منوعات

خطاياها بيننا ٤

=شكراً ياكرم.. انا لو ليا اخ مش هيقف معايا زى ما انت و قفت معايا كدة اجابها بهدوء وهو يجز على اسنانه محاولاً عدم اظهار غض,,به لها =متقوليش كدة يا غزل… احنا اهل انهى معها المكالمة و جلس خلف مقعد مكتبه عينيه تلتمع بالنصر فها هو حلمه اخيراً سيتحقق ستصبح ملكه فقد كان يحبها منذ الصغر لكنه ظل بعيداً عنها بسبب حبها لجابر حتى انه تحول لتعاطى المخـ ـدرات حتى ينساها فكلما كان يراها معه كان يتألم انهارت صحته مما جعل والده يدخله مصح للادمان و اخفى عن الجميع الامر موهماً اياهم بانه قد سافر للعمل بالخارج..

و ظل كرم بالمصحة مدة طويلة بسبب ادمانه الذى لم يشفى ابداً فقد كان يملك ناس بالمصح تهـ . ـرب له المخـ ـدرات مما جعل حالته تسوء و عندما اكتشف امره طرد العاملين بالمشفى و بدأ رحلة علاجة من جديد و انتهى منها بهذا الاسبوع و فور خروجه علم بزواج جابر من غزل وما حدث لبسمة واتهامها لغزل بح,,رقها مما شجعه هذا على جعل غزل تنقلب علي جابر و هذا ما نجح به بالفعل..

فقد كانت تظن انه سيهـ . ـربها و يتركها تذهب بعيداً لكنها مخطأة فهذة فرصته التى لن يخسرها فسوف يختطفها و يجعلها ملكه سيخبئها بمكان لن يصل اليه كائن حى… سيجعلها ملكه.. ملكه وحده التمعت عينيه بالنصر و السعادة تنهد و تراجع فى مقعده يستند للخلف مسترخياً و هو يفكر بانه بقى القليل و اخيراً سينال مراده… ༺༺༺༺༻༻༻༻ بيوم العرس… كان الوقت عصراً و كان الجميع منشغلاً فى تحضيرات العرس بالخارج بينما كانت غزل جالسة بغرفتها بوجه شاحب تشعر بالاختناق والالم فقد ارسل اليها كرم رسالة يخبرها بانه باقى اقل من ساعة وعليها ان تتجهز..

امسكت بهاتفها تنوى ارسال له رسالة لكنها القته من يدها عندما فتح باب غرفتها و دلف جابر الى الداخل انتفضت متجهة نحوه تلقى بنفسها بين ذراعيه تحتضنه بقوة ضمته بقوة محيطة اياها بذراعيها لا تعلم كيف ستتركه و تذهب لكنه من اجبرها على هذا.. هو من اراد الانتقـ . ـام منها و دعسها اسفل حذاءه للمرة الثانية فلم يكفيه ما فعله بها بالمرة الماضية لكن رغم ذلك قلبها الاحمق لايزال يعش,,قه.. يحبه كما لم يحب احداً من قبل فهو اغلى ما تملكه بهذة الحياة لكنها لا تستطيع الوقوف ساكنة و تتركه يخدعها للمرة الثانية..

دفـ ـنت وجهها بعنقه مقبلة اياه بحنان هامسة بصوت اجش مختنق. =بحبك يا جابر… ضمها اليه قائلاً وهو يضغط جسدها على جسده =وانا بحبك يا قلب و عيون جابر.. اختنقت بالدموع عند سماعها رده هذا تعلم انه يكذب فهو لم يحبها ابداً ابتعدت عنه على مضض فيجب ان تتجهز حتى تذهب رسمت ابتسامة مرتجفة على شفتيها قائلة بمرح كاذب =جاى تعمل ايه.. انت مش عارف انك تشوفنى قبل الفرح فال وحش …

ابتسم قائلاً وهو يمرر يده بحنان فوق وجهها يرسم ملامحها =جاى اقولك ان بعد الفرح محضرلك مفاجأة.. شعرت برجفة رعب تسرى بعروقها فور سماعها كلم,,اته تلك فقد اخبر بالمرة الماضية انه يعد لها مفاجأة بعد كتب كتابهم و فجأها فعلاً بالقاءها باحضان رجل اخر.. غمغم جابر بقلق عندما لاحظ شحوبها هذا =مالك يا حبيبتى… تعبانة…؟؟ غصبت شفتيها على ابتسامة قائلة بهدوء محاولة بث الاطمئنان بداخله =ابداً مفيش حاجة.. تـ . ـوتر بس الفرح..

رفع يدها الى شفتيه يقبلها بحنان فقد اصبح هذا عادته مؤخراً قائلاً =متخفيش فرحنا هيبقى احلى فرح اتعمل فى البلد و كل الناس هتتحاكى عنه.. اومأت مبتسمة لكنها تـ . ـوترت عندما اقترب منها واحنى رأسه نحوها وعينيه تلتمع بالرغبة لكن طرق على الباب جعله يرفع رأسه هاتفاً بحدة =ايوة… مين؟؟ اجابته احدى العاملات بالمنزل =العمروسى بيه مستنى حضرتك تحت يا باشا و بيقول حاجة مهمة زفر جابر بحدة قائلاً بغض,,ب

=قوليله جاى ثم التف لغزل قائلاً و يده تمر فوق جانب شعرها =هنزل اشوف اللى ورايا… و انتى يا حبيبى استعدى علشان الكوافير جاى كمان ساعة اومأت له مبتسمة بينما تشعر بالتواء حاد يصيب معدتها طبع قبلة فوق جبينها قبل ان يسرع منصرفاً بينما انهارت غزل فوق الفراش تطلق نحيب متألم وهى تنفجر باكية فهى غير مستعدة لتركه كيف ستتركه و تذهب لكنه فى كل الحالات سيتركها فالافضل لها ان تتركه هى قبل ان يفاجأها بخداعه لها..

انتفضت جالسة عندما صدح رنين هاتفها ينبأ عن وصول رسالة فتحتها مسرعة عندما وجدتها من كرم ** اجهزى يلا و اول ما ارن عليكى تخرجى من الباب اللى ورا اوضتك القديمة اللى فى البدروم.. هتلاقينى مستنيكى ورا الحظيرة ** ارسلت له غزل رسالة تسأله و القلق ينبض بداخلها “” هنزل ازاى الحظيرة الرجالة مالية المكان “” لم تمر ثوان الا وقد وصلها رده **متقلقيش انا هتصرف.. و عامل حساب لكل حاجة يلا انزلى انتى بس**

اسرعت غزل بارتداء عبائتها السوداء عاقدة طرحتها حول رأسها ثم اسرعت بهبوط الدرج بحـ . ـذر خوف,,اً ان يقابلها احد لكن لحسن حظها لم تصادف احد ركضت نحو غرفتها القديمة التى تقع اسفل الدرج ثم فتحت الباب الذى بها و الذى كان يؤدى للحديقة… فور خروجها وصل الى سماعها صوت ضجيج و صراخ بعض الرجال كما لو كان هناك شجـ ـار بينهم لكنها لم تبالى و اسرعت راكضة نحو الحديقة الخلفية وعندما وصلت الى الحظيرة وجدت كرم يقف هناك ينتظرها ركضت نحوه مسرعة ابتسم لها وامسك بيدها قائلاً بحماس

=جدعة عرفتى تخرجى… همست غزل بصوت مرتجف لاهث و هى تنظر حولها بخوف وقلق =هنخرج ازاى… اجابها كرم وهو يجذبها خلفه نحو الحظيرة حتى يصلوا الى الباب الخلفى =عربيتى برا متقلقيش. لحقت به غزل لكن توقفت متجمدة بمكانها شاعرة بالدماء تجف بعروقها عندما سمعت خلفها صوت دوى طلق ن,,ارى هز الارجاء ༺نــهـايـــة الفــصـــل༻ #الفصل_الخامس_عشـ . ـر # عندما وصلت غزل الى الحظيرة وجدت كرم يقف هناك ينتظرها ركضت نحوه مسرعة ابتسم لها وامسك بيدها قائلاً بحماس

=جدعة عرفتى تخرجى… همست غزل بصوت مرتجف لاهث و هى تنظر حولها بخوف وقلق =هنخرج ازاى… اجابها كرم وهو يجذبها خلفه نحو الحظيرة حتى يصلوا الى الباب الخلفى =عربيتى برا متقلقيش. لحقت به غزل لكن توقفت متجمدة بمكانها فجأة شاعرة بالدماء تجف بعروقها عندما سمعت خلفها صوت دوى طلق ن,,ارى هز ارجاء المكان هتفت بذعر و هى تجذب بحدة يدها من يد كرم =ايه صوت ض,,رب الن,,ار ده…؟؟! التف اليها كرم قائلاً بحدة

=ض,,رب الن,,ار ده تبعى.. متقلقيش همست بخوف و عينيها تدور بالانحاء بخوف =تبعك.. تبعك ازاى يعنى مش فاهمة؟! اجابها و هو يزفر بحنق = ناس تبعى هنا و معاهم سـ ـلاحعلشان يخلصونى من جابر اومال فكرك كنت هخرجك من هنا ازاى شحب وجه غزل فور سماعها كلم,,اته تلك وقد اخذ جسدها بالاهتزاز بعن,,ف شاعرة بقلبها يكاد ان يقف تراجعت بخطوات مهتزة بعيداً عنه مما جعله يهتف بحدة =راحة فين… تعالى خالينا نلحق نخرج قبل ما حد ياخد باله مننا..

هزت رأسها بقوة برفض قبل ان تستدير راكضة نحو صوت الشجـ ـار بمقدمة الحديقة شاعرة بألم حاد يض,,رب قلبها فور تصورها لجابر ملقى غارقاً بدمائه بسببها فاذا اص,,ابه مكروه لن تسامح نفسها ابداً فسوف تم,,وت فقلبها اضعف من ان يتحمل ايذاءه..

ركضت بقوة متجاهلة صراخات كرم التى تتبعها و لم تتوقف حتى وصلت الى مقدمة الحديقة حيث يوجود مجموعة من الرجال مجتمعة يدور بينهم شجـ ـار حاد اخذت عينيها تدور بينهم بحثاً عن جابر متوقعة ان تجده ملقى جريحاً غارقاً بدمائه لكنها لم تجد سوى عدة رجال ملثمين جالسين على عقبيهم على الارض بينما رجال جابر يحيطون بهم يضعون على رؤوسهم السلاح =غزل.. بتعملى ايه هنا..!!

جاء صوت جابر العاصف من خلفها مما جعلها تستدير لتجده يقف خلفها ينظر اليها باقتطاب لم تفكر كثيراً قبل ان تلقى بنفسها بين ذراعيه تحتضنه بقوة منفجرة فى نحيب متألم و هى لا تصدق انه بخير و انه لم يصبه أذى… امسك بها جابر غير ابهاً بنظرات الرجال المحيطين بهم مغمغماً بلهفة وقلق فور رؤيته لحالتها تلك =مالك فى ايه.. حد عمل فيكى حاجة..؟؟ عندما لم تجيبه وظلت تبكى سحبها معه الى داخل المنزل بعيداً عن العيون الفضولية للرجال الذين كانوا يتابعوهم باهتمام..

صعد بها الى غرفتها و جلس على الفراش مجلساً اياها فوق ساقيه بينما كانت هى دافنة وجهها بحنايا عنقه تبكى بشهقات ممزقة ربت بحنان على رأسها =مالك يا حبيبتى بتعيطى ليه فاهمينى.. ايه حصل ؟؟؟ همست من بين شهقات بكائها =سمعت صوت ض,,رب ن,,ار.. و افتكرت ان حصلك حاجة ارتجفت شفتى جابر بابتسامة راضية فور سماعه ذلك شاعراً بالرضا من خوفها عليه نزع برفق حجابها من حول رأسها ممرراً اص,,ابعه بين خصلات شعرها الحريرى ليصبح منسدلاً فوق ظهرها و كتفييهل مغمغماً بلطف محاولاً تهدئتها

=انا كويس يا حبيبتى.. و مفيش حاجة حصلت لكل ده.. همست بصوت مرتجف و هى تنظر اليه باعين واسعة ممتلئة بالدموع =اومال صوت ض,,رب الن,,ار ده كان ايه ؟!! اجابها و اص,,ابعه لاتزال تتخلل شعرها متحسساً نعومته =شوية عيال دخلوا الجـ . ـنينة باسلحة و لما مسكناهم اكتشفنا انهم عيال تبع فرقة استعراضية و الاسلحة اللى معاهم حتة لعبة مسدس صوت مش اكتر و كانوا جايين يعملوا نمرة فى الفرح بس مش عارف مين اللى اتصل بهم… انا الاول افتكرتهم مسلحين و هجموا على البيت و انهم تبع….

لكنه صمت ولم يكمل الكلام مما جعل غزل تغمغم بلهفة و خوف من ان يكون اكتشف امر كرم فاذا علم بأمره فبالتأكيد سيكتشف امرها لا محال =تبع مين يا جابر…؟؟ زفر بحدة قبل ان يجيبها وهو مقطب الحاجبين =بصى يا غزل بصراحة كده انا بشك فى لبيبة و مش مرتحالها… علشان كدة عايزك تاخدى بالك منها و متفضليش معاها فى مكان واحد…انا اتكلمت من يومين مع بسمة برضو ونبهتها منها…

ليكمل غافلاً عن شحوب وجه غزل التى ما ان سمعت كلم,,اته تلك شعرت بقلبها يكاد ان يتوقف =انا مستنيها بس تغلط وتقع وقتها قسماً بالله ما هرحمها.. دى ورتنا المرار واحنا صغيرين يا غزل كانت بتستغل الخلاف بين امى و ابويا و كانت تخلى امى تسيب البيت وتقعد تتسلى عليا انا وبسمة اهتز جسد غزل بعن,,ف كما لو صاعقة قد ض,,ربتها شاعرة بالبرودة تتسلل الى جسدها بينما انفاسها كانت تنسحب من داخل ص,,درها فور ربطها بين كلم,,اته تلك و بين كلم,,اته بتلك الليلة عندما ظنت انه يتحدث عنها مع بسمة لكنه لم يكن يقصدها هى فقد كان يقصد لبيبة.

ارتمت فوق ص,,دره تدفـ ـن وجهها بحنايا عنقه مطلـ ـقة نحيب ممزق وهى لا تصدق انها كانت سترتكب اكبر خطأ بحياتها كانت ستهـ . ـرب و تتسبب له بفضيحـ . ـة ستلازمه مدى الحياة شعرت بيده تمر فوق ظهرها مغمغماً بقلق حقيقى =غزل فى ايه.. يا حبيبتى انتى كدة هتقلقينى عليكى بجد..

هزت رأسها رافضة التحدث بينما دموعها تنساب فوق خدييها ملتقطة نفساً طويلاً مرتجفاً شاعرة بكل شيء بداخلها اصبح ساكن فقد كان بداخلها منذ ذلك اليوم عاصفة عنيفة تكاد ان تبتلعها بداخلها و تدمـ . ـرها لكنها اختفت أخيرًا فجابر يحبها حقاً و لم يكن ينوى ان يخدعها مرة اخرى كما كانت تعتقد انزلقت ذراعيها حول خصره تحت سترته و أغلقت ملامح جسده القاسـ ـية في عناق حميم أرادت أن تشعر به أرادت ان تشم رائحته ان تراه و تسمع صوته كل ذلك مدى الحياة..

مرر جابر يده بحنان فوق شعرها يحنى رأسه نحوها هامساً باذنها =فى ايه يا حبيبتى..؟ مالك..؟ همست بصوت مرتجف مليئ بالعاطفة و هى تطبع فوق عنقه قبلة رقيقة جعلت كامل جسده يرتجف رغبتاً بها =بحبك يا جابرى.. رفعت وجهها عن عنقه تنظر اليه و هى لم تشعر أبدًا بأنها على قيد الحياة أكثر مما كنت تشعر في هذه اللحظة دفـ ـنت يدها بشعره تمرر اص,,ابعها بين خصلاته الحريرية هامسة بصوت اجش

=انت اغلى حد فى حياتى… و عندى استعداد افديك بروحى… ابتسم جابر و قد التمعت عينيه بالفرح و السعادة فور سماعه كلم,,اتها تلك طبع قبلة فوق جبينها عاقداً ذراعيه حول جسدها يجذبها نحوه اكثر مغمغماً =وانا بحبك يا قلب و روح جابرى ليكمل محتضناً وجهها بين يديه مداعباً خدها في مداعبة رقيقة =انتى مش اغلى حد فى حياتى بس انتى نقطة ضعفى… انتى الوحيدة اللى تقدرى تخلينى اسعد او اتعس بنى ادم فى الدنيا دى…

أدارت وجهها لتضغط بشفتيها على راحة يده بقبلة ناعمة و عينيها ملتمعة بالدموع تأثراً بكلم,,اته تلك ضمها اليه بحنان يعانقها بين ذراعيه كما لو كانت اغلى شئ بحياته ظلوا على حالتهم تلك غارقين ببعضهم البعض لكنهم انتفضوا مبتعدين عن بعضهم البعض عندما فتح الباب فجأة و دلف للداخل كلاً من حلا و صفا صديقتيها هتفت صفا و هى تقترب من جابر الذى كان يقف بجانب غزل محيطاً خصرها بذراعه =بتعمل ايه هنا يا جابر؟؟

لتكمل وهى تجذب غزل نحوها مبعدة اياها عنه =مينفعش تبقى هنا … و تشوف غزل. امسك جابر بيد غزل و جذبها نحوه مرة اخرى قائلاً بحدة = مراتى اشوفها فى اى وقت انا عايزه… قاطعته حلا قائلة باغاظة و هى تجذب غزل من بين ذراعيه =مراتك من شهر بس.. لكن احنا اصحابها من يجى ١٨ سنة….و احنا احق بها لتكمل وهى تدير نحوها وجه غزل التى كانت تنظر بينهم بحيرة و احباط

=قولى يا غزل مين الاحق بيكى احنا و لا هو.. وقفت غزل تنظر بينهم و بين جابر الذى كانت عينيه تلتمع بالثقة فى انها ستختاره مما جعلها تبتسم قائلة و هى تتجه نحو حلا و صفا =طبعاً اصحابى حبايبى… عشـ . ـرة العمر لكنها ابتعدت عنهم سريعاً عندما رأت وجه جابر يتجهم بحـ . ـزن و غض,,ب فى ذات الوقت مرتمية بين ذراعيه تحتضنه بقوة هاتفة =لا..لا طبعاً… هختار جابرى حبيبى.. ده عشـ . ـرة العمر و الحب الطفولة و العمر كله

هتفت حلا و صفا فى صوت واحد فى صدمة كاذبة =اها يا و.اطية… ضحكت غزل مخرجة لسانها لهم فى اغاظة مسندة رأسها على ص,,در جابر بينما تندس بحض,,نه محيطة اياه بذراعيها مما جعله يبتسم برضا مخفضاً رأسه مقبلاً اعلى رأسها بحنان ثم جذبها بعيداً عنهم و وقفوا يتحدثون بصوت منخفض كان جابر اثناء حديثه يتلمسها بحنان مبعداً شعرها خلف اذنها وعينيه تلتمع بعش,,قه الواضح لها.. مما جعل صفا تنهد متمتمة بوله وهى تراقب حالتهم تلك

=عقبالى يا رب… نكزتها حلا قائلة بمرح =عقبالك ايه… اومال محمود خطيبك ده بيعمل ايه؟ اجابتها صفا و قد تغضن وجهها بالحـ . ـزن =محمود ايه… ده عيل بارد و معندوش دم… اسكتى و خالينى ساكتة احسن. همت حلا بالرد عليها لكن قاطعها طرق على الباب ليدلف بعدها احدى العاملات بالمنزل قائلة بهدوء =استاذة سناء محروس وصلت … هتفت حلا بحماس وهى تشعر بالسعادة لمقابلة خبيرة التجميل المشهورة =اهاااا اخيراً وصلت

اندفعت صفا نحو جابر قائلة =يلا يا جابر اطلع…الميك اب ارتست عايزة تدخل معتش وقت =طيب ما تدخل هو انا منعها هز جابر كتفيه ببرود قاصداً استفزازها مما جعل غزل تضحك اطلقت صفا صـ . ـرخة مغتاظة قبل ان تتجه نحو ابن عمها و تدفعه نحو باب الغرفة قائلة بصرامة =اطلع برا يا جابر… خالينا نعرف نجهز توقف جابر بباب الغرفة ملوحاً بيده نحو غزل التى ابتسمت و لوحت بيدها هى الاخرى مرسلة اليه قبلة بالهواء مما جعل يبتسم قبل ان يلتف ويغادر و هلى وجهه يرتسم الفرح و السعادة..

نكزت صفا غزل التى كانت تتطلع بوله الى باب الغرفة الذى اغلقه جابر خلفه =ما تبطلى محن بنات يا بت بقى و خالينا نخلص فى يومك ده… قاطعتها حلا وهى تحيط غزل بذراعيها =سيبيها براحتها… الليلة ليلتها النهاردة ضحكت غزل قائلة بفرح و هى تحتضن بقوة صديقة طفولتها =عقبالك يا حلا.. اتجهت نحوهم صفا قائلة بحـ . ـزن مصطنع =و انا ماليش فى الحض,,ن ده …. فتحت غزل لها ذراعيها لتسرع مرتمية بحض,,نها تحتضنهم ليصبحوا الثلاثة الملتفين حولين بعضهم البعض فى شـ . ـرنقة من الحب و الدفئ..

༺༺༺༺༻༻༻༻ بوقت لاحق من اليوم… وقفت غزل بمنتصف الغرفة بعد ان انتهت خبيرة التجميل من وضع المكياج لها و عقد طرحتها ترتدى فستان الزفاف الذى قام جابر باهدائه لها

انت في الصفحة 8 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى