منوعات

غرام المتجبر 2

= انا بكرهه و بكره نفسي عشان مش عارفه أبطل احبه… انا معنديش دم أو كرامه و غيث ع,,شقه لسه بيجري في دمي… عايزه أمو,ت يا غرام يمكن ارتاح…. ضمتها الأخرى أكثر تشعر تجاهها بالحزن و الأسى.. مردفه بحنان…

= هو فعلا مريض يا عليا و محتاج وجودك جانبه.. هو مريض و الكبرياء كان منعه من العلاج أو الاعتراف بده ليكي… من حبه فيكي كان عايز يشوف نفسه دائما كامل في عينك.. و مكنش عايزك تحسي أو تجربي الشعور اللي كان بيحسه ده شعور بشع نفسي و جسمي… ازاي ممكن يعمل كده فيكي صدقيني محدش بيحبك في كوكب كله اده.. جربي تسامحي.. _______شيماء سعيد_______ في المساء دلف جلال لجناحه يبحث عن روحه اشتاق لها لحد الجنون…

شعر بإحباط و خبيه أمل فهو كان يحلم بليله من ألف ليله و ليله.. و الآن ذهبت أحلامه إلى الجحيم عندما وجد الجناح غارق بالظلام.. من الموضح أنها لم تشتاق له فهو عاش شهر في الجنه.. و تعود عليها لدرجه انه يريد ترك عمله و حياته و البقاء داخل أحضانها فقط… فتح الضوء ليتجمد مكانه بفزع عندما وجدها تضم أحد ملابسه و تبكي بانهيار…. مرت لحظات يستوعب بها الموقف ثم اقترب منها بلهفة مداخلها داخل صدره…

أخذ يحرك يده على خصلاتها بحنان ثم اردف بتساؤل… = ملك يا غرامي بتبكي ليه… في حاجه بت … كان القلق ينهش قلبه و كأنه شعر بارتياح مؤقت عندما نفت برأسها وجود شي يؤلمها… اردف مره اخرى بحنان شديد يحثها به على الحديث… = اومال الدموع الغاليه اللي نزل من لؤلؤة روحي دي ليه… ابتعدت عنه قليلا و تحدثت مثل طفله تشتكي لأبيها منه.. = عشان انت و قاسي يا جلال…

اتسعت عينه أكثر ب ه ثم أشار إلى نفسه بتساؤل… = أنا؟!… ليه؟!.. ده انا حتى لسه مغير على الجرح الصبح… تلون وجهها للون الأحمر بسبب أحيائه الوقح مثله ثم أردفت و هي ت ه بكفها الصغير على صدره… = بس يا قليل الادب يا سافل… و بعدين اه انت سبتني و روحت الشركه من 7 الصبح لحد 2 الفجر… و كل ده ما غير ما ترن عليا انت بطلت تحبني يا جلال…

كاد فمه أن يصل للأرض من تلك الاتهامات الموجهة إليه.. فهو اشتاق لها لحد الجنون و كان يعد الثواني حتى يصل إليها… ثواني و كان ينفجر في الضحك بسبب تلك المجنونه التي ت ع,,شقه و ي ع,,شقها… زاد ها على ضحكه لتنفجر في البكاء أكثر و بشكل هستيري…. توقف عن الضحك عندما رأى حالتها تلك ثم قبل أعلى رأسها بحنان قائلا… = يا عبيطه بطلت احبك ازاي بس ده انا ب ع,,شقك بم,وت فيكي… انتي بالنسبه ليا إدمان إزاي بس تقولي كده…

ثم أكمل بحزن مصتنع قائلا… = ده أنا اللي زعلان منك يا غرام بقى أنا طول النهار بحضرك مفاجأة و في الاخر انتي تقولي كده… خلاص يا ستي مفيش مفاجآت… طفله هو بالفعل متزوج طفله انتفضت من فوق الفراش و أخذت تقفز عليه بسعاده جنونيه… مفاجأه هي ت ع,,شق المفاجأة من ذلك النوع لذلك أردفت بلهفه و حماس… = طيب فين بوكس بقى… قلبه يفرف من أجل عودتها له عوده روحها المرحه العاشقه…

اصتنع الدهشة قائلا.. = بوكس ايه يا روحي… تذمرت من اسلوبه هذا فهي تعلمه جيدا يريد اللعب معها.. لذلك اختصرت الطريق عليها و عليه ثم قب,,لت وجنته بخجل ثم أردفت و هي تنظر للأسفل… = هات البوكس بقى… وضع يده أسفل ذقنها ثم رفع وجهها إليه بصرامه.. = مش غرام هانم عزام اللي تحط رأسها في الأرض مهما حصل أو قصاد مين حتى لو غلطانه… و بعدين انتي يا روحي معملتيش حاجه غلط أنا جوزك حلالك و تعملي معايا كل اللي نفسك فيه…

قال ذلك ثم قب,,ل انفها بحنان مكملا… = و بعدين انتي مقامك عالي أغلى من بوكس بكتير و هتشوفي ده بنفسك الصبح…. ابتسمت إليه ثم قالت بدلال.. = بس انا عايزه بوكس زي باقي البنات… اقترب منها أكثر و عينه ت بداخلها الرغبه و الاشتياق و اللهفه قائلا…. = مع انك اغلى من كل البنات بس طلبات أوامر احلى بوكس للقمر… بس دلوقتي لازم اطمن على الجرح تاني بنفسي ليكون التهب و إلا حاجه….

______شيماء سعيد_______ في صباح يوم جديد فتحت عيناها و هي تعلم أنه ذهب لعمله… لتقويم بارتداء ملابسها و تخرج بحذر شديد من الباب الخلفي للخدم… أخذت تلتفت حولها مثل اللصوص لتتأكد أن لم يراها أحد… نصف ساعه و كانت تصل لقسم الشرطه وقفت أمام مكتب الضابط ثم أردفت بجدية… = لو سمحت عايزه أقبل حضرتك الظابط في موضوع مهم… ثواني و كانت تجلس أمامه تفكر بيدها بتوتر ليقول هو بجديه…

= حصل ايه جديد يا غرام؟!… = حصل ان كفايه لعب لحد كده لازم كل واحد ياخد جزاء عمله خيري و ريهام و صلاح و…… و جلال…. _______شيماء سعيد______ يا رب الفصل يعجبكم.. استغفروا لعلها تكون ساعه استجابه…
روايه #غرام_المتجبر الفصل السادس عشر الجزء الثاني
#الفراشه_شيماء_سعيد ذهبت عليا للشركة مثل كل يوم لعلها تخرج من تلك الحاله أو تجد حل يريح قلبها و عقلها… دلفت لغرفه المكتب و جلست على مكتبها الخاص وسط زملائها….

عقلها يدور به الأحداث الماضيه كل ما مرت به من أحداث… كيف ع,,شقته و عاشت معه أحلامها و لحظات بعمرها كله… و كيف سقطت من سابع سماء لسابع أرض لتتحطم و لم يتبقى منها إلا بقايا أنثى… خرجت من أفكارها على صوته ذلك الصوت الذي اشتاق له قلبها.. رفعت رأسها إليه لتجد الغرفه خاليه و لم يتبقى سواهم.. عيون تقابله لتفصح لما بداخل القلوب و السان عاجز عن نطقه… اشتياق… غرام… شغف… لهفه… عتاب… اعتذار… دون كلمه مد يده لها…

ظهرت الدهشة على وجهها و لكنه ظل كما هو لتضع يدها بين يده… أخذها و خرج من المكتب بل الشركه بالكامل بداخلها صراع قلبها سعيد بذلك القرب حتى لو لحظات… و عقلها أخذ يعطي لها أكثر من إنذار يشعرها بذلك الخطر الذي يقترب منه… ت بعقلها عرض الحائط و صعدت بالسياره جواره… نصف ساعة و وصل بها لنفس البنايه التي بها تلك الشقه اللعينه… ارتجف جسدها بالكامل و بدأت التخيلات تسير بداخلها…

ماذا سيفعل بها؟!… هل سيفعل مثلما قالت و يمارس تملكه عليها؟!… فتح باب السياره و حاولت الركض أو الهروب مستحيل هي لم تتحمل ذلك… إلا أنه كان أسرع منها و حملها على كتفه تحت صريخها تطلب النجدة.. فاردف هو ببرود… = اخرسي يا بت و بعدين مفيش هنا حد هينقذك العماره فاضيه و البواب متعود على كده… اخرسي بقى… زاد ارتجف جسدها تحت يده من شده الرعب لتقول بتوسل.. = غيث انا عليا انت بتفكر في ايه…

وصل لباب الشقه ليفتح بابها ثم دلف بها و قذفها على أحد المقعد… ارتفع صوت شقهاتها و هي تحاول التظاهر بالقوه أو قول أي شيء… ليقع ذلك القناع الذي على وجهه ثم جلس على الأرض وضعا رأسه على قدمها… ثم قال بصوت طفل محطم وجد والدته أخيرا… = عارفه يا عليا اكتر حاجه ني دلوقتي ايه خوفك مني.. و إنك متخيله إني ممكن اعمل فيكي كده… أنا بعمل كده عشان أشعر بمتعه الانتقام و ده مستحيل أو أصابك أذى…

عاد الأمان بداخلها حبيبها كما هو يخاف عليها من أنفاسه… ثم قالت بتساؤل… =إحنا بنعمل ايه هنا؟!.. عايزه امشي من هنا تعالى نتكلم في مكان تاني لو عايز…. قام من مكان و مد يده لها مر أخرى ثم سحبها معه لأحد الغرفه القديمه بتلك الشقه.. الذهول كان واضح على وجهها وضوح الشمس فالغرفه مثل الغرفه التي رأتها بالسابق و لكن تلك تدل على عذاب رجال بداخلها… تلك الصور المعلقه لرجال متخلفه في أوضاع مهينه من الواضح أنه ضحايا تلك الغرفه…

لتشهق فجأه بفزع عندما رأت صوره لطفل صغير يشبه صغيرها… غيث تلك الكلمه رنت بعقلها هذا المعذب قليل الحيله غيث زوجها، حبيبها… عادت بنظراتها إليها كأنه تسأله هل ما تراه حقيقي ليحرك هو رأسها بأسره دليلا على صدق ما تراه… بدأ يتحرك بالغرفه و يشرح قصه كل صوره إلى أن وصل لصورته… = ده بقى أنا أو بمعنى أصح الضحيه الأخيره… الضحيه اللي مكنش عذابها ليله واحده.. كان عذابها طول طفولتها لحد ما ماتت هي.. في حاجات كتير غير الصوره دي يا عليا.. بس مقدرش اقلل من نفسي اكتر من كده قصاد حد حتى لو كان انتي…

اقترب منها أكثر ثم قبل رأسها بحنان مكملا… = روحت لدكتور و قالي اول طريق للعلاج اني اعترف بالمرض و أعترف بيه لقرب الناس ليا عشان كده انتي هنا… عشان اكون خطيت اول خطوه في علاجي… سقطت دموعها أكثر و بدون كلمه وضعت خاصتها على خاصته ليستسلم هو لذلك ال ع,,شق و يأخذها عالم حرم منه سنوات.. يبرز لها مدى جنونه و اشتياقه لها و كيف كانت سنوات الحرمان…. ابتعد عنها بعض فتره يلهث من شده الاشتياق أخيرا و بعد سنوات اقترب منها مره اخرى….

رفع رأسه لها و قال بصوت هامس… = لسه عايزه تبعدي… حركت رأسها بنفي أكثر من مره لتبدأ من هنا رحله جديده و لكن مختلفه… ع,,شق جديد مبنى على الصراحه و الصدق بين الطرفين… ______شيماء سعيد_______ كان يجلس على مقعده وضعا ساق على الاخر و الغرور عنوان ملامحه… أخذ يحرك القلم بين يده على المكتب بهدوء و كأنه ينتظر خبر ما… ثواني و طرق الباب و يدلف صفوت بعدما اذن له جلال بالدخول…

أشار إليه بالجلوس ثم انتظر حديثه أخذ الآخر ينظر في كل الاتجاه بتوتر ثم أردف أخيرا… = زي ما حضرتك توقعت مدام غرام كانت في قسم الشرطه و الرجاله بتاعنا هناك قالوا إنها كانت بتقابل الظابط حاتم و فعلا معاه ضد حضرتك…. ابتسم بسخرية كان يتوقع ذلك عاد بظهره للخلف و ترك القلم من يده…

انت في الصفحة 10 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى