منوعات

خطاياها بيننا ٤

ابتسمت بسعادة و هى تنظر الى صديقتيها تطلب منهما ابداء رأيهم بمظهرها الاخير.. وضعت حلا يدها فوق فمها وهى تتفحص مظهر غزل الخلاب و قد ألتمعت عينيها بالدموع تتمتم بعاطفة =زى القمر يا غزل .. اومأت صفا مغمغمة بصوت اجش مختنق بالدموع هى الاخرى =الفستان تحفة عليكى… لتكمل وهى تحتضن غزل برفق تبكى تأثراً بهذة اللحظة =مش مصدقة انك و جابر اخيراً هتتجوزوا. ربتت غزل على ظهرها محاولة تهدئتها و قد التمعت عينيها بالدموع ابتعدت صفا و هى تمسح وجهها بيدين مرتجفتين مغمغمة

=لا متعيطيش علشان خاطرى.. مكياجك علشان هعيط انا كمان ومكياجينا هيبوظ اقتربت منها حلا هى الاخرى و عينيها ممتلئة بالدموع تحتضنها برفق حتى لا تخـ . ـرب لها مظهرها هامسة بتأثر =مبروك… مبروك يا حبيبتى… ثم ابتعدت عنها و هى تكمل = هنروح احنا نجهز.. خلصنا المكياج مفضلش غير بس نلبس الفساتين بس و هنجيلك على طول… اومأت لهم غزل بالموافقة ثم راقبتهم بتـ . ـوتر و هم يغادرون الغرفة قبل ان تلتف و تنظر بالمرآة تتفحص مظهرها و هى تشعر بالسعادة فقد كان فستانها رائع جاعلاً اياها اشبه بأميرة خيالية..

  انتبهت لباب الغرف يفتح و يدلف للغرفة جابر الذى تجمد مكانه ما ان رأها اخذ يتأملها باعين تلتمع بالشغف فقد كانت تبدو رائعة الجمال فى فستانها الخلاب بدأت ض,,ربات قلبه تزدادد عندما تقابلت نظراتهم بالمرآة اقترب منها محيطاً خصرها بذراعيه جاذباً جسدها اليه ليصبح ظهرها مستنداً الى ص,,دره العريض انحنى يقبل كتفها ثم خدها بخفة هامساً باذنها بصوت اجش ممتلئ بالعاطفة =مش مصدق ان حلمى اللى كنت بتمناه طول عمرى اخيراً اتحقق …

رفع يدها الى فمه يقبل راحتها وعينيه محتقنة بالدموع مما جعل قلبها يؤلمها فالأن هى متأكدة من حبه و عش,,قه لها. استدارت بين ذراعيه حتى اصبحت تواجهه انحبست انفاسه داخل ص,,دره فور رؤيته مظهرها الخلاب فى ذلك الفستان الذى جعلها كالأميرة شعر بمعدته تنعقد فها هي اخيراً كما تخيلها باحلامه شعر بدقات قلبه تتسارع بشدة حتي ظن ان قلبه سوف يخترق ص,,دره من قوة دقاته و هو يتشـ . ـرب تفاصيلها بشغف مركزاً انظاره عليها بفستانها الخلاب الذي جعلها الفستان كاحدى الاميرات الخيالية مبرزاً جمالها و وبياض بشـ . ـرتها الرائعة و اضاف عليها براءة فوق برائتها..

= فراولتى الحلوة همس بشغف قبل ان ينحنى و يطبع قبلة على طرف شفتيها ثم امسك بيدها و وضعها فوق ذراعه متجهاً بها خارج الغرفة نحو حفل زفافهم المقام بحديقة المنزل ༺༺༺༻༻༻ اقيم حفل الزفاف بحديقة المنزل ظل كلاً من غزل و جابر يتلاقوا التهنئة من جميع الحاضرين..

كان جابر يصب عليها كامل اهتمامه و رعايته مما جعل قلبها يرقص فرحاً فقد كان زفافها اجمل مما حلمت به يوماً فقد كان حلمها يتحقق اخيراً و لم يعكر صفو فرحتها سوى عندما رأت بسمة و لبيبة تقفان بنهاية الحديقة يرتديان اللون الاسود كما لو كانتا بمأتم و ليس زفافاً يرمقانها بنظرات تلتمع بالكراهية و الحـ . ـقد اشاحت نظراتها بعيداً عنهم مقرر تجاهلهم و عدم اعطائهم اى اهتمام فعدم حبهم لها ليس بأمر جديد عليها حتى تخـ . ـرب فرحتها من اجلهم.

بوقت لاحق وقفت تشاهد باعين تلتمع بالفرح جابر و هو يرقص مع اصدقائه بالعصاه فقد كانوا يرقصون ببراعة و ماهرة جذبتها كلاً من حلا و صفا من مقعدها يحثوها على الرقص معهم لتبدأ بالرقص معهم و مع باقى الفتيات و السعادة تغمرها كانت ترقص بحماس تغنى بصوت مرتفع مع الاغانى الشعبية الصاخبة كان الجميع يراقبوها بفرح خاصة جابر الذى توقف عن الرقص مع اصدقائه و بدأ يتابعها باعين تلتمع بالغـ . ـيـرة فقد كان أعين جميع الحاضرين منـ . ـصبة عليها باعجاب اتجه نحوها محيطاً اياها بذراعيه كما لو كان يعلن ملكيته لها منحنياً هامساً باذنها

=حبيبى السرسجى مش هيهدى شوية فى الرقص التفت اليه قائلة بابتسامة واسعة و وجها احمر و حاراً بسبب المجهود التى تبذله فى الرقص =سيبنى براحتى يا جابر و نبى ده يوم فى العمر… وقف ينظر اليها بتردد عدة لحظات قبل ان يومأ برأسه قائلاً وهو لا يرغب بتخريب فرحتها =ارقصي براحتك… بس براحة ها براحة ليكمل و هو يبدأ بالرقص معها =طيب ما ترقصى معايا…و لا بترقصى بس مع صحابك

ضحكت غزل بسعادة من غيرته تلك بدأت ترقص معه على الاغانى الشعبية الصاخبة حتى تحولت الى موسيقى ناعمة جذبها جابر بين ذراعيه يحتضنها بينما أطلقت غزل تنهيدة قانعة و هى تسند رأسها على ص,,دره مغمضة عينيها بينما أراح جابر خده على رأسها كانوا بالكاد يتحركون يتأرجحون بهدوء على أنغام الموسيقى الناعمة ملفوفين ببعضهم البعض. فكرت غزل انه يمكنها البقاء على هذا النحو إلى الأبد اخذت يده التى تستريح فوق ظهرها تتحرك ببطئ يداعبها وهم يرقصون جسده مصبوب بإحكام على جسدها وجهت أنفها نحو رقبته مستنشقة رائحته كانت ترغب بتقبيله هناك لكنها تمالكت نفسها بسبب الناس المحيطين بهم…

ظلوا يرقصون سوياً و مع الاصدقاء حتى انتهت الحفل اخيراً و ذهب الجميع صعدوا الى غرفة جابر التى اصبحت غرفتهم الأن بعد ان تم تجديد كل شئ بها و استبدل الاثاث الذى خـ . ـربته غزل سابقاً باثاث جديد رائع. وقفت غزل بمنتصف الغرفة وهى تشعر بالتـ . ـوتر والارتباك بينما كان جابر يساعدها فى فك ازرار فستانها الذى لم تكن تستطيع نزعه بمفردها فقد كان ضخم للغاية…

انتفضت بخفة عندما شعرت بذراعى جابر تحيطان خصرها من الخلف جاذباً اياها نحوه ليستند ظهرها بص,,دره القوى العضلى لكنها انتفضت بقوة اكبر عندما شعرت بشفتيه تمر فوق عنقها يلثمه بقبلات خفيفة همست بصوت منخفض يملئه التـ . ـوتر بارتباك =جابر… ادارها نحوه بصمت حتى اصبحت تواجهه اسند جبهته فوق جبهتها ملتقطاً نفساً مرتجفاً ممرراً يده فوق وجـ . ـنتيها بخفة هامساً بصوت اجش ممتلئ بالعاطفة =قلب جابر….و حياته شعرت برجفه حادة تسرى فى انحاء جسدها فور سماعها كلم,,اته تلك بينما رفع يدها الى شفتيه مقبلاً اياها بحنان و هو يتمتم

=عمر جابر…و حلم حياته اللى كان بيتمناه من و هو عيل صغير التمعت عينيها بالدموع تشعر بض,,ربات قلبها تتسارع بقوة واضعه يديها فوق وجـ . ـنتيه تتحسسها برقه وهى تهمس بصوت مرتعش =و انت كنت دايماّ الامنية اللى بتمناها من ربنا فى كل لحظة فى حياتى….

قبلها بخفه فوق جبهتها قبل ان يخفض رأسه دافناً اياه بعنقها يلثمه بحنان استجابت له غزل بخجل و عندما شعر بخجلها هذا رفع رأسه يتأمل بشغف و اعجاب وجهها المصبوغ بالحمرة ابعد بحنان بعض خصلات شعرها المتناثرة فوق وجهها هامساً باسمها بصوت اجش..و هو ينحنى يقبل خدييها المحترقين بلطف جاذباً اياها بين احضانه يحتويها بين ذراعيه بحنان يضمها اليه بقوة قبل ان يلتقط شفتيها فى قبلة حارقة هسهسة أنفاسه في اندفاع شوق بينما خطت يده من خلال شعرها يضم جسدها إلى جسده بينما ينزل فمه على شفتيها يعيد رأسها إلى يده الداعمة بقوة شغفه انفصلت شفتاها طواعية لمطلبه الملح و مرة

​​أخرى دفعها إلى تيار هائل من العاطفة ، مما أشعل كل حواسها بالواقع النابض بالحياة لحاجته إليها. كان هناك جوع رهيب في قبلته جوع اجتذب بلا هوادة كل ما ستقدمه له ، ولم تستطع محاربته فقد أرادته كثيراً و أحبته كثيراً استمرت القبلة و استمرت كما لو أنه لا يمكنه أن يكتفي منها أبدًا و انفجـ ـرت النيران منطلقو في عروقها التى كانت تعلم انها كانت تتسابق في عروقه أيضًا..

كانا يغرقان سريعًا في النسيان يفقدان نفسيهما في بعضهما البعض.. انحنى حاملاً اياها برقة متجهاً بها نحو الفراش المزين بالورود وضعها برقة فوقه ثم استلقى بجانبها لتجرفهم على الفور عاطفتهم التى لم تترك مجالاً لأى عاطفة اخرى….. ༺༺༺༻༻༻ فى وقت لاحق… كانت غزل مستلقية بين ذراعى جابر دافنة رأسها بعنقه تلتقط انفاسها اللاهثة بصعوبة بينما كان هو يضمها بين ذراعيه يحيطها بدفئه يقبل رأسها بحنان قبلات متتالية مهدئاً اياها ابتعدت عنه هامسة و قد كان وجهها يكسوه الحمرة كالجمر المشتعل همست بصوت منخفض

=جابر…. همهم مجيباً عليها و هو يمرر يده بحنان فوق ظهرها لتغمغم متسائلة بفضول =ايه هى المفاجأة اللى قولتلى عليها.. ابتسم جابر قائلاً وهو مستمر فى تلمس ظهرها =هما مفاجأتين.. مش مفاجأة واحدة انحنت عليه مستندة بذراعيها و ذقنها فوق ص,,دره قائلة بلهفة وعينيها تلتمع بحماس =ايه هما…؟! ﻤرر اصبعه فوق خدها متحسساً نعومة بشـ . ـرتها قائلاً بهدوء =بكرة الصبح هنطلع على العين السخنة اطلقت صـ . ـرخة فرحة و هى ترتمى تدفـ ـن وجهها بص,,دره هاتفة بحماس و لع

هفة =بجد… لتكمل و هى تبتسم بسعادة عندما اومأ لها برأسه =هنقضى شهر العسل هناك ضغط باصبعه فوق ارنبة انفها بلطف قبل ان ينخفض ويتحسس شفتيها =هو مش شهر اوى… هما اسبوعين بس هتفت ضاحكة و هى تحاول عض اصبعه الذى كان فوق شفتيها =مش مهم.. المهم اننا هنسافر و هنبقى مع بعض… ابعد اصبعه سريعاً ضاحكاً انحنى طابعاً قبلة فوق خدها قائلاً =و المفاجأة التانية بقى يا ستى مامتك نقلتها لمستشفى خاصة كبيرة.. و الدكاترة هناك قالولى ان فى امل انها تفوق من غيبوبتها…

صـ . ـرخت غزل بفرح و اخذت تقبله على وجهه و عنقه قبلات متفرقة و هى تنفجر فى بكاء مرير هامسة بصوت مختنق =شكراً يا حبيبى… ربنا يخاليك ليا متعرفش ان ماما تفوق ده بالنسبالى ايه… لتكمل و هى تطبع قبلة حنونة فوق ص,,دره موضع قلبه =انا عارفة انك مش بتحبها…بس رغم ده شايل مسئوليتها و مبخلتش عليها ابداً… احاط خصرها بذراعه يضمها اليه مقبلاً اعلى رأسها و هو يمسح الدموع من عينيها

=انا بعمل كل ده علشانك يا غزل… علشان عايزك تبقى مبسوطة دايماً رقص قلبها فرحاً من كلم,,اته تلك همست وهى تقبل خده =بحبك يا جابرى لكنها قاطعت جملتها مطلـ ـقة صـ . ـرخة متفاجأة عندما استدار فجأة جاعلاً اياها اسفله مستولياً على شفتيها فى قبلة قوية ليغرقوا بعدها فى بحر عش,,قهم وشغفهم من جديد ༺༺༺༻༻༻ بعد مرور اسبوع….

كانت غزل جالسة على الشاطئ بوجه مكفهر غاضب و هى تراقب النساء من حولها يفحصون زوجها الذى كان يسبح بالبحر بماهرة بنظرات ممتلئة بالاعجاب خاصة و انه يظهر عضلات بطنه و ذراعيه لأعين الجميع جزت على اسنانها محاولة بصعوبة منع نفسها من القفز خلفه بالبحر حتى تخفى جسده عن اعين هؤلاء النساء لكنها لا تستطيع فهى لا يمكنها السباحة فقد كانت خرقاء بهذا الامر و لولا جابر الذى كان يمسك بها و يساعدها اثناء السباحة ما تمكنت ابداً من ان تخطو داخل البحر و لو خطوى واحدة..

ظلت جالسة مكانها تحترق بجمر الغـ . ـيـرة ترغب بالقفز على هؤلاء النساء و ا-,,-اع اعينهم باص,,ابعها اعتدلت فى جلستها عندما شاهدت جابر يخرج من البحر و يتجه نحوها قائلاً =الميا تحفة يا حبيبتى .. مش هتغيرى رأيك و تنزلى معايا اجابته بحدة لاذعة =ماليش نفس قطب حاجبيه قائلاً و هو يتناول المنشفة يجفف رأسه وجسده =فى ايه يا فراولة مالك؟ همت ان تجيبه لكن تصلب جسدها عندما شاهدت امرأة ترتدى بكينى فاضح تقترب منهم و وقفت بجانب جابر قائلة بعربية مكسرة

=مرحباً… ثم استدارت نحو جابر موجهه حديثها اليه =انا چوليا…. لتكمل و عينيها تلتمع بالاعجاب =لقد كنت اراقبك منذ الصباح و صراحةً انا معجبة بك كثيراً… انتفضت غزل واقفة تصـ . ـرخ هاتفة بصوت مخيف مظل,,م بينما تتقدم نحوها =معجبة كثيراً بمين يا دلعدى….. امسك جابر بذراعها قائلاً بنبرة منخفضة محاولاً تهدئتها فقد كان يعلم مدى جـ . ـنونها =غزل اهدى… التفت اليه هاتفة بنبرة يملئها التحذير و الغض,,ب =خاليك انت فى حالك…دلوقتى

لتكمل بغض,,ب مشيرة الى جسده ممسكة بقميصه تلقيه فوق ص,,دره العارى =و استر نفسك..مش ناقصة الحكاية هى ارتدى جابر قميصه سريعاً حتى لا يزيد من جـ . ـنونها لكنه ظل يراقبها باعين تلتمع بالقلق خوف,,اً من خطوتها النالية فقد كان يعلم عندما تصيبها الغـ . ـيـرة ماذا يحدث التفت الى چوليا قائلة بابتسامة تنبأ بالشـ . ـر و هى نقترب منها =كنت بتقولى معجبة بمين بقى يا حلوة هزت چوليا رأسها قائلة بابتسامة

=معجبة به… لتكمل وهى تعقد حاجبيها =من انتى… شقيقته..؟! صـ . ـرخت غزل باستنكار و هى تكاد ان تجـ . ـن =شـ… ايه… شقيقته…!! لتكمل بقسـ . ـوة وعينيها تلتمع بالغض,,ب و الجـ . ـنون =لا يا حبيبتى انا مش شقيقته انا مراته هزت چوليا رأسها قائلة ببطئ، صعوبة و عدم فهم =مـ… ميراته…ماذا تعنين بميراته؟؟ دفعت غزل بيدها امام عينيها مشيرة الى دبلة زواجها =يعنى زوجته ياختى… زوجته اتسعت عينين چوليا فور ان وقع نظرها على خاتم زواج غزل

=Aha… his wife التفت الى جابر قائلة بالانجليزية حتى لا تفهمها غزل =We can have fun together.. without her knowing. ” يمكننا قضاء وقت ممتع معًا .. دون علمها ” هم جابر بالرد عليها لكن قاطعه الصـ . ـرخة الغاضبة لغزل التى هجمت على چوليا و هى تصـ . ـرخ بشـ . ـراسة =دون علم مين يا بنت الجز.مة فاكرانى جاهلة مش هفهمك ده انا هم,,وتـ.ك انهت جملتها تلك قابضة على شعرها بين يديها تجذبها منه بقسـ . ـوة حتى كادت ان ت-,,-عه من رأسها

اسرع جابر نحو غزل يجذبها بعيداً عن جوليا التى كانت تصـ . ـرخ متألمة اسرع بجذبها بعيداً محيطاً جسدها سريعاً بذراعيه مكتفاً يديها امام ص,,درها بيده عندما اخذت تنتفض مقاومة اياه و هى تصـ . ـرخ بغض,,ب =سيبنى…. سيبنى…. عليا النعمة لأمو.تها و ارجعها لبلدها متعبية فى اكياس سودا هتف بها و هو يحاول السيطرة على جسدها الذى كان ينتفض بقوة محاولة التحرر حتى تهاجمها مرة اخرى =اهدى…الله يخـ . ـربيتك هتبوظى السياحة و تضر.بيها…

صـ . ـرخت وهى تحاول دفعه بعيداً =تو.لع السياحة… بقولك سيبنى استدار جابر نحو چوليا هاتفاً بها بالانجليزية ان تهـ . ـرب لتسرع على الفور بتنفيذ امره وقفت غزل التى كانت ملفوفة بين ذراعيه تراقبها وهى تحاول المرور من جانبها بنظرات سامة قـ,ـاتلة و ص,,درها يعلو و ينخفض بسبب شدة انفعالها لكن فور ان مرت من جانبها محاولة الهـ . ـرب حاولت تسديد لها ض,,ربة اخرى بساقها لكن اسرع جابر بتشديد يديه من حولها هاتفاً بصرامة

=غزل اهدى بقى كفاية فضـ . ـايح.. الناس بتتفرج علينا ركضت چوليا هاربة بينما لف جابر غزل لتصبح بمواجهته تتطلع اليه باعين مشتعلة تنبثق منها نيران الغـ . ـيـرة و الغض,,ب =ايه.. عجباك اوى… و لا علشان مبينة نص جسمها دى مأسدة …. لتكمل بعصبية و الغـ . ـيـرة تنهش قلبها =لا ما انا ممكن اقلعلك الحجاب اللى لابساه ده و البسلك بكينى و شوف الرجالة اللى هتـ… وضع يده فوق فمها يمنعها من تكملة جملتها قائلاً بقسـ . ـوة و عينيها تلتمع بغض,,ب عاصف

=لو نطقتيها يا غزل قسماً بالله لأ-,,-ـ.ك… دفعت يده بعيداً هاتفة بحدة =انا مروحة و متجيش ورايا ثم تركته و غادرت عائدة للفندق الذى يقيمون به جمع جابر ملحقاتهم ثم لحق بها ليجدها جالسة فوق الفراش بوجه متجهم و قد بدلت بدلة السباحة الخاصة بها الى قميص منزلى قصير للغاية جعل دماءه تغلى اقترب منها جالساً بجانبها على طرف الفراش مرر يده برفق فوق ذراعها مغمغماً برفق =مالك يا حبيبى زعلانة منى ليه بس.. طيب انا عملت ايه؟! ذنبى ايه فى الليلة دى كلها

دفعت يده بعيداً بحدة مغمغمة باقتضاب =متلمسنيش زفر جابر باحباط قبل ان يدفع جسدها على الفراش و يستلقى فوقها محاصراً اياها اسفل جسده الضخم صـ . ـرخت به و هى تحاول دفعه بعيداً =ابعد عنى يا جابر احسنلك… روح للست چوليا اللي عجباك انحنى طابعاً قبلة على شفتيها المزمومة قائلاً باصرار = انا مفيس ست فى الدنيا تعجبنى غيرك….. ليكمل و هو يطبع قبلة اخرى على خدها =كل الحكاية انى كنت خايف من الفضـ . ـايح مش عايز مشاكل و انتى لو كنت صبرتى بس شوية كنت انا اللى رديت عليها و طردتها

اخذ يطبع قبلات رقيقة فوق عينيها و خدييها عندما ظلت صامتة بتجهم هامساً من بين قبلاته =بحبك يا فراولتى… وعندما ظلت صامتة بتجهم مرر يده فوق بطنها قائلاً بمرح =لا مبدهاش بقى ثم اخذ يدغدغها ببطنها مما جعلها تصـ . ـرخ ضاحكة و هى تتلوى اسفله محاولة الهـ . ـرب منه لكنه ثبتها اسفله مدغدغاً اياها بقوة ليصدح بارجاء الغرفة صوت ضحكاتهم ظل يدغدغها حتى شعر بها تحتاج للهواء وقد اصبح وجهها احمر كالدماء توقف دافناً وجهه بعنقها يطبع قبلات شغوفة عليه وهو يهمس لها بمدى عش,,قه لها .

༺༺༺༻༻༻ بعد مرور يومين… وقفت غزل تنظر برعب الى الجيت سكي ( الم,,وتوسيكل المائى) الذى يصر جابر ان تركبه معه امسكت بيده قائلة بخوف حقيقى =علشان خاطرى يا جابر بلاش اركبه انا… شدد من ق,,بضته حول يدها قائلاً بهدوء =خايفة من ايه بس يا حبيبتى.. ما انا هبقى معاكى.. هزت رأسها قائلة بخوف حقيقى =افرض وقعت من عليه.. انا مبعرفش اعوم انا.. انا خايفة بجد جذبعا نحوه يضمها برفق بين ذراعيه

=لو وقعتى هنزل اجيبك… نظرت اليه بشك قائلة بتردد =افرض البتاع ده خدك و بعدك عنى و ملحقتنيش ام,,وت غـ . ـرقانة يعنى قاطعها سريعاً و هو يبعدها برفق =بعيد الشـ . ـر عنك يا حبيبتى ليكمل وهو يمرر يده بحنان فوق رأسها =بعدين بطلى دراما يا غزل ما كل الناس بتركبه اهها.. نظرت اليه بتردد قبل ان تزفر باستسلام و تذهب معه شاهدته يصعد اليه ثم جلست خلفه عاقدة ذراعيها بقوة حول خصره التف اليه قائلاً بسخـ ـ ـرية

=غزل انتى كدة هتقطعى نفسى خففى ايدك شوية يا حبيبتى مش كدة هتفت به بحدة وهى تزيد من تشديد عقدتها حول خصره =بقولك ايه يا جابر سيبنى فى حالى هز رأسه مبتسماً قبل ان يشغل الجهاز و ينطلقوا فوق الماء صـ . ـرخت غزل مرتعبة دافنة رأسها بظهره التف اليها هاتفاً بصوت مرتفع حتى تسمعه =غزل.. اتفرجى حبيبتى و استمتعى و متخفيش والله هزت رأسها قائلة بخوف =طيب خفف السرعة شوية

اومأ برأسه مخففاً من سرعته لتبدأ غزل بالاسترخاء خففت من ق,,بضتها من حوله و قد بدأت تستمتع بالأمر اخذت تصـ . ـرخ بفرح ضاحكة عندما بدأ جابر يدير الألة بطرق متعرجة لكن و فى احدى تلك الحركات فقدت اتزانها وسقطت فى الماء اخذت تتخبط فى المياة و الرعب يسيطر عليها بينما تشاهد جابر يبتعد بالألة بدأت تتخبط بالمياة محاولة الصمود رفعت رأسها لكنها كانت تغرق للاسفل .. ༺نهــايـــــة الفــصـــل༻

انت في الصفحة 9 من 9 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى