منوعات

ظنها دمية 2

امتعضت ملامح ليلى.. ، فهل يُعاقبها وهى التي تُريد مفاجئته
– طيب مش عايزه اعرف.. بس تعالا نلعب جيم واحد.. أنت خلاص هتسافر ومش هلاقي حد يلعب معايا
حاولت ليلى إجادة دور الاستعطاف ولكنها باتت تفشل فيه، فنظرات سيف الساخرة أخبرتها أنه صار يكشفها
– ليلى.. عندك عمي.. حقيقي كان الله في عونه.. أنتِ طول اليوم عايزه تتنططي و.تلعبي
– ما أنتوا حابسيني في البيت ومحدش بيخرجني
– في ديه عندك حق يا ليلى.. ع.شان كده بقولك خدي حقك..

أنتِ كزوجه لعزيز باشا من حقك تروحي شهر عسل… إزاي يتجوزك كده من غير فرح وكمان شهر عسل.. أنتِ اتظلــ,,ـمتي يا ليلى
التمعت عينين سيف بشقاوة وهو يراها تهز رأسها له مؤكدة على حديثه، فأين هى حقوقها.
أندفعت نحو غرفة المكتب تحت نظرات سيف وقد صدحت ضحكاته بقوة حتى العم سعيد الذي كان يحمل صنية القهوة وقف مكانه يُشاركه الضحك..
– هات يا عم سعيد القهوة اشربها أنا.. عمي ولا مليون قهوة تقدر تعدل مزاجه بعد الزن اللي هيكون فوق راسه
…

– خروج إيه يا ليلى اللي عايزه تخرجي
– أنا من حقي أتفسح.. انتوا طول اليوم بره وأنا هنا قاعده مح.بو*سه
تنهد عزيز بسأم، وقد بدء ما يخشاه
– ليلى أنا بكون بره البيت ع.شان الشغل.. مش بلعب، برجع البيت عايز ارتاح
– يعني إيه ؟
مدّ عزيز يده إليها حتى تقترب منه، فجذبها له يجلسها فوق فخذيه مداعبًا خديها بحنان مُحاولًا تبسيط الأمور لها حتي ترتاح ويرتاح هو أيضاً
– يعني أنا راجل مبح.بش الخروج يا ليلى.. عندك البيت كبير وفي كل وسائل الترفيه..

سلي نفسك هنا
امتعضت ملامحها حانقه تُحاول فك ذراعيه عنها
– لكن أنا بح.ب الخروج، أنا كنت بنط من سور الملجأ واقعد في الجنينه اتفرج على الأطفال وهى بتلعب والع.شاق وهما ماس*كين أيد بعض.. تيجي نروح الجنينه وناكل فشار ونتفرج على الناس هتتبسط أوي
…

توقف سيف بالشرفه بعد.ما اجتذب سمعه صو.ت عمه محذرًا لها أن تنتبه على خطواتها وليلى كعادتها تنسى نفسها حينا تتحم.س لشئ، وخروجها من المنزل ليس بشئ عادي بالنسبة لها..
– عمي بقى سعيد أوي يا هديل، ياريت كنت فكرت في السفر من زمان.. كان فاكرني هزعل لما يتجوز وهص.رف نظر عن سفري.. ميعرفش إني مبسوط أوي وانا شايف سعادته مع ليلى
– انا لحد دلوقتي مش قادرة أصدق إنه اتجوز ليلى، ديه صغيره اوي عليه يا سيف..

لكن هى جميله
ابتسم سيف م.سبلًا جفنيه
– عمي عزيز هيعرف يعوض ليلى عن كل ده
اماءت هديل برأسها وكأنه يراها، فهى من حكاياته عن هذا العم أح.بته
– هستناك يا سيف مهما غيبت لكن أوعى تنساني
….

– هتفضل كده يا صالح قافل على نفسك وبعيد عن الكل
هتف بها يزيد الذي دلف بالأغراض بعد.ما فتح له الباب أخيرًا
– أنا عارف اللي حصل صعب لكن سلمى دلوقتي في مكان احس من هنا.. عاشت طول عمرها ملاك وسطينا
د.معت عينين صالح، فهى كانت بالفعل ملاكه.. بسمته وحظه في الدنيا..
– رامي محتاجك يا صالح، الولد مبقاش يتكلم ورضوان بيه..
– متجبليش سيرته هو السبب.. هو اللي فرض بنت مراته في حياتنا،هى السبب في مو.تها
قتمت عينين صالح بالوعيد، فحتى لو كانت نادين ليست من دهستها بالسيارة فهى من اخذتهم دون علمه..

بسببها فقد سلمى
– رضوان بيه طلق بثينه هانم.. والشرطه قــ,,ـبضت على السواق واللي شاف الحا/دثه قال إنه حاول يفاديها لكن..
– مش هتنازل عن حقها يا صالح.. هدفعهم التمن غالي
ابتلع يزيد بقية حديثه ينظر نحوه بعد.ما تهاوى بجسده فوق الأريكة يدفــ,,ـن رأسه بين كفيه
– أنا استحق زيهم العقاب.. استحقه زيهم
اطرق يزيد رأسه حزنًا على حال صديقه، فما حدث مازال عقله لا يستوعبه
…. تحركت أناملها ببطء وعبث فوق أزرار قميصه بعد.ما دفعته فوق الأريكة واصبحت في أح.ضانه، لقد باتت متمرسه في مهنتها.. اختارت طريقها وأجادته.

سالت لعاب صبري وهو يراها تقوم بالدور الذي لم يعد إلا الشديد التوق إليه
ابتسمت صــ,,ـابرين بزهو وهى تبتعد عنه، ترى لهفته عليها وهو يجذبها نحوه
– رايحه فين يا صــ,,ـابرين
– وقت وجودي في الصاله يا باشا.. مقدرش اتأخر على مشيرة هانم
امتقعت ملامح صبري وهو يراها بالفعل اخذت ترتدي ثوبها
– مالكيش دعوه بيها.. خليكي معايا أنا..

تمنعت بدلال تعلمته، ولم يكن عليها إلا تقديم الطاعه لهذا الرجل حتى لو كانت تتقئ بعد كل ليله تقضيها معه مُلبية كل طلباته
لثم صبري كتفها العاري قبل أن يعتدل في رقدته فوق الفراش ويلتقط سيجارة من علبة سجائره يدسها بين شفتيه ثم يُعطيها إليها يُخبرها عن أحاول صديقتها التي تسأله عنها يومًا بعد يوم
– صاح.بتك بقت بره الشغلانه ديه, حظها حلو صالح الد.منهوري حررها من مشيرة ودفع تمنها
والحقد يزيد ويتوغل داخل صــ,,ـابرين، لقد أعطت مشيرة لزينب حياة مختلفة عنها.. ورمتها هى في هذا الم.ستنقع لتصبح من رجل لأخر
…

أسرعت فريدة خلف يزيد الذي تولى كل شئ حتى يعود صالح لتولي زمام الأمور
– في اجتماع بعد نص ساعه يا فند.م
– فين الملف اللي قولتلك رجعي يا فريدة
امتدت يدها بالملف ليلتقطه يزيد فاحصًا له بنظرة سريعه قبل أن يضعه أمامه
– اتفضلي أنتِ على شغلك

غادرت فريده المكتب تستعجب تلك الحاله التي صار عليها، يزيد لم يعد يُشاكسها، بل صار نسخة من السيد صالح
انتبهت فريدة على صو.ت السيد رضوان الذي سألها عن يزيد
– وصل يا فند.م
اتجه رضوان نحو غرفة المكتب وفور أن دلف نهض يزيد عن مقعد صالح هاتفًا بترحيب
– اتفضل يا رضوان بيه
– اقعد يا يزيد مكانك..
تنهد رضوان بتعب تحت نظرات يزيد المشفقة فاقترب منه يجلس قبالته
– هيرجع متخافش.. هو محتاج وقت
– بيعاقبني ليه طول عمره يا يزيد..
– مو.ت سلمى أثر فينا كلنا خصوصاً هو كان مرتبط بيها اوي

د.معت عينين رضوان، فهى ابنه شقيقه تلك الأمانة التي تركها له ولأبيه
– ما هى كانت بنت اخويا، تفتكر مو.تها موجعنيش يا يزيد..
تنهد يزيد بحرارة يشعر بالشفقة نحوه
– صالح هيفوق وهيرجع، لو مش ع.شان نفسه ع.شان رامي ملهوش ذنب
– الولد مبقاش يتكلم يا يزيد
ارتفعت شهقات رضوان رغمًا عنه.. حفيده هو الأخر يضيع منه
– ابنه محتاجه يا يزيد.. قوله ابنك محتاجك ليضيع منك هو كمان
…
ترجلت زينب من سيارة الأجر.ة تنظر نحو البناية الضخمه والتي حملت وجهتها اسم عائلة الد.منهوري.

وقفت حائرة مكانها بعد.ما أعطت الأجر.ة للسائق وغادر، بخطوات مرتبكة كانت تسير نحو المبنى..

لقد مر شهرًا على تلك الرحلة التي أخبرها بالذهاب إليها من أجل اعماله وسيعود بعد أيام ليُنهي ذلك العقد ويجعلها ترحل
كانت تشعر باللهفة لرؤيته أكثر من تحررها، ولكنها ستخفي لهفتها عنه عند.ما تراه حتى لا تُثير شفقته عليها
– رايحه فين يا انسه
وقفت زينب مكانها بعد.ما اوقفها الحارس متسائلًا عن سبب دلوفها للشركه ،
قــ,,ـبضت فوق حزام حقيبتها المعلقة فوق كتفها بتو.تر تتمتم بصو.ت خافت
– عايزه صالح بيه
– صالح بيه مش موجود
اعطها الحارس الجواب قبل أن تخطو بخطوة أخرى للداخل مشيًراً إليها بالتوقف
– أنتِ مش مصدقه كلامي

لي..، بقولك مش موجود
– طيب أجيله أمتى اسأل عنه
زفر الحارس أنفاسه بضجر.، فبماذا يُخبرها أكثر من هذا وسرعان ما كان يتنهد بأرتياح وهو يرى السيد رضوان يتقد.م منهم
– رضوان بيه، رضوان بيه
توقف رضوان مكانه ملتفًا نحو مصدر الصو.ت
– في حاجه يا محمود
اسرع محمود إليه ينظر نحو زينب التي وقفت تطالعهم, تزدرد لعابها وهى ترى نظرات هذا الرجل إليها ولم تكن إلا نظرات قاتمة
…
حدقت زينب بالمكان الذي أخذها إليه السيد رضوان م.سترخي بجسده متسائلًا بلطف ادهشها
– تشربي إيه
بأرتباك حركت زينب رأسها متمتمه

بخفو.ت
– ممكن ميه بس
ابتسم رضوان مشيرًا للنادل بأن يأتي لها بعصير وقهوة مظبوطه له..
شعرت ببعض الراحه وهى ترى لطف هذا الرجل، مما جعلها تُخاطب حالها أنه رجل طيب القلب
– احكيلي يا زينب كنت عايزه تقبلي صالح ليه
اطرقت زينب رأسها نحو كفيها تفركهما ولكن رضوان كان يلتقط الجواب من صمتها
– متجوزك عرفي مش كده
أسرعت زينب في رفع عيناها نحو..تخبره أنها لم تأتي لفضح الأمر

انت في الصفحة 12 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى