منوعات

الخطيـ . ـئة والغفران 1 بقلم جـنى محمد

كانت عازمه على المغادره ولكن غيرت رأيها ففضولها كان
يقتـ,ـلها من تلك الواقفه الآن وتتحدث بلوعه وبثقه مبالغ بها
نهض من مكانه ووقف أمامها يصافحها فمدت يدها وصافحته بنعومه
كل هذا تحت نظراتها المترصده همس بثبات (أهلا صافي اخبارك وطنط اخبارها ايه )
سحبت كفها ووضعتها على كتفه معدله من ياقه قميصه وهمست بحراره
(حقيقي وحـ . ـشتنا جدا يا عاصم بقالك فتره مش بتسأل قولت
أسأل انا )
رفعت ميلا حاجبيها وهزت ساقها وبدي عليها التوتـ . ـر

تنحنح وتراجع بجسده قليلا وأشار إليها (اقعدي يا صافي واقفه ليه )
جلست في موازت ميلا ووضعت ساق على الأخرى شهقت مدعيه الصـ . ـدمه وهمست
بتسأل (مش تقول ان عندك ضيوف يا عاصم مين الانسه )
جلس على مقعده رافعا حاجبه لأعلى فهو يعلم أنها تدعى الذهول
وهمس بثبات (انسه ميلا السيوفي )

حكت مقدمه رأسها بـ . ـاظافرها ومطت شفتيها واردفت بتعالي
(لا معرفش حد من عيله السيوفي )
كانت تتطلع إليها بأعين مترصده تنظر إلى ملابسها
وقسـ . ـمــ,,ـات وجهها حتى حديثها علمت أنها مغـ . ـلفه من الخارج
تتواري خلف هيئتها والطبقه الراقيه التي تنتمي إليها علمت
من طريقه حديثها أنها متعاليه ومغـ . ـروره أما من الداخل فهي فارغه وسطحيه
ردت بثبات ناظره إليها بتمعن (ومعتقدش ابدا ان حضرتك عندك وقت تسـ . ـمعي
عن عيلتي اكيد حضرتك عندك اهتمامــ,,ـات تانيه )

لمعت عيناه فكم راق له هذا الحوار النــ,,ـاري وشعر
بالانتشاء عنـ . ـدما سـ . ـمع جملتها الاخيره ولكن اتسعت عيناه عنـ . ـدما التقطت صافي العلبه الزرقاء من أمامه وفتحتها
وهمست بانبهار (تجـ . ـنن يا عاصم دي اكيد لرؤي)
جز على أسنانه وتحدث باقتضاااب (لا مش رؤي )
ابتلعت ميلا ريقها والتفت إليه محدقه به ورفعت حاجبها لأعلى
تسالت صافي ممررا أصــ,,ـابعها في خصلات شعرها
(آومال لمين يا عاصم )

اشاح بوجهه مصوبا بصره جهه ميلا وتحدث بعصبـ . ـيه
(أظن أن ده شئ يخصني ولا ايه يا صافي )
اومأت برأسها مدعيه الثبات وتحدثت بخجل واضعه العلبه مكانها
(اكيد طبعااا دي حريه شخصيه )
التفت لميلا وتسالت (وانتي بقا بتدريسي على كده ولا بتشتغـ . ـلي )

أشارت إليها بالسبابه والوسطى وهمست بثقه (الاثنين)
ارخي جسده على المقعد وأخذ يستمع إلى هذا الحوار الشيق والملتهب أيضا
هزت صافي ساقهاوهمست بجديه ( وبتدرسي ايه بقا وبتشتغـ . ـلي فين )
اعتدل في جلسته وتطلع إليها بثبات منتظر ردها
أخذت نفس عميقا وزفرته بهدوء وتحدثت بثبات
(انا نهائي هندسه السنه دى )

جزت صافي على أسنانها وأخرجت منشفه ورقيه من.
حقيبتها وجففت العرق المتصبب على جبهتها بأطراف أصــ,,ـابعها
وتابعت ميلا برضى (أما بشتغـ . ـل فين عند مدام كارما اكيد حضرتك
تعرفيها كويس )
هزت صافي رأسها وردت ببرود (اكيد طبعا معروفه جدا في عالم الأزياء و الموضه
دي بتستورد أرقى الموديلات من الخارج )
وتابعت بتسأل (بس مش شايفه بما انك هتبقي مهندسه صعـ . ـب اوووي
تشتغـ . ـلي شغـ . ـلانه زي دي )

رفعت حاجبها وتابعت بثبات (عمري ما شفت ان الشغـ . ـل عـ . ـيب ولا بيقلل من
قيمتي ابدا )
أخرجت من حقيبتها الكارت المدون عليه أسـ . ـمها والتقطته باصــ,,ـابعها وتحدثت بتعالي
(حيث كده ده الكارت بتاعي وفي رقم تليفوني وعنواني لو في إي موديلات
مدام كارما جابتها بقى تكلميني أو تيجي فيلا عزالدين عزام ) شعرت بسخـ . ـونه في وجهها فقد تلقت صفعه ثانيه من هذه العائله
الكريمه حقا أنها عائله شديده العطاء
وضعت يدها على صدرها وقد شعرت بالاهانه وهمست بألـ . ـم (حضرتك انا مش تحت أمر حد )

تتطاير الشـ . ـرار من عينه وتغيرت قسـ . ـمــ,,ـات وجهه واحتل الغضــ,,ـب ملامحه وهب واقفا
وهدر باسـ . ـمها عاليا (صاااافي )
وأشار إليها بقوه متحدثا بعصبـ . ـيه (تعتذري حالا عن جملتك الاخيره وتسحبي الاهانه دي
حالا انتي فاهمه ) نهضت من مكانها وقد انتابها الذهول وهمست مدافعه عن نفسها
(انا مقصدتش حاجه سيئه هي فهمت غـ . ـلـ . ـط يا عاصم )
جز على أسنانه وطرق بكفه المكتب وهمس بقوه

(قولت تعتذري حالا من غير مبرر سامعه )
نكست رأسها وهمست بخجل (سوري ميلا ) وسحبت حقيبتها وخرجت من المكتب مسرعه
تنفس الصعداء بخروجها وجلس أمامها وهمس مدافعا عن نفسه (انا حقيقي آسف جدا للحصل ده )
رفعت وجهها وردت بألـ . ـم (عادي يا دكتور ولا يهمك بس هي انسانه مغـ . ـروره جدا )
هز رأسه مؤكد على حديثها (دي حقيقه للاسف )
ثم تابعت بحنق (مين رؤى دي )

شقت إلى وجهه ابتسامه عريضه ورفع حاجبه لأعلى
وتابع بمرواغه (تهـ . ـمك الاجابه على كده ) تصبغ وجهها باللون الاحمر وهمست بتردد (هااا لا عادي مش ضروري
اجابه طالما مش حابب انت حر طبعا)
نظر إلى عيناها وهمس بلهفه (ممكن الأول تقبلي الهديه دي )

أخرج القلاده من علبتها نظرت إليها وجدتها رقيقه ويبدو عليها انها
غاليه الثمن همست بتردد (بس …..)قاطعها على الفور من غير
تبرير نهضت من مكانها وجمعت شعرها على كتفها وقف خلفها وقام بوضع القلاده
حول عنقها وأحكم إغـ . ـلاقها ببراعه التفت إليه وأخذت تتحسس القلاده
باصــ,,ـابعها وهمست برقه (ميرسي جدا الهديه تجـ . ـنن حقيقي)

رفع كفها إلى شفتيه ووضع قبله على راحه يدها وهمس
بإعجاب (انتي اللي تجـ . ـنني حقيقي) سحبت كفها بسرعه
تسارعت دقات قلبها واخذ تنفسها يعلو ويهبط وهزت رأسها
غير مستوعبه هذا الشعور الجارف الذي حل بها التقطت حقيبتها
بسرعه وردت بتلعثم (انا انا لازم امشي اتأخرت )
ابتسـ . ـم على خجلها ثم تابع بنظرات ماكـ . ـره (مش عاوزه تعرفى مين رؤى)
اؤمــ,,ـات برأسها وردت بلهفه (مين هاااا)
تنهد بارتياح وهمس بجديه (رؤى دي تبقى اختي )
هتفت كالبلهاء مردده كلمته (اختك )
************************************************
كان شارد في هذه الطفله المتمـ .

ـرده والتي تجاهلته عن
عمد بدى له وأنه لا يعرفها وكأنه يعاد اكتشافها ومن جديد
ليست هي من تربت على يديه منذ متى وكانت بهذا البرود
وأصبحت بهذا الجفاء ليته يعلم ما بها
احتسي بعض قطرات القهوه شعروكأنها مره في حلقه حتى
القهوه والتي كانت عشــ,,ـقه أصبح لا يتلذذ بمذاقها ترك الفنجان على سطح المكتب
وتنهد بضيـ . ـق ارتسـ . ـمت على وجهه ابتسامه ساخره حتى اسـ . ـمه يخرج
من بين شفتيها ملصق بكلمه هو يبغضها ولكن لن يستسلم لهذه المتمـ .

ـرده
سيحاول جاهدا أن يسعى إلى قلبها قطع تفكيره دلوف سهام إليه
دخلت على استحياء وهمست بتردد(دكتور رفعت )
انتفض جسده ونهض من مقعده وهمس بفزع (في ايه يا سهام ) تهللت اساريرها واتسعت ابتسامتها فهو أول مره ينطق
اسـ . ـمها دون تكليف ابتلعت ريقها وهمست بجديه (دكتور ايمن بيقول
لحضرتك الحاله جاهزه للعمليه القيصريه ) اؤما برأسه وهمس بامتنان (انا بشـ . ـكرك لاهتمامك وأنك جيتي بنفسك تعرفيني)
هزت رأسها بالنفـ . ـي وهمست بهيام وهي تتطلع لعيناه الزرقاء
(مافيش بينا شـ . ـكر يا دكتور ده أقل شئ يليق بحضرتك)

وقفت أمامه وشهقت بفزع ووضعت أصــ,,ـابعها أسفل عينيه (ايه اللي في وشـ . ـك ده يا دكتور)
اتسعت عيناه عنـ . ـدما شعر بالهفه في عينيها ورفع حاجبيه لأعلى غير مصدق لوعتها عليه
سحبت أصــ,,ـابعها سريعا وشعرت بالخجل لعـ . ـنت قلبها المتهـ . ـور الذي يسبق عقلها
تحسس اللكمه وهمس بخفه (ابدا ده حد سخيف وهمجي كان بيهزر بس هزاره تقيل )وتابع بخفه (هي واضحه اووووي كده )
اؤمــ,,ـات برأسها وهمست بيأس (مع الأسف يا دكتور واضحه جدا )
همس لنفسه بتهكم (يبقى ازاي هي مااخدتش بالها كده )
نظرت إليه وهمست برجاء(ممكن أحضر مع حضرتك العمليه دي )

قضب بين حاجبيه وهمس بتعجب (ليه انتي مش عندك حاله دلوقتي )
هزت رأسها بالنفـ . ـي وهمست بجديه (لا معنديش فبتمني لو مفيهاش ازعاج لحضرتك
اني أحضر معاك العمليه دي ) اؤما برأسه بالموافقه وهمس بثبات (مافيش مشـ . ـكله يلاااابينا )
شعرت بقلبها يقفز من مكانه خرجت وسارت بجانبه أخذت تنظر
إليه بهيبته ووقاره داخل المشفى وهدوئه
قلبها يرتضي هذا القرب ولو من بعيد

دلفا إلى غرفه العمليات وبعد مرور عده ساعات
خرجت تبتسـ . ـم وهو الآخر على وجهه ابتسامه عريضه
همست بخفه (مش ممكن تلاته مكنتش متوقعه بصراحه )
هز رأسه بالإيجاب وهمس بثبات (عادي بتحصل وفي أكثر ) تلاشت ابتسامتها وتوقفت عن السير وتساءلت (ليه حضرتك لما أهل
الحاله اقترحوا عليك تسـ . ـمى الأطفال قولت هسـ . ـمي البنت بس )
تطلع إلى عينيها الممتلئه بالدمـ . ـوع وهمس بثبات (لأني بحب البنات جدا )
ابتلعت ريقها وهمست بلهفه (إشمعنى اسـ . ـم رؤى)

أغمض عينيه ونظر إليها وقلبه يتمزق وهمس بألـ . ـم (لأن الاسـ . ـم ده عزيز علي قلبي جدا)
اطبقت على عينيها بقوه وابتلعت غصه مريره في حلقها وتابعت لتنهي الحديث
(تمام عن اذنك يا دكتور) وركضت لكي تطلق لدمـ . ـوعها العـ . ـنان بعيدا عنه
رفع حاجيبه مندهش من أفعالها وتغير حالها معه
************************************************
ركضت إلى اخر الرواق ودلفت إلى غرفه الراحه بدمـ . ـوعها المنهمره على وجـ . ـنتها
وكادت أن تغـ . ـلق الباب إلا أن اميمه تتبعتهاوامسكت بالمقــ,,ـبض ودلفت خلفها وأغـ .

ـلقت
الباب تطلعت إليها وجدتها جاثيه على ركبتيها على الارض مستنده
بكفيها علي سطح المكتب وأخذت تبكي بشده جــ,,ـثت اميمه أمامها واحتضنتها بقوه وهمست بألـ . ـم
(في ايه يا سهام مالك يا حبيبتي)وأخذت تربت على ظهرها بحنو
دفــ,,ـنت وجهها في صدرها وتحدثت بين بكائها (طلع بيحب واحده يا اميمه
واسـ . ـمها رؤى انا مش عارفه اعمل ايه هتجـ . ـنن )

تنهدت اميمه بضيـ . ـق وهمست بألـ . ـم (أنا قولتلك من الأول انسى مشاعرك دي من ناحيته)
رفعت رأسها وتابعت بألـ . ـم (مقدرتش وشـ . ـكلي مش هقدر اعمل ايه قوليلي يااميمه اعمل ايه )
مسحت على شعرها وهمست بضيـ . ـق (لازم تقدري مش معقول يبقى مبسوط في حياته
وانتي تفضلي كده تبكي على الأطلال ) هزت رأسها بالنفـ . ـي و مازالت تجهش بالبكـ . ـاء.
(شـ . ـكله مش مبسوط يا اميمه شـ . ـكله مش سعيد في حياته خالص
أنا حاسه بيه بيتقطـ . ـع من جواه انا حاسه )

تطلعت اميمه إليها وعيناها ممتلئه بالدمـ . ـوع وهمست
بألـ . ـم (ياااااه يا سهام كل ده حب لرفعت مش معقول ابدا )
قاطعتها متنهده بضيـ . ـق (وأكثر صدقيني انا مش عارفه هو ليه مش سعيد
بس اللي حاسه بيه أنه مكسور اووووي )
نهضت اميمه ممسكه بيديها واوقفتها على قدميها
وهمست بجديه (انسى يا سهام انسى وصدقيني هترتاحي بعدين )

مسحت دمـ . ـوعها باناملها وهمست بثبات (انا هسيب المـ . ـستشفى دي حالا )
قاطعتها اميمه على الفور (لااااااا مش حل ابدا لازم تواجهي الهروب مش حل
خليكي زي وتصارحي مع نفسك بس ارسـ . ـمي لنفسك طريق جديد )

تطلعت إليها بنظرات حـ . ـزينه وهتفت بتساءل(انتي لسه انتي وخالد بعيد عن بعض
اقصد يعني لسه مانعه نفسك ………) بترت جملتها فحياءها يمنعها وعضت على شفتيها
اماءت برأسها وقد بدأت الدمـ . ـوع تتساقط على وجهها (أيوه يا سهام أيوه
أنا وخالد خلاص بقت حياتنا منتهيه انا عايشه معاه علشان آنس بس )
ابتلعت ريقها وهمست بألـ . ـم (ودي تبقى عيشه يااميمه لازم تبداي معاه من جديد
وتغفر له علشان ابنك )

رفعت كفها وهتفت بحده (لا مش هيحصل انتي متعرفيش يعني ايه خيـ,ـانه يا سهام )
أغمضت عيناها بقوه وتابعت بحده (على الأقل رفعت كان صريح معاكى فى مشاعره
مش وعدك وقالك هتغير وبقااا أسوء من الأول بمراحل )

ربتت سهام على وجـ . ـنتها وهمست بألـ . ـم (حبيبتي يا اميمه جاي تواسيني وانتي أحق الناس
بالمواساه دي انا اسفه جدا قلبت عليكي جـ . ـروح مقفوله )
ابتسـ . ـمت من بين دمـ . ـوعها وهمست بخفه (مش بشوف منك غير البكش يلااا نشوف
شغـ . ـلنا يا حبيبتي و إلا انتي عارفه دكتور عاصم معندوش عزيز في شغـ . ـله
ابتسـ . ـمت ابتسامه خفيفه وهمست بثبات (يلاااا يا حبيبتي ربنا يقدم لينا ما فيه الخير)
************************************************
جلست وظلت تقرض في أظافرها بشـ .

ـراسه فهي تغار عليه كيف
تلتقطه هذه الرؤى من بين يديها لقد تملكت الغيره منها ليتها تستطيع ان تجذبها الآن
من خصلات شعرها الصفراء شعرت بقلبها ينشطر نصفين حبيبها ومعه صديقتها
ويالا هذه المصادفه نهضت من مكانها واعصار الغيره قد سري في جسدها
جذبتها دينا من زراعها ودفعتها بخفه لتجلس مكانها ونهرتها متحدثه بعصبـ . ـيه (اقعدي يانانسي النادي هيتفرج علينا كده )
جزت على اسنانها وهتفت بحده (وهو لسه متفرجش دي السينما قدام عنينا دلوقتي )
وتابعت بتهكم (مش كنتي تقولي يا دينا بدل مانتعـ . ـب ونروح بنفسنا السينما)

هزت دينا رأسها وهتفت بيأس (مافيش فايده فيكي يانانسي اهدي شويه وبعدين مضايقه ليه
ضـ,ـربت بقــ,,ـبضتها الطاوله وهمست بقوه (ايه مضايقني بقااا انا اعرفها عليه وتضـ,ـرب صحبيه معاه
من ورانا وتاكلنا الاونطه وتعمل نفسها وكان مقابلتها معاه صدفه )

ارتشفت دينا بعد قطرات العصير وتابعت بثبات (واحنا مالنا تصاحبه ولا تحبه يا نانسي )
مسحت على وجهها وردت بتهكم (يعني ايه احنا مالنا يا دينا ملقتش غير حازم تحبه في
الدنيا دي كلها )
ضيـ . ـقت دينا عيناها وهتفت بتردد (انتي بتحبيه يا نانسي)
أغمضت عيناها وهتفت بحـ . ـزن (من زمان يا دينا من زمان اووووي)
(يبقى متلوميش حد غير نفسك )قالتها دينا بقوه
وتابعت بمراره (أتحملي نتيجه غـ . ـلـ . ـطتك انتي عارفه ان حازم هوائي

بتعرفيه على رؤى ليه غـ . ـلـ . ـطي يا نانسي وغـ . ـلـ . ـطك كبير )
رفعت حاجبها لأعلى وهزت ساقها بقوه وهمست بشده
(صدقيني هصحح غـ . ـلـ . ـطتي وقريب اوووي )

على الجهه الأخرى كانت رؤى تبكي بقوه وحازم يواسيها
وهتف بقوه (بلاش دمـ . ـوعك يا رؤى دي بتقـ,ـتلني )
مسحت دمـ . ـوعها باناملها وهمست بألـ . ـم (مش قادره يا حازم مش عارفه
اتصرف مافيش عنده دم بني آدم بارد حقيقي)
(أنا أقولك تعملي ايه ) قالها حاازم بمكر
اقتربت منه وهمست بلهفه (قول يا حازم )
أنهى حديثه معها وقد عزمت على ان تفعل ماا مرهابه
ولا تعلم بأن هناك من كان يستمع لحديثهما وأصبح طرف
ثالث شاهد على مكـ .

ـرهما
اقتربت دينا ونانسي منهما وهتفت بحده (انا بقول ان الجلسه السريه دي
اخدت وقت طويل اووووي يا ريت نمشي بقااا ) قالتها وهي تسحب هاتفها وتضعه داخل حقيبتها
نهضت رؤى ووقفت أمامها وهتفت بتلعثم (هااا طبعا نمشي لأني اتأخرت جدا )
نهض حازم وهمس ببساطه (اوكيه يلا علشان اوصلكم ) قطع حديثهم صوت رجولي مميز (انا بقول بلاش نتعـ . ـبك وإلا ايه )
تطلعت إليه وقد اتسعت عيناها وفرغت فاهها وسقطت الحقيبه من يدها
وهي ترى عينيه المشتعله وأصبحت كجمرتين من ناااار
وهمست بفزع وصوت متقطـ . ـع (رررر فعت )

انت في الصفحة 7 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى