منوعات

ظنها دمية 2

– من غير ما تبرري حاجه يا زينب.. أنا عارف ابني وزيجاته الكتير.. طبعا أنتِ جايه تاخدي العقد والفلوس
اطرقت رأسها في خزي، تبتلع غصتها بمرارة
– صالح بيه قالي هيساعدني ع.شان ابدء حياه نضيفه
حاله من الجمود أصــ,,ـابت رضوان..، ابنه صار قلبه رحيم على العا/هرات ولكن والده يُدفعه الثمن طيله عمره
صمت رضوان عند.ما وجد النادل يتقد.م منهم بالمشروبات، ينظر إلى تلك الد.موع التي ترقرقت في عينيها
– اشربي العصير يا زينب.. واحكيلي صالح اتجوزك إزاي
ورضوان كان خير من يسمع لكل كلمه تكشف بها له عن هويتها
….

توقفت سيارة رضوان أسفل البناية التي أخبرته عن عنوانها, ينظر لها بتحذير وقد ارتجف فؤادها من تلك القسوة التي احتلته فجأة بعد.ما ظنته طيب القلب
– هتطلعي تلمي حاجتك و.تختفي خالص من هنا.. وعقد الجواز العرفي متخافيش هقط/عه أنا بايدي
ترجلت زينب من السيارة يتبعها هو بعد.ما أشار لحارس البناية أن يتبعه..
دلفت زينب الشقة بد.موع ح.بيسة تتجه نحو الغرفة التي قضت فيها ليالي معه..

دارت عينين رضوان بالشقة ينظر لكل شئ حوله بتهكم
– بتهتم أوي بعا/هراتك يا صالح
اقترب رضوان من الغرفة التي دلفت إليها وقد علقت عيناه بتلك الملابس التي تدسها داخل الحقيبة بتو.تر
ارتفعت عيناها نحوه في خوف من تلك النظرات الساخرة التي يرمقها بها وبتلك الملابس المخزية التي اشترتها إليها مشيرة
– في حاجة كان مشتريها ليكي صالح
اقترب رضوان من طاولة الزينة ينظر لما هو موضوع عليها يفتح الأدراج
– مجوهرات يعني
أسرعت زينب في تحريك رأسها تهتف بخفو.ت
– لاء..
وأتجهت نحو أحد الأدراج التي لم يفتحها..

تُخرج له المال الذي كان يتركه لها إذا احتاجت لشئ
– أنا اخدت منهم لما احتاجت
التقط منها رضوان المال، لتطرق عيناها في خزي بعد.ما القى المال داخل حقيبة ملابسها
– بيتهيألي كفايه أوي عليكي كده..
تحركت زينب بصعوبة نحو حقيبتها تلتقطها من فوق الفراش تقبل بالمال الذي القاه رضوان داخلها ، تُطالع الشقة بنظرة أخيرة قبل أن تُغادر و.تصبح بالشارع لا مأوى لها الفصل التاسع ع.شر
****

انسح.ب عزيز من بينهم بعد.ما القى بنظرة أخيرة نحوه، سيُغادر سيف غدًا.. سيرحل عنه بعيدًا حتى يشق طريقه بنفسه ويتعلم قيمة الأشياء بمفرده دون محاوطته .. سيحرمه من وجوده
توقف العم سعيد أمامه وقد كان قاصدًا بخطواته الحديقه حامًلا بعض المشروبات الباردة لهم
– الحفله لسا مخلصتش يا بني.. مش هتسهر معاهم
– أنت عارف إني ماليش في الدوشه ياعم سعيد.. هما شباب خليهم يتبسطوا سوا
اتجه نحو غرفة مكتبه المظلــ,,ـمه يختلي فيها مع ظلامه..

رمقه العم سعيد بنظرات حزينه ، السيد عزيز مازال لا يتحمل فكرة إبتعاد سيف عنه
اطرق رأسه وقد غادرته السعادة بعد.ما كانت تحتل عينيه وهو يستمع لاصوات الضحكات العالية من مطبخه
وضع العم سعيد المشروبات وقد علقت عيناه ب ليلى التي وقفت بينهم سعيدة م.ستمتعه بحديثها معهم وهو لن يلومها، فهى مازالت صغيرة تستحق أن تعيش شبابها
عاد للمطبخ بصنيته الفارغة يجلس مطرق الرأس حزينًا على حال رب عمله
….

تسح.بت من بينهم تلتف حولها حتى لا ينتبه أحد على ابتعادها عنهم، دلفت للداخل في توجس تخشى أن يراها ذلك العجوز
أسرعت بالاختباء خلف أحد الأركان قبل أن تلتقطها أعين هذا العجوز وهو يُغادر غرفة مكتبه.
اتسعت ابتسامة ولمعت عيناها بنظرة لعوبة تفرد خصلاتها و.ترفع تنورتها قليلًا متجها بخطوات حذره نحو الغرفة التي غادرها العجوز للتو.
عيناه كانت عالقة بالحديقة يستمع لصو.ت الضحكات العالية ينفث دخان سيجارته ببطء وقد عاد لتلك العادة السيئة
انتبه على سماع الباب يُغلق وقد ظنها ليلى.. ، فاخيرًا تذكرته وانتبهت على غيابه
التو.ت شفتيه باستهزاء يستمع لحركتها، واغمض عيناه دون حديث..

فلو تكلم سيحزنها كالعادة و.تنظر نحوه بلوم يرى فيه انانيته و.تملكه، فهو الوحيد الملام.. فيوم أن قرر قلبه ينتفض من بين ضلوعه خافقًا اختار هذه الصغيرة…
شعر بيديها تسير فوق كتفيه ثم أنفاسها الساخنة التي لفحت عنقه..
تجمدت عيناه منتفضًا بعد.ما أدرك أن التي تُعانقه من الخلف ليست ليلى زوجته.. هو يشعر ب ليلى يشم رائحتها
استدار بجسده بوجه مكفر ينظر نحو التي تراجعت للخلف تُحدق به
– عزيز بيه..أنا بح.بك.. من أول يوم شوفتك فيه وانا مبقتش شايفه غيرك..

ارجوك مترفضش ح.بي ليك
توقف العم سعيد مذهولًا وهو يرى تلك الفتاه تُغادر بشهقات عالية يتبعها السيد صاعدًا نحو غرفته متجاهلاً ذلك التساؤل الذي يراه في عينيه.
…..
انتهى الحفل أخيرًا بعد منتصف الليل ورغم نعاس ليلى إلا أنها اح.بت رفقتهم ماعدا تلك العلكة الم.سماه “نيرة” تُشعرها وكأنها ترى صــ,,ـابرين أخرى
اجتاحت الد.موع مقلتيها على ذكر صــ,,ـابرين متذكره زينب، لقد وعدها عزيز بالبحث عنها.
سيف غادر مع زملائه ليُكملوا سهرتهم بالخارج، العم سعيد دلف لغرفته فاسرعت تصعد الدرج بعد.ما وجدت غرفة المكتب فارغة ومظلــ,,ـمه.

بابتسامة واسعة دلفت الغرفة وسرعان ما كانت ابتسامتها تتلاشى، ف عزيز قد غفا قبلها فمن ستقص عليه سعادتها بهذا اليوم إلى أن تغفو فوق صدره..
قليل الكلام هو ولكنه يسمعها دون كلل أحيانًا، اقتربت منه تلثم خده قبل أن تتجه نحو خزانه الملابس لتبدل ثوبها
عادت تُجاوره فوق الفراش تبحث عن ح.ضنه ولكنه لم تجد إلا ظهره إليها بعد.ما استدار بجسده في غفو.ته..

ضاقت عيناها في حيرة اتذهب للطرف الاخر من الفراش ولكن هو نائم على الطرف دون أن يترك م.ساحه لها
زفرت أنفاسها في عبو*س وسرعان ما كان العبو*س يُغادر شفتيها تلتصق به بابتسامه واسعه
فتح عزيز عينيه ينظر لذراعها الذي تطوق به خص.ره وانفاسها القريبة
….
اعتلت شفتي رضوان ابتسامة واسعه، فها هو ابنه يخرج من صومعته أخيرًا
– زينب راحت فين
ارتشف رضوان من فنجان قهو.ته م.سترخيًا بمقعده
– هى مين؟

تسأل رضوان وكأنه لا يفهم عن من يتسأل
– رضوان بيه بلاش نلعب سوا
نهض رضوان من فوق مقعده بملامح احتلها الوجوم
– بتعلي صو.تك عليا يا صالح.. طردتها.. ارتحت.. وكفايه بقى قذاره في حياتك بنت أخويا دفعت التمن بسببك
أخرج رضوان كل ما يعلو فؤاده يرى الألم مرتسم فوق ملامح صالح.. الذي صار كرجل الكهف
– بتدفعنا وبتدفع نفسك تمن إيه.. عارف إن انا وجدك غلطنا وظلــ,,ـمناك لما جوازناك سلمى.. لكن أهى م\اتت.. بنت اخويا م\اتت.. لولا رامي كان قلبي وقف من حسرتي عليها
تحشرج صو.ت رضوان بالبكاء، فهو لا يشعر به..

يلومه على كل شئ دون رحمه وكأنه صار لديه قدره لتحمل جفائه
– أنا طلقت بثينة ولولا أني عارف مو.ت سلمى قضاء وقدر كنت مو.ت بايدي اللي كان السبب
لم يشعر صالح بساقيه إلا عند.ما تهاوى فوق المقعد الذي وقف يستند عليه، سلمى م\اتت بسبب قذارته.. هل سيعيش بذنبها طيلة العمر ولكنه كان يتزوج هؤلاء الفتيات برضاهن.. زيجات عرفيه بعقود واموال يدفعها، الوحيدة التي كان يعلم إنها مجبرة لم تكن إلا زينب التي طردها والده.

اقترب منه والده وقد صار العجز ظاهرًا فوق ملامحه يمد له ذراعيه ولأول مره كان صالح يبكى بين اح.ضانه بح/رقة تحت نظرات عديله التي صارت هى الأخرى منطفئة الوجه تلوم حالها على تركها لها غافية في السيارة بمفردها
– رامي محتاجك يا صالح.. ابنك محتاجك..ديه هديتها لينا
….
م.سحت زينب ح.بات العرق فوق جبينها بعد.ما انهت تنظيف الغرفة أخيرًا تجر. العربة أمامها تضع الشراشف المتسخة داخلها والمنظفات
لوحت لها مروه بيدها بعد.ما انهت هى الأخرى من تنظيف الغرفة التي تُجاورها
– فاضل لينا اربع غرف..

خلينا نخلصهم ع.شان نلحق ميعاد وجبتنا ونتغدا بيها على البحر
اماءت زينب برأسها إليها بابتسامة هادئه واتجهت كل منهن للغرفة التي عليها تنظيفها. تهاو.ت زينب بجسدها بأرهاق فوق الرمال تنظر نحو مروة التي شرعت في تناول طعامها
– الواحد جعان اوي
التقطت منها وجبتها وشرعت هى الأخرى في تناولها شارده في ذكريات ذلك اليوم بعد طرد رضوان لها و.تحذيره لها ألا تظهر أمام ابنه ثانية لقد انتهى وقتها وعليها بالرحيل للمكان الذي أتت منه

سارت بالشوارع ضائعة لا تعرف إلى أي مكان عليها الذهاب إليه…
توقفت بشحوب بعد.ما اصدرت إحدى سيارات الأجر.ة ص.رير عالى، فخرج سائقها متوعدًا، علقت عيناه بالحقيبة التي تحملها.. فهاهى توصيله أتت إليه
ابتلع صياحه الفظ ينظر إلى هيئتها و.تلك الد.موع العالقة بعينيها
– شكلك كده من بلد تانيه ومتخانقة مع جوزك بسبب حم\اتك فسيبتي ليهم البيت ومشيتي.. عايزه طبعا تروحي الموقف تاخدي توصيله لبلدك وأنا في الخد.مة

أسرع في اجتذب حقيبتها.. يخبرها بفطنتة أنه اعتاد على رؤية العديد ممن يفعلون بهم أزواجهم هذا
– الواحده متتجوزش بعيد عن أهلها.. ليه بقى ع.شان لما جوزك يض.ربك تعرفي تجيبي اهلك يعرفوا قيمته
لم تكن زينب تستمع لحديثه.. تنساب د.موعها في صمت والسائق م.ستمر في حديثه عن اخريات مثلها
توقفت أخيرًا بها سيارة الأجر.ة أمام موقف الباصات تنظر للمارين وهم يتجهون نحو الحافلات بعجالة من أمرهم فاقت زينب من شرودها على زفزات مروة
– لازم ندور على مكان تاني نشتغل في.. أول ما موسم الصيف يخلص.. الواحد نفسي يرتاح زي العالم ديه

التفت مروه برأسها نحو الشاطئ البعيد الخاص بالقرية السياحية التي يعملون بها وعادت تنظر نحو زينب التي لم تم.س إلا القليل من طعامها
– أكيد كنتِ سرحانه يا زينب زي عوايدك…
– تفتكري يا مروة لسا فاكرني
تعالت ضحكات مروة رغمًا عنها لا تُصدق إنها مازالت تظن هذا الرجل يتذكرها
– فاكرك.. لا ده زمانه مع واحده تانيه بتعدلوا مزاجه.. ما هو معاه فلوس بقى..

منها لله اللي كانت السبب وضيعتك وضيعت غيرك
تمتمت بها مروة بعد.ما تذكرت تلك السيدة التي حكت لها عنها زينب وكانت السبب في دفعها لعالم يُدنس من يدخله
انسابت د.موع زينب في خزي، لم تعد تصلح كالفتيات..لقد وشمها ذلك الرجل بوشم الخطيئة
….

احتدت ملامح صــ,,ـابرين بعد.ما استمعت لرفضه لمقابلاتها، فغادرت الشركة بملامح قاتمة
صالح الد.منهوري لم يقابلها ذلك اليوم إلا عند.ما أبلغت سكرتيرته أنها صديقة زينب وكانت معها بالملجأ، خرج لها متلهفًا سماع شئ عنها ولكن عند.ما فهم نواياها قط/ع جميع السبل أمامها
ابتلعت الشراب دفعة واحدة، تلتقط بالأخر تبتلعه
– وأنتِ فاكره واحد زي صالح الد.منهوري هيرضى بيكي يا صــ,,ـابرين
التفت صــ,,ـابرين نحو مشيرة التي التقطت ذلك الكأس الذي وضعه النادل ترمقها بنظرة ساخرة
– بصي على قدك يا صــ,,ـابرين.. اللي زي صالح الد.منهوري طلباته بتكون عالية..

حدقتها صــ,,ـابرين بنظرة ممتعضة ترتشف من كأسها والحقد يزيد داخلها نحوها.. اختارت زينب لتزوجها بعقد مع رجل خلصها من قيود مشيرة وهى جعلتها من رجل لأخر
– قومي يلا وفوقي ع.شان السهره.. زبون النهاردة لازم يتبسط على الأخر
…. اقترب منها العم سعيد بعد.ما وجدها تجلس شاردة أمامه تأكل بصعوبه من طعامها
– كنت فاكر لما اعملك الأكله اللي بتح.بيها هتتبسطي و.تخلصي طبقك كله
تنهد العم سعيد بقلة حيله وهو يراها لم تنتبه عليه، فمنذ رحيل سيف وذلك اليوم العجيب وقد أصبح يلاحظ ابتعاد السيد عزيز عن المنزل
– كل ده ع.شان عزيز بيه م.سافر..

مادام وحشك اوي كده متخليهوش يسافر من غيرك
تمتم بها العم سعيد يُشاكسها بالحديث، ف ليلى لن تخرج كل ما بجبعتها إلا بأثا*رة حنقها
امتعضت ملامح ليلى بأستياء، لقد طلبت منه أن يأخذها معه ولكنه رفض يُخبرها أنها رحله عمل وليست ترفيه.. ألا تشبع من ترفيهها بالمنزل وخروجها مع السائق و.تجولها بالخارج
– قولتله ياخدني.. قالي مش رايح يلعب ده شغل وأنا بح.ب التنطيط ومش فاضي يجر.ي ورايا
تعالت ضحكات العم سعيد رغمًا عنه يتذكر ذلك اليوم الذي أتت فيه إليهم أحدى جارتهم تسألهم عن هوية تلك الجميلة التي تتجول يوميًا أمام المنزل و.تطعم قطط الشارع..

المرأة أتت لتخطبها لابن شقيقتها الذي رأها عند.ما أتى لزيارتها
– أنت بتضحك يا عم سعيد، قولتله خدني الملاهي.. قالي إنه مكان للأطفال
كتم العم سعيد ضحكاته، هو لن ينسى ذلك اليوم أبدًا خاصه أن ليلى وقفت جوار السيد عزيز تتسأل عن هوية العروس الجميلة ببلاهة، فليس لديهم أحد غيرها
– يعني هي الملاهي بيروحها الكبار والصغار يا بنتِ.. لكن أنتِ يا بنتِ أكيد اختارتي الوقت الغلط..

مطت شفتيها حانقة.. ، تتذكر هذا اليوم هو كان يُريد أن يغفو وهى جواره ولكنها حملت حاسوبه الشخصي الذي جلبه لها واخبرته أن هناك عدة حلقات تنتظرها من م.سلسلها وعند.ما شاهدت في إحدى الحلقات البطل يأخذ البطله لقضاء يومًا في مدينة الألعاب.. عادت إليه تنتظر استيقاظه لتخبره إنها تُريد الذهاب مثل البطله ويشتري لها الحلوى والفشار ويصعد معها الألعاب المُخيفة

صمت ليلى جعله يعلم الجواب..فتنهد بحيرة.. هو لن يلومها على أحلامها الكثيرة التي تُريد تحقيقها ولكن كل شئ يأتي بالعقل.. ولولا أنه يعلم إنها تفعل ذلك بسبب حرمانها لظن شئ أخر..
– هتسمعي كلمه من راجل عجوز و.تاخدي بيها يا بنتِ ولا متكلمش ومتع.شمش في ليلى بنتِ اللي مخلفتهاش
أسرعت ليلى في التقط يد العم سعيد تهز رأسها
– أنا بنتك يا عم سعيد.. وهسمع كلامك لأني عارفه أنك بتح.بني
د.معت عينين العم سعيد،فبعد هذه السنوات عوضه الله ب أبنة ك ليلى
– وع.شان أنتِ بنتِ عايزك تعيشي في سعادة
….

– هتفضل كده يا صالح..
رفع صالح عيناه عن الأوراق التي أمامه ينظر إليه يزيد بقلة حيله، لقد أصبح صديقه شخص أخر بلا روح
– مش قادر اشوفك كده يا صالح، مش حاسس إن قدامي صاح.بي..شايفك بتشتغل زي الأله..
– يزيد ،خلينا نشوف شغلنا..
تنهد يزيد يجلس فوق المقعد قبالته، يُريد إخراجه من قوقعته لكنه لا يعرف السبيل.. حتى تلك الفتاة بحث عليها في كل مكان ولا أثر لها

انت في الصفحة 13 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى