منوعات

نيرة وفهد

كامل رشدي رجل أعمال ناجح يكره عائله الدالي و له دور كبير في الأحداث الفصل الأول في غرفه يبدو عليها الأناقة و الثراء الفاحش كان يجلس ذلك الوسيم يتأمل تلك الملاك النائم بين أحضانه فهي عشق الأول و الأخير لا يعلم أن عشقه الأول و الأخير لم يعيشه إلى الآن ظل يدقق في ملامحها الرقيقة و انزل عينه إلى بطنها الذي يسكن فيها طفله بحنان شديد ثم أخذ يقبل كل انش من وجهها فتحت عينيها على تلك اللمسات العاشق الذي اعتادت على الاستيقاظ عليها وجد ذلك الوسيم

العاشق ينظر لها بحنان نظرت إليه هي الأخرى بحب و خجل فهو يدللها مثل الطفله الصغيرة و يتعامل معاها بحنان و عشق خالص و هي الأخرى تعشقه حتى النخاع فهو رجل عظيم من تلك التي لا تقع في غرامة. فهد بحنان : صباح الخير يا روحي. أمنية بحب : صباح النور انت صاحي من امتا.. فهد بمرح : من قبلك يا كسلانه. امنيه بدلال : انا كسلانه يا قلبي. فهد بعشق : انتي عشقي الأول و الأخير.

امنيه بحب : و انا بمـ,ـوت فيك ثم قالت بسعاده شديده :النهارده في معاد عند الدكتورة عشان هنعرف نوع البيبي ولد ولا بنت. فهد بسعادة : اكيد يا قلبي لازم اكون معاكي عشان البيبي يشوف مامته و باباه سوا. أمنية بسعاده : فهد هو انت نفسك في بنت و الا ولد. فهد بعشق : عايز امنيه. أمنية بعدم فهم : يعني اية عايز أمنيه. فهد بحب : عايز بنت و هسميها أمنية عشان اسمك يفضل على لساني على طول امنيه الكبيره و أمنية الصغيره.

امنيه بغضب طفولي : لا يا عم هي امنيه واحده بس مفيش صغيره و كبيره. فهد بخبث : انتي بتغيري عليا من بنتك يا روحي. أمنية بحب : انا بغير عليك من نفسك يا فهد انت كل حاجه حلوة في حياتي و أجمل ما في أيامي انت و بس يل فهد. فهد : لا انا مش قد الكلام الحلو ده لازم اقوم عندي شغل و هعدي عليكي بعد الظهر نروح للدكتورة.

دلف فهد إلى المرحاض تحت نظرات أمنية العاشقة له حتى النخاع بعد قليل خرج فهد و ابدل ملابسه و طبع قبله خفيفه على شفتي أمنية و هو يقول بحنان. فهد بحنان : انا ماشي يا قلبي عايزه حاجه. امنيه بابتسامة جاذبة : عايزه سلامتك يا روحي. ذهب فهد إلى عمله و هو لا يعمل أن هذا هو اللقاء الأخير مع معشوقة الروح أما هي دلف ال المرحاض و خرجت بعد قليل أدت فرضتها و قامت بالاتصال على والدها في باريس.

السيد محمد بسعاده : ازيك يا قلب بابا. أمنية بسعاده هي الأخرى : انا تمام يا قلبي كويسه الحمد لله و كمان هنروح النهارده للدكتورة عشان نعرف نوع الجنين. السيد محمد بحب : ربنا يقومك بالسلامة يا بنتي. أمنية بحب : يا رب يا بابا و يخليك ليا ثم أضافت بتسأل : امال فين قردة هانم. السيد محمد بابتسامة : هتكون فين يعني نايمه و شويه و هتروح الجامعه ده اذا راحت يعني.

أمنية بمرح : هي لسه هربانه منها برضو. السيد محمد بمرح هو الآخر : و هتفضل هربانه منها دي نيره اللي لو الناس كلها عقلت هتفضل زي ما هي. أمنية بقلق : بابا كنت هقولك حاجه. السيد محمد بقلق بالغ : خير يا حبيبتي في ايه. امنيه بخوف : في تليفونات تهديد بتيجي ليا على طول و بيقول انه هيحرق قلب فهد عليا قريب لو ما بعدش عن قضيه كامل رشدي.

السيد محمد بخوف على ابنته : و انتي قولتي الكلام ده لفهد. أمنية بخوف : لا يا بابا خفت لفهد يعمل حاجة تعرض حياته للخطر. السيد محمد بعقلانية : لازم يعرف يا أمنية عشان يتصرف صح احنا مش عارفين الناس دي ممكن تعمل ايه. امنيه بقلق : خلاص هقول له النهاردة بعد ما نرجع من عند الدكتورة. السيد محمد بحب : ماشي يا قلبي خدي بالك من نفسك و انا هكلمك بالليل في أمانه الله.

امنيه : مع السلامة يا بابا. أغلقت أمنية الهاتف مع السيد محمد و الخوف و القلق يأكل قلبها من الداخل هي لا تخف على نفسها و لكنها تخف على فهد فهو لا يستطع العيش بدونها و طفلها القادم تمـ,ـوت خوف عليهم و لكن طردت تلك الأفكار السلبية من رأسها و دلفت إلى المرحاض كي تتوضي و تؤدي فرضتها. ______شيماء سعيد______ عوده مره اخرى الى منزل السيد محمد و لكن في غرفه الملاك المدلل للعائلة بالكامل دلف السيد محمد الى الغرفه و نظر إلى تلك الرائعه التي مازلت نائمه

بقلة حيلة فهي لم تتغير علي الإطلاق تنام كأنها تلعب مصارعه قدمها اليمين في أحد أطراف الفراش و القدم الأخرى في الطرف الآخر و تضع رأسها تحت الوسادة مما يجعل عندها ضيق في التنفس اخد السيد محمد نفس عميق ثم اقترب من تلك المدلله و أخذ الوساده منها و اقترب بعد ذلك من الشرفة و فتح الستار مما جعل الضو يدلف إلى الغرفة و جعل تلك الرائعه تتململ في الفراش بضجر ثم فتحت تلك العيون الساحرة باللون الأزرق و هي تنظر حولها لتعرف من فعل ذلك

نيره بضجر : في ايه هو محدش عارف ينام في البيت ده. السيد محمد بسخرية : احنا آسفين يا سمو الأميرة ثم أكمل بغضب : قومي يا بت انتي عارفه الساعه كام. نيره بخوف مصتنع : ايه ده الحاج محمد هو انت بنفسك هنا صباح الخير يا ريس ثانيه و اكون جاهزه. السيد محمد بسخرية : ريس دي آخره تربيتي فيكي على العموم يلا بسرعه عشان الفطار. نيره بمرح : فريره بس انت مالك يا حاج شكلك مش في المود.

السيد محمد بخيبة امل : بقى دي كمان كام سنه هتكون محامية و عايشه في باريس أرحمني يا رب. نيره بابتسامة واسعه : بس مع كل ده انت بتحبني يا حاج محمد و بتمـ,ـوت فيا صح. السيد محمد بحب و هو يأخذها داخل أحضانه : صح يا روح الحاج محمد.

خرج السيد محمد من الغرفه تحت نظرات الحب من نيره ثم بعد ذلك دلفت إلى المرحاض أخذت حمام بارد ثم توضت كي يؤدي فريضتها ثم ارتدت بنطلون من الجينز من اللون الثلجي و قميص من اللون الأسود و تركت إلى شعرها طويل العنان ثم نزلت إلى أسفل و دلفت إلى غرفه الطعام وجدت السيد محمد جالس على السفره شارد الذهن. نيره بجديه : خير يا بابا مالك. السيد محمد بجديه : نيره احنا هننزل مصر خلال الأسبوعين الجايين.

نيره بدهشه : ننزل مصر بابا احنا هنا من و انا عندي 9 سنين ده انا حتى ما كنتش في فرح أمنية على أبيه فهد. السيد محمد بجديه شديده : إنتى عارفه اني امنيه حامل و ده بعد 5 سنين بتدور على الأطفال لازم نكون جابها كمان انتي عايزه تكون محامية شاطرة يبقى في بلدك مش هنا و تدرسي حقوق بلدك و فهد هيساعدك على ده فين المشكله بقى. نيره بهدوء : خلاص اللي حضرتك تشوفه يا بابا اهو اشوف أبيه فهد اللي بقى لي عشر سنين ما شفته.

السيد محمد بحب ابوي صادق : يبقى كده تمام يا قلبي يلا على الكليه بقى. نيره و هي تقبله من وجهة : ماشي سلام يا قلبي. _____شيماء سعيد______ عودة مره أخرى إلى أم الدنيا و في منزل بسيط بعيد كل البعد عن قصر الدالي في أحد الأحياء الشعبية توجد فتاة جميلة جدا تقوم بتحضير الفطار على أنغام أم كلثوم و هي تردد خلفها تلك الأغنية الشهيره امل حياتي انتهت من الفطار و ذهبت إلى غرفه والدتها و بيديها حقيبة الأدوية.

أروى بحنان : ماما يلا يا حبيبتي أصحى خدي الدواء. استيقظت السيده نعمه و يبدو على وجهها التعب و الإرهاق ابتسمت إلى صغيرتها بحب أموي صادق. السيده نعمه بابتسامه متعبه : صباح الخير يا قلب ماما. أروى بمرح : صباح النور يا ست الكل يلا عشان معاد الأدوية. السيده نعمه بضجر : أنا خلاص زهقت من الأدوية دي يا بنتي و حاسه إني همـ,ـوت بسببها. أروى بلهفة : اوعي تقولي كده تاني يا ماما اني شاء الله ربنا يشفيك.

انت في الصفحة 2 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى