، بتلقائيه رفعت يدهت المُصابة والتى تنزف بغزارة، نظر حسين الى يدها شعر بوخزات قوية فى قلبهُ وبلهفه شمر ملابسها عن ساعدها رأى ذاك الدم الغزير، نهض واقفًا وجذبها معه قائلًا:

-خلينا نروح المستشفى فورًا
من شدة الآلم لم تعترض، لكن حين وقفت شعرت بأن إحد ساقيها تؤلمها، لكن تحملت ذاك الآلم وسارت مع حسين، الى أن وصل الى مكان سيارته جذب صندوق الإسعافات الأوليه بالسيارة وقام بتضميد ذاك الجرح، ونظر الى وجهها الذى إنكمشت ملامحها مُتألمة، شعر كآن الآلم يسكن يدهُ هو الآخر، بسرعه كان يدخل الى إحد المشافى، شعر بآلم وهو يرا الطبيب يقوم بتقطيب ذاك الجرح الغائر بمعصم يدها، بينما هى إختفى الآلم تقريبًا عدا آلم ساقها.
ليلًا بالشقة طرق حسين على باب غرفتها فتحت له الباب، وتبسمت، تبسم هو الآخر قائلًا:

-العشا جاهز، يلا عشان ميعاد العلاج، الدكتور قال مش لازم تدلعي
تبسمت له قائله:
-تمام انا أساسًا جعانه
تبسم وهو يُشير لها بالسير أمامه الى المطبخ
لاحظ عرج سيرها سألها : بتعرجي ليه
ردت ببساطة: رِجلِ بتوجعني شويه كانت إتخبطت لما وقعت، بس مكنتش حاسه بها وقتها
تنهد قائلًا:

-تمام، العلاج فيه مُسكن، كمان فى هنا مرهم للكدم\ات بعد ما نتعشا أبقي ادهنيها
اومأت بموافقة
بعد قليل بغرفتها تمددت جالسه على الفراش تقوم بتدليك ساقها المصابه بيدها السليمه، يبدوا أن الآلم يزداد، لكن سمعت طرق على باب الغرفه، سمحت له بالدخول، دخل قائلًا:
-جبت لك مرهم الكدم\ات، مفعوله سريع وكمان مش بس مُسكن لاء بيعالج الآلم
تبسمت له وهو يقترب من الفراش، وقع نظره على ساقها المكشوفه الى المنتصف تقريبًا، خجلت من ذلك وسحبت ثيابها على ساقها، بينما تبسم حسين على ذلك، وجلس على الفراش وقام برفع ثوبها عن ساقها، قائلًا:

-رِجلك لازم تدلك كويس بالمرهم ، بسبب وجع إيدك مش هتعرفي
بخجل تركت له مهمة تدليك ساقها بالمرهم، تستمع بذاك الدلال الذى يقوم به، بداخلها مشاعر تتوغل، منذ زواجهم وهو لا يفرض عليها شئ من واجباته كزوج لها ، أبسطها الاعمال المنزليه يُساعدها بها قدر الاستطاعة، ولا يتذمر من عدم إتقانها لكثير من شئون المنزل، هنالك حِيرة مشاعر تعيش بها لا تفهم حقيقتها بعد، فقط أصبحت ترغب بإقترابه منها معظم الوقت، ولم تعُد تستحي من الجلوس أمامه بملابس منزليه، لمعت عينيها ببسمه وهو يعاود جذب ثوبها على ساقها، ثم نظر الى وجهها قائلًا:

-دلوقتي مفعول المرهم يشتغل وبكره الآلم الصبح هيزول
تبسمت قائله:
-إنت شخص متناقض، بس عالعموم شكرًا
نظر لها سائلًا:
-مُتناقض فى إيه وكمان شكرًا على أيه؟
أجابته بلمعة عين ماكرة:
-لما كنا فى الموقع زعقت فيا قدام زمايلى، ودلوقتي بتدهن ليا رِجلِ، ده مش تناقُض، يا بشمهندس
تبسم قائلًا:
-زعقت فيكِ عشان كنت ماشية مسطوله، والنتيجة أهى إيدك واخده فيها خمستاشر غُرزه ورِجلك كمان مكدومه
تبسمت بإستخفاف قائله:

-بس أنا مكنتش مسطوله، بصراحة كنت مضايقه من البت اللى عاملة زى الازقه، وعامله نفسها إن مفيش أشطر منها فى الدفعه وهى الوحيدة اللى بتفهم، بتحب تلفت النظر لها، وطبعًا مش اى حد هى مركزه معاك
أخطأت بذلة لسان واظهرت أنها تغار من إقتراب تلك الفتاة منه، سُرعان ما إرتبكت قائله:
-قصدي يعني
قبل أن تتحدث ضم وجهها بين يديه وجذبها له وقام بتقبيلها، لا يعلم سببً لذلك غير أن قلبه يُريد ذلك.

أول قبله بينهم بمذاق خاص لكل منهم، حقًا لم تتجاوب مع قُبلته، كذالك لم تتمنع، ترك شِفاها ونظر لوجهها الذى إختمر بإحمرار فتان، أراد قُبلة أخري، ربما تؤكد ما يشعر به نحوها، أنه مُغرمً بها.
لكن صدح رنين هاتفها قط/ع اللحظه، كذالك صمتها ومُحايدتها النظر له خشية أن تطلب منه قُبلة أخري، ربما رنين الهاتف الآن كان مُتنفس لها، نظرت نحو تلك الطاولة، وجذبت الهاتف نظرت للشاشه ولم ترفع وجهها تنظر له قائله:
-ده بابا
نهض من فوق الفراش قائلًا:
-هسيبك تكلميه براحتك، تصبحِ على خير
بخفوت ردت:

وأنت من أهله
خرج وأغلق باب الغرفه وقف يتنفس بقوة، يحاول السيطرة على نغم\ات قلبه المُتدفقه، لو ترك الزمام لقلبه لعاد للداخل مره أخري ولن يكتفي بمئات بل آلاف القُبلات.

بينما هى بمجرد سماعها إغلاق باب الغرفه كآن عاد لقلبها التنفس، يضخ نغم\ات مُشتاقه تُحير قلبها هل لأول قُبلة لها مذاقُ خاصًا، أرادت قُبلة، بل قُبلات أخري لمعرفة ذلك.
*****
مرت الأيام، بين شد وجذب مرح واحيانًا تنمُرات بينهم، كانت مثل ذبذبات مُنعشه، مازال كل منهم ينتظر خطوة الإعتراف، بمكانة الآخر لديه، خطوة الانسجام بينهم وإظهار الغرام الذى نشب بقلبيهم بتروي، لكن الغرام نغم\ات رقيقة وسط صخب الحياة سهلة الوصول الى الفؤاد
بمجرد أن فتح باب الشقه هبت نسمة هواء محمله برائحة زهور قوية ومُعنشه، دلف بإحد قدميه لكن سُرعان ما ثبت بمكانه حين سمع قولها بأمر:

-إقف عندك قبل ما تدخل للشقه، أنا حيلي إتهد فى تنضيف الشقة
لم يؤثر فيه قولها الآمر مثلما أثر بقلبه هيئتها التى تقف بها أمامه، يخفق قلبه تتصارع الشرايين تضُخ نبضات ربما يصل صداها الى مكان وقوفها على بُعد بضع أمتار منه، رغم أنها ليست بزي مُغري، ترتدى منامه عاديه بنصف كُم وبنطال قصير، لكن تركت بعض من أزرار الجزء العلوي من منامتها مفتوح وقامت بربط طرفيها ببعض فوق خصرها الذى يظهر جزءًا لا بآس به، كذالك بعض من الأزرار العلويه تُظهر أنوثتها، تلك ذات الحجم الصغير ستجلط قلبه يومً ظل واقفًا خفقان قلبه يتصارع وهى تقترب منه الى ان

أصبحت الى جواره مباشرةً ونظرت الى قدميه، بينما هو هائمً بها ، وكزته من كتفه، ثم أشارت الى قدميه بإشارة فهمها، ضحك قائلًا بمزح:
-قصدك إنى أقل/ع الشوز قبل ما ادخل للشقه، ليه هو أنا داخل الجامع
وضعت يديها حول خصرها قائله:
-لاء مش داخل الجامع، بس انا حيلي إتهد فى تنضيف الشقه
إمتثل وقام بخلع حذاؤهُ، نظرت له نظرة ضحك عليها قائلًا:
-تمام وهقل/ع الشراب كمان
تبسمت له بينما هو دلف الى المنزل وأغلق الباب خلفه تجولت عيناه بأركان المكان ثم ضحك قائلًا:

-بس أيه النشاط ده كله، اللى جالك فجأة
ضحكت قائله بمرح:
-شويه باور قولت أستغلهم فى تنضيف الشقه
ضحك بإستمتاع قائلًا:
-ربنا يزيدك باور، أنا جعان طابخه لينا أيه النهارده
نظرت له بتذكُر قائله:
-تصدق نسيت أطبخ، إنشغلت فى تنضيف الشقه
نظر لها بإستهزاء مرح قائلًا:
يعنى الباور جالك على تنضيف الشقه ونسيتِ تطبخي للغلبان الشقيان اللى هو أنا، طب حتى يا شيخه إعتبريني زى جوزك وفكري فيا
ضحكت قائله بدلال:

-إنت فعلًا جوزي، اللى هيشتري لينا ديلڤيري عشان نتغدا، لأنى أنا كمان معدتى بتصوص من الجوع بسبب المجهود الجبار اللى عملته فى الشقه
ضحك قائلًا:
-مش بتفتكري إنى جوزك غير وقت ما تكوني محتاجه حاجه، غير كده تثبتينى على باب الشقه زى الحرامية
ضحكت له قائله:
– قدرك وإنت اللى إختارته بنفسك، يلا بقى بلاش رغي كتير، إطلب لينا ديلڤيري، على ما أخد دوش أزيل آثا*ر المعركه اللى خوضتها فى الشقه
وقف يضع آنامله فوق راسه وضيق عينيه بتفكير نظرت له سائله:
-بتفكر فى أيه
نظر لها ببسمه واجابها:

-بحسب تمن سندوتشات الفول والطعميه اللى هناكلهم
وضعت يدها حول خصرها بدلال قائله:
بعد الإرهاق ده كله فى الآخر هتاكليني سندوتشات فول وطعميه، لاء انا عاوزه ماكدونالدز وكنتاكي زى بتاع أحلام ومعاهم ليترين بيبسي
-كمان إنتِ داخله على طمع بقى
ضحكت وهى تومئ رأسها بموافقة ضحك قائلًا:

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى