سقطت باقه الورد من يديها ولم تستطع أن توقف سيل الدمـ . ـوع التي هبطت من
حدقتيها عنـ . ـدما استمعت لحديثهما فلقد انكشف لها الأمر الآن ،هو كان يعاني من أجل
حب آخر من أجل امراءه أخرى لم تكن الأولى بحياته لم تكن أول من لمـ . ـست قلبه ،حتما سيعود
إليها بعد ظهورها ،انتبهت لصمته بعد إطـ . ـلاقها هذه المفاجاه لتتفاجئ بسؤاله إليها وردها الذي
كان بمثابه خنجـ . ـر قد شطر قلبها نصفين
_سألت عليك … بعد ماسفرت ، عرفت انك في ألـ .
ـمانيا واتاكدت انك خضعت للعلاج فتره طويله
هناك ،حاولت أخرج حبك من قلبي واعيش حياتي لكن عانيت اكتر منك ووقـ . ـعت في شخصيه
قاسـ . ـيه مكنتش اتوقع أنه يبيع جسـ . ـمي علشان يذـ . لني في يوم من الأيام
استجمع قواه وهو يتقدم إليها ويربت على خدها بخفه وابتسامته لا تفارق وجهه أمامها
وهو يحدق بعينيها اللامعتين ورفع حاجبه لأعلى يحاول أن يسخـ . ـر منها ،
ومن عملها وهو يقول بنبرته الساخره في محاوله لرد الصاع صاعين لها
_ انتي …. فاكـ .
ـره انك تقدري تهزي “عاصم زيدان ” بكلامك ده لو فاكـ . ـره انك بتضغطي عليه وتمسكي عليه حاجه تبقي غـ . ـلـ . ـطانه ،انتي اخرك صحبيه ،ورقتان عرفي ،أو ايه رأيك في سهره
عندك بس صدقيني هبقى زبون مميز لأن بدفع كويس اوى ،واهو بالمره نتسلي سوا
على الاقل اشوف مواهبك اكيد بقى عندك خبره
أمسكت سترته بشـ . ـراسه وهي تحرك عينيها يمينا ويسارا تحاول أن تستوعب كلما.ته وحديثه
الهازئ ،ابتلعت اهانته وهي تقول بعدم تصديق
_انت ……تقصد ايه بكلامك ده !!
لف خصلاتها حول إصبعه وتركها لتأخذ الشـ .
ـكل الحلزوني ونفخ في وجهها وغمز لها بوقاحه
_متخـ . ـافيش ….”عاصم زيدان ” مش بيقبل شقي حد وانتي اكيد بتتعـ . ـبي اوى يا” دارين ” في
الشغـ . ـلانه دي ،حقيقي عايز اشوف مواهبك
لم تعد تحتمل أكثر من هذا فلقد أخذ الحديث منعطفا آخر وخرج عن سياق الاحترام والأدب
ركلت بقدميها باقه الزهور وركضت بكل قوتها تبكي فلقد شعرت بالاحتراق يعصف قلبها
رفعت” دارين ” عيناها الرصاصيتان وحررت يديها من سترته وهدرت بعصبـ .
ـيه
_بقى …..كده يا” عاصم ” مكنتش اتوقع منك الاهانه دي ابدا
وضع يديه في جيبي بنطاله وهو يتحرك بقدمان واثقتان ناحيه الباب وهدرا
بعصبـ . ـيه وهو يشير لها بالخروج
_اومال …كنتي فاكـ . ـره ايه ،هركع تحت رجليكي أول مااشوفك انتي رخيصه اوى ،ولا
يمكن أصدق واحده قـ . ـذره زيك ،خدى بعضك وامشي من هنا مش عايز اشوف وشـ . ـك تاني
وما ان فتح لها الباب وقـ . ـعت عيناه على الزهور المبعثره على الأرض ،ضغط على نواجزه
بعنـ . ـف فلقدايقن أنها استمتعت اليهما ومن المؤكد أنها أخـ .
ـطأت الفهم عن أخلاقه
أسرع إلى مكتبه والتقط سـ . ـماعه الهاتف الأرضي وتحدث إلى أمن المشفى وهو يقول لأحدهم
_في ….آنسه لسه خارجه من المـ . ـستشفى حالا حاول تقفل البوابه الرئيسيه ومتخلهاش تخرج
دلوقتي امنعها بأي طريقه من الخروج
ألقى السـ . ـماعه بعنـ . ـف عنـ . ـدما سـ . ـمع أحدهم يقول بجديه
_مع الأسف ….يا دكتور “عاصم ” هي خرجت من شويه الكاميرات جبتها وهي بتجري وشـ . ـكلها
في حاجه مضيـ . ـقاها لأنها كانت بتعيـ . ـط اوى
أطلق سبه خـ .
ـافته شهقت “دارين ” بصـ . ـدمه عنـ . ـدما لمحت طريقته العصبـ . ـيه وتغير أسلوبه من
البرود إلى الخـ . ـوف والذعـ . ـر ،لوت فكها بتشدق وهي تسحب معطفها وتتجه ناحيه الباب
ثم خرجت بسرعه البرق فقد علمت أنها أصبحت لا تمثل له شئ
سحب هاتفه ومفاتيح سيارته وركض خلفها فلم يعد يحتمل أن يرى دمـ . ـوعها وانهيـ . ـارها مره
أخرى وهمس بخفوت وهو يصفع باب المكتب بعنـ .
ـف
_ بتمنى يا “ميلا “……تصدقيني لأني محبتش غيرك فعلا
__________________________________________
كان يقود بهدوء وهو يستمع إلى حديثها وثرثرتها فأصبحت كالثرثاره
تتحدث كثيرا منذ عقد قرآنها لمحت ابتسامه ساخره على ثغره ،ضيـ . ـقت عيناها
بغموض في محاوله لها بكشف هذه البسـ . ـمه والتي تجعل عقلها يجـ . ـن ،ولكن لما لا
وهي قد تغيرت للنقيض تمام فلقد كان هو من يتحدث وهي لم تكن تكترث بهذا الحديث
التفت إليها بعينان ذاهلتان تذكر يوم ان قام بتوصيلها إلى النادي كانت تضع سـ .
ـماعات الهاتف
داخل اذنها وتستمع لبعض الأغاني ، أما الآن فهي من تفتح مجال للحديث وهو يكتفي
بالايماءه البسيطه لها ،ارتفع حاجباها عاليا وهي تقول بنبره متسائله
_تقدر …تقولي ايه بيضحك يا “رفعت ”
عاد برأسه ينظر إلى الطريق وقد بدأ في مرواغتها والتلاعب باعصـ . ـابها
_أنا ….مش عارف ليه بحس انك عيله مش آنسه كبيره وعاقله أنا شـ . ـكلى اتسرعت
جزت على أسنانها بشده فقد استطاع أن يثير حنقها هدرت بعصبـ . ـيه وهي تلوح بيدها
_قول كده بقا ….مبقتش “رؤى” تعجبك دلوقتي بعد ما اللي اسـ .
ـمها” جيجي ” مافضلت تب.وسك
وتحض.نك ،سـ . ـمحت لها تب.وسك ليه يا دكتور !!!
شد خصلات شعره بضيـ . ـق وهدرا بعصبـ . ـيه وهو ينظر من النافذه الزجاجيه بتأمل
_هو …أنا دلوقتي لو رميـ . ـت نفسي من العربيه دي حالا وهي بتتحرك ،اكيد ربنا هيغفر لي لأن
كتير عليه اللي انا في ده والله ،أنا تعـ . ـبت ومبقتش عارف ارضيكي ،مش فكـ .
ـره الملهى الزفت دي
فكرتك يا هانم وإلا أنا بيتهيألي ومن وقتها وأنا بقولك مش مرتاح لليله دي وحضرتك مافيش
فايده وماسكه ازازاه الويسكي وفرحانه ايه السعاده اللي كنتي فيها دي يا أخرت صبري
مطت شفتيها كالبلهاء ورفعت منكبيها لأعلى وهي تقول ببراءة
_ بتلومني دلوقتي يا “رفعت ” أنا كنت عايزه اخرجك من مود الشغـ . ـل والعمليات وجو
المـ . ـستشفى وحياتنا التقليديه في البيت بس للأسف قلبت نكـ .ـد ،بس مين “دارين” دي
ضر.ب بكف يده مكابح السياره وهدرا بعصبـ .
ـيه وهو ينظر إليها بعينان مشتعلتان
_مافيش …فايده نخرج في موضوع ندخل في موضوع تاني ،معنديش تصريح بالكلام في
الموضوع ده يا” رؤى ” لأنه ميخصنيش علشان اقولك
رفعت حاجبها لأعلى ولوت ثغرها بسخـ . ـريه وهي تحدق به بعينان ضيـ . ـقتان
وهدرت بتهكم وهي تضر.ب بيدها المقعد
_بقى …دي آخرتها يا” رفعت ” بتخبي عني عن “رؤى “حبيبتك طيب براحتك
التفت ينظر إلى الطريق وتركها تأكل نفسها فأصبحت لاتطاق بغيرتها العمياء
بعد قليل توقف بالسياره أمام القصر ،تنهد وهو ينظر إليها بضيـ .
ـق وأردف بتافف
_هقول …..ايه لعمي وطنط” الهام ” على الخدوش اللي في وشـ . ـك دي
لمعت عيناه بمكر وهو تفتح باب السياره وتقول بخب.ث
_أنا …..هتصرف متشغـ . ـلش بالك يا “رفعت ” اركن العربيه انت وتعالا ورايا
تحركت إلى الداخل وهي تضع حقيبتها على كتفها وتبتسـ . ـم ابتسامه خبيـ .ـثه ،
صف سيارته في المركن المخصص بها ودلف إلى الداخل وجدها تبكي في حض.ن
والدتها بهستريه تسـ . ـمر مكانه عنـ . ـدما وجد عمه في قبالته وهو يقول بعصبـ . ـيه
_استنى ….عندك يا “رفعت “!!
تخشب جسده فلقد أيقن أنها قد اختلقت كـ . ـذبه لتداري بها تلك الخدوش التي ارتسـ . ـمت ببراعه
حول وجهها بشـ . ـكل ملفت للنظر خرجت نبرته المتحشـ . ـرجه وهو يحدق بها
_خير يا عمي ، في حاجه حصلت !!
تقدم” شاكر “منه وهو يحدق به بعينان غاضـ . ـبتان جعلته يرجع إلى الخلف خطوتين
دون أن يشعر ، هدرا بعصبـ . ـيه وهو يمسك قميصه بقوه
_انت …ازاي تتخانق في الشارع يا دكتور وانت معاك بنت انت خلاص اتجـ . ـننت
شهق” رفعت ” فلقد الصقت به الكـ . ـذبه وجـ .
ـعلته يظهر وكأن أفعاله غير متزنه
أفعال بلطجه لا تمط للتحضر بصله وضع كف يده على صدره وهو يقول بعدم تصديق
_أنا يا عمي اتخنـ . ـقت في الشارع ،أنا مين قالك كده
صر “شاكر ” على أسنانه وهو يربت على مكنبه بسخـ . ـريه
_انت ازاي تسـ . ـمح لأي شخص مهما كان يكس.ر عليك بعربيته وتنزل تتخانق
وتبقى معاه واحده تبهدل مراتك بالشـ . ـكل ده يا دكتور أظن “رؤى “مش هتكـ . ـدب
مسح على خصلاته بعنـ . ـف فحتما سيفقد الباقه المتبقيه من عقله على يديها ،ضيـ .
ـق زرقاوتيه
وهو يتأمل بكائها المتقطـ . ـع وأردف وهو يقول بإختناق
_طالما …..”رؤى ” اللي قالت لك يبقى صدقها يا عمي ،أنا آسف على اللي حصلها طبعا
الموقف ده مش هيتكرر وانا حقيقي غـ . ـلـ . ـطان عن اذنكم لأن تعـ . ـبان جدا ولازم ارتاح
_مش …..هتاكل يا “رفعت ” …….قالتها” الهام ” بحـ . ـزن
التفت نصف التفاته وهو يحدق بها بصـ . ـدمه وقال بصوت خـ . ـافت
_أنا ….آسف يا طنط بس حقيقي ماليش نفس
تأملت خطواته الراكضه إلى غرفته ونبرته الخـ .
ـافته و التي تحدث بها للتو
أغمضت عيناها فلقد أيقنت أنه يستشيط غضـ . ـبا منها ومن أفعالها المتهـ . ـوره ،نهضت من مكانها
تلحق به إلى غرفته وما ان وصلت إلى غرفته أمسكت المقب.ض تحاول فتح الباب فوجدته
قد اوصده من الداخل بالمفتاح وأغـ . ـلق مصباح الاضاءه الخاص بغرفته
،عضت شفتيها بغيـ . ـظ وضر.بت بقدميها الأرض فعلمت أنه
لا يريد أن يتحدث إليها بعد هذه الكـ . ـذبه ،شعرت بفداحه مااقبلت عليه متأخر
تحركت إلى غرفتها بخطوات مرتجفه فلن يغـ .
ـلق لها جفن إلا إذا اطمئنت عليه
دلفت إلى غرفتها وبدأت تنتــ,,ـحب فلقد زادت الطين بلة بفعلتها
…………………………………………………………….
لقد سئم تصرفتها الهوجاء كيف نست ان العلاقه بينه وبين والدها قد أصبحت معقده
لتأتي هي الآن وتضعه في هذا الموقف السخيف والذي يجعله يشعر بالضآله أمامه
بهذا الشـ . ـكل بل ويعتذر عن شئ لم يكترفه من الأساس ، كان يشعر بحركه المقب.ض فعلم أنها
تريد الحديث معه ولكنه لا يريد ،لذـ . لك أصر ان يغـ . ـلق مصباح غرفته وهي بالخارج لكي ينقل لها
هذا الاحساس ،شعور بالضيـ .
ـق والنفور منها فلقد ضاق صدره وأصبح يحتمل أكثر مما يجب ،
خلع سترته بإهمال وجلس على الفراش وسحب إحدى الكتب من على الكمود وبدأ في قراءته
حتى يخرج طاقته في القراءه طالما كانت المحببه لديه ، وبعد قراءه عده صفحات طوى
الكتاب ووضعه جانبه وأغـ . ـلق جفونه فقد اشتد الإرهاق عليه دون أن يشعر غفي بملابسه
تسللت على أطراف أصـ .
ـابعها كاللصوص وأخرجت النسخه الأخرى للمفتاح التي تحتفظ بها عن
عمد لكي يمكنها ان تفتش غرفته وهو بالخارج ،فتحت الباب ودلفت إلى داخل الغرفه وهي
تنظر حولها تخشى أن يراها أحد وهي تتسلل إليه ،اوصدت الباب جيدا ،وقفت تتأمل انفاسه
المنتظمه ونومه الهادئ فهو عكسها في نومه أما هي فنومها متقطـ . ـع ،جلست بجانبه على طرف
الفراش لمـ . ـست أصـ . ـابعها الكتاب الذي كان يقرأ فيه منذ قليل وهمست وهي تقربه من
الاضاءه الخـ . ـافته للاباجور وهي تقرأ عنوان الكتاب.
_ ” كبرياء وكرامه ”
شهقت بصـ .
ـدمه وهي تضر.ب صدرها بقوه وهي تقول بصوت خـ . ـافت
_هو ……طول ما انت بتقرا الكلام الفارغ ده هننفع مع بعض يا “رفعت ”
ألقت بالكتاب على الكمود واقتربت من وجهه تنظر إليه وكأنها لأول مره تنظر إليه ،ملامح
الضيـ . ـق قد ارتسـ . ـمت على وجهه ،ولكن لم تنم إلا وهو راضيا عنها ،اقتربت بشفتيها إلى جبينه
ووضعت قبله عميقه عليه وهمست بخفوت
_عارفه …ان دلوقتي في نظرك كـ .
ـذابه وحطيتك في وضع مش اد كده قدام بابي
بس انت يرضيك بردو “جيجي “تب.وسك وكمان قدامي ، لازم تعرف انك ملك ل” رؤى “وبس
رفعت كف يده إلى شفتيها تقبل باطنها بشوق جارف ،واقتربت منه اكثر تحتضنه إلى صدرها
وهي تقول بالقرب من اذنه
_يمكن اكون متسرعه ….شويه لكن حبي ليك اكيد يشفعي لي عندك
كان يستمع لحديثها ويراقب تصرفاتها بنصف عين ، ولكن مازال غاضـ . ـبا منها ،ولكن ما جعله
يجـ . ـن بكائها الخـ . ـافت بجانبه وتغير مزاجها وهي تقول من بين دمـ .
ـوعها
_ يمكن اكون مبقتش اشدك ..زي زمان ،وصدقني عندك حق انا أظهر طفله وكمان
جسـ . ـمي صغير اكيد ميجذبش انتباهك أو رجولتك من ناحيتي ،اكيد بيترددوا عليك ستات
كتيير زي “سالي ” شـ . ـكلهم حلو وجسـ . ـمهم احلى بس هعمل ايه ربنا خلقني كده وده اللي مخليني
بغيير عليك ،بخـ . ـاف تعجبك واحده وتلاقي عندها اللي مش عندى ،وقتها تنـ . ـدم انك ارتبط بيه
لو كانت الكلما.ت ت..
ل..ته في الحال ،كان حديثها عن نفسها كنصل سكي.ن انغرس داخل قلبه
ضمها إلى صدره وهو يقبل جبينها اللامع وأردف بنبره حانيه
_لو كنت بحبك …فده علشانك انتي مش علشان رغبتي فيكي ،ولوكانت تصرفاتك
بضيـ . ـقني ده لان محبش حد ياخد عنك انطباع وحـ .
ـش وتظهري قدام أي حد بصوره
متلقش ب” رؤى زيدان ” ،أما انك مبقتيش تشدي انتباهي فده كلام مش حقيقي
لأن مش بشوف غيرك انتي بقيتي مسيطره على كل تفكري يا بنت عمي
حركت رأسها نافيه كلما.ته والتي اسقطها عليها للتو وهي مازالت تبكي وهدرت
وهي تقب.ض على ملابسها بقوه
_اوعى تقول اني بشد انتباهك لأني مش هصدق ، انت بترضيني وخلاص بكلمتين
علشان تخلـ .
ـص من زنى لكن انا عارفه ………
ضاعت شفتيها بين شفتيه في قبله قد تشوقا لها كثيرا ،استسلمت لقبلاته التي جعلتها تشعر
بانوثتها بكيانها بدأت بفك أزرار قميصه وهي تقبله أسفل فكه بجرأه واضحه جعلته يزيد من
تقبيلها تحسس بشفتيه عنقها الطويل جعلها تنتفض من كم المشاعر التي تحياها معه لأول مره
د.فنت وجهها في صدره العاري وهي توزع قبلات دافئه على صدره جعلته يضمها بقوه كاد أن
يسحقها ، خلعت كنزتها وألقت بها على الأرض وفكت ازرار قميصها ليظهر جسدها أمامه
بطريقه مثيره ترقبت صدره الذي بدأ يصعد ويهبط وانفاسه اللاهثه ، ضمته إلى
صدرها بقوه
فبدأ بتقبيلها بشوق ،تاوهت بخفوت وهو يقبلها بهذه الطريقه المتلهفه
فبدأت بوضع قبلاتها على صدره العاري ثم أعادت وضع شفتيها على شفتيه
تقبله بنشـ . ـوه كان كالمغيب من أثر لمـ . ـساتها الرقيقه ولكن ابتعد عنها فجاه يحاول أن
يفكر بعيد عن أسلوبها الماكر وطريقتها الحمقاء في التعـ . ـبير عن حبها ،احتضنت ظهره من
الخلف بقوه فلم يعد بإمكانه التفكير بعد هذا الحصار المفروض عليه التفت إليها وهو يقول
بأنفاس لاهثه وهي مازالت تقبله من كتفه بحميميه
_”رؤى ” …….
انتي مش مدركه اللي بيحصل بينا ده مينفعش
د.فنت وجهها في عنقه وهي تداعب خصلاته السوداء بشوق وهي تقول بجانب اذنه
_ليه ….يا “رفعت ” مش احنا متجوزين وأنا مراتك مافيش مشـ . ـكله
التفت إليها وهو يحدق بعيناها اللامعتان بعش.قه وحبه وأردف بهدوء
_مراتي ….ده شئ ميقبلش المناقشه يا “رؤى ” بس في عادات وتقاليد بتحكمنا
استلقت على الفراش الوثير وهي تعـ . ـبث بخصلات شعرها الصفراء وهي تقول بخفوت
_عايزه ….أحس أنك ملكي أنا ….. وبس
لمحت ابتسامه خفيفه على زاويه فمه جاهد في إخفائها ولكن فشـ . ـل في ذـ .
لك
ضمت حاجبيها بضيـ . ـق وهي تنهض من مكانها تلكمه في صدره بعنـ . ـف فها هو يسخـ . ـر منها
_انت …بتضحك عليه طيب يا” رفعت ”
دفعته بكل قوتها إلى الخلف ليسقط بجسده على الفراش واعتلت جسده بجرأه جعلته
يفقد صوابه وهي تقبل كل انش في وجهه فقد تفننت في وضع قبلاتها على وجـ . ـنتيه
_انتي …..ايه اللي انتي بتهببيه ده !! ……قالها بدهشه
_مش ….بذمتك شفايفي أحسن من شفايف اللي ما.تتسـ . ـمي اللي باستك في الملهى
صدرت ضحكه خـ .
ـافته من بين شفتيه وأردف بنبره صادقه
_طبعا احلى ….انتي مش محتاجه تعملي كله ده ، علشان تعرفيني انك احلى منها يا” رؤى”
ابعدها عن جسده بهدوء ونهض من مكانه وانحني بجزعه يلتقط ملابسها و
التقط قميصه وقام بارتدائه ورفع كنزتها يغطي بها جسدها ويضمها إليه بشوق وهو يقول
_ انتي مراتي فعلا ….بس خـ . ـوفي عليكي اكتر من رغبتي فيكي يا “رؤى”
ادمعت عيناها وهي تحتضنه بشده إلى صدرها واردفت بنـ . ـدم قد جلي على نبرتها الناعمه
_نـ .
ـدمانه …..على الوقت اللي ضيعته وانت بعيد عني يا وسيم العيله
____________________________________________
لقد طال انتظارها له في شقته والتي يمتلكها ليتقابلا بها ،نظرت إلى ساعه الحائط
وجدتها قد تخطت الثانيه فجـ . ـرا تاففت وهي تقف في الشـ . ـرفه المطله على الشارع الرئيسي
شعرت ببروده الجو وهي مازالت مرتديه هذا الفستان عاري الأكتاف رفعت أصـ .
ـابع يدها تدلك
منكبيها تستمد الدفئ لجسدها تنهدت وهي تجده يقف بسيارته أمام البنايه ،
وما ان صعد الدرج وفتح الباب ركضت إليه وهي تحتضنه بقوه وهي تقول بإشتياق
_كده ….يا “يوسف ” تغيب عني كل ده
أحاط خصرها بذراعه وتحرك بها إلى غرفته وهو يقول بنبرته الساخره
_انتي ….ايه اللي انتي لابساه ده يا” سالي ” مش شايفه أنه عريان وإلا ايه
رفعت فيروزتاها لتتقابل بعيناه الحـ . ـادتان والتي وقـ .
ـعت اسيره لهما واردفت بخفوت
_طول عمري بلبس كده ….ومش جديد عليك يا “يوسف” لبسي ده
خلع سترته الداكنه وفك أزرار قميصه الاسود وبحركه مفاجئه وسريعه
لوي ذراعها خلف ظهرها وهدرا بعصبـ . ـيه
_ده قبل ما.تعرفيني ….وتبقى معايا وعلاقتك بيه تاخد شـ . ـكل تاني غير الإعجاب يا روح “يوسف ”
وإلا لازم تروحي ل “حسين “في كامل أناقتك علشان تاخدي اللي انتي عايزه منه وكمان
تعرفى” أكمل ” أنه خسـ . ـر كتير لما سابك يا بنت ال***
صـ .
ـرخت من قب.ضته القويه والتي آلامتها بقوه واردفت بتوسل
_دراعي …يا “يوسف ” علشان خاطري انت فاهم غـ . ـلـ . ـط
حرر ذراعها ودفعها إلى السريـ . ـر بقوه وانحني بجزعه عليها وتحدث من بين أسنانه
_أنا فاهمك غـ . ـلـ . ـط …..أنا فاهمك أكتر من نفسك يا “سالي ” بلاش حركات الاستفزاز دي
ولم الدور احسنلك لأنك مش اد “يوسف مختار ”
تراجعت بجسدها إلى الخلف وهي تحرك ذراعها الملتوي ببطء وأخذت تحدق بعيناه
الغاضـ . ـبتان تراقب تهكمه وأسلوبه الحـ . ـاد معها وهدرت بعصبـ .
ـيه
_أنا ….اللي بشد “أكمل “ليا واللي انت اللي بتروح الملهى علشان “ديري ” لسه عايز تتشفي فيها
ده لأنك لسه بتحبها ،ماحبتش” سالي ” ،أنا بالنسبه لك تحصيل حاصل مش هي دي الحقيقه
اقترب منها فتراجعت إلى الخلف وهي تنظر إلى ذراعه الذي ارتفع عاليا وكفه الذي
اسقطه على خدها الناعم في صفعه مدويه
دون مقاومه منها كما اعتادت وهدرا بعصبـ . ـيه وهو يضغط على قب.ضته بشده
_أنتي ….بتتجسسي عليه يا “سالي ” ، بترقبي تحركاتي .بس انا اللي غـ . ـلـ . ـطان
أنا اللي سـ .
ـمحت لك باكتر من كده ،كان لازم اوقفك عند حدك من الأول
رفعت ذراعيها تخبأ وجهها خو.فا من ضر.به لها مره أخرى وهي تقول من بين دمـ . ـوعها
_أيوه ….براقبك يا “يوسف ” أنا مش متخيله بالرغم من كل اللي هي عملته معاك إلا انك لسه بتحبها
صـ . ـرخ بها بقوه جعلها تنتفض وتتكور على نفسها فهي تعلم طريقته القاسـ . ـيه في رده فعله
_أنا مش بحبها ….افهمي بقا دي لو طولت اد.فنها حيه مش هتاخر وانتي عارفه كده كويس
_اومال ….بتروح لها ليه بتملي عينك منها مثلا ….متروحـ .
ـش لها تاني نهائي
ضغط على أسنانه فها هي تتمادي في الحديث معه بطريقه الآمر والنهي
_”سالي ” بلاش طريقتك دي معايا ،أنا مبحبش حب التملك وانتي عارفه طبعي كويس
اقتربت منه بحـ . ـذر وهي تمسح دمـ . ـوعها بكف يدها وهمست بنعومه
_طول عمر “سالي ” معاك عمرها ماجـ,ـرحت رجولتلك ليه دلوقتي مصمم تعملني وكأني
ضمن حريم “يوسف مختار ”
_أنا …يا “سالي ” بعملك وكأنك من ضمن حريمى …قالها بصـ . ـدمه
صـ . ـرخت بقوه وقد اظل.مت فيروزتاها بوميض من الحسره والألـ . ـم وهدرت من بين دمـ .
ـوعها
_أيوه …أنت يا “يوسف ” لحد امتى هتعملني كده ،أنا مبقتش عارفه ارضيك
اقترب منها ليضمها إلى صدره وهو يعبث بخصلات شعرها النا.ريه وهو يقول بجديه
_اولا …..من وقت ما عرفتك وماعنديش علاقات تانيه غيرك ،يبقى انتي مش من ضمن
حريمى ولا حاجه يا “سالي ”
_ثانيا …انتي موضع أسراري ومش بخبي عليكي حاجه وانتي عارفه ده كويس
_ثالثا …محبش اشوفك لابسه الفساتين دي خالص لأنها بضيـ . ـقني
جففت دمـ . ـوعها وهي تبتسـ .
ـم واحتضنت خصره بقوه وهي تقول بسعاده
_أول …مره أحس أنك بتغير عليه ، لما انت بتغير كده ليه بتروح الملهى وكمان
أنا مش مرتاحه ل”عز الدين” ده يا “يوسف ” حد ياامن الديب على الغنم
جلس فوق الفراش وضيـ . ـق عينيه وأخرج سـ,ـلاحه النا.ري من جزعه وهو يقول بنبره شيـ,ـطانيه
_ومين قالك ….اني انا كمان مرتاح له يا” سالي ”
شهقت بصـ . ـدمه وهي تد.فن وجهها داخل صدره بذعـ . ـر وهمست بخـ . ـوف
_علشان ….خاطري شيل البتاع ده ،أنا بخـ .
ـاف منه اوى
_عايز أعلمك ….ضر.ب النا.ر ،ايه رأيك يا بيبي
انكمشت بجسدها وهي تتمسك بقميصه وازاحت يده بقوه
_مين …..أنا لا يمكن ،طبعا انت اكيد بتهزر
وضع سـ,ـلاحه النا.ري على الكمود وابتسامته لا تفارق وجهه ولكن انتبه لرنين هاتفه
فالتقطه بسرعه وهو ينظر إلى اسـ . ـم المتصل ، فوضعه على اذنه وهو يغـ . ـلق أزرار قميصه
ويرتدي سترته مره أخرى ،ضمت حاجباها بضيـ . ـق وهي تقول بعدم تصديق
_انت ….رايح فين دلوقتي !!!!
هز رأسه وهو ينهي المكالمه وقام بتقبيل جبينها وهو يقول بنبره شيـ .
ـطانيه
_ هخلص منهاومنه ، لحد كده وكفايه خيـ,ـانه بقى
ابتلعت ريقها بخـ . ـوف وفتحت عيناهاالمذعـ . ـورتان تحدق بعيناه الحـ . ـادتان وهي تقول بخـ . ـوف
_انت هتعمل معاهم ايه ،متخضنيش عليك
صك على أسنانه بغـ . ـل وهو يسحب سـ,ـلاحه النا.ري ويضع كاتم الصوت
على فوهه المـ . ـسـ,ـدس ووضعه خلف جزعه وهدرا بنبره بارده
_هبعتهـ . ـم بعثه لجـ,ـهنم هما الإتنين