تقف امل في المطبخ تقوم باعداد الطعام، دخل عليها على وجضنها من ظهرها: مراتي الحلوة بتعملي اكل ايه
: والله ياروحي نفسي جت على السمك فقولت اعمله بس لو مش حبيته ممكن اعملك حاجة تانيه.
حبيبتي اي حاجة تكليها هاكلها واستمتع بها بدالها من عمايل ايدك الحلوة ثم قبل يديها بحب
تعرف انا بقيت اشك اني حامل مبحسش بحاجة خالص ولا ترجيع ولا اي حاجة نفسي احس زي نغم وهمس
ضحك عليها وقام باحتضانها والله مراتي هبلة المفروض تحمدي ربنا ياعبيطة مش تضايقي
في منزل ريان.
حاولت ان تهدي صغيرها إلا أن بكائه صم أذانها، بدأت تبكي على بكائه: طيب اعمل ايه ياحبيبي غيرتلك وكمان شبعتك بتعيط ليه، رجع ريان وجدها بهذه الحالة
ضمهما لأحضانه: مالك ياحبي بس الولا دا عامل فيكي ايه
مش مبطل عياط خالص ياريان
حمله وبدأ يهده إلى ان ذهب في سبات عميق. وضعه في فراشه ثم وقف واتجه إليها.
قبلها بهدوء:
عاملة ايه حبيبي بلاش ضغط أعصابك عشان متتعبيش شايفك الأيام دي بقيتي بتتأثري من كل حاجة، وضعت رأسها على صدره
ابنك شقي مابيسكتش خالص اعمل فيه ايه شكلك موصيه عليا
رفعها وذهب بها إلى الحمام فعلا ابني شقي وريحته قالبة عليكي اهو
: ريان رايح فين والولا يصحى
وقف ونظر إليها: متخلنيش اروح أرمهولك من الشباك. عايز أخد شاور من زمان ياروحي مااخدناش شاور مع بعض ثم غمز بعينيه.
بعد خمس سنوات يجلس الجميع ينتظرون آذان المغرب فاليوم أول أيام رمضان قام محمود بعمل إفطار جمـ,,ــــاعي في المزرعة
جلست نبيلة بجوار أحمد الذي تزوجها منذ سنة، ويجلس على بجوار مديحة التي خرجت منذ وقت قليل من المستشفى.
ويجلس محمود بجوار جميلة وينظرون بحب الى أحفادهم حولهم، وتجلس همس وتحمل أبنها ذات الأربع سنوات وحامل بشهرها الرابع بجانب زوجها مالك، وتجلس فريدة ويوسف الذي رزقهما بطفلتهما الأولى منذ سنتين، أما أمل التي تحمل طفل وطفلة وحامل تجلس بجوار زوجها علي
نظرت نبيلةإلى مالك باباك سافر السعودية يامالك.
: اه ياحبيبتي هيقضي رمضان كله هناك، نظر محمود اليهم:
تعالوا نسافر نعمل عمرة إحنا كمان. ايه رأيك ياجميلة ونقعد هناك للحج وافقه على واحمد على ذلك.
أما عن ريان وعمر فيلعبون مع أولادهما في الحديقة
ريان الذي رزقه الله بعمر وسيف. وعمر الذي رزقه بتوأم ماسة وسيلا.
نظر عمر الصغير لسيلا: انا قولتلك مـ,,ــاتجريش لتوقعي ليه مابتسمعيش الكلام.
ضحك ريان عليه: حبيبي دي لسة صغيرة عندها سنة ونص يادوب تعرف تمشي فهي اكيد بتوقع
نظر لوالده بغضب طفل: برضو يابابا لازم تسمع كلامي
اتى عمر وحمله وجري به:
بقولك يابن ريان أبعد عن بنتي يالا قال تسمع كلامك تعالى اوديك عند جدو احسن لسة ماطلعش من البيضةوهيعمل فيها راجل
اتت مرام اليهما: ايه ياحبايبي هتفضلوا تلعبوا كدا يالا عشان تغسلوا ايدكوا عشان تاكلوا
نظر ريان للأعلى وجد معـ,,ــــشقوته تنظر اليهم بحب.
حمل طفليه وسار بإتجاه الجميع، وقام بوضعهم بأحضان والدته نادى على المربية: خدي عمر وسيف وغيرلهم ويغسلوا ايدهم كويس، ثم صعد إلى نصفه الثاني وجدها تجلس وتغمض عينيها باستمتاع.
. وتضع يديها على أحشائها وتتحدث بخوف مع جنينها:
عارفة المرادي بابا هيم-وتني مؤكد يارب اعمل ايه اقوله ولا اسيبها مفاجأة نظرت إلى السماء بسعادة مع رفع آذان المغرب تشكر الله وتحمده وتتمنى ان يدوم الله سعادتها مع زوجها حبيب روحها الذي بعثه الله لها أجمل هدية، وصل إليها ووقف خلفها يستنشق عبيرها الذي حُرم منه طول اليوم، قام المؤذن برفع الأذان أتاه صوتها ودعواتها اليهما ضمها بحب وأمن على دعواتها ثم حملها ونزل بها للأسفل: ياله حبيبي عشان تفطري شكلك اليومين دول مش عجبني يانغم أردف بها بغموض فهو يشعر ان بها شيئا.
همست بأذنه وتعلقت بعنقه: انا بحبك أد حب العالم دا كله.
وقف بمنتصف الدرج ونظر إليها
حبيبي كلهم مستنينا تحت متخلنيش أرجع بيكي اوضتنا دلوقتي ونتفضح علني اسكتي خالص مش أسمع صوتك لحد مانفطر بس ممكن اصبر نفسي كدا وقام بتقبيلها بقبلة عاشق الى حد النخاع
نظر إلى عيونها التي اسرته منذ لقائها وهمس لها بكلمـ,,ــات عـ,,ــــشقه
سأكتفي بكِ ولن اسمح.
لأحد سواكِ بالدخول الى قلبي سأكتفي بكِ في حياتي كلهاسأكتفي بكِ في احلامي ولن احلم الا بكِ سأكتفي بكِ في مخيلتي ولن افكر إلا فيكِ ساكتفي بكِ في خواطري واشعاري ولن اكتب الا لكِ حبيبتي نعم انتِ سأحافظ على حبي من نسمة الهواء
كي لا يستنشق عطركِ غيري سأبقيكُ سرا بعيدا عن اعينهم وأعـ,,ــــشقك بكل تفاصيلك وطقوسك الجنونية
أحبك بل أعـ,,ــــشقك ياعـ,,ــــشق الريان.
تمت