منوعات

وسقطت الاقنعة 2

  الفصل العاشر – كل حاجة جاهزة؟!
قالها جلال بهدوء ، فرد الطرف الآخر
– متقلقش .. حملنا البضاعة في الشاحنة
– كويس .. ابدء و اتحرك .. و اقف على الحدود من بعيد و استنى مني إشاره
– حاضر
– و هبعتلك ايمن و رجالته يأمنولك الطريق من بعد الحدود
– خلاص ..

اتفقنا
بعد ان انهى جلال المكالمة ، اعاد رأسه للخلف حتى استقرت على ذراعيه و هو يتنهد براحة و يحدث نفسه بصوت مسموع
– زمان دلوقتي الشيطان شرب السم و هيخرج … و بعدها بساعتين يبقى السم انتشر في جسمه ، و يمــ,,ـوت قبل ما يوصل للقرية التانية
ومن ثم قهقه بصوت عالي وهو يقول
– دة انا عبقري .. عبقري
………………………………………………….
– متشربش
قالتها و هي تجذب الفنجان من بين اصــ,,ـابعه ، نظر لها بحدة ، فقالت بهدوء اصطنعته
– مش بعرف اعمل قهوة فأكيد هتبقى وحشة و مش هتعجبك ..

انا هشربها و هخلي الخدامة تعملك فنجان غيره
و من ثم التفتت دون انتظار رد فعل منه و خطت خطواتها السريعه للباب فأوقفها بصوته الأجش
– رايحه فين؟
بلعت ريقها بصعوبة قبل ان تلتفت له و تقول
– هروح اقولهم يعملولك قهوة غير دي
– مش قلتي هتشربي دي!
قالها وهو ينظر لها بتعمق ، فنظرت له لبرهه ببلاهه و من ثم بلعت ريقها و إبتسمت بإرتباك و هي تقول
– ايوة قلت ، هشربها فوق في الجناح
– اشربيها هنا … قدامي
شعرت بالإضطراب و الحيرة ، ماذا ستفعل الآن؟!

، ارادت القاء الفنجان على الأرض و كأنه سقط منها من غير عمد ولكنها وجدت قدميها تتقدم منه و تجلس على الكرسي المقابل له ، و بدأت في شرب القهوة المسممه … دون خوف ! ، نعم .. لقد شعرت لبرهه انها تريد ان تنهي كل شيء … تنهي حياتها … تنهي هذة اللعبه ، و لكنها ليست متأكده من شعورها تماما .. اهي تريد المــ,,ـوت حقا!

وضعت الفنجان على الطاولة بعد ان شربته كله ، و من ثم رفعت نظراتها له و اتت ان تقول شيء و لكنها لم تقل ، في حين كان ينظر للأوراق الذي يمسكها بين كفيه بإهتمام و قبل ان ينهض وضعهم في ملف و وضعهم في احد ادراج مكتبه التي تحمل مفتاح ، وضعه فيه و اغلقه .
إتجه للباب وهو متجاهلها تمام ، و وضع كفه على مسكه الباب و برمها و قبل ان يخطوا للخارج التفت و نظر لها ببرود و هو يقول محذرا
– متستذكيش و تحاولي تهربي في غيابي ، عشان مش هتعرفي و هتفشلي ….

و هتتعاقبي
التفت و نظرت له و بعد ان انهى جملته إبتسمت بمرارة و قالت بسخــ,,ـرية
– عقاب اية اكتر من كدة!
إبتسم إبتسامة جانبية ساخرة و هو يقول بتهكم
– بتسمي اللي انتي فية عقاب!
اشاحت بنظراتها عنه بينما غادر هو و مازالت الإبتسامة الجانبية الساخرة على وجهه .
………………………………………………….
– سيدنا جلال بيأمرك انك توقفي الدوة اللي بتحطيه في اكل السيدة ريحانة
قال هذة الجملة والد زهرة عبر الهاتف ، فصمتت زهرة لثواني قبل ان تقول لوالدها
– انا مش بحطلها الدوة اصلا
– نعم!

قالها والدها بغضــ,,ـب ، ومن ثم صرخ بها
– عارفة لو سيدنا جلال عرف هيعمل فيكي اية!
– و مين هيعرفه اني مش بحطه ليها! ، انت مش هتقوله اكيد فهيعرف منين!؟
– غبية
قالها بغيظ ، فردت بغيظ مكتوم

انت في الصفحة 8 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى