منوعات

غرام المتجبر 2

ثم تحولت ابتسامته الساخره لأخرى مرعبه قائلا بهدوء مميت للاعصاب… = عايزه في أقل من ساعه في المخزن القديم و مش عايز فيها خدش واحد… سامع يا صفوت.. قال كلمات الاخيره بتحذير واضح ليقول الآخر بجديه و إحترام… = أنت تأمر يا فندم اللي حضرتك عايزه هيتنفذ…. بعد ساعه كانت مقيده بأحد المقاعد تنظر حولها برعب لا تصدق أن تم أخذها من فراشها من رجاله… لا تصدق انها الآن مقيده بذلك المكان الحقير بأمره هو…

أخذت تنظر حولها على مخرج برعب تجمدت مكانها و ابتلعت ريقها بصعوبة عندما دلف هو للمكان… دلف المخزن بكل قوه و جبروت يخفى خلفهم الكثير و الكثير… وقف أمامها بشكل مباشر و بدون كلمه واحده كانت يده تنزل على وجهها يصفعها ب ….. ت بقوه من شده الألم ستمو,ت على يده هي تعلم ذلك.. = انت مجنون بتمد ايدك عليا يا جلال… أخذ يدور حول المقعد المقيدة به يبث الرعب بداخلها أكثر…

أخذت تفرك بأقصى قوتها لعلها تفك قيودها سقطت دموعها بقوه عندما فشلت لتجده يقف أمامها مره اخرى و على وجهه ابتسامه مرعبه…. اردفت ببرود خلفه بركان من ال … = عايز سبب واحد للخيانه سبب واحد عشانه تضحي بيا… ازاي تكوني في ي بالليل و الصبح تبيعيني تبيعي جوزك… جلال يا غرام عارفه يعني ايه جلاااااااال… قال كلماته الاخيره بصريخ لترد عليه هي بقوه لا تعلم مصدرها في موقفها هذا….

= عارفه يعني جلال تاجر سلاح بسبب مات نص شباب البلد.. سببك انت ستات كتير بقت ارمل أولاد عايشين من غير اب… بسببك ام بتبكي بدل الدموع ده على إبنها اللي مات و بتدعي عليك… أشار للرجاله بشي ليأتي أحدهم و بيده سك كهرباء اتسعت عيناها.. و حاولت العوده عده خطوات للخلف و لكن دون فائده… اردف و هو يقترب منها… = لو مات بسببي مليون حطي عليه ضحيه جديده… بس المره دي مش بسبب رصاصة لا تعذيب مميت…

قال ذلك ثم أشار لرجاله بالخروج من مكان لت هي بأعلى صوتها… _____شيماء سعيد______ ده أخر فصل هينزل بالتفاعل ده دمتم سالمين و بخير
روايه #غرام_المتجبر الفصل السابع عشر
#الفراشه_شيماء_سعيد أسبوع مر و حياه غيث مع عليا أصبحت قطعه من الجنه على الأرض… يغرقها بحنانه يحاول بقدر الأمان تعويضها عن ذلك الماضي اللعين… في صباح يوم جديد فتح عينه بعد ليله كانت حراره نيران ال ع,,شق عنوانها… وجدها تنام على بطنها بعمق و راحه و خصلاتها الذهبيه تغطي وجهها الناعم..

كان يعلم أن الله سيعطيه أجمل عوض و لكن عليا فاقت كل توقعاته و أحلامه… مد يده و أخذ يبعد خصلاتها ليرى جمال وجهها الذي يشتاق إليه و هي بداخل أحضانه… لا يصدق إنها كانت ستضيع من بين يده بسبب غبائه و مرضه… .. ابتسمت و هي تفتح عيناها بكسل منذ عودتهم و النوم بالنسبه لهم ساعه او اثنين بالكثير… أخذت    ليبادلها هو ب ع,,شق أشد… ابتعد عنها و هو مغمض عينه ثم اردف براحه نفسيه و جسديه…

= السعاده دي مفيش أجمل منها… ب ع,,شقك يا عليا… ضمت نفسها داخل صدره تمتع نفسها بسماع دقاته ثم قالت… = عارف إحنا ضاع مننا سنين كتير على الفاضي.. ما بين كبرياء و خوف من المواجهه.. كنا هنضيع من بعض للأبد… زاد من ضمها بخوف خوف من فقدانها فهو يتنفس فقط لأنها معه… لم يتخيل في أبشع كوابيسه انه يعيش لحظه بدونها… اردف بتملك و ع,,شق..

= مستحيل يا عليا مستحيل مهما حصل نبعد عن بعض… أنا سبتك تبعدي فتره عشان تحسي بالحريه… و إنك مش أسيره عندي كنت عايزك تعملي اللي تحسي فيه بقوتك و راحتك حتى لو غصب عني… كنت في الاول قافل عليكي زي العصفور في القفص عشان تفضلي جانبي… كنت خايف اسيبك تخرجي تبعدي و مقدرش ارجعك ل ي تاني…
لما عرفتي اني بخونك كنت مرعوب من رد فعلك… بس لما رفضتي أقرب منك بعد كده بس فضلتي مراتي و جانبي… ساعتها كنت زي العيل الصغير اللي أمه رجعت له تاني… مكنش مهم عندي المسك اد ما مهم وجودك معايا…

قبل أعلى رأسها بحنان ثم أكمل حديثه بأسف.. = أنا عارف اني اناني و انك تستحقي شخص أحسن مني… بس صدقيني محدش في الكون كله هيحبك أدى… أخذت تتمسح بصدره مثل القطه الصغيره ثم اردفت.. = مين قالك إني عايزه غيرك أنا عايزك انت و بس عايزه حبك.. غيث مينفعش غير عليا و عليا لغيث و بس… أخذ نفس عميق حتى يشعر بحلاوة كلماتها المعسوله التي تشبه أكسجين الحياه… بداخله شئ يود قوله و لكن كيف.. كيف يفسر لها ما يريده..

أو يظهر لها أخرج شئ مخفي بينهم رفع وجهها له و نظر داخل عيناها بصدق ثم اردف.. = في آخر حاجه لازم تعرفيها عشان العلاقه بنا تكون أحسن… شعرت بقلق بالغ يسير داخل قلبها ثم نظرت إليه بدهشه و تساؤل تحثه على الحديثه… أكمل هو قائلا… = أنا عمري ما دخلت مع واحده منهم في علاقه كامله.. مش عارف افهمك إزاي بس اللي لازم تعرفيه أن مفيش واحده غيرك كانت شريكه ليكي في حاجه تخصك… مفيش واحده عاشت مع جوزك لحظات من اللي في دماغك أو حتى زي ما شوفتي على النت…

فتحت عيناها بذهول اهو كان يعلم أنها بحثت عن ذلك المرض و قرأت عنه.. اومأ و هو يقبل رأسها بحنان.. = اي واحده طبيعيه لما تعرف انها جوزها عنه مرض هتبحث عنه… بس حتى المعلومات اللي عرفتيها مش زي ما كنت عايش… سألته بصوت هامس.. = امال ازاي؟!… قرص أنفها بمرح قائلا.. = مش مهم المهم أني ملكك انتي و بس ما اول مره شوفتك فيها… ______شيماء سعيد______ أسبوع مضى و هي حبيسه بذلك المكان الحقير تأكل طعام كانت في يوم من الأيام ترفض الاقتراب منه……

تعلم أنها تعيسه الحظ و لكن تلك المره فهي ليس لديها حظ من الأساس… الجميع حكوا لها عن المتجبر و لكن هي الآن رأت وجهه الحقيقي… عاشت أسوء أيام حياتها كما عاشت معه من قبل اسعد أيامها… سقطت دمعه ساخنه من عيناها على ما وصلت إليه و الي تلك النهايه… فالخادمه تدلف إليها ليلا دون علمه تعطي لها بعض المسكنات لتلك الجروح… و لكن جروح قلبها كيف تشفي بذلك العذاب انتفضت من مكانها برعب عندما وجدته يدلف إليها بكل جبروت…

أصبحت تخشى خطواته تكره رائحه عطره و سامع أنفاسه… جلس على المقعد المقابل لها ثم وضع ساق على الاخر بكل غرور و برود… ثم اردف… = يا رب تكون الاقامه عاجبه حضرتك يا غرام هانم… لو فيه اي تقصير قولي… نظرت إليه باستحقار تتمنى المو,ت بدل من وجودها معه بنفس المكان… قهقه بمرح لا يناسب الموقف قائلا… = شكلك تحفه يا روحي قمر و انتي مش واضح من ملامحك حاجه… عارفه ان ده شكل قلبي من جوا… نفس الجروح بس الفرق إنك بكره تخفي لكن أنا لا هفضل مدبوح من حبيبتي الخاينه…

جرحته بما فعلت و لكنها كانت تريد نهايه لذلك الشر… هي لم تخونه بل إذا ظلت معه ستكون خائنة لبلدها خائنة بكل ما تحمله الكلمة من معنى… ت فجأه عندما وجدته يشير لأحد رجاله بلاسلاك…

انت في الصفحة 11 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى