منوعات

غرام المتجبر 3

= عليا بلاش طريقه العقاب دي أنا عارف اني وحش و مستهلش واحده زيك.. بس انا فعلا مش هقدر ابدأ من جديد مش هقدر اوعدك اني ابطل اخونك لأن كده هبقى بكتب عليكي الموت… نفضت يدها من بين يده و عادت عده خطوات للخلف مردفه ب … = انت مجنون مش مستوعب انت بتقول ايه.. انك تبطل تخوني موتى..

ماذا يقول؟!.. لن يقول شي هي الآن تكرهه لأنه خائن و لكن إذا علمت الحقيقة سيزيد كرهها كره و نفورها نفور…
لذلك سيتركها ترحل و يعيش هو داخل ماضيه حتى تنتهي حياته..
عاد يجلس على مقعده مره اخرى و أزال تلك الدمعة العالقة ب و غلف وجهه بالجمود.. ثم اردف.. = تقدري تمشي… _______شيماء سعيد________

مجرد دلوفها لجناحها و انهارت في البكاء لم تتوقع في أبشع أحلامها أن جلال يمد يده عليها…
يصفعها بكل برود و يتركها و كأنه لم يفعل أين ذلك العاشق..
جلست خلف الباب و ضمت ساقيها لصدرها تدفن وجهها بداخل ساقيها..
ماذا تفعل من المستحيل تقبل فكرة الزوجة الثانية أو حتى رأيته مع غيرها..
جلال ملكها مند البداية و لن تتركه لغيرها حتى لو ته..
رفعت وجها و وضعت يدها محل صفعته ثم اغمضت عينيها بالألم..
قامت من مكانها بكبرياء أنثى ستفعل مثلما فعل ستصفعه هي الأخرى..

خرجت من الجناح و بحثت عنه في القصر و لكن لم تجد أي أثر له…
ذهبت للمطبخ و سألت الخادمة عنه لتقول أنه بغرفة الرياضة على سطح القصر….
صعدت لأعلى و هي تقسم أن تأخذ ثأرها منه.. فتحت الباب وجدت يتمرن بطريقة غربية كأنه بداخل حرب…
نظر إليها بطرف عينه ثم أردف ب لوجودها هو يتحكم باعصاب بعجوبه حتى لا ي ها.. = أخرجي بره.. اقترب منه بطريقه مهلكة و هي تتجاهل طريقه الفاظه بالحديث.. ثم أردفت..

= زمان قولتي انتي نجمة عالية مستحيل اي حد يقرب منك.. كنت دائما محسسني اني فعلا نجمة غاليه تمنها مال الدنيا قاله قليل عليه.. كانت ده كلامك.. و النجمة مستحيل تسمح لأي حد مين ما كان يمد ايده عليها…. اردف بسخرية و هو يقترب منها أكثر حتى أصبح لا يفصل بينهم شيء.. = الكلام ده لما كنتي نجمه مش حشرة في الأرض.. صدى صوت تلك الصفعه التي وضعتها على وجهه لينظر لها ب جحيمي…

_____شيماء سعيد______ عارفه ان الفصل صغير بس عندي امتحانات و كمان التفاعل يسد النفس عن الكتابه بس وعد الفصل اللي جاي هيكون كبير.. الفصل السادس الجزء الأول
#الفراشه_شيماء_سعيد صمت مريب بالغرفه لا يوجد بها أي صوت إلا دقات قلبهم..
رفع عينه ينظر إليه بعدم تصديق اهي صفعته بالفعل ام أنه يتخيل..
تعالت دقات قلبه و تشنجت عضلات جسده لا يعرف ماذا يفعل الآن..
لو كان غيرها أمامه لكان ها و لكن بكل اسفه هي ابنة قلبه غرام..

كانت تتابع رد فعله بتوجز و ماذا فعلت صفعته..
تعلمت من والدتها سنوات أن الزوج تاج على رأس زوجته و هي الآن ترفع يدها عليه…
و ياليته أي زوج فهو جلال ذلك الرجل الذي ظلت سنوات ت ع,,شقه.. شهقت فجأه و لكن كتم   في الماضي كان حلم كلن منهم تلك اللحظة.. ابتعد عنها قليلا و سند جبينه على جبينها ثم اردف بصوت متلهث من ال : لو كان غيرك اللي عمل كده كان مات… بس للأسف اللي عمل كده موته موتى.. دقات قلبك هي اللي لسه مخليه حتة صغيرة من جلال..

ابتعدت عنه قليلا و نظرت داخل عينه بنظرات تحمل الكثير قائلة بتمنى : يا ريت الزمن ي تاني لو ساعه واحده.. نفسي ارجع زي ما كنت نفسي اشوفك بقلبي زي الاول.. اقرأ أفكارك و أحس ب ك.. نفسي نرجع نتقابل على اول الحاره و تجيب ليا الكبدة معاك عشان اروح الامتحانات.. نفسي تكون أول واحد تعرف اني جبت مجموع زي الاول نفسي اشوف كلمه بحبك في عينك في لسانك.. نفسي خالتي صفية ترجع للدنيا تاني يمكن ترجع معاها انت كمان.. و كفايه شر بقى..

ذكريات و سنوات عمره مرت أمام عينه مثل الشريط السينمائي..
كيف كانت حياته هادئه و بداخله رضاء العالم كم كان سعيد بأبسط الأشياء.. تحولت ملامحه لل عندما تذكر موت والدته و رفض والدها له..
ماتت بسبب الفقر و خسر حبيبته بسبب الفقر لن يعود لذلك الجلال الضعيف مره أخرى..

اردف ب و تحمله سنوات : كل ده مات بسبب فقري و ضعفي.. كل ده راح عشان كنت قليل الحيلة يوم ما يكون في أيدي متين جني كأني ملكت العالم.. أمي ماتت عشان مش معايا تمن العمليه ابوكي رفضني عشان مش من مستوى سيادته.. لكن دلوقتي انا بقيت فوق الكل جلال باشا عزام صاحب أكبر شركات و مستشفيات في العالم.. الفقر راح و راح معا كل حاجة…

دفعته عنها ب لا تصدق أن تفكيره أصبح مريض لتلك الدرجه..
ت بوجهه قائلة : أنت بتقول ايه خالتي صفيه ماتت عشان عمرها خلص مش عشان تمن العملية.. حتى لو كانت عملتها كانت هتموت.. أما أنا كنت هفضل معاك لحد ما بابا  بلاش تعلق أخطائك على الظروف.. انت اللي اخترت الطريق السهل..

جذب خصرها إليه يضمها داخل صدره بتملك مردفا : كل ده مش مهم المهم انك دلوقتي معايا مراتي أنك مش هتبعدي عني تاني.. حتى لو وصل بيا الأمر ا اي حد حتى لو كان ابوكي.. خسرت حاجات كتير اوي يا غرام عشان تكوني جوا ي دلوقتى و مستعد اخسر كل حاجه الا انتي.. تشعر أنه ليست بحاله طبيعيه ما يفعله الآن جنون هوس..
حركت يده على جسدها جعلتها ترتجف مطالبه بالمزيد..
من الواضح أنه فاز عليها و حبها له تخطي كل الحدود..
جسدها اللعين يستجيب للمساته الساحرة لانفاسه التي تذكرها و تجعلها بكوكب آخر..

أخذت شفتيه تعمل عملها و تتنقل على وجهها مثل الفراشات..
ذابت بين يده و أصبح كل شيء خلف ظهرها إلا أن صوته أخرجها من حالتها تلك.. = القلم اللي أخدته منك جلال حبيبك مناعني من عقابك.. أصله ميقدرش يعمل كده ازاي و انتي حته منه.. بس جلال عزام لسه متخلقش اللي يقدر يمد ايده عليه حتى لو كان روحي فيكي يا غرام… عادت عدت خطوات للخلف ب فملامح وجهه لا تبشر بالخير تشعر أنه سي ها..
كانت يده أسرع من يدها و هي يجذبها منها ضغطا عليها ب …

تسألت و هي في حاله من الزعر : انت هتعمل ايه.. انا غرام حبيبتك.. ابتسم ابتسامه م ه لم تصل لعينه ثم اردف بصوت خالي من أي تعبير أو مشاعر : هعمل كده.. أنهى جملته و هي يأخذ خاصتها بداخل خاصته لتشعر هي الارتياح..
إذا
عندما شعرت بتكسير أحد أصابعها تحت يده مع ذلك الصوت المعلن عن كسره… ____شيماء سعيد______ عارفه انه قصير بس عندي امتحانات + قله التفاعل بتاعكم اللي افقدني شغف الكتابه.. باقي الفصل بكره ان شاء الله دمتم سالمين و بخير..
الفصل السادس الجزء الثاني
#الفراشه_شيماء_سعيد

كانت تجلس على فراشها تأخذ وضعية الجنين و الدموع تسقط من عينيها..
فهي تركت غيث من اسبوع و لكن بداخلها شعور بالفقدان..
كأنها أصبحت صاحبه المائة عام حياتها معه لم تكن وردية على الإطلاق..
و لكن بدونه تفتقد الأمان هو يحبها و هي تعلم ذلك ستجن لماذا لا يشعر بالاكتمال معها..
من المفترض انه ي ع,,شقها من أين تأتي إليه القدره على تها؟!..
هل هي يعيبها شيء؟!.. أم هو شهواني مثلما يقول البعض عن الرجال..

اعتدلت في جلستها قليلا و ظلت ت رأسها بحافه الفراش لعلها تجد إجابة على ها.. كيف يخونها و هي مازالت ت ع,,شقه ؟!.. كيف قلبها يدق لذلك اللعين و عيناها تبكي من أجله كيف؟!.. تعالت أصوات شهقاتها و اردفت ب من قوته سيفجر العالم.. = يا رب مبقاش عندي قدره على التحمل مش قادرة اكمل معاه أو حتى ابعد عنه.. حاسه ان في قلبي نار مش راضية تنطفي بعده بي ني و قربه نار الموت ارحم منها.. نفسي ارجع زي الاول نفسي احس بشوية راحه لو صغيرين..

قطع حديثها دلوف والدتها للغرفة تقدمت من صغيرتها المدلله بحزن..
كانت زهرة ذلك القصر خرجت منه كلها حيوية و نشاط و الآن عادت إليه…
و لكن بشكل جديد امرأة مهزومه لم يتبقى من كرامتها و قلبها سوى رماد فقط رماد..
جلست بجوارها و ضمتها داخل صدرها مردفه بحسره..

= كفايه كده يا حبيبتي القاعدة دي بتمونتي انا و ابوكي.. بلاش تعملي كده في نفسك عشان واحد آخره واحده زباله من صنفه.. لو انا و باباكي مش فارق نا معاكي طيب عشان خاطر ابنك…. ذنبه ايه يعيش بالطريقة دي أب زباله باع بالرخيص… و أم قافله على نفسها اوضتها كأنها ماتت بالحيا.. اللي حصل معاكي مش نهايه الدنيا.. كانت مستكنه بداخل أحضان والدتها بدأ يتغلغل داخلها شعور الأمان..
مازال أحد معها يضمها إليه مازال أحد يحبها و ألمها يألمه…
انتفضت من مكانها ب بعدما سمعت آخر كلمات والدتها و انفجر ذلك البركان الذي يسكن بداخل قلبها…

= مش نهاية الدنيا لا النهاية.. النهايه عشان هو كان كل حاجه كنت متحمله ته لمجرد أنه معايا في نفس المكان.. مجرد اني بشوفه حتى لو دقايق بس كل ده انتهى عشان انا تعبت.. انا ست و عندي كرامه تعبت من الضعف و قله الحيله.. تعبت ارسم الجمود و انا نايمه في عمر و متأكدة أنه دلوقتي مع واحدة تانيه.. خلاص تعبت من التمثيل انا تعبت من الدنيا كلها يا ماما..

تعالت أصوات شهقاتها أكثر و أكثر نظرت إليها والدتها بفزع عندما وجدتها تتحول لحاله من الانهيار…
صريخ صفعات على وجهها تكسير اي شيء يقابلها حاولت التحكم بها و لكن لا فائدة..
إلا عندما سقطت من نفسها فاقده الوعي و بالداخلها أمنيه فقدان الحياة… ______شيماء سعيد ______

حاله لم يقل عن حالها كان يجلس بتلك الشقه اللعينة منذ رحيلها..
البيت بدونها مثل المقبره غير قادر على العيش بدونها..
كان يتركها بالايام حبيسة و لكن كانت بين يده كانت بداخل قفصه الذي صنعه لها..
ذلك القفص الذي صور عقله المريض انها لن تخرج منه مهما فعل…
ابتسم بسخرية ها هي حلقت بعيدا خارج ظلمه و ته…
فتح هاتفه و أخذ يقلب بين صورهم القديمة معا ابتسم دون إرادة مع كل ذكرى…
هنا كانت تضحك بسبب نكته قالها.. و هنا ابتسامتها الخجولة كانت تزين ملامحها الرائعة عندما تغزل بها..

و هنا و هنا و هنا كل ذلك ذهب في مهب الرياح خسرها و خسر حياته معها…
كانت بالنسبة له العوض لسنوات من العذاب و الآن عاد يعيش مع ماضيه مره أخرى..
تهجمت ملامحه فجأة و هو يتذكر ما حدث له و كيف تربى و عاش.. فلاش باااااااااااك.

كان ينام تحت الكوبري هو و أصدقائه بعدما تعب من العمل..
ضاقت الدنيا به بعد وفاة عائلته ب مشؤوم تد,,مر به كل شيء..
منزله أبيه والدتها و شقيقة الصغيرة لم ينجو إلا هو لأنه كان بالمدرسة..
و ياليته مات معهم بدل تلك الحياة الذي يعيشها الآن…
أصبح مجرد متسول و هو لم يكمل الثالث عشر استيقظ من غفلته القصيره على صوت غريب عليها…

فتح عينه ليجد أمامه امرأه شديده الجمال يبدو أنها في أواخر الثلاثينات..
وجهها مستديرة و عيونها زرقاء مثل لون السماء شعرها اسود مثل الليل..
تبتسم له بحنو مردفه : قوم يا حبيبي تعالى معايا أنا هخليك تعيش احسن عيشة و تكمل تعليمك كمان… بسعاده طفل ذهب معها و من هنا بدأت اللعنه لتتحول حياته التي كان يعتبرها سيئة لجحيم… ______شيماء سعيد______ منذ ما حدث و هي حبيسة جناحها ذلك المختل كسر أصابعها..
لا تصدق أنه نفسه جلال ع,,شقها ذلك الحنون الذي كان يدللها مثل ابنته..

انت في الصفحة 6 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى