كانت الخدامه دخلتها وكان معاها علبه الاسعافات خدتها نيرنةلقيتها بتبص على ليلى قالت نبره
-ف حاجه
-لا ابدا، عن اذنك
بتمشي وتسيبهم بترجع نيره لليلى وتاخد قطعه قطن وتحط على بتدين
-حصل حاجات كتير ف غيابك….
قعدت عنها قالت- اولهم اسر… وانا..
البيت كله
بتحطها على شفتاها كانت بتحبها هتوج\\عها بس كانت التانيه ف عالم تانى
-بايو ان بالك ف حته تانيه
بيفتح الباب ويظهر خليل نظرت له نيره
-عمى
كان بيبص لليلىىالى بصتله هى الاخره دخل وهو يطالعها قال
-ازيك يا ليلى
-اسر فين
-انا إلى مفروض أسألك…هو خد الرجاله بصالح ومشي للموضوع الى انتى جيتى عشانه وبتسألى عنه بسببه
قعد امامها قال-باين من عينك بحجم الكارثه الى احنا فيها… اسر قالى عن ابنه بس…
قالت نيره-اببنه..ا..ابن اسر
مهتمش ورجع بص لليلى قال
– بس مفهمتش منه حاجه، عايزك تفهمينى
انتى
سكتت رفعت وجهها إليه قالت- عايز تفهم اى على الطريق كان أسر يسير منطلقا كالفهد يوساطة سياراته العمالقه يحجبان الطريق
كان قلبه بيدق يسرعه شديده جدا، فىىلهفه وشوف لان يحتضن ولده.. ذلك الولد الذي احتضنه المره الفائته واثار غريزه الاب لديه
“عمو اسر، شكرا”
داس على بنزين اكتر وهو بيفتكره، كان واقفا امام قطعة منه وتغافى عنها… لديه ابن…. يزن هو ابنه
وصل على الفيلا وقف ونزل سريعا شاف البوابه مقفوله، زقها لكنها قويه..
اخرج مسد.س يخفيه ف بنطاله… اكلب بضع طلقات ليطيح بالقفل
فتح الباب ودخخل فورا ملقاش بزاب ولا رجالة اسامه بص لرجالته قال
-دورو ع طفل ف الفيلا… متأذوش حد
اوماو له ودخلو سريعا بينفذو امره، كان أسر مستغرب من ذلك الهدوء.. غير معقول ان اسامه لم يسمع اقتحام ولا الطلقات
دخل الفيلا لم يكن هنام اى احد، طلع ع فوق وفتح الاوض..
كانت فاضيه، دخل اوضه عرف انها أوضة النوم… جمع قب\\ضتيه وهو ينظر الى ذلك السرير
كانت الاوضه مبهدله من ساعه ما اطاح بها اسامه مع ليلى
-اسر
لف لقا صالح خرج من هناك قال
-اى الى جابك
-الفيلا مالها كده.. شبه البيوت المهجوره
-اسر بيه
جه حمزه الحارس قال اسر -لقيتو حد
-الفيلا فاضيه، مفيش حد فيها خالص
-يعنى اى مفيش حد فيها، دورو كويس
قال صالح- اهلا يا اسر
– كان هنا… كان هنا ومشييي
-وابنك
جمع قب\\ضته بغضب- خده معاه.. عمل كل ده عشان يبعده وملقهوش….
اكلح بالمنضده الى جنبه وملامحها تمتلأ بالخيبه
– الولددد فييين
– هندور تانى يا اسر
بيمشي ويسيبه لكنه كان حزين، يعلم أن لا يوجد احد… لقد فر ذلك الحقير بابنه
فى القصر كانت فاتن جالسه وقلبها ينقب\\ض بينزل خليل من فوق
قربت منه قالت- خليل، اى الى بيحصل عرفت حاجه
-ادعى ما يحصلش حاجه يا فاتن
نظرت له بقلق قالت سمر- اسر جه
بيبصو لأسر الى كان يسرع بالصعود لاعلى بصله خليل لكنه تفداه
بيروح عند الاوضه ويفتح بتشوغه ليلى بتقوم سريعا
-اسر، جيت امتى
بصيت ليده الفارغه وخلفه قالت- يزن فين.. سيبته تحت
-مش معايا
-ل..لى.. انت مرحتش
-روحت
-وعملت اى..
مجبتوش لى يا اسر
-ملقتهوش
-يعنى اى
-الفيلا فاضيه يا ليلى، اسامه خده وهرب
نزلت دموعها وكانت هتقع سندتها نيره
قالت ليلى- يزن… ابنى
قرب اسر منها قال- مش وقته صدم\ات با ليلى.. تعرفى اى مكان تبع اسامه ممكن ياخده فيه
-اسامه…
-بيت أو فيلا تانيه… اى حاجه
نفيت له قالت- قليل لما كنت بعيش هنا مع اسامه… معرفش غير الفيلا الى احنا فيها وبيتنا تانى فى لندن مش هنا
مشي اسر قالت ليلى- اسسر
اختفى عن اعينها بكيت ربتت عليها نيره قالت
-اهدى، اسر هيلاقيه
-مش هيعرف… ابنى كده ضاع
بيكون واقف فى الصالون قال
-عايزك تجبلى كل ممتلكات اسامه الشهارى
قال صالح- هتعمل اى
-لازم نعرف مكانه فى أقرب وقت…. انننجز
مشي صالح وسابه فى عجلته بصله خليل وهو يتابعه قال
-ملقتهوش
نفى له بمعنى لا قال خليل- يبقى اسامه عرف انك بتدور عليه
-هيعرف منين
-مستحيل يكون خده وسافر مثلا
نظر له اسر وكأنه أعطاه احتمال اكبر
قال خليل- نا بقولك مستحيل.. حجز الطياره بيعقد اكتر من كده
-او طياره خاصه
بيكون البيت فى حاله من التوتر ونيره قاعده بتبص لأمها وعمتها،جميعهم صامتون رن تليفونها راحت ردت
-الو يعصام
-انتى فين يا نيره.. مش قولنا هترجعى النهارده.. انا ف البيت
-مش هعرف ارجع يعصام
-لى
-ف مشاكل ف البيت
-مشاكل اى
سكتت قاى عصام- اسر
-حاجه زى كده، مش عايزه امشي عشان…
-خلاص يا نيره خليكى
-متزعلش منى
-خلى بالك من نفسك بس وانا هجيلك بكره
-ماشي
فى الليل كان أسر لسا صاحى حاطط دماغه بين ايده
بيرن تليفونه بياخده سريعا ويرد
-الو…
-اسر بيه، كنت بسأل ع تعاقد هيناسب معاد اى مع حضرتك
-اتفقى مع عليا
-اتصلت عليه مرديتش ا…
قفل بعدم اهتمام فهو فيه هما كالجبل جه صالح وشافت من قعدته دى
قاى اسر- عملت اى
-لسا يا اسسر
-لسااااا
-عارف معلوم\ات زى دى بتاخد وقت يا اسر، كمان شويه يوصلك كل حاجه
سكت وهو مضايق قال صالح – انت كويس
-كويس؟!!! بعد اما عرفت بابنى، ملقتهوش….
-هنلاقيه يا اسر
-اللحظه دى بتفكرني بيا للمره التانيه… خايف يحصله حاجه.. خايف ياخدوت منى زى ما خدو الى قبله
-مفيش حاجه هتحصل يا اسر
-تضمنلى يرجعلى…. تضمن يكون بين ايديا… عايز المس يزن،.
اح\ضنه بس ع انه ابنى… ابنى انا وبس
زعل عليه كثيرا قعد جنبه قال
-اسر ممكن تهداا
-اهدا ازاى، اهدااا ازاى وابنك معرض للخطر فى كل ثااانيه انا بتنفسها ومعرفش هو فين واززاااى
-خايفه عليه لدرجه دى من اسامه
-نا عارف اسامه، عارف انه شيطان وعنده أعداء كتير متمكنوش منه، واحد زى ده لما يعرف ان اتغفل ممكن يفكر معاه طفل… ابدا.. انا وانت عارفين ان دول مايعرفوش الرحمه
-هنلاقيه، ثق ف ده… انت وزعت رجالتنا فكل حته وهيلاقوه وابنك هيرجعلك
-يااارب…..
نظر الى كفيه لاحول ولا قوه قال- يارب متحرمش منه هو كمان
ربة صالح علبه قام اسر وسابه شارد العقل والذهن، يتذكر ذلك الطفل وهو يبتسم إليه
“عمو اسر، شكرا”
تمنى لو ان يعود بيه تمنى ان ينام معه الليله لا يبعده من صدره
تنهد وهو ماشي سمع صوت من اوضه، راح عندها وقف لما سمع صوت الشهقات
كانت ليلى تبكى مع نشيجها العالى كان هيكمل مشب رجله خدته ودخل جوه
كانت بتعيط ودموعها مغرقه وشها
-بتعيطى لى
بتقف فجأه لما تشوفه قدامها قالت
-بعيط من الى انا فيه
-انتى الى
اختارتى كده…. شايفه بسببك احنا فين…. بسبك عاجز اوصل لابنى
-معاك حق انا السبب فى كل ده.. نا السبب وعمرى مقولت انى بريئه.. أنا السبب يا اسر…. استريحت رجعلى ابنى بقا
نظر لها بكيت بحزن قالت
-مش عارفه انام وهو بعيد عن ح\ضنى، مش هقدر اعقد اكتر من كده ونا مش عارف هو ممكن يحصل فيه اى
مسكت ايده كانت هتبـ,ـوسها سحبها فورا قالت
-ارجوك… رجعلى ابنى يا اسر.. عايزه اشوف يزن..
عايزه اشوفه بس
كانت دموعها تنهمر بغرازه وينظر اليها من فزعها ع ابنها
-هيرجع يا ليلى..هيرجع
قرب ايده منها خافت لكنه لمس وجهها الايسر نظرت إليه
-انا اسف.. ع ايدى الى تمديت عليكى
نظر إلى شفتاها المجروحه وتلك الصدمه الذى على يدها تنهد بضيق قال
-نامى يا ليلى، خلينا نشوف بكره هنعمل اى ممكن يكون ف حاجه جديده
-مش عارفه انام، مش عارفه ياراسر… قولى انه بخير.. قولى ان يزن هيرجع بخير
-بخير، يزن مش هيرجع الا وهو بخير
سالت دمعه اخيره من اعينها بعد عنها قال
-اوعدك
قال ذلك وخرج بقيت لوحدها
مع إشراق الصباح كان قاعد مع صالح وماسك ورقه بين ايده
-الكمبوند روحناه ملقناش فيه حد… والشاليه الرجاله فى طريقها ليه
قال خليل- وشركته، روحتوها
قال اسر- مفيش حاجه ف الشركه تدلنا عليه
كانت ليلى قاعده لا تتحدث كانت نيره تنظر اليها وهى فاتن من شكلها تشبه المريضه منذ الف سنه
قالت نيره- هيكون كويس يا ليلى متخافيش
قالت فاتن- قوللهم يعملولى قهوه يا نيره
اوم\ات لها ومشيت بصتلها قالت
-عارفه ان فيكى الى مكفيكى يا ليلى، بس يكون السبب الحقيقى انتى….
كملت بضيق- حتى اسر بيلف من ساعة معرف انه عنده ابن.. ابن حرمتيه منه ومتلهف يشوفه…اسر اكتر حد قلبه محروق لو فاكره انك بس الى بتتوج\\عى
-زى ما انتى شايفه وج\\ع اسر بس…..
أنا ميهمنيش حد غير ابنى… يزن وبس
-واسر… مش همك، بترجعي بس وتوقعيه فى المشاكل
قربت منها قالت-مشااكل؟! تسمى دى مشاكل… انتى لو تعرفى عملت اى…انتو متعرفوش حاجه…متعرفوش الحقيقه فين.. يزن مكنش هيجى اصلا، حفيدك الى بتتكلمى عنه عملت معجزات عشانه…
-متقولى، ولا انتى بتسكتى فة المهم وبس..عرفينا حصل اى
-مش لازم تعرفى المهم ان يزن ابن اسر زى… لو اتاذى….
-وجايه تفتكرى انه ابنه دلوقتى… طول عمرك هاربه منه وبتبعدى عنه والسبب عرفناه…. دلوقتى بقا ابنه
-عايزه اى.. عايزت تخليه يسيبه وميدورش علبه
-مستحيل ده إلى اكون عايزاه، منتظره اشوف حفيدى….
بس خايفه من التضحيات… تفتكرى لما اسر يلاقي جوزك ده ممكن يسلمه ابنه كده علطول…. مش هيحصل شد بسببك… تضمنى ان كل حاجه هتكون بخير
-بقولك اابببنى فى خطررر… ابنى معرفش عنه حااااجه
-وده الى انا خايفه منه…. هتتسبى فى د.م تااانى…
سكتت ليلى بصتلها فاتن قالت- خوفى من الى هيحصل قد خوفك ع ابنك.. ع قد ما عايزه اشوف حفيدى ع قد ما الوضع مش هزار
جت نيره سكتو بصتلهم باستغراب مشيت فاتن
قالت نيره- ف اى، انتو اتخانقتو
مرديتش عليها بيرن تليفون ليلى بصيت على الرقم واتصدمت
بيكون صالح نازل نتشت ايده بسرعه كانت سمر قال
– ف حاجه يماما
– صحيح الى بيحصل، اسر عنده ابن يصالح وانتو بتدورو عليه
– اه يماما والنفسيه زفت من امبارح لأننا ملقنهوش
– اه منا شايفه خالك رايح جالك بيعمل اتصالات عشان يجيبوه
– مش خالى بس، اسر من امبارح بيلف ومنامش، البيت كله ف قلق يماما
– هو حد خطفه مش كده..
المذنب كله فى البيت اصلا
نظر لها قالت- ليلى… صدمه كلنا لينا برجوعها وجاى تستنجد بأسر عشان يرجعلها ابنها… هو يثق انه ابنه اصلاا
-ماما اى الى بتقوليه ده
-اسر صعبان يا صالح بس انا بقول ان ممكن بتدورو على فشوش وميكنش منه… ممكن عارفه انه يقدر يرجعلها ابنها فقالتله كده وخلاص
-مستحيل ليلى تعمل كده..
هى لو مش واثقه انه ابنه مكنتش قالتله عشان عارفه اسر ممكن بعمل فيها اى
-وافرض مش ابنه… فجأه كده هويته عنه السنين دى كلها ودلوقتى تعرفه انه ليه ابن ومخطوف… افرض مش ابنه هو
-دى حاجه متخصناش هو الى يتصرف وقتها
-لا تخصنا، كون ان اسر ليه ابن فهو خد مكانته وزياده وانت متلقح جنبى
-انتى بتقولى كده عشان مضايقه انت يطلع ابنه… بتتكلمى جد؟!
-لو كنت اتجوزت مش كان زمانك عندك عيل، بس انت متلقح جنبى… اسر عمل كل حاجه وانت لسا
-ماما كفايه، اجنا مش ناقصينك..
حبه تقولى صعبان عليكى وحبه تحقدى انه ابن الى يعالم هو فين….
نظر لها بضيق وطى صوته قال- بقولك مخطوف عندك فكره عن القلق الى اجنا فيه،. اسر خسر ابنه مره وادى حا\\\دثه تانيه خايف تتعاد
-انا مش فرحانه فيه والله، اكيد ربما يرجعهوله ويطمن قلبه عليه…. أما بكلم عليك انت بخليل
-انا رزقى مش من رزق اسر… بطلى تشوفى كده لان ده جهل، مش أسر ال.
بياخد منى… ربنا الى بيدى… لما اتجوز وقتها اخلف… بلاش نبص ف حياة حد… حياة حد مدمره ونحسده عليها
سكتت بصلها بضيق قال- حرام يماما حرااام
سابها ومشي قالت سمر- صالح، نا مكنتش اقصد
تنهدت ورجعت لقيت ليلى بتخرج من الاوضه
-اسسسر
استغربت منها بتنزل ليلى سريعا
كتن اسر فى المكتب مع خليل بتدخل ليلى عليهم باندفاع نظرو اليهم
-اسر
-ف اى
بتديله تليفونه قالت- اسا..اسامه بيتصل
نظر لها بشده وبص فى الرقم قال
-ردى بسرعه قبل ما يقفل
فتحت عليه سريعا وقلبها بيدق بسرعه
-ا..الو
-كنت عارف انك هتروحيلو
-اسامه، يزن فين
-يهمك ف اى دلوقتى، خليكى مع عشيقك… اسر الى جه الفيلا هو ورجالته و\\\فاكر انه هيقدر عليا
غضب اسر مسك خليل ايده عشان ميدخلش
قالت ليلى- مفيش حاجه بينى وبين اسر يا اسامه، والله انا…
-انتى أحقر واحده انا شوفتها يا ليلى
ولسا دورك جاى اعرفك اللعب معايا كويس اوى
ادخل اسر وقال بغضب- لو مش خايف ابعتتتلى عنوانك يا ندل
بصتله ليلى بشده انه اتكلم قال اسامه بغضب
-بتسمعيه المكااالمه… بتتفقى معاااه عليااا
قالة ليلى بخوف- لا يا اسامه اناااا
قال اسر بغضب- اتكلم معااايا انا، بلاش شغل نسو.ان ده.. هروبك ساعتين مش معناته هتهرب سنه… قولى الولد فييين حالا
-متقلقش يا اسر، انت دورك جاى… اعتقد باين من لهفتك انك عرفت يزن يبقى مين
ضحك وكمل- مغفله اتنين يا ليلى… اتنين مش عاديين… مطلعتيش قليله
قالت ليلى باكيه-رجعلى يزن يا اسامه..
قولى انت فين وانا هاجى والله… هاجى لوحدى… بس سيب بزن
-خليكى عند أسر يا ليلى، املك هيروح ع الفاضى لانك مش هتشوفيه تانى
قلبها اتقب\\ض قالت- اسامه لااا…يزن
-انسي انك تشوفى ابنك تانى، لا دلوقتى ولا بعدين
بيقفل المكالمه هلى ذلك قال اسر-الووو…اساااامه
بتكون واقفه فى صدمتها وتهديدها له
“مش هتشوفيه تانى”
بتكون فاقده النطق قالت