صمت وتنهد عاليا وهي ترمقه بحزن عليه، وعلي ما مر به، فرت دمعة منه، ظنتها دمعة حزن..
لكنها علمت فيما بعد انها دمعة تأنين ضمير حيث اكمل:-
_لو كنت ركزت شوية كنت عرفت ان ابن عمي بيحاول يبعدها عنه، كنت عرفت انها هي اللي رخيصة بس انا اتسرعت، اتهمته انه سرقها مني وهي حاولت تظهر بريئة وضحية وقعدت تقول انه هو اللي كان بيستدرجها، سيبته وبعدت وكرهي ليه كان زايد الضعف، بسبب اللي حصل ابن عمي قاطع صاحبه رغم ان صاحبه عمل كدا علشان يريح ابن عمي سليمان، لانه كان قايله انه مش مرتاح لـ البنت دي وعايز يكشفلي حقيقتها، هو اختارني رغم كرهي ليه وساب صاحبه اللي عنده فعلا استعداد يضحي علشانه، فضلت كارهه سنين بسبب
الموقف دا، نسيتها يمكن بس منسيتش فكرة انه تفوق عليا حتي في الحب.. بس الايام دي انا بقيت نفسي بحلل كل حاجة بيعملها سليمان، بشوف كل خطواته واقارنها باللي بعمله، هو ساب صاحبه علشاني وانا مبعملش حاجة غير اني بأذيه وبس، اكتشفت اننا مختلفين ومعدننا مختلف.. ربتت علي كتفه لتهديه و:-
_انتوا من نفس المعدن والدليل انك بتفوق من غفلة الكرة اللي كانت محوطاك اهو، انت بس شيطانك غلبك شوية.. لكن انت هتفوز عليه.. صح؟
قال بتصميم:-
_صح.. من انهاردة انا اللي هغلب شياطني وهخسره ابتسمت بحب ظهر عليها فجأة وهي ترمقه بسعادة، نظر لها فجأة فجفلت لرويته لها بتلك الحالة الحالمة، غمز لها و:-
_حلو انا.. صح؟
لم ترد ونظرت بعيدا عنه بخجل.. فضحك عليها بصوت عالي بمرح حقيقي، ضحكة خرجت من القلب واعلنت عابد قد عاد من غفلته، عابد قد انتصر علي شيطانه، شيطان عابد خسر وعابد فاز عليه أخيرا، بسبب تأنيب الضمير الذي جاء من حيث لا يدري من اين..
. . . * . . .
كانت الساعة تشير الي الثالثة عصرّا فقط، حتي تفاجأت بيسان بدخول سليمان المندفع لـ المحل، اقترب منها بلا سابق انذار واحتضنها بكامل قوته، شـدد علي احتضانها اكثر حتي شعرت بأن عظامها تأن، قالت بتألم وهي تحاول ان تبعد نفسها من بين يديه:-
_سليمان..
قال بنبرة باكية:-
_انتي مراتي ولازم تحتويني يابيسان صح,؟ احتويني واحــ,,ـــــضنيني لو سمحتي، نسيني كرههم وفكريني بحبك وبس ارجوكي، ارجوكي نسيني كرههم وطمعهم زفكريني بيكي
قالها وهو يضمها اكثر فأكثر، كأنه يريد ان يشعر بها بين اضلعه اكثر، رغم انها كانت تتألم لكن حالته جعلتها تشفق عليه وتشدد هي الاخري من احتضانه، قال بنبرة خافتة:-
_هما بيكرهوني لية؟ انا عملتلهم اية؟ انا حتي بحبهم، رغم كل اللي بيعملوه وعملوه.. بحبهم
ربتت علي ظهره بخفة ومدت يدها نحو خصلات شعره، راحت تمررها بين خصلاته بحب مرات عديدة حتي شعرت بأن الاخر بكاءه وشهقاته التي كانت تخرج منه ك شهقات طفل صغير تقل.. تنهدت براحة، لكنها ايضا شعرت بأن انفاسه تثقل وكأنه يستعد لـ النوم نادت عليه وهي تحاول ان تبتعد عنه:-
_سليمان..
همهم، حاولت ان ترفع رأسه عن كتفها الذي يسند عليه لكنها اعترض بصوت نائم و:-
_عايز انام يابيسان..
نظرت امامهه بقلة حيلة قبل ان تسير به نحو مخزن محلها الصغر، حيث كانت هناك اريكة صغيرة موجودة هناك، بصعوبة فرشت جسده علي الاريكة ونزعت عنه حذائه، ثم ساعدته ليستلقي براحة اكثر علي الاريكة.. غرق هو في النوم سريعا بأرهاق كان يظهر عليه جيدا، وبقيت وهي ترمقه بحنان ام قبل ان يكون حنان حبيبة، كان يظهر عليه التعب من العمل والدنيا والافكار، كان يظهر عليه الارهاق جاليا وعندما بقي في حــ,,ـــــضن أمن يبدو انه رفع راية الاستسلام..
هبط يأمن درجات المنزل وهو في كامل تأنقه، ليان التي لمحت اناقته تلك قالت بدهشة وتسأل:-
_اية الشياكة دي كلها دي يايأمن؟
يأمن بغرور:-
_انا طول عمري شيك يامعفنة
نظرت له بسخرية لكن رغم ذلك تابعت الاسأل بفضول:-
_طيب ورايح فين بكل الاناقة دي؟
قال ببسمة بخــ,,ـــــبث:-
_رايح اخطب..
انتفضت وهي تصرخ:-
_أية تخطب؟!
اؤما بنعم وهو يقول باعتزار مصطنغ:-
_للاسف مش هقدر اخدك انهارضة، انا قولت لبابا وهو وافق وقالي لو اهل العروسة وافقوا مبدئيا هينزل هو وماما ونروح نخطبها رسمي.. فهسيبك بقي علشان اروح لعروستي
وغادر المنزل سريعًا تاركًا اياها تنظر لاثره بذهول و:-
_ياتري لو شيري عرفت.. هتكمل معانا لبكره ولا هندفــ,,ـــــنها علي صلاة العشا!!!!!
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ._الفصل السابع عشر . .. ! طلاق ! ..
‘ عندما نصل الي نهاية سـد.. ستندم انت.. اما انا فسأستنشق رائحة الحرية أخيرًا ‘
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
فتح سليمان عينيه بأرهاق بعد غفوة طويلة اخذت منه الصباح بطوله فوجد نفسه في مكان غريب عليه، نهض عن جلسته وراح يرمق المكان بتعجب، أختفي ما ان رأي ما حوله من عطور وأدوات خاصة، وبعدما تذكر ما حدث قبل ان يغفو..
تنهد طويلًا وزفر بأرهاق ليس جسدي بل نفسي، صدمته التي تلقاها منذ قليل جعلته يهرب منها الي النوم، الي عالم لن يستطيع فيه ان يفكر في شئ… كالعادة
كي لا يؤذي احدا أذاه يهرب منه الي النوم حتي ينسي..
فُتح باب المخزن الصغير وطلت منه بيسان التي كانت تسير بتهمل شديد كي لا توقظه، لكن عندما رأته مستيقظ سارت بأعتيادية مقتربة منه وهي تسأل بأهتمام جم:-
_بقيت كويس؟
اؤما بنعم بملامح غير مقروءة لها، طالعت حالته تلك بقلق قبل ان تقترب حتي جلست جواره.. ملتصقة به
رمقها بتعجب من جلستها تلك فمدت يدها وحاوطت ذراعيها بيديها الرقيقتين، نظر لها رافعًا إحدي حاجبيه فقالت بغنج:-
_الله.. مش جوزي!
ابعد يداها عنه وهو يقول بحزم:-
_تبقي غلطانة لو فكرتي بأنك بالطريقة دي بتخففي عني يابيسان، انا مش حيوان علشان اجري ولا شهواتي في اي وقت
قالت بنبرة متسرعة:-
_انا مقصدش..
انا عايزة أخفف عنك بأي طريقة
تبسمت ملامحه ولانت، كأنها لم تقسو منذ قليل، سطحها علي الأريكة برقة وثم تسطح جوارها، رمقت ما يفعله بتعجب ممزوج بقلق، قبل ان تجده يلقي برأسه بين أحضانها ويغمض عينيه براحة
سليمان ببسمة خفيفة:-
_لو عايزة تخففي عني خليني في حــ,,ـــــضنك
استرخت في جلستها أكثر، ثم مدت يدها وراحت تلعب في خصلاته بحنان بينما هو كان يغمض عينيه بأسترخاء، كان الصمت يسود المكان حولهم.. قبل ان يقاطعه هو
سليمان وعينيه مازالت مغلقة..
غافية:-
_انا اتجوزتك في السر علشان خايف عليكي منهم، انا من دمهم وبيأذوني وفي يوم هياحولوا يقـ،ـتلوني وانا متأكد.. تخيلي انتي هيعملوا فيكي اية؟ لما يعرفوا انك نقطة ضعفي؟ عمري ما كان ليا نقطة ضعف يابيسان لكن اول ما ظهرتي كل حاجة اتغيرت، بقيت بخاف وبقلق عليكي، بقيت بفكر فيكي اكتر من الشغل، بقيت بعمل حاجات واحس بحاجات متوقعتش اني ممكن احس بيها او المشاعر دي موجودة اصلا، هما وحشين اوي يابيسان ورغم كدا بحبهم.. مش عارفة اكرههم.. تعرفي حسان؟
اؤمات بنعم لكنه لم يلاحظ.. فما زال مغمض العينين.. تابع:-
_ضحيت بصداقتي بيه وقلبتها عداوة علشان ابن عمي رغم انه ميستهلش، كنت دايما ماشي بكلة انا وابن عمي علي الغريب، كنت بسيب كل اللي في ايدي علشانهم بس هما مش مقدرين دا، بيحاربوني من ورايا وقدام عيني، حــ,,ـــــرقوا المصنع.. سرقوا أوراق وصفقات كتير واعطوها لغيري، اخروا معاد دوا تيتا علشان تتعب ومسافرش
شهقت بزهول، فقال بنبرة متألمة:-
_فاكرة لما قولت هسافر لمدة تلت ايام؟ مسافرتش.. قضيتهم في المستشفي.. دا اول موقف اثبتلي اني دخلت فعلا في حرب، وانهم ممكن يأذوا علشان كدا طلبت نتجوز في السر، كانت عايز اوضحلك مخاوفي بس مأعطتنيش فرصة، انا اتعاملت بقسوة شوية معاكي بس والله من خوفي، كل حاجة كانت بتحصل مرة واحدة، من فلقي عليكي ومن حبي وجعتك بماضيكي.. انا اسف
ابتسمت وقد التمعت في عينيها دموع الحزن عليه، حتي هي تحاملت عليه مثلهم، فعلت كما فعلوا، مالت تقبل جبينه بحب و:-
_انا اللي اسفة.. مكنتش اعرف والله
رفع رأسه قليلا وقبل إحدي وجنتيها بعمق، قبلة محب.. عاشق و:-
_انا بحبك اوي يابيسان، بحبك لدرجة انتي متتخيلهاش
قالت بصدق:-
_وانا كمان بحبك تبسم وهو يقترب بشفتيه من شفتيها ويديه راحت تفتح سحاب فستانها من الخلف.. بخفة
. . . * . . .
بالقصـر..
كان واجد ينتظر عابد منذ وقت طويل، وعندما علم اخيرًا بوصوله دخل لغرفته وهو يقول بحماس زائد:-
_انا عرفت اية اللي ممكن نكسر بيه سليمان ياعابد واخيرًا نظر له عابد من أسفله لاعلاه بشئ من الاستحقار قبل ان يردف:-
_انا مش هكمل معاك ياواجد، وخلي بالك انا من انهاردة مع سليمان يعني ضدك
توسعت عينا واجد بزهول وغ*ضب، صاح وهو يقترب منه:-
_انت بتقول اية.. انت اتجننت؟ عايز تقف مع عدوك وتسيب اخوك
عابد بنفي:-
_مش عدوي.. ابن عمي
ضــ,,ـــــربه ضــ,,ـــــربة خفيفة علي رأسه و:-
_انت شكلك اتجننت.. هو سحرلك انت كمان ولا أية!
لم يكاد يرد عابد حتي تابع واجد بنبرة جنونية:-
_حتي لو روحت انت كمان لصفه انا هكمل لوحدي، انا هفضل وراه لحد ما اجيب اخره واطلعه برة القصر دا زي الكلب
رمقن عابد بقرف وشئ من الاشمئزاز، لا يصدق ان هذا هو أخيه، حقا لا يصدق كمية الكرة التي تنبعث منه وأنه كان ذات يوم مثله
عابد بنبرة محذرة:-
_لو قربت منه او عملته حاجة انا مش هسيبك سامع؟
واجد بسخرية:-
_وريني هتعمل اية وانت شايفني بقـ،ـتله في يوم قدام عينيك
كاد عابد ان يتحدث ويلقنه درسا، لكن قاطعهم دخول سلمي الي غرفة عابد وهي تصيح في الاثنين:-
_انتوا هنا بتعملوا اية؟ وطنط منال تحت مصّرة تمشي
نظر عابد لواجد وردد بتعجب قبل ان يسرعا بالفرار من الغرفة والتوجه الي الاسفل:-
_تمشي؟
وعندما هبطوا كان المشهد كالتالي، منال بيدها حقيبتها وسوزان تمسك بيدها تحاول ان تعدلها عن قرارها و:-
_خليكي يامنال، مينفعش بعد العمر دا كله تطلعي من بيتك مطرودة وان كان علي سليمان انا هكلمه.. هو شوية وهيروق وهتلاقيه بيعتذرلك اصلا..
منال بنبرة أعتراض وأصرار:-
_المرة دي انا مش كاسراه برواز لاهله ياماما، المرة دي هو عرف اني سبب مــ,,ـــــوت اهله
شهثت سلمي بصدمة وهي تسمع لذلك الأعتراف، بينما انتبهت حواس كلا من عابد وواجد جيدا لـ الحوار
منال متابعة:-
_انا وسليمان بقي في بينا شرخ، انا ماشي ممــ,,ـــــوتهمش بس كنت وسيلة لمــ,,ـــــوتهم، لولا خروجهم من البيت وتوفيق فاقد اعصابه كان ممكن يكونوا معانا لدلوقتي
سوزان بنبرة هادئة تخفي خلفها كامل حزنها علي ابن فقدته صغيرًا:-
_دا قدر ومكتوب يامنال، الله يرحمهم وكفاية عذاب ضميرك عليكي، ادخلي جوه و..
منال وهي تستعد لتغادر:-
_مش هقعد هنا تاني ياماما، هو دا افضل حل، كلنا عارفين ان سليمان لما بيقول كلمة مبيرجعش فيها
تدخل واجد بعصبية.. ليستفهم:-
_ممكن اعرف فية اية؟ وسليمان ازاي يتجرأ ويطردك من هنا
منال:-
_مفيش حاجة ياواجد.. دا حوار بيني انا وسليمان ولازم تبقي عارف اني انا اللي غلطانة، وقبل ما امشي بقولك فوق يابني بدل ما تهد الدنيا علي دماغك ودماغناورحلت.. فقد نوت الرحيل منذ زمن، وها هو جاء يوم تنفيذ النية، رحلت من قصر آل سليمان، الملئ بالمتاعب، الذي لا خير يأتي منه ولا شر يأتي بعد مغادرته..
نظر واجد لسوازن و:-
_ممكن اعرف في اية؟ رمقته لـ لحظة قبل ان ترحل بلا حديث، تبعها بعد ذلك عابد، وثم سلمي بعد ان رمقت واجد بنظرات مفكرة، نظر واجد لاجواء القصر الهادئة، الخالية من الراحة وقال ببسمة خــ,,ـــــبث لنفسه:-
_اهو التفكك وانفلات زمام الامور حصل من غير تدخل، بس ميحصلش حاجة لو زودت شوية بهارات عليها كمان علشان تحلو
. . . * . . .
الي المرة التي لا تعلم ليان عددها، قامت بالرنين علي هاتف شيري التي بدورها هاتفها كان غير متاح ولا يصلح الي الخدمة، ليان كانت تجول الغرفة بكل عصبية وهي تأكل اصابعها غض*بًا من عدم رد الاخري، جربت مرة اخري لكن لا اجابة، فألقت الهاتف علي الفراش وهي تصيح:-
_ما تولعي وانا مالي بقي، انا اللي غلطانة اصلًا اني قلقانة عليكي وعلي مصلحتك ياشيري الكلب
توجهت نحو باب الغرفة لتغادر، لكنها سرعان ما عادت سريعا وامسكت الهاتف، في محاولة منها ان ترن عليها مرة اخري وهي تقول لنفسها:-
_المرة دي وبس، مهو مش اعصابي انا بس اللي هتفلت
رنت عليها وهي تفكر طويلًا بما قد يكون يحدث الان، تفكر ماذا يفعل يأمن الله؟ من تلك التي نوي الزواج منها، ما الذي فيها يكون قد جذبه؟ هل فشل مخططها هي وشيري؟ و الأف من الأفكار الأخري
التي قاطعها صوت رنين هاتفها تلك المرة، وصوت صراخ شيري الغير مصدق بعدما اجابتها التي تهتف بسعادة بالغة:-
_ليــان.. يأمن كان هنا من شوية وقرينا الفاتحة ياليــان..
انا مش مصدقة نفسي قالتها وهي تضحك بزهول، اردفت ليان بصدمة:-
_قرأتوا الفاتحة؟ اها يايأمن ياحيوان
شيري بنبرة غنج ودلع:-
_متقولش علي يامن حبيبي كدا
ليان برفعة حاجب:-
_والله.. الله يرحم زمان وايام ما كنتي بتتحايلي عليا علشان اوصل ما بينكم
شيري بضيق مصطنع:-
_ليان…
ليان بأبتسامة:-
_خلاص متزعلش ياعروسة، وهو يعني لو أنتي متحامقتيش لعريسك مين هيتحمق ضحكت شيري و:-
_اها عريسي وقريب هيبقي جوزي
قالتها بثقة وحب متناهي الذي ذلك المدعو يأمن، حب متوجه له من قلبها الي قلبه من ان علمت معني الكب
. . . * . . .
نظر لها بأبتسامة بعدما ابتعد عنها قليلًا، فنظرت له بخجل قبل ان تطرق برأسها أرضًا وترمي برأسها بين احضانه، قبل جبينها بعشق جارف.. صادق قبل ان يهمس:-
_انا بحبك
بيسان بنبرة خافتة:-
_وانا كمان
قال بوجه متمني:-
_اوعديني مهما حصل متبعديش عني، وتفضلي جنبي يابيسان.. ارجوكي
ضمته اليها و:-
_اوعدك اني هفضل طول عمري جنبك وبس
ابتسم واقترب من شفتيها ناويًا أن يقتنص منهم قبلة حب أخري..
وبعد يومين..


