– طيب اعمليها وانا هطلعها
اومأت زهرة برأسها و عادت للخادمة التي تعد القهوة و اخذتها و وضعتها في فنجان و من ثم حملت الصينية و اعطتها ل ريحانة
– هلاقيه فين؟
– في مكتبه
اومأت برأسها و خرجت من المطبخ حيث بدأ معظمهم في السؤال عن من هذة .
توقفت في مكان خالي من الحراس و الخدم و اخرجت الزجاجة و وضعت منها حتى النصف في فنجان القهوة و من ثم اغلقتها و خبأتها و إتجهت لمكتبه .
طرقت باب مكتبه و دخلت بعد ان سمعت صوته الذي يسمح لها بالدخول ، رسمت على وجهها إبتسامة صغيرة و هي تقترب منه و تقدمها له
– اتفضل
رفع نظراته عن الأوراق الذي امامه و نظر لها و قال بجمود
– بتعملي اية هنا؟
– جبتلك القهوة
نظر لها بترقب ، حيث اكملت
– انت هتسافر النهارضة
– متتبسطيش اوي ، هو يومين و هرجع ، مش هسافر بعيد
– مين قال اني مبسوطة؟
قالتها ببلاهه ، رمقها بترقب قبل ان يلتقط الفنجان بين اصــ,,ـابعه في حين كانت تنظر له و بداخلها صراع كبير
