منوعات

خطاياها بيننا ٣

استسلمت و اتجهت اليه حتى لا تصنع مشهد امامهم وقفت بعيدة عنه بعدة خطوات لكنه امسك برفق بذراعها غير المص,,اب و جذبها نحوه لتصبح واقفة بجانبه ثم التف نحو العمروسى والد حلا صديقتها و الذى كان يعد ذراعه الايمن بالاعمال اشار اليه برأسه قائلاً بنبرة ذات معنى =عمروسى….. هز العمروسى رأسه قبل ان يتوجه نحو والد جابر يعطيه ورقة اخذها منه عثمان و قرأها لترتسم على وجهه الصدمة قبل ان يرفع عينيه نحو جابر قائلاً بصوت ممتلئ بالصدمة والدهشة

=اتجوزتها…..؟!!! ليكمل بحدة و غض,,ب =لما انت اتجوزتها معرفتناش ليه..يا بنى قاطعته لبيبة هاتفة بعصبية هى تختطف منه الورقة =اتجوز مين بالظبط…؟! ض,,ربت يدها بص,,درها فور ان قرأت محتوى الورقة شاعرة بدلو من الماء المثلج يسقط فوق رأسها و غض,,ب عاصف يض,,رب عروقها اقتربت من جابر هاتفة بقسـ . ـوة و غل =اتجوزت بنت ازهار ياجابر….ازهار اللى م,,وتت امك بحسرتها…اتجوزت اللى ح,,رقت اختك..و دمـ . ـرت حياتها لتكمل صارخة بعويل كما لو م,,ات شخصاً ما

=اهاااا يا وف,,اء يا حبيبتى…. ياللى مش هترتاحى فى تربتك ابداً بعمايل ابنك…. يا وفــــــــــــــاء ياختى… ياللى م,,وتوكى بحسرتك و ح,,رقة قلبك يا غاليــــــة ظل جابر واقفاً ينظر اليها بجمود محاولاً تجاهل الألم الذى ض,,رب ص,,دره و هو يستمع الى كلم,,اتها تلك بينما اخذ الحضور يتحدثون بين بعضهم البعض و الصدمة بادية علي وجوههم والعمروسى يمر عليهم يظهر لهم وثيقة الزواج…. هتف بحدة فراج الذى كان يجلس بين الحضور وهو يشير نحو الورقة التى بيده

=و احنا ايه ضمنا ان الورقة دى صحيحة ما يمكن انت ضاربها علشان تتستر على فضيحـ . ـة حبيبة القلب…. التمع الامل بداخل لبيبة فور سماعها ذلك فركت عينيها التى كانت محتقنة كالدماء محاولة ابعاد دموع الغض,,ب مسلطة عينيها على جابر محاولة كشف الحقيقة من ردة فعله… بينما اومأ جابر بهدوء مشيراً بيده بصمت نحو العمروسى الذى انطلق مغادراً المكان على الفور.. .

وقفت غزل بجانبه تحاول تجاهل نظرات الجميع التى كانت منـ . ـصبة عليها فق كانت ممتزجة بالصدمة و الغض,,ب خاصة فراج الذى كان يطالعها بنظرات تنفجر بالحـ . ـقد كما لو يرغب الانقضاض عليها و -,,-ها لكنها لن تلومه فها هو بعد كل ما فعله بها يقف امامها بكل هدوء و جبـ ـروتدون ان يحاسبه احد على ما فعله بها كما لو كانت روحها التى كادت ان تهلك لا تستحق ان يحاسب من أجلها…

ابتلعت غصة الألم التى تشكلت بحلقها شاعرة بالشفقة على نفسها فقد كانت رخيصة بالنسبة الى جابر فلما يحاسبه فهو يكرهه فهى ليست سوى المرأة التى اح,,رقت شقيقته و تأمرت على تلويث شـ . ـرفها.. خرجت من افكارها تلك مرفرفة بعينيها بقوة محاولة دفع بعيداً الدموع التى كوت مقلتيها عندما جذب انتباهها العمروسى و هو يعود مرة اخرى بصاحبة رجل يرتدى عباءة و عمامة تعرفت عليه على الفور فقد كان المأذون الذى عقد قرانهم منذ يومين بشقة المنصورة..

اشار العمروسى للمأذون قائلاً =اتكلم يا أستاذ…. تنحنح المأذون قائلاً بصوت مرتفع =انا المأذون الشـ . ـرعى سالم السيد و اشهد امامكم و امام الله… ليكمل وهو يشير نحو غزل و جابر =انى عقدت قران الاستاذ جابر عثمان على الاستاذة غزل مجاهد…من يومين بمدينة المنصورة…. ثم التف نحو العمروسى مسلماً اياه بطاقة هوايته و دفتر الزواج الخاص به و هو يردف بهدوء =و ادى بطاقتى اللى تثبت انى مأذون شـ . ـرعى و ده دفتر الزواج متسجل فيه العقد..

ذهب العمروسى بتلك الاوراق نحو عثمان والد جابر ثم فراج الذى اشتعل الغض,,ب بعينيه من فلات ابنة ازهار من المأزق الذى كان فرحاً بانها قد وقعت فيه فقد كان يرغب بفضحها اكثر ودعس وجهها بالارض الموحلة.. تمايلت لبيبة التى كانت تنظر الى الدفتر وهى لا تصدق بان كل ما خططت له قد فشل و تحطم فوق رأسها.. تمايلت الى الخلف و هى تكاد ان تفقد الوعى مما جعل شقيقها حسان يسرع نحوها هاتفاً بهلع

=مالك… ياختى فوقى… هزت رأسها بينما تبتعد عنه محاولة تمالك نفسها حتى لا تنهار امامهم و تفضح امرها.. راقب جابر حالتها تلك و تعبير ساخر مرتسم على وجهه قائلاً بسخـ ـ ـرية =مالك يا خالة لا اجمدى كده… احنا لسه بنقول يا هادى.. اوعى يغمى عليكى لازم تبقى فايقة كدة و مصحصحة علشان تتفرجى و تتعلمى من اللى هيحصل قدام عينك دلوقتى… انهى حديثه واتجه نحو فراج يمسك به من كتف عبائته يجذبه بقوة كادت ان تجعله يسقط ارضاً

صـ . ـرخ فراج بحدة و هو يحاول التحرر من ق,,بضته =اوعى…يا جابر انت ماسكنى كدة ليه…. بقولك اوعى…… تجاهله جابر جاذباً اياه الى منتصف الغرفة مشيراً نحو العمروسى و جعفر اللذان اسرعا بالامساك بفراج وتقييد حركته مما جعل فراج يصـ . ـرخ بذعر و قد شحب وجهه =انت بتعملوا اوعى يالا انت و هو.. اوعى….انتوا اتجـ . ـننتوا….. صـ . ـرخ احدى اعمامه بحدة = بتعمل ايه يا جابر.. ميصحش يا بنى كدة…. مهما كان ده خالك برضو و كان بيدافع عن شـ . ـرف العيلة

قاطعه جابر مزمجراً بصوت مدوى حاد =عم مصلحى..مالكش دعوة انت بالليلة دى احسنلك… و خالى مكنش بيدافع عن شـ . ـرف العيلة.. لا خالى كان بينتقم من بنت ازهار… ازهار اللى كان دايب و واقع فيها لشوشته و هى رفضته و فضلت ابويا عليه…فطلع غله و حـ . ـقده فى غزل… يمكن ن,,ار قلبه تهدى…. ليكمل وهو يوجه حديثه الى جميع الرجال الواقفين ينظرون برهبة الى ما سيفعله فرغم صغر عمره الا انه من كان يدير شئون العائلة بأكملها لا يقوى احد منهم على الوقوف بوجهه

=وكل واحد فيكوا فاهم ده كويس…و زى ما كل واحد فيكوا برضو كان حاطط جزمة فى بوقه و ساكت و هو شايفه بيض,,رب مراتى بالن,,ار… يحط نفس الجزمة فى بوقه و مسمعش نفس… صمت الجميع بالفعل بعد ان كانت هناك همهمهات معترضة بينهم التف جابر نحو غزل التى كانت واقفة تراقب ما يحدث بوجه شاحب امسك بيدها و وضع بين يديها مسدس =اض,,ربيه بالن,,ار زى ما ض,,ربك…. اهتز جسدها بعن,,ف من شدة الصدمة فور سماعها كلم,,اته تلك بينما ص,,درت الشهقات الصادمة من حولهم بينما اندفعت لبيبة نحوه تصـ . ـرخ بهستيرية و صدمة

=عايز تم,,وت خالك يا جابر…… قاطعها جابى بصوت حاد عاصف و عروق عنقه تنتفض من شدة الغض,,ب =و ا-,,- عيلتى كلها مش خالى بس… و اى حد يفكر بس انه يلمسها تانى… شحب وجه لبيبة فور سماعها تهديده هذا متراجعة الى الخلف ببطئ بينما قلبها ينبض بداخلها فى خوف و ذعر… اخفض جابر عينيه نحو غزل عندما حاولت سحب يدها من يده رافضة الامساك بالمسدس =جابر ابعد البتاع ده عنى .؟!!!!

استدار و وقف خلفها يستند ظهرها الى ص,,دره ثم اخفض رأسه هامساً باذنها متجاهلاً صراخات المعترضة للبيبة و فراج الذى كان يحاول التحرر من ق,,بضة الرجال =خدى حقك… هزت غزل رأسها برفض و دموعها تنساب على خدييها مما جعله يضغط على فكيه بغض,,ب هامساً باذنها بصوت حاد صارم =قدامك حل من الاتنين لتمسكى المسدس و تض,,ربيه زى ما ض,,ربك و يبقى فى امل ان ض,,ربتك تيجى غلط وتصيب اى حته فى جسمه غير قلبه و يعيش لأما هض,,ربه انا يا غزل و ساعتها رصـ ـاصتى مالهاش مكان الا قلبه..

ادارت غزل رأسها تنظر اليه باعين متسعة بالذعر و الخوف و هى لاتدرى ما تفعل…. ༺نهــــــــايـةالفصـــــــل #الفصل_السابع استدار جابر و وقف خلفها يستند ظهرها الى ص,,دره ثم اخفض رأسه هامساً باذنها متجاهلاً صراخات المعترضة للبيبة و فراج الذى كان يحاول التحرر من ق,,بضة الرجال =خدى حقك… هزت غزل رأسها برفض و دموعها تنساب على خدييها مما جعله يضغط على فكيه بغض,,ب هامساً باذنها بصوت حاد صارم

=قدامك حل من الاتنين لتمسكى المسدس و تض,,ربيه زى ما ض,,ربك و يبقى فى امل ان ض,,ربتك تيجى غلط وتصيب اى حته فى جسمه غير قلبه و يعيش لأما هض,,ربه انا يا غزل و ساعتها رصـ ـاصتى مالهاش مكان الا قلبه.. ادارت غزل رأسها تنظر اليه باعين متسعة بالذعر و الخوف و هى لاتدرى ماذا تفعل ليكمل و هو يضغط برفق على ذراعها =خدى حقك يا حبيبتى و بردى ن,,ارى… و عرفى كل كلـ ـب فيهم مصيره هيبقى ايه لو فكر تانى يأذيكى..

ظلت غزل صامتة تنظر الى فراج باعين فارغة و هى تتذكر كل ما كان يفعله بها فقد كان يتعمد ان يؤذيها فعندما كان يأتى لزيارة لبيبة كان يدخل المطبخ حيث كانت غزل تعمل هناك مخالفاً أوامر جابر بألا يدخل اى رجل الى المنزل.و فور رؤيته لها كان يقوم باهانتها و نعتها بالعمياء ذات الاربع عيون و يقوم بالقاء الصحون و الاطباق على الارض محدثاً ضجة عالية حتى تأتى شقيقته و تسأل ما الذى حدث يخبرها بان غزل العمياء لم ترى الصحون و اوقعتها ارضاً ليبدأ هو و شقيقته بالسخـ ـ ـرية منها و من ضعف نظرها جاعلين منها تسليتهم…

كانت فى البداية ترغب غزل باخبار جابر عما يفعلونه بها لكنها بالنهاية قررت عدم اخباره… فقد كانت تعلم انه يكرهها واذا اخبرته فربما يقوم بالسخـ ـ ـرية منها هو الاخر… لذا صمتت و تعمدت تجاهل فراج مما جعله يغض,,ب و يزيد من مضايقته لها اكثر ناعتاً اياها “بالضبشة بنت ازهار الفاجرة ” وقتها وقفت امامه و هددته كاذبة بانه ان لم يتوقف سوف تخبر جابر بانه خالف اوامره و دخل الى المنزل ..

وقتها شحب وجهه و استدار ذهاباً بصمت و منذ ذلك اليوم لم يدخل للمنزل مرة اخرى لكنه لم يتوقف عن مضايقتها لذا كانت طوال مدة زيارته لشقيقته كانت لا تخرج الى الحديقة… همس جابر بأذنها وهو يضمها اكثر لجسده فى حماية =خدى حقك و افتكرى اللى عمله فيكى… تذكرت غزل ض,,رب فراج لها و محاولته ل-,,-ها و اهانتها امام الجميع و طع,,نه و سبها بشـ . ـرفها ثارت الدماء بعروقها مما جعلها ترفع يدها و تصوب المسدس نحو فراج الذى ما ان رأى ما فعلته صاح بغل و عينيه تشع منها

=اية هتض,,ربينى بالن,,ار يا بنت ازهار… ليكمل و هو يبثق كلم,,اته بشـ . ـراسة و اشمئزاز =صحيح ما انتى فاجرة و زبالة زى امك متفرقيش عنها كتير غطى ستار اسود من الغصب عينين جابر فلم يفكر كثيراً قبل ان يق,,بض على يدها التى كانت تمسك بالمسدس و التى كانت ترتجف بعن,,ف يضغط هو على زناد السـ ـلاحالذى صوبه نحو ص,,در فراج موضع قلبه لكن اسرعت غزل و فى ردة فعل سريعة منها بخفض يدها التى كان يمسك بها مخفضة فهوة السـ ـلاحلتصيب الرصـ ـاصة التى انطقلت من مسدسه فخده الأيمن

شاهدت غزل باعين متسعة بالصدمة و الذعر فراج وهو يسقط ارضاً غارقاً فى دماءه و هو يصـ . ـرخ متألماً بأعلى صوت لديه مما جعلها تلتف و تدفـ ـن وجهها فى ص,,در جابر منفجرة فى بكاء و كامل جسدها كان ينتفض بقوة و هى لا تصدق انها شاركت فى اطلاق الن,,ار عليه حقاً… تعالى غى الارجاء نواح و صراخ لبيبة التى كانت تبكى بشهقات عالية ممزقة وهى جاثمة بجانب شقيقها

=يا خويـــــــــا -,,-وك يا فراج… -,,-تك بنت ازهار يا فراج….. كان عثمان جالساً فى مقعده يشاهد ما يحدث بأعين ممتلئة بالرضا.. بينما ضم جابر جسد غزل المرتجف اليه بقوة عندما شعر بارتجاف جسدها و هى تهمس بصوت ممزق عند سماعها كلم,,ات لبيبة تلك ظناً منها بان فراج قد م,,ات بالفعل.. =-,,-ته… انا -,,-ته… -,,-ته احاط خصرها بذراعيه يضمها بحنان اليه هامساً باذنها =ممتش يا غزل…اهدى يا حبيبتى جت فى رجله متخفيش..ده بسبع أرواح….

ثم انحنى حاملاً اياها بين ذراعيه عندما شعر بارتجافها يزداد قاومته غزل معترضة لكنه شدد من احاطته لها دافناً وجهها بعنقه قبا ان يلتف الى جميع الرجال الذين كانوا ملتفين حول فراج قائلاً ببرود و هو يضغط على حروف كلم,,اته بقوة =استأذنكوا انا بقى رجالة اصل…مراتى تعبانة و محتاجة ترتاح شـ……

لكنه توقف عن تكملة جملته مطلقاً هسيس متألم عندما قامت غزل التى كان تخفى وجهها بجانب عنقه بغرز اسنانها فى كتفه بقسـ . ـوة تعضه بغل مما جعل لهاث متألم يص,,در منه لكنه حاول التماسك و عدم اظهار ألمه حتى لا يفضح امام رجال العائلة استدار نحو الدرج مولياً ظهره للجميع متصنعاً الصعود قبل ان يخفض رأسه هامساً باذن تلم التى كانت لاتزال تغرز اسنانها بكتفه هامساً باذنها بصوت حاد صارم

=غزل لمى نفسك بدل ما عليا النعمة اخلى جـ . ـنانى يطلع عليكى…قدامهم نزعت اسنانها من كتفه فور سماعها تهديده هذا زاجرة اياه بقسـ . ـوة لكنه تجاهلها و التف الى الرجال مرة اخرى قائلاً ببرود كالصاقيع =اها و قبل ما انسى كلكوا معزومين على فرحنا الاسبوع الجاى…… ليكمل بسخـ ـ ـرية لاذعة و هو يخفض نظره نحو فراج الجالس على الارض ممسكاً بساقه النازفة =اوعى يا خال متجيش هستناك لازم تيجى…. ده انت مهما كان الخير و البركة بتاعتنا برضو…..

زجره فراج بنظرة قـ,ـاتلة ممتلئة بالغل والكراهية قابلها جابر بنظرة باردة ممتلئة بالتهكم قبل ان يلتف و يصعد الدرج وهو يحمل غزل بين ذراعيه غافلاً عن والده الذى كان جالساً فى مقعده يتابعه وعلى شفتيه ترتسم ابتسامة واسعة فرحة فما كان يتمناه يتحقق اخيراً.. ༺༺༺༺༻༻༻༻ مشى جابر بالممر الذى بنهايته غرفة غزل و هو لايزال يحمل جسدها بين ذراعيه تململت محاولة جعله ان ينزلها هاتفة بحنق =نزلنى… تجاهلها و استمر فى طريقه مما جعلها تغرز اص,,ابعها بشعره الكثيف تجذب خصلاته بقسـ . ـوة و هى تصـ . ـرخ بغض,,ب

= نزلنى…بقولك…. ارجع رأسه للخلف بحدة محرراً شعره من ق,,بضتها وهو يتمتم بكلم,,ات حانقة غاضبة غير مفهومة مستمراً فى طريقه حتى وصل الى غرفتها التى فتح بابها و دلف بها الى الداخل و اخفضها برفق فوق الفراش خوف,,اً على جرحها تراجع الى الخلف ينظر اليها بحدة و هو يفرك فروة رأسه التى كانت تؤلمه بشدة اثر جذبها لشعره قائلاً بحدة =عيلة مفترية…. زجرته بحدة هاتفة بغض,,ب يعاكس ارتجاف جسدها =تستاهل…..

زفر جابر بحدة و قد لانت تعبيرات وجهه الغاضبة عندما لاحظ ارتجافها هذا بينما كان وجهها شاحباً بشدة مدركاً انها لازالت تحت تأثير الصدمة فقد كان الخوف يلمع مثل من,,ارة في عينيها لقد كانت خائفة أص,,اب ذلك قلبه اقترب منها بهدوء ممسكاً بيدها السالمة جاذباً اياها منها برفق حتى اصبحت تقف على قدميها امامه سحبها بين ذراعيه يضمها بحنان لكنه قاومته و حاولت الابتعاد عنه هاتفة بغض,,ب =اوعى سيبنى…. لكنه رفض تحريرها وضمها اليه اكثر لكنه كان حريصاً فى ذات الوقت على الا يؤذى كتفها المص,,اب..

مرر يده بحنان على ظهرها محاولاً تطمئنتها هامساً فى اذنها بصوت اجش =مش عايزك تبقى خايفة انتى خدتى حقك… و لازم تتعودى من هنا و رايح اى حد فيهم يعمل فيكى حاجة تاخدى حقك منه قاطعته بسخـ ـ ـرية لاذعة و هى تحاول دفعه بعيداً =لو نفذت كلامك ده يبقى انت اول واحد هاخد حقى منه و اول رصـ ـاصة هض,,ربها هترشق فى قلبك لأن مفيش حد أذانى قدك…. لتكمل بقسـ . ـوة و هى مستمرة فى استفزازه

=بعدين عايزاك تعرف انه كان ارحملى ان ابقى مرات خليل العمر كله… ولا انى أبقى على ذمتك ليلة واحدة…. انهت جملتها متخذة خطوة الى الخلف بعيداً عنه عندما سمعته يص,,در هدير عاصف من بين شفتيه بينما تحولت عينيه الى ظلام عاصف من الغض,,ب.. لكنها رفضت التراجع اكثر و ثبتت قدميها بالأرض رافضة ان تظهر له خوفها مرة اخرى..

رفعت رأسها عالياً متجاهلة وجهه الذى كان محتقناً بالغض,,ب مرمقة اياه ببرود كما لو كان غض,,به هذا لا يهمها لكنها انطلقت راكضة تهـ . ـرب من امامه نحو الحمام و هى تص,,در صـ . ـرخة مدوية عندما رأته يتحرك نحوها محاولاً الامساك بها و هو يتمتم بكلم,,ات غاضبة.. هـ . ـربت لداخل الحمام مغلقة بابه سريعاً بوجه جابر الذى كان لا يفصله عنها سوى خطوتين فقط و ينجح بالأمساك بها…

استندت على الباب تزفر براحة بينما تسمعه يهتف من الخارج =ماشى يا غزل… افضلى استفزى فيا…و اح,,رقى فى دمى بكلامك اللى زى الزفت ده و لما اجى ألمسك تقعدى تعيطى و تصوتى زى العيال الصغـ . ـيـرة…. قاطعته من خلف الباب بحدة =انا لا بعيط ولا بصوت…. لتكمل ببرود مستمرة فى استفزازها اياه =بعدين انا ذنبى ايه انك بتتحول و تتعصب كل ما اجيب سيرة خليل جوزى…قصدى اللى كان جوزى…..

وضعت غزل يدها فوق فمها تحاول كتم ضحكتها عندما سمعته يطلق هدير عاصف ضارباً الباب بق,,بضته بقوة كما لو فقد السيطرة على اعص,,ابه لكنه صمت فجأة لعدة دقائق قبل ان يهتف مرة اخرى بصوت حاد ملئ بالغض,,ب و نفاذ صبر =انا هخرج من هنا…هخرج قبل ما ارتكب جـ ـريمة ده انتى عيلة مستفزة و باردة..و معندكيش دم…. ثم عقب كلم,,اته تلك الصوت الحاد لإغلاق باب الغرفة الذى اهتز بسببه ارجاء المكان..

༺༺༺༺༻༻༻༻ بعد مرور ساعة… كانت غزل مستلقية على الفراش بينما ألام جرحها يزداد كما كانت تشعر بالحكة بسبب الجبيرة القماشية التى تضم ذراعها الى ص,,درها حتى يضمن الا يتحرك كتفها فقد تسببت الرصـ ـاصة ببعض الأذى به. طرق الباب و دلفت بعدها احدى الفتيات التى تعمل بالمنزل قائلة بابتسامة خبيـ ـثة =جابر بيه..بعتنى ليكى بصنية الاكل دى…و بيقولك تاكلى كويس و تاخدى دواكى..و تخلصى الصنية كلها لتكمل سريعاً و هى تضع الطعام على المنضدة التى بجانب الفراش

= و طلب منى اساعدك فى الأكل علشان دراعك مش هتعرفى تحركيه…. هزت غزل رأسها هامسة وهى تشعر بالخجل من اهتمامه هذا الذى اظهره امام الاخريين.. خاصة امل المعروف عنها القيل والقال =تسلمى يارب يا امل… بس انا هاكل لوحدى……. همهمت أمل قائلة بتردد =بس جابر بيه اكد عليا ان اساعدك و ممكن يضايق منى لو عرف انى…. قاطعتها غزل بهدوء =متخفيش هقوله ان انا اللى قولتلك.. لوت امل شفتيها فى ابتسامة قبل ان تتنهد و هى تهز كتفيها باستسلام قبل ان تلتف و تخرج من الغرفة…

تراجعت غزل تستند الى ظهر الفراش و هى تفرك بطنها بيدها فقد كانت جائعة للغاية فطعام المشفى لم يكن يشبعها نهضت محاولة الوصول الى صنية الطعام عندما فجأة انفتح الباب بقوة جعلته يرتطم بالحائط ولبيبة تدلف الى الغرفة بوجهها الذى كان اسود من شدة الغض,,ب و عينيها المختنقة كالدماء بينما كان اسفل عينيها و خدييها ملطخان بسواد كحلها الذى سال بسبب بكائها =اتجوزتيه… ها…. اتجوزتيه يا بنت ازهار…. و نفذتى اللى كنت مخططاله انتى و امك من الاول……

لتكمل بغل وهى تندفع نحوها =حرباية و عقربة زى اللى جابتك تفضلوا تلفوا و تحوموا حاولين الراجل لحد ما توقعوه فى حبالكوا…. قاطعتها غزل ببرود و هى ترسم على شفتيها ابتسامة واسعة =على الاقل احنا احسن من اللى بتفضل طول عمرها تلف و تحوم حاولين الراجل لحد ما بتخنقه و تكرهه فى حياتهو عيشته وفى الاخر بيديها بالشبشب فوق دماغها….. فهمت لبيبة انها تقصد بكلم,,اتها تلك حبها لعثمان و رفضه لها فبالتأكيد والدتها قد اخبرتها فلم تشعر بنفسها الا وهى تنزع نعالها و تهجم عليها محاولة ض,,ربها به…

تراجعت غزل على الفور الى الخلف محاولة الهـ . ـرب منها عندما وقع عينيها على المسدس الذى تركه جابر هناك عندما صعد بها الى هنا.. لم تتردد لثانية واحدة قبل ان تمسك به و تشهره بوجه لبيبة التى تراجعت الى الخلف و الخوف والصدمة يملئان عينيها هتفت غزل بها بغض,,ب يعاكس ض,,ربات قلبها التى تقفز بص,,درها من شدة الخوف و الرهبة =لو قربتى منى عليا النعمة لأض,,ربك… صـ . ـرخت لبيبة مقاطعة اياها بقسـ . ـوة و قد احمر وجهها من شدة الانفعال

=فكرك جابر هيسكت لما تض,,ربى خالته اللى مربياه…. قاطعتها غزل ببرود وهى تحاول التحكم فى ارتجاف يدها التى تحمل المسدس فلم تكن ترغب ان تلاحظ ارتجافها هذا =جابر مين.. جابر اللى بايده خالانى اض,,رب خاله… لتكمل كاذبة وهى ترمقها بشم,,اتة عندما لاحظت وجهها الذى شحب =و لا جابر اللى ادانى المسدس وقالى بالحرف اى حد يفكر يلمسنى فى البيت المعفن ده اض,,ربه بالن,,ار….. صـ . ـرخت لبيبة بغل و عينيها تكاد ان تخرج من مقلتيها من شدة الغض,,ب فقد كانت تشعر كما لو هناك نيران تلتهم قلبها حياً

انت في الصفحة 2 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى