منوعات

خطاياها بيننا ٤

ستلحق به العار ستجعله العريس المغفل الذى هـ . ـربا منه عروسه لكنها لا تعلم كيف و اين ستهـ . ـرب لا تريد ان تكرر غلطتها بالمرة السابقة عندما هـ . ـربت و وجدت نفسها بالشارع دون مأوى تحتاج الى مال حتى تستأجر شقة بالمنصورة و تجد عمل لها و فور ان تستقر حياتها سترفع عليه دعوى خلع حتى تدمـ . ـر ما تبقى من كرامته و كبرياءه.. ༺نــــهـــــايـة الــــفـصل༻

#الفصل_الرابع_عشـ . ـر # باليوم التالى… استيقظ جابر على قبلات تغرق وجهه فتح عينيه ليجد غزل جالسة بجانبه منحنية عليه تقبل وجهه قبلات حنونة هامسة بصوت منخفض رقيق =صباح الخير يا حبيبى انتفض جالساً ينظر اليها باعين متسعة معتقداً انه يحلم لكنه تفاجئ عندما رأها تقترب منه وتجلس فوق ساقيه تعقد ذراعيها حول عنقه هامسة بدلال اطاح بعقله =مالك يا حبيبى مخضوض كدة ليه..؟؟ غمغم باضطراب وقلق و هو يفكر بان هذة ليست غزل التى رفضت بالأمس لمسته و منحه فرصة اخرى لتصحيح ما بينهم

=فى ايه يا غزل… مالك… انتى تعبانة.. انحنت تقبله على خده قائلة برقة =تعبانة؟!! يعنى علشان بدلع حبيبى ابقى تعبانة .. ده انا حتى حضرت الفطار علشان نفطر سوا…. هتف جابر بحدة و هو ينزع يديها من حول عنقه ينظر اليهها باعين ملتمعة بالتوجس =لا انتى كدة فعلاً فيكى حاجة غلط بجد.. عقدت ذراعيها مرة اخرى حول عنقه مقربة وجهها من وجهه هامسة بصوت منخفض =ولا فى حاجة غلط ولا حاجة كل الحكاية انى موافقة نفتح صفحة جديدة..

لتكمل هامسة بصوت اجش طابعة قبلة سريعة فوق فمه =بحبك يا جابرى… اهتز جسده بعن,,ف شاعراً كما لو صاعقة قد ض,,ربته فور سماعه لتلك الكلم,,ات التى كان ينتظرها مطولاً ابعدها عنه برفق هامساً بصوت اجش =بتتكلمى جد..؟!! اومأت برأسها مبتسمة لكنها اطلقت صـ . ـرخة متفاجأة عندما ا ألقاها على الفراش واستلقى فوقها يدفـ ـن وجهه بعنقها يطبع عليه قبلات حارة لحوحة وهو يغمغم بصوت اجش =عمرى ما هخاليكى فى يوم تندمى على قرارك ده يا حبيبتى…

غرزت غزل يدها بشعره تتحس نعومته برفق مبتلعة غصة البكاء التى تسد حلقها و هى تفكر بحسرة فقط لو كان صادقاً معها لتغير كل شئ بينهم..لا تعلم لم اراد ان يدمـ . ـرها مرة اخرى الم يكفيه ما فعله بها بالمرة السابقة.. افاقت من شـ . ـرودها هذا عندما شعرت بقبلاته تصبح كثر جرئة دفعته فى كتفيه قائلة برفض =جابر كفاية… لكنه اطلق هدير رافض مما جعلها تدفعه بقوة اكبر هاتفة

=جابر قولتلك كفاية… رفع رأسه اخيراً ينظر اليها باحباط قائلاً و هو يمرر يده فوق جانب رأسها بحنان =ليه بس يا حبيبتى ما انتى مراتى… غرزت اسنانها بشفتيها قائلة بحرج =لا بعد الفرح.. كفاية اللى عملناه المرة اللى فاتت زفر باحباط قائلاً بوجه متغضن =ماشى يا غزل .. اللى عايزاه هعملهولك… ليكمل بحدة و هو ينتفض مبتعداً عنها بغض,,ب جالساً على طرف الفراش مولياً ظهره لها =مع انى يعنى مش فاهم ليه.. مراتى و حلالى و الكل عارف اننا بنام فى اوضة واحدة يبقى ايه اللي يمنع….

نهضت غزل جالسة خلفه تحتضنه واضعة رأسها على ظهره تعقد ذراعيها من حوله قائلة بهدوء محاولة امتصاص غض,,به =علشان انا نفسى ليلة فرحنا تبقى مميزة يا جابرى… لتكمل وهى تقبل ظهره قبلات متفرقة لطيفة =مش انت عايزها تبقى مميزة يا حبيبى… استدار اليها ممسكاً بها يجذبها نحوه مجلسا اياها فوق ساقيه قائلاً بلهفة =عايزها طبعاً… و اللى عايزه اكتر من اى حاجة انك تكوني مبسوطة و سعيدة يا فراولة احتضنها بقوة قائلاً وعينيه تلتمع بالشغف دافناً وجهها بجانب عنقها

=بحبك يا غزل… بحبك اكتر من نفسى و من اى حاجة فى الدنيا دى كلها.. احاطته بذراعيها تضمه اليها و الدموع تح,,رق عينيها وألم قاسى يعصف بقلبها تتمنى لو كان يحبها حقاً.. لكنها تعلم انه يكرهها و رغبته بالانتقـ . ـام منها تعميه همست بصوت مرتجف ملئ بالألم و الحسرة بينما دموعها تنساب على خدييها =وانا بحبك.. بحبك يا جابر… رفع رأسه فور سماعه للألم فى صوتها قائلاً بفزع عندما وجدها تبكى

=بتعيطى ليه يا حبيبتى..؟ دفـ ـنت وجهها بعنقه قائلة بكذب وهى تحاول السيطرة على دموعها =مش مصدقة ان احنا بقينا مع بعض اخيراً بعد كل اللى حصل بنا قبل رأسها قائلاً بحنان وهو يمسح دموعها برفق =اللى حصل زمان عمره ما هيتكرر تانى…. انا عندى ان ام,,وت ولا انى أأذيكى تانى يا غزل….

دفـ ـنت وجهها بعنقه تبكى بصمت و كلم,,اته تلك تشعر بها كخنجر يمزق قلبها شدد من احتضانه لها ممرراً يده بحنان فوق ظهرها محاولاً تهدئتها حتى هدأت تماماً و استكانت بين ذراعيه غارقة بالنوم حملها برفق و وضعها فوق فراشه ثم استلقى بجانبها جاذباً اياها الى بين ذراعيه يحتضنها بقوة اليه ظل على حالهم هذا حتى غرق بالنوم هو الاخر.. ༺༺༺༻༻༻ فى اليوم التالى… وقفت غزل تنظر بحيرة بين الفساتين العديدة المنتشـ . ـرة حولها بالمتجر فكل فستان كان اروع من الثانى..

اشارت الى واحد كان ذو تفصيلة رائعة قائلة بلهفة =ده…. ابتسم جابر مشيراً للبائعة لتأتى به اليها انزلته المرأة و اصطحبت غزل الى غرفة تبديل الملابس حتى تجربه ارتدته غزل و وقفت امام المرآة تنظر الى انعاكسها بانبهار لكن ق,,بضة اعتصرت قلبها عندما تردد صوت بداخلها يسخـ ـ ـر منها و من فرحتها تلك مذكراً اياها بان كل هذا مزيف.. طردت جميع افكارها تلك عندما رأت جابر يأتى نحوها وقف ينظر اليها باعين تلتمع بالاعجاب لكن تبدلت نظراته الى مشتعلة عندما لاحظ ان الفستان يظهر جزء كبير من ص,,درها اقترب منها قائلاً وهو يشير الى فتحة الفستان الامامية

=و ده فستان فرح ولا قميص النوم بتاع الدخلة… احترق خدييها بالخجل هاتفة به و هى تلاحظ وجه البائعة الذى تلون بالخجل هى الاخرى =جابر احترم نفسك.. ده كلام تقوله.. قاطعها بحدة و عينيها تشع بنيران الغـ . ـيـرة فور تصوره لكم الرجال الذين سيرون جسدها بهذا الفستان =لا.. ما انا عايز اعرف بجد… فى قرون على راسى ولا حاجة علشان اسيبك تخرجى كده قدام الناس بمنظرك ده هتفت بحنق وهى تتجه نحو غرفة التبديل

=خلاص… خلاص يا جابر هقلعه مش هلبسه… اومأ رأسه برضا بينما ذهبت هى لنزع الفستان خرجت بعد عدة دقائق قائلة بضيق وهى تعقد ذراعيها فوق ص,,درها =اتفضل انت اختار الفستان…مادام كل حاجة بختارها مش عجباك… امسك بها مقرباً اياها منه يرفع يدها الى فمه يقبلها بحنان قائلاً بلطف =لا ياحبيبى انتى اللى هتختارى فستان فرحك… بس بالمعقول حاجة كده محترمة مش تبينيلى نص ص,,درك . نظرت اليه من طرف عينيها قائلة باستهجان

=طيب ما هو كل الفساتين كدة اعمل ايه يعنى قاطعها بحدة وهى يشير نحو العديد من الفساتين =لا فى كتير قدامك اهو…. ليكمل بعصبية و غض,,ب عندما رأها تتفحص احدى الفساتين ذو الص,,در المنخفض =مش هتلبسى عريان يا غزل… لأما بلاها الفرح ده من اساسه… زفرت بحنق ثم ابتعدت عنه متجهة نحو نهاية المتجر تحاول ايجاد فستان رائع الشكل و محتشم فى ذات الوقت اختارت عدة فساتين لكن رفضهم جابر بكل مرة متحججاً بالعرى مما جعلها بالنهاية ترتمى فوق احدى الارائك قائلة بغض,,ب وحنق

=المحل عندك اهو… شوف اللى يعجبك انت بقى….لانى بجد تعبت جلس بجانبها ممسكاً بيدها بين يده مشبكاً اص,,ابعهم ببعضها البعض بعناق لطيف مبتسماً لها مما جعلها تهتف بحدة =بتضحك على ايه يا جابر….؟ =هتعرفى بتضحك على ايه دلوقتى اجابها بخفة قبل ان يستدير نحو البائعة مشيراً اليها برأسه اومأت له قبل ان تذهب بنهاية المتجر و تختفى باحدى الغرف راقبت غزل هذا و هى لا تفهم ما يحدث = فى ايه..؟!

شدد من يده فوق يدها قائلاً بهدوء =من اول يوم اتفقنا فيه على الفرح و انا جيت هنا و اتفقت مع مصممة تصمملك فستان مخصوص ليكى انتى و بس….

نظرت اليه غزل باعين متسعة و هى لا تصدق ما يقوله لكن فور ان رأت البائعة تخرج و بين يديها فستان يخطف الانفاس من جماله انفجـ ـرت باكية وقلبها يكاد يتمزق فاذا كان يكرهها و يرغب بالانتقـ . ـام منها لم عانى حتى يصمم لها فستان لها خصيصاً اهذا جزء من خطته شعرت بالحسرة و الألم لم ليس هذا حقيقياً ماذا كان سيحدث اذا كان يحبها و يريدها حقاً ماذا كان سيحدث اذا صدق كلم,,اتها و وثق بها بانها لم تح,,رق شقيقته و لم تفعل شئ تعاقب عليه.. لم اراد معاقبتها الم يكفيه ما فعله بها..

ارتمت بين ذراعيه تحتضنه بقوة هامسة من بين شهقات بكائها بألم و حـ . ـزن =ليه يا جابر.. ليه؟؟ احتضنها مربتاً على ظهرها بحنان محاولاً تهدئتها قائلاً برفق و قد اساء فهم سؤالها وبكائها ظناً انها تبكى فرحاً =علشان انا زيك… عايز يومنا يكون يوم مميز فى كل حاجة ابعدها عنه برفق ماسحاً باص,,ابعه دموعها العالقة بوجـ . ـنتيها قائلاً بحنان =قومى يا حبيبى يلا جربى الفستان…. ليكمل وهو ينهض و يجذبها معه هامساّ باذنها بصوت اجش

=بس المرة دى مش هشوفه عليكى خاليه مفاجأة يوم الفرح… اومأت غزل و ذهبت مع العاملة حتى تجرب الفستان الذى ما ان ارتدته شعرت بانها اميرة خارجة من احدى القصص الخيالية.. امتلئت عينيها بالدموع و خنقتها غصة ألم فور تذكرها انها لن تستطع ارتداء هذا الفستان مرة اخرى و لن يستطيع جابر رؤيتها به فهى ستهـ . ـرب بيوم العرس مستغلة انشغال الجميع بالتحضيرات..

اهتزت قدميها شاعرة بألم يكاد يمزق روحها اسرعت نحو غرفة التبديل واغلقت بابها عليها نزعت الفستان عنها سريعاً ثم انهارت ارضاً تدفـ ـن وجهها بين ساقية تجهش فى بكاء ممزق و هى تتمنى لو كان الامر مختلفاً و لم تكن مضطرة للهروب و تركه… ༺༺༺༻༻༻ فى اليوم التالى…

كانت غزل جالسة بالحديقة تقرأ احدى الروايات التى تعش,,قها عندما شعرت بشخص ما يجلس على المقعد الذى امامها التفت تنظر لتستكشف من متوقعة ان تكون حلا فقد اخبرتها انها ستأتى لزيارتها اليوم لكن اتسعت عينيها بالصدمة فور رؤيتها لكرم ابن عم جابر هو من يجلس امامها ابتسم لها بينما اسرعت هى تعتدل فى جلستها جاذبة حجابها فوق رأسها حتى يخفى شعرها بالكامل قائلة بدهشة =كرم..!!! رجعت امتى من السفر.. اجابها كرم بهدوء مبتسماً

=لسة النهاردة… عرفت ان فرحك انتى و جابر بعد بكرة فقولت اجى ابارك ليكوا … ابتسمت غزل قائلة بهدوء وهى تشعر ان نظراته بها شئ غير مريح =الله يبارك فيك يا كرم… قاطعها قائلاً وهو يحدق بها بنظرات غير مفهومة =انتى مصدقة نفسك يا غزل… هتتجوزى الراجل اللى بهدلك و مرمطك بجد… اللى خدعك.. انتفضت غزل واقفة هاتفة به بحدة =وانت مالك… بعدين ايه حوار انه خدعنى ده …؟؟ قاطعها بحدة و غض,,ب

=ايوة عارف انه خدعك يا غزل صفا حكتيلى على كل حاجة… قلقانة و خايفة عليكى و طلبت منى انى اساعدك…. هتفت به بتلعثم و قد صدمها ما فعلته صفا تعلم انها قلقة عليها لكن ليس لها ان تخبر احد بمشاكلها الخاصة =ميخصكش ولا يخص صفا فى حاجة… نزع هاتفها منها مما جعلها تهتف بغض,,ب =بتعمل ايه سيب التليفون اخذ يكتب عدة ارقام على الهاتف قائلاً بهدوء =ده رقمى.. لو احتاجتى ان اساعدك فى اى حاجة كلمينى

ليكمل و هو يضع الهاتف امامها =انا بعتبرك زى اختى يا غزل…و اختى مقبلش انها ترمى نفسها فى التهلكة.. جابر مش هيرحمك.. اوعى تفتكرى انه هيسامح على اللى حصل لاخته نظرت اليه غزل بصمت عدة لحظات و قد شحب وجهها لا تعلم بما تجيبه فقد كان محقاً فجابر لن يسامحها ابداً على ما يعتقد انها فعلته بشقيقته..لم لا تطلب مساعدته فهو فرصتها الوحيدة للهروب من هنا… خرجت من افكارها تلك منتفضة

فى مكانها بفزع عندما رأت جابر يتقدم نحوهم مغمغماً بحدة وعينيه تشتعل بها نيران الغض,,ب =حمد لله على السلامة يا كرم… نهض كرم ملتفاً اليه قائلاً =الله يسلمك ياجابر.. ربت جابر على كتفه قائلاً بقسـ . ـوة =خير قاعد هنا ليه… مدخلتش جوا.. تنحنح كرم قائلاً بهدوء ماكر فقد كان يعلم انه غاضب بسبب جلوسه مع غزل =ابداً كنت طالع بس لقيت بنت عمتى قاعدة فقولت اسلم عليها… امسك جابر بذراع غزل جاذباً اياها لتصبح واقفة على قدميها ضمها بقربه محيطاً خصرها بذراعه بتملك واضح كرسالة لكرم بانها ملكه فقد كان يعلم جيداً انه كان يحبها..

