منوعات

خطاياها بيننا ٣

ثم بدأت بطبيعتها الثرثارة تخبره عما كان يفعله بها كان جابر يستمع لها و هو يحاول منع نفسه من الضحك فقد كان يعلم انها تحب القيل و القال خاصة معه فقد اعتادت بالماضى ان تجلس معه كل ليلة تخبره بكل ما علمته من اخبار اهل القرية و كان هو يحب ذلك للغاية ليس شغفاً بمعرفة اخبار اى احد لكنه كان يستمتع بطريقتها فى سرد كل ما تعرفه عندما انتهى من وضع اللفافة الطبية حول جرحها ساعدها فى ارتداء ملابسها رغم خجلها…

=حاسة انك احسن…؟! هزت رأسها نافية قائلة =لسه فى وجـ . ـع… بس هحاول اتحمله… اومأ جابر قائلاً بجدية =حاولى تتحمليه يا غزل انا مش عايز اديكى المسكن ده… ثم نهض وحمل صنية الطعام التى اتت بها احدى العاملات بوقت سابق واضعاً اياها امامها قائلاً =و يلا علشان تاكلى و تاخدى المضاد الحيوى… و باقى علاجك بدأ باطعامها لكنها اخبرته انها تستطيع تناول الطعام بمفردها فقد نزعت الجبيرة لكنه اصر على اطعامها بنفسه حتى لا تحرك كتفها..

لكن وبمنتصف تناولها للطعام اص,,درت صـ . ـرخة ألم مرتفعة عندما ض,,ربتها فجأة موجة من الألم الحاد وضعت يدها فوق جرحها و هى تنفجر فى البكاء بينما كامل جسدها يرتجف ألماً… انتفض جابر واقفاً شاعراً بالعجز عندد رؤيته لحالتها تلك اسرع باخراج هاتفه متصلاً بالطبيب هاتفاً به بغض,,ب =تيجى البلد حالاً و تكشف عليها… اجابه صوت الطبيب الذى كان يظهر عليه النوم =يا جابر بيه الوقت متأخر فيها ساعتين لما اجيلك…..و ديها المستوصف اللى فى البلد لحد ما اجيلك بكرة بس هما مش هيعملولها حاجة… هيدوها مسكن…. و المسكن اللى هيدوهلها مش هيعملها حاجة

هتف به جابر الذى كلما سمع انينها المتألم يزداد جـ . ـنونه =يعنى ايه اسيبها تتوجـ . ـع كدة…. لحد ما سيادتك تشـ . ـرف بكرة…. اطلق الطبيب تنهيدة طويلة قائلاً بهدوء =انت مدتلهاش حباية المسكن مش كدة…. نظر جابر الى علبة الدواء التى اتى بها العمروسى بوقت سابق و ارسلها مع العاملة التى اتت بالطعام.. =لا مدتهلهاش…. غمغم الطبيب بهدوء =طيب ادهالها… هتريحها… ليكمل بتردد =بس تاخدها و متطلعش فى اى مكان الافضل تنام…على طول

قاطعه جابر بتوجس =اشمعنا…. همهم الطبيب سريعاً =لا عادى بس علشان ساعات بيبقى اثرها قوي على بعض الناس…بس الاكيد انها هتتأثر بها شوية… بس مش لدرجة تقلق…. غمغم جابر بصوت حاد بينما يده تتحس بحنان شعر غزل التى كانت تدفـ ـن وجهها بص,,دره تبكى بشهقات ممزقة =عارف لو حصلها حاجة… قسماً بالله ما هرحمك.. همس الطبيب بخوف =ان شاء الله مش هيحصل حاجة.. اغلق معه جابر و ظل ينظر بتردد الى الدواء بينما يحاول تهدئة تلك الباكية تنهد بالنهاية باستسلام فلا يمكنه تركها تتعذب اكثر من ذلك كما ان الطبيب هو الذى وصفه لها..

اخرج حبة و وضعها بفم غزل ثم ناولها كوب من الماء ارتشفت نصف محتوياته… ثم جذبها بين ذراعيه مرة اخرى يحتضنها محاولاً تهدئتها ظلوا على وضعهم هذا عدة دقائق حتى غمغم محاولاً مرة اخرى تشتيتها حتى يبدأ مفعول الحبة بالسريان =احكيلى عملتى ايه فى الحجز..؟ بدأت غزل تخبره هامسة بصوت مرتجف يظهر به الألم عن كل ما حدث و س,,رقة النساء لطعامها و محاولة نبوية لاسترجاع حقيبتها منهم كان جابر يستمع لها بينما يدة تمر بحنان بشعرها لكن تجمدت يده عندما سمعها تكمل بعفوية

=نبوية شدت منهم الكيس فمسكوها وكانوا عايزين ت يض,,ربوها بس انا مسكتش و روحت اشيل نبويه من ايديهم بس واحدة منهم قد الحيطة اول ما قربت منهم زقتنى لقتنى طرت لاخر الاوضة…. لتكمل بصوت منخفض كما لو كانت تخبره سراً مص,,درة ضحكة منخفضة كانت غريبة على اذنيه =بس انا مسكتش و نطيت فوقها و عضيتها ف قفاها علشان تسيب نبوية…. بعدها نبوية بقى مسكتها و ادتها حتة علقة… ابتعدت عنه تنظر اليه بجدية قائلة و بعينيها توجد نظرة غريبة و هى ترفع اصبعها بوجهه بتهديد

=على فكرة بقى انا هجيب نبوية تض,,رب كمان خالتك العقربة اللى تحت….. لتكمل و هى تحاول غرز اصبعها بعين جابر لكنه اسرع بالق,,بض على اصبعها و ابعاده قبل ان تخترق عينه =و لو انت ضايقتنى هجيبها تض,,ربك انت كمان اومأ بهدوء عالماً انها الأن تحت تأثير الحبة فقد اخبره الطبيب انها قد تتأثر بها قليلاً =ماشى….يا غزل هاتيها تض,,ربنى و تض,,رب خالتى العقربة….. هزت رأسها بالموافقة ثم ظلت صامتة تنظر اليه باعين مشوشة قبل ان تحول عينيها الى خلف كتفيه ثم فجأة انتفضت واقفة هاتفة بعصبية و هى تنظر خلفه كما لو كانت تتحدث الى شخص ما يقف خلفه

=لا بصى… انا مش هسكتلك زى المرة اللى فاتت و الله لأض,,ربك……. غمغم جابر بارتباك و هى ينظر خلفه =هى مين دى يا غزل..؟! لتكمل بانفعال تتحدث الى تلك المرأة الغير موجودة =و الله ما هسكتلك… عايزة تس,,رقى اكلى تانى…. هض,,ربك….. ثم فجأة و دون مقدم,,ات انفجـ ـرت باكية تشير الى خلف جابر =شايف اهها… جاية تض,,ربنى تانى…و انت واقف مبتعملش حاجة… اض,,ربها امسك جابر بذراعيها برفق قائلاً بنبرة مهدئة و هو لا يعلم ما يجب عليه فعله معها لكنه قرر مجاراتها

=اهدى بس يا حبيبتى مين اللى عايزة تض,,ربك….و انا هض,,ربها؟! اجابته غزل بانفعال كما لو كان احمق لديه صعوبة بالفهم =الست التريلا… ما هى واقفة وراك اهها….. دفعته غزل بعيداً قائلة و هى تتجه نحو منتصف الغرفة =لا اوعى كدة انا هنزل اجيب السكي,,نة و افتحلها كرشها…علشان تحرم تس,,رق أكلى ركض جابر خلفها وامسكها برفق =اهدى بس يا غزل…. ليكمل هاتفاً بغض,,ب وهو يحاول منعها من الخروج و هو يلعن الطبيب

=الله يخـ . ـربيتك… هو ده اللى تأثيره خفيف…. ده انا هفرمك هتفت به وهى تقاومه محاولة فتح باب الغرفة و الخروج =اوعى بقولك اوعى…. هفتح كرشها يعنى هفتح كرشها…… شدد ق,,بضته عليه هاتفاً بيأس و هو لا يعلم ماذا يفعل معها =اهدى… اهدى بقى الله يخـ . ـربيتك انتى كمان تفتحى كرش مين هى ناقصة ده انا جايبك لسه من القسم…

انهى جملته رافعاً اياها على كتفه ثم اغلق باب الغرفة بالمفتاح واضعاً اياه بجيب بنطاله قبل ان يتجه بها نحو الفراش يضعها فوقه محاولاً الاتصال بالطبيب و معرفة ما يجب عليه فعله اخبره انه تأثير الحبة كان قوى عليها و انه لا يوجد حل سوى ان ينتظر زوال مفعوله لعنه جابر وتوعد ب-,,-ه قبل ان يغلق الهاتف بوجهه… بعد مرور ساعة….

كان جابر جالسا! بمنتصف الغرفة على احدى المقاعد و جسده متصلب بالتـ . ـوتر يراقب بتوجس تلك الجالسة فوق الفراش تضع قدميها اسفلها تنظر اليه بثبات فقد كانت جالسة على وضعها هذا منذ مدة طويلة لا تفعل شئ سوى النظر اليه… لكن اتسعت عينيه بالصدمة عندما فجأة اخذت تلاعب حاجبيها له وتغمز له باحدى عينيها ثم اشارت بيدها اليه بان يأتى اليها قائلة =تعالى…. لتكمل و هى تغمز بعينها له عندما ظل بمكانه تشير اليه بالقدوم اليها

= خد اقولك… استسلم جابر و نهض متجهاً نحوها و التـ . ـوتر و الارتباك يتمكنان منه فهو لا يعلم ما تنوى فعله فقد جعلته يكاد يفر هارباً من الغرفة من افعالها المجـ ـنونة خلاا الساعة الماضية.. وقف امامها مباشـ . ـرة مما جعلها تشير اليه بان ينحنى نحوها.. امتثل و فعل ما تريده لكن كامل جسده تشدد عندما عقدت ذراعيها حول عنقه تجذبه نحوها قائلة و هى تنظر داخل عينيه

=تعرف انى بحبك اوى…. اومأ برأسه بصمت و هو يبتلع بصعوبة الغصة التى تشكلت بحلقه بينما قلبه كان يعصف فى ص,,دره لتكمل و هى تشدد من ذراعيها حول عنقه بشكل سبب له الألم =قولى يلا انت كمان انك بتحبنى… لتصـ . ـرخ بهستيرية عندما ظل صامتاً وهى تجذب عنقه بشكل مؤلم =يلا قول…. حاول جابر فكك ذراعيها عن عنقه هاتفاً بألم =بحبك… بحبك خلاص بقى اوعى…. افلتته غزل مطلـ ـقة ضحكة مرتفعة رنانة قبل ان تفاجأه و تسرع بغرز اص,,ابعها فى بطنه تزغزغه بشكل مؤلم مما جعله يتراجع مبتعداً عنها و هو يهتف بها

=ما تهدى بقى.. الله يخـ . ـربيت شكلك… ركضت غزل خلفه محاولة الامساك به لكنه حاول الهـ . ـرب منها لأقصى الغرفة و هو يهتف بعصبية وقد بدأ يفقد السيطرة على اعص,,ابه =و حياة امه لما اشوفه بكرة لأخليه يبلع شـ . ـريط حبوب بحاله…. انا تعبت التقط نقساً عميقاً و هو يحاول تهدئة اعص,,ابه ثم وقف بمنتصف الغرفة قائلاً بهدوء و هو يشير نحو غزل التى كانت تتقدم نحوه و ابتسامة غريبة مرتسمة على شفتيها

=اهدى بقى… ها اهدى بقى كل انسان و له طاقة و انتى اكيد بعد الفرهدة و الجرى ده كله اكيد و باذن الله.. باذن الله يعنى طاقتك هتكون خلصت… لكنه ابتلع باقى جملته و قد اتسعت عينيه بصدمة عندما رأها تنزع منامتها عن جسدها لتصبح بقميصها الداخلى الذى كان يظهر اكثر ما يخفى من جسدها بينما تتقدم نحوه و هى تتلوى فى مشيتها همس جابر بصوت مختنق =انتى بتعملى ايه…؟!

حاول التراجع عندما اقتربت منه قائلة و هى تغمز له بعينها بينما تتلمس ص,,دره =هو انت مالك احلويت كدة لية…؟! هتف بها وهو يحاول نزع يدها بعيداً عن ص,,دره بينما يستمر فى التراجع للخلف =غزل… احترمى نفسك بقى…. لكنه سقط على الاريكة التى كانت خلفه و هو فى حالة من الصدمة و فمه فاغراً عندما رأها تنزع باقى ملابسها و هى تتجه نحوه و التصميم مرتسم على وجهها.. ༺نــــــــهاية الفـــصل༺༺༻༻

#الفصل_التاسع حاول التراجع عندما اقتربت منه قائلة و هى تغمز له بعينها بينما تتلمس ص,,دره =هو انت مالك احلويت كدة لية…؟! هتف بها وهو يحاول نزع يدها بعيداً عن ص,,دره بينما يستمر فى التراجع للخلف =غزل… احترمى نفسك بقى…. لكنه سقط على الاريكة التى كانت خلفه و هو فى حالة من الصدمة و فمه فاغراً عندما رأها تنزع باقى ملابسها و هى تتجه نحوه و التصميم مرتسم على وجهها..

ابتلع بصعوبة الغصة التى تشكلت بحلقه ماسحاً بيد مرتجفة وجهه الذى كان يتصبب عرقاً وهو يحاول بصعوبة سحب عينيه بعيداً عن جسدها المغرى الشبه عارى و التركيز على وجهها فقط قائلاً بلهاث و هو يشاهدها تتقدم نحوه

انت في الصفحة 9 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى