علي الجانب خرج من الغرفة وكأن هناك حمم بركانية على صدره هو يعلم أنها لم تخطئ. لكنها كان عليها التريث ولا تتهمه بتهمة بشعة مثل تلك
أتظن أنه حقير لدرجة ان يفعل بها ذلك!
بدأ يدور كالمجنون في الغرفة. قام الاتصال
: علي عايزاك تراقب سها هي اللي هتوصلك لأيهاب ولما يكونوا مع بعض عرّفني
علي: فيه حاجة حصلت ولا إيه، خالد بعت التسجيلات بتاعتها انا مرضتيش أقولك عليهم قولت عشان عريس وكدا.
:
لا هاتهم بكرة الصبح أنا أجلت السفر لحد ماأخلص منهم بس محدش يعرف إني مش مسافر حتى عمر مش عايزه يعرف
: حاضر ياريان أنا مراقبها كانت في الفرح فترة وبعدها أختفت معرفش راحت فين
هتظهر متخافش بس أهم حاجه تعرفني وقتها وبس
بعد إغلاقه الهاتف مع علي.
قام بتغيير ملابسه ونزل إلى غرفة الرياضة، ظل يمارس جميع الرياضات حتى خارت قواه وجلس على الأرض يتذكر كل ماصار بهذه الليلة التي أعتبرها ليلة العمر ولكنها قلبت إلى كابوـ,,ــــس حياته
في غرفة نغم قامت بتغيير فستانها
وجلست في شرفة الغرفة تنظر إلى القمر الذي إكتمل بدره وأصبح ينير السماء نظرت إليه ونزلت دموعها
كانت تتمنى أن يجلس آلان معها وينظرون معا إلى اكتمال القمر مع صوت أم كلثوم
تذكرت جنونه. عـ,,ــــشقه. جميع لقائتهم.
تخطيطهم لهذه الليلة ولكن
ماذا حدث آلان هي تجلس وحيدة شريدة وهو لا تعلم عنه شيئا، عندما تذكرته
خرجت من الغرفة تبحث عنه قلبها يؤلمها عليه. لكن لا يوجد بيديها شيئا، تظل كلمـ,,ــاته وصوره تحتل مخيلتها، ظلت تدور في الغرف بحثا عنه ولكنها لم تجده، أيمكن أن يتركها ويذهب دون علمها كعادته
بحثت بجنون وبدأ جسدها يرتعش من فكرة تركها بعد مااقسمت أنها ستقت-ل نفسها
وجدت غرفة الرياضة بالجانب الخارجي للحديقة.
دخلت بهدوء.
وجدته يفترش الارض ويغمض عينيه
كأنه نائما، اتجهت إليه وجلست على ركبتيها بجواره
تبكي فقط عليه وعليها، تبكي على عـ,,ــــشقهما الذي لم يكتمل، لغت صراعها بل لغت عقلها بالكامل. فقط تحركت لنداء قلبها
ملست على شعره بحنان ودموعها تسقط من مظهره
ريان قوم إنت نايم كدا ليه. ظل مغمض العينين قلبه يؤلمه بشده ولا يستطيع البوح لها بذلك. يكفي من خذلان له منها.
تمددت بجانبه ونامت على صدره علها تزيح وجع قلبهما هي تريده بشدة ولكن عقلها يستولى عليها من جهة آخرى
بدأت تتحدث إليه:
أنا تعبانة قوي ياريان قوي حاسة إني بمو-ت مش قادرة آخد نفسي كأني بفارق الحياة
إلى هنا لم يستطع السيطرة على قلبه وقام بضمها بقوة لدرجة شعرت أن عظامها ستذوب من شدة ضغطه.
رفع رأسها من على صدره: جاية عايزة إيه يانغم. جاية تعالجي جروحي اللي ضغطتي عليها لما نزفت بقوة ولا جاية تبهريني إنك متعاطفة على حالتي
فكلتا الحالتين اتك*سرت وخلاص
جاية أقولك إني بمو-ت فيك حبيبي، عايزة تعالج جروحي اللي فتحتها وضغطت عليها
ملس على خديها بحب ولكنه تفاجأ من إرتفاع حرارة جسدها
إعتدل سريعا وضم وجهها:
إنتي سخنة ليه كدا
وضعت رأسها في احضانه: أنا عايزة أمو-ت ياريان. يتبع.. للكاتبة زهرة الربيع الفصل الثالث والثلاثون
جلست ابتسام بجانب زوجها تطعمه وتتحدث إليه: انا روحت لنبيلة وشكلها ربنا رضى عليها قوي ماشاء الله عليها احلوت والبنات كمان، طلبت منها تسامحنا وخاصة أنا.
سألت عليك اه والله وقالت هتيجي تشوفك بس فرح نغم يعدي وتتطمن عليها. بس نغم وهمس اللي زعلانين جامد مننك وعندهم حق أنا مش هلوم عليهم. بس اللي مضيقني مرات أحمد تخيل لقيتها هناك وعاملة حبيبة وهي ورا المصايب دي كلها بس وربي ماانا سيباها لازم أنكد عليها اه ربنا أخد حق نغم منها في بنتها مع ان البنت مـ,,ــاتستهلش بس لسة حقي أنا وهي عمّال توزني عليها
نظرت إلى زوجها:
سامحني يانبيل الشيطان كان مسيطر عليا.
أستدار بوجهه للجهة الاخرى دليل على عدم مسامحته لها
وقفت حزينة فهي التي اوصلت بنفسها لهذا الحال
دخلت ابنتها الكبيرة وزوجها يجرها من شعرها بملابس نومها ثم دفعها بقوة أمام والدتها ووالدها حتى وقعت على الأرض
بنتكم طالق طالق طالق بالتلاتة وعيالي هعرف اخدهم بس اتاكد الاول انهم عيالي
ض-ربت على صدرها بقوة: فيه ايه يابني هي عملت ايه.
بنتك جبتها من على السرير مع عـ,,ــــشقيها بنتك بتخوني الو، بتخني والله لأخليها تبكي بدل الدموع دم
وقفت ابتسام وكأن الارض تدور بها ثم وقعت واغشي عليها
في فيلا المصري
جلس عمر امام المسبح بعد رجوعه من المستشفى
يبكي على الحال الذي وصل إليه، كيف وصلت اخته لهذه الدناءة رغم تأكيد الدكتور ان عقلها سليم ولا بها أي أعاقة ذهنية إلا أنه تركها هناك حتى يعلمها تأهيل النفس
جاءت مرام وجلست بجواره: حبيبي هتفضل كدا.
مرام! انتي ازاي جيتي لوحدك في وقت زي دا
ماما وبابا معايا جاين يطمنوا على خالو
:
أنا خايف على بابا قوي حاسس سكوته دا مش خير ممكن يتعب، مامتك وباباكي عرفوا حاجة
: لا ياعمر هقولهم إيه بس. وبعدين مش لما نعرف ريان ونغم عملوا إيه
للأسف الحالة هناك أكيد زفت. أنا عارف ريان أكتر من أي شخص
وايه اللي يخليك متأكد قوي كدا ان شاءلله الامور تعدي.
أنا شوفت الصور والفيديوهات يامرام وغير تسجيل لريان والغبي انضحك عليه كالعادة يعني صوت وصورة
: مش فاهمة قصدك يعني
:
يعني إنتي كست وشوفت الحاجات دي والله لو بتم-وتي فيا عمرك ماهتسامحي، ريان قافل تليفونه ودا مش بيعمله غير لما يكون مضايق
أمسكت مرام يديه: حبيبي دي ليلة دخلته طبيعي يقفل تليفونه.
: لا مش ريان اللي يقفل تليفونه لأي سبب. ولو زي مابتقولي هو ليه فتحه عشر دقايق ورجع قفله وكان مشغول ياترى كان بيكلم مين
: عمر متشغلنيش على اخويا لو سمحت
حضـ,,ــــنها متخافيش حبيبي كلها اجتهدات وبس
عند ريان ونغم
نغم:
أنا عايزة أمو-ت ياريان
اعتدل سريعا ثم قام بااحتضانها بقوة
اوعي تقولي كده تاني ليه دايما عايزة تضغطي عليا بكلامك دا
ارتمت في في حضـ,,ــــنه وبدأت تتملس به كقطة تحاول أن تشبع روحها الغائبة منها فيه.
علم بحالتها فهو في حالة أكثر منها ولكن ماذا يفعل
حملها واتجه بها إلى غرفتهما وانزلها بهدوء
هروح اجيب لك حاجة عشان حرارتك دي
توجه بانظاره إليها بعد سكونها وخضوعها بالشكل الذي يقلقه أكثر من اللازم عليه
ماأكلتيش حاجة مش كدا. ارتاحي أعملك حاجة تاكليها، امسكت بيديه أنا ماليش نفس عايزة أنام بس ممكن تاخدني في حضـ,,ــــنك.
نظر إليها بهدوء ثم قبل رأسها نامي يانغم هقعد معاكي لحد مـ,,ــاتنامي بس حاليا مش هينفع ننام في أوضة واحدة ودا مش حكمي أنتي حكمتي وانتهينا
غضبت منه ثم أعتدلت في جلستها خلاص أخرج عشان أنام
استني اجبلك حاجة تاكليها
مش عايزة. واخرج لو سمحت
مش بكيفك على فكرة، اردف بها ببرود ثم خرج متجها للمطبخ
بعد دقائق وقفت تبحث بين أغراضها عن شيئا ما ولكنها لم تجده
اوف ياترى يامرام انتي وهمس حطيتهم فين.
اتجهت للحمام وبدأت تبحث ولم تجد شيئا
دخل ريان اليها ببعض السندوشات ثم وضعهم بجانبها.
عايزك تاكليهم كلهم
لم تتحدث ولم تنظر له كأنه لم يوجد معها بالغرفة
من الاحترام يازوجتي المصون لما جوزك يكلمك تردي عليه ثم أمسك ساندوتش وبدأ يطعمها
تناولته بدون حديث منها ولكنها تذكرت انه لم يتناول شيئا.
وجدها شريدة الذهن. حزن على حالتها مظهرها لم يدل على عروس ابدا.
رفع ذقنها بهدوء: نغم! بوصيلي إحنا واجهنا مشكلات كتير واتخطناها اللي وجعني منك إنك نفس اللي حصل، حصل معنا قبل كدا ومن نفس الشخص وبرضو رميتي نفسك للشيطان للأسف حسيت ثقتك اللي دايما بتكلميني عنها مش موجودة غير حبك ليا ضعيف.
نظرت إليه بعد ما تجمعت الدموع بعينيها: ضعيف ياريان حبي دا كله ضعيف.
طيب فين الحب القوي كنت مستني مني إيه وجوزي بيقول لواحدة تانية أنا بحبك انتي ونغم دي عايز أك*سرها، ليه مقولتليش اللي حصل سنة كاملة ماجتش ولا مرة حاولت تفهمني
لاني شوفت الموضوع مش مستاهل مفكرتش انها بالشر دا كله انها تسجلي للاسف
أقلب الأدوار وإنت تعرف أد إيه قلبي واجعني
: يعني إيه ممكن توضحي.
:
انت فاهم بس بتستعبط وياله عايزة أغير وأنام واه شلي كل اللي في الأوضة دا معتقدتش له لزوم
فعلا عندك حق مالوش لزوم كلي الأول وبعدين نشوف الموضوع دا
وقفت سريعا ثم رمت كل الاشياء على الأرض حتى مفرش العروسين وملابسهم التي كانت توضع لليلة كهذه
خدهم وأطلع برة. عايزة أنام
ممكن تهدي طيب وكملي اكلك عشان فيه علاج تاخديه انتي جسمك سخن
ملكش دعوة ان شاءلله أمو-ت حتى أبعد عني.
جلس على الفراش وجذبها إليه:
حاضر هخرج بس كملي أكلك وبعدها هخرج يانغم مـ,,ــاتتعبيش قلبي أكتر ماهو تعبان
حضـ,,ــــنته وبدأت تبكي بقوة أنا معرفش إحنا عملنا إيه لنتجازى بالشكل دا. أنا عمري ماأذيت حد
خرجت من حضـ,,ــــنه: انت أذيت حد قبل كدا عشان نتعاقب بالشكل دا
مسح دموعها برفق: إهدي ممكن وبطلي عياط عيونك انتفخت. عشان خاطري لو ليا خاطر عندك بجد بطلي عياط وكله هياخد جزاته حبيبتي. متخافيش كله لازم ياخد جزاته.
أمسكت ساندوتش: أنا عارفة أنك ماأكلتش حاجة مش دا الأكل اللي كنا مستنينه في ليلة زي دي بس معلش بكرة تتعوض
ضحك عليها:
لا كنتي ناوية تأكليني إيه أوعي اللي في بالي
ضر-بته بخفة: قوم يارخم يالة دايما دماغك شمال
حضـ,,ــــن اكتافها وقبل رأسها رغم أن قلبه يشتعل نيران إلا أنه يحاول يضغط على حاله. حتى تخرج من حالتها
نامت على كتفه: ريان كان فيه شنطة صغيرة فيها شوية حاجات بعتها مع مرام ونغم بدور عليها مش لاقيها.
: إزاي أنا حاطط كل حاجة أنتي بعتيهم عندك. ، دورتي كويس
: أه للأسف مش لاقيها
حضـ,,ــــنها من خصرها متجها إلى خزانة الملابس
قصدك هدومك الداخلية موجودين هنا حبيبي
وتحت دول الحاجات الخاصة بالنوم اردف بها سريعا
وأغلقها. هنا لبس البيت لو جالك حد زي همس مرام مامتك اي ست يعني
بتسألي عن إيه دول كل اللي وصلوني. فيه بعض الحاجات كنت جايبها هتلاقيهم موجودين برضو
وضعت رأسها في حضـ,,ــــنه وعجزت عن الحديث كيف تخبره بما تريده.
فيه حاجت خاصة تانية ياريان
تذكر شيئا اخرجها بهدوء مستغرب خجلها منه بهذه الطريقة.
رفع حاجبه بغيظ منها وبدأ يتريق عليها
خلاص عرفت قصدك إيه ماكنتي تقولي من الأول بدل اللف دا كله
فتح آخر درج بالخزانة قصدك الحاجات دي كنت مستني تيجي تشوفي هتحطيها فين حطتهم هنا
طيب خلاص شكرا ممكن تخرج بقى عشان عايزة أنام. انتي قولتي كام مرة أخرج برة خليكي فاكرةثم
نظر إليها بعمق وتحدث بهدوء: نغم انتي تعبانة من كدا.
فركت يديها ولم تستطع النظر إليه ولم تتحدث
رفع ذقنها: لا متقوليش ثم ضحك بصخب لدرجة نظرت إليه باستغراب من ضحكاته التي لم تعرف لماذا يضحك بهذا الشكل!
ريان انت اتجننت بتضحك ليه كدا. انا قولت أخرج برة عشان أغير وأنام
أنا دلوقتى أقدر أسمي نفسي ريان المنحوس
دا حتى الطبيعة ضدي، ههه لا مش مكفيني حوارات الليلة كلها وتيجي الطبيعة تقولي إشرب ياعريس.
ضحكت عليه: على فكرة إنت مجنون سايب البلاوي دي كلها وعمال تتضحك وتتكلم في إيه
وقف وهو يضحك واتجه إليها: تفتكري يانغومتي مين اللي رشق عينه في ليلتنا. أنا عارفه مفيش غيره. بس أشوفه لا وبيقولي روح إلعب بالطين
قبلها من خديها: حاولي تنامي عشان متتعابيش اكتر أنا في الأوضة اللي جنبك.
خرج وتركها وقفت تنظر خلف خروجه بشرود تمنت أن يعاندها ككل مرة. تمنت أن يأتي ويأخذها بأحضانه تمنت أشياء كثيرة ولكن كالعادة ذهبت ك*سراب لها
بعد ساعتين من مغادرته حاولت أن تنام ولكن لم تنجح. وقفت واتجهت إلى غرفته بهدوء
وجدته نائما هكذا ظنت، خطت خطوات بطيئة لعنده ثم جلست بهدوء بجانبه على الفراش.
ظلت تنظر إليه لفترة وجيزة.
وأخيرا اتخذت قرارها ونامت بجواره انتصر القلب أخيرا لم تستطع البعد عنه ونامت بداخل احضانه
فتح عيونه عندما نامت بهذه الطريقة
ملس على شعرها بحنان ايه اللي جابك هنا يانغم انتي تعبانة، استدارت إليه بكامل جسدها واقتربت منه مااقدرتش أنام بعيد عن حضـ,,ــــنك حبيبى.
وضعت يديها على خديه بحنان، أنا بحبك أد حب العالم كله أنا حبي لك مش ضعيف ياريان ثم أقتربت منه.
هنا استيقظ سريعا من نومه، جلس على فراشه يبحث بعينيه عنها تمنى لو حلمه حقيقة، لكن خيبت أماله
وقف واتجه إلى غرفتها كي يطمئن عليها
وجدها تنام في سبات عميق جراء تعب ما حدث لها
جلس بجوارها ووضع رأسه بجانبها يشبع روحه منها.
بدأ يحدث حاله:
أنا متأكد من حبك بس لازم تكون الثقة أقوى من الحب، كان نفسي تتمسكي بيا بس شوفي كعادتك دايما بتبعيني، مش هاين عليا أبعد وفي نفس الوقت صعبان عليا نفسي وقلبي نفسي لو الكل وقف ضدي انتي الوحيدة اللي تكوني سندي
قبّلها على خديها ثم خرج بهدوء
في صباح اليوم التالي
اتي على إليه بالتسجيلات.
علي: فيه حاجة لازم تعرفها كمان. جاكلين متواطئة مع سها ودا هتعرفه في التسجيلات، عمر أخد سها على مستشفى الامراض النفسية
ريان: إيه اللي حصل خلاه يعمل كدا
:
معرفش دا اللي عرفته بعد ماقفلت معاك من خلال الامن بتاعنا
خلاص ياعلي شكرا وخلي بالك راقب المستشفى سها مش هتسكت وهتحاول تهرب دا لو اللي في بالي صح.
:
ماشي فيه حاجة كمان ياريت تسمعني مش تطفل ولا تدخل مني، أنا أعرف نغم من أكتر من خمس سنين يعني قبل مـ,,ــاتعرفها على حد علمي ان فيه مشكلة بينكم، ريان نغم اتحرمت من الأب في سن أي بنت بتبقى محتاجة قوة أبوها في التعامل ويكون سندها في نفس الوقت، هو فعلا طنط نبيلة ماقصرتش في تربيتهم بس فيه حاجة لاغنى للأب عنها وهي قوة الشخصية، نغم مش ضعيفة بس بريئة قوي وكمان مكانش فيه الأخ اللي تتسند عليه وقت الصعب والغلط، يارب تكون فهمت قصدي.
ضمه ريان من اكتافه، ظل يضغط على حاله طول حديثه ولكن فاض بيه ماذا يهذي هذا الابله: علوش حبيبي عايز ترجع بيتكم وانت ماشي على رجلك
استغرب على حديثه: والله كنت عارف ردك دا
بس كلمتين واتحشروا في زوري بس بجد ميحسش بقيمة الأب إلا اللي افتقده ياريان
أماء له ريان برأسه دون حديث ثم ولاه ظهره ودخل إلى بيته
وقف على ينظر خلفه بشرود ثم اردف: والله لو عرف كنت بحبها ليق-تلني
في منزل نبيلة.
جلست مع همس لتناول إفطارهم ولكن دموعها سقطت بصمت
نظرت همس إليها:
وبعدين ياماما انتي من ساعة ماارجعينا وانتي مش مبطلة عياط حبيبتي بينك وبينها ربع ساعة اتمني لها السعادة ينفع كدا تخلصي كل الدموع على نغم وأنا ايه
