منوعات

الخطيـ . ـئة والغفران 1 بقلم جـنى محمد

الفصل الثامن على ذكرى تلقيب الصغيره على اسـ . ـم رؤى وجد نفسه يرتدي
ملابسه ويستقل سيارته إلى مكان تواجدها وهو النادي فهو
يغار عليها حتى من السائق الخاص بها وما أن دلف إلى النادي
وجدها تقف مع بعض أصدقائها ويقف معهم هذا الشاب اللزج
فلم يشعر بنفسه إلا وهو يخترق حديثهم
_وقف الكلام في حلقها عنـ . ـدما رأت معالم الغضــ,,ـب تحتل ملامحه
وعينيه أصبحت كجمرتين مشتعلتين فلم تشعرإلا وهي تردد اسـ .

ـمه يخلو من إي
القاب (ررررررفعت )
_هز رأسه وهمس لها بتهكم اكيد رفعت مش خياله يعني
نظرت إلى دينا تطلب منها أن تساعدها في الحديث فهي لاتستطع الكلام
توجهت دينااليه وهتفت بثبات
_دكتور رفعت حضرتك ده حازم زميلنا في الجامعه والنادي
وزى أخـ . ـونا وعرض علينا يوصلنا كلنا
_تخطي دينا ووقف أمامه ورفع رأسه لأعلى واشاره إليه وتحدث بقوه
_انت تعرض عليهم هما براحتك إنمــ,,ـاتعرض عليها بمناسبه ايه
نظر إليه حازم بقوه وتحدث ببرود
_انا مش شايف ان في مشـ . ـكله حضرتك عامل مشـ .

ـكله ليه
رفع نظارته السوداء فوق خصلات شعره وفك إزرار سترته
وتحدث بتهكم مقربا إذنه تجاهه
_سـ . ـمعني قولت ايه تاني كده لأن واضح اني مسـ . ـمعتش كويس
ابتلع حازم ريقه وهم بالحديث إلا أن رفعت كور قــ,,ـبضته
ورفعها ولكمه في فكه بقوه اطاااح به أرضا وارتطم ظهره
بالطاوله التي كان يجلس عليها وسقط على
ملابسه العصير الخاص بهما فأصبح أضحوكة داخل النادي
_صـ . ـرخت نانسي بقوه مردده اسـ .

ـمه (حااااااازم) وهرولت إليه مسرعه
التفت رفعت إلى رؤى وجدها تسحب حقيبتهابايدي مرتعشه
وتتراجع إلى الخلف بخطوات بطيئة
جذبها من زراعها بقوه ودفعها إلى الأمام وهتف
بحده (قداااامي)
ركضت إلى الخارج بقوه خـ .

ـوفــ,,ـا من بطشه فهو في اسوء حالاته
أما نانسي فجــ,,ـثت نحو حازم وأخرجت منشفه ورقيه وأخذت تزيل
خيط الد.ماءالذي سال من فكه ونهرته بقوه
_عجبك كده منظرك ده قدام الناس ياريت تعرف أن رؤى
وراها عيله مش سهله زي ما انت متخيل
_وضع يده على فكه ونهض من مكانه يتأوه بشده محركا فكيه
بصعوبه وهدر بقوه
_بني آدم همجي صحيح وبارد فعلا أنا مش عارف رؤى متحمله الهمجي ده ازاي
_انت ايه يا اخي مافيش فايده فيك هدرت بها نانسي بقوه
وتابعت بشده يلا يا دينا ده بني آدم غريب ثم وضعت

يدها على كتفه
وربتت عليه بسخـ . ـريه قائله
_تعيش وتاخد غيرها يا زووووما
وخرجت وتبعتها دينا إلى خارج النادي بعدما أصبح
حازم حديث المدينه اليوم
وقف رفعت أمام السياره ونظر إلى “رؤى” نظرات مشتعله
_امسكها من زراعها وأخذ يهز جسدها وهتف بقوه
_انتي ازاي تسـ . ـمحي للبنى آدم ده يعرض عليكي ان يوصلك في طريقه
تحررت من قــ,,ـبضته بصعوبه ونهرته بقوه
_انت ازاي تشدني قدام الناس كده مافيش،
تحضر مافيش إحساس احنا قدام ناس انت
بني آدم همجي
_شعر بسخـ .

ـونه وجهه وأصبح لا يستطع السيطره على
أعصــ,,ـابه فلم يشعر بنفسه إلا وهو يرفع كفه
لأعلى ويهوى على وجـ . ـنتها بقوه فارتسـ . ـمت أصــ,,ـابعه على وجهها
ببراعه وضعت يدها على وجـ . ـنتها تتحسس الصفعه
وهمست بألـ . ـم (كده يا رفعت )
_جز على أسنانه وفتح باب السياره ودفعها بشده داخلها
اعتدلت في جلستها وصفع الباب بقوه ودلف إلى مقعد القياده
وشدد على حزام الأمان وقاد بسرعه فائقه
خرجت نانسي ودينا من البوابه وارتسـ .

ـمت على وجهه نانسي السعاده
فنهرتها دينا بقوه
_انتي شمتانه يا نانسي أنه ضـ,ـربها كله بسبب حازم
رفعت نانسي حاجبها وتحدثت بقوه
_تستاهل اكيد يا حبيبتي والحمد لله مافيش تدخل
بشـ . ـرى في الموضوع ده القدر بيلعب دوره معاها
جزت دينا على أسنانها وردت بضيـ . ـق
_عـ . ـيب كده يا نانسي دي ما هما كان صاحبتنا
أخرجت نانسي الهاتف من حقيبتها وأخذت تعـ . ـبث به
أشارت دينا إليها وهمست بعصبـ . ـيه
_أنا بكلمك على فكـ .

ـره وتابعت بتسأل بتعملي ايه في الموبايل
رفعت نانسي حاجبها لأعلى وهتفت بسخـ . ـريه
_كل خير يا دينا كل خير صدقيني رؤى دي عندها.
فرصه واحده بس وهي أنها تبعد عن حازم وللابد وتنسى
خالص أنها تقرب منه وقامت بإدخال الهاتف داخل حقيبتها
وهمست لدينا بسخـ . ـريه
_يلا علشان تروحي والا انت عارفه أكمل خطيبك صعـ .

ـب جدا
مش ناقصين يا حبيبتي السينما خلصت بدري النهارده
***************************************
أخذت تبكي بشده واضعه يديها على وجهها
وشهقاتها تعلو تدريجيا نظر إليها ومسح على
وجهه وأخذ يطرق على المقودوهتف بحده
_مسـ . ـمعش صوتك خالص لحد مانروح فاهمه
انكمشت على نفسها وضمت جسدها بزراعيها
همست بألـ . ـم من بين بكائها
_بتضـ,ـربني يا رفعت بتضـ,ـربني بالألـ . ـم وقدام الناس كمان
نظر إليها ودفعها في ذراعها بقوه وهمس بعصبـ .

ـيه
_واكس.ر دماغك كمان وكلمه تانيه هرميكي من العربيه حالاااا
فاهمه يا بني ادمه أنتي معلش بقا بني آدم همجي
اتسعت عيناها وفرغت فاها فهو لم يتحدث معها بهذا الأسلوب
من قبل أغمضت عيناها لتبتلع هذه الاهانه فهي من تمادت
في حديثها معه ولقبته بالهمجي
تتطلع إلى الطريق بملامح غاضـ . ـبه
أما هي فأخذت تنظر إليه بطرف عينهاوإلى عصبـ . ـيته التي لم
تلحظها يوما من قبل
بعد ساعه وصلا إلى القصر فخرجت من السياره وصفعـ .

ـتها بقوه
وركضت بسرعه إلى الداخل
_خرج من سيارته وسار بخطوات واثقه داخل القصر
صعدت الدرج بخطوات واسعه ودلفت إلى غرفتها وصفعـ . ـت
الباب بقوه
_سـ . ـمع صوت إغـ . ـلاق الباب أغمض عينيه ورفع كفه ينظر إليه
فهو ولأول مره يرفع يده عليها ويصفعها فمنذ صغرها وهو ينهر
كل من يحاول أن يقترب منها فهي صغيرته وابنه عمه وحب
عمره فكيف له أن يسـ . ـمح لأحد أن يضايقها ولكن وبعد أن
أصبحت في ريعان شبابها يكون أول من يصفعها
تنهد بضيـ .

ـق وركل الكرسي بقدمه وهمس لنفسه
مافيش فايده كل مره الفجوه بينك وبينها بتزيد
وصعد إلى غرفته فقلبه قد تملكته الغيره قد عصف به
*********************************
وصلت اميمه إلى البنايه الضخمه التي تقيم بهامع زوجها وعائلته
شعرت بالاختناق فهي مطوقه بخـ,ـيانته رائحه الخـ,ـيانه
تخرج منه وتتغـ . ـلغـ . ـل إلى صدرها بقوه مسحت على وجهها
شعرت بانفاسها تنسحب منها رغم الهواء المحيط بها دلفت داخل البنايه
وصلت للطابق الأرضي لكي تصطحب أنس من عند جدته
همت بأن تطرق الباب ولكنها تسـ . ـمرت مكانها عنـ . ـدما سـ . ـمعت اسـ .

ـمها
يتردد في حديثهم ويبدو انها ستصغي إلى حديث يطرب اذنها حقا
سـ . ـمعت حديث والده زوجها وتدعي سعاد مع ابنتها خلود
خلود بعصبـ . ـيه
_يا ماما اميمه مش مقصره في حاجه خالد هو اللي بيتاخر في شغـ . ـله
بحكم أنه بيروح مواقع معمار كتير عادى يعنى
لوت سعاد شدقها وتحدثت بتهكم
_ده طفشان منها يا قلب أمك جابت أنس وخلاص على كده
طيب تبص لاخوه ماشاءالله ثلاث أطفال يفرحوا القلب
تنهدت خلود بضيـ .

ـق وهمست بحنق
_مش بكتر الأطفال يا ماما أهم شئ يبقوا مبسوطين مع بعض
اشاحت سعاد وجهها جهه التلفاز وهمست بألـ . ـم
_شـ . ـكله مش مبسوط يا قلب أمه شـ . ـكلها منكـ .ـده عليه حياته
مش كفايه غيرها معاه ثلاث وأربع عيال ودي هو حته عيل
وخلاص وشايفه نفسها على ايه ان شاء الله
_أغمضت عيناها بقوه وابتلعت غصه مريره في حلقها ورفعت
وجهها للسـ .

ـماء طالبه من الله ان يلهمها الصبر على هذه العائله
طرقت الباب بقوه ففتحت لها خلود الباب
وتحدثت بفرح أهلا يا اميمه تعالى يا حبيبتي ادخلي
_صافحت خلود بخفه وهمست بلهفه
_ميرسي يا خلود أنا عاوزه أنس علشان
تعـ . ـبانه جدا ومش قادره أقف على رجلي
سارت سعاد إليها ورفعت حاجبها لأعلي وهتفت بتهكم
_أهلا يا اميمه ادخلي هتفضلي واقفه كتيير
ابتلعت ريقها وهمست بألـ . ـم
_ميرسي يا طنط هو أنس صاحي
لوت سعاد شدقها وهمست بحـ .

ـزن
_نايم يا حبيبتي مع ولاد عمه الثلاثه هيعمل ايه ولا أخ ولااخت
هنسيبه كتيير كده لوحده
تنهدت بضيـ . ـق وهمست بثبات
_والله يا طنط دي حاجه بيني وبين خالد ومتفقين على كده
شهقت سعاد ووضعت يدها على صدرها وهتفت بعصبـ . ـيه
_متفقين ازاي الواد هيفضل وحيد كده كتيير لا أنا الكلام ده مينفعنيش
نظرت إليها وتحدثت بعصبـ .

ـيه
_والله اللي حضرتك تشوفيه اعملي اللي يريحك
رفعت سعاد حاجبها وعقدت زراعيها أمام صدرها
_بقاا كده طبعا ليكي حق تقولي أكثر من كده ماهو
يا قلب أمه طول النهار والليل بره اكيد انتي اللي معقداه في حياته
حدقت بيها اميمه وهمست بألـ .

ـم
_أنا ايه طيب يا ريت ننهي الكلام ده لانى مش هينفع اتكلم أكثر من كده
وبالنسبه لانس خليه عندك لما يجي خالد يبقى يأخذه
وصعدت إلى الطابق الثاني ودلفت إلى شقتها وألقت حقيبتها على الطاوله
وأخذت تبكي بقوه فلا أحد يشعر بها فالخيـ,ـانه تمزق قلبها فتبدو الآن
هي المقصره لأنها تحاول أن تسترد جزء من كرامتها بالابتعاد عنه
شعرت بأنها بحاجه الى حمام دافئ لكي تشعر بالانتعاش دلفت إلى
المرحاض وأغـ . ـلقت الباب
**************************************
بعد قليل خرجت من المرحاض ولفت جسدها بالمنشفه
واحكمت إغـ .

ـلاقها جيدا ودلفت إلى غرفه نومها التي لا تقترب
منها في وجوده نظرت إليها بتمعن وجلست على الفراش ولمـ . ـست باصــ,,ـابعها
وسادته كم تطوقت للنظر إليه شعرت بالاشتياق يعصف كيانها ولكن
لتتمادي فيما أقبلت عليه هو الابتعاد فمنذ مايقرب من عده أشهر وهي
تبتعد عنه وتمكث مع صغيرها في غرفته
توقفت أمام خزانة ملابسه وأخرجت القميص ذات اللون الرصاصي
ارتسـ . ـمت ابتسامه ساخره على وجهها فعنـ . ـدما تشعر بالاشتياق إليه
تنظر إلى هذا القميص جيدا لتقـ,ـتل هذا الاشتياق الجارف
فطلاء الشفاه والمرتسـ .

ـم علي قميصه وببراعه يؤكد لها خيـ,ـانته
أخذت نفس عميق وزفرته بقوه وتنهدت بيأس
طوت القميص بأصــ,,ـابع مرتعشه ووضعته على الفراش
تذكرت عنـ . ـدما واجهته بهذا الطلاء كان الصمت هو إجابته عليها
نهضت من مكانها وسارت إلى غرفه صغيرها لترتدي ملابسها بعدما
نقلتها في غرفته
_ركض خالد إلى الدرج بخطوات مسرعه فقد علم من والدته
بأنها عادت من عملها وهي الآن بمفردها فترك الصغير لوالدته
فقد اشتاق إليها ولابد أن تستمع إلى حديثه وليبدا معها من جديد
دلف إلى الداخل وأغـ .

ـلق الباب فهو يعرف بأنها ستختبأ في غرفه أنس الآن
_سـ . ـمعت صوت المفاتيح على الطاوله فاسرعت لتغـ . ـلق الباب
فركض إليها قبل إغـ . ـلاقها الباب ووضع قدمه ليمنعها
ودفع الباب بقــ,,ـبضته تراجعت إلى الخلف بخطوات مرتجفه وتماسكت بالمنشفه
حول جسدها سار إليها بخطوات واثقه فحنينه إليها يجعله يتحمل جفائها
هتفت بحده وبصوت أشبه بالبكـ .

ـاء (أخرج )
وكان جملتها تثير نشوته أكثر حدقها بنظرات جائعه وكأنها
لا تشعر بشوقه إليها فأصبح لا يحتمل هجرها له
ارتدت للخلف وأصبح ظهرها ملاصق للحائط ضمت جسدهابزراعيها
ركض نحوها وهمس بحـ . ـزن
_ايه يا اميمه بتخبي نفسك مني أنا
هزت رأسها بالإيجاب مؤكده على حديثه
زفر بضيـ .

ـق واقترب منها كم راق له هيئتها بهذه المنشفه
وشعرها الذي يتساقط منه المياه على جسدها أعطاها انوثه
صارخه أحاط جسدها بزراعيه وضمها إلى صدره بقوه
سكنت وهدات في صدره كأنها كانت تتطوق إلى هذا الحض.ن
منذ عده أشهر شعر بهدوئهاالان رفع ذقنها بانامله وأخذت يتلمـ . ـس
باصــ,,ـابعه وجهها لفحت انفاسه الحاره وجهها أغمضت عيناها
لتستسلم لهذه اللمـ . ـسات أخذ يتلمـ . ـس
بشفتيه وجهها وما أن وصل إلى شفتيها انقض عليها يلتهـ .

ـمها بين
شفتيه وأصبح يقبل كل انش في وجهها احتضنها بشده واعتصر جسدها بين يديه
مال بجزعه يقبل عنقها ورفع وجهه يتحسس وجهها
شعر بملوحه وجـ . ـنتها فوجدها تبكي في صمت فنظر لها بتعجب
وكأن هدوءها هدوء ما قبل العاصفه دفعته بقوه وتحررت من زراعيه
وهتفت بقوه
_أخرج ومــ,,ـاتدخلش الاوضه دي تاني انت فاهم
حاول السيطره على أعصــ,,ـابه ومسح على وجهه وهمس بتعجب
_ليه بس يا اميمه انتي بتعذبي نفسك وبتعذبيني معاكى ببعدك ده
أدارت جسدها واستندت على الحائط بأصــ,,ـابع مرتجفه
وهمست بألـ . ـم.

_انت عارف ليه وفر على نفسك مشاعرك دي وسيبني في حالي
جز على أسنانه بقوه وهمس بضعف
_اديني فرصه اتغير وابقى كويس صدقيني
التفت إليه وهمست بسخـ . ـريه
_آخر شئ كنت أتوقعه انك تخني يا خالد
وتابعت بألـ . ـم انت عارف الست لما تتخان بيبقى شـ . ـكلها ايه
نكس رأسه ولم ينبث بكلمه واحده
هوت بجسدها على الفراش وتنهدت بضيـ . ـق وهمست بقوه
_بتبقى من غير ملامح لما تشعر أن في ست تانيه شاركتها في جوزها
لعـ .

ـنت ضعفها واستسلامها له وأخذت تبكي بقوه جــ,,ـثي على ركبتيه وأمسك
كفها وطبع عليه قبله حانيه وهمس بنـ . ـدم
_أنا آسف يااميمه ساعديني اتغير وهكون أفضل
صـ . ـرخت في وجهه بقوه وسحبت كفها بسرعه من بين يديه
وهتفت بحده
_فيها ايه زياده عني قولي وانا التمس لك العذر
_مافيهاش يا اميمه مافيهاش ضعفت ونـ . ـدمت صدقيني
نهضت من مكانها واسرعت إلى المرحاض الداخلي لغرفه صغيرها
وأغـ . ـلقت الباب واستندت خلفه وانحدرت بجسدها على الأرض
ضمت ركبتيها إلى صدرها واجهشت بالبكـ .

ـاء
حاول فتح الباب ولكن كان مغـ . ـلق من الداخل
طرق طرقات عاليه وهتف بحده
_افتحي يا اميمه الباب واديني فرصه علشان خاطري
ولا اقولك علشان خاطر أنس
_متجيبش سيره أنس على لسانك انت فاهم
همست بها اميمه وتابعت بقوه
طلقني وخلي عندك كرامه يا اخي بقاااا يا حضره الزوج الوفي
ركل الباب بقدميه وهتف بحده
_مش هيحصل يا اميمه مش هيحصل على جــ,,ـثتي
وخرج وصفع الباب خلفه
أخذت تبكي بقوه الي متي سينتهي بها هذا العـ .

ـذاب
هل سيأتي اليوم الذي تصفح عنه وتغفر له خطيـ . ـئته

انت في الصفحة 8 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى