منوعات

الخطيـ . ـئة والغفران 3 بقلم جــنى محمد

_هبعد …..كان لازم ابعد من الأول واديكي حريتك ،بس للأسف أنا كنت شخصيه انانيه في حبها
عايز كل حاجه عايزك تغفري وتسامحي وعايزك تبقى ليا ،نسيت انك انسانه من حقك تقبلي أو
ترفـ . ـضي ،تخيلي كمان كنت هحرمك من شغـ . ـلك وأنا عارف انه حياتك ،دلوقتي بقااا ليكي مطلق
الحريه يا” اميمه ” تعملي كل حاجه إي شئ اتحرمتي منه ومعاك “أنس” كمان خدى بالك منه
رفعت قب.ضتيها لتضر.به في صدره بعنـ . ـف ووجهها الأحمر أصبح ككتله ملتهبه وهي تصـ .

ـرخ به
_عايز تبعد وتسبني ….دلوقتي تسبني لمين ،بعد ما.تعودت على وجودك وبقيت كل شئ
ليا ،أيوه أنا لسه بحبك بالرغم من كل اللي حصل بينا إلا أني مش قادره أكـ . ـرهك ،فيك تقول ما
عندهاش كرامه أو شخصيه بس دي الحقيقه وإلا كان زماني اخدت ابني ومشيت بس
مقدرتش بالرغم من خيـ,ـانتك إلا أني مكمله معاك
مسح بابهامه دمـ . ـوعها والتي مزقت قلبه وروحه وهو يستمع إلى حديثها المحمل بالآلآم والوجـ . ـع
فكان حديثها كنصل سكي.ن انغرس داخل قلبه ليقضي عليه
نهض من مكانه فأصبح لا يطيق النظر لانهيـ .

ـارها وقد أولاها ظهره وهو يقول بعصبـ . ـيه
_افهمي أنا وجودي معاكى هيدمـ . ـرك ….هيقضي عليكي انتي بتضيعي ،انتي مش في وعيك
“اميمه ” اللي اعرفها اقوى من كده ،اللي قولناه لبعض مش هيقدر يخلينا نكمل صدقيني
استقامت من مكانها وهي تحتضنه من الخلف بأصـ . ـابع مرتجفه وتتمسك بمئزره بقوه
لتشدد من ضغطها حول صدره فهي تخشى رحيله واردفت بنبره مرتعشه فأصبحت لاتعي ما تقول غير مدركه ما تتفوه به الآن
_ هنقدر نكمل عادى اسـ .

ـمعني احنا ندخل اوضتنا ….دلوقتي ونقرب من بعض عادى وهنزيل أي حاجز
بيناواحنا هننسي ،انت جـ,ـرحتني وأنا كمان
جـ,ـرحتك نبقى خالصين يا “خالد ” لكن علشان خاطري بلاش تبعد عننا
فك تشابك أصـ . ـابعها والتي تطوق بها صدره فهو يعلم بأن أفكارها متخبطه ومتضاربه
والتفت ينظر إلى عيناها الضائعتان الشاردتان فما كان هذا الحديث إلى هذيان منها لا اكثر
حتى لايرحل رمقها بعينان لامعتان خائفتان وأردف بعدم تصديق
_انتي …بتقولي ايه انتي مش في حالتك الطبيعيه ابدا ، أنا لا يمكن
أوافقك على كده ،أنا لازم أبعد لو كنا قدرنا ننسى كنازمان نسينا لكن حياتنا بقت جحيـ .

ـم ،
خدى بالك من نفسك ومن “أنس ” هو معاكى هيبقى أفضل ،لازم نعيد حساباتنا علشانه هو محتاج يكون
في بيئه طبيعيه يقدر يكون فيها إنسان سوى
هزت رأسها بهستريه لتنفـ . ـي وترفـ . ـض ابتعاده عنها بهذه الطريقه ترفـ . ـض هذا الانسحاب
رغم عنها صـ . ـرخت وهي تتمسك به وتهز جسده بشده
_متسبنيش وتبعد علشان خاطري
تخلـ .

ـص من قب.ضتيها وهو يدير ظهره عنها وأردف بصدق
_مش هينفع ،علشان خاطرك لازم ابعد واديكي فرصه اديكي حريه الاختيار
وأنا كمان اقدر افكر ،بعيد عن اي مؤثرات بعيد عن مشاعرنا دي
تحجرت ملامحها وبدي وجهها متيبسا من أثر الصـ . ـدمه التي الاقاها على مسامعها
ألقت بجسدها على السريـ . ـر وقد تعالت شهقاتها وهي تد.فن رأسها في الفراش ،مزق بكائها
فؤاده من الداخل ،هو يخشى أن ينصاع لاوامرها ويبقى بجانبها يلمح نظراتها المحتقره له مره
أخرى ،مال بجزعه عليها دون أن يلمـ .

ـس جسدها وهمس بجانب اذنها بخفوت
_سامحيني ….يا “اميمه ” بتمنى حقيقي تسامحيني من قلبك مش علشان همشي أو هبعد
علشان نفسك انتي ،أنا مستهلش دمـ . ـوعك دي أنا زي ماقولتي عليه حيـ . ـوان والحيـ . ـوان مينفعش
يعيش عيشه آداميه لازم يتعلم الأول يكون إنسان ،ويحافظ على مشاعرالغير
لفت بجسدها وفتحت ذراعيها لتتعلق بعنقه ،سقط بجسده علي جسدها بحركه لا اردايه
_متقولش ….على نفسك كده يا “خالد ” علشان خاطري ،لو على الغفران هنحاول نغفر ونسامح
ثبت كفيه على الفراش يحاول النهوض ولكن كانتا ذراعيها أشد ورغبه جامحه بها في
احتضـ .

ـانه وأن تقترب انفاسه من أنفاسها والتي تعطشت لاستنشاقها بملئ ارادتها هي غير
مغصوبه عليها ، همست أمام شفتيه بخفوت لتشعره بكيانه الرجولي
_لو ….مصمم تمشي قضى الليله معايا نحاول نزيل إي حاجزبينا أنا عايزاك يا “خالد ”
لو كان في زمان غير الزمان لكان انصاع لاوامرها ورغبتها به، ولكن هو يعلم بأنها تراوغه لكي
يلغي قرار رحيله تحاول أن ترتضيه بشتى الطرق، اتسعت عيناه أكثر وهدرا بقسوه
_انتي ….حقيقي مش في وعيك ،انتي مصدقه نفسك مصدقه انك بتعرضي نفسك عليه
عمرك ماطلبتي الطلب ده قبل كده من وقت مااتجوز.نا ،فاكراني هصدق كلامك ده

لم تكترث بحديثه وكأنها ثمله ارتوت حتى فقدت صوابها ،رفعت ذراعها تحاول أن تغـ . ـلق
الاضاءه الخـ . ـافته القادمه من الاباجور واليد الأخرى تعـ . ـبث بمئزره وهي تضع قبلاتها على عنقه
أغمض عينيه يحاول أن يستسلم لهذا الشعور والذي لم يشعر به من قبل، دون أن يشعر بنفورها
بابتعادها دون أن ترفع رايه العصيان أمام وجهه ،كانت قبلاتها تزيدها إصرارا عليه ،رفعت
وجهها وهي تتعلق بعنقه أكثر لترفع شفتيها المرتعشتين تقبل شفتيه بنشـ . ـوه ،تجمدت نظراته
وهو يراها تقبله بهذه النشـ .

ـوه وكأنها لم تعرفها من قبل ،تفننت في وضع قبلاتها على وجهه
لم يستطع أن يستنتج هذا الشعور ،شعور بالنفور من نفسه فهي أصبحت تجسد شخصيه أخرى
غير التي يعهدها فهي لم تكن بهذه الجرأه من قبل ولكن لم يمنعها من تقبيله بل جعلها تخرج
كل طاقتها دون أن يلمـ .

ـسها،لمح عبره هاربه من إحدى حدقتيها اظل.مت نظراته وهدربقسوه
_عرفتي ……انك مش هتقدري ،عرفتي انك بتضغطي على نفسك وانتي مش حاسه ،انسى
كل اللي بتعمليه ده مش هيفرق معايا ده قرار وأنا خلاص اخدته يا “اميمه ”
_مش من حقك …..تاخد قرارك لوحدك انا كمان شـ . ـريكه معاك وبقولك بلاش تبعد كفياك بعد
بقاااا ،لسه عايز تسبني وهتروح فين ،مفكرتش فيه هعمل ايه من غيرك !!!!!!
كان حسها الأنثوي الخـ .

ـافت والذي أخرجته بنعومه فاق قوه تحمله،رفع وجهه وهمس إليها
_متفتكريش اني سعيد بالبعد ده ،ده هيبقى أقسى شئ ممكن تتخيليه بس انا أستحق اكتر من
كده لأني مقدرتش النعمه اللي في أيدي ،بس والله العظيم وحياه “أنس ” عندي ماكان في
علاقه حب تجمعني بيها ابدا ،كل الحكايه كانت لحظه شيـ . ـطان ومش عارف ازاي أنا حتى ……..
كتمت باصـ . ـابعها حديثه والذي نهش قلبها ،نعم فما أصعـ . ـب الغيره في قلوب تعرف العش.ق
هدرت صارخه وهي تثبت أصـ . ـابع يدها على شفتيه
_اسكت ……متكملش ،مش قادره اسـ .

ـمع حاجه أو أي تفاصيل عن علاقتك بيها ،
اهتزت حدقتيها مره أخرى وهي تعتدل من وضعيه جلوسها واردفت بعدم تصديق
_أنا …..كمان مش قادره أصدق انك حقيقي لمـ . ـستها بايديك ،وشفايفك دي لمـ . ـست جسـ . ـمها
ازاي ،وانت اللي المفروض ملكي أنا ملك” اميمه” وبس ، كملت معاها ازاي للنهايه أنا حقيقي
هتجـ .

ـنن ،فعلا مش قادره استوعب انك كنت ليها في يوم من الأيام
احتضنها بقوه وأخذ يمسد على خصلاتها بهدوء يحاول أن يهدأ من روعها ،ضر.بته في صدره
بقب.ضتها الصغيره وتعالت شهقاتها وهي تد.فن رأسها داخل صدره
_متعمليش في نفسك كده علشان خاطري …..”أنس ” محتاجك انتي محتاج
حد يحبه ويبقى حنين عليه بلاش تتعـ . ـبي اعصـ . ـابك علشان واحد ميستهلش
كان حديثه الهازئ والذي وبخ به نفسه كالسوط أرتفع عاليا ليلسع به جسدها ،ضر.بته في
صدره بخفه وتمتمت وهي تمسح دمـ . ـوعها
_متقولش ….كده على نفسك ….انت فاااهم !!!!!

حاول النهوض من جانبها ولكن تمسكت هي بخصره ،تطلب منه المكوث
معها في غرفه صغيرهما تمددت على الفراش وهو كان يجلس على طرف الفراش
يمسد على جبينها وخصلاتها الناعمه ،دون شعورا منها غفت على
ذراعه وهي ممسكه بكف يده الآخر بقوه حتى تضمن بقائه ،وما ان شعر
بانفاسها المنتظمه تسلل من جانبها واتجهه إلى غرفه نومهما وابدل ثيابه
وجمع ملابسه واغراضه داخل الحقيبه وخرج من الغرفه متجها إلى غرفه صغيرهما
يلقي نظره اخيره عليها ترك الحقيبه وج.ثي امامها يقبل كفيها
وجبينها وأمسك كف يدها وهمس بخفوت
_أنا خطيـ .

ـئتي أكبر من انك تغفريها مش هقدر اشوفك بتضيعي واقف اتفرج
عليكي هبعد علشان ترجعي ،ترجعي اقوى مما كنتي بتمنى انك تقدري تنسى علشان نفسك
دثر جسدها بالغطاءوسحب حقيبته وجرها خلفه ، وخرج من الشقه واغـ . ـلق الباب خلفه
انتبهت لصوت إغـ . ـلاق الباب اندفعت نحو الباب وركضت خلفه بقميص نومها القصير وقدميها
العاريتين وجدته واقف كالصنم أمام شقه والدته وباشاره منه لها بالصمت رفع سبابته أمام
شفتيه ،اقتربت منه وهي ترتمي داخل صدره وهمست بخفوت
_نسيت ………تودعني يا” خالد ”
خرجت “سعاد ” على هذه الهمهما.ت الخـ .

ـافته وهي تراهما يتبادلان القبل في مدخل البنايه
لوت شدقها وهي تراها بقميص نومها القصير وهو يحتضنها ويرفعها إلى صدره بهذا الشوق
_يا مصيبتي مش قادرين تستنوا لما يتقفل عليكم باب واحد.
زمجر “خالد “وهو ينزلها على قدميها ويسحب حقيبته وهو يقول بابتسامه مريره
_خدى بالك من نفسك ومن “أنس “ومتخليش أي حد يتحكم فيكي ،انتي
ليكي مطلق الحريه تدخلي وتخرجي وتروحي إي مكان انتي عايزه تروحيه
ثم التفت إلى” سعاد ” والتي أخذها الذهول من تطور علاقتهـ .

ـما وهدرا بتحذير
_أمي ….” اميمه ” امانه في رقبتك خدى بالك منها واوعى تزعليها ،لأن لو زعلتيها
تبقى بتزعليني ،وأنا بقا زعلي وحـ . ـش اوووي
_هااا ……أنا أقدر ازعلها يا ابني ،دي حتى هي مقامها من مقام “خلود ” وربنا شاهد
حرك رأسه ايجابا ووضع قبله على جبينها وخرج من النبايه قاصدا سيارته
أما هي فلم تعيرها اهتمام وأخذت تنظر إليه إلى أن تحرك بسيارته وصعدت الدرج وهي تبكي
من أجل فـ . ـراقه والتي لم تتوقعه …….. فهل ستستطيع ان تغفر وتصفح خطيـ . ـئته !!!!!!!!!

_____________________________________
صف” عاصم ” سيارته أمام البنايه الخاصه بعائله زيدان التي اختارهالتمكث “ميلا ” بها فبعد
مـ . ـرض والدتها المفاجئ بعد مشاج.رتها مع الجاره” زينب ” تدهورت حالتها الصحيه فلم تجد
غيره تلجأ إليه ،أمرها بأن تترك هذه البنايه القديمه وجـ . ـعلها تستقر في إحدى املاك عائله زيدان
ولكن منذ يومان انقطعت أخبارها ،شعر بالقلـ . ـق عليها وكان شعوره بها محقا ،أغـ .

ـلق البوابه
الحديديه وركض إلى الطابق الثاني حيث مكان تواجدها فتح الباب وأخذ يبحث عنها في
أنحاء المكان وجدها في غرفه نومها ممدده كالاموات ووجهها المتعرق قد اكتسي بالشحوب
وشفتيها البيضاء جعلتها تبدو وكأنها تحتضر ،خلع سترته وألقى بها بإهمال وشمر ساعديه و
جلس بجانبها يتحسس جبينها المتعرق وجد درجه حرارتها عاليه وكأنها محمومه ،ألقى نظره
إلى رجفه جسدها وأخذت تهذي وهي تحرك رأسها نافيه وكأنها تتحدث إلى أحدهما
_لا …..يا ماما ….مش هقدر اسيبه مش بأيدي والله صدقيني
أخذ يربت على وجـ . ـنتيها بخفه وهو يدلك وجهها بأصـ .

ـابع مرتجفه ، اضمحلت عيناه
وهو يرى حركه شفتيها وهي تتمتم ببعض الكلما.ت الغير مفهومه
_”ميلا ” مالك يا حبيبتي ، انتي درجه حرارتك عاليه جدا متخضنيش عليكي
خليكي معايا ،اوعى تسبيني أنا مش هقدر أكمل لوحدي
ولكن كانت في عالم آخر وشعور آخر وكأنها تستسلم لهذا الاحتضار ،ابتلعت ريقها
بصعوبه جعلتها تنتفض عده مرات وهي تعاود الحديث مره أخرى
_طلبتي ….مني ابعد بس انا مش اد البعد ده ،كل الحاره ظل.متني ،كلهم
اتكلموا في حقي ،”سعيد ” منه لله هو السبب هو اللي اخدني غصـ .

ـب بس
الحمد لله أنا زي ما انا والله ،بس خلى الناس تتكلم عليه كل اللي يعرفني أو
ميعرفنيش فهم اني بنت مش كويسه بما فيهم اللي اسـ . ـمه” يوسف ” هو كمان
اظل.مت نظراته لتشتد قتامه وهو يستمع إلى هذا الهذيان ولكن ماذا فعل” سعيد” بها
ومن هو المـ . ـسـ . ـمى ب”يوسف ” والذي أخـ . ـطأ الفهم عن أخلاقها !!!!!!

نهض من مكانه متجها ناحيه المرحاض وفتح صنبور المياه ليملأ المغطس بالمياه
البارده ،فلن تنخفض هذه الحراره إلا إذا انتعش جسدها أسفل هذه المياه البارده
حملها بين يديه متجها بها إلى المغطس ينظر إلى القميص الأبيض الذي ترتديه ذو الأكمام
الشفافه وتنورتها القصيره السوداء والتي تصل إلى ركبتيها فيبدو أنها مازالت بملابس عملها
وضعها في المغطس ولكن لم تتحرك من مكانها ،فتح صنبور المياه لتهبط المياه الجاريه إلى
جسدها فانتفضت عده مرات وهي مغمضه العينين وتمسكت به لتسحبه معها أسفل هذه المياه
فشهق عاليا عنـ .

ـدما لامست المياه جسده فاحتضنها بشده حتى لاتنفلت من بين يديه ،فأصبحت
المياه تنجرف على جسدهما كشلال يهبط عليهما وقد استسلما لهذا الشعور ، شعور بالتحرر،
شعور بكيانهما ،ارجع خصلاته البنيه المبتله إلى الخلف ،تمسكت بخصره عنـ . ـدما شعرت بدوار
يعصف رأسها ليضمها إلى صدره بقوه ،التصقت به كملابسها التي التصقت على جسدها ،
فأصبح يرى منحنيات جسدها من أسفل هذه الملابس الشفافه ،أغمض عينيه واطبق على
جفونه بشده حتى لا يمكنه أن يراها بهذا الشـ .

ـكل المثير ، ولكن رفعت رأسها ومازالت مغمضه
العينين و همست وهي تتاوه بخفوت من أثر ضمته لها وكأنها تراه أمامها
_مش هقدر ….اسيبك ،انت بتجري في دمي ،بتجري في كياني قبلك مكنتش عايشه ومن
غيرك مش هقدر أعيش …..يا “عاصم ”

انت في الصفحة 5 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى