في شقة حمزة الخاصة كانت ملاك تبكي بقوة وهي تبرر له بألم : – والله العظيم ما اعرفه ده هو كان هيخبطني . قاطع حمزة حديثها بقبـ . ــضة يده التي قبـ . ــضت علي زراعها وقام بدفعها فوقعت علي الارض وقالت ببكاء : – صدقني يا حمزة معرفهوش . – انتو كلكوا كده زي بعض اوساخ ، من شوية كنت بتقوليلي بحبك يا حمزة وبعد دقايق لقيتك مع واحد تاني يبقا ده اسمه ايه فهميني .
ملاك ببكاء : والله العظيم ما اعرفه صدقني دا انا ممكن اعمل اي لكن اني احب حد غيرك او اكون معاه ده مستحيل . طالعها بنظرات مبهمه وهو يفكر في شئ ما فهتف بجدية : – بتحبيني . ردت بسرعة : بمو.ت فيك . – هتعملي اي حاجه عشاني . – اي حاجه بس تبادلني نفس الشعور . – تتجوزيني …؟ ارتسمت معالم الفرحه علي وجهها وقد شع الامل في نظراتها فهمست بسعادة : طبعا موافقة .
قاطعها بسخرية كانت كسكاين تقطع من جسدها وكلمة واحده جعلت جسدها يتصلب من الصدمه : – عرفي . اافصل الخامس ……… – عـــــرفـــــي …. ترددت الكلمة علي مسامعها كـ خنجر يطــ . ــعن في قلبها المحب له ..ولأول مرة تلعن قلبها الضعيف الذي تمسك بحبه لأخر لحظة .. ترنحت في وقفتها وبدأت شفتيها بالأرتعاش بطريقة مريبة لأحظها هو ، فهتف ببرود : – متمثليش ! عشان انا عارف شغل النسوان دا كويس اووي …
وبدون سابق انذار سقطت علي الارض وبدأ جسدها بالتشنج بقوة ،فنتفض هو بفزع واقترب منها يحاول تثبيت جسدها لكي لا تضر نفسها ، وعندما شعرت به وبجسدة الذي يحاوط جسدها لتثبيتها انتفضت اكتر وهي تشهق بقوة وصوت بكائها يحــر . ــق روحه ولكنه لا يعلم السبب …صرخ بها بقوة : – اثبتي بقا وبلاش جنان … ظل يحاول تهدأتها اكثر من خمسة عشر دقيقة وبعدها شعر بجسدها متراخي بين يديه فنظر لها بفزع وجدها فقدت وعيها ، فنتفض ينهض بقوة ويلتقطها بين يديه و وضع علي الاريكة وحاول افاقتها اكثر من مرة ولكنها لم تستيقظ ..
التقط هاتفة وهاتف انس فبادر بقولة دون ان يسمع تحية الاخر : – تعالي الشقة بتاعتي الخاصة ومعاك الشنطه الطبيه .. انعقد حاجبي انس بدهشه مردفا : – لحظة بس هو انت بتعمل اية في الشقة دي !؟ اجابة بضيق : هتيجي ولا اشوف دكتور تاني … – خلاص هاجي بس انت كويس ؟ – لما تيجي هتعرف … اغلق هاتفة واقترب منها يربت علي شعرها الاسود الحالك كـ سواد الليل مردفا بضيق :
– انا قولتلك ابعدي عني بس انتي اللي متمسكة بيه … بعد عشرون دقيقة وصل انس فـ فتح له حمزة واشار له الي الداخل وعندما ابصر ملاك عض علي شفتيه بغضــ . ــب يحاول التحكم في غضــ . ــبة ولكنه ومع الاسف الشديد لم يستطع فـالتفت الي حمزة علي حين غرة ولكمة بقوة فوقع الاخر علي اثرها ونزف انفه اثر الكمة فصرخ بيه انس بغضــ . ــب : – عملت فيها ايه ؟
مسح حمزة شفتية النازفة وهتف ببرود :. – معملتش حاجة هي فاجئة جسمها اتشنج واغمي عليها … اردف انس بتساؤل : ملاك بتعمل اية عندك يا حمزة !؟… اجابة ببرود مستفز : لما تفوق ابقا اسألها … حاول انس التحكم في غضــ . ــبة والتفت الي ملاك النائمة واقترب منها يربت علي وجهها مردفا بحنان : – ملاك حببتي انتي كويسة ..؟ فاجئة هذة المرة حمزة بلكمة قاسية يتبعها صراخة الحاد :
– متلمسهاش ومتقولهاش يا حبيبتي … لامس انس فكة متألما وهتف بستفزاز : – انت مالك انت اقولها حبيبتي اح.ضنها ابو.سها ملكشي دعوه … باغته حمزة بالكمة اخري صارخا : – لو لاقيتك قريب منها همو.ت انت فاهم .. – لا بقا دا انت اتجننت رسمي … التفت انس الي ملاك محاولا استفزاز الاخر وعندما جاء يلتقط يديها لكي يقيس نبضها وجد يد قويه تمنعه من لمسها مردفا بحدة : متلمسهاش انت مبتفهمش …
حاول انس كبت ابتسامة كانت ستنفلت منه ولكنة هتف متحكما من نفسة : اومال هكشف عليها ازاي يا اذكي الناس …!؟ جلس حمزة بجانبها واجابة ببرود : اقولي اعمل اية ونا هعمل .. قال انس بستنكار : لأ ونبي ! وانت بقا سيبت مهنة الشرطة ودخلت علي الطب علي طول .. – اخلص قول اعمل اية عشان تفوق يا اما تمشي واشوف دكتورة … تنهد انس بضيق منة ولكنة قال :
– قيس نبضها شوفة منتظم .. فعل حمزة مثلما قال انس وقال : نبضها منتظم .. اخرج حمزة السماعات الطبية واقترب يرفع بلوزة ملاك فـ فوجئ بلكمة قوية اوقعتة ارضا وصراخ حمزة به : – انت غبي ياض بقولك متلمسهاش تقوم جا…. كبت حمزة باقي كلماتة وهو ينفخ بضيق بينما انس هتف لنفسة بغيظ : – لما انت يا حمار بتحبها وبتغير كدة معذبها معاك لية …!؟ قال حمزة بستفزاز : بتقول حاجة يا دكتور انس ”
نهض حمزة من مكانه وقال بضيق : بقول دلوقتي انا عايز اكشف علي قلبها بالسماعة يا تري هكشف ازاي … باغته حمزة برد صدمة وكأنة مجــ . ــنون : – لف وشك الناحية التانية وانا هكشف عليها …. قهقهة انس بقوة وهو يضــ . ـرب كف علي الاخر وهتف من بين اسنانه : – امال انت جايبني ليه عشان اتفرج علي جمالك !؟ – اخلص يا انس هات السماعه ..
تنهد انس يحاول تهدأت نفسة وهتف بجدية : – انا هدور وشي والسماعة هتبقي في ودني وانت حطها علي صدرها تمام كدة يا حضرة الظابط …. نفخ حمزة بضيق وهتف : – تمام ! مع انك هتبقا قريب منها بس مش مشكلة المرة دي … – يا صبرني يا رب … هتف بها حمزة وهو يشعر انه علي وشك ان يجلط … نفذ حمزة ما امرة بة انس حتي انتهي من الكشف عليها تحت ضــ . ـربات حمزة الموجعة لأنس لانة كان قريب منها …
دفع حمزة انس بعيدا هاتفا : – ابعد بقا مش انت خلصت اتفضل روح .. ابتعد انس بهدوء ولكنة هاتف بجدية : – هي هتفوق كمان ساعة كدة .. بس عارف يا حمزة لو قربت منها انا هعمل فيك اية ؟ .. ميغركش ان انا سيبتك تفرض سيطرتك علية وانا بكشف عليها بس كله كان عشان خاطرة انت فاهم … حمزة ببرود : لو خلصت اتفضل .. جز انس علي اسنانه مردفا بغيظ وهو يلتقط حقيبته :
– مش عارف بتحب فيك اية دا انا لو مكانها مش هبص حتي في وشك دي ليها الجنة والله .. صمت لثواني قبل ان يستكمل محاولا استفزازة : – مفروض تحبني دا انا حتي قمر ودمي خفيف وبحبها وكمــ….. لكمة حمزة بقوة اكبر عن كل مرة وصرخ بيه معنــ . ــفا : – امشي يا حـيــ . ــوان اطلع برة ..ولو شوفتك قريب منها هق.تلك انت فاهم… نهض انس من وهو يربت علي فكة النازف والتقط حقيبتة وخرج من الباب بدون كلام وبعد ..فالتفت حمزة الي ملاك وكان سيقترب منها ولكنة وجد انس يطل برأسة مردفا بجدية :
– خلي بالك يا حمزة ومتنساش انها اخت خالد صاحبك واخوك .. ترجلت من سيارة الاجرة في منطقة نائية وهي تنظر حولها محاولة منها لإجادة …وقع نظرها عليه جالسا تحت الشجرة التي شهدت حبهم ..التفتت للسائق وهتفت ببتسامة : – شكرا جدا عمو ممكن حضرتك تمشي .. نظره السائق حوله بأرتياب هاتفا : – متأكدة يا بنتي !؟ – ايوه يا عمو اتفضل انت … اومأ لها السائق وعاد الي وجهتهُ ..
اقتربت منه وجلست بجوارة ونظرت الي السماء حيث ينظر : – كنت متأكدة اني هلاقيك هنا .. ظل علي حالةُ ولم يتكلم فتنفست هي بعمق وقد اخذت قرارها بأن تُعطيه فرصة وبكل الاحوال ستظهر الحقيقة يوما ما .. تنحنت هي وهمست : انا موافقة اعطيك فرصة و… قاطعها هو ببرود : – مينفعشِ .. ريماس بعدم فهم : – هو ايه اللي مينفعشِ !؟ تحدث مالك بقسوة : – زي ما سمعتِي احنا مينفعشِ نبقا ما بعض .. انا فكرة كويس ولاقيت ان اسلم حل ان احنا نبقا اخوات و..
قاطعته ريماس بألم : – من كترهم مبقتشي عارفة اعدهم .. التفت لها ينظر داخل عينيها بكل هدوء هامسا : – ايه اللي معرفتيش تعديهم !؟ نهضت من مكانها وتنفست بعمق هاتفة بأمل :. – علي فكرة انا عارفة انك دلوقتي بتهزر ولا يمكن تجرحني بالطريقة دي بعد ما اتنازلت .. نهض هو الاخر محاولا التحكم في نفسه لكي لا يضمها ويبثها عشقه وشوقه لها …وببرود مصطنع اجاب : – انا مش بهزر المواضيع دي مفيهاش هزار ..