الرابع
ض-ربت على صدرها بقوة. ريحني وطفي ن*ار قلبي ياريان وقولي إنك عمرك مـ,,ــاتقول كدا!
اقتربت منه ووضعت يديها على خديه ونظرت داخل عيونه ودموعها تغرق وجهها
انت مستحيل تخوني مش كدا. أنا عارفة إنك مستحيل لا انا متاكدة، ثم ض-ربته على صدره بقوة من قوتها سقط على ركبه في جلوسه.
بس إيه اللي سمعته واللي شفته دا!
ثم بدات تصرخ يارب أنا ليه الدنيا دايما بتسر*ق سعادتي ليه!
فهم أخيرا حديثها ان هناك لبس في موضوع ما
أسرع إليها وأخذها باحضانه، هشش اسكتي خالص عايزة افهم انتي بتتكلمي عن إيه.!
حبيبتي أنا مش فاهم. هي مين دي وخيانة ايه وصور وفيديوهات وصور إيه. حبيبتي عشان خاطري اهدي وفهميني
خرجت من احضانه، انا مستنية أعرف ازاي هتك*سرني اكتر ماانا مكسورة!
ضيق عينيه باإستفهام لا يعلم بماذا تهذي.
ضر-ب الطاولة بقدمة بقوة حتى تناثرت جميع الشموع التي كانت عليها
أنا معرفش انتي حكايتك إيه بحاول أصبر نفسي بس خلاص جبت أخري معاكي قولي أنتي بتتكلمي عن إيه
نظرت بقوة داخل عيونها واردفت:
أنا بحبك إنتي بس ياسها ونغم خطبتها عشان اك*سرها.
ياترى ك*سرتني ولا لسه ياحضرة الدكتور
صدمة هدوء صقيع بكامل جسده لدرجة شعر أن الأرض تسحب من تحت قدميه
عندما وجدت حالته هذه تيقنت من حقيقة التسجيل.
بدأت تدور حوله كالمجنونة وجميع صوره أمام عيونها آلان كذبت قلبها وصدقت عقلها
اقتربت منه ووضعت نفسها بأحضانه واذاد بكائها
قولي ان دا مكاني لوحدي مفيش حد قدر يقتحمه غيري
ثم خرجت ببطى من أحضانه ونظرت له ثم وضعت يديها على خديه محدش لمس وشك غيري
ثم اقتربت من شفتيه وقبلته بهدوء عدة قبلات صغيرة ودي ملكي لوحدي.
وهنا انهارت كليا ولم تعد تحتمل الوقوف اخيرا اعلنت اقدامها عن تلاشي جسدها بالكامل. لم يعد يسمع شيئا غير سقوطها بين ايديه
حملها بسرعة ووضعها بهدوء على فراشهما. ثم حاول استيقاظها، جلس بجوارها وهو عاجز لا يعلم ماذا يفعل!
ملس على شعرها بحنان وبدأ يتحدث إليها: قومي يانغم مـ,,ــاتخوفنيش عليكي. قومي وقوليلي إيه اللي حصل حبيبي والله مفيش حد غيرك إنتي.
دمعة شريدة سقطت من عيونه عندما أرحج أن الذي قدمه من معروـ,,ــــفا سيرد إليه بطعـ,,ــــنة
قبلها على خديها وأحضر عطره وحاول ايفاقتها لعدة مرات، أخيرا قامت بفتح عينيها
كان قريبا منها لا يفصل بينهما سوى انفاسهما
نظر الى موج عيونها الزيتونية وسرح بجمالهم ونسي مادار منذ دقائق، ثم شفتيها التي كانت ترتعش أمامه من أقترابه منها بهذه الطريقة.
وقام بقطف أول قبلاته بعد زواجهما بل بعد سكونهما بمنزلهما، لم تعترض على قبلته بل كانت تنتظرها لكي تثبت لحالها أنه ملكها وحدها
ظل يقبلها بهدوء في بداية الأمر ولكنها أفاقت أخيرا
وحاولت دفعه الإ انه سيطر عليها بالكامل وبدأ يقبلها بقوة غير قادر على تركها كل مايشعر به انه سيفقدها كأنه سيفقد روحه ظل لدقائق وهو على هذا الحال حتى شعر بطعم دموعها.
وقف سريعا ينظر إليها بحزن. قام باعتدالها على الفراش ثم مسح دموعها بهدوء: نغم متوجعيش قلبي أنا بمو-ت من شكلك دا.
متعمليش فيا كده حبيبتي لو سمحتي احكيلي ايه اللي حصل
نظرت اليه بحزن: هتجاوبني ومش هتكذب عليا مش كدا مش انا حبيبتك صح ومستحيل تك*سرني زي ماقولت لا بس أنا اتك*سرت خلاص لما دي حالتي في يوم زي دا يبقى اتك*سرت ياريان
قولي الكلام بتاع سها دا حقيقي. أنا مش مصدقاها.
لا كان نفسي مصدقهاش لا انا صدقتها، بدأت تهذي بكلمـ,,ــات غير مفهومة
أدخلها في أحضانه احكيلي حبيبتي الحيوانه دي عملت إيه
بدأت ترتعش بأحضانه وتبكي بقوة:
جاتلي بفيديوهات وصور رخيصة قوي
رفعت يديها الاثنين أمامه حطتهم في ايدي دول
ضمها بكامل قوته
رفعت رأسها ونظرت إليه: والله ماصدقتها قولت لها دول مفبركين الصور كانت صعبة قوي ياريان احضان وبوـ,,ــــس كلها معها ومعايا ومع حبك القديم وقالتلي أنك لمستها قبل فرحها.
اشش مفيش حبيب ليا غيرك لا قديم ولا جديد
وايهاب دا جوزها وعايز ينتقم منك فيا
انسحب بهدوء من احضانها هو يعلم ذلك وقف وبدأ ينظر إليها بهدوء ظاهري ولكن داخلها ن*ار تلهب الاخضر واليابس. بعد حديثها
وبعدين ورتني فيديو في أوضة نومك نظرت بعمق داخل عيونه.
في الفيديو بتخوني ياريان دا واحنا مخطوبين
جلس ولا يعلم ماذا يفعل وماذا يسمع؟
هل هذه الفتاه التي خيل له عقله بالارتباط بها.
هل هذه الفتاه التي اشعرها بيوم انه سيكون اخا لها
هل كان يوجد بها هذه الصفات وهو لا يعلم
نظر إلى نغم واردف متسائلا: صدقتيها مش كدا. ايوة لازم تصدقيها هي لعبتها صح وجمعت ادلتها الجنائية بطريقة مبهرة
وانتي حبك ضعيف ليا
وقفت كالمجنونة وبدأت تضر-ب فيه
ايوة عشان محدش هيقلد صوتك.
ايوة صدقتها عشان عارفة انك اللي قولت كدا بس أنا عايزة أعرف دلوقتي الصور والفيديوهات دي حقيقية ولا لا.
وعملت فيك إيه ياريااان عشان تك*سرني بالشكل دا
جلس بهدوء ماقبل العاصفة كأنه لم يسمعها أو تمنى انه لم يسمع ماقالته!
عايزة تعرفي ايه إن جوزك حقير لدرجة دي. طيب اأخونك ليه وانتي معايا طول الوقت كان أقرب حاجة أكون معاكي مش معها
بلاش دي واحد بيصلي وعارف كتاب الله وأبوه مربيه على الصح والغلط هيعمل دا
بلاش دي ليا اخت وكنت عارف اللي هعمله هيتردلي في أختي أو مراتي أو بنتي.
بلاش دي انا واحد حشاش طول الوقت مع بنت شكل ومقضيها ومش ورايا مسؤاليات ورحت خطبت واحدة مصاحبة شباب ولبسها عريان
إيه اتأكدتي اني ممكن أعمل كل الحاجات دي
صوتك! صوتك دا إيه وليه قولت كدا وأنا عارفة ومصدقة انك بتحبني
نظر إليها بوجع للأسف يانغم انتي اثبتيلي إنك مش عارفة حاجة، عشان لو عارفة كان عمرك ماوقفتي كدا وبتستوجبي فيّا كأني متهم.
والله يعني لما أسمع جوزي بيقول لواحدة بحبك ومتجوزني عشاني يك*سرني مستني مني أخدك بالأحضان انا لولا عارفة إنك بتحبني مكنتش كملت الفرح
نظر إليها بصدمة.
يعني كنتي ممكن مـ,,ــاتكمليش الفرح يعني كان ممكن تك*سرينا
ضحكت بقوة ونزلت دموعها رغما عنها
نتك*سر ليه هو البشمهندس مش واخد باله اننا اتفتفتنا مش اتك*سرنا بس
إسكتي يانغم اخرصي خالص مش عايز اسمع ولا كلمة.
انا قولت كدا فعلا. خالي اتصل بيا لأنها انتحرت وراحت المستشفى فعلا ودخلت في انهيار عصبي حملوني حالتها بعد ماكتبنا كتابنا. والدكتور طلب مني، إني اتماشى معها في الكلام
ضيقت عينيها باستغراب
يعني لعبت عليك عشان تك*سرني. ايوة هو كدا وانت طبعا صدقتهم وقولت زي ماانطلب منك
نظر إليها بتيه.
كنت مفكر أنها انسانة ومحتاجة مساعدة معرفش انها بالقذارة دي.
اقتربت منه بهدوء ونظرت الى داخل عيونه، ليه حضـ,,ــــنتها ض-ربته على صدره، مش دا مكاني
إزاي خليتها تاخد حق مش حقها
جذبها بشدة عندما رأها تنهار مرة أخرى
أنا كلي ملكك أنتي وبس مش حضـ,,ــــني. والله حضـ,,ــــنتي فجأة
ض-ربته بقوة على صدره: وانا مش مسمحاك ياريان
ثم تحركت للخارج
جذبها بقوة: يعني إيه. انتي بتقولي ايه
يعني فترة وكل واحد يروح لحاله عشان أنت لتاني مرة بتخوني
نظر إليها بوجع، انتي عارفة بتقولي إيه!
دموعها فقط تسقط، أمسكها بقوة من ذراعيها
قولي كدا تاني
نظرت بقوة، جوزي اللي قدر يك*سرني بالشكل دا مايلزمنيش
دفعها بقوة على الفراش: هرجعلك يانغم وهعرف أعاقبك على كل كلمة قولتيها وصدقيني عقابي هيم-وتك بس اصفي حسابي مع الحقيرة
تحرك مغادر الغرفة إلا أنها وقفت أمامه: مستحيل أخليك تخرج من هنا مش هتروحلها. هي عايزة كدا. عايزة تك*سرني وبس وتروح تعرفها ان ليلتنا خربت بس مش هتروحلها ولا هتخرج.
نظر إليها وتحدث بقوة وغضب لأول مرة:
امشي من قدامي عشان متندميش
حضـ,,ــــنته لا مش همشي وريني هتعمل ايه لو خرجت هتيجي مش تلاقيني همشي وأسيبك
أخرجها من احضانه بهدوء: وريني هتمشي ازاي يانغم
ثم خرج من الغرفة واغلقها من الخارج
طرقت بقوة على الباب واردفت مماجعله تسمر في وقفته: والله لو خرجت لأقت-ل نفسي وحياة ربنا همو-ت نفسي ياريان لو خرجت وامشيت!
ثم جلست خلف الباب وظلت تبكي.
أنا خسرت خلاص واتك*سرت زي ماانتوا عايزين وفرحتي ضاعت معدش فيه حاجه أبكي عليها
فتح الباب بهدوء وجدها تجلس خلفه وتضع راسها على ركبتيها
عايزة تم-وتي كافرة يانغم.
عايزة تق-تلي نفسك
لم ترد عليه وقفت وإتجهت الى الخزانة لتغيير فستانها
أطلع برة عايزة أغير وشوف اوضة غير دي نام فيها
اقترب بهدوء إليها
ولو مطلعتش هتعملي ايه. وبعدين هتخلعي فستانك ازاي!
مالكش دعوة هعرف أخلعه كويس مش محتاجة مساعدتك سبيها لحد تاني.
ماشي هسبيها للي يستاهلها
نظرت بغضب إليه ثم دفعته للخارج اطلع برة أردفت بها بقوة
ضمها اليه وبدأ بفتح فستانها من الخلف بهدوء
ثم رمقها معاتبا على كلمـ,,ــاتها
متخافيش أنا مش هفضل في أوضة واحدة معاكي
نظرت إليه بقهر من رودوه الباردة
لا والله كتر خيرك والله. اقترب وهمس جانب أذنيها
طلبت تصميمه دا عشان متعرفيش تخلعيه لوحدك.
كنت برسم تخيلات رائعه مع حبيبتي بس للأسف كلها طلعت أوهام، حبيتي اللي رفعتني لسابع سما ونزلتني واقع على جدور رقبتي، اوعي تفكري إن حتة فستان هيهزني إنتي كنتي معايا بقالك سنين يعني أنا مش حقير لدرجادتي زوجتي المصونة. بس دايما خليكي فاكرة محدش ك*سر فرحتنا ببعض غيرك
ثم تركها وخرج بعدما اشعل لهيب قلبها
جلست مكانها تبكي على أفعاله
ماذا كان يريد أن تفعل بعدما سمعت ورأت؟