اجابه غيث بجدية : ايوة صلاح دلوقتي زمانه وصل المكان اللي قولت عليه.. جلس على مقعد و عاد بظهره للخلف براحه من هنا سيبدأ اللعب و المرح.. ثم اردف.. = حلو أوي عايزه لا يشوف شمس و لا هوا عايز يكون ميت على قيد الحياه.. لحد ما افوق له…
و الكلبه التانيه عايزها تعلن إفلاسها الليله يا غيث مش بكرة… تكون عندي الصبح بتشحت…
أغلق الهاتف و هو يغمض عينه و هموم العالم فوق رأسه..
كل شيء ظهر على حقيقته أقرب الناس إليه ظهرت حقيقتهم المؤلمة..
صلاح و ااااه من صلاح سنوات و هو يعتبره ابنه و ليس أخيه..
يفعل المستحيل من أجله و من أجل رأيته سعيد و ها هو الآن..
لم يعض اليد التي تمدت له بل قطعها انتفض من مكانه على صوت صريخها…
ذهب إلى جناحه بخطوات أشبه بالركض سقط قلبه أرضا عندما وقعت عينه عليها…
فتحت عيناها لتجد نفسها بجناحها داخل قصره انتفضت من مكانها بعدم تصديق اهي مازالت على قيد الحياة؟!..
سقطت دموعها بانهيار و هي تتذكر ما حدث معها.. فلاش باااااااااااك…
خرجت من الباب الخلفي للقصر و هي تشعر بالحرية و السعاده..
أخيرا ستفر من ذلك العالم الذي لا مكان لها فيه نظرت حولها بحيرة..
لا تعلم من أين ستذهب أو حتى الذهاب لمنزل أبيها..
من المؤكد أنه سيبحث عنها هناك لذلك لن تذهب إليه…
بدأت بالسير و هي تسأل نفسها من أين ستبدأ رحلتها…
فهي ستأخذ حقها من الجميع و أولهم جلال فهي وصلت لهنا بسببه..
غلقت عيناها فجأه بقوه عندما ظهرت تلك السيارات..
شهقت فجأه ب عندما توقفت السيارات و نزل منها رجال ملثمين..
نظرت إليه بضياع هل هم هنا من أجلها أم ماذا؟!…. اخدت تبحث عن مخرج من ذلك المزق و الا انهم كانوا الأسرع عندما قام أحدها بجذبها
إليه ب .. ارتجف جسدها و انهارت في البكاء أين أنت يا جلال أنا احتاجك..
تردد تلك الجملة بعقلها و زاد نحيبها ستموت على يديهم إذا لم ينفذها…
رفعت رأسها تنظر لذلك الرجل لتجده يتفحصها بوقاحه..
نفس نظرات صلاح لها بذلك اليوم هل سيحدث ذلك معها مره اخرى؟!…
مستحيل لن تسمح لحد ب ها مجددا لن تسمح لأي رجل بأخذ روحها من جديد…
لترفع ساقها فجأه و ت الرجل أسفل بطنه ليعود اثر عدت خطوات للخلف ا بالألم…
استغلت الفرصة و ركضت بكل قوتها لتسمع أصوات النيران تنطلق نحوها… ليقول القائد بأعلى صوته : ا ه جلال بيه عايزها جثه… توقفت عن الركض و تجمد جسدها مستحيل جلال هو من يريد ها..
و في أقل من ثانية سقطت فاقدة الوعي و لن تسمع صوت الرجل و هو يقول.. = يلا يا رجاله كده ماتت و لو طلعت حية يبقى في نظرها في اللي عايز ي ها زي أوامر الهانم…
انتهى الفلاش بااااااااااك… فاقت على صوته الباردة : اطمني انتي لسة حيه و اللي في بطنك حي مبروك البيبي… ______شيماء سعيد_______ الفصل خلاص تفاعل جامد و اسمع مبروك على شر الحليم إذا ع,,شق و هيكون في فصل بكرة ان شاء الله…
روايه #غرام_المتجبر الفصل الثامن الجزء الأول
#الفراشه_شيماء_سعيد
حدقت به تحاول ادخل كلماته بعقلها عن أي جنين يتحدث ؟!…
اهو يقصد ما وصل إليها لا مستحيل كيف ذلك هي متأكد من تكذيبه…
فتحت فمها باتساع كأنها حمقاء لا هي بالفعل حمقاء..
مستحيل أن يكون بداخلها جنين وضعت يدها على رأسها بتشتت..
اهو يتلاعب بها ام يقول الحقيقة؟!.. انتفضت بفزع على صوته الصارم.. جلال : إيه مش فرحانه انك هتكوني أم و الا مش مستوعبة..
ابتلعت ريقها بتوتر تشعر بالضياع تعلم أنها لا تحمل بداخلها شي..
و لكن مجرد الفكرة جعلتها تضع يديها على بطنها بتلقائيه..
حاولت الحديث أكثر من مرة و لكن دون فائدة ماذا تقول؟!.. و كيف ستدافع عن نفسها؟!…
أخذت نفسا عميق تحاول به إخراج ما بجوفها من كلمات… ثم اردفت بتقطع.. غرام : يعني ايه من فاهمه؟!… بيبي مين؟!.. أقترب منها و قام بجذبها داخل أحضانه دافن وجهه بعنقها مردفا… = عارف ان الخبر صعب عليكي.. بس ده واقع لازم تتقبليه…
ابتعدت عنه ب هذا الرجل يريد ها بذلك الخبر الكاذب..
عندما لم تمت من رجاله اخترع تلك القصه لي ها ببطء… أخذت ت ه بصدره ات متتاليه مثل المجنونة و هو ت .. = انت عايز ايه مش كفاية بعت رجالتك عشان ت ني و ربنا ستر… جاي دلوقتي تكمل عليا عايز تجنني مش كدة.. بكرهك يا جلال بكرهك…
فقد السيطرة على أعصابه من تلك الكلمه بعد كل أفعالها تكرهه..
لكم ع,,شقها و عاش فقط بها و لها و الآن تكرهه..
ياليتها تعنطه و لم تنطق بتلك الكلمه التي ت ه ياليته كان مات و هي ت ع,,شقه…
جذبها من زرعها مره أخرى و ضغط على بكل قوته ثم بوجهها.. = بتكرهيني بعد كل حبي ليكي بتكرهيني يا غرام.. صمت فجأه و كأنه يتذكر باقي حديثها ي ها؟!.. تلك المختله تتصور أن رجاله من أطلقت عليها النيران..
ابتسم بذهول و كأنه فقد عقله اهو من وجهه نظرها بتلك الحقارة..
= انتي مجنونه و الا عقلك مش في وعيه من ال ه.. ا ك ازاي مش فاهم انتي متخيلة اني ممكن ا ك فعلا.. نظرتها المحتقره جعلته يجن جنونه أكثر و أكثر و يقول..
فعلت ما لم يتحمله رجل و الآن تلقى اللوم عليه تريد أن تحمله كل شيء..
و تعيش هي دور الضحية ذلك الدور الذي تتقنه بدقه..
= انا لو عايز ا ك كنت تك و انا شايفك نايمه في سريره.. لكن لسة حية و جواكي نفس عايزه تهربي من عمايلك السوده و هروبك مني و أنا زي الاهبل عاملك حفل… عايز اقول ان واحدة زباله زيك مرات جلال باشا عزام… هربتي و انا بعتلك الفستان عشان تحضري و افتح معاكي صفحه جديده.. عشان تفضحيني قصاد الناس مش كدة.. نطق آخر كلمه و هو يدفعها ب لتلتصق
بفراش…
نظرة الشر بعينه ذكرتها بيوم كسر أصابعها ابتلعت ريقها ب ماذا سيفعل بها تلك المره…
حاولت الفرار للمرحاض شهقت ب عندما جذبها من أصابعها المصابة بخفه …
اقترب منها أكثر و همس بجانب اذنها : عارفه انتي غلطه عمري انتي الحاجه الوحيده اللي ندمان عليها… ترجعي الجناح الغربي تاني و مش عايزك تخرجي برة منه… و كل طالباتك هتكون عندك بس خروج منه بموتك.. و أول ما اطمن على ابن أخويا هاخده و انتي ارجعي لحياتك و اهلك و اطلعي من العايلة اللي مش اد مقام حضرتك.. ابعد عنها بنفور ثم أكمل حديثه بسخرية قبل دلوفه لغرفه الملابس..
= و فوق كل ده 5 مليون جنيه عشان تعيشي حياتك… و الا بلاش اصلك شيخه و فلوسي حرام.. بس مش عارفه شيخه ازاي و انتي رايحة مع شاب شقته… ______شيماء سعيد_____
وقف بسيارته أسفل منزلها اشتاق لها وجودها بجانبه يشعره انه يعيش من أجل شيء..
حبيبته ابتعدت عنه بسبب أفعاله بداخله صراع كيف غيث باشا يذهب لطبيب نفسي..
أو حتى كيف سيقول لها ذلك المرض الذي عان منه سنوات و مازال يعاني…
سنوات و هي تسأله عن تلك العلامات الموضوعة على ظهره..
رده الوحيد كان البرود و التجاهل أو حتى تغيير الموضوع بال ع,,شق و المريض..
لما يشعر معها مره واحده بالكمال ليست نقص بها نقص به هو…
هي امرأه فائقة الجمال و الانوثه جاهله و خجلها يعطي للحياة مذاق خاص..
و لكن هو يتعامل معها بحنان يليق بها عكس الأشياء التي تشعره بالمتعة..
لذلك لم يشعر معها بالكمال عاد برأسه للخلف عده مرات ي ها بالمقعد خلفه..
كلما تذكر نظرة الحزن و النقص بعينها يتمنى نفسه… ابتسم بسعاده و لهفه عندما وجدها تخرج من منزلها و تحمل عمر بحنان..
يا الله كم اشتاق لتفاصيلها وجهها الأبيض الناعم عينيها الواسعة التي يملأها البراءه..
كريزتها الحمراء المنتفخه قليلا يا الله كل هذا الجمال ملكه…
اختفت الابتسامة من وجهه فجأه من ذلك الذي تصعد السياره معه..
على الجهه الأخرى كانت تحمل صغيرها و ذهبها للطيب عندما ارتفع حرارته مره اخرى..
رجعت عده خطوات ب عندما وجدت سيارته أمامها..
اختفى ها و هي تخطف نظر سريعه لملامحه التي اشتاقت لها…
نظرت حولها بابتسامه خبيثة زاد عندما وجدت سياره أخرى تقف على بعد خطوات منها… انطلقت إليه و صعدتها دون سابق إنذار و قبل أن يتحدث صاحبها قالت ب متصنع.. عاليا : ارجوك بلاش تنزلي طليقي هنا و عايز ياخد ابني مني غصب.. عشان مراته التانية مش بتخلف..
تعاطف معها الرجل كثيرا و لكن لسوء حظه كان غيث أسرع و هو يفتح بابه و يأخذه للخارج
ب ….
ثم لكمه ب و هو ينظر إليها بغيره عمياء ثم اردف.. = مين ابن **** ده و ازاي تركبي معاه يا بت… نزلت هي الأخرى من السياره و حاول إنقاذ الرجل و هي ت بوجهه.. = ايه الهمجية دي يا حيوان.. و بعدين مين انت عشان ت خطيبي كده.. _______ شيماء سعيد_______
كانت ريهام تجلس مع الرأس المدبره خيري المحمدي..
من أكبر تجار السلاح سابقا قبل دخول جلال و أخذه كل شيء..
عملهم مثل التجارة و التجارة كما يقولون شطاره التاجر الشاطر دائما يكسب السوق و ينفي من حوله…
و هذا ما فعله جلال لذلك سيكون هو الاشطر كلما انشغل جلال بغرام و مشاكلها كلما أصبح السوق له من جديد.. اردف بسعاده و هو يسمع خبر عدم موت غرام : كويس انها لسه عايشه..
انتفضت ريهام ب ثم اردفت : يعني ايه كويس انا كنت عايزها تموت و جلال يرجع ليا من تاني.. ابتسم الآخر بخبث و هو يقول : هتموت يا روحي بس مش دلوقتي.. لما ينسى كل حاجه و يفكر في مشاكلها بس.. ارجع أنا السوق من تاني بعدها تموت هي.. و حلال عليكي جلال… ______شيماء سعيد______ تفاعل جامد عشان نكمل البارت دمتم سالمين و بخير..