منوعات

جاريتي 2 بقلم سارة مجدي

قلبى قال صهيب – يا عينى على الرجاله ده أنا كنت هضـ . ـرب بيك المثل طلعـ . ـنا كلنا نفس الشخص . قال صديقه سريعاً – يبقا أنت كمان دخلت القفص مش كده ابتسـ . ـم صهيب وهو يجيبه قائلاً – فتحت الباب اهو ورجل جوه ورجل بره بس أنا داخل داخل . ضحك جواد بصوت عالى وهو يهتف بسعاده – تبقا زهره صح . اجابه صهيب بحب حقيقى – طبعاً ومين غيرها .

ظل الحديث بين الأصدقاء لمده طويله كانت تتابع حديث ابنها مع صديق عمره والأقرب إليه كانت سعيده بعودة ابنها إلى الحياه كانت تدعوا الله لزهره التى أعادت ابنها مره أخرى من الفصل الثالث والعشـ . ـرون ظلت مهيره جالسه فى غرفتها تشعر بالخجل حين دخل سفيان إليها ليجدها جالسه على الارض٦ تستند بظهرها على السريـ . ـر وقف أمامها لم ترفع رأسها ولم تنظر إليه فجلس أمامها وهو يقول – طيب هو أنا قولت أيه علشان تقولى عليا قليل الأدب وقدام أمى كمان . رفعت عينيها تتجمع بها الدمـ .

ـوع وقالت – أنا آسفه والله مقصدتش … وبعدين أنت إللى قولتلها انا صوتى كان واطى …بس أنا فعلاً آسفه أرجوك سامحنى والله مقصد هى طلعت لوحدها رق قلبه لطيبتها الشديدة ومع تلك الدمعه التى هربت من عينيها لتسيل عل طول خدها وتستقر فوق شامتها تحركت تفاحة آدم وهو يتخيل

أنه يتذوق طعم تلك الدمعه على شامتها التى يعشقها بجـ . ـنـ . ـون ولكنه لم يترك الفرصه وسوف يستغـ . ـلها اقترب منها بهدوء يناقد النـ . ـار التى تشتعل بداخل قلبه وروحه وهو يقول – أنا مش زعلان وهى أيه المشـ . ـكله لما الراجل يكون قليل الأدب مع مراته وفى لحظه كان يتذوق طعم تلك الشامه حين تتكلم وتتحرك يشعل بداخله دائما بالرغبه فى تقبيلها كان يفكر فى كل ذـ . لك وهو يتعمق فى قبلته أكثر وأكثر حتى سـ . ـمع تاؤهها فابتعد عنها ليجد لون الجلد حول الشامه تحـ .

ـول للأحمر القانى كانت تنظر إلى الأرض فى خجل شديد من استجابتها له وذـ . لك الأحساس الرائع الذى يجعلها تشعر به كلما

اقترب منها ظل ينظر إليها وهو يحاول تهدئة مشاعره التى تطالبه بالمزيد أنها شهيه ولذيذه خجله وبريئه سيعلمها هو كل فنون الحب وسيسعد كثيراً وهو يعلمها ثبت نظره إلى عينيها وهو يكاد يجزم بما تفكر فقترب منها وهو يقول – انا بحبك جدا …. اتمنى فى يوم أنك تحبيبنى ولو عشـ . ـر حبى …. وبعدين أنتِ مراتى يعنى إللى حصل دلوقتى عادى يحصل ما بينا وفى الأكبر من كده … مش هقولك بلاش خجل هقولك حاولى تحبينى . ثم قبل أعلى رأسها وقال -يلا بقا جهزى نفسك علشان هنخرج . هزت رأسها علامه الموافقة وتحركت لتخرج ثيابها ابتسـ .

ـم على تلك الطفله بداخلها التى تحتاج التدليل… والمراهـ . ـقه التى تحتاج إلى احتواء ….. والمرأه التى تحتاج للحب والعشق

استيقظت زهره من نومها وهى تتذكر أنها كانت تتحدث مع صهيب .. كيف غفت … وضعت يدها على جبينها تدلكه ثم على فمها تكتم ضحكه مرحه كادت أن تخرج منها وكأن هناك من يراقبها وسيخبره أنها تضحك . أمسكت هاتفها واتصلت به كان جالسا يفكر ويرتب كل أفكاره حتى تكون مفاجأه رائعه فهى تستحق …. وهو يريد تعويض كل ما فات إذا لم يعد يبصر فلديه البصيره وهذه أهم وأقوى لأن مركزها القلب وليس العين استمع إلى صوت الهاتف برنينه الناطق بأسـ . ـمها المحبب ابتسـ .

ـم حين تذكر نومها وهو معها على الهاتف حين أستقبل المكالمه قال سريعاً – يا صباح الخير

باليل ….. كده تطلعينى ممل وممكن أى حد ينام منى وهو بيتكلم معايا انطلقت ضحكتها التى حاولت باستمـ . ـاته امساكها وقالت بصوت متقطـ . ـع من كثرة الضحك – أنا … آسفه …. بس كنت بجد تعـ . ـبانه جداً …. ولو سـ . ـمحت متقولش على سيدى ممل . كان يضحك معها وسكت حين سـ . ـمع اعتذارها وقطب جبينه ونغزه قلبه مع كلمه سيدى الأخيره قال باهتمام – تعـ . ـبانه مالك يا زهره . ابتسـ . ـمت من حبه الخالص لها الذى حاول حرمانها منه وقالت – ابدا بس ضغط اليوم والموقف إللى حصل ..

وبصراحه كنت مضايقه من نفسى جداً علشان تفكيرى ومعاملتى الجافه لجودى … وبفكر اروحلها اصالحها

حاول بكل قوته تجاهل الكلمه التى تؤلمه وقال – فكـ . ـره حلوه روحيلها لأن أكيد هى مش هتروح الجامعه بكـ . ـره قالت سريعاً لمعرفتها القويه بصديقتها – لا هتروح جودى مبتهربش بتواجه … ويمكن دى أقوى ميزه فيها صمت لا يستطيع الكلام … وهو يفكر لماذا قالت هذه الكلمه مره أخرى …. نادته بصوتها الناعم الجذاب كاد قلبه يخرج من مكانه ويركع أمامها يرجوها أن تظل تكرر الأسـ . ـم مرارا وتكرارا ظل على صمته فاعادت النداء فقال مباشـ . ـره دون مراوغه – انت ليه قولتى كده تانى مش احنى اتفقنا وقفلنا الصفحه دى .

ظلت صامته للحظه تحاول تجميع الموقف ماذا قالت وضايقه ظلت تتذكر كل كلمـ . ـاتها حتى وقفت عندها على هذه الكلمه هى ما قلبت كيانه هكذا تكلمت أخيرا قائله – أنا آسفه انى ضايقتك …. بس أنا عايزه اقولك حاجه ….. انا الكلمه دى هقولها كتير على فكـ . ـره كل مره هتزعل كده كانت أصوات أنفاسه العاليه تخبرها انه على وشـ . ـك الانفجار فاكملت سريعاً قائله – ايوه يا صهيب هقولها كثير ….. لأنك حبيبى وروحى وسيدى ….

ايوه سيدى تعرف أنا قد ايه تخيلت إننا لما نبقا فى بيت واحد واعملك كل حاجه بايدى تخيلت وانا كل يوم لما اقعد تحت رجليك واسند راسى على رجلك واحكيلك كل يوم حبيتك إزاى وامتى ….

لما كل يوم الصبح احضرلك الفطار واجبهولك فى السريـ . ـر واكلك بايدى …. حلمت أعيش حياتى كلها جمبك بتفاصيل كتير … وفى يوم أنت قتـ،ـ،ـلت كل احلامى لما كنت بتقنعنى بالعريس إللى أتقدم لبابا …. ساعتها فضلت اعيـ . ـط كتير جدا وفضلت اصلى وادعى ربنا أنك بس توافق تتجوزنى وان انا هفضل ساعتها خدامه تحت رجليك …. ومش هقولك غير يا سيدى ….. فأنت سيدى وسيد قلبى وسيد روحى …… فهمت يا سيدى

كانت كلمـ . ـاتها تفتح أبواب وشبابيك داخل عقله …. و تترك بصمه ورديه على قلبه …. كان سعيد جداً بكلمـ . ـاتها …. وكان حـ . ـزين أيضاً لكل تلك الأيام التى مرت دون أن يثبت حبه لها تنهد بصوت عالى وهو يقول – مش عايزك تعتذرى تانى لأى سبب حتى لو غـ . ـلـ . ـطانه فى حاجه مش عايزك تقولى أنا آسفه دى تانى مفهوم ضحكت بصوت عالى وهى تقول – مفهوم يا سى السيد قطب جبينه وقال مستفهما – مين سيد ده فضـ .

ـحكا سويا وتكلما كثيراً فقط أصبح يعشق الكلام معها يشعر ان العالم كله بين يديه انهو المكالمه بعد ان أخذت منه الأذن بطريقتها المرحه للذهاب لصديقتها ثم أغـ . ـلقت معه حتى تذهب إلى صديقتها وتعتذر منها خرجت مهيره من الحمام بعد ارتدائها فستان أسود يصل إلى أسفل ركبتيها ومن الخلف طويل يصل إلى الأرض بأكمام من الشيفون الرقيق وفتحه صدر مربعه مطرزه بحبات اللؤلؤ الصغيره .وكانت ترتدى حذاء فضى بكعب صغير نسبياً حتى تستطيع السير وحقيبه من نفس اللون .. كانت تسير بخجل هى لا تحب ارتداء تلك الفساتين وتلك الأحذية التى تظهر عرجها بوضوح مؤكد الأن سيرفـ .

ـض الخروج معها … مؤكد سوف يشعر بالحرج منها … وان لم يفعل الأن ستكون تلك المره الأولى والأخيره كان ينظر إليها مأخوذ بجاملها ورقتها … شعرها التى تركته حرا خلف ظهرها … فستانها الرقيق الناعم يدها التى تمسك

بالحقيبه وكأنها طوق النجاة ….. وأخيرا تلك القدمين الصغيرتين داخل حذاء فضى رقيق كم يعشق تفاصيلها .. ورقتها نظر إلى وجهها ليجد خجلها الواضح على ملامحها ولكن عينيها بهم خـ . ـوف تقدم منها فى هدوء ووقف أمامها مباشـ . ـره وهو يقول – طيب أنا أخرج معاكى إزاى كده رفعت عينيها إليه لم تكن تتوقع أن يقولها هكذا مباشـ . ـراً ولكن لماذا تلومه فقالت والدمـ . ـوع تترقرق فى عينيها – أنا آسفه بس مش بأيدى …. أنا كنت عارفه أنك هتحرج من الخروج معايا بعرجى ده …. أنا آسفه

وتحركت من أمامه لكى تدخل الحمام تبدل ملابسها أمسك يدها يمنعها من الحركه هو تفاجئ من كلمـ . ـاتها هو لم يقصد ما فكرت به كيف لم تفهم …. صدقاً هو لم يلاحظ عرجها ولم يلتفت إليه كل ما شغـ . ـله هو أن هذه الملاك ستخرج معه إلى الشارع مؤكد سيرتكب جـ،ـ،ـريمه ومن الممكن أنه تعود على طبيعة مشيتها فلم يلاحظها الأن والأهم أن هناك الأهم من عرجها ذـ . لك الجمال الخلاب الذى يشاهده ويتمتع به . قال لها بغضـ . ـب مكتوم … وصوته يخرج من خلف أسنانه – إحراج أيه وأخـ . ـاف أيه …..

أنتِ فاكـ . ـره أنا بقول كده علشان أيه … أنا بقول أن

فى ملاك قدامى هخرج معاكى إزاى وسط البشـ . ـر …. لازم حمايه ….. أنا ممكن أقـ،ـتل حد النهارده نظرت له لا تصدق ما تسـ . ـمع كانت تتمنى أن تسأله هل صحيح لا يفرق معك عجزى … قالت وقد بدأت تلك الدمعات بالأفراح عن نفسها – معقول مش فارق معاك أن مراتك عارجه …. مش فارق معاك الناس هتقول أيه … ولا هتبصلنا إزاى ابتسـ . ـم بتهكم و قال – ناس أيه يا مهيره …. الناس مش وراها اى حاجه غير الكلام …. وبعدين الناس تهـ . ـمنى فى أيه ….

يجو الناس دى يشوفوكى بعيونى أنا … وساعتها هيعرفوا أنا ربنا بيحبنى اوووى علشان رزقنى

حين خرجا من الغرفه كانت جودى تجلس أمام التلفاز وحين رأت تلك الطله الرائعه لمهيره وبجانبها أخيها بتلك البدله التى زادت من وسامته واعطته هيبه وطله رائعه …. أطلقت صفير عالى وقالت – لا لا كده كتير بصراحه …. يعنى أخويا وأنا عارفه أنه شاب وسيم وهيبه … لكن المزه الحلوه دى أنت مش خايـ . ـف تتخطف منك وأنت نازل بيها زى الملايكه اما تشوفها . ضحكت مهيره بخجل وشاركها سفيان الضحك لكن بصوت عالى وقال – اه يا جودى وردايه تحلم تقطفها .. بس هى ترضى .

زاد احمرار وجه مهيره ولكن جودى سفقت بيدها وهى تقول – أخويا وقع يا رجاله ….. ونظرت لمهيره قائله – سرك باتع …. سفيان أخويا الراجل بزياده … وقع فى هواكى …. ويخر ساجداً تحت قدميكى ويقول والنبى ده حـ . ـرام ضحك سفيان على تقليد أخته للفنان سـ .

ـمير غانم فى إحدى الأفلام مقلداً هو الآخر أحمد مظهر قائلاً – شنجهاى شنجهاى … افرنقع عمت الصاله ضحك هستيرى ….لم ترى مهيره سفيان على حقيقته إلا الأن أنسان محب طيب القلب أخ يحتوى وابن حانى وزوج متفهم … رجل مرح يقبل المزح … دائم الضحك إذا لماذا كان دائماً بالقصر مقطب الجبين عصبى المزاج افاقت من أفكارها على صوت السيده نوال تقول مقلده عبد المنعم إبراهيم

من نفس الفيلم قائله – أنت ولد خنزئوره عايز تاخد حفيددونا … أنت ولد أدب سيس خرسيس . ضحك الجميع فى سعاده حين قال – خلاص يا جمـ . ـاعه بقا الفيل برى تعـ . ـب من كتر الوقفه … وبعدين أنا راكنه صف تانى أخـ . ـاف الزلومه تتسحب منى …. ثم نظر لمهيره التى كانت تبتسـ . ـم فى سعاده جعلت قلبه يرفرق داخل صدره وقال – اتفضلى يا سـ . ـمو الأميره شاه فاضل قصدى يا مهيره . ضحكت مهيره بصوت عالى وهى تشاركه اللعبه – اتفضل يا أستاذ عادل صبرى . كانت الضحكات تعم المنزل ….

فتح لها الباب وهو يشير لها بالخروج ولكنها ظلت واقفه

فى مكانها تنظر لتلك التى تقف أمام الباب حين لاحظ سفيان نظراتها نظر إلى الخارج ليجد زهره تقف فى حرج أبتسـ . ـم لها وقال – أهلاً آنسه زهره اتفضلى … ثم أشار إلى مهيره وقال – مهيره مراتى …. الأنسه زهره صحبت جودى يا مهيره وزميلتها فى نفس الكليه وأشار لزهره قائلاً – اتفضلى جودى جوه … عن إذنك وخرج أغـ . ـلق الباب خلفه وهو يغمز لتلك التى تسير بجانبه لكن نظرها مثبت عليه هو فقال – عارف أنى حليوه واتعاكـ . ـس بس لو سـ . ـمحتى متعكسنيش علشان أنا بخـ . ـاف من مراتى….

ضحكت بصوت عالى وهى تقول – عارف أنا نفسى أعرفك . نظر

لها بحب صادق وقال – أنا كلى ملكك … هنروح مكان دلوقتى وهتعرفى كل حاجه وأى حاجه خطت زهره إلى الداخل بقلـ . ـق وحين لمحتها جودى وقفت سريعاً تقول باندهاش – زهره وقفت زهره مكانها وقالت – أنا جايه أعتذر تغيرت تعابير وجه جودى واشارت لها بعينيها على أمها ففهمت زهره ان السيده نوال لا تعلم شيء عما حدث بالجامعه فتقدمت منها و ألقت التحيه التى ردتها لها السيده نوال بترحاب وسعاده ثم تركت الصديقتان بعد كلمه زهره أنا جايه أعتذر إذا فسبب تغير مزاج ابنتها هى مشاجره بينها وبين صديقتها ففضلت تركهم بمفردهم .

جلست زهره أمام جودى وقالت – أنا آسفه يا جودى سامحينى ارجوكى . ظلت جودى صامته تنظر إليها بلوم وعتاب صمت جعل احشاء زهره تتلوى ألـ . ـماً هل خسـ . ـرت صديقتها إلى الأبد . الفصل الرابع والعشـ . ـرون

ظلت جودى على صمتها تنظر إلى صديقتها بهدوء دون كلمه تكلمت زهره بتوتـ . ـر قائله – أنا عارفه أن من حقك تزعلى بس لازم تعرفى أنا عمرى ما شـ . ـكيت فيكى … أنا بس اتفاجئت يا جودى أنا أكتر واحده عارفه قصتك …. للحظه واحده بس تخيلت أن ممكن يكون حصل ما بينكم زمان ارتباط …. لكن الفستان إللى كنتى المفروض لبساه عرفت وتأكدت أنك مش إللى فى الصوره … أنا بعتذرلك يا جودى وممكن متسـ . ـمحنيش بس ارجوكى أوعى أخسـ . ـرك إلا خسارتك يا جودى .

ظلت جودى صامته تنظر لزهره ثم قالت – أنا النهارده أخدت قلم فوقنى من حاجات كتير كنت فاكـ . ـره أنى أقدر أعملها …. لكن الحقيقه عكس كده تماما … أنا النهارده انجـ . ـرحت واتهنت ….. مش قادره أنسى نظرة الطلبه ليا فى الكليه …. و لا هقدر أنسى كل إللى حصل. تنهدت بصوت عالى …. وهى تشبك يديها وتقول – مش هنكر أنى اتجـ . ـرحت منك جداً .. ونظرة عينك وجـ . ـعتنى .. وكمان مش هقدر أقول أنى صافيه تماماً من ناحيتك ….. لكن أنتِ صحبتى الوحيده يا زهره وأكيد مش هخسـ . ـرك

وصل سفيان ومهيره إلى المكان المحدد كان مطعم راقى وهادئ …. رواده قلائل أختار سفيان طاوله جانبيه تطل على النيل …. سحب سفيان الكرسى فجلست مهيره التى لم ترفع وجهها من لحظه دخولهم …. جلس مكانه أمامها وقال – حرمانى من عيونك ليه رفعت عينيها تنظر إليه … وجد فى عينيها خـ . ـوف وقلـ . ـق عدم ثقه يعرف سببها ومسببها أيضاً أبتسـ . ـم لها بحنان يفيض من عينيه لها ومن أجلها وقال – أنا بحب لون عنيكى جداً ….. نظرت له باندهاش وقالت بعدم ثقه – عينى أنا …. أومال لون عينيك يتقال عليها أيه قال بغـ .

ـرور مصتنع – أنا عارف طبعاً أن

انت في الصفحة 6 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى