تحول لو,,حش يأكل كل شيء غير عابئ إلا بنفسه.. كلما تتذكر نظراته المر,,عبة لها تشعر أنها دلفت لغابه الوحش و لن تخرج إلا لقبرها…
ابتسمت بسخ,,رية و هي تتذكر أنه استمر
نظرات الح.زن بعينه و هو يرى ألمها عندما كان يعالجها الطبيب..
كأن غيره ما فعل ذلك لم يكن ذلك الم منذ قليل.. خرجت من أفكارها على صوت الباب و دلوف الخادمة صفاء..
ابتسمت إليها بشكر فهي من اعتنت بها طوال الأسبوع الماضي..
اقترب منها الأخرى بخبث مردفه : عامله ايه دلوقتي يا هانم..
إجابتها بضعف و هي تعود برأسها للخلف تسندها على ظهر الفراش.. = كويسة يا صفاء شكرا.. حاولت الأخرى جذب الحديث معها فهي تود الوصول لنقطة معينة. = جلال بيه ده راجل ظالم و انتي زي الوردة خسارة فيه و في حياته.. = يا ريت اقدر اهرب من هنا يا صفاء.. مش من هنا بس من حياتي كلها.. نفسي ارجع زي الاول الحياة دي مش بتاعتي حتى جلال مبقاش بتاعي.. ابتسمت الأخرى باتساع فخطتها أوشكت على النجاح..
لتمثل الحزن و هي تردف : امال هتعمل اية لو عرفتي أن فرحه على الست ماهي الليلة..
انتفضت من مكانها كأن لدغتها عقربه ماذا سيتزوج اليوم..
حمقاء يا غرام فهو قال بالأسبوع الماضي أن زفافه اليوم..
أكانت متخيلة انه يمزح أو حتى يهددها فجلال حبيبها توفي و ذلك الذي أمام شيطان أتى من جهنم.. ذهبت تجاه شرفتها لعل تكون صفاء كاذبة و لكن كانت تحضيرات الحفل بالأسفل على أكمل وجه.. نظرت إليه الأخرى براحة وصلت لهدفها اخيرا ثم اردفت : أنا لو مكانك أهرب مقعدش هنا دقيقه واحده..
و كأنها وجدت طوق النجاة أسرعت إليها و أمسكت يديها برجاء مردفه.. = عايزة امشي من هنا النهارده يا صفاء ارجوكي.. طلعيني من هنا.. رسمت ملامح ال على وجهها باحترافية و عادت عدت خطوات للخلف.. = مقدرش يا ست غرام جلال بيه ي ني.. اردفت بسرعه = مش هيعرف انه انتي ارجوكي ساعديني يا صفاء.. = طيب يا ست غرام بالليل في الحلفه مش هيكون في حرس على الباب الخلفي هتلبسي العبايه بتاعتي كأنك انتي.. و تخرجي من القصر عادي…
______شيماء سعيد_____ الفصل كده خلص نكمل بكره إن شاء الله
الفصل السابع الجزء الأول
#الفراشه_شيماء_سعيد جاء المساء و بدأ المدعوين بالحضور كان يقف في استقبال الجميع..
نظر لساعته ب أين هي من المفترض أن تكون أمامه الآن..
فهو قال للخدمة صباحاً أن تطلب منها ارتداء الثوب الذي جلبه خصيصا لها..
سيعلن أمام الجميع زواجها بذلك الحفل و بعد شهر سيفعل لها أعظم حفل زفاف بالتاريخ… ابتسم عندما وجدت غيث يدلف للحفل فهو رفض القدوم و لكن من أجله أتى..
ابتسم الآخر لصديقه بابتسامه باهته خلفها حزن سنوات..
اردف جلال بثقة : كنت متأكد أنك جاي..
= اكيد مش حفله أعلن كتب كتابك لازم اكون موجود.. عند تلك النقطة نظر لساعته مره اخرى تأخرت كثير رفع هاتفه و قام بالاتصال على الخدام.. لترد تلك المدعوة صفاء بخبث كأنها كانت تنتظر تلك المكالمة : ايوة يا باشا .. اردف ب : غرام هانم فين ايه اللي آخرها كل ده… = هطلع اشوفها يا باشا تحت امرك.. صعدت الدرج و هي تتمنى أن تكون فرت غرام لتنفذ خطتها مع ريهام..
فتحت باب الجناح و حاولت كنت ضحكتها المنتصره عندها وجدته فارغ..
مثلت على الهلع بطريقة حديثها قائلة : الحقي يا باشا غرام هانم مش في الجناح..
شعر أن العالم بأكمله يدور من حوله غير موجوده بجناحها إذن أين هي..
أسرع لداخل بخطوات أشبه بالركض يخشى الرحيل هل د,,مرت خطته و ذهبت للج,,حيم بقدمها..
فعل المستحيل من اجل سلامتها و هي بكل غباء تذهب للموت.. صعد لجناحها مثل المجنون يتمنى بداخله أن تكون أعقل من ذلك..
خاب أمله عندما وجده فارغ ذهبت و من المؤكد سيصلوا هم و تنتهي هي…
رفع هاتفه و تحدث مع رئيس الحرس ب : غرام هانم خرجت من القصر؟!..
رد الآخر باحترام : لا يا فندم مفيش حد خرج إلا صفاء من عشرة دقائق بس كان شكلها متوتر..
نظر لتلك التي تقف على بعد متران منه كيف خرجت و هي أمامه..
رن بعقله جرس الأنظار غرام هي من فرت بملابس تلك اللعينة.. تحدث بصوت أمر : صفوت اقلب الأرض على غرام هي ل هدوم صفاء اكيد قريب من هنا.. عايزها تكون عندي في أقل من ربع ساعه…. ارتجفت صفاء ب انكشف ملعوبها سي ها لا محالة..
اقترب منه تهمس ب : و الله يا باشا ما ليا يد في حاجه اكيد سرقت الهدوم من ورايا..
و قبل أن تنطق بكلمة أخرى كان كف يده ينزل على وجهها بصفعه غيرت ملامحها..
ثم جذبها من خصلاتها بقوه جعلتها ت و اردف بفحيح.. = بقى حيوانه زيك انتي تخون جلال عزام و حياة اللي بسبب اتعرضت للخطر ليكون آخر يوم في عمرك النهاردة يا بنت *****.. كانت تعلم أنه سي ها و لكنها ت برجاء : صدقني انا معملتش حاجة هي اللي سرقت الهدوم و هربت يا باشا.. أنا مستحيل اخون جنابك…
صفعه أخرى سقطت على وجهها تلك الملعونة التي تجرأت على اللعبه من جلال عزام…
انقاذها دلوف غيث الذي نظر إليها بهلع فوجهها أصبح خريطة و اسنانها سقطت بين يديها.. اقترب من جلال و حاول أخذها منه و هو يقول بعتاب غاضب.. = في ايه يا جلال من امتا و انت بتمد ايدك على حد من الخدم بالشكل ده.. سبها هتموت في ايدك… تمسك بها جلال أكثر و هو يخرج مسدسه من خلف ظهره و يضعه على رأسها.. ثم اردف..
= ابعد يا غيث غرام هربت و الحيوانه دي السبب انزل اعتذر للناس اللي تحت و تعالى على هنا تاني … نفذ الآخر حديثه أما هو اردف بتهديد : مين وراكي و غرام راحت فين دلوقتي.. هزت رأسها بطريقة هستيريه لن تنطق لو ها ليبتعد عنها قليلا فهو يعلم أنها لن تتحدث و أطلق اول طلقة على زرعها..
ت بالألم و حاولت الفرار إلا أن الطلقة الثانيه كانت أسرع و هي تصيب قدمها..
سقطت أرضا و هي تنظر إليه ب فهو تحول لوحش ثائر..
اؤما بجسده قليلا ليصبح بمستواها ثم اردف : ممكن نفضل كده لصبح و موت مش هتموتي.. اكيد اللي باعتك قالك أنه كله عندي الا ال .. بس انا عشان غرام ا العالم كله.. قصري على نفسك المسافه و قولي غرام فين.. اردفت بعدما تأكدت ان نهايتها ستكون اليوم على يده أو يد غيره…
لذلك سترحم نفسها من ذلك العذاب.. = كل اللي أعرفه أن الست ريهام صاحبت حضرتك طلبت مني أن غرام هانم تخرج من القصر النهارده…
ريهام تلك اللعينة التي تخفي اخيه بلندن كان يرتب لها نهايه….
و لكن من الواضح أنها استعجلت عليها لذلك سيعطيها لها اليوم… أطلق طلقه أخرى على زرعها الآخر و هو يحثها على الحديث.. مردفا.. = و بعدين إيه اللي حصل انطقي.. شعرت أن روحها ستخرج من شدة الألم و ال فكل طلقه تخرج من مسدسه تتخليها ستكون في قلبها.. = معرفش معرفش و الله اكتر من كده و كمان طلبت اطلعها من الباب الخلفي بتاع الجنينة مش اللي عند حمام السباحة…
ابتعد عنها و هو ي بأعلى صوته على غيث ليدلف الآخر للغرفة بقلق..
أشار إليه على صفاء ثم اردف و هو يخرج من الغرفة كأنه يسابق الزمن.. = نزلها لدكتور القصر تحت مش عايزها تموت عايزه حية عشان تموت من الجوع الف مره… ثم انطلق لذلك الطريقه ليصل لحبيبته قبل حدوث أي مكروه لها… و لكن قبل خروجه من القصر كان يدق هاتفه بصفوت ليرد عليه بلهفة.. = لقيت غرام؟!..
رد الآخر بتوتر : مفيش ليها اي إثر يا باشا.. و قبل أن يرد عليه كان يسمع صوت ت حبيبته بعد إطلاق طلقه نارية… ______شيماء سعيد_______ تفاعل مرضى نكمل الحلقة بكرة ان شاء الله دمتم سالمين و بخبر..
رواية #غرام_المتجبر الفصل السابع الفصل الثاني
#الفراشه_شيماء_سعيد = لقيت غرام؟!.. رد الآخر بتوتر : مفيش ليها اي إثر يا باشا.. و قبل أن يرد عليه كان يسمع صوت ت حبيبته بعد إطلاق طلقه نارية…
تجمد مكانه و كأن العالم وقف من حوله هل تلك ال ه تها أما ماذا؟!..
مستحيل يكون فقدها بتلك السرعه فهو كان يتخيل أن نهايته ستكون قبلها بكثير…
دائما الشر ينتهي و الخير يستمر مستحيل ينتهي الخير و يبقى هو…
حاول إخراج الكلمات من فمه بعجوبه مردفا.. = ايه الصوت ده مين انصاب.. كان صفوت يدور في المكان من حوله لعله يعلم من أين الصوت..
فتلك ال ه خرجت من عدم و عادت إليه.. فاردف بتوتر..
= مش عارف يا باشا مفيش إثر لأي حاجة.. = قالي انتوا فين بسرعة.. قال ذلك بنفاز صبر غرامه بين الحياة و الموت و الآخر مازال يبحث..
و هو يقف بمنتصف قصره مثل الإعجاز بمجرد معرفته للمكان انطلق مثل المجنون..
ستكون بخير لو كلفه الأمر حياته وصل للمكان أخيرا ليجده خالي من أي شيء إلا رجاله… أخذ يبحث عنها و هو بقول بأمر : كل واحد يدور في جهه مش عايز نمل تخرج من هنا…
انطلق داخل ذلك العشب فهو يشعر برائحتها مازالت هنا..
متأكد من دقات قلبها و عطرها هي قريب و مازالت على قيد الحياة…
قبض على خصلاته ب و هو يقسم أن يتذوقوا نفس العذاب الذي أصابها…. بكل خطوة يخطوها يتذكر لحظة ع,,شق بينهم لحظات كانوا يسرقوها من الزمن..
سعادتها على أقل ما يقدم لها ابتسامتها المشرقة التي كانت تعطي له حافز و هدف من
أجل البقاء..
فخرها به لتوفيره الف جنيه مدحها له و دعمها لاحلامه..
أخذ يدور حول نفسه بضياع و هو ي بأعلى صوته..
= غراااااااااااام.. لا فائده حبيبته انتهى لا لم تنتهي فهو يشعر بها مازال قلبه يدق إذن هي حية… اختل توازنه فجأة ليسقط على الأرض بسبب ذلك الشيء الذي توعك به..
وضع يده على ذلك الشيء ليجده كف ناعم اتسعت عينه بذهول أهذا كفها؟!..
غرامه معه الآن نظر لملامحها ليجدها هي بالفعل غارقه بدمائها… أخذ يدق بها بعدم تصديق تلك الطلقة أصابتها أقترب منها بلهفة..
مرر عينه على جسدها يحاول يبث بداخل قلبه الاطمئنان..
تنهد بارتياح عندما لم يجد آثار لطلقه ناريه إذن ما هذه الدماء…
حملها بين يده على عجله لا وقت للتفكير الآن يطمن عليها اولا ثم يعقبها…
وضعها بحرص بداخل المقعد الخلفي من السيارة ثم انطلق بها للقصر… ______شيماء سعيد_______ بعد ما يقرب من نصف ساعة خرجت طبيبه القصر من جناح غرام..
لينظر إليها بلهفة مردفا : عامله ايه… ابتسمت الأخرى و هي تردف بإحترام : بخير يا باشا دي إصابة بسيطه في رأسها واضح أنها وقعت على إلارض… كلماتها أعادت له الروح من جديد هي بسلام و هذا كل ما يريده الآن..
نظر لطبيبه بطرفه عينه مردفا بتهديد واضح : طبعا انتي مستحيل تنطقي بحرف من اللي قولتيه جوا في ما أخرج من الاوضه عندما صح.. نبره صوته و عينه التي بداخلها ألف وعيد إذا خلفت أوامره جعلتها تهز رأسها أكثر من مره بايجاب..
ليبتسم إليها ببرود و يشير إليها بالذهاب لتفر من أمامه كأنها كانت تقف من ملك الموت…
اغمض عينه قليلا فالصداع سيفتك برأسه و رفع يده يحركها على رأسها ب ..
ابتسم بطريقة شيطانية خبيثة و هو يتذكر تلك المغلفه التي تدعي ريهام..
حمقاء تلعب مع المتجبر بكل غباء دلف لغرفة مكتبه و قام بالاتصال على غيث.. = عملت اللي قولتك عليه..