منوعات

ظنها دمية 2

– هتسافر ب رامي خلاص
اغمض صالح عيناه بأرهاق يُصارع ذلك الألم الذي يخترق فؤاده كلما تذكر حسرته على صغيرة الذي فقد النطق منذ تلك الليلة
– كل حاجه هتكون تحت إدارتك يا يزيد لحد ما ارجع..
….
لم يُخبر أحد بقدومه هذه الليلة.. المنزل كان هادئ إلا من صو.ت التلفاز الذي وضعه في غرفتهم حتى لا يكون لها حجة و.تهبط لأسفل لتشاهد م.سلسلاتها التي لا تنتهي.

اغمض عيناه بأرهاق قبل دلوفه للغرفة يتمنى أن يغفو بسلام حتى الصباح دون قصصها عن ابطالها وماذا فعل البطل من أجل إسعاد ح.بيبته التي تعد زميله له بالجامعه
حكاياتها جميعها كانت عن قصص ح.ب تحدث بين زملاء دراسه أو أولاد الجيران.. وإن دلت حكاياتها لن تدل إلا على شئ واحد… الفتاه الصغيرة يح.بها ويتزوجها شابً قريب من عمرها.
وقعت عيناه عليها وهى غافية تحتضن جهاز تحكم التلفاز ورغمًا عنه كان يبتسم على طفلته الصغيرة الشقية.. من دفــ,,ـن شبابها قربه لانه كان رجل مراهق تُحركه غريزته ولم يتحمل ألا تكون لها.

اقترب منها يعدلها برفق فوق وسادتها يم.سح فوق خدها ويلثم جبينها..
تمدد جوارها بعد وقت يغمض عيناه ينظر نحوها قليلاً ثم عاد يُحدق بسقف الغرفة..
تلملمت ليلى في رقدتها تفتح عيناها بعد.ما استوعبت الهدوء الذي أحتل الغرفة، فأين ذهب صو.ت التلفاز..
عيناها اتسعت على وسعهما تُحدق بذلك الذي يُجاورها غير مصدقة عودته باكرًا عن موعده
– عزيز
لم تتمهل ليفتح عيناه فاسرعت
– أنا اكيد بشوفك في الحلم صح..
ابتسم عزيز يُحركها بصعوبة من فوقه
– ليلى أنتِ مش بتحلمي.. أنا رجعت قبل ميعاد رحلتي..
ابتعدت عنه تسمح لعينيها تأمله، مرهق هو..

عيناه يحتلهما الهالات السوداء.. هو يتعب من أجل أن يجعلها تعيش حياة هنيئة.. كما تعب طويلًا من أجل ألا يحرم سيف من شئ
رفعت كفيها تم.سح فوق وجهه برفق ، فابتسم رغمًا عنه وهو يرى حنانها العجيب والتصاقها به وكأنه ابتعد عنها لسنوات
– ليلى أنا غبت كام يوم بس.. حاسس فيكي حاجه.. ده حتى م.سلسلاتك وحكايات ابطالك أهم مني
لم تتركه يتحدث عن أولوياتها بدونه.. لقد أعطاها العم سعيد محاض.رة طويله قد افاقت عقلها الصغير.. هى لن تنكر أن عقلها صغير وتُريد أن تحصل على كل شئ حُرمت منه.. ولكن أين هو من كل هذا..

هو من جعلها تحظى بكل شئ من ماله
– ليلى..
هم.س اسمها بعد.ما طال شرودها به.. وقبل أن يعتدل في رقدته بعد.ما انتابه شعور القلق عليها كانت تلتقط يده تضعه فوق احشائها تخبره في صمت عما علمت بوجوده اليوم
– ليلى
خرج صو.ته في تحشرج ينظر نحو موضع كفه بأنفاس صارت م.سلوبة
– هنا في طفل هيقولك يا بابا
انسابت د.موع عزيز، لا يُصدق ما تسمعه أذنيه.. لقد حدث ما لم ينتظره يومًا
…..

لا يعرف لما قادته اليوم قد.ماه نحو تلك الشقة قبل سفره، وقف بأقدام متيبسة ينظر لكل ركن من أركان الشقه يتذكر تفاصيل كل ليلة عاشها معها..
ارتجفت اهدابه يُقاوم ذلك الشعور الذي يخترقه.. يسير بخطوات تحمل المرارة نحو المكان الذي قضى فيه آخر ليلة معها..
ونحو هذه الأريكة كانت تتعلق عيناه يتذكر وجودها بين ذراعيه..

يُعانقها بجسده يهم.س لها كعادته أن تكون مطيعة وهى لم تكن إلا لتمنح في صمت ما يُريده
ابتعادها عنه وهى تخبره بحجتها التي اكتشفها إنها جائعة، يُحررها عنه لتبتعد لدقائق, ولكن هيهات هو لا يُريد إضاعت أي وقت دون أن تكون بين ذراعيه
يسح.بها معه حاملًا لها بين ذراعيه عند.ما تعود لتترجاه أنها بالفعل جائعة
جر.ته خطواته نحو الفراش يتلم.سه بشوق
– روحتي فين يا زينب.. الفصل الأخير
****

بملامح كشفت حال صاح.بتها، وقفت فريدة تزفر أنفاسها تضع هاتفها قرب أذنها تلتقط الأوراق التي تطبعها في تلك الغرفة الصغيرة الجانبية
– بقت مص.رة على إني اقابل كل عريس، ماما مكنتش كده يا سميه
تنهيدة تحمل الحيرة رتبت بها فريدة الأوراق تستمع لما عليها فعله
– ما أنا بحاول اراضيها يا سمية.. خالي ومراته كل يوم والتاني جايبلي عريس..

تراجع يزيد بخطواته بعد.ما اصــ,,ـابته حال من الجمود، رجال يتقد.مون لخطبتها وهى تقف تشكو لأحدهن ما تعيشه هذه الأيام وربما قريبًا ستأتي له لتخبره عن موعد عقد قرانها ولن تعد مواعيد العمل يناسبها..
فريده ترحل بعيده عن عينيه.. توقف عقله عن العمل يلتقط ذلك القلم الموضوع فوق سطح مكتبه ودون أن ينتبه كان يقسمه لنصفين يتخيلها بين ذراعي رجل غيره.
طرقات خافته كان يعلم من صاح.بتها.. فهى ستدلف إليه بالأوراق التي عليه إمضائها بدلًا عن صالح الذي ترك له زمام الأمور إلى أن يعود..

بضعة خصلات نافرة غادرت عقدة شعرها، فاسرعت في إزاحتها وهى تتقد.م منه تمدّ يدها له بالأوراق
– اجتماع ح.ض.رتك بعد ساعه يا فند.م
استمرت في اخباره بمواعيد اليوم تتعجب من نظراته الجامدة صوبها
تنحنحت في حرج تطرق رأسها نحو أجندتها
– أي أوامر تانيه يا يزيد بيه
….
وقف العم سعيد مدهوشًا وهو يرى السيد عزيز يدلف غرفة مكتبه صافعًا الباب خلفه بقوة، و ليلى وقفت واجمة تهمهم بكلم\ات م.ستاءة قبل أن تتجه نحو الدرج.

حدق بالباب المغلق ثم انتقل بعينيه إليها يائسًا، فهم منذ ساعتين خرجوا سويًا لح.ضور حفل زفاف ابنة الحج عبدالرحمن .
عاد العم سعيد للمطبخ يلطم كفوفه ببعضهم متجهًا نحو كأس الشاي خاصته يرتشف منه منتظرًا ليلى التي بالتأكيد ستأتي إليه شاكية..
لم تمر بضعة دقائق إلا هى واقفة أمامه تضع بيدها فوق بطنها و.تلتقط أنفاسها بصعوبة
– كل مره تقولي الست العاقلة متسيبش بيت جوزها.. لكن أنا مش هكون عاقلة المرادي وهرجع الأوضه بتاعتي من تاني..ومتقوليش أنتِ غلطانه يا ليلى

توقفت ليلى لتلتقط أنفاسها من شدة \ها تنظر نحو العم سعيد الذي طالعها بطرف عينيه واكمل ارتشاف الشاي ببطء
– كل ده ع.شان بقوله إن في ست في الفرح كانت بتسألني مخطوبه ولا لاء
طالعها العم سعيد بتحديق ينظر نحو بروز بطنها ثم إليها
– عريس.. واللي في بطنك ده إيه
امتقعت ملامح ليلى، فالعم سعيد حينا هتف.. هتف بنفس عبارته
– مكنتش واخده بالها من بطني.. الفستان كان واسع.. هو ده بس اللي أنت اخدت بالك منه يا عم سعيد.. كل شويه خناق

والعم سعيد يهمهم مشفقًا على حال سيده الذي دلف للتو المطبخ
– مكنتش واخده بالها.. والهانم سيباها تتكلم عن مواصفات ابن اخوها.. وبتحكيلي بالتفصيل عن الست وعرضها… قولي أعمل فيها إيه
– كل حاجه لازم تزعق ليها.. أنا مش هحكيلك حاجه تاني انا غلطانه إني بتعبرك صديقي

نفث عزيز أنفاسه بقوة لا يستطيع تحمل ما تنطقه دون حساب لعواقبه.. وكأنها تتعمد اثا*رة حنقه وغيرته.. ألا يكفيه تلك النظرة التي يراها في نظرات معارفه حينا يخبرهم أنها زوجته
– هتجنن يا عم سعيد.. خدها من قدامي..
– انا ع.شان ماليش أهل بتعمل فيا كده..
أسرعت ليلى قاصدة غرفتها دون أن تجيب على هتاف العم سعيد
– ليلى.. رايحه فين يا بنتِ
– هاخد شنطة هدومي وامشي من هنا
هتفت بها وهى تصعد الدرجات مهرولة..

كاد أن يتبعها العم سعيد بعد.ما وجد السيد عزيز يزفر أنفاسه ب\ وعلى ما يبدو لم يهتم بوعيدها ولكن في النهاية قلبه كان يُحركه.. ف إلى أين سترحل هذه المجنونه – خليك يا عم سعيد.. أنا طالع اشوف جنونها.. شكلي دلعتها وبكرر نفس غلطة سيف
تراجع العم سعيد يومئ له برأسه، هو بالفعل يفرط في دلالها

التقط منها الملابس التي التقطتها واتجهت بهم نحو الحقيبة التي وضعتها فوق الفراش تنظر إلى ملابسها التي صارت بقــ,,ـبضته
– خليهم ليك.. أنا همشي بشنطة هدومي اللي جيت بيها
– ليلى
صاح بها عزيز بعد.ما ضجر. من طفولتها يراها تدور بعينيها في الغرفة باحثة عن شئ ما
– ليلى معندهاش أهل.. حتى عم سعيد بقى واقف في صفك
تمتمت بها تتحاشا النظر إليه، فهناك حقيقه تتنساها دائمًا هى لا أحد لها..
اغمض عزيز عينيه وهو يستمع لصو.ت بكائها.. فهاهى تجعله يلين بطريقتها
اقترب منها يجذبها لصدره يضمها إليه بقوة ويديه عرفت طريقهم..

– ارحمي غيرتي يا ليلى.. تفتكري بيكون سهل عليا اسمع إعجاب الناس بيكِ.. سهل أشوف نظرات الناس ليكي وليا وإزاي واحد في عمري متجوز واحده بالنسباله عيله صغيره لو كان اتجوز من زمان كان خلف قدها، سهل اشوف نفسي اناني وانا بدفــ,,ـن شبابك معايا.. ارحميني يا ليلى د.معت عيناها تستمع لصو.ته الذي خرج مهزورًا..التفت نحوه تراه يُطالعها بنظرات حملت ألم صاح.بها
– انا أسفه.. ع.شان أنا غلطانه.. عارفه إنك بتزعل.. وأنا غبيه بحكيلك كل حاجه من غير ما احس.. بس أنا بح.ب احكيلك كل حاجه..

لم تنتظره ليهتف بشئ بل تركت شفتيها تُخبره إنها تراه كل عالمها.. اب وصديق وشقيق وزوج ورجل تع.شقه.. هو عائلتها الوحيدة سح.بت يده حيث موضع طفلهم.. تشّب فوق أصــ,,ـابع قد.ميها تعمق ق.بلتهم تُخبره بح.بها بأنفاس لاهثه
– ليلى هتفضل طول عمرها مبتح.بش ولا هتشوف غيرك وبس..أنت كل حاجه في حياتها ابتسم العم سعيد و.تراجع بخطواته مبتعدًا عن المطبخ.. وهو يراها تقف تُقلب ح.بات البطاطس في الزيت والسيد عزيز يقف خلفها يحتويها بين ذراعيه يُخبرها مازحًا, كيف بدأت تسمن بسبب تناولها للطعام ليلًا

…..
سقطت الصنية التي تحمل عليها المشروبات التي دلفت بها لتقد.مها لذلك العريس الذي أتى به خالها لها
– يزيد بيه
– أنتِ تعرفي استاذ يزيد يا بنتي
تسأل خالها يدور بعينيه بينها وبين ذلك الجالس معه ونحو شقيقته التي أتت من المطبخ بعد.ما استمعت لصو.ت الصنية يسقط
ارتفع حاجبي يزيد منتظرًا سماع جوابها، يراها وهى تحملق به بذهول ثم بنظرات خالها نحوها
– أنا واستاذه فريده زملاء عمل يا فند.م
….
بعد ثلاثة أشهر

توقف يزيد بسيارته حانقًا يُطالع واجهة المتاجر. التي أمامه
– حاض.ر يا فريده هانم.. اي أوامر تانيه.. أنا حاسس عقبال ما نتجوز هيكون جهدي خلص وانا مش م.سئول أتاه صو.تها بهمهمه خافته.. فتعالت ضحكته
– أنا وقح يا فريدة.. اتجوزك بس واعلمك معنى الوقاحه
– يزيد
تعالت شفتيه ابتسامة ماكره ينظر نحو هاتفه بعد.ما انهت المكالمه
– ماشي يا فريدة.. الايام مافيش اسرع منها..

ترجل من سيارته متجهًا نحو المتجر. الذي أخبرته باسمه حتى يجلب لها ثوب الزفاف الذي جعلته يقسم ألا يراه
– بقيت متمرمط يا يزيد في مشاوير الستات.. اومال لما نتجوز هيحصل فيا إيه
اخذ يهمهم بمقت يرفع هاتفه نحو أذنه بعد.ما علم بهوية المتصل
– أنت فين يا يزيد
– يزيد في مشوار للست فريده.. صالح ما قبل الزواج طلع متعب أوي.. أنا بدفع وبتمرمط .. قولي تراجع ابتسم صالح بابتسامة خافته سرعان ما تلاشت وعاد الجمود يحتل قسم\ات وجهه ينظر نحو صغيره وهو يتناول طعامه ومربيته جواره
– خلص مشوارك و.تعالا ليا البيت.. محتاجك

أنهى صالح مكالمته متجهًا لأسفل حيث غرفة مكتبه.. لقد عاد منذ أيام بعد.ما اخبره الأطباء أن حالة صغيرة تحتاج لوقت اطرق رأسه يدفــ,,ـن وجهه بين راحتي كفيه.. يستمع لتلك الخطوات التي تقترب منه و.تعبر عن تردد صاح.بها
لم تكن صاح.بة تلك الخطوات إلا السيدة عديلة التي وقفت تنظر إليه بملامح حزينة
– سلمى جاتلي في المنام.. كانت مبسوطه اوي مع رأفت بيه وفــ,,ـاطمة هانم والاسماء لم تكن إلا اسماء والدي سلمى “عمه و زوجته”.. لم تنتظر السيدة عديله أن تسمع منه شئ.. فهى تعلم انه لا يطيق وجودها ولولا أنها من رائحة سلمى وكانت تح.بها لكان طردها من القص.ر

…..
توقف يزيد متيبسًا مكانه يستمع لصو.ت تلك الراجية لصاح.بة المتجر. أن لا تطردها من عملها.. بالأم.س كانت مريضة ولم تأتي
– ارجوكِ يا مدام سوزان.. أنا محتاجه الشغل اوي
امتقعت ملامح السيدة سوزان من توسلها.. فهى لا تح.ب الأعذار الكثيرة..
– لولا إن مروه عزيزه عليا.. مكنتش تهاونت.. أنتِ لسا مكملتيش شهر.. ممنوع الغياب مفهوم أسرعت زينب في اماءة رأسها واتجهت نحو زميلاتها بالعمل

خرج يزيد من المتجر. بعد.ما دفع ثمن الثوب وأخبروه أن يأتي غدًا لأخذه
توقف مبهو.ت الملامح للحظات.. إنها زينب.. هو متأكد إنها هى
وجدها تلتقط أغراض النظافة بعد.ما ابدلت ملابسها سريعًا وشرعت في مهام عملها
– معقول زينب
….
انسح.بت أنفاس صالح يحدق بيزيد الذي اقترب منه يعيد عليه ما يخبره به..
لم ينتظر صالح ليسمع منه مواصفاتها وهيئتها التي تغيرت قليلًا.. ف زينب قد ارتدت الحجاب واصبحت بجسد هزيل

اسرع يزيد خلفه يخشى أن تكون عيناه قد أخطأت.. فلم يظن أن صالح مازال عقله مع هذه الفتاة .
توقف رضوان متعجبًا من صعود صالح سيارته بهروله ومغادرته بتلك السرعة حتى أن اطارت السيارة اصدرت ص.ريرًا عاليًا التف رضوان بجسده وقد أصــ,,ـابه القلق ينظر نحو يزيد الذي وقف هو الأخر يهتف باسمه بأن ينتظر ليتأكدوا بالفعل من هوية هذه الفتاة
– في إيه يا يزيد ماله صالح.. في حاجه حصلت ولا إيه
ورضوان يسمع اسم الفتاة التي طردها دون رحمه يطرق رأسه أرضاً

….
م.سحت زينب وجهها المتعرق بعد.ما فرغت من تنظيف المكان،شعرت بالسخونه تجتاح جسدها ولكن عليها أن تُقاوم حتى لا تطردها السيدة سوزان، ف مروة قد وجدت لها هذا العمل بصعوبه بعد.ما انتهت فترة خد.متهم المؤقته في مدينة الغردقة
– زينب اعملي القهوة لمدام سوزان
– حاض.ر
– زينب اعمليلي كوباية شاي
– زينب خلصي اللي في ايدك ع.شان تروحي تجيبي لينا الغدا
– زينب نضفي هنا
وزينب تسرع لتفعل كل ما تؤمر به تبتلع بصعوبة ريقها..

استندت إلى الجدار لعلها تلتقط أنفاسها قليلًا قبل أن تحمل ما اعدته
بخطوات بطيئة خرجت من ذلك الركن الضيق بما تحمله متجها نحو السيدة سوزان أولًا التي أخذت تُرح.ب بأحدهم بحفاوة , فصالح الد.منهوري والده السيد رضوان صديق لزوجها
– أنا تحت أمرك يا صالح بيه
وصالح لم تكن عيناه إلا تدور هنا وهناك يبحث عنها
– في بنت هنا اسمها زينب
سقطت الأكواب من يديها تنظر بصد.مة نحو الواقف أمامها
– زينب
…

صفحة وراء صفحة كانت تُقلب.. حتى وقفت الصفحات عند صفحة بدء معها فصل جديد، فصل كفصول الربيع
شم.س الصباح اليوم كانت مختلفة باشعتها الدافئة.. بصعوبة فتحت عيناها تُحرك جسدها بثقل , تبحث عنه جوارها

انت في الصفحة 14 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى