انتفض جابر مستيقظاً هاتفاً بهلع وهو ينظر حوله بعدم وعى =ايه…. فى ايه… تانى؟؟ هتفت به وهى تشير الى يديها و الى قميصه الذى ترتديه بينما تحاول تخبئة ساقيها العارية اسفل جسدها =انت عملت فيا ايه بالظبط…؟ تنهد جابر قبل ان يجلس و يصبح بمواجهتها قائلاً بهدوء و هو يقوم بفك وثاق يديها =هنكون عملنا ايه يعنى ياغزل… ليكمل بخـ ـ بث و هو ينحنى يقبل خدها =صبحية مباركة يا فراولة…
دفعته بعيداً عنها هاتفة بذعر وقد شحب وجهها =صبحية مباركة..!! لتكمل تحدث نفسها بحسرة و هى تلطم خدييها لطم,,ات متتالية مستمرة قاسـ . ـية =صبحية مباركة… يا فضيحتك السودا يا غزل… حطيتى راس ابوكى و امك فى الارض يا غزل……. امسك جابر بيديها مانعاً اياها من أذية نفسها اكثر من ذلك هاتفاً بها بحدة =فضيحـ . ـة ايه يا متخلفة… انا جوزك…. هجمت غزل عليه تحيط عنقه بيديها تعتصره بقوة و هى تصـ . ـرخ بغض,,ب
=انت اكيد استغليت انى نايمة و مش حاسة بالدنيا و اتح,,رشت بيا خدت منى اللى عايزه… دفعها بعيداً هاتفاً بنبرة لاذعة =اتح,,رش بمين بيكى انتى..؟!! ده انتى تتح,,رشى ببلد بحالها…ده انا كنت خايف على نفسى منك….. ليكمل بتهكم و سخـ ـ ـرية مقلداً اياها =جابر بحبك… جابر ايه ده مالك احلويت كده ليه…. جابر هات بوسة سقطت للخلف على الفراش مبتعدة عنه و عينيها متسعة بالصدمة و قد انفجر بعقلها صور لما فعلته بالأمس معه و نزعها لملابسها و محاولتها اغراءه..
دفـ ـنت وجهها الذى كان احمر كالدماء بين يديها هامسة وهى ترغب بان تنشق الارض و تبتلعها =يا فضحتى…. انفجـ ـرت باكية و هى مازالت مستمرة بالهمس بهستيرية =يالهوى عليا و على سنينى…ايه اللى انا هببته ده…!!! شعر جابر بالشفقة عليها ليسرع بالاقتراب منها يدفع يديها بعيداً عن وجهها قائلاً برفق =اهدى يا حبيبتى انا بضحك معاكى…محصلش حاجة بنا… كل الحكاية ان الحباية كان تأثيرها زيادة عليكى…. نظرت اليه هامسة بخجل
=يعنى انا مقلعتش هدومى..؟! ضغط جابر على شفتيه محاولاً عدم الضحك لتفهم غزل الاجابة على الفور دفـ ـنت وجهها الذى اشتد احمراره و حرارته مرة اخرى بين يديها و هى تكاد ان تنصهر من شدة الخجل لكنها رفعت رأسها بحدة ممسكة بطرف عنق قميصها تنظر اسفله لتزفر براحة عندما رأت انها لم تكن عارية بالكامل اسفله… امسك جابر بيدها مقرباً اياها منه لتصبح جالسة على ساقيه =يا غزل… انا جوزك.. يعنى مفيهاش حاجة لما تحاولى تغرينى و تقلعى و اشوفك عـ……
وضعت يدها فوق هاتفة بصوت مضطرب منفعل =متكملش اسكت…. ازاداد غض,,بها عندما رأته ينفحر ضاحكاً و قد كان يبدو عليه الاستمتاع كانت تهم بتعنيفه لكن قاطعها صوت الطرق على الباب و صوت احدى العاملات بالمنزل يغمغم من الخارج =جابر بيه الدكتور وصل تحت… اطلعه..؟! اجابها جابر و هو ينهض من الفراش سريعاً متجهاً نحو الخزانة الخاصة بغزل =خليه يطلع يا مروة… انا مستنيه
اخرج عبائة فضفاضة من الخزانة و اتجه نحو غزل ساحباً اياها على قدميها ثم فجأها عندما قام بنزع قميصه من فوق جسدها مما جعلها تصـ . ـرخ رافضة لكنه اسرع بوضع عبائتها فوق جسدها بينما ارتدى هو قميصه مرة اخرى =ايه اللى انت بتعمل ده..؟! اجابها بهدوء بينما يهز كتفيه براحة =ايه اقابل الراجل عريان… ولا اسيبك تقابليه بمنظرك ده… زجرته غزل بغض,,ب عندما طرق الباب ثم فُتح و دلف طبيب شاب الى الغرفة استقبله جابر قائلاً بحدة
=اومال فين الدكتور مصلحى….! اجابه الطبيب الشاب بهدوء =عنده عمليات مقدرش يجى بنفسه….. قاطعه جابر بتهكم و حدة =عمليات برضو ولا خاف يجى…. عمتاً عرفه ان الحساب بنا مخلصش…. اومأ الطبيب بهدوء قبل ان يصب اهتمامه على غزل الجالسة على الفراش و بدأ يفحص جرحها طمأنهم ان الألتهاب قد خف كثيراً و ان سبب ما حدث لها بالأمس سببه عدم تنظيف الجرح لوقت طويل مما تسبب بالتهابه.. بالنهاية أمرهم بالاهتمام بنظافة الجرح و الاستمرار باخذ ادويتها بمواعيدها..
༺༺༺༻༻༻ بالمساء….. كان جابر جالساً يتجادل مع غزل التى كانت تجلس بجانبه بحديقة المنزل يتناولوا الطعام =قولتلك كملى اكلك… هتفت به وهى تلقى بحدة من يدها الملعقة فوق صحنها =قولتلك شبعت ايه…هقضى اليوم كله باكل.. انت مش سايبنى اخد نفسى…. هتفت لبيبة التى كانت جالسة تتناول طعامها و هى تحشـ . ـر ملعقة من الطعام بفمها بحدة =ما قالتلك خلاص يا جابر… ايه انت هتفضل طول اليوم تزغط فيها….. تجاهلها جابر و اخذ قطعة ضخمة من اللحم و وضعها بصحن غزل هاتفاً بصرامة و حدة
=تاكليها..كلها…. ليكمل بمكر و هو يضيق عينيه محدقاً بها بتحدى =ولا تحبى احكى للبيبة عن حباية المسكن…. اندفعت الدماء بوجه غزل ليصبح احمر قانى فور سماعها تهديده هذا لتسرع باختطاف قطعة اللحم من صحنها و تقضم منها قطعة كبيرة ملئت فمها بينما غمغمت لبيبة بفضول وعينيها تنتقل بينهم بحيرة =حباية مسكن ايه….؟! لتكمل بالحاح عندما ظل جابر صامتاً =ها.. حباية مسكن ايه يا جابر اللى هتقولى عليها…؟؟ اجابها جابر و هو يشاهد باستمتاع غزل التى كانت تدفـ ـن وجهها بصحنها وفمها يكاد ينفجر من الطعام الذى يملئه
=ابداً غزل كانت خدت حباية تسكن وجـ . ـع كتفها امبارح و……. قاطعته غزل مسرعة بالقول و هى تحاول بصعوبة ابتلاع ما بفمها =الحباية..دى بقى سحر يا خالة لبيبة…لازم اجيبلك منها علشان وجـ . ـع ظهرك… اومأت لبيبة رأسها قائلة بحماس =اها ياريت لحسن وجـ . ـع ظهرى ده منيمنيش من امبارح…. نهضت غزل واقفة بحماس تقول بابتسامة واسعة =هطلع بسرعة اجيبهالك… اتتفض جابر واقفاً ممسكاً بيدها برفق مانعاً اياها من التحرك قائلاً بحدة و ارتباك
=تجيبى ايه…اقعدى عقدت لبيبة حاجبيها قائلة باستنكار و غض,,ب =ايه يا جابر ما تسيبها تجيبلى حباية تسكن الوجـ . ـع اللى فى ظهرى… فى ايه مالك..؟؟ التفت غزل اليه مغمغمة بخـ ـ بث شيـ ـطاني =صحيح يا جابر.. ما تسيبنى اجيبلها حباية فى ايه…. زجرها بقسـ . ـوة مزمجراً من بين اسنانه =اتكتمى و مسمعش صوتك… ثم التف الى لبيبة قائلاً بهدوء =متنفعكيش يا خالة..غلط على اللى عنده الضغط زيك كدة…
همهمت لبيبة و هى تهز رأسها بالموافقة. جلست غزل تضع يدها فوق فمها تخفى الابتسامة التى تملئ شفتيها.. بينما جلس جابر يراقب باستمتاع حالتها من الشقاوة تلك شاعراً بض,,ربات قلبه تقفز فى ص,,دره و هو يتأمل جمالها الخلاب فى ضوء الشمس لكنه خرج من افكاره تلك عندما سمع صوت شقيقته بسمة يأتى من خلفه نهض و التف اليها و كامل جسده قد تشدد بالتـ . ـوتر و الانفعال ليجد شقيقته تركض نحوه وابتسامة واسعة فرحة تملئ شفتيها ارتمت بين ذراعيه تحتضنه بقوة هامسة باشتياق حقيقى
=جابر… واحشتنى… اوى… يا حبيبى… احتضانها جابر قائلاً بصوت شبه متشنج =وانتى كمان يا حبيبتى… اتبسطى فى مصر..؟! هزت رأسها قائلة بحماس و ابتسامة واسعة تملئ شفتيها.. =اوى… اوى يا جابر…. جلست غزل تراقب هذا المشهد بنظرات مشتعلة ممتلئة بالكراهية و الغل..فقد كانت تكره تلك الفتاة لما تسببت به من ألم فى حياتها فقد كانت السبب فى هدم حياتها و كل ما حدث لها بسبب كذبها و حـ . ـقدها عليها منذ الصغر…
تنحنحت غزل قائلة ببرود تمط حرزف كلم,,اتها قاصدة ان تلفت انتباه بسمة اليها =حمد لله على السلامة يا بسمة البيت من غيرك كان وحش م,,اتت الابتسامة التى كانت على شفتي بسمة عندما لاحظت غزل التى كانت تجلس على الطاولة ترتدى عبائة رائعة غير تلك العبائة البالية التى كانت معتادة ان ترتديها دائماً ترتشف باستمتاع من كوب العصير الذى كان بيدها تبادل نظراتها بنظرات باردة وقحة همست بسمة بصوت متشنج وهى تشير نحوها
=البتاعة دى قاعدة بتعمل ايه… هنا معاكوا…..؟؟ تشدد جسد جابر بالتـ . ـوتر وهو لا يعلم بما يجيبها فقد كان خائفاً من هذة اللحظة منذ ان تزوج غزل فهو يعلم جيداً ان شقيقته لن تمر الامر مرار الكرام.. هم بفتح فمه واجابتها لكنه سمع لبيبة تغمغم قائلة بمكر و عينيها تلتمع الشم,,اتة و التشفى =مش تباركى لأخوكى يا بسمة.. نظرت اليها بسمة هامسة بصوت متـ . ـوتر مرتبك =اباركله على ايه…؟!
اجابتها غزل هذة المرة و هى تطلع اليها بابتسامة شامتة =اها صحيح يا بسمة مش تباركيلنا ….. لتكمل و هى تنهض متجهة نحو جابر تعقد ذراعيها حول خصره متجاهلة وجهه الذى كان متصلب بالغض,,ب والتـ . ـوتر =تباركلنا على جوازنا…انا و جابر اتكتب كتابنا الاسبوع اللى فات….والفرح الخميس اللى جاى دوت صـ . ـرخة بسمة التى كانت عينيها اتسعت بالصدمة وعدم التصديق بينما اصبح وجهها شاحب كشحوب الاموات =اتجوزتها…؟!!! لتكمل بصوت عاصف و هى فى حالة شبهة هستيرية تنظر باعين ممتلئة بخيبة الأمل و الحسرة الى شقيقها الذى كان واقفاً بوجه شاحب يخفض نظراته
=اتجوزت بنت اللى م,,وتت امك بحسرتها…اتجوز اللى ح,,رقتنى..و دمـ . ـرت حياتى….يا جابر اشتعل الغض,,ب بص,,در غزل فور سماعها كلم,,اتها تلك ابتعدت عن جابر متخذة خطوة نحو بسمة قائلة بقسـ . ـوة =انتى كدبتى الكدبة و صدقتيها…. لتكمل بتشفى و شم,,اتة قاصدة استفزازها و أذيتها =بعدين ياختى بطلى السواد اللى جواكى… و افرحلنا يمكن ربنا يكرمك انتى كمان…. صمتت قليلاً قبل ان تردف بنبرة باردة كالصقيع بينما تنظر من اعلى لأسفل على جسد بسمة بنظرات موحية ممتلئة بالازدراء..
=مع انى اشك… انه ممكن يحصل… شهقت كلاً من بسمة و لبيبة بصدمة فور سماعمهم كلم,,اتها القاسـ ـية تلك بينما ق,,بض جابر على ذراعها بقسـ . ـوة متجاهلاً صـ . ـرختها المتألمة هادراً بها بغض,,ب عاصف =انتى عيلة قليلة الادب….. نظرت اليه غزل باعين تنطلق منها شـ . ـرارت الغض,,ب =وانتوا على بعضكوا كدة شوية مـ . ـرضى نفسيين و محتاجين تتعالجوا…. ابتلعت باقى جملتها مطلـ ـقة صـ . ـرخة مدوية عندما جذبها من ذراعها المص,,اب بقسـ . ـوة غير مبالى بجرحها جراراً اياها معه لداخل المنزل..
بينما انهارت بسمة باكية بين ذراعى لبيبة التى كانت تحاول تهدئتها و عينيها تلتمع بالنصر والفرح… ༺༺༺༻༻༻ فور دخولهم الى الغرفة دفعها جابر بقسـ . ـوة على الفراش لتنفجر غزل باكية بسبب ألام كتفها اندفع جابر نحوها هادراً قائلاً بصوت عاصف و هو يكاد ان يفقد عقله بسبب الألم الذى رأه باعين شقيقته =انتى ايه… شـ . ـيطان.. مش مكفيكى اللى عملتيه فيها… كمان بتعايريها….. هتفت به وهى تعتدل جالسة ممسكة بكتفها
=عارف ليه علشان اختك كدابة و بجحة…..و انت مبتعملش حاجة غير انك بتدلعها و تصدقها فى كل حاجة… قاطعها بوجه متصلب مليئ بالغض,,ب بينما عينيه اصبحت مظل,,مة بشكل يبث الرعب بداخل من يراه =اومال عايزانى اصدق مين…. اصدقك انتى… اصدق اللى سمعتها بودنى بتتفق علي اغ,,تص,,اب اختى… اصدق اللى قدام عينيا داست على جرح واحدة و عيرتها بتشوهها و انها لحد. دلوقتى متجوزتش…. امى كانت على طول بتقولى انك بتغيرى من بسمة و مبتحبهاش… بس انا كنت رافض اصدق كنت معمى بحبك……
نهضت غزل و اقتربت منه واقفة امامه قائلة بصوت مرتجف يأس =انا تعبت… تعبت من كل اللى بيحصل فى حياتى…قولى ايه اللى ممكن اعمله علشان ترحمنى و تسيبنى امشى من هنا و اخلص منك و من اختك و من عيلتك كلها… لتكمل منفجرة بغض,,ب عاصف عندما ظل صامتاً =ما تنطق… اخلص منك ازاى…ايه اللى ممكن يرضيك و يرضى اختك و تحسوا انكوا خدتوا حقكوا منى… وقف جابر يتطلع اليها بصمت عدة لحظات و عينيه محتقنة بالألم
=عايزة تعرفى ايه اللى ممكن يرضينا يا غزل…… ليكمل وكامل جسده يهتز بالغض,,ب =اللى يرضينا ان تتح,,رقى زى ما اختى اتح,,رقت… ان بسمة تغرق بالجاز و تح,,رقك زى ما ح,,رقتيها… و تاخد حقها منك وقتها هسيبك تمشى يا غزل وتخلصى منى زى ما انتى عايزة… جفلت و تراجعت خطوة الى الخلف تحيط جسدها المرتجف بذراعيها وقلبها ينق,,بض بخوف من القسـ . ـوة التى رأتها بعينيه تومأ رأسها بحسم قائلة بصوت مهتز
=لو ده اللى هيخلنى اخلص منك… فانا موافقة…. وقف جابر يتطلع اليها بصمت عدة لحظات وعيناه تومض بقسـ . ـوة و غض,,ب مظل,,م قبل ان يلتف و يغادر الغرفة بصمت مغلقاً الباب خلفه بقوة اهتزت لها ارجاء المكان…. انهارت غزل جالسة على الاريكة تدفـ ـن وجهها بين يديها منفجرة فى بكاء مرير ممزق فقد كانت تعلم انها اخطأت فيما قالته لبسمة فقد استفزها تمثيلها دور الضحيـ ـة كما لو كانت غزل اح,,رقتها بالفعل و انها السبب بمعاناتها و كأنها ليست التى هدمت حياتها..
اعماها غض,,بها و لم تدرك قسـ . ـوة كلم,,اتها الا بعد ان خرجت من فمها الاحمق.. ༺༺༺༻༻༻ غرفت غزل بالنوم اثناء جلوسها على الاريكة لكنها انتفضت مستيقظة تشهق برعب عندما شعرت بسائل نافذ الرائحة يسقط على وجهها فتحت عينيها متراجعة للخلف على الاريكة مطلـ ـقة صـ . ـرخة فازعة عندما رأت بسمة تقف امامها بالظلام ممسكة بعبوة ممتلئة بسائل البنزين الذى عرفته غزل من رائحته النفاذة صـ . ـرخت بها و هى تحاول النهوض و الهـ . ـرب من امامها
=انتى بتعملى ايه يا مجـ ـنونة… انتى….!!!! دفعتها بسمة بيدها فى ص,,درها بقوة جعلتها تسقط مرة اخرى على الاريكة قائلة بفحيح لاذع =بعمل اللى كان نفسى اعمله من سنتين……….. لتكمل بقسـ . ـوة وعينيها تلتمع بالجـ . ـنون =كنت مستنية اللحظة اللى جابر يأذن ليا فيها اخد حقى منك….و اهو اخيراً قالى اخد حقى منك..قالى اولع فيكى زى ما ولعتى فيا…… شحب وجه غزل بينما اهتز كامل جسدها فى خوف و صدمة فور سماعها كلم,,اتها تلك لا تصدق ان جابر سينفذ تهديده و يسمح لشقيقته بح,,رقها..
همست بسمة يملئة الجـ . ـنون و الكراهية =هح,,رقك يا غزل… هح,,رقك و هخلى جابر يقـ . ـرف حتى يبصلك… هح,,رقك كانت تتمتم بكلم,,اتها تلك و هى تسكب محتويات العبوة على جسد غزل الذى اصبح غارقاً بمادة البنزين القابلة للاشتعال.. صـ . ـرخت غزل باكية محاولة الهـ . ـرب منها لكن تصلب جسدها مطلـ ـقة صـ . ـرخة مرتعبة عندما رأت بسمة تخرج قداحتها و تضغط عليها و عينيها تلتمع بالجـ . ـنون و التصميم…
༺نهــــــايـــة الـــفــــصل༻ #الفصل_العاشـ . ـر # اكملت بسمة بقسـ . ـوة وعينيها تلتمع بالجـ . ـنون و الحـ . ـقد =كنت مستنية اللحظة اللى جابر يأذن ليا فيها اخد حقى منك….و اهو اخيراً قالى اخد حقى منك..قالى اولـ.ـع فيكى زى ما ولعتى فيا…… شحب وجه غزل بينما اهتز كامل جسدها فى خوف و صدمة فور سماعها كلم,,اتها تلك لا تصدق ان جابر سينفذ تهديده و يسمح لشقيقته بح,,رقـ.ها.. همست بسمة بفحيح يملئه التصميم و الكراهية
=هح,,رقـ.ك يا غزل… هحـ.رقك و هخلى جابر يقـ . ـرف حتى انه يبص فى وشك… هح,,رقك كانت تتمتم بكلم,,اتها تلك و هى تسكب محتويات العبوة على جسد غزل الذى اصبح غارقاً بمادة البنزين القابلة للاشتعال.. صـ . ـرخت غزل باكية محاولة الهـ . ـرب منها لكن تصلب جسدها مطلـ ـقة صـ . ـرخة مرتعبة عندما رأت بسمة تخرج قداحتها و تضغط عليها و عينيها تلتمع بالجـ . ـنون و التصميم…
فى ذات الوقت… دلف جابر الى المنزل بعد يوم عمل شاق فبعد مشاجرته مع غزل ذهب الى المخازن يشـ . ـرف على تخزين المحاصيل محاولاً دفـ ـن عقله بالعمل و الهاء نفسه حتى لا يعود الى المنزل ويقوم بخنقها بيديه بسبب كلم,,اتها الحمقاء التى اسمعته اياها.. فقد وافقت على ان يح,,رقها حتى تتخلص منه…تلك الحمقاء لا تعلم انه لا يمكنها ان تتخلص منه بهذة السهولة.. كيف تعتقد انه يمكنه ان يح,,رقها و يقوك بايذائها.. فاذا كان قادراً على على فعلها كما تعتقد لما انتظر اكثر من سنتين لكى يفعلها..
صعد الدرج بخطوات ثقيلة و هو يحاول منع نفسه من الذهاب الى غرفتها فهو لا يرغب برؤيتها بعد كلم,,اتها القاسـ ـية التى قالتها لشقيقته لا يعلم كيف يمكن لقلبها ان يكون قاسى بهذا الشكل وقف بالردهة المؤدية الى غرفتها ينظر بتردد الى باب غرفتها فاركاً وجهه بيديه وهو يطلق زفرة طويلة يأسه قبل ان يستسلم اخيراً لرغبته ويذهب لرؤيتها.. دخل الى غرفتها دون ان يطرق الباب فقد كان الوقت متأخراً من الليل و بالتأكيد ستكون نائمة و لا يرغب بازعاجها و ايقاظها حتى لا يتشاجروا مرة اخرى..
فسوف يلقى عليها نظرة خاطفة لكى يطمئن قلبه انها بخير ثم سيعود الى غرفته على الفور.. لكنه ما ان خطى داخل الغرفة تصلب كامل جسده و قد جفت الدماء بعروقه فور ان رأى شقيقته واقفة بغرفة غزل تمسك بقداحة من الن,,ار تهدد بها غزل التى كانت متكومة على الاريكة تحيط بذراعيها جسدها الذى كان يهتز بعن,,ف و الرعب والخوف مرتسمان على وجهها الشاحب وصل الى انفه رائحة سائل البنزين النافذة ليدرك على الفور ما يحدث هنا صـ . ـرخ بصوت عاصف و هو يشعر بقلبه يكاد ان يقف من شدة الخوف
=سيبى اللى فى ايدك ده يا بسمة… التفت شقيقته تنظر اليه فى البداية باعين متسعة بالارتباك من رؤيتها له لكن سرعان ما اختفى ارتباكها هذا و خل محله الغض,,ب قائلة بتصميم و حدة =لا مش هسيب اللى فى ايدى يا جابر… و هحـ.رقها… سامع هحـ.رقها و هخليها تحس باللى حسيت به.. و عيشته ارتسم معالم الرعب على وجهه شاعراً بق,,بضة حادة تعتصر قلبه قائلاً بصوت مرتجف و قلبه يكاد ان يقف فور تخيله للنيران تشتعل بجسد غزل
=علشان خاطرى يا بسمة سبيها……. لو بتحبينى سبيها صـ . ـرخت بسمة بحدة و يديها تتشدد حول القداحة =مش هسيبها يا جابر… هح,,رقها….وهخليك تقـ . ـرف تبص حتى فى وشها زى ما بتقـ . ـرف تبص فى وشى انت و كل الناس….. قاطعها جابر من خلال أسنانه المشدودة =بس انا عمرى ما قـ . ـرفت منك و حتى لو ح,,رقتيها يا بسمة عمرى ما هقـ . ـرف منها زى نا بتقولى اعقلى و ارمى الولاعة من ايدك..
صـ . ـرخت بهستيرية بصوت مخيف مظل,,م =كداب كلكوا بتقـ . ـرفوا منى.. و مش هرميها ياجابر هح,,رقـ.ها… شعر باليأس وهو يدرك ان شقيقته فى حالة من الجـ . ـنون ولن يقنعها شئ عن العدول عن قرارها و سوف تنفذ تهديدها و تح,,رق غزل اخفض عينيه نحو غزل التى كانت جالسة على الاريكة بصمت جسدها يهتز بعن,,ف بينما شفتيها بيضاء شاحبة من شدة الخوف مما جعل احشاءه تلتوى بشدة داخله فور ان قابلت عينيه عينيها التى كان الضعف يلمع مثل من,,ارة بها لقد كانت مرتعبة و قد أص,,ابه ذلك بلكمة بقلبه.. فهو لا يمكنه خسارتها… لن يستطيع العيش بدونها..
شعور من اليأس جعله يندفع نحوهم سريعاً جاذباً غزل من فوق الاريكة نحوه يحتضنها بقوة بين ذراعيه لتسرع غزل بدفـ ـن وجهها بص,,دره منفجرة فى البكاء هتفت بسمة بقسـ . ـوة فور ان رأت فعلته تلك =سيبها يا جابر و ابعد…. شدد جابر من احتضانه لغزل يضم جسدها الغارق بسائل البنزين الى جسده اكثر قائلاً بتصميم =مش هبعد يا بسمة…و لو عايزة تح,,رقيـ.ها… يبقى هتح,,رقـ.نى معاها… هزت بسمة رأسها قائلة بصوت مرتجف
=ابعد يا جابر… مش هسيبها.. هح,,رقك و هح,,رقك معها.. لتكمل هاتفة بهستيرية جـ . ـنونية وهى تشير بالقداحة نحوهم =هح,,رقكوا…فاهم هح,,رقكوا ابعد صـ . ـرخت غزل فور سماعها كلم,,اتها تلك حاولت التحرر من بين ذراعى جابر و دفعه بعيداً حتى لا يتأذى لكنه رفض تحريرها مما جعلها تهمس بصوت مختنق ضعيف من بين شهقات بكائها وهى تدفعه بص,,دره =ابعد يا جابر… ابعد يا جابر علشان خاطرى…. هز رأسه فى رفض قاطع مزيداً من احتضانه لها فالم,,وت لديه ارحم من ان يعيش بدونها…
قربت بسمة القداحة نحوهم ويدها ترتجف بقوة مما جعل كلاً من جابر و غزل يغلقان عينيهم واذراعهم تتشدد حول بعضهم البعض فى خوف مزيدين من احتضانهم يتوقعون ان تنشب النيران بهم باى لحظة.. لكن انهارت بسمة ملقية القداحة من يدها بعد ان اغلقتها و انهارت ارضاً باكية بصوت ممزق فهى لن تستطيع فعل ذلك بشقيقها..او حتى بغزل …. فهى اضعف من ذلك بكثير…فقد صدمها مدى حب شقيقها لغزل فقد كان سيضحى بحياته من اجلها…لا يمكنها ان تصديق
ابتعد جابر عن غزل متجهاً نحو شقيقته المستلقية ارضاً تبكى بكاء شبه هستيرى يحملها بين ذراعيه و اتجه بها نحو غرفتها و قلبه ممزق على حالتها تلك… بينما سقطت غزل ارضاً بجسد مرتجف و أعين متسعة وهى لا تصدق انها قد نجت بالفعل فقد كانت على وشك ان تحترق حية.. ༺༺༺༺༻༻༻༻༻ جلس جابر يحتضن شقيقته الباكية و هو لا يعلم ماذا يفعل ايعن,,فها على محاولتها لح,,رق غزل او مواساتها فقد كان يعلم مدى الألم الذى تعانى منه..
همست بسمة بصوت ممزق =كنت عايزة اح,,رقها… ام,,وتها… بس مقدرتش.. علشان انا جبانة..انا جبانة… لتكمل هامسة وهى تتمسك بذراع شقيقها بقوة =عمرى ما اتخيلت انك بتحبها للدرجة دى… و كنت هتم,,وت نفسك علشانها…. صمت جابر ضاغطاً على فكيه بقوة قائلاً بصوت مختنق و غصة حادة تض,,رب قلبه فور تذكره انه كاد ان يفقد غزل =علشان كدة عايزك تعرفى انى عمرى ما هسامحك يا بسمة لو أذتيها… ابتعدت عنه هاتفة بصوت حاد يملئه الألم و قد انسابت دموعها على خدييها بغزارة ضاربة على ص,,درها بيدها
=طيب و اشمعنا سامحتها لما أذتنى… هو انا مش غالية عندك زيها قاطعها هاتفاً بحدة و هو يغرز اص,,ابعه بشعره يجذب خصلات بعصبية =مين قالك انى سامحتها….. ليكمل بصوت متكسر و عينيه تصـ . ـرخ بالعذاب والألم الذى يمزق قلبه =يارتنى كنت قدرت اسامحها… يارتنى عرفت انسى اللي عملته فيكى… انا بتعذب و مقسوم ما بين حبى لها و حبى ليكى و اللي عملته فيكى…
صمتت بسمة شاعرة بضميرها يمزقها من الداخل و هى ترى حالة شقيقها فلم تكن تدرك ابداً انه يحبها بهذا الشكل او انه يتعذب هكذا… لكنها ايضاً لن تستطيع اخباره بحقيقة الامر..فاذا علم كذبها سيكرهها..وهى ليست من يجب عليه كرهها بل يجب ان يكره غزل..و ستبذل كل جهدها حتى تجعله يكرهها.. امسك بيد شقيقته ضاغطاً عليها قائلاً برجاء =لو بتحبينى.. توعدينى دلوقتى ان عمرك ما هتحاولى تح,,رقيها او تأذيها تانى…. ضغطت على يده قائلة بصدق فقد كانت لا ترغب بخسارة شقيقها فهو اغلى ما لديها….
=اوعدك انى مش هكررها تانى… ربت جابر على على ظهرها بلطف و هو يتنفس براحة و قد وصل الى ما يرغب به نهض و تركها بعد ان تأكد انها بخير مغادراً الغرفة متجهاً نحو غرفة غزل… ༺༺༺༻༻༻
فور ان دلف جابر الى الغرفة لاحظ غزل التى وجدها لازالت جالسة على الارض تدفـ ـن وجهها بين ذراعيها تبكى بشهقات ممزقة اسرع نحوها يحملها برفق من ذراعها جاذباً اياها بين ذراعيه لم تقاومه و انهارت فوق ص,,دره باكية مما جعله يحتضنها بقوة بين ذراعيه محاولاً تهدئتها و ق,,بضة تعتصر قلبه فور تذكره ما كان سيحدث لها على يد شقيقته اذا لم يحضر الى غرفتها..
اخذت نفساً طويلاً مرتجفاً والخوف يق,,بض على ص,,دره فهو لن يستطيع العيش بدونها فالم,,وت بالنسبه اليه ارحم بكثير من ان يعيش باقي حياته يتألم بدونها كان قلبه لا يزال يرتجف بين اضلعه بخوف لذا قام بضمها اليه بقوة اكبر دافناً وجهه بعنقها فى حاجة الى شم رائحتها لعل هذا يهدئ فزع قلبه قليلاً لكن بدلاً من رائحتها وصل الى انفه رائحة البنزين النفاذة التى جعلته يختنق مما جعل الذعر و الخوف من فقدانها يعصفان بداخله مرة اخرى مرر يده بلهفة فوق ظهرها متلمساً اياها حتي يطمئن نفسه بانها بالفعل سالمة و بين يديه
دفـ ـنت غزل وجهها الباكي بعنقه هي الاخري بينما تحيط خصره بذراعيها تضمه بقوة اليها برغم احتضانه لها الشديد الذي قد يتسبب باختناقها الا انها شددت من احتضانها له و هي تبكي بشهقات ممزقة… اخذ جابر يربت بحنان على ظهرها هامساً بكلم,,ات حنونة محاولاً تهدئتها ظلوا على حالتهم تلك حتى هدئت تماماً ابعدها عنه برفق محتضناً وجهها بين يديه مقبلاً اياها بحنان على خدييها ثم عينيها طابعاً بشفتيه المرتجفة قبلة حنونة فوق جبينها..
ثم تركها و اختفى داخل الحمام الملحق بغرفتها قام بملئ حوض الاستحمام ثم عاد مرة اخرى الى الغرفة حاملاّ اياها بين ذراعيه واتجه بها نحو الحمام انزلها برفق على قدمييها امسك بالجزء العلوى من منامتها ينزعه عنها مما جعلها تتراجع فى رفض محيطة جسدها بذراعيها بحماية امسك بها جابر وجذبها نحوه قائلاً بصوت اجش =عايز اشيل البنزين من على جسمك… ابتعدت عنه متراجعة للخلف مرة اخرى هامسة بصوت متقطع =هستحمى انا…. اطلع انت بس…..
زفر جابر باحباط قبل ان يستسلم و يغادر الى غرفته حتى يستحم ويزيل عنه هو الاخر رائحة البنزين العالق به… استحم جابر سريعاً و عاد الى غرفة غزل ليجدها جالسة على الفراش شعرها مبلل يسقط بحرية على كتفيها مرتدية منامة اخرى كانت رائعة تظهر جمال قوامها مما جعل قلبه يتسارع خفقانه باستجابة سريعة.. لكنه تجاهل مشاعره تلك وتناول المنشفة و فرشاة الشعر من فوق طاولة زينتها جلس خلفها على الفراش جاذباً اياها برفق لتصبح جالسة بين ساقيه همست غزل معترصة و هى تحاول الابتعاد عنه
=بتعمل ايه يا جابر….؟؟ طبع قبلة على رأسها بينما يجذبها نحوه اكثر =هنشف شعرك مش عايزك تاخدى برد…….. انهى جملته واضعاً المنشفة فوق رأسها يجفف شعرها و عند انتهائه من تجفيفه بدأ يمشطر شعرها برفق حتى اصبح جافاً مسترسلاً فوق كتفيها بنعومة جعلته يرغب بدفـ ـن وجهه به لكنه تراجع حتى لا يضايقها… استلقى على الفراش جاذباً اياها معه لتصبح مستلقية بين ذراعيه لكنها رفضت قائلة بصوت متعب =مينفعش كل يوم تنام معايا فى الاوضة…اللى فى البيت هيقولوا ايه..الفرح لسه يوم الخميس..
جذبها نحوه قائلاً بحدة =يقولوا اللى يقولوه احنا محدش له حاجة عندنا احنا متجوزين و مكتوب كتابنا… صمتت غزل و لم تجادله فلم تكن تملك الطاقة لمحاربته دفـ ـنت وجهها بص,,دره مغلقة عينيها محاولة الاستمتاع بشعورها بين ذراعيه….
ظلوا على حالتهم تلك بعض الوقت يحتضنون بعضهم صامتين لكن قفز قلب غزل داخل ص,,درها فور تذكرها كيف حاول جابر انقذها من شقيقته و كيف احتضنها راغباً بالاحتراق معها رافضاً تركها رفعت رأسها عن ص,,دره و وضعت رأسها على الوسادة التى عليها رأسه ليصبح وجههما متقاربان كانت تنظر اليه بصمت تحدق به وعينيها تلتمع بعش,,قها له تتمنى بداخلها لو الامر كان مختلف بينهم.. كانت عينين جابر مسلطة بعينيها رفع يده إلى خدها في مداعبة رقيقة بدى كما لو كان يأساً للمسها..
انزلقت عينيه المشتعلة بالنيران على منامتها المحكمة التفصيل حول جسدها الرائع مظهرة قوامها الرائع و الذى كاد ان يجعله يفقد عقله من رغبته بها..تأمل باعين محترقة بالرغبة والشغف شفتيها الوردية الممتلئة هسهست أنفاسه في شوق دفـ ـن يده فى شعرها يتلمس خصلاته الحريرية جاذباً جسدها إلى جسده مطلقاً زمجر منخفضة وهو يستسلم لرغبته و يستولى على شفتيها فى قبلة حارقة انفصلت شفتيها طواعية لمطلبه الملح دافعاً اياها إلى تيار هائل من الرغبة مما أشعل كل حواسها وادراكها لمدى حاجته اليها..
فصل قبلتهم دافناً وجهه بحنايا عنقها ممرراً شفتيه برفق فوقه يقبلها بحنان =غزل…. همس اسمها بأنين عميق ملئ بالحاجة موزعاً قبلاته فوق عنقها و حلقها قبل ان يرفع رأسه و يلتقط شفتيها في قبلة قوية نهمة و لدهشته القت ذراعيها حول عنقه تبادله قبلته تلك بشغف و خجل فى ذات الوقت… تأوه بأسمها بينما يعمق قبلته و يديه ترتفعان و تحيطان وجهها بحنان يتحسس بشـ . ـرتها الحريرية بينما يستولى على شفتيها اكثر بينما جوعه لها يمزقه..
تشددت ذراعيها حول عنقه و هى تميل نحوه اكثر و هى تتنهد بنعومة… فكان هناك جوع رهيب في قبلته جوع اجتذب بلا هوادة كل ما ستقدمه له و لم تستطع غزل محاربته فقد ارادته ايضاً كان قلبها يصـ . ـرخ بمدى حبها و عش,,قها له.. استمرت القبلة واستمرت ، كما لو أنه لا يمكن أن يكتفي منها أبدًا … غرقوا سريعاً في النسيان و فقدوا انفسهم في بعضهم البعض… ༺༺༺༺༻༻༻༻
في وقت لاحق… عندما استعادت غزل وعيها شعرت بدمائها تنسحب من عروقها و قد ض,,ربتها صدمة ما فعلته اخذ جسدها يهتز بقوة و هى تفكر بانها قد سلمت نفسها له.. كيف امكنها ان تسلم نفسها له بعد كل ما فعله بها…سلمت نفسها اليه كأمرأة رخيصة ليست لها قيمة… دفـ ـنت رأسها بالوسادة و هى تشعر بالقذارة تشعر كما لو كانت عاه,,رة و بالتأكيد هذا ظنه بها ايضاً.. بينما كان جابر الذى كان غافلاً عن الصراع الذى بداخلها كان مستلقي ينظر الى ظهرها الذى كانت توليه اياه و ابتسامة سعيدة على شفتيه لا يصدق انها اصبحت ملكه اخيراً حبيبته..زوجته…
اقترب منها برفق يرغب بالاطمئنان عليها عالماً ان التجربة قد تكون مؤلمة بعض الشئ بالنسبة اليها وضع يده فوق خصرها قائلاً بصوت اجش =غزل…. لكنها ظلت صامتة لم تجيبه كما لو كانت لم تسمعه مما جعله ينادى اياها مرة اخرى لكن قاطعه صوت الصراخ العالى الذى ملئ المنزل مما جعله ينتفض من فوق الفراش بفزع مرتدياً ملابسه سريعاً و هو يدرك ان شقيقته فى خطر عندما سمع خالته تصـ . ـرخ بصوت مرتفع يملئه الكرب
=الحقوووونى..البت بتم,,وت…منى ارتدى جابر قميصه و هو يفتح الباب راكضاً للخارج يرى ماذا حدث.. بينما ظلت غزل مستلقية مكانها بالفراش داخل قوقعتها من الحـ . ـزن والألم منفجرة ببكاء حاد اخذت تلطم خدييها و تجذب شعرها بقسـ . ـوة كما لو كانت تعاقب نفسها على فعلتها الفاضحة.. دفـ ـنت وجهها بالوسادة تصـ . ـرخ بهستيرية و ألم فالأن قد اكدت له فكرته السـ . ـيئة عنها اكدت له انها رخيصة كما يعتقد.
سوف يعود و يقوم باهانتها..لكنها لن تنتظر حتى يعود لقد اكتفت…سوف تذهب من هنا سوف تغادر و لن تعود ابداً انتفضت واقفة متجهة نحو خزانة ملابسها اخرجت ملابس جديدة وارتدتها مسرعة ثم جذبت وشاحها عقدته حول رأسها… و لكن و هى تتجه نحو الباب تذكرت تهديده بفصل الاجهزة عن والدتها بالمشفى تراجعت خطوة الى الخلف تنظر امامها باعين متسعة و دموعها تنساب فوق خدييها لكنها هزت رأسها بقوة تعلم انه لن يفعل ذلك.. لا لن يفعل ذلك..
سوف تذهب..لن تستطع البقاء هنا فسوف تم,,وت قبل ان تسمح له بان يهينها مرة اخرى سينعتها بالتأكيد بالعاه,,رة التى سلمت نفسها اليه بكل سهولة ركضت نحو الباب تفتحه خارجة من الغرفة ثم هبطت الدرج مسرعة تعميها دموعها مما جعلها تصطدم و هى فى منتصف الطريق اصدمت بلبيبة التى كانت تحمل كوب من العصير فى طريقها الى غرفة بسمة.. اخذت لبيبة تتفحص عبائتها السوداء التى ترتديها و وجهها الملطخ بالدموع بدهشة قائلة باستغراب قابضة على ذراعها بقسـ . ـوة
=لابسة كدة و راحة فين يا بت انتى… فى وقت زى ده؟؟؟ نفضت غزل يدها بعيداً هاتفة بصوت اجش مختنق =غورى من وشى…انتى كمان ثم ركضت مسرعة نحو الباب تخرج منه اخذت تركض و قلبها يقفز بخوف فقد كانت تعلم ان لبيبة ستخبر جابر عن خروجها لذا اتجهت نحو الحظيرة الخلفية و خرجت من الباب الصغير الذى يقع خلف الخظيرة حيث كانت تعلم ان الحراس يهملون حراسته رغم تأكيد جابر عليهم بان يغلقوه…
بينما ظلت لبيبة واقفة مكانها تراقب غزل و هى تركض هاربة بابتسامة واسعة و عينيها تلتمع بالفرح هامسة محدثة نفسها =والله و وقعتى يا بنت ازهار…. اسرعت باخراج هاتفها من ص,,درها متصلة برقم تعرفه =اسمع كويس البت هـ . ـربت من البيت ابعت وراها حد من رجالتك وخاليه يعمل اللى هقولك عليه…. ثم بدأت تخبره بما تريد فعله بها.. ༺༺༺༺༺༻༻
مشت غزل بخطوات سريعة شبه راكضة فى احدى الطرق التى تؤدى الى الاراضى الزراعية كانت تنظر خلفها بكل حين و اخر معتقدة ان جابر سيلحق بها بأى لحظة لم تهدئ خطواتها الا عندما شعرت انها بامان وانه لا يوجد احد يلاحقها جلست بالنهاية باحدى الطرق وسط الاراضى الزراعية التى كانت تحيط بها من كل مكان دفـ ـنت وجهها بين يديها منفجرة فى بكاء مرير اهتز له كامل جسدها شاعرة بألم حاد يعصف بقلبها يكاد ان يحطم روحها الي شظايا من شدة الحـ . ـزن و الغض,,ب من نفسها لأستسلامها له كيف امكنها ان تفعل ذلك بعد كل ما فعله بها..
كيف نست اهانته المستمرة له.. كيف نست لعبته الحقيرة وخداعه لها.. لقد كانت حمقاء ملعونة.. قلبها العاشق له هو الذى جعلها تستسلم له… ظلت جالسة بمكانها عدة دقائق تحاول تهدئة ارتجاف جسدها قبل ان تنهض بتثاقل تجر قدميها بصعوبة و هى لا تعرف الى اين ستذهب فليس لها احد سوى عمتها اسعاد التى تسكن بالقاهرة.. لكنها لن تستطيع الذهاب اليها فبعد وف,,اة والد غزل قامت هى و زوجها بس,,رقة جميع اموال والدها مجاهد الذى كان شـ . ـريكاً معها فى العديد من المشاريع….
و لم تستطع والدتها اخذ حقها وارثهم منهم حتى بمساعدة عثمان العزايزى.. وضعت يدها فوق موضع قلبها محاولة تخفيف الألم الحاد الذي يمزقها من الداخل هامسة من بين شهقات بكائها المريرة بكلم,,ات متقطعة غير مترابطة بصوت مكتوم باكي القهر ينبثق منه… =اروح فين يا رب… يارب ماليش غيرك اخذت تمشى بلا هوادة وهى لاتعلم ما وجهتها فقد كان الظلام يحيط من حولها و صوت عواء الكلاب يتردد فى صمت الليل مما بث الرعب بداخلها
༺༺༺༺༻༻༻༻ فى ذات الوقت…. غادر جابر غرفة شقيقته بعد ان اطمأن ان نوبة التشنجات التى اص,,ابتها و كانت تأتيها من حين الى اخر قد انتهت…
اسرع خطاه حتى يعود الى غزل وابتسامة سعيدة ترتسم على شفتيه لا يصدق انه امتلكها اخيراً… اصبحت زوجته بكل ما تحمله الكلمة من معنى سوف يحاول نسيان الماضى سيتحدث معها و يطلب منها ان يبدئوا حياتهم سوياً و يضعوا الماضى خلفهم يعلم ان ذلك سيجعله يبدو ضعيفاً سيصبح عثمان العزايزى اخر.. لكنه لا يستطيع مقاومة حبها اكثر من ذلك حاول.. حاول كثيراً ان يبدو غير مبالى و انها لاتعنيه لكن بكل مرة حاول فيها اظهار ذلك فشل و فضحه قلبه العاشق لها…
فتح باب الغرفة و ابتسامته تزداد متوقعاً ان تكون مستلقية على الفراش كما تركها لكن اختفت ابتسامته عندما وجد الفراش خالياً اتجه نحو الحمام يطرق بابه ظناً منه انها بالداخل =غزل…… لكن لم يصل اليه اى اجابة يدل على وجودها بالداخل مما جعله يعبث بقلق ظناً منه انه قد اص,,ابها مكروه و انها تعانى بالداخل اسرع بفتح الباب ليجده فارغاً… اهتز جسده بعن,,ف و ق,,بضة من القلق تعتصره من الداخل اين ستكون ذهبت فى هذا…
التف خارجاً من الغرفة مسرعاً نحو المطبخ يبحث عنها هناك فمن الممكن ان تكون قد جاعت و ذهبت لتتناول الطعام لكنه لم يجدها هناك ايضاً… بحث بكل ركن بالمنزل والحديقة و لم يجدها مما جعله يكاد ان يجـ . ـن استدعى احدى رجاله المسئولون عن تأمين وحراسة المنزل اخبره انهم لم يروها… امره ان يرى كاميرات المراقبة و يتأكد… جاء الرجل بعد قليل و اخبره وهو يرتجف رعباً ان الكاميرات اظهرت انها خرجت من الباب الخلفى للحظيرة…
فور سماع جابر ذلك تسارعت انفاس جابر و احتدت بشدة شاعراً كما لو هناك ستار اسود من الغض,,ب يعمى عينيه….غض,,ب عاصف لو اطلق له العنان له لأح,,رق هذا المنزل بما فيه و لا يترك خلفه سوى الدمار والم,,وت… ق,,بض على عنق الرجل و قد انتفضت عروق عنقه تتنافر بغض,,ب بينما يزداد وجهه احتقاناً من عن,,ف و وحشية افكاره فى تلك اللحظة =و انتوا كنتوا فين… يا بهايم.. هدر قائلاً بصوت غليظ و هو يسدد لكمة قاسـ . ـية بوجه الرجل
=انا مش قايل الباب اللى ورا ده يتقفل خالص و حد يقف عليه… سقط الرجل ارضاً من قسـ . ـوة الض,,ربة زمجر جابر و هو يزجره بنظرات تنطلق منها شـ . ـرارت الغض,,ب =وحياة امك انتوا و هو لهدفعكوا تمن اهمالكوا ده غالى بس افوقلكوا… ثم التف صائحأً و هو اشبه ببركان ثائر سينفجر بمن حوله هاتفاً بالعمروسى الذى كان يقف بنهاية الردهة يبدو عليه انه استيقظ للتو =ابعت كل الرجالة تدور عليها…و شوفوا مواقف العربيات اللى نازلة المنصورة اسألوا السواقين شافوها ولا لا… و متسيبوش حتة فى البلد الا و تدوروا فيها سامع…
.اومأ العمروسى رأسها سريعاً وهو ينظر اليه بخوف و رهبة بينما انطلق جابر خارجاً من المنزل لكى يبحث عنها بنفسه و قلبه يكاد ان يتوقف من شدة قلقه وغض,,به عليها فى ذات الوقت… ༺༺༻༻༻ جلست غزل على احدى الصخور المنتشـ . ـرة بجانب الاراضى الزراعية وهى تلهث محاولة التقاط انفاسها فقد مشت لمسافة طويلة منذ خروجها من المنزل…
احاطت جسدها بذراعيها و غصة من البكاء تغلق حلقها فهى الان تفكر هل اخطأت عندما هـ . ـربت من المنزل وهى لا تملك مكان تذهب اليه… فهى الان بالعدم ليس معها مال او منزل تتجه اليه… كيف خرجت من المنزل دون ان تأخذ اى مال فقد اعماها غض,,بها وجـ . ـعلها تتصرف دون تفكير…. وقفت ببطئ و هى تتنهد بتعب فسوق تكمل طريقها الى حين تجد مخرج من مأزقها هذا…
لكن تصلب جسدها فى خوف عندما سمعت صوت خطوات خفيفة تأتى من خلفها مما جعلها تنتفض واقفة تهم بالهروب لكن امسك بها شخص من الخلف واضعاً يداً فوق فمها يكتم صراخها جراراً اياها بعن,,ف نحو الارض الزراعية قاومته غزل بكل قوتها لكنه كان اضخم منها بكثير لم تستطع الفرار من ق,,بضته التى كانت تمسك بقوة مؤلمة ༺༺༺༺༻༻༻༻ فى اليوم التالى….
كان جابر جالساً بردهة المنزل يضع رأسه بين يديه كان وجهه شاحب وعينيه حمراء محتقنة يملئها الحـ . ـزن و التعب فلم تغمض له عين منذ الأمس فقد بحث عنها بكل مكان لم يترك مكان الا و ذهب اليه بحثاّ عنها… كما رجاله منتشـ . ـرين بانحاء القرية يبحثون عنها كما تأكد من انها لم تسافر الى المنصورة اوى اى مكان اخر فالسائقين بموقف السيارات اكدوا انهم لم يروها.. اين هى يكاد ان يفقد عقله.. ايمكن ان يكون قد اص,,ابها مكروه..-,,-ها احدى ابناء الليل الذين يجوبون القرية ليلاً او قام باختطافها
هذة الافكار جعلت الدماء تجف بعروقه والارض تميد اسفل قدميه شعر كما لو احدهم امسك بعنقه و قام بخنقه رغب بالبكاء اراد ان يبكى كما يبكى الطفل الذى فقد والدته لكنه لا يستطيع فرجاله يحيطون به بكل مكان لا يمكن ان يظهر ضعفه امامهم ابتلع بصعوبة غصة البكاء التى تسد حلقه فاركاً عينيه المحتقنة محاولاً دفع الدموع بعيداً… خرج من افكاره تلم عندما على بالارجاء صوت رنين هاتفه اجاب سريعاً عندما وجده من احدى رجاله الذين يبحثون عنها…
=جابر بيه لقينها….. انتفض جابر واقفاً هاتفاً بلهفة وكل خلاية من خلايا جسده تنتفض بحماس وترقب =لقيتوها فين…؟؟ همس الرجل بتردد =هناخدها وطالعين على المستشفى يا بيه… لقيناها مرمية فى ارض زراعية على طرف البلد و…..وشها و ايديها كلهم محروقين حروق صعبة….. ترنح جابر فى مكانه فور سماعه ذلك و كاد ان يفقد وعيع ليسرع نحوه العمروسى هاتفاً بقلق و خوف =جابر بيه… مالك فى ايه…؟! لم يجيبه جابر الذى هرول بترنح نحو باب المنزل صاعداً سيارته يقودها كالمجـ ـنون محاولاً الحاق بها
༺نـــــهـــايــــة الفـصـل ༻