فقد فضحته نظراته لها كما قد فضحته الأن.. فهو متأكداً من انه لا يزال يحبها رغم سفره لمدة عاميين واكثر =طبعاً انت معزوم بعد بكرة على فرحنا.. هستناك.. غمغم كرم من بين اسنانه و هو يسيطر بصعوبة على رغبته بتمزيق عنقه فهو لا يتحمل رؤيته وهو يلمسها بهذا التملك. فهو يعش,,قها بجـ . ـنون و لولا دخوله لمصح الادمان منذ عاميين لكانت ملكه الان لكنه لن يتركها له.. حتى و ان كلفه هذا حياته فهو الان اكثر نضجاً و يملك من المال ما يمكنه من الوقوف فى وجه جابر العزايزى من اجلها

=اكيد.. ده فرح اخويا و اختى ولازم اكون موجود… اومأ جابر برأسه قائلاً بهدوء =ادخل سلم على عمك عثمان و عمتك لبيبة جوا ليكمل وهو يجذب نحوه اكثر غزل التى كانت جاهلة للحرب الصامتة التى تدار بين الاثنين =عن اذنك احنا بقى… هنام شوية انت عارف ترتيبات الفرح قد ايه متعبة… هز كرم رأسه بصمت غاصباً شفتيه على رسم ابتسامة صغـ . ـيـرة و هو يشاهدهم يستديروا مبتعدين متجاهين نحو داخل المنزل ضغط على ق,,بضته بقوة مانعاً نفسه بصعوبة من اللاحق بهم و-,,- جابر لكنه حاول تهدأت نفسه فسوف يحصل عليها… حتى لو كلفه ذلك حياته او حياة جابر.؟

༺༺༺༺༻༻༻༻ دفع جابر غزل الى داخل غرفته هاتفاً بقسـ . ـوة وهو يغلق الباب خلفهم بقوة اهتزت لها ارجاء المكان =ايه اللى قعدك مع الواد ده…. هزت كتفييها مجيبة اياه بهدوء وهى لا تفهم سبب غض,,به هذا =فيها ايه يعنى ابن عمى و رجع من السفر و شافنى وسلم عليا… هتف بها مقاطعاً اياها و تعبير وحشى مرتسم على وجهه =ابن عمك مين… و انا امتى بسيبك تقعدى مع رجاله انتى هتستعبطى

اجابته بحدة رغم شعورها بالخوف من لهيب الكراهية الذى يلتمع بعينيه =فيه ايه يا جابر.. هو كل ما تشوفنى واقفة مع راجل… تحسسنى كأنى بخونك معاه…ولا كأنى ماشية معاه فى الحـ . ـرام… اشتعلت عينيه بنيران حارقة زمجر من بين اسنانه بقسـ . ـوة =اخرسى…ومسمعش صوتك… انتى مجـ ـنونة مستوعبة بتقولى ايه… انفجـ ـرت هاتفة به ضاربة راحتى يديها بص,,دره بقسـ . ـوة قاصدة استفزازه =لا مش هخرس يا جابر.. لما انت مش واثق فيا… بتتجوزنى ليه.. ايه اى راجل اكلمه يبقى خلاص هخونك معاه…

امسك بيدها بقسـ . ـوة و فجأة دفعها على الفراش و استلقى فوقها محتفظاً بذراعيها مثبة فوق رأسها اتسعت عيناها من الضراوة في وجهه عندما ضاقت عيناه و ص,,در هدير خافت من حلقه و هو

يمسك بها يجذبها إليه ساحقاً شفتيه على شفتيها فى قبلة قاسـ . ـية جعلتها تأن ألماً حاولت دفعه بعيداً لكنه لم يتزحزح و ظل يقبلها بذات القسـ . ـوة والضراوة يحركه غض,,به والاحتراق بنيران غيرته التى كانت روحه تتلوي علي جمرها حرر شفتيها و دفـ ـن وجهه يقبل حنايا عنقها و فكها قبلات متفرقة لكنه افاق من غيمة غض,,به و اندفاعه عندما شعر بجسدها يرتجف بينما تنفجر باكية بشهقات ممزقة تصلب جسده فور ادراكه مدى حمقاته و ماذا كانت ستدفعه غيرته لفعله احاط وجهها بيديها و انحنى طابعاً قبلة حنونة على جبينها هامساً بصوت اجش باذنها

=حقك عليا يا فراولة… ليكمل و هو يمسح دموعها محاولاً تهدئتها =انا بثق فيكى..بس مش بثق فى الناس… الناس بقت وحشة… مبقتش بضمن حد همست غزل بصوت مرتجف حزين من بين شهقات بكائها =انت قافل عليا يا جابر.. ممنوع اخرج. ممنوع اتكلم مع حد.. ممنوع ازور حد… حتى حلا و صفا عمرى ما روحتلهم بيتهم… رفع يدها الى فمه مقبلاً راحتها وهو يغمغم بهدوء =كل ده هيتغير حاضر.. هخليكى تروح تزورى حلا و صفا و تتكلمى براحتك مع اى حد..

ليكمل بحدة و عينيه تنطلق منها الشـ . ـرارت =ما عدا طبعاً الرجالة ده طبع فيا و عمره ما هغيره… اومأت غزل برأسها و هى تجد الصعوبة فى فهمه لا تعلم اهذا جزء من خداعه لها اما ماذا

استلقى جابر على ظهره جاذباً اياها معه لتصبح مستلقية فوق ص,,دره احتضنته غزل بقوة فقد اصبح باقى اقل من يومين و تتركه غصة ألم عصفت بقلبها فور ادراكها انها لن تستطيع رؤيته مرة اخرى لا تعرف كيف ستعيش بدونه فمنذ ان فتحت عينيها بهذة الحياة و هو كان معها فى كل لحظة من حياتها دفـ ـنت وجهها بعنقه جاذبة نفساً عميقاً من رائحتة الرجولية الرائعة هامسة بصوت مرتجف =انا بحبك اوى يا جابر…

رفعت رأسها تنظر اليه هامسة و عينيها محتقنة بالدموع =خاليك فاكر دايما.. انى بحبك و انك اغلى حاجة عندى فى الدنيا دى.. مرر يده على جانب وجهها عاقداً حاجبيه باستفهام =فى ايه يا حبيبتى..انا حاسس ان فيكى حاجة غلط الايام دى؟! دفـ ـنت وجهها بعنقه مرة اخرى هامسة بصوت مختنق =ابداً مفيش والله بس حبيت اقولك انى بحبك. طبع قبلة فوق رأسها بينما استكانت هى بين ذراعيه تتنعم بشعورها بوجودها بحض,,نه الذى ستفقده قريباً

༺༺༺༻༻༻ باليوم التالى… كانت غزل جالسة بغرفتها عينيها مسلطة بتردد فوق الهاتف الذى بين يديها فقد كانت تفكر بالاتصال بكرم و طلب منه مساعدتها بالهـ . ـرب غداً و منحها بعض المال حتى تستطيع بدأ حياتها بعيداً عن جابر لكنها خائفة من اشـ . ـراك كرم فى هذا لكن ليس امامها خيار اخر فهى لا تملك اى مال او مكان تذهب اليه فلا يمكنها الذهاب الى منزل نبوية فسوف يكون اول مكان يبحث جابر به عنها لذا ستقترض بعض المال من كرم و ستعيدهم اليه بعد ان تعمل و تستقر..

هزت رأسها بالموافقة على خطتها تلك استجمعت شجاعتها و اتصلت به و لدهشتها اجاب على الفور كما لو كان ينتظر مكالمتها تلك =ازيك يا كرم عامل ايه..انا… انا غزل اجابها بلهفة =ايوة ايوة يا غزل خير فى حاجة ابتلعت الغصة التى تسد حلقها قبل ان تهمس بتردد =كـ.. كنت عايزاك تساعدنى انى اهـ . ـرب من هنا…. و كنت عايزة مبلغ و هسدهولك و الله اول ما ربنا يكرمنى… هتف كرم بحماس و فرح

=اخيراً سمعتى كلامى… مش قولتلك جابر ميستهلكيش قاطعته غزل تفرك جانب رأسها محاولة التخفيف من نبض الألم الذى يعصف بها =بكرة… انا عايزة اهـ . ـرب.. بكرة قبل الفرح غمغم كرم بارتياب =بكرة بس دى هتبقى فضيحـ . ـة لجابر و الناس مش هترحمه همست غزل و عى على وشك البكاء =و ده اللى انا عايزاه….. صمتت قليلاً مفكرة قبل ان تغمغم =بس ههـ . ـرب ازاى جابر مالى المكان كله برجالته

قاطعها كرم سريعاً =مالكيش انتى دعوة انا هتصرف… كل اللى عايزه منك تبقى مستعدة اول ما اكلمك و تنفذى كل اللى هقولك عليه.. همهمت بالموافقة قبل ان تقول بامتنان

انت في الصفحة 7 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى