_في ايه يا” ميلا “شـ . ـكلك مخبيه عليه حاجه !!!!!
قشعريره سرت إلى جسدها من أثر لمـ . ـساته لتهـ . ـمس بالم وهي تخلع قلادته وتضعها على
الطاوله الزجاجيه تحاول منع نفسها من البكـ . ـاء أمامه
_أنا بعتذر مش هقدر أقبل الهديه دي يا دكتور ” عاصم ”
تراجع إلى الوراء وأدار جسده عنها لتتغير قسـ . ـما.ت وجهه إلى الغضـ . ـب وهمس بعصبـ . ـيه
_كنتي جايه علشان كده تمام تقدري تتفضلي دلوقتي
وقفت خلفه وتسارعت دقات قلبها لتهز رأسها بالنفـ . ـي وتتحدث بألـ .
ـم
_أنا همشي اكيد بس لازم تعرف كويس ان ده شئ غصـ . ـب عني
ضم قب.ضته بقوه ليضغط على العرق النابض بجانب نحره وهتف بحده
_لا ماهو واضح فعلا أنه غصـ . ـب عنك بدليل انك بتتكلم عادى جدا
أغمضت عيناها لتعتصر جفونها بقوه وهمست بحـ . ـزن
_متظل.منيش يا” عاصم “كفايه الدنيا عليه ظل.ماني
لم يصدق اذنه عنـ . ـدما سـ . ـمع اسـ . ـمه من بين شفتيها ليستدير إليها
أمسك ذراعيها بقوه لينظر إليها وجد دمـ . ـوعها تنهمر على وجـ . ـنتيها في صمت
رمقها بنظرات حـ .
ـزينه لينفطر قلبه على دمـ . ـوعها التي عرفت الطريق إلى وجهها وهمس بألـ . ـم
_ليه دمـ . ـوعك دي يا ‘ميلاااا “انتي مش متخيله دمـ . ـوعك دي بتعمل فيه ايه
ارتمت في صدره بقوه لتحتضن جسده بكفيها فلقد وجدت امانها الآن وهو هذا الحض.ن الدافئ
اشتعل جسده بهذا الاقتراب ليضمها إلى صدره بقوه ومسد على خصلات شعرها بنعومه
وهمس بهدوء
_مالك يا قلب” عاصم ” في ايه مضايقك قوليلي يا “ميلا
اتسعت عيناها وهزت رأسها بالنفـ .
ـي وهمست ببلاهه
_انت قولت ايه يا دكتور انا مش مصدقه اللي انا سـ . ـمعته
سحب جسده بهدوء ليمسك يديها لتجلس على الاريكه وجلس بجانبها
وهمس بنبره متهكمه
_أظن انك قولتى من شويه صغيره يا” عاصم “ايه لزوم دكتور بقااا !!!!!
_أنا أنا معقووول قولت يا “عاصم ” قالتها بتردد
لوي شدقه وهز رأسه وهمس بنبره ساخره
_لا أنا اللي قولت …….ثم تابع بغزل احلى” عاصم” سـ .
ـمعتها في حياتي من شـ,ـفايفك
عضت على شفتيها واخفضت رأسها لتسقط خصلات شعرها على وجهها
تأمل جمالها الأخاذ وخجلها الذي زادها براءه وهمس بألـ . ـم
_أنا بعتذر لو هديتي كانت السبب في مشـ . ـاكل ليكي مكنتش اعرف صدقيني
وضعت خصلات شعرها بجانب اذنها ورفعت وجهها وهمست برجاء
_أنا اللي بعتذر عن طريقتي معاك وارجو انك متزعلش مني أنا غصـ .
ـب عني
صدقني أنا جايه مضطره مش بإرداتي علشان تبقى فاهم
هز رأسه بتفهم ليرمقها بنظرات حانيه وهمس بقوه ممسكا بكفها
_فاااهم يا قلب وعقل” عاصم ” ورفع كفها ليطبع عليه قبله رقيقه
تأملت شفتيه التي تقبل كفها شعرت بأنفاسه الحاره التي تلفح وجهها
سحبت كفها ونهضت من مكانها ورفعت كف يده لتنظر إلى ساعته
وهمست بقلـ . ـق
_أنا شـ . ـكلى اتأخرت هي الساعه كام !!!!!
ظهرت ابتسامه على جانب فمه وهمس بمراوغه وهو يسحب كفه
_مش عارف الساعه كام …..لسه بدري على ما القمر مايغيب على فكـ .
ـره
شهقت بصوت مسـ . ـموع وزمت شفتيهاووضعت كلتا يديها في منتصف خصرها
_ده ذم ولا مدح بقااا على كده !!!! يا دكتور
اقترب منها وهمس بجانب اذنها ليزيد من خجلها
_دي معاكـ . ـسه بريئه يا بشمهندسه ثم تابع أنا مش بعرف أجامل انتي
فعلا كل شئ فيكي يجـ . ـنن حقيقي
سحبت حقيبتها وهمست بحـ . ـزن
_أنا لازم امشي لأني اتأخرت جدا عن اذنك
أمسك أصـ .
ـابعها وهمس بسعاده
_أنا كنت عايز اقولك ان خطوبه رؤى اختي قريب لو أمكن
تحضري الخطوبه دي هكون سعيد جدا
_حركت رأسها ونظرت إليه وارتسـ . ـمت على وجهها السعاده
_أن شاء الله هحضر الخطوبه ثم سحبت القلاده مره أخرى لترفعها إليه
فنظر إليها بتعجب ابتسـ . ـمت على دهشته وهمست بنبره حـ . ـاده
_هاخدها وإلا يحصل يحصل بقااا !!!!!!
ابتسـ . ـم على اصرارها وهمس بقوه
_بلاش طالما هيحصلك مشـ . ـاكل من وراها يا “ميلا ”
هزت رأسها بالنفـ . ـي لتعطيها إليه ليرفعها إلى عنقها ويحكم إغـ .
ـلاقها مره اخرى
وهمس بنبره جاده
_لو خلعتيها تاني فعلا هزعل وانتي مجربتيش زعلي قبل كده
ليجد من يتنحنح وعاقد ذراعيه أمام صدره ويهمس بتهكم
_اه انتي متعرفيش زعله فعلا ده بيقلب على دراكولا على فكـ . ـره
انتفض جسدها وارتعشت شفتيها وجف حلقها وتطلعت إلى الواقف
امامهما بهيبته فقداستشعرت من وقفته أنه استمع لجزء كبير من حديثهما
كز” عاصم “على أسنانه وتابع بحده
_انت هنا من أمتي يا رفعت بيه !!!!!
______________________________________
جلست أمام طاوله الزينه لتضع على وجهها بعض من
مستحضرات التجميل التي تزيد من جمالها صففت شعرها الأحمر
النا.ري ونظرت إلى عينيها ذات اللون الفيروزي لتقف أمام المرآه تطلع إلى
قميص نومها القصير الأسود الذي يظهر مفاتن جسدها نظرت إلى ساعه الحائط
وجدتها الثانيه عشـ . ـر ليلا فهو لم يتأخر عليها من قبل فقد اشتاقت إليه فمنذ شهر وهي
لا تراه انتظرت ان تسنح لها الفرصه وتقابله ولكن” حسين السـ .
ـمري “كان دائما بجانبها
قررت أن تقابله اليوم بعدما أجرى زوجها عمليه جراحيه في عموده الفقري ومكث فتره طويله
بالمشفي
فتح باب غرفتها ليجدها جالسه أمام طاوله الزينه ممسكه بخصلات شعرها الحمراء
وشارده بفكـ . ـرها أغـ . ـلق الباب ليجد جسدها ينتفض رفع حاجبيه لاعلي ليتحدث بنبرته الساخره
_ايه يا بيبي خايـ . ـفه من ايه !!!!!
نهضت من مكانها لتقف خلفه واحتضنت جسده بكفيها وهمست باشتياق
_وحـ .
ـشتيني يا يوسف ايه الغيبه الطويله دي
وضع يديه في جيب بنطاله ليسحب جسده ويدور حولها ليرمقها بنظرات
جائعه نحو جسدها وهمس إليها بنعومه
_ايه الشياكه دي يا بيبي وحـ . ـشتيني اوووي
ارتمت في صدره بقوه وتحسست باصـ . ـابعها أزرار قميصه لتخلع سترته وتبعها
قميصه وألقت بهما على الفراش بإهمال
_لمـ . ـست بأطراف أصـ . ـابعها عضلات صدره البارزه لتهـ .
ـمس باشتياق
_وانت أكثر يا يوسف أنا اسفه معرفتش اقابلك من فتره اعمل ايه
“حسين “مش بيسبني خالص بليز متزعلش يا حبيبي
قرب رأسها إليه بقوه ليجذب وجهها إلى شفتيه ليلتهـ . ـم شفتيها بين شفتيه بقوه
ويقبل عنقها برقه بادلته القبله لتتحـ . ـول إلى قبلات متفرقه ورفعها بين ذراعيه
ليضعها على الفراش بهدوء ليميل بجسده ويحتضن جسدها بقوه ليعيد تقبيلها مجددا
لتشعر بشوقه الجارف تجاهها همست بجانب اذنه
_أنا مش بشـ .
ـعر بانوثتي غير معاك بس يا” يوسف ”
هز رأسه مصدقا على حديثها ليقبل شفتيها بقوه فهذا الإطراء يزيد من
حيويته تجاه هذا الكتله المشتعله الانوثه بين يديه قب.ض على زراعيها بقوه
لتشعر بعنـ . ـفه مجددا نبشت بـ . ـاظافرها ظهره العاري فرسـ . ـمت خطوط طوليه على جسده
دفعته بقب.ضتها في صدره وهمست بألـ . ـم
_انت كل مره بتحسسني اني رخيصه جدا
قضب حاجبيه ليسترخي بجانبها على الفراش وهمس بتهكم
_مين قال كده يا بيبي ده انتي النهارده زي القطط وبتعرفي تخربشي كمان
وتابع بسخـ .
ـريه انتي بتبقى كده مع” حسين” مش ممكن
لوت شدقها وهمست بحنق
“حسين ” مرمى في المـ . ـستشفى دلوقتي بتفكرني ليه بس
رفع خصلات شعرها ووضع رأسها على صدره وهمس بنبره ماكـ . ـره
_كل العز ده وبفكرك بيه ليه اومال لو مكنش كتبلك الفيلا والعربيه وفلوس
في البنك كنتي قولتى ايه
_مش ببلاش …… قالتها بنبره حـ . ـاده وتابعت بقوه
_قصدها شبابي وجمالي أنا اد “أكمل” ابنه يا “يوسف ”
جذبها من خصلات شعرها ونهض من مكانه ممسكا بشـ . ـعرها
صـ .
ـرخت بقوه وحاولت جاهده تحرير خصلاتها من بين يديه
لتبكي بقوه وهمست بألـ . ـم
_ شعري يا” يوسف” شعري حـ . ـرام عليك أنا اسفه يا” يوسف ”
كزعلي أسنانه ليدفعها بقوه على الفراش وتشنجت عضلات جسده بأكملها
وتحدث من بين أسنانه
_اوعى أسـ . ـمعك تجيبي اسـ . ـمه تاني علي لسانك انتي سااااامعه
نهض من مكانه ليرتدي ملابسه استقامت من مكانها لتسحب ملابسه بقوه
من بين يديه وهمست بثقه
_أنا مقصدش حاجه صدقني ثم تابعت بنعومه
_سالي نصااار مش بيملي عينيها غير يوسف القاضي بس
. الفصل الثاني عشـ . ـر
ترجلت من سياره الاجره وفتحت حقيبه يدها وأخرجت
ورقات نقديه واعطتها للسائق ووقفت أمام قصر من القصور الفخمه
حدقت المكان بنظرات مترصده فقد زاغت عيناها عنـ . ـدما تطلعت إلى هذا
المكان فشتان بين حياتها وتلك الحياه المرفهه التوي ثغرها عنـ . ـدما تذكرت حديث
مديره عملها بأن تذهب الى قصر زيدان ومعها أحدث التصميما.ت العصريه و
واحدث الصيحات في عالم الأزياء
و الموضه دلفت إلى داخل القصر باعجوبه بعدما أنهى الحارس الحديث معها وسـ . ـمح لها
بالمرور إلى الداخل
اشتـ .
ـمت رائحه الورود المحاطه بالحدائق فرائحه الياسـ . ـمين قد انتشـ . ـرت بالمكان وملئت رئتيها
وقفت لبرهه من الوقت ووضعت يدها على قلبها هي لا تعلم سر انقباض قلبها بهذا الشـ . ـكل ربما
بسبب الإجهاد بالعمل هذا ما كانت تقنع به نفسها فهي لا تشعر بالنفور من عملها بالرغم من
بعض المضايقات التي كانت تلحق بها إلا أنه هو سبب رزقها وتكميل مسيرتها الجامعيه
وقفت أمام الباب ودقت الجرس فتحت لها الخادمه الباب ونظرت إليها وتحدثت بأدب
_حضرتك كان في ميعاد مع” الهام” هانم يا تري هي موجوده !!!!!
اماءت الخادمه وهتفت بجديه
_أيوه يا بنتي اتفضلي هي منتظراكي
دلفت إلى الداخل وسارت بخطوات بطيئة لتنظر إلى المكان بانبهار
وإعجاب فهي ولأول مره تري هذه المـ . ـساحه الشاسعه والأثاث الراقي
كادت أن تتعثر في إحدى المقاعد ولكن تماسكت في اللحظات الاخيره
جلست على المقعد الراقي وضمت ركبتيها إلى بعضهما ووضعت يديها على ذراعي الكرسي
وارخت ظهرها إلى الوراء وأخذت تتأمل المكان ثم نهضت من مكانها عنـ . ـدما دلفت إليها “الهام ”
صافحتها بنعومه وهمست برقه
_أهلا يا حبيبتي مدام” كارما” لسه قافله معايا حالا
ابتسـ .
ـمت بهدوء فملامحها تبدو مالوفه بالنسبه لها ويبدو عليها الهدوء
وهمست بثبات
_أهلا بحضرتك يا فنـ . ـدم والف مبروك مقدما ربنا يفرحك بيها يارب
بادلتها الابتسامه ورفعت كفيها في الهواء وهمست برقه
_ ربنا يبارك في عمرك يا حبيبتي ثواني أدى خبر ل “رؤى ”
بعد قليل دلفت إليها “رؤى” وصافحتها وجلست بجانبها وهمست بتساؤل
_انتي جايبه معاكى كل التصميما.ت يا ااا انتي اسـ . ـمك ايه
ابتسـ . ـمت على طريقتها فيبدو عليها انها طفله صغيره بهاتان
الضفيرتان الصفراء ولكن تطلعت إلى قسـ .
ـما.ت وجهها فوجدتها
تشبه شقيقها كثيرا ابتسـ . ـمت اليها وهمست بهدوء
_”ميلا “ده اسـ . ـمي يا انسه “رؤى “مش ده اسـ . ـمك بردو
زمت شفتيها وهتفت بعصبـ . ـيه
_ايه انسه دي شيلي التكليف لو سـ . ـمحتي احنا تقريبا اد بعض
رفعت حاجبيها لأعلى وهمست بعدم تصديق
_انتي عندك كام سنه على كده يا” رؤى ”
عدلت من ياقه منامتها الطويله وهتفت بطريقه كوميديه
_عشـ . ـرين سنه ولله الحمد وانتي عندك كام يا” ميلا ”
_تلاته وعشـ . ـرين يا قمر بس انتي شـ .
ـكلك صغير جدا على الخطوبه…. هدرت بها” ميلا ”
التوي ثغرها ورفعت كفها مشيره إلى صوره على الحائط وهتفت بحده
_منه لله اللي كان السبب اعمل ايه بس يا” ميلا ”
نظرت “ميلا “إلى الصوره المعلقه على الحائط وجدتها صوره شخص
يبدو عليه الكبر بعض الشئ على ما يبدو أنه والدها ابتسـ . ـمت على طفولتها
استمعا إلى صوت عالي بالخارج شهقت “رؤى “بصوت مسـ .
ـموع ونهضت من
مكانها واقتربت من الباب مقربه أذنها وهتفت بحده
_يا نهار زي بعضه دي طنط” فريال” وبنتها” صافي “اعمل ايه يا ربي
جحظت عيناها وتلعثمت في حديثها
_صا …” صافي” دي اللي بره دلوقتي يا “رؤى” وانتي مالك مضايقه ليه
ضر.بت بقدميها الأرض وهتفت بتهكم
_أصلك متعرفيش طنط “فريال “يا” ميلا “دي موجوده علشان
تدخل في حياه الآخرين وبنتها يا حفيظ يارب مش برتاح لها ابدا استمعا إلى صوت فريال تعاتب الهام بنبره حـ . ـزينه
_هي فين حبيبه خالتو اللي مش بشوفها خالص دي
كزت “رؤى “على أسنانها وهتفت بصوت خـ .
ـافت
_حبك عفريت يا بعيده انتي وبنتك يارب
لم تستطع” ميلا “منع نفسها من الضحك على طريقتها وهمست بثبات
_طيب استأذن أنا بقااا علشان اتأخرت ابقى اختاري اللي يعجبك وعرفيني
علشان ا عرف مدام “كارما ”
أمسكت” رؤى” يدها لتجلس وجلست بجانبها وهتفت بتذمر
_لا ماهو انتي مش هتمشي من هنا إلا لما تختاري معايا الفستان وياريت يبقي
غالي جدا اه هو يدفع بقاااا
وضعت يدها على ثغرها تحاول منع نفسها من الضحك وهمست بتعجب
_هحاول أختار معاكى بس على فكـ .
ـره الفستان اللي اختاره ليكي دكتور” رفعت” من فتره
كان غالي جدا علشان تبقى عارفه
قضبت حاجبيها وهمست كالبلهاء
_الفستان اللي جابوا في عيد ميلادى كان غالي بجد
هزت رأسها عده مرات مصدقه على حديثها وهمست بنبره جاده
_دي حقيقه على فكـ .
ـره غالي جدا جدا لأنه مستورد
قطع حديثهما دلوف” فريال” إليهما ومعها” صافي ”
_كده يا” رؤى “انتي هنا وأنا بسال عليكي ….قالتها” فريال” بتهكم
نهضت على مضض لتصافحهما وهمست بخفه
_أنا مااخدتش بالي يا طنط أهلا بحضرتك والتفتت إلى “صافي ”
_أهلا يا “صافي” عامله ايه يارب تكونى بخير
رفعت “صافي” حاجبها ونظرت إلى “ميلا “وهي تصافح “رؤى ”
_أهلا يا “رؤى”، مبروك الخطوبه يا حبيبتي
جلست” فريال “ووضعت قدم على الأخرى وهمست بهدوء مصطنع
_آومال فين” عاصم “حبيب خالتو بقالي كتيير مشفتهوش
وضعت الخادمه العصير على الطاوله وانصرفت إلى الخارج
_ قاطعتهـ . ـم” الهام ” وهمست بهدوء
_زمانه على وصول اكيد له نصيب يشوف خالته وبنت خالته كمان
تنهدت “صافي “بهدوءوردت بنعومه ياريت يا طنط واحشني جدا بقالي فتره مشفتوش
تسـ . ـمرت” ميلا “مكانها من هذا الاعتراف الجرئ وبدأ صدرها يعلو ويهبط ولكن كبحت
غضـ . ـبها حتى لا تسير الشـ .
ـكوك نحوها
التقطت “رؤى” كأس العصير من على الطاوله واعطته لميلا قائله بإعجاب
_اتفضلي يا ذات العيون الزرقاء انتي حقيقي عيونك تجـ . ـنن
_ماشاء الله همست بها “الهام “برقه وتابعت ربنا يحميكي يا بنتي
ابتسـ . ـمت إليهما وهمست بنعومه
_ميرسي جدا يا فنـ . ـدم ده عيون حضرتك اللي اجمل
كزت” صافي” على أسنانها وتطلعت إلى” فريال” وملامح الغضـ . ـب قد ارتسـ . ـمت على وجهها
رمقتها “فريال” بنظرات هادئه وهتفت بتعالي رافعه كأس العصير إلى” صافي ”
_اشـ .
ـربي يا” صافي” انتي مش محتاجه حد يعزمك ده بيت خالتك يا حبيبتي
ابتسـ . ـمت “صافي “وهمست برقه ممرره أصـ . ـابعها في خصلات شعرها
_اكيد يا مامي دي طنط” الهام” حياتي وروح قلبي
رفعت “الهام “بصرها نحوها وهمست بثبات
_انتي يا” صافي” بنتي مش بنت “فريال “حقيقي ولو اتمنيت زوجه لعاصم
مش هلاقي أحسن منك وده لأسباب كتيير جدا
أهمها انك رقيقه و من عيله معروفه ومتربيه كويس فعلاانتي الزوجه
المناسبه لعاصم والملائمه له حقيقي
_ميرسي يا طنط على كلامك الجميل ده همست بها “صافي “برقه
تجهمت ملامح “ميلا “واحتل الحـ . ـزن قسـ .
ـما.تها وهمست باختناق
_أنا مضطره امشي يا “رؤى “لأني اتأخرت جدا
_استنى بليز متسبنيش دلوقتي يا” ميلا “قالتها” رؤى” بحـ . ـزن ممسكه بكف ” ميلا ”
_وانتي مستعجله ليه على كده هتفت بها “فريال” بحده
ابتلعت ريقها ورفعت بصرها وهمست بقلـ .
ـق
_أنا مشواري بعيد يا هانم وأن الأوان اروح لأني اتأخرت
رفعت “فريال “حاجبها لأعلى وفتحت حقيبتها وأخرجت ورقات نقديه
وهمست بتعالى وأشارت إليها
_أظن أنه من الأدب انك تستاذني من” الهام “هانم مش من” رؤى” ولو شايفه انك
اتاخرتي أظن اننا ممكن نعوضك ماديا واكيد عيلتك هتفرح بالتعويض ده اكيد
ظهرت ابتسامه عريضه على ثغر “صافي ” ثم ألقت بصرها إلي” ميلا “وجدتها قد احمر وجهها
ولمعت مقلتيها بالدمـ .
ـوع وهمست باختناق موجهه حديثها إلى” فريال ”
_حضرتك انا متربيه كويس جدا والدليل اني مش هرد على حد أكبر مني سننا
وكمان متعلمه كويس جدا ومش عـ . ـيب اني اشتغـ . ـل وادرس ومن جهه التعويض حضرتك
انا باخد مرتب كويس اوووي وباخد نسبه من المبيعات يعني انا هنا مش جايه
ببلاش مدام” كارما “بتقدر اللي بيشتغـ .
ـل معاها أما أنا مش
هستني اخد مصروفي من أهلي لأني بعرف اعتمد على نفسي
من أين أتت إليها هذه الجرأه لتلقي على مسامعها هذه الكلما.ت ولكن حديث” الهام ”
عن “عاصم “و”صافي” هو من استنفز صبرها
_أما انك قليله الأدب حقيقي هتفت بها” فريال “بحده وتابعت بقسوه
_ازاي واحده زيك تتكلم معايا بالأسلوب ده
اتسعت عيناها بذهول وهمست بحده
_حضرتك مسـ . ـمحش ابدا انك تغـ . ـلـ .
ـطي في أخلاقي
_طنط “فريال” ميصحش الكلام ده هتفت بها” رؤى ”
عضت “الهام” على شفتيها من هذا الموقف السخيف وهمست لتهدا النقاش
_في ايه يا جمـ . ـاعه اهدي يا”فريال “مش كده ليه الحوار اخد الشـ . ـكل ده
_مش شايفه يا طنط طريقتها دي مستفزه…… همست بها” صااافي ”
قطع حديثهم صوت سياره داخل القصر نهضت “الهام “ووقفت امام الشـ . ـرفه الكبيره
المطله على حديقه القصر وهمست بتعجب
_ده “عاصم “وصل يا “صافي ”
ركضت “صافي” الي الشـ .
ـرفه لتنظر إليه وهمست باشتياق
_عن اذنك يا طنط اشوفه لأنه واحشني جدا جدا
قب.ضت على قماش فستانها المنسدل على المقعد تحاول جاهده السيطره على أعصـ . ـابها
فقد شعرت بالاهانه من هذه العائله الكريمه فهي الآن علمت سر انقباض قلبها
نهضت من مكانها وهمست بنبره شبه باكيه
_عن اذنك يا “الهام “هانم اعذريني مش هقدر استنى أكثر من كده
اماءت” الهام” برأسها وقد شعرت بحـ . ـزنها وهمست بجديه
_أنا حقيقي تعـ .
ـبتك معايا جدا النهارده ان شاء الله لما تستقر على الفستان
هبعتها مع “رفعت” تشوفه في السنتر
_أن شاء الله يا هانم عن اذنك هتفت بها” ميلا “بانكسار
صافحت “رؤى “وقبلتها وخرجت مسرعه فقد فقدت السيطره على أعصـ .
ـابها
وصلت إلى الحديقه فسارت بخطوات مسرعه حتى لا يلمحها عاصم رمقته بطرف عينهاوجدت
صافي واقفه امامه ويتبادلان الحديث نكست رأسها ومرت من جانبه
_ميلااااا هدر بها” عاصم “بقوه متجها نحوها وترك صافي مكانها
تابعت السير دون أن تنظر إليه وقف خلفها وامسكها من رسغها وادارها إليه
_أنا مش بنادي عليكي وإلا انتي مش بتسـ . ـمعي
رفعت بصرها إليه تحاول جاهده منع دمـ .
ـوعها من النزول أمامه وهمست باختناق
_خير يا دكتور “عاصم “تحت أمر حضرتك
عقد حاجبيه وحدق بها وهمس بتعجب
_دكتور” عاصم “من أمتي الاسلوب ده ان شاء الله
زفرت بضيـ . ـق وهي تحاول سحب ذراعها من بين قب.ضته
_من النهارده اكيد ولازم تعرف أنا هنا جايه في شغـ . ـل وبس ….قالتها بنبره عاليه
اتسعت عيناه فهي لأول مره تتحدث معه بهذا الأسلوب
أمسك كتفيها بقب.ضتيه وأخذ يهز جسدها بقوه وهتف بحده
_انتي بتتكلمي معايا برسـ . ـميه اوووي كده ليه عايز افهم أنا هتجـ .
ـنن
ابتلعت ريقها بتوجس واغمضت عيناها وحاولت جاهده التماسك أكثر حتى لاتنهار
أمامه اعادت فتح عينيها ورفعتها إليه لتتقابل بغابته الزيتونيه المشتعله والممتلئه بالكثير
من التساؤلات ارتجفت شفتيها وهمت بالحديث إلا أنه قاطعها
_انا قلبي بيقولي أن في شئ انتي بتحاولي تداريه اتكلمي يا” ميلااا ”
_مافيش …..قالتها باقتضاب وتابعت بقسوه لم تعرف لها مثيل
_ياريت نتعامل على اساس إننا أصدقاء وبيجمعنا الاحترام المتبادل مش اكتر
_كدااابه….. …. قالها بنبره واثقه وتابع بقوه متحديا إياها ولو هنتعامل على الأساس ده هتنـ . ـدمي
اووووي وخليكي فاكـ .
ـره انك انتي اللي بداتي معايا
وضعت يدها علي شفتيها تحاول منع شهقاتها العاليه من التزايد
كانت” صافي” تراقب الأجواء من بعيد بأعين مترقبه وعنـ . ـدما شعرت باشتعال
الأحداث همست برقه مبالغه
_”عاصم “هتستني عندك كتيير
دفعته بقب.ضتها في صدره بقوه ولكن لم يهتز من قب.ضتها الصغيره ولا من
هذه الدفعه الممتلئه بالغضـ . ـب والغيره معنا يريد فقط أن تخرج الشحنه المتحجره داخل
قلبها من هذا الغضـ .
ـب العارم يريد أن يقرأ صمتها هو يعلم أن هناك خطب ما ولكن
لم تعطي له الفرصه نظرا إلى عينيها التي أصبحت كامواج ثائره وقد انـ . ـدمج معها اللون
الأحمر فأصبحت ككتله مشتعله أوشـ . ـكت على الانفجار
أشارت إليه والتفتت إليها وهمست بصوت متقطـ . ـع
_يلا روح …..روح لها هي بتنادي عليك
ضيـ . ـق عينيه وحدق بها وهتف بعصبـ . ـيه
_اروح لمين انتي اتجـ . ـنينتي النهارده اكيد
_اعتبرني اتجـ . ـننت أنا فعلا مجـ . ـنونه يادكتور
تحدث من بين أسنانه وهمس بنبره محـ . ـذره
