=غزل… كفاية و حياة امك…انا مبقتش قادر…. جلست على ساقيه مما جعله ينتفض كما لو صاعقة كهـ . ـرباء قد ض,,ربته شاعراً بكامل جسده يرتجف رغبتاً بها نزع سريعاً قميصه الذى كان يرتديه و هو يتمتم بكلم,,ات غاضبة لاهثة = اتهدى بقى…انتى مبتتهدديش ليه.. حـ . ـرام عليكى انا فرهدت….. وضع قميصه فوق رأسها مساعداً اياها فى ارتداءه و تغطية جسدها العارى عن عينيه التى تكاد تأكلها حية حتى لا يفقد السيطرة على نفسه..
لكنه اص,,در هسيس متفاجأ عندما ارتمت فوق ص,,دره تدفـ ـن وجهها بعنقه تقبله برفق وهى تهمس =بحبك…بحبك ياجابرى…. عصف قلبه داخل ص,,دره فور سماعه كلم,,اتها تلك بينما رفعت رأسها عن عنقه تنظر داخل عينيه هامسة و اص,,ابعها تتحسس خده برفق =مش انت كمان بتحبنى يا حبيبى… اومأ برأسه بصمت و عينيه مركزة بعينيها يلتقط نفساً عميقاً مرتجفاً هامساً بالكلم,,ات التى يصـ . ـرخ بها قلبه وهو يعلم ان هذة هى فرصته الوحيدة التى سيستطيع قولها بها فلن يستطيع نطقها مرة اخرى اذا كانت بوعيها
=بحبك و بعش,,قك يا فراولة…. ليكمل بصوت اجش ممتلئ بالعاطفة وهو يحيط وجهها بيديه يفرك ابهامه فوق خدها برفق متحسساً نعومة بشـ . ـرتها هناك =بحبك اكتر من نفسى…اكتر من اى حد فى الدنيا دى كلها… اشـ . ـرق وجهها بابتسامة واسعة لتحيط عنقه بذراعيها قائلة بصوت مترنح و وجهها يقترب من وجهه ببطئ =طيب عايزة ابوسك… ارجع رأسه للخلف قائلاً بلهاث وهو يعلم انه اذا لمسها لن يستطع التوقف مرة اخرى
=غزل.. اهدى و خلى الليلة دى تعدى على خير….. تحاهلته و قربت وجهها من وجهه تحاول تقبيله على شفتيها لكنه استمر فى محاولة الابتعاد عنها و قلبه يصـ . ـرخ به ان يستسلم فقد كان كامل جسده متشدد بالرغبة ق,,بضت على رأسه بيديها و ضغطت بشفتيها فوق شفتيه تقبله برفق ظل جابر جامداً مكانه و هو يحاول عدم الاستسلام الى رغبته لكنه لم يستطع المقاومة و الصمود سوى عدة لحظات قبل ان يطلق زمجرة مرتفعة و هو يحيط خصرها بذراعه جاذباً اياها إليه ساحقاً شفتيها على شفتيه..
اخذت يده الاخرى تمر ببطئ على عنقها يجذبها اقرب اليه بينما يستحوذ بالكامل علي شفتيها مقبلاً اياها بشغف مما جعل الحرارة تنتشـ . ـر داخل عروقه سريعاً كالحمم الملتهبة فقد كان يريدها كثيراً..ارادها لأكثر من سبع سنوات طوال من العذاب… ترك شفتيها اخيراً عندما شعر انها تحتاج الى الهواء دافناً وجهه بعنقها طابعاً قبلاته الشغوفة هناك و عاطفته و عش,,قه لها يسيطران عليه لكنه بالنهاية اجبر نفسه على تركها مذكراً نفسه بانها ليست بوعيها و لا يجب ان يستغل هذيانها هذا..
نهض حاملاً اياها بين ذراعيه متجهاً بها نحو الفراش و استلقى عليه و هى لازالت بين ذراعيه اقتربت منه فى الحال تحتضنه عاقدة ذراعها حول خصره دافنة وجهها بعنقه مما جعله يزمجر =يا بنت الحلال ارحمى امى بقى… انا على تكه…. تجاهلته غزل التى كانت فى عالمها الخاص تطبع قبلات متفرقة على عنقه هامسة و هى فى حالتها من اللاوعى =بحبك.. بحبك يا جابرى…
شعر جابر برجفة حادة تسري بسائر جسده عندما شعر بقبلتها تلك فوق عنقه بينما اخذ ص,,دره يعلو وينخفض بشدة وهو يكافح لالتقاط انفاسه حاول دفعها برفق بعيداً لكنه تجمد عندما صـ . ـرخت فجأة بحدة و هى تنفجر باكية بينما اظافرها الخادة تغرز فى خلف عنقه بقسـ . ـوة =لا انا مش بحبك.. انا بكرهك… اخذت تض,,ربه بق,,بضتها فى ص,,دره ممسكة بشعره تجذب بعن,,ف وهى تصـ . ـرخ باكية =بكرهك… سامع.. بكرهك… مش طايقاك….. بكرهك
امسك جابر ذراعها السليم محاولاً ابعدها عنه برفق حتى لايؤذى كتفها المص,,اب و هو يكاد ان يفقد اعص,,ابه بسبب تلك المجـ ـنونة التى بكل لحظة بحال مختلف =طيب…يا حبيبتى اهدى… اهدى خلاص عرفت انك بتكرهينى…… لكنه ابتلع باقى جملته مطلقاً صـ . ـرخة مدوية عندما ق,,بضت باسنانها على كتفه تعضه بعن,,ف =اهــــــا يا بنت العضاضة…. ليكمل و هو يحاول دفع رأسها بعيداً عن كتفه الذى مزقت جلده باسنانها =اوعى الله يخـ . ـربيتك… انتى اتسعرتى ولا ايه..؟!
افلتت كتفه من بين اسنانها اخيراً واخذت تتطلع اليه بصمت عدة لحظات قبل ان ترتمى فوق ص,,دره تحتضنه مطلـ ـقة تنهيدة طويلة عاقدة ذراعيها حول جسده تضمه اليها دافنة وجهها بعنقه مرة اخرى تقبله برفق هناك بينما أص,,ابعها تداعب فكه و ابتسامة ناعمة تتمايل على شفتيها رفعت وجهها تنظر اليه تحدق في وجهه بشغف هامسة بصوت متعب منخفض قبل ان تضغط قبلة رقيقة على فمه =بحبك يا جابرى…. ثم عادت و دفـ ـنت وجهها بعنقه مرة اخرى دافنة يدها بشعره الذى كانت تجذبه بعن,,ف منذ دقائق قليلة تتحسه الان برفق وحنان
تصلب جسد جابر الذى كان على وشك الجـ . ـنون من افعالها المتناقضة تلك هم بابعادها من بين ذراعيه لكنه تفاجأ عندما توقفت حركة يدها بشعره بينما تعالى صوت تنفسها واصبح عميقاً متثاقلاً ليعلم انها سقطت بالنوم.. اطلق نفساً طويلاً و هو يهمس براحة =اخيراً….. عدل من وضعية استلقاءها بين ذراعيه و احاط جسدها المغطى بقميصه الخاص يحتضنها اليه بقوة ليصبح جسدها مصبوب بإحكام على جسده..
وجه أنفه نحو رقبتها مستنشقاً رائحتها بشغف فقد كانت موشومة على كل جزء من قلبه و روحه..كان يعش,,قها و عش,,قه لها هذا لعنة لن يستطيع التخلص منه ابداً مهما فعلت به او بعائلته سيظل ذلك الاحمق العاشق لها… ༺༺༺༻༻༻ فى وقت لاحق من الليل…. انتفض جابر مستيقظاً عندما سمع صوت مدوى لتحطم شيئاً ما اخفض عينيه الى جانبه من الفراش حيث كانت غزل تستلقى لكنه وجده فارغاً هتف باسمها بهلع و عينيه تدور بالغرفة يبحث عنها
لكن اتسعت عينيه بالصدمة عندما عثر عليها جالسة على الارض تضع امامها هاتفه المحمول و ممسكة بمزهرية مصنوعة من المعدن تض,,رب بها على شاشة هاتفه الذى اصبح مهشماً بالكامل و هى تتمتم =افتح بقى.. افتح…. انتفض واقفاً متجهاً نحوها هاتفاً بدهشة وصدمة =بتهببى ايه يا غزل…..؟؟ اجابته بهدوء و الجدية مرتسمة على وجهها وعينيها منـ . ـصبة باهتمام على الهاتف الذى امامها قبل ان تض,,رب الزهرية بشاشته ثم رفعت الهاتف بيدها تحاول الضغط فوقه كما لو كانت تحاول فتح شاشته
=الباسورد مش عايز يفتح… هتف بها بصدمة وهو يرى هاتفه اصبح مهشماً بالكامل =تفتحي ايه الله يخـ . ـربيتك…… يعنى علشان مش عارفة الباسورد تقومى كسره تليفون بـ30الف جـ . ـنية…. صـ . ـرخت به غزل بحدة عندما حاول جذب الهاتف المهشم من يدها =اوعى سيبه عايزة افتحه…. تراجع جابر للخلف عندما وقفت مهددة اياه بض,,ربه بالمزهرية فرك وجهه بعصبية وهو يتمتم من بين اسنانه المجزوزة بقسـ . ـوة =اللهم ما طولك يا روح….ام الليلة دى مش عايزة تخلص ليه……
امسك بيدها جاذباً منها المزهرية ملقياً اياها بعيداً قبل ان ينحنى و يحملها بين ذراعيه متجهاً بها نحو الفراش قاومته ضاربة اياه بساقه محاولة تحرير نفسها من ق,,بضته لكنه امسك بها بقوة مانعاً اياها من الحركة هاتفاً بقسـ . ـوة = اتخمدى بقى… قاومته بقوة راكلة اياه بساقه و تض,,ربه بيديها فى انحاء جسده مما جعله ينحنى ويلتقط وشاحها الذى كان ملقياً على الارض و يقيد يديها به ثم القاها على الفراش لتصبح مسطحة عليه ثم نام فوق يحاصرها بجسده اسفله قبل جبينها وجفنيها بحنان
=نامى يا حبيبتى..نامى ربنا يهديكى…. و لمفاجأته اطاعته و اغلقت عينيها لتغرق على الفور بنوماً عميقاً.. ༺༺༺༺༻༻༻༻ بالصباح… صعدت لبيبة مبكراً الى غرفة غزل حتى تعرف منها كيف خرجت من السج,,ن فقد ظلت طوال الليل بدون نوم تحاول الاتصال بشقيقها فراج لكنه لم يكن يجيب عليها مما جعل عقلها يكاد ان يجـ . ـن.. لذا ما ان اشـ . ـرق الصباح صعدت الى غزل حتى تعلم منها كل شئ.. حاولت فتح باب غرفة غزل لتجده مغلقاً بالمفتاح من الداخل مما جعلها تحدث نفسها بغيظ
=قافلة عليكى يا بنت ازهار فكرة نفسك ست الدار يا روح امك و ليكى خصوصيتك…. الله يرحم الاوضة اللى فى البدروم اللى كانت ارضيتها بتاكل فى جتتك يا بنت الرفضى.. لتكمل بغل وهى تضع يدها بص,,درها مخرجة عدة مفاتيح تختفظ بها دائماً خاصة بالمنزل اخذت تجرب عدة مفاتيح حتى عقرت على المفتاح الخاصة بالغرفة و نجحت بفتح الباب اخيراً….
دخلت الغرفة بخطوات غاضبة كانت تهم ان تصـ . ـرخ بها لكنها توقفت بمدخل الغرفة بوجه منصدم وفم مفتوح على وسعيه عندما رأت ذلك الغارق بالنوم و ه هو عارى الص,,در يحتضن بين ذراعيه غزل التى كانت لا ترتدى شئ سوى قميصه الخاص هتفت لبيبه بقسـ . ـوة وحدة وعينيها تنطلق منها شـ . ـرارات الغض,,ب =ايه الفُجر و قلة الادب دى…… استيقظ جابر على صوت صراخها هذا يرفع رأسه من فوق وسادته يتطلع نحوها باعين نصف مغلقة بالنوم قائلاً بصوت اجش حاد
=فى ايه على الصبح ..؟! هتفت لبيبة بقسـ . ـوة وهى تض,,رب يديها فوق ساقيها بغل بينما لا تستطع التحكم فى نيران الحـ . ـقد التى تنشب بص,,درها =فى ان اللى بتعملوه ده قلة تربية… ايه خلاص يا خويا تنت وهى مش عارفين تمسكوا نفسكوا لحد ما يتعملكوا فرح….. تجاهلها جابر و عاود الاستلقاء على الوسادة معدلاً من وضعية نومه ليصبح مستلقياً فوق ظهره جاذباً جسد غزل معه ليصبح جسدها مستلقى فوق جسده فى محاولة منه لتخبئة يدي غزل التى كانت مقيدة متجاهلاً شهقة
لبيبة التى ض,,ربت بيدها فوق ص,,درها بصدمة فور رؤيتها ما يفعله و وضعيتهم تلك.. لكن جابر تجاهلها قائلاً ببرود =اطلعى برا يا لبيبة….. هتفت به بصوت مرتفع وكامل جسدها يهتز من شدة الغض,,ب =انت بتعمل.. ايه يا اخى احترم انى واقفة قدامك… قاطعها جابر بحدة لكنه صوت كان منخفضاً خوف,,اً من ان تستيقظ تلك النائمة بين ذراعيه =ششش.. صوتك يوطى.. مراتى نايمة…و مش عايز حاجة تزعجها… ليكمل و هو يسحب الغطاء فوق جسدهم طابعاً قبلة حنونة على جبين تلك الغارقة بالنوم لا تدرى بما يدور حولها
=اطلعى و اقفلى الباب براحة و انتى طالعة مش عايز صوت… وقفت لبيبة تزجره بنظرات ممتلئة بالغل والكراهية قبل ان تلتف و تتجه نحو الباب لكنه اوقفها قائلاً وهو يجذب جسد غزل اكثر اليه =اها و قبل ما تطلعى.. سيبى على الطرابيزة المفتاح التانى بتاع الاوضة اللي معاكى… و تانى مرة تخبطى على الباب.. والله حبينا نفتحلك هنفتحلك محبناش يبقى تاخدى نفسك و تمشى بالسلامة..
ظلت لبيبة واقفة مكانها توليه ظهرها بينما تعتصر يديها بقسـ . ـوة قبل ان تخرج المفتاح من ص,,درها وتلقيه اياه بحدة فوق الطاولة ثم خرجت من الغرفة سريعاً مغلقة اياه برفق منفذة امره حتى لا تثير غض,,به.. و بداخلها تلعنه و تلعن زوجته.. ༺༺༺༺༻༻༻༻ بوقت لاحق من الصباح…
تلوت غزل فى نومها مستيقظة لكنها لم تستطع فتح عينيها فقد كانت ثقيلة كما لو كان بهم حجر حركت رأسها على وسادتها محاولة ايجاد وضعية مريحة لرأسها الذى كان ينبض بألم لكنها تجمدت عندما شعرت بجلد دافئ اسفل رأسها و جسد صلب اسفل جسدها بدلاً من فراشها الناعم فتحت عينيها على وسعيها شاعرة بالذعر يجتاحها عندما وجدت نفسها مستلقية فوق جسد جابر الذى كان نائماً و هو عارى الص,,در اخفضت عينيها بذعر الى جسدها لتجد انها كانت ترتدى فقط القميص الخاص والذى كان يظهر طول ساقيها..
لكن انسحبت الدماء من جسدها عندما وقعت عينيها على يديها التى كانت مقيدة بحجابها الخاص هدرت صارخة بصوت مرتجف و هى تنتفض مبتعدة عنه =اصحى… انت نايملى …؟؟